حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَلَحِقَهُ الْمُسْلِمُونَ ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَتَلُوهُ

٢٥ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٠/١٤٨) برقم ٣٦٠٩

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فِيهَا الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ [وفي رواية : خَرَجَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي سَرِيَّةٍ(١)] ، فَلَمَّا أَتَوُا الْقَوْمَ وَجَدُوهُمْ قَدْ تَفَرَّقُوا [وفي رواية : فَمَرُّوا بِقَوْمٍ مُشْرِكِينَ ، فَفَرُّوا(٢)] ، وَبَقِيَ رَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ [وفي رواية : فَمَرُّوا بِرَجُلٍ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ(٣)] لَمْ يَبْرَحْ [وفي رواية : وَأَقَامَ رَجُلٌ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ(٤)] ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ الْمِقْدَاد فَقَتَلَهُ [وفي رواية : فَقَتَلَهُ الْمِقْدَادُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] [وفي رواية : فَأَرَادُوا قَتْلَهُ(٦)] [وفي رواية : مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ غَنَمٌ لَهُ(٧)] [وفي رواية : وَهُوَ يَسُوقُ غَنَمًا لَهُ(٨)] [فَلَحِقَهُ الْمُسْلِمُونَ(٩)] [وفي رواية : لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ(١٠)] [وفي رواية : لَقِيَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(١١)] [رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ(١٢)] [فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا : مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ فَعَمَدُوا إِلَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : فَأَخَذُوهُ(١٤)] [فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غَنَمَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ(١٦)] ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : أَقَتَلْتَ رَجُلًا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : « أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ » فَقَالَ : وَدَّ لَوْ أَنَّهُ فَرَّ بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ(١٧)] وَاللَّهِ لَنَذْكُرَنَّ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَيُذْكَرَنَّ(١٨)] ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَدِمُوا [ذَكَرُوا ذَلِكَ(١٩)] عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ رَجُلًا شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَتَلَهُ الْمِقْدَادُ ، فَقَالَ : ادْعُوا لِي الْمِقْدَادَ ، فَقَالَ : يَا مِقْدَادُ ، قَتَلْتَ رَجُلًا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ! فَكَيْفَ لَكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وفي رواية : فَقَالُوا : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْأَلُوهُ ، فَأَتَوْهُ فَذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ » فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَدَّ لَوْ أَنَّهُ فَرَّ بِمَالِهِ وَأَهْلِهِ(٢٠)] ، قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ [وفي رواية : فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : وَأَتَوْا بِغَنَمِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] [فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى(٢٣)] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [قَالَ : الْغَنِيمَةَ(٢٤)] فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ [قَالَ : تَكْتُمُونَ إِيمَانَكُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٢٥)] فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ [فَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا إِلَى قَوْلِهِ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ(٢٧)] [فَتَبَيَّنُوا وَعِيدًا مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا(٢٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ رَجُلًا مُؤْمِنًا يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَقَتَلْتَهُ ، وَكَذَلِكَ كُنْتَ قَبْلُ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٢٧٥·
  2. (٢)المطالب العالية٤٢٧٥·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٣·
  4. (٤)المطالب العالية٤٢٧٥·
  5. (٥)المطالب العالية٤٢٧٥·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٣·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٣١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٣٣٢٤٨٣·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٣٩٤·
  10. (١٠)سنن أبي داود٣٩٧٠·مسند البزار٤٩٦١·السنن الكبرى٨٥٥٥١١٠٧٩·سنن سعيد بن منصور٦٧٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٧٦٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٣·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧٦٣٧·سنن أبي داود٣٩٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٣·مسند البزار٤٩٦١·السنن الكبرى٨٥٥٥١١٠٧٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٤٣٣٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٨·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧٦٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٣·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٣١٧·مسند أحمد٢٤٨٣٣٠١٥·صحيح ابن حبان٤٧٥٧·المعجم الكبير١١٧٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٤٣٣٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٣٩٤·مسند البزار٤٩٦١·السنن الكبرى٨٥٥٥١١٠٧٩·سنن سعيد بن منصور٦٧٧·
  17. (١٧)المطالب العالية٤٢٧٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٢٤١٢·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٣·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤٢٧٥·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٣١٧·صحيح ابن حبان٤٧٥٧·المعجم الكبير١١٧٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٤٣٣٧٧٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٣٣·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٣١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٨·السنن الكبرى٨٥٥٥·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٨·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٣·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٣·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٣·
  27. (٢٧)المطالب العالية٤٢٧٥·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٥ / ٢٥
  • صحيح البخاري · #4394

    كَانَ رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَلَحِقَهُ الْمُسْلِمُونَ ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ فِي ذَلِكَ إِلَى قَوْلِهِ: عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا تِلْكَ الْغُنَيْمَةَ. قَالَ: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : السَّلَامَ .

  • صحيح مسلم · #7637

    لَقِيَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ . فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ ، وَأَخَذُوا تِلْكَ الْغُنَيْمَةَ ، فَنَزَلَتْ : وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا وَقَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ : السَّلامَ .

  • سنن أبي داود · #3970

    لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَتَلُوهُ ، وَأَخَذُوا تِلْكَ الْغُنَيْمَةَ ، فَنَزَلَتْ : وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا تِلْكَ الْغُنَيْمَةَ .

  • جامع الترمذي · #3317

    مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ غَنَمٌ لَهُ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ قَالُوا : مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ ، فَقَامُوا فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غَنَمَهُ ، فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَفِي الْبَابِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ .

  • مسند أحمد · #2033

    مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ بِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسُوقُ غَنَمًا لَهُ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : مَا سَلَّمَ عَلَيْنَا إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنَّا ، فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ : وَأَتَوْا بِغَنَمِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَتْ [هَذِهِ ] الْآيَةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #2483

    مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ ، فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غَنَمَهُ ، فَأَتَوْا بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #3015

    مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا تَعَوُّذًا مِنْكُمْ ، فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ ، وَأَخَذُوا غَنَمَهُ ، فَأَتَوْا بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .

  • صحيح ابن حبان · #4757

    مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ غَنَمٌ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ ، فَعَدَوْا عَلَيْهِ ، فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غَنَمَهُ ، فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .

  • المعجم الكبير · #11764

    مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ غَنَمٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ ، وَأَخَذُوا غَنَمَهُ فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا . إِلَى قَوْلِهِ : كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ .

  • المعجم الكبير · #12412

    كَانَ رَجُلًا مُؤْمِنًا يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَقَتَلْتَهُ ، وَكَذَلِكَ كُنْتَ أَنْتَ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29543

    خَرَجَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ فِي سَرِيَّةٍ ، فَمَرُّوا بِرَجُلٍ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَأَرَادُوا قَتْلَهُ فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَقَالَ الْمِقْدَادُ : وَدَّ لَوْ فَرَّ بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ : الْغَنِيمَةَ : فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ ، قَالَ : تَكْتُمُونَ إِيمَانَكُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ : فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ ، فَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ : فَتَبَيَّنُوا ، وَعِيدًا مِنَ اللهِ : إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29544

    مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ ، فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غَنَمَهُ ، فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29545

    حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ : فَأَتَوْا بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33778

    مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غَنَمَهُ ، فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . بداية الآية غير موجود في طبعة دار الرشد .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33779

    حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ : فَأَتَوْا بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18333

    لَقِيَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا تِلْكَ الْغُنَيْمَةَ ، فَنَزَلَ : وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا وَقَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ السَّلَامَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سُفْيَانَ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18334

    مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ غَنَمٌ لَهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ ، فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ ، وَأَخَذُوا غَنَمَهُ ، فَأَتَوْا بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا إِلَى قَوْلِهِ : كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا .

  • مسند البزار · #4961

    لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَسَلَّمَ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ : وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الْغُنَيْمَةَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ ، وَهَذَا الطَّرِيقُ أَحْسَنُ طَرِيقًا يُرْوَى عَنْهُ فِي ذَلِكَ .

  • مسند البزار · #5134

    ادْعُوا لِي الْمِقْدَادَ ، يَا مِقْدَادُ أَقَتَلْتَ رَجُلًا يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَكَيْفَ بِكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ غَدًا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ أَوِ السَّلَامَ شَكَّ أَبُو سَعِيدٍ ، يَعْنِي جَعْفَرَ بْنَ سَلَمَةَ : لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمِقْدَادِ : كَانَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَأَظْهَرَ إِيمَانَهُ فَقَتَلْتَهُ وَكَذَلِكَ كُنْتَ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ قَبْلُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ . كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم : وقال المحقق: كذا بالأصل ، والصواب : رجلا مؤمنا.

  • السنن الكبرى · #8555

    لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا تِلْكَ الْغُنَيْمَةَ .

  • السنن الكبرى · #11079

    لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، تِلْكَ الْغُنَيْمَةَ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #2938

    مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ غَنَمٌ لَهُ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ ، فَعَمَدُوا إِلَيْهِ ، فَقَتَلُوهُ ، وَأَخَذُوا غَنَمَهُ ، فَأَتَوْا بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا إِلَى قَوْلِهِ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #3609

    يَا مِقْدَادُ ، قَتَلْتَ رَجُلًا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ! فَكَيْفَ لَكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ فَأَنْزَلَ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ رَجُلًا مُؤْمِنًا يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَقَتَلْتَهُ ، وَكَذَلِكَ كُنْتَ قَبْلُ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ . رَوَى الْبُخَارِيُّ آخِرَهُ تَعْلِيقًا ، وَقَالَ : حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْمِقْدَادِ : إِذَا كَانَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَأَظْهَرَ إِيمَانَهُ فَقَتَلْتَهُ ، وَكَذَلِكَ كُنْتَ أَنْتَ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ مِنْ قَبْلُ . رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : خَرَجَ الْمِقْدَادُ ، وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسٍ ، مُخْتَصَرًا .

  • المطالب العالية · #4275

    أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ » فَقَالَ : وَدَّ لَوْ أَنَّهُ فَرَّ بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ . فَقَالُوا : هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْأَلُوهُ ، فَأَتَوْهُ فَذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ » فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَدَّ لَوْ أَنَّهُ فَرَّ بِمَالِهِ وَأَهْلِهِ قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا إِلَى قَوْلِهِ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ يَعْنِي : تُخْفُونَ إِيمَانَكُمْ ، وَأَنْتُمْ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فَمَنَّ اللهُ تَعَالَى عَلَيْكُمْ وَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ فَتَبَيَّنُوا .

  • سنن سعيد بن منصور · #677

    لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَتَلُوهُ ، وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ ، فَنَزَلَتْ : وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا .