حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 194
198
باب ما جاء أن الإقامة مثنى مثنى

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ:

كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفْعًا شَفْعًا ، فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن زيد بن عبد ربه العقبيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين10 أحكام
  • ابن الملقن

    منقطعة فإن ابن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي
    منقطع
  • الحاكم

    الروايات عن عبد الله بن زيد في هذا الباب كلها منقطعة

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي
    ثبت انقطاع الحديث
  • الترمذي
    منقطع
  • الحاكم

    الروايات عن عبد الله بن زيد في هذا الباب كلها منقطعة

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي

    الروايات عن عبد الله بن زيد في هذا الباب كلها منقطعة

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي

    عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي

    الروايات عن عبد الله بن زيد في هذا الباب كلها منقطعة

    لم يُحكَمْ عليه
  • لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن زيد بن عبد ربه العقبي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة32هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة148هـ
  5. 05
    عقبة بن خالد بن عقبة
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة188هـ
  6. 06
    عبد الله بن سعيد الأشج
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 274) برقم: (3103) وأبو داود في "سننه" (1 / 193) برقم: (503) والترمذي في "جامعه" (1 / 236) برقم: (198) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 391) برقم: (1869) ، (1 / 420) برقم: (2007) ، (2 / 296) برقم: (3675) ، (3 / 93) برقم: (5227) ، (4 / 200) برقم: (7990) والدارقطني في "سننه" (1 / 451) برقم: (935) ، (1 / 452) برقم: (936) وأحمد في "مسنده" (10 / 5167) برقم: (22392) ، (10 / 5196) برقم: (22492) ، (10 / 5196) برقم: (22493) والطيالسي في "مسنده" (1 / 460) برقم: (568) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 461) برقم: (1805) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 309) برقم: (2131) ، (2 / 316) برقم: (2137) ، (2 / 320) برقم: (2151) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 131) برقم: (759) ، (1 / 131) برقم: (758) ، (1 / 133) برقم: (771) ، (1 / 134) برقم: (772) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 417) برقم: (530) والطبراني في "الكبير" (20 / 111) برقم: (18398) ، (20 / 132) برقم: (18448)

الشواهد61 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/١٩٣) برقم ٥٠٣

أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، وَأُحِيلَ الصِّيَامُ [وفي رواية : وَأُحِيلَ الصَّوْمُ(١)] [وفي رواية : وَالصِّيَامُ(٢)] ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، فَأَمَّا أَحْوَالُ الصَّلَاةِ [الثَّلَاثَةَ(٣)] : فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَهُوَ يُصَلِّي سَبْعَةَ عَشَرَ [وفي رواية : سِتَّةَ عَشَرَ(٤)] شَهْرًا إِلَى بَيْتِ [وفي رواية : نَحْوَ بَيْتِ(٥)] الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ [آيَةً أَمَرَهُ بِالتَّحَوُّلِ إِلَى الْكَعْبَةِ(٦)] : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ قَالَ : فَوَجَّهَهُ اللَّهُ إِلَى مَكَّةَ [وفي رواية : فَتَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَةِ(٧)] . قَالَ : فَهَذَا حَوْلٌ [وفي رواية : فَكَانَ هَذَا حَالًا(٨)] . قَالَ : وَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ لِلصَّلَاةِ [وفي رواية : وَكَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِي الصَّلَاةِ(٩)] وَيُؤْذِنُ بِهَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، حَتَّى نَقَسُوا أَوْ كَادُوا يَنْقُسُونَ [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَهَمَّهُ الْأَذَانُ حَتَّى هَمَّ أَنْ يَأْمُرَ رِجَالًا فَيَقُومُونَ عَلَى آطَامِ الْمَدِينَةِ فَيُنَادُونَ لِلصَّلَاةِ حَتَّى نَقَسُوا ، أَوْ كَادُوا أَنْ يَنْقُسُوا(١٠)] [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَقَدْ أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلَاةُ الْمُسْلِمِينَ أَوْ قَالَ : الْمُؤْمِنِينَ وَاحِدَةً ، حَتَّى لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبُثَّ رِجَالًا فِي الدُّورِ يُنَادُونَ النَّاسَ بِحِينِ الصَّلَاةِ ، وَحَتَّى هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رِجَالًا يَقُومُونَ عَلَى الْأَطَامِ يُنَادُونَ الْمُسْلِمِينَ بِحِينِ الصَّلَاةِ حَتَّى نَقَسُوا أَوْ كَادُوا لنْ يَنْقُسُوا ] . قَالَ : ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا [وفي رواية : فَرَأَى رَجُلٌ(١١)] مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ ، وَلَوْ قُلْتُ إِنِّي [وفي رواية : لَوْ حَدَّثْتُكَ أَنِّي(١٢)] لَمْ أَكُنْ نَائِمًا لَصَدَقْتُ ، إِنِّي بَيْنَا أَنَا بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ [وفي رواية : إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي مُسْتَيْقِظٌ(١٣)] ، إِذْ رَأَيْتُ شَخْصًا [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَمَّا رَجَعْتُ الْبَارِحَةَ ، وَرَأَيْتُ مِنِ اهْتِمَامِكَ ، رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا قَائِمًا عَلَى الْمَسْجِدِ(١٤)] عَلَيْهِ ثَوْبَانِ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ(١٥)] أَخْضَرَانِ [نَزَلَ عَلَى جِذْمِ حَائِطٍ مِنَ الْمَدِينَةِ(١٦)] ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ [وفي رواية : فَنَادَى(١٧)] : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ] ، ، مَثْنَى مَثْنَى [وفي رواية : مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ(١٨)] حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْأَذَانِ [ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ أَذَانِهِ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(١٩)] ، ثُمَّ أَمْهَلَ سَاعَةً [وفي رواية : ثُمَّ تَمَهَّلَ شَيْئًا(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ جَلَسَ(٢٢)] [قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : عَلَى نَحْوٍ مِنْ أَذَانِنَا الْيَوْمَ(٢٣)] . قَالَ : ثُمَّ قَالَ مِثْلَ الَّذِي قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ فَقَالَ مِثْلَهَا ، ثُمَّ قَالَ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَقَامَ مِثْلَ ذَلِكَ(٢٥)] ، غَيْرَ أَنَّهُ يَزِيدُ [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ(٢٦)] [وفي رواية : إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ(٢٧)] فِي ذَلِكَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ [مَرَّتَيْنِ الْإِقَامَةُ ، فَغَدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ(٢٨)] [وَلَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى أَنْ تَقُولُوا لَقُلْتُ : إِنِّي كُنْتُ يَقْظَانَا غَيْرَ نَائِمٍ(٢٩)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [نِعْمَ مَا رَأَيْتَ(٣٠)] [وفي رواية : وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى - : لَقَدْ أَرَاكَ اللَّهُ خَيْرًا - وَلَمْ يَقُلْ عَمْرٌو : لَقَدْ(٣١)] عَلِّمْهَا [وفي رواية : مُرُوا(٣٢)] [وفي رواية : فَمُرْ(٣٣)] بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ بِهَا [وفي رواية : قَالَ : فَسَمِعَ ذَلِكَ بِلَالٌ ، فَقَامَ ، فَأَذَّنَ مَثْنَى ، وَأَقَامَ مَثْنَى ، وَقَعَدَ قَعْدَةً(٣٤)] ، فَكَانَ بِلَالٌ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ بِهَا [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ رَأَى فِي الْمَنَامِ الْأَذَانَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : عَلِّمْهُ بِلَالًا فَأَذَّنَ مَثْنَى مَثْنَى ، وَأَقَامَ مَثْنَى مَثْنَى ، وَقَعَدَ قَعْدَةً(٣٥)] [وفي رواية : كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفْعًا شَفْعًا ، فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ(٣٦)] . قَالَ : وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ قَدْ طَافَ بِي مِثْلُ الَّذِي أَطَافَ بِهِ ، غَيْرَ أَنَّهُ سَبَقَنِي [وفي رواية : وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَطَافَ بِي مِثْلُ الَّذِي أَطَافَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ غَيْرَ أَنَّهُ سَبَقَنِي إِلَيْكَ(٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ عُمَرُ فَقَالَ : لَقَدْ أَطَافَ بِيَ اللَّيْلَةَ الَّذِي أَطَافَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ وَلَكِنَّهُ سَبَقَنِي(٣٨)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : أَمَا إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى ، وَلَكِنْ لَمَّا سُبِقْتُ اسْتَحْيَيْتُ(٣٩)] . فَهَذَانِ حَوْلَانِ . قَالَ : وَكَانُوا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ وَقَدْ سَبَقَهُمْ بِبَعْضِهَا [وفي رواية : بِبَعْضِ الصَّلَاةِ(٤٠)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ يُشِيرُ إِلَى الرَّجُلِ إِذَا جَاءَكَمْ صَلَّى فَيَقُولُ : وَاحِدَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ [وفي رواية : فَيُشِيرُونَ إِلَيْهِمْ كَمْ صَلَّى بِالْأَصَابِعِ وَاحِدَةً ثِنْتَيْنِ(٤١)] ، فَيُصَلِّيهَا ثُمَّ يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي صَلَاتِهِمْ . قَالَ : فَجَاءَ مُعَاذٌ فَقَالَ : لَا أَجِدُهُ عَلَى حَالٍ أَبَدًا إِلَّا كُنْتُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَضَيْتُ مَا سَبَقَنِي . قَالَ : فَجَاءَ وَقَدْ سَبَقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِهَا [وفي رواية : بِبَعْضِ الصَّلَاةِ(٤٢)] . قَالَ : فَثَبَتَ مَعَهُ [وفي رواية : فَدَخَلَ فِي الصَّلَاةِ(٤٣)] ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ قَامَ [مُعَاذٌ(٤٤)] فَقَضَى [وفي رواية : يَقْضِي(٤٥)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ قَدْ سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ فَهَكَذَا فَاصْنَعُوا [وفي رواية : وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَ يَسْأَلُ فَيُخْبَرُ بِمَا سُبِقَ مِنْ صَلَاتِهِ ، وَإِنَّهُمْ قَامُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْنِ قَائِمٍ وَرَاكِعٍ وَقَاعِدٍ وَمُصَلٍّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى : قَالَ عَمْرٌو : وَحَدَّثَنِي بِهَا حُصَيْنٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى حَتَّى جَاءَ مُعَاذٌ ، قَالَ شُعْبَةُ : وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ حُصَيْنٍ ، فَقَالَ : لَا أَرَاهُ عَلَى حَالٍ . إِلَى قَوْلِهِ : كَذَلِكَ فَافْعَلُوا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : فَجَاءَ مُعَاذٌ فَأَشَارُوا إِلَيْهِ ، قَالَ شُعْبَةُ : وَهَذِهِ سَمِعْتُهَا مِنْ حُصَيْنٍ ، قَالَ : فَقَالَ مُعَاذٌ : لَا أَرَاهُ عَلَى حَالٍ إِلَّا كُنْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ مُعَاذًا قَدْ سَنَّ لَكُمْ سُنَّةً ، كَذَلِكَ فَافْعَلُوا(٤٦)] ، فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ . وَأَمَّا أَحْوَالُ الصِّيَامِ : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ . وَقَالَ يَزِيدُ : فَصَامَ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ إِلَى رَمَضَانَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَصَامَ [وفي رواية : وَصِيَامُ(٤٧)] يَوْمَ عَاشُورَاءَ [فَصَامَهَا كَذَا سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا(٤٨)] ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٩)] فَرَضَ عَلَيْهِ الصِّيَامَ ، فَأَنْزَلَ [وفي رواية : ثُمَّ أَنْزَلَ(٥٠)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٥١)] يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ : فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ(٥٢)] قَالَ : فَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَطْعَمَ مِسْكِينًا [وفي رواية : وَمَنْ شَاءَ طَعِمَ(٥٣)] ، فَأَجْزَأَ [وفي رواية : وَأَجْزَأَ(٥٤)] [وفي رواية : وَأَجْزَأَهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَأَجْزَى(٥٦)] ذَلِكَ عَنْهُ . قَالَ : ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٧)] أَنْزَلَ الْآيَةَ الْأُخْرَى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ إِلَى قَوْلِهِ : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ [وفي رواية : حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ . إِلَى قَوْلِهِ : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ، وَإِلَى قَوْلِهِ : يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ(٥٨)] قَالَ : فَأَثْبَتَ اللَّهُ صِيَامَهُ [وفي رواية : فَفَرَضَهُ اللَّهُ وَأَثْبَتَ صِيَامَهُ(٥٩)] عَلَى الْمُقِيمِ الصَّحِيحِ ، وَرَخَّصَ فِيهِ لِلْمَرِيضِ وَالْمُسَافِرِ [وفي رواية : وَلِلْمُسَافِرِ(٦٠)] ، وَثَبَتَ الْإِطْعَامَ لِلْكَبِيرِ [وفي رواية : لِلشَّيْخِ(٦١)] الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ [وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ(٦٢)] [وفي رواية : قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَمَرَهُمْ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، ثُمَّ أُنْزِلَ رَمَضَانُ وَكَانُوا قَوْمًا لَمْ يَتَعَوَّدُوا الصِّيَامَ ، وَكَانَ الصِّيَامُ عَلَيْهِمْ شَدِيدًا ، فَكَانَ مَنْ لَمْ يَصُمْ أَطْعَمَ مِسْكِينًا ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ فَكَانَتِ الرُّخْصَةُ لِلْمَرِيضِ وَالْمُسَافِرِ فَأُمِرُوا بِالصِّيَامِ(٦٣)] ، فَهَذَانِ حَوْلَانِ . قَالَ : وَكَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَأْتُونَ النِّسَاءَ مَا لَمْ يَنَامُوا ، فَإِذَا نَامُوا امْتَنَعُوا . قَالَ : ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : صِرْمَةُ ، ظَلَّ يَعْمَلُ [يَوْمَهُ(٦٤)] صَائِمًا حَتَّى أَمْسَى ، فَجَاءَ إِلَى أَهْلِهِ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ نَامَ ، فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ يَشْرَبْ حَتَّى أَصْبَحَ ، فَأَصْبَحَ صَائِمًا [وفي رواية : فَجَاءَ إِلَى أَهْلِهِ فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ فَأَصْبَحَ صَائِمًا(٦٥)] [وفي رواية : وَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَ ، فَأَصْبَحَ صَائِمًا(٦٦)] . قَالَ : فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مِنْ آخِرِ النَّهَارِ(٦٧)] وَقَدْ جُهِدَ [وفي رواية : وَقَدْ أَجْهَدَ(٦٨)] جَهْدًا شَدِيدًا ، قَالَ : مَا لِي أَرَاكَ قَدْ جُهِدْتَ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي أَرَاكَ قَدْ أَجْهَدْتَ(٦٩)] جَهْدًا شَدِيدًا ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي عَمِلْتُ أَمْسِ [وفي رواية : إِنِّي ظَلِلْتُ أَمْسِ أَعْمَلُ(٧٠)] [وفي رواية : ظَلِلْتُ يَوْمِي أَعْمَلُ(٧١)] ، فَجِئْتُ حِينَ جِئْتُ فَأَلْقَيْتُ نَفْسِي فَنِمْتُ [قَبْلَ أَنْ أُفْطِرَ(٧٢)] ، وَأَصْبَحْتُ حِينَ أَصْبَحْتُ صَائِمًا . قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ قَدْ أَصَابَ مِنَ النِّسَاءِ مِنْ جَارِيَةٍ أَوْ مِنْ حُرَّةٍ بَعْدَمَا نَامَ ، وَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧٣)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٧٤)] : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ : مِنَ الْفَجْرِ(٧٥)] وَقَالَ يَزِيدُ : فَصَامَ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ إِلَى رَمَضَانَ [وفي رواية : قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا قَالَ : وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَفْطَرَ فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ لَمْ يَأْكُلْ حَتَّى يُصْبِحَ ، قَالَ : فَجَاءَ عُمَرُ فَأَرَادَ امْرَأَتَهُ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ نِمْتُ ، فَظَنَّ أَنَّهَا تَعْتَلُّ فَأَتَاهَا ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَرَادَ الطَّعَامَ فَقَالُوا حَتَّى نُسَخِّنَ لَكَ شَيْئًا ، فَنَامَ فَلَمَّا أَصْبَحُوا نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ فِيهَا : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ(٧٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٤٤٥·المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٤٤٤·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٣٩٨·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  5. (٥)سنن أبي داود٥٠٤·المعجم الكبير١٨٤٤٨·مسند الطيالسي٥٦٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٣٩٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٨٠٥·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٨٠٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٣٩٢·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٧·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢١٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٣٩٢·سنن الدارقطني٩٣٦·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٧٥٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٢٠٠٨·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٢٠٠٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  21. (٢١)سنن أبي داود٥٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٧·مصنف عبد الرزاق١٨٠٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٣٩٢·سنن الدارقطني٩٣٦·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٩٣٦·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٨٠٥·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٧٧١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٢٠٠٨·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٥٠٣·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق١٨٠٥·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٥٠٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٣٩٢·شرح معاني الآثار٧٥٨٧٧١·
