حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 195
199
باب ما جاء في الترسل في الأذان

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ وَهُوَ صَاحِبُ السِّقَاءِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِبِلَالٍ: يَا بِلَالُ ، إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ ، وَاجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الْآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ ، وَالشَّارِبُ مِنْ شُرْبِهِ ، وَالْمُعْتَصِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ ، وَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين20 حُكمًا
  • الترمذي
    وهو إسناد مجهول
  • البيهقي
    ضعفه
  • ابن عدي
    ضعفه
  • الحاكم

    ليس في إسناده مطعون غير عمرو بن فائد

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجرالإسناد المشترك

    لم يقع عمرو بن فائد إلا في روايته هوأي الحاكم ولم يقع في رواية الباقين لكن عندهم فيه عبد المنعم صاحب السقاء وهو كاف في تضعيف الحديث

    ضعيف
  • الترمذيالإسناد المشترك

    هذا الحديث إسناده مجهول لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم

    لم يُحكَمْ عليه
  • محمد بن حيدرة الشاطبي

    هذا حديث ضعيف الإسناد وهو في باب الأذان حسن

    صحيح الإسناد
  • بدر الدين العيني
    إسناده ضعيف
  • الترمذي
    ضعفه
  • ابن حجرالإسناد المشترك

    فيه عبد المنعم صاحب السقاء وهو كاف في تضعيف الحديث

    ضعيف
  • ابن حجر
    إسناده ضعيف
  • الترمذيالإسناد المشترك

    حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم وهو إسناد مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطنيالإسناد المشترك
    عبد المنعم بن نعيم ضعيف
  • أبو حاتم الرازيالإسناد المشترك

    عبد المنعم بن نعيم منكر الحديث جدا لا يجوز الاحتجاج به

    ضعيف
  • يحيى بن معينالإسناد المشترك

    يحيى بن مسلم بصري متروك الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي
    في إسناده نظر
  • الترمذيالإسناد المشترك

    لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم وهو إسناد مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو علي الطوسي كردوش
    إسناد مجهول
  • البغوي محيي السنة
    هذا حديث ضعيف الإسناد
  • البيهقي
    في إسناده نظر
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة68هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    يحيى بن مسلم
    تقييم الراوي:مجهول .· السادسة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    عبد المنعم بن نعيم الأسواري
    تقييم الراوي:متروك· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    معلى بن أسد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  6. 06
    أحمد بن الحسن الترمذي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 204) برقم: (737) والترمذي في "جامعه" (1 / 237) برقم: (199) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 428) برقم: (2041) ، (2 / 19) برقم: (2319) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 310) برقم: (1008) والطبراني في "الأوسط" (2 / 269) برقم: (1955)

الشواهد17 شاهد
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (١/٢٣٧) برقم ١٩٩

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ قَالَ لِبِلَالٍ : يَا بِلَالُ ، إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ ، وَإِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٢)] أَقَمْتَ فَاحْدُرْ [وفي رواية : فَاحْذِمْ(٣)] ، وَاجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الْآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ ، وَالشَّارِبُ مِنْ شُرْبِهِ ، وَالْمُعْتَصِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ [وفي رواية : مِنْ قَضَاءِ(٤)] حَاجَتِهِ ، وَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٣٧·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد١٠٠٨·
  3. (٣)المعجم الأوسط١٩٥٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤١·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد١٠٠٨·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي195
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَتَرَسَّلْ(المادة: فترسل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَسَلَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَرْسَالًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيْ أَفْوَاجًا وَفِرَقًا مُتَقَطِّعَةً ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَاحِدُهُمْ رَسَلٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالسِّينِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى بِكُمْ رَسَلًا رَسَلًا فَتُرْهَقُونَ عَنِّي أَيْ فِرَقًا . وَالرَّسَلُ : مَا كَانَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ مِنْ عَشْرٍ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْأَرْسَالِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ وَوَقِيرٌ كَثِيرُ الرَّسَلِ قَلِيلُ الرِّسْلِ يُرِيدُ أَنَّ الَّذِي يُرْسَلُ مِنَ الْمَوَاشِي إِلَى الرَّعْيِ كَثِيرُ الْعَدَدِ ، لَكِنَّهُ قَلِيلُ الرِّسْلِ ، وَهُوَ اللَّبَنُ ، فَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ : أَيْ أَرْسَلَهَا فَهِيَ مُرْسَلَةٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا فَسَّرَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ . وَقَدْ فَسَّرَهُ الْعُذْرِيُّ وَقَالَ : كَثِيرُ الرَّسَلِ : أَيْ شَدِيدُ التَّفَرُّقِ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى ، وَهُوَ أَشْبَهُ ، لِأَنَّهُ قَالَ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ : مَاتَ الْوَدِيُّ وَهَلَكَ الْهَدِيُّ ، يَعْنِي الْإِبِلَ ، فَإِذَا هَلَكَتِ الْإِبِلُ مَعَ صَبْرِهَا وَبَقَائِهَا عَلَى الْجَدْبِ كَيْفَ تَسْلَمُ الْغَنَمُ وَتَنْمِي حَتَّى يَكْثُرَ عَدَدُهَا ؟ وَإِنَّمَا الْوَجْهُ مَا قَالَهُ الْعُذْرِيُّ ، فَإِنَّ الْغَنَمَ تَتَفَرَّقُ وَتَنْتَشِرُ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى لِقِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا النَّجْدَةُ : الشِّدَّةُ

لسان العرب

[ رسل ] رسل : الرَّسَلُ : الْقَطِيعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَرْسَالٌ . وَالرَّسَلُ : الْإِبِلُ ، هَكَذَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَصِفَهَا بِشَيْءٍ ، قَالَ الْأَعْشَى : يَسْقِي رِيَاضًا لَهَا قَدْ أَصْبَحَتْ غَرَضًا زَوْرًا تَجَانَفَ عَنْهَا الْقَوْدُ وَالرَّسَلُ وَالرَّسَلُ : قَطِيعٌ بَعْدَ قَطِيعٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الرَّسَلُ - بِالتَّحْرِيكِ - الْقَطِيعُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : أَقُولُ لِلذَّائِدِ خَوِّصْ بِرَسَلٍ إِنِّي أَخَافُ النَّائِبَاتِ بِالْأُوَلِ وَقَالَ لَبِيدٌ : وَفِتْيَةٍ كَالرَّسَلِ الْقِمَاحِ وَالْجَمْعُ الْأَرْسَالُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : يَا ذَائِدَيْهَا خَوِّصَا بِأَرْسَالٍ وَلَا تَذُودَاهَا ذِيَادَ الضَّلَالِ وَرَسَلُ الْحَوْضِ الْأَدْنَى : مَا بَيْنَ عَشْرٍ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَالرَّسَلُ : قَطِيعٌ مِنَ الْإِبِلِ قَدْرُ عَشْرٍ يُرْسَلُ بَعْدَ قَطِيعٍ . وَأَرْسَلُوا إِبِلَهُمْ إِلَى الْمَاءِ أَرْسَالًا أَيْ : قِطَعًا . وَاسْتَرْسَلَ إِذَا قَالَ أَرْسِلْ إِلَيَّ الْإِبِلَ أَرْسَالًا . وَجَاءُوا رِسْلَةً رِسْلَةً أَيْ : جَمَاعَةً جَمَاعَةً ، وَإِذَا أَوْرَدَ الرَّجُلُ إِبِلَهُ مُتَقَطِّعَةً قِيلَ أَوْرَدَهَا أَرْسَالًا ، فَإِذَا أَوْرَدَهَا جَمَاعَةً قِيلَ أَوْرَدَهَا عِرَاكًا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَرْسَالًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيْ : أَفْوَاجًا ، وَفِرَقًا مُتَقَطِّعَةً ، بَعْضُهُمْ يَتْلُو بَعْضًا ، وَاحِدُهُمْ رَسَلٌ - بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالسِّينِ . وَفِي حَدِيثٍ فِيهِ ذِك

فَاحْدِرْ(المادة: فاحدر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدُرْ أَيْ أَسْرِعْ . حَدَرَ فِي قِرَاءَتِهِ وَأَذَانِهِ يَحْدُرُ حَدْرًا ، وَهُوَ مِنَ الْحُدُورِ ضِدُّ الصُّعُودِ ، وَيَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ أَيْ يَنْزِلُ وَيَقْطُرُ وَهُوَ يَتَفَاعَلُ ، مِنَ الْحُدُورِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا ثَلَاثِينَ سَوْطًا كُلُّهَا يَبْضَعُ وَيَحْدُرُ " حَدَرَ الْجِلْدُ يَحْدُرُ حَدْرًا إِذَا وَرِمَ ، وَحَدَرْتُهُ أَنَا ، وَيُرْوَى يُحْدِرُ بِضَمِّ الْيَاءِ مِنْ أَحْدَرَ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ السِّيَاطَ بَضَعَتْ جِلْدَهُ وَأَوْرَمَتْهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ : " وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ أَحْدَرُ شَيْءٍ " أَيْ أَسْمَنُ شَيْءٍ وَأَغْلَظَهُ . يُقَالُ : حَدَرَ حَدْرًا فَهُوَ حَادِرٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ غُلَامًا حَادِرًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبْرَهَةَ صَاحِبِ الْفِيلِ : " كَانَ رَجُلًا قَصِيرًا حَادِرًا دَحْدَاحًا " . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ كَانَ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ وَهُوَ يَقُولُ يَا حَدْرَاهَا " يُرِيدُ : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِثْلَ هَذَا . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ يَا حَدْرَاءَ الْإِبِلِ ، فَقَصَرَهَا ، وَهِيَ تَأْنِيثُ الْأَحْدَرِ ، وَهُوَ الْمُمْتَلِئُ الْفَخِذِ وَالْعَجُزِ ، الدَّقِيقُ الْأَعْلَى ، وَأَرَاد

