حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَأَمَّا أَحْوَالُ الصِّيَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

٣٩ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/١٩٣) برقم ٥٠٣

أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، وَأُحِيلَ الصِّيَامُ [وفي رواية : وَأُحِيلَ الصَّوْمُ(١)] [وفي رواية : وَالصِّيَامُ(٢)] ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، فَأَمَّا أَحْوَالُ الصَّلَاةِ [الثَّلَاثَةَ(٣)] : فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَهُوَ يُصَلِّي سَبْعَةَ عَشَرَ [وفي رواية : سِتَّةَ عَشَرَ(٤)] شَهْرًا إِلَى بَيْتِ [وفي رواية : نَحْوَ بَيْتِ(٥)] الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ [آيَةً أَمَرَهُ بِالتَّحَوُّلِ إِلَى الْكَعْبَةِ(٦)] : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ قَالَ : فَوَجَّهَهُ اللَّهُ إِلَى مَكَّةَ [وفي رواية : فَتَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَةِ(٧)] . قَالَ : فَهَذَا حَوْلٌ [وفي رواية : فَكَانَ هَذَا حَالًا(٨)] . قَالَ : وَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ لِلصَّلَاةِ [وفي رواية : وَكَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِي الصَّلَاةِ(٩)] وَيُؤْذِنُ بِهَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، حَتَّى نَقَسُوا أَوْ كَادُوا يَنْقُسُونَ [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَهَمَّهُ الْأَذَانُ حَتَّى هَمَّ أَنْ يَأْمُرَ رِجَالًا فَيَقُومُونَ عَلَى آطَامِ الْمَدِينَةِ فَيُنَادُونَ لِلصَّلَاةِ حَتَّى نَقَسُوا ، أَوْ كَادُوا أَنْ يَنْقُسُوا(١٠)] [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَقَدْ أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلَاةُ الْمُسْلِمِينَ أَوْ قَالَ : الْمُؤْمِنِينَ وَاحِدَةً ، حَتَّى لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبُثَّ رِجَالًا فِي الدُّورِ يُنَادُونَ النَّاسَ بِحِينِ الصَّلَاةِ ، وَحَتَّى هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رِجَالًا يَقُومُونَ عَلَى الْأَطَامِ يُنَادُونَ الْمُسْلِمِينَ بِحِينِ الصَّلَاةِ حَتَّى نَقَسُوا أَوْ كَادُوا لنْ يَنْقُسُوا ] . قَالَ : ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا [وفي رواية : فَرَأَى رَجُلٌ(١١)] مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ ، وَلَوْ قُلْتُ إِنِّي [وفي رواية : لَوْ حَدَّثْتُكَ أَنِّي(١٢)] لَمْ أَكُنْ نَائِمًا لَصَدَقْتُ ، إِنِّي بَيْنَا أَنَا بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ [وفي رواية : إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي مُسْتَيْقِظٌ(١٣)] ، إِذْ رَأَيْتُ شَخْصًا [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَمَّا رَجَعْتُ الْبَارِحَةَ ، وَرَأَيْتُ مِنِ اهْتِمَامِكَ ، رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا قَائِمًا عَلَى الْمَسْجِدِ(١٤)] عَلَيْهِ ثَوْبَانِ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ(١٥)] أَخْضَرَانِ [نَزَلَ عَلَى جِذْمِ حَائِطٍ مِنَ الْمَدِينَةِ(١٦)] ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ [وفي رواية : فَنَادَى(١٧)] : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ] ، ، مَثْنَى مَثْنَى [وفي رواية : مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ(١٨)] حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْأَذَانِ [ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ أَذَانِهِ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(١٩)] ، ثُمَّ أَمْهَلَ سَاعَةً [وفي رواية : ثُمَّ تَمَهَّلَ شَيْئًا(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ جَلَسَ(٢٢)] [قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : عَلَى نَحْوٍ مِنْ أَذَانِنَا الْيَوْمَ(٢٣)] . قَالَ : ثُمَّ قَالَ مِثْلَ الَّذِي قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ فَقَالَ مِثْلَهَا ، ثُمَّ قَالَ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَقَامَ مِثْلَ ذَلِكَ(٢٥)] ، غَيْرَ أَنَّهُ يَزِيدُ [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ(٢٦)] [وفي رواية : إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ(٢٧)] فِي ذَلِكَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ [مَرَّتَيْنِ الْإِقَامَةُ ، فَغَدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ(٢٨)] [وَلَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى أَنْ تَقُولُوا لَقُلْتُ : إِنِّي كُنْتُ يَقْظَانَا غَيْرَ نَائِمٍ(٢٩)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [نِعْمَ مَا رَأَيْتَ(٣٠)] [وفي رواية : وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى - : لَقَدْ أَرَاكَ اللَّهُ خَيْرًا - وَلَمْ يَقُلْ عَمْرٌو : لَقَدْ(٣١)] عَلِّمْهَا [وفي رواية : مُرُوا(٣٢)] [وفي رواية : فَمُرْ(٣٣)] بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ بِهَا [وفي رواية : قَالَ : فَسَمِعَ ذَلِكَ بِلَالٌ ، فَقَامَ ، فَأَذَّنَ مَثْنَى ، وَأَقَامَ مَثْنَى ، وَقَعَدَ قَعْدَةً(٣٤)] ، فَكَانَ بِلَالٌ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ بِهَا [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ رَأَى فِي الْمَنَامِ الْأَذَانَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : عَلِّمْهُ بِلَالًا فَأَذَّنَ مَثْنَى مَثْنَى ، وَأَقَامَ مَثْنَى مَثْنَى ، وَقَعَدَ قَعْدَةً(٣٥)] [وفي رواية : كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفْعًا شَفْعًا ، فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ(٣٦)] . قَالَ : وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ قَدْ طَافَ بِي مِثْلُ الَّذِي أَطَافَ بِهِ ، غَيْرَ أَنَّهُ سَبَقَنِي [وفي رواية : وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَطَافَ بِي مِثْلُ الَّذِي أَطَافَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ غَيْرَ أَنَّهُ سَبَقَنِي إِلَيْكَ(٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ عُمَرُ فَقَالَ : لَقَدْ أَطَافَ بِيَ اللَّيْلَةَ الَّذِي أَطَافَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ وَلَكِنَّهُ سَبَقَنِي(٣٨)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : أَمَا إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى ، وَلَكِنْ لَمَّا سُبِقْتُ اسْتَحْيَيْتُ(٣٩)] . فَهَذَانِ حَوْلَانِ . قَالَ : وَكَانُوا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ وَقَدْ سَبَقَهُمْ بِبَعْضِهَا [وفي رواية : بِبَعْضِ الصَّلَاةِ(٤٠)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ يُشِيرُ إِلَى الرَّجُلِ إِذَا جَاءَكَمْ صَلَّى فَيَقُولُ : وَاحِدَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ [وفي رواية : فَيُشِيرُونَ إِلَيْهِمْ كَمْ صَلَّى بِالْأَصَابِعِ وَاحِدَةً ثِنْتَيْنِ(٤١)] ، فَيُصَلِّيهَا ثُمَّ يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي صَلَاتِهِمْ . قَالَ : فَجَاءَ مُعَاذٌ فَقَالَ : لَا أَجِدُهُ عَلَى حَالٍ أَبَدًا إِلَّا كُنْتُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَضَيْتُ مَا سَبَقَنِي . قَالَ : فَجَاءَ وَقَدْ سَبَقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِهَا [وفي رواية : بِبَعْضِ الصَّلَاةِ(٤٢)] . قَالَ : فَثَبَتَ مَعَهُ [وفي رواية : فَدَخَلَ فِي الصَّلَاةِ(٤٣)] ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ قَامَ [مُعَاذٌ(٤٤)] فَقَضَى [وفي رواية : يَقْضِي(٤٥)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ قَدْ سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ فَهَكَذَا فَاصْنَعُوا [وفي رواية : وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَ يَسْأَلُ فَيُخْبَرُ بِمَا سُبِقَ مِنْ صَلَاتِهِ ، وَإِنَّهُمْ قَامُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْنِ قَائِمٍ وَرَاكِعٍ وَقَاعِدٍ وَمُصَلٍّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى : قَالَ عَمْرٌو : وَحَدَّثَنِي بِهَا حُصَيْنٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى حَتَّى جَاءَ مُعَاذٌ ، قَالَ شُعْبَةُ : وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ حُصَيْنٍ ، فَقَالَ : لَا أَرَاهُ عَلَى حَالٍ . إِلَى قَوْلِهِ : كَذَلِكَ فَافْعَلُوا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : فَجَاءَ مُعَاذٌ فَأَشَارُوا إِلَيْهِ ، قَالَ شُعْبَةُ : وَهَذِهِ سَمِعْتُهَا مِنْ حُصَيْنٍ ، قَالَ : فَقَالَ مُعَاذٌ : لَا أَرَاهُ عَلَى حَالٍ إِلَّا كُنْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ مُعَاذًا قَدْ سَنَّ لَكُمْ سُنَّةً ، كَذَلِكَ فَافْعَلُوا(٤٦)] ، فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ . وَأَمَّا أَحْوَالُ الصِّيَامِ : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ . وَقَالَ يَزِيدُ : فَصَامَ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ إِلَى رَمَضَانَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَصَامَ [وفي رواية : وَصِيَامُ(٤٧)] يَوْمَ عَاشُورَاءَ [فَصَامَهَا كَذَا سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا(٤٨)] ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٩)] فَرَضَ عَلَيْهِ الصِّيَامَ ، فَأَنْزَلَ [وفي رواية : ثُمَّ أَنْزَلَ(٥٠)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٥١)] يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ : فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ(٥٢)] قَالَ : فَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَطْعَمَ مِسْكِينًا [وفي رواية : وَمَنْ شَاءَ طَعِمَ(٥٣)] ، فَأَجْزَأَ [وفي رواية : وَأَجْزَأَ(٥٤)] [وفي رواية : وَأَجْزَأَهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَأَجْزَى(٥٦)] ذَلِكَ عَنْهُ . قَالَ : ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٧)] أَنْزَلَ الْآيَةَ الْأُخْرَى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ إِلَى قَوْلِهِ : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ [وفي رواية : حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ . إِلَى قَوْلِهِ : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ، وَإِلَى قَوْلِهِ : يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ(٥٨)] قَالَ : فَأَثْبَتَ اللَّهُ صِيَامَهُ [وفي رواية : فَفَرَضَهُ اللَّهُ وَأَثْبَتَ صِيَامَهُ(٥٩)] عَلَى الْمُقِيمِ الصَّحِيحِ ، وَرَخَّصَ فِيهِ لِلْمَرِيضِ وَالْمُسَافِرِ [وفي رواية : وَلِلْمُسَافِرِ(٦٠)] ، وَثَبَتَ الْإِطْعَامَ لِلْكَبِيرِ [وفي رواية : لِلشَّيْخِ(٦١)] الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ [وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ(٦٢)] [وفي رواية : قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَمَرَهُمْ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، ثُمَّ أُنْزِلَ رَمَضَانُ وَكَانُوا قَوْمًا لَمْ يَتَعَوَّدُوا الصِّيَامَ ، وَكَانَ الصِّيَامُ عَلَيْهِمْ شَدِيدًا ، فَكَانَ مَنْ لَمْ يَصُمْ أَطْعَمَ مِسْكِينًا ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ فَكَانَتِ الرُّخْصَةُ لِلْمَرِيضِ وَالْمُسَافِرِ فَأُمِرُوا بِالصِّيَامِ(٦٣)] ، فَهَذَانِ حَوْلَانِ . قَالَ : وَكَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَأْتُونَ النِّسَاءَ مَا لَمْ يَنَامُوا ، فَإِذَا نَامُوا امْتَنَعُوا . قَالَ : ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : صِرْمَةُ ، ظَلَّ يَعْمَلُ [يَوْمَهُ(٦٤)] صَائِمًا حَتَّى أَمْسَى ، فَجَاءَ إِلَى أَهْلِهِ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ نَامَ ، فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ يَشْرَبْ حَتَّى أَصْبَحَ ، فَأَصْبَحَ صَائِمًا [وفي رواية : فَجَاءَ إِلَى أَهْلِهِ فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ فَأَصْبَحَ صَائِمًا(٦٥)] [وفي رواية : وَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَ ، فَأَصْبَحَ صَائِمًا(٦٦)] . قَالَ : فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مِنْ آخِرِ النَّهَارِ(٦٧)] وَقَدْ جُهِدَ [وفي رواية : وَقَدْ أَجْهَدَ(٦٨)] جَهْدًا شَدِيدًا ، قَالَ : مَا لِي أَرَاكَ قَدْ جُهِدْتَ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي أَرَاكَ قَدْ أَجْهَدْتَ(٦٩)] جَهْدًا شَدِيدًا ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي عَمِلْتُ أَمْسِ [وفي رواية : إِنِّي ظَلِلْتُ أَمْسِ أَعْمَلُ(٧٠)] [وفي رواية : ظَلِلْتُ يَوْمِي أَعْمَلُ(٧١)] ، فَجِئْتُ حِينَ جِئْتُ فَأَلْقَيْتُ نَفْسِي فَنِمْتُ [قَبْلَ أَنْ أُفْطِرَ(٧٢)] ، وَأَصْبَحْتُ حِينَ أَصْبَحْتُ صَائِمًا . قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ قَدْ أَصَابَ مِنَ النِّسَاءِ مِنْ جَارِيَةٍ أَوْ مِنْ حُرَّةٍ بَعْدَمَا نَامَ ، وَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧٣)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٧٤)] : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ : مِنَ الْفَجْرِ(٧٥)] وَقَالَ يَزِيدُ : فَصَامَ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ إِلَى رَمَضَانَ [وفي رواية : قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا قَالَ : وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَفْطَرَ فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ لَمْ يَأْكُلْ حَتَّى يُصْبِحَ ، قَالَ : فَجَاءَ عُمَرُ فَأَرَادَ امْرَأَتَهُ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ نِمْتُ ، فَظَنَّ أَنَّهَا تَعْتَلُّ فَأَتَاهَا ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَرَادَ الطَّعَامَ فَقَالُوا حَتَّى نُسَخِّنَ لَكَ شَيْئًا ، فَنَامَ فَلَمَّا أَصْبَحُوا نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ فِيهَا : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ(٧٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٤٤٥·المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٤٤٤·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٣٩٨·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  5. (٥)سنن أبي داود٥٠٤·المعجم الكبير١٨٤٤٨·مسند الطيالسي٥٦٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٣٩٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٨٠٥·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٨٠٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٣٩٢·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٧·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢١٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٣٩٢·سنن الدارقطني٩٣٦·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٧٥٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٢٠٠٨·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٢٠٠٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  21. (٢١)سنن أبي داود٥٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٧·مصنف عبد الرزاق١٨٠٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٣٩٢·سنن الدارقطني٩٣٦·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٩٣٦·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٨٠٥·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٧٧١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٢٠٠٨·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٥٠٣·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق١٨٠٥·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٥٠٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٣٩٢·شرح معاني الآثار٧٥٨٧٧١·
  31. (٣١)سنن أبي داود٥٠٣·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٧·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٥٠٣·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٢١٣١·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٧٧٢·
  36. (٣٦)جامع الترمذي١٩٨·سنن الدارقطني٩٣٥·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق١٨٠٥·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٥٠٣·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٣٦٧٥٥٢٢٧·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى٥٢٢٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٣٦٧٥٥٢٢٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٦٧٥٥٢٢٧·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٥٠٣٥٠٤·مسند أحمد٢٢٣٩٢٢٢٤٩٢٢٢٤٩٣·صحيح ابن خزيمة٤٤٠٤٤١٤٤٦·المعجم الكبير١٨٣٩٨١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٢٠٠٨٢٠١٠٣٦٧٥٥٢٢٧٧٩٩٠·سنن الدارقطني٩٣٦·مسند الطيالسي٥٦٨·المستدرك على الصحيحين٣١٠٣·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٥٠٤·المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٦٧٥٥٢٢٧·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٥٠٣·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٣١٠٣·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٧٩٩٠·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٥٠٣·المعجم الكبير١٨٣٩٨١٨٤٤٨·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  51. (٥١)سنن أبي داود٥٠٤·مسند أحمد٢٢٤٩٣·المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٣١٠٣·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٥٠٤·مسند أحمد٢٢٤٩٣·المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  58. (٥٨)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٣١٠٣·
  61. (٦١)سنن أبي داود٥٠٤·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٥٠٣·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٥٠٤·المعجم الكبير١٨٤٤٨·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  66. (٦٦)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٨٤٤٨·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  68. (٦٨)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  69. (٦٩)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  71. (٧١)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٥٠٤·مسند أحمد٢٢٤٩٣·المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  74. (٧٤)سنن أبي داود٥٠٣·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  75. (٧٥)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  76. (٧٦)سنن أبي داود٥٠٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخمِنْ كِتَابِ الصِّيَامِ بَابُ صَوْمِ عَاشُورَاءَ . ( ح 194 ) أنا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا الرَّبِيعُ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، أنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، أنا ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ عَاشُورَاءَ وَيَأْمُرُ بِصِيَامِهِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ صَوْمَ عَاشُورَاءَ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ ، وَاخْتَلَفُوا فِي وُجُوب…
الأحاديث٣٩ / ٣٩
  • سنن أبي داود · #503

    لَقَدْ أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلَاةُ الْمُسْلِمِينَ أَوْ قَالَ : الْمُؤْمِنِينَ وَاحِدَةً ، حَتَّى لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبُثَّ رِجَالًا فِي الدُّورِ يُنَادُونَ النَّاسَ بِحِينِ الصَّلَاةِ ، وَحَتَّى هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رِجَالًا يَقُومُونَ عَلَى الْأَطَامِ يُنَادُونَ الْمُسْلِمِينَ بِحِينِ الصَّلَاةِ حَتَّى نَقَسُوا أَوْ كَادُوا لنْ يَنْقُسُوا ، قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَمَّا رَجَعْتُ لِمَا رَأَيْتُ مِنِ اهْتِمَامِكَ رَأَيْتُ رَجُلًا كَأَنَّ عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ أَخْضَرَيْنِ ، فَقَامَ عَلَى الْمَسْجِدِ فَأَذَّنَ ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَهَا إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، وَلَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى أَنْ تَقُولُوا لَقُلْتُ : إِنِّي كُنْتُ يَقْظَانَا غَيْرَ نَائِمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى - : لَقَدْ أَرَاكَ اللهُ خَيْرًا - وَلَمْ يَقُلْ عَمْرٌو : لَقَدْ - فَمُرْ بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : أَمَا إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى ، وَلَكِنْ لَمَّا سُبِقْتُ اسْتَحْيَيْتُ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَ يَسْأَلُ فَيُخْبَرُ بِمَا سُبِقَ مِنْ صَلَاتِهِ ، وَإِنَّهُمْ قَامُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْنِ قَائِمٍ وَرَاكِعٍ وَقَاعِدٍ وَمُصَلٍّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى : قَالَ عَمْرٌو : وَحَدَّثَنِي بِهَا حُصَيْنٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى حَتَّى جَاءَ مُعَاذٌ ، قَالَ شُعْبَةُ : وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ حُصَيْنٍ ، فَقَالَ : لَا أَرَاهُ عَلَى حَالٍ . إِلَى قَوْلِهِ : كَذَلِكَ فَافْعَلُوا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : فَجَاءَ مُعَاذٌ فَأَشَارُوا إِلَيْهِ ، قَالَ شُعْبَةُ : وَهَذِهِ سَمِعْتُهَا مِنْ حُصَيْنٍ ، قَالَ : فَقَالَ مُعَاذٌ : لَا أَرَاهُ عَلَى حَالٍ إِلَّا كُنْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ مُعَاذًا قَدْ سَنَّ لَكُمْ سُنَّةً ، كَذَلِكَ فَافْعَلُوا قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَمَرَهُمْ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، ثُمَّ أُنْزِلَ رَمَضَانُ وَكَانُوا قَوْمًا لَمْ يَتَعَوَّدُوا الصِّيَامَ ، وَكَانَ الصِّيَامُ عَلَيْهِمْ شَدِيدًا ، فَكَانَ مَنْ لَمْ يَصُمْ أَطْعَمَ مِسْكِينًا ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ فَكَانَتِ الرُّخْصَةُ لِلْمَرِيضِ وَالْمُسَافِرِ فَأُمِرُوا بِالصِّيَامِ . قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا قَالَ : وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَفْطَرَ فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ لَمْ يَأْكُلْ حَتَّى يُصْبِحَ ، قَالَ : فَجَاءَ عُمَرُ فَأَرَادَ امْرَأَتَهُ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ نِمْتُ ، فَظَنَّ أَنَّهَا تَعْتَلُّ فَأَتَاهَا ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَرَادَ الطَّعَامَ فَقَالُوا حَتَّى نُسَخِّنَ لَكَ شَيْئًا ، فَنَامَ فَلَمَّا أَصْبَحُوا نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ فِيهَا : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ .

  • سنن أبي داود · #504

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى ، يَعْنِي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ فَوَجَّهَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْكَعْبَةِ وَتَمَّ حَدِيثُهُ ، وَسَمَّى نَصْرٌ صَاحِبَ الرُّؤْيَا قَالَ : فَجَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ فِيهِ : فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، ثُمَّ أَمْهَلَ هُنَيَّةً ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَهَا ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : زَادَ بَعْدَمَا قَالَ : حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقِّنْهَا بِلَالًا ، فَأَذَّنَ بِهَا بِلَالٌ . وَقَالَ فِي الصَّوْمِ : قَالَ : فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَيَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَكَانَ مَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُفْطِرَ وَيُطْعِمَ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا أَجْزَأَهُ ذَلِكَ ، فَهَذَا حَوْلٌ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ فَثَبَتَ الصِّيَامُ عَلَى مَنْ شَهِدَ الشَّهْرَ ، وَعَلَى الْمُسَافِرِ أَنْ يَقْضِيَ ، وَثَبَتَ الطَّعَامُ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْعَجُوزِ اللَّذَيْنِ لَا يَسْتَطِيعَانِ الصَّوْمَ ، وَجَاءَ صِرْمَةُ وَقَدْ عَمِلَ يَوْمَهُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ .

  • جامع الترمذي · #198

    كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفْعًا شَفْعًا ، فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ . حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ رَوَاهُ وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ رَأَى الْأَذَانَ فِي الْمَنَامِ . وَقَالَ شُعْبَةُ : عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ رَأَى الْأَذَانَ فِي الْمَنَامِ . وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ . قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : الْأَذَانُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَالْإِقَامَةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَبِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ . ابْنُ أَبِي لَيْلَى هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، كَانَ قَاضِيَ الْكُوفَةِ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِيهِ .

  • مسند أحمد · #22392

    جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي مُسْتَيْقِظٌ ، [رَجُلٌ أُرِيَ] نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ عَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ ، نَزَلَ عَلَى جِذْمِ حَائِطٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَذَّنَ مَثْنَى مَثْنَى ، ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ أَقَامَ ، فَقَالَ : مَثْنَى مَثْنَى . قَالَ : نِعْمَ مَا رَأَيْتَ ، عَلِّمْهَا بِلَالًا قَالَ : قَالَ عُمَرُ : قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُ سَبَقَنِي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أرى رجلا .

  • مسند أحمد · #22492

    أَنَّ الصَّلَاةَ أُحِيلَتْ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، فَذَكَرَ أَحْوَالَهَا قَطْ .

  • مسند أحمد · #22493

    عَلِّمْهَا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ بِهَا ، فَكَانَ بِلَالٌ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ بِهَا . قَالَ : وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ قَدْ طَافَ بِي مِثْلُ الَّذِي أَطَافَ بِهِ ، غَيْرَ أَنَّهُ سَبَقَنِي . فَهَذَانِ حَوْلَانِ . قَالَ : وَكَانُوا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ وَقَدْ سَبَقَهُمْ بِبَعْضِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ يُشِيرُ إِلَى الرَّجُلِ إِذَا جَاءَكَمْ صَلَّى فَيَقُولُ : وَاحِدَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ ، فَيُصَلِّيهَا ثُمَّ يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي صَلَاتِهِمْ . قَالَ : فَجَاءَ مُعَاذٌ فَقَالَ : لَا أَجِدُهُ عَلَى حَالٍ أَبَدًا إِلَّا كُنْتُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَضَيْتُ مَا سَبَقَنِي . قَالَ : فَجَاءَ وَقَدْ سَبَقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِهَا . قَالَ : فَثَبَتَ مَعَهُ ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ قَامَ فَقَضَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ قَدْ سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ فَهَكَذَا فَاصْنَعُوا ، فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ . وَأَمَّا أَحْوَالُ الصِّيَامِ : فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ . وَقَالَ يَزِيدُ : فَصَامَ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ إِلَى رَمَضَانَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَصَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] فَرَضَ عَلَيْهِ الصِّيَامَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ قَالَ : فَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَطْعَمَ مِسْكِينًا ، فَأَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُ . قَالَ : ثُمَّ إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْزَلَ الْآيَةَ الْأُخْرَى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ إِلَى قَوْلِهِ : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ قَالَ : فَأَثْبَتَ اللهُ صِيَامَهُ عَلَى الْمُقِيمِ الصَّحِيحِ ، وَرَخَّصَ فِيهِ لِلْمَرِيضِ وَالْمُسَافِرِ ، وَثَبَتَ الْإِطْعَامُ لِلْكَبِيرِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ ، فَهَذَانِ حَوْلَانِ . قَالَ : وَكَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَأْتُونَ النِّسَاءَ مَا لَمْ يَنَامُوا ، فَإِذَا نَامُوا امْتَنَعُوا . قَالَ : ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : صِرْمَةُ ، ظَلَّ يَعْمَلُ صَائِمًا حَتَّى أَمْسَى ، فَجَاءَ إِلَى أَهْلِهِ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ نَامَ ، فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ يَشْرَبْ حَتَّى أَصْبَحَ ، فَأَصْبَحَ صَائِمًا . قَالَ : فَرَآهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ جُهِدَ جَهْدًا شَدِيدًا ، قَالَ : مَا لِي أَرَاكَ قَدْ جُهِدْتَ جَهْدًا شَدِيدًا ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي عَمِلْتُ أَمْسِ ، فَجِئْتُ حِينَ جِئْتُ فَأَلْقَيْتُ نَفْسِي فَنِمْتُ ، وَأَصْبَحْتُ حِينَ أَصْبَحْتُ صَائِمًا . قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ قَدْ أَصَابَ مِنَ النِّسَاءِ مِنْ جَارِيَةٍ أَوْ مِنْ حُرَّةٍ بَعْدَمَا نَامَ ، وَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَقَالَ يَزِيدُ : فَصَامَ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ إِلَى رَمَضَانَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أما . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن خزيمة · #439

    أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَاهُ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ . حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُقْبَةُ - يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ . 381 ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى . .

  • صحيح ابن خزيمة · #440

    وَرَوَاهُ الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ . وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، فَقَالَ : عَنْ مُعَاذٍ . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا بِخَبَرِ الْمَسْعُودِيِّ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا زِيَادٌ أَيْضًا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمٌ - يَعْنِي ابْنَ عَلِيٍّ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا بِخَبَرِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ الْحَسَنُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مِهْرَانَ الزَّيَّاتُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُعَاذٍ .

  • صحيح ابن خزيمة · #441

    وَرَوَاهُ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى مُرْسَلًا . فَلَمْ يَقُلْ : عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، وَلَا عَنْ مُعَاذٍ ، وَلَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، إِنَّمَا قَالَ : لَمَّا رَأَى عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ مِنَ النِّدَاءِ مَا رَأَى قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَاهُ الْمَخْزُومِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: عبد الرحمن .

  • صحيح ابن خزيمة · #442

    كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَهَمَّهُ الْأَذَانُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ : ابْنُ أَبِي لَيْلَى لَمْ يُدْرِكِ ابْنَ زَيْدٍ .

  • صحيح ابن خزيمة · #443

    وَرَوَى هَذَا الْخَبَرَ شَرِيكٌ عَنْ حُصَيْنٍ ، فَقَالَ : 443 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَلَمْ يَقُلْ : عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، وَلَا عَنْ مُعَاذٍ ، وَقَالَ : حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا ، لَمْ يُسَمِّ أَحَدًا مِنْهُمْ " .

  • صحيح ابن خزيمة · #444

    لَقَدْ أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ أَوِ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةً . حَتَّى لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبُثَّ رِجَالًا فِي الدُّورِ فَيُؤْذِنُونَ النَّاسَ بِحِينِ الصَّلَاةِ " . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . وَقَالَ عَمْرٌو : حَدَّثَنِي بِهَذَا حُصَيْنٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ شُعْبَةُ : وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى .

  • صحيح ابن خزيمة · #445

    أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ " وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ ، وَلَا مُعَاذًا . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، وَأُحِيلَ الصَّوْمُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ ، وَلَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، وَلَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا ، وَلَمْ يَقُلْ أَيْضًا : عَنْ رَجُلٍ .

  • صحيح ابن خزيمة · #446

    أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَاهُ هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَهَذَا خَبَرُ الْعِرَاقِيِّينَ الَّذِينَ احْتَجُّوا بِهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ فِي تَثْنِيَةِ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ ، وَفِي أَسَانِيدِهِمْ مِنَ التَّخْلِيطِ مَا بَيَّنْتُهُ . وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَلَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ صَاحِبِ الْأَذَانِ ، فَغَيْرُ جَائِزٍ أَنْ يُحْتَجَّ بِخَبَرٍ غَيْرِ ثَابِتٍ عَلَى أَخْبَارٍ ثَابِتَةٍ ، وَسَأُبَيِّنُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ [فِي تَمَامِهَا] فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ " الْمُسْنَدُ الْكَبِيرُ " لَا " الْمُخْتَصَرُ " . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، قَالَ. كذا في طبعة دار الميمان ، وما بين المعقوفين في طبعة المكتب الإسلامي : بتمامها .

  • المعجم الكبير · #18398

    صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ آيَةً أَمَرَهُ بِالتَّحَوُّلِ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ . الْآيَةَ " .

  • المعجم الكبير · #18448

    عَلِّمْهَا بِلَالًا ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ بِهَا بِلَالٌ ، وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ أَطَافَ بِي مِثْلُ الَّذِي أَطَافَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ غَيْرَ أَنَّهُ سَبَقَنِي إِلَيْكَ ، فَهَذَانِ حَوْلَانِ ، وَكَانُوا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ قَدْ سَبَقَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ فَيُشِيرُونَ إِلَيْهِمْ كَمْ صَلَّى بِالْأَصَابِعِ وَاحِدَةً ثِنْتَيْنِ ، فَجَاءَ مُعَاذٌ وَقَدْ سَبَقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ فَدَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : لَا أَجِدُهُ فِي حَالٍ إِلَّا كُنْتُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَضَيْتُ فَجَاءَ وَقَدْ سَبَقَهُ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ ، فَدَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ قَامَ مُعَاذٌ يَقْضِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ ، فَهَكَذَا فَافْعَلُوا " ، فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ . وَأَمَّا أَحْوَالُ الصِّيَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَجَعَلَ يَصُومُ كُلَّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَصَامَ عَاشُورَاءَ ، وَصَامَ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ رَبِيعٍ إِلَى شَهْرِ رَبِيعٍ إِلَى شَهْرِ رَمَضَانَ ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ عَلَيْهِ شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَأَنْزَلَ عَلَيْهِ : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ إِلَى قَوْلِهِ : فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ، فَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ طَعِمَ وَأَجْزَأَهُ ذَلِكَ ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ أَثْبَتَ صِيَامَهُ عَلَى الْمُقِيمِ الصَّحِيحِ ، وَرَخَّصَ فِيهِ لِلْمَرِيضِ وَالْمُسَافِرِ ، وَثَبَتَ الْإِطْعَامُ لِلْكَبِيرِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَكَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ ، وَيَأْتُونَ النِّسَاءَ مَا لَمْ يَنَامُوا ، فَإِذَا نَامُوا امْتَنَعُوا مِنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ : صِرْمَةُ ظَلَّ يَوْمَهُ صَائِمًا يَعْمَلُ ، فَجَاءَ إِلَى أَهْلِهِ فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ فَأَصْبَحَ صَائِمًا ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ قَدْ جَهِدَ جَهْدًا شَدِيدًا ، فَقَالَ : " مَا لِي أَرَاكَ قَدْ جَهِدْتَ ؟ " فَقَالَ : إِنِّي ظَلِلْتُ أَمْسِ أَعْمَلُ ، فَجِئْتُ فَنِمْتُ قَبْلَ أَنْ أُفْطِرَ ، وَجَاءَ عُمَرُ وَقَدْ أَصَابَ مِنْ أَهْلِهِ بَعْدَمَا نَامَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2131

    يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ رَجُلًا قَامَ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ عَلَى جِذْمَةِ حَائِطٍ ، فَأَذَّنَ مَثْنَى ، وَأَقَامَ مَثْنَى ، وَقَعَدَ قَعْدَةً ، قَالَ : فَسَمِعَ ذَلِكَ بِلَالٌ ، فَقَامَ ، فَأَذَّنَ مَثْنَى ، وَأَقَامَ مَثْنَى ، وَقَعَدَ قَعْدَةً . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الصلاة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أبواب الأذان والإقامة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: رسول الله .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2137

    مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أنا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تقولوا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2138

    حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوٍ مِنْهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2151

    كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْفَعُ الْأَذَانَ ، وَالْإِقَامَةَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #1805

    عَلِّمْهَا بِلَالًا ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ فَقَالَ : لَقَدْ أَطَافَ بِيَ اللَّيْلَةَ الَّذِي أَطَافَ بِهِ عَبْدُ اللهِ وَلَكِنَّهُ سَبَقَنِي .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1869

    عَلِّمْهَا بِلَالًا . فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ بِهَا بِلَالٌ ، وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ طَافَ بِي مِثْلَ الَّذِي طَافَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ غَيْرَ أَنَّهُ سَبَقَنِي إِلَيْكَ . وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمَسْعُودِيِّ . غَيْرَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى لَمْ يَذْكُرْ مُعَاذًا فَهُوَ مُرْسَلٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2007

    يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ رَجُلًا قَامَ عَلَى جِذْمِ حَائِطٍ ، فَأَذَّنَ مَثْنَى ، وَأَقَامَ مَثْنَى ، وَقَعَدَ قَعْدَةً وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ . هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ . وَقِيلَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ مُعَاذٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2008

    أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي رُؤْيَا عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، وَذَكَرَ الْأَذَانَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ أَذَانِهِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، ثُمَّ أَمْهَلَ شَيْئًا ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَ الَّذِي قَالَ ، غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ مُعَاذٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2009

    وَقِيلَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ 2009 - ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَدِيثِهِ فِي رُؤْيَاهُ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَرِيكٌ ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : اسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ فِي الْأَذَانِ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ : فَأَذَّنَ مَثْنَى مَثْنَى ، ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً ، ثُمَّ أَقَامَ مَثْنَى مَثْنَى . (

  • سنن البيهقي الكبرى · #2010

    وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ ، فَذَكَرَهُ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ابْنُ فُضَيْلٍ وَغَيْرُهُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَالْحَدِيثُ مَعَ الِاخْتِلَافِ فِي إِسْنَادِهِ مُرْسَلٌ ، لِأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذًا ، وَلَا عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ ، وَلَمْ يُسَمِّ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْهُمَا أَوْ عَنْ أَحَدِهِمَا . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَلَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ صَاحِبِ الْأَذَانِ ، فَغَيْرُ جَائِزٍ أَنْ يُحْتَجَّ بِخَبَرٍ غَيْرِ ثَابِتٍ عَلَى أَخْبَارٍ ثَابِتَةٍ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ أَخْبَارٌ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ ، كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ ، قَدْ بَيَّنْتُ ضَعْفَهَا فِي الْخِلَافِيَّاتِ . وَأَمْثَلُ إِسْنَادٍ رُوِيَ فِي تَثْنِيَةِ الْإِقَامَةِ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَهُوَ إِنْ صَحَّ فَكُلُّ أَذَانٍ رُوِيَ ثُنَائِيَّةً فَهُوَ بَعْدَ رُؤْيَا عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، فَيَكُونُ أَوْلَى مِمَّا رُوِيَ فِي رُؤْيَاهُ مَعَ الِاخْتِلَافِ فِي كَيْفِيَّةِ رُؤْيَاهُ فِي الْإِقَامَةِ ، فَالْمَدَنِيُّونَ يَرْوُونَهَا مُفْرَدَةً ، وَالْكُوفِيُّونَ يَرْوُونَهَا مَثْنَى مَثْنَى ، وَإِسْنَادُ الْمَدَنِيِّينَ مَوْصُولٌ ، وَإِسْنَادُ الْكُوفِيِّينَ مُرْسَلٌ ، وَمَعَ مَوْصُولِ الْمَدَنِيِّينَ مُرْسَلُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَهُوَ أَصَحُّ التَّابِعِينَ إِرْسَالًا ، ثُمَّ مَا رُوِّينَا مِنَ الْأَمْرِ بِالْإِفْرَادِ بَعْدَهُ وَفِعْلِ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ . ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #3675

    أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، فَذَكَرَ حَالَ الْقِبْلَةِ ، وَحَالَ الْأَذَانِ ، فَهَذَانِ حَالَانِ ، قَالَ : وَكَانُوا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ وَقَدْ سَبَقَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَعْضِ الصَّلَاةِ ، فَيُشِيرُ إِلَيْهِمْ كَمْ صَلَّى بِالْأَصَابِعِ : وَاحِدَةً ، ثِنْتَيْنِ . فَجَاءَ مُعَاذٌ وَقَدْ سَبَقَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَعْضِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : لَا أَجِدُهُ عَلَى حَالٍ إِلَّا كُنْتُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَضَيْتُ ، فَدَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ مُعَاذٌ يَقْضِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " قَدْ سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ ، فَهَكَذَا فَافْعَلُوا . . وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَ . فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . وَذَلِكَ أَصَحُّ ؛ لِأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذًا . .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5227

    قَدْ سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ هَكَذَا فَافْعَلُوا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7990

    أُحِيلَ الصِّيَامُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : وَأَمَّا حَوْلُ الصِّيَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَامَ بَعْدَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَصَامَ عَاشُورَاءَ ، فَصَامَ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ؛ شَهْرَ رَبِيعٍ إِلَى شَهْرِ رَبِيعٍ إِلَى رَمَضَانَ ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ عَلَيْهِ شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَأَنْزَلَ عَلَيْهِ : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ، الْآيَةَ . وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ . هَذَا مُرْسَلٌ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ .

  • سنن الدارقطني · #935

    كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَفْعًا شَفْعًا فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ .

  • سنن الدارقطني · #936

    عَلِّمْهَا بِلَالًا . فَقَالَ عُمَرُ : قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى ، وَلَكِنَّهُ سَبَقَنِي .

  • مسند الطيالسي · #568

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ : فَوَجَّهَهُ اللهُ إِلَى الْكَعْبَةِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3103

    قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيْهِ الصِّيَامَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَطْعَمَ مِسْكِينًا فَأَجْزَى ذَلِكَ عَنْهُ ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ الْآيَةَ الْأُخْرَى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ فَأَثْبَتَ اللهُ صِيَامَهُ عَلَى الْمُقِيمِ الصَّحِيحِ ، وَرَخَّصَ فِيهِ لِلْمَرِيضِ وَلِلْمُسَافِرِ ، وَثَبَتَ الْإِطْعَامُ لِلْكَبِيرِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ ، فَهَذَانِ حَوْلَانِ ، وَكَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ ، وَيَأْتُونَ النِّسَاءَ مَا لَمْ يَنَامُوا ، فَإِذَا نَامُوا امْتَنَعُوا ، ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ صِرْمَةُ كَانَ يَعْمَلُ صَائِمًا حَتَّى أَمْسَى ، فَجَاءَ إِلَى أَهْلِهِ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ نَامَ فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ يَشْرَبْ حَتَّى أَصْبَحَ فَأَصْبَحَ صَائِمًا ، فَأَلْقَيْتُ نَفْسِي فَنِمْتُ ، وَأَصْبَحْتُ صَائِمًا ، وَكَانَ عُمَرُ قَدْ أَصَابَ مِنَ النِّسَاءِ مِنْ جَارِيَةٍ أَوْ حُرَّةٍ بَعْدَمَا نَامَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا بياض في طبعة دار المعرفة ، والنسخ الخطية وتلخيص الذهبي وأشار إلى ذلك المحقق

  • شرح معاني الآثار · #758

    أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ رَأَى رَجُلًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ - أَوْ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ - فَقَامَ عَلَى جِذْمِ حَائِطٍ فَنَادَى ( اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ) . فَذَكَرَ الْأَذَانَ عَلَى مَا فِي حَدِيثِ أَبِي مَحْذُورَةَ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ التَّرْجِيعَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " نِعْمَ مَا رَأَيْتَ ، عَلِّمْهُ بِلَالًا " . كذا في طبعة عالم الكتب ، والصواب: (عمرو بن مرة ) كما في مصادر التخريج.

  • شرح معاني الآثار · #759

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : حَدَّثَنِي أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ رَأَى الْأَذَانَ فِي الْمَنَامِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : عَلِّمْهُ بِلَالًا " فَقَامَ بِلَالٌ ، فَأَذَّنَ مَثْنَى مَثْنَى . فَهَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ ، لَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِ التَّرْجِيعَ ، فَقَدْ خَالَفَ أَبَا مَحْذُورَةَ فِي التَّرْجِيعِ فِي الْأَذَانِ . فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ التَّرْجِيعُ الَّذِي حَكَاهُ أَبُو مَحْذُورَةَ إِنَّمَا كَانَ لِأَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ لَمْ يَمُدَّ بِذَلِكَ صَوْتَهُ ، عَلَى مَا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ارْجِعْ وَامْدُدْ مِنْ صَوْتِكَ " هَكَذَا اللَّفْظُ فِي الْحَدِيثِ . فَلَمَّا احْتَمَلَ ذَلِكَ وَجَبَ النَّظَرُ ، لِنَسْتَخْرِجَ بِهِ مِنَ الْقَوْلَيْنِ قَوْلًا صَحِيحًا ، فَرَأَيْنَا مَا سِوَى مَا اخْتَلَفَ فِيهِ مِنَ الشَّهَادَةِ أَنْ ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ " لَا تَرْجِيعَ فِيهِ ) . فَالنَّظَرُ عَلَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ ذَلِكَ ، مَعْطُوفًا عَلَى مَا أَجْمَعُوا عَلَيْهِ ، وَيَكُونَ إِجْمَاعُهُمْ ، أَنْ لَا تَرْجِيعَ فِي سَائِرِ الْأَذَانِ غَيْرَ الشَّهَادَةِ يَقْضِي عَلَى اخْتِلَافِهِمْ فِي التَّرْجِيعِ فِي الشَّهَادَةِ . وَهَذَا الَّذِي وَصَفْنَا وَمَا بَيَّنَّاهُ مِنْ نَفْيِ التَّرْجِيعِ ، قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى .

  • شرح معاني الآثار · #771

    أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ رَأَى رَجُلًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ، أَوْ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ ، فَقَامَ عَلَى جِذْمِ حَائِطٍ فَأَذَّنَ " اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ " عَلَى مَا ذَكَرْنَا فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ قَعَدَ ، ثُمَّ قَامَ فَأَقَامَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : " نِعْمَ مَا رَأَيْتَ ، عَلِّمْهَا بِلَالًا .

  • شرح معاني الآثار · #772

    أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ رَأَى فِي الْمَنَامِ الْأَذَانَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : " عَلِّمْهُ بِلَالًا " فَأَذَّنَ مَثْنَى مَثْنَى ، وَأَقَامَ مَثْنَى مَثْنَى ، وَقَعَدَ قَعْدَةً .

  • شرح معاني الآثار · #773

    حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : لَوْلَا أَنِّي أَتَّهِمُ نَفْسِي لَظَنَنْتُ أَنِّي رَأَيْتُ ذَلِكَ وَأَنَا يَقْظَانُ غَيْرُ نَائِمٍ . ثُمَّ قَالَ : وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " أَنَا وَاللهِ لَقَدْ طَافَ بِيَ الَّذِي طَافَ بِعَبْدِ اللهِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي ، سَكَتُّ " . فَفِي هَذَا الْأَثَرِ أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ بِتَعْلِيمِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ بِأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُ بِذَلِكَ ، فَأَقَامَ مَثْنَى مَثْنَى ، فَهَذَا يُخَالِفُ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ . ثُمَّ قَدْ رُوِيَ عَنْ بِلَالٍ أَنَّهُ كَانَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيُقِيمُ مَثْنَى مَثْنَى ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَيْضًا عَلَى انْتِفَاءِ مَا رَوَى أَنَسٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #530

    وَأَمَّا أَحْوَالُ الصِّيَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَصَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَصَامَهَا كَذَا سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ، وَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَطْعَمَ مِسْكِينًا ، وَأَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ . إِلَى قَوْلِهِ : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ، وَإِلَى قَوْلِهِ : يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ . فَفَرَضَهُ اللهُ وَأَثْبَتَ صِيَامَهُ عَلَى الصَّحِيحِ الْمُقِيمِ ، وَرَخَّصَ فِيهِ لِلْمَرِيضِ وَالْمُسَافِرِ ، وَثَبَتَ الْإِطْعَامُ لِلشَّيْخِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ صِيَامَهُ ، وَكَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَأْتُونَ النِّسَاءَ ، فَإِذَا نَامُوا امْتَنَعُوا مِنْ ذَلِكَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : صِرْمَةُ قَدْ ظَلَّ يَوْمَهُ يَعْمَلُ ، فَجَاءَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَ ، فَأَصْبَحَ صَائِمًا ، فَرَآهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ ، وَقَدْ أَجْهَدَ فَقَالَ : إِنِّي أَرَاكَ قَدْ أَجْهَدْتَ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ظَلِلْتُ يَوْمِي أَعْمَلُ فَجِئْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ، فَنِمْتُ قَبْلَ أَنْ أَطْعَمَ ، وَجَاءَ عُمَرُ ، وَقَدْ أَصَابَ مِنَ النِّسَاءِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : مِنَ الْفَجْرِ } .