  31. (٣١)سنن أبي داود٥٠٣·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٧·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٥٠٣·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٢١٣١·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٧٧٢·
  36. (٣٦)جامع الترمذي١٩٨·سنن الدارقطني٩٣٥·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق١٨٠٥·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٥٠٣·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٣٦٧٥٥٢٢٧·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى٥٢٢٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٣٦٧٥٥٢٢٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٦٧٥٥٢٢٧·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٥٠٣٥٠٤·مسند أحمد٢٢٣٩٢٢٢٤٩٢٢٢٤٩٣·صحيح ابن خزيمة٤٤٠٤٤١٤٤٦·المعجم الكبير١٨٣٩٨١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٢٠٠٨٢٠١٠٣٦٧٥٥٢٢٧٧٩٩٠·سنن الدارقطني٩٣٦·مسند الطيالسي٥٦٨·المستدرك على الصحيحين٣١٠٣·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٥٠٤·المعجم الكبير١٨٤٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٦٧٥٥٢٢٧·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٥٠٣·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٣١٠٣·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٧٩٩٠·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٥٠٣·المعجم الكبير١٨٣٩٨١٨٤٤٨·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  51. (٥١)سنن أبي داود٥٠٤·مسند أحمد٢٢٤٩٣·المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٣١٠٣·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٥٠٤·مسند أحمد٢٢٤٩٣·المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  58. (٥٨)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٣١٠٣·
  61. (٦١)سنن أبي داود٥٠٤·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٥٠٣·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٥٠٤·المعجم الكبير١٨٤٤٨·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  66. (٦٦)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٨٤٤٨·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  68. (٦٨)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  69. (٦٩)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  71. (٧١)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٥٠٤·مسند أحمد٢٢٤٩٣·المعجم الكبير١٨٤٤٨·
  74. (٧٤)سنن أبي داود٥٠٣·شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  75. (٧٥)شرح مشكل الآثار٥٣٠·
  76. (٧٦)سنن أبي داود٥٠٣·
مقارنة المتون78 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي194
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
شَفْعًا(المادة: شفعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَعَ ) ( س ) فِيهِ الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمِ الشُّفْعَةُ فِي الْمِلْكِ مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الزِّيَادَةِ ؛ لِأَنَّ الشَّفِيعَ يَضُمُّ الْمَبِيعَ إِلَى مِلْكِهِ فَيَشْفَعُهُ بِهِ ، كَأَنَّهُ كَانَ وَاحِدًا وِتْرًا فَصَارَ زَوْجًا شَفْعًا . وَالشَّافِعُ هُوَ الْجَاعِلُ الْوِتْرَ شَفْعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ الشُّفْعَةُ عَلَى رُؤوسِ الرِّجَالِ هُوَ أَنْ تَكُونَ الدَّارُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ مُخْتَلِفِي السِّهَامِ ، فَيَبِيعُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ ، فَيَكُونُ مَا بَاعَ لِشُرَكَائِهِ بَيْنَهُمْ عَلَى رُؤوسِهِمْ لَا عَلَى سِهَامِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشُّفْعَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ إِذَا بَلَغَ الْحَدُّ السُّلْطَانَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّفَاعَةِ فِي الْحَدِيثِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَهِيَ السُّؤَالُ فِي التَّجَاوُزِ عَنِ الذُّنُوبِ وَالْجَرَائِمِ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : شَفَعَ يَشْفَعُ شَفَاعَةً ، فَهُوَ شَافِعٌ وَشَفِيعٌ ، وَالْمُشَفِّعُ : الَّذِي يَقْبَلُ الشَّفَاعَةَ ، وَالْمُشَفَّعُ الَّذِي تُقْبَلُ شَفَاعَتُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ بَعَثَ مُصَدِّقًا ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِشَاةٍ شَافِعٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا هِيَ الَّتِي مَعَهَا وَلَدُهَا ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ وَلَدَهَا شَفَعَهَا وَشَفَعَتْهُ هِيَ ، فَصَارَا شَفْعًا . وَقِيلَ شَاةٌ شَافِعٌ ، إِذَا كَانَ فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا وَيَتْلُوهَا آخَرُ ، وَفِي رِوَايَةٍ هَذِهِ شَاةُ الشَّافِعِ بِالْإِضَافَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : صَلَاةُ الْأُولَى وَمَسْجِدُ

لسان العرب

[ شفع ] شفع : الشَّفْعُ : خِلَافُ الْوَتْرِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ . تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ شَفْعًا . وَشَفَعَ الْوَتْرَ مِنَ الْعَدَدِ شَفْعًا : صَيَّرَهُ زَوْجًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ لِجَرِيرٍ : وَمَا بَاتَ قَوْمٌ ضَامِنِينَ لَنَا دَمًا فَيَشْفِينَا إِلَّا دِمَاءٌ شَوَافِعُ أَيْ لَمْ نَكُ نُطَالِبُ بِدَمِ قَتِيلٍ مِنَّا قَوْمًا فَنَشْتَفِيَ إِلَّا بِقَتْلِ جَمَاعَةٍ وَذَلِكَ لِعِزَّتِنَا وَقُوَّتِنَا عَلَى إِدَارَكِ الثَّأْرِ . وَالشَّفِيعُ مِنَ الْأَعْدَادِ : مَا كَانَ زَوْجًا ، تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ بِآخِرَ ; وَقَوْلُهُ : لِنَفْسِي حَدِيثٌ دُونَ صَحْبِي وَأَصْبَحَتْ تَزِيدُ لِعَيْنَيَّ الشُّخُوصُ الشَّوَافِعُ لَمْ يُفَسِّرْهُ ثَعْلَبٌ ، وَقَوْلُهُ : مَا كَانَ أَبْصَرَنِي بِغِرَّاتِ الصِّبَا فَالْآنَ قَدْ شُفِعَتْ لِيَ الْأَشْبَاحُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَحْسَبُ الشَّخْصَ اثْنَيْنِ لِضَعْفِ بَصَرِهِ . وَعَيْنٌ شَافِعَةٌ : تَنْظُرُ نَظَرَيْنِ . وَالشَّفْعُ : مَا شُفِعَ بِهِ ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ شِفَاعٌ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : وَأَخُو الْإِبَاءَةِ إِذْ رَأَى خُلَّانَهُ تَلَّى شِفَاعًا حَوْلَهُ كَالْإِذْخِرِ شَبَّهَهُمْ بِالْإِذْخِرِ ; لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْبُتُ إِلَّا زَوْجًا زَوْجًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ . قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ : الشَّفْعُ يَوْمُ الْأَضْحَى ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقَالَ عَطَاءٌ : الْوَتْرُ هُوَ اللَّهُ ، وَالشَّفْعُ خَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 28 ) بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْإِقَامَةَ مَثْنَى مَثْنَى 198 194 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفْعًا شَفْعًا ، فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ . حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ رَوَاهُ وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل7 مَدخل
اعرض الكلَّ (7)
موقع حَـدِيث