لسان العرب

[ حدر ] حدر : الْأَزْهَرِيُّ : الْحَدْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ تَحْدُرُهُ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ ، وَالْمُطَاوَعَةُ مِنْهُ الِانْحِدَارُ . وَالْحَدُورُ : اسْمُ مِقْدَارِ الْمَاءِ فِي انْحِدَارِ صَبَبِهِ ، وَكَذَلِكَ الْحَدُورُ فِي سَفْحِ جَبَلٍ وَكُلِّ مَوْضِعٍ مُنْحَدِرٍ . وَيُقَالُ : وَقَعْنَا فِي حَدُورٍ مُنْكَرَةٍ ، وَهِيَ الْهَبُوطُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لَهُ الْحَدْرَاءُ بِوَزْنِ الصَّفْرَاءِ ؛ وَالْحَدُورُ وَالْهَبُوطُ ، وَهُوَ الْمَكَانُ يَنْحَدِرُ مِنْهُ . وَالْحُدُورُ ، بِالضَّمِّ : فِعْلُكَ . ابْنُ سِيدَهْ : حَدَرَ الشَّيْءَ يَحْدِرُهُ وَيَحْدُرُهُ حَدْرًا وَحُدُورًا فَانْحَدَرَ : حَطَّهُ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ . الْأَزْهَرِيُّ : وَكُلُّ شَيْءٍ أَرْسَلْتَهُ إِلَى أَسْفَلَ ، فَقَدْ حَدَرْتَهُ حَدْرًا وَحُدُورًا . قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْهُ بِالْأَلِفِ أَحْدَرْتُ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْقِرَاءَةُ السَّرِيعَةُ الْحَدْرَ لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَحْدُرُهَا حَدْرًا . وَالْحَدَرُ ، مِثْلُ الصَّبَبِ : وَهُوَ مَا انْحَدَرَ مِنَ الْأَرْضِ . يُقَالُ : كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي حَدَرٍ . وَالِانْحِدَارُ : الِانْهِبَاطُ ، وَالْمَوْضِعُ مُنْحَدَرٌ . وَالْحَدْرُ : الْإِسْرَاعُ فِي الْقِرَاءَةِ . قَالَ : وَأَمَّا الْحَدُورُ فَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُنْحَدِرُ . وَهَذَا مُنْحَدَرٌ مِنَ الْجَبَلِ وَمُنْحَدُرٌ ، أَتْبَعُوا الضَّمَّةَ كَمَا قَالُوا : أُنْبِيكَ وَأُنْبُوكَ ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ مُنْحَدَرٌ . وَحَادُورُهُمَا وَأُحْدُورُهُمَا : كَحَدُورِهِمَا . وَحَدَرْتُ السَّفِينَةَ : أَرْسَلْتُهَا إِلَى أَسْفَلَ ، وَلَا يُقَالُ أَحْدَرْتُهَا ؛ وَحَدَرَ السَّفِينَةَ فِي الْمَاءِ وَالْمَتَاعَ يَحْدُرُهُمَا حَدْرًا ، وَكَذَلِكَ حَدَرَ الْقُرْآنَ وَالْقِرَاءَةَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَحَدَرَ فِي قِرَاءَتِهِ وَفِي أَذَانِهِ حَدْرًا أَيْ أَسْرَعَ . وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : ( <متن نوع="مرف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 29 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّرَسُّلِ فِي الْأَذَانِ 199 195 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ وَهُوَ صَاحِبُ السِّقَاءِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِبِلَالٍ: يَا بِلَالُ ، إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ ، وَاجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الْآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ ، وَالشَّارِبُ مِنْ شُرْبِهِ ، وَالْمُعْتَصِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ ، وَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث