حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 12379
12412
سعيد بن جبير عن ابن عباس

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظِبْيَانَ الْمَازِنِيُّ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَلَمَةَ الْوَرَّاقُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدَّمٍ ، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فِيهَا الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمَّا أَتَوُا الْقَوْمَ وَجَدُوهُمْ قَدْ تَفَرَّقُوا وَبَقِيَ رَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ لَمْ يَبْرَحْ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ الْمِقْدَادُ فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : قَتَلْتَ رَجُلًا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهِ لَيُذْكَرَنَّ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ ج١٢ / ص٣١اللهِ ، إِنَّ رَجُلًا شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَتَلَهُ الْمِقْدَادُ ، فَقَالَ : " ادْعُوا لِيَ الْمِقْدَادَ ، فَقَالَ : " يَا مِقْدَادُ قَتَلْتَ رَجُلًا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَكَيْفَ لَكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ رَجُلًا مُؤْمِنًا يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَقَتَلْتَهُ ، وَكَذَلِكَ كُنْتَ أَنْتَ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    تفرد به حبيب وتفرد به أبو بكر عنه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    حبيب بن أبي عمرة القصاب
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة142هـ
  4. 04
    أبو بكر بن علي بن عطاء المقدمي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة167هـ
  5. 05
    جعفر بن سلمة البصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الحكم بن ظبيان المازني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة299هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 47) برقم: (4394) ومسلم في "صحيحه" (8 / 243) برقم: (7637) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 59) برقم: (4757) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 148) برقم: (3609) والحاكم في "مستدركه" (2 / 235) برقم: (2938) والنسائي في "الكبرى" (8 / 10) برقم: (8555) ، (10 / 70) برقم: (11079) وأبو داود في "سننه" (4 / 56) برقم: (3970) والترمذي في "جامعه" (5 / 123) برقم: (3317) وسعيد بن منصور في "سننه" (4 / 1350) برقم: (677) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 115) برقم: (18334) ، (9 / 115) برقم: (18333) وأحمد في "مسنده" (2 / 506) برقم: (2033) ، (2 / 604) برقم: (2483) ، (2 / 718) برقم: (3015) والبزار في "مسنده" (11 / 204) برقم: (4961) ، (11 / 317) برقم: (5134) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 572) برقم: (4275) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 579) برقم: (29543) ، (14 / 580) برقم: (29544) ، (17 / 565) برقم: (33778) والطبراني في "الكبير" (11 / 278) برقم: (11764) ، (12 / 30) برقم: (12412)

الشواهد30 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٠/١٤٨) برقم ٣٦٠٩

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فِيهَا الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ [وفي رواية : خَرَجَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي سَرِيَّةٍ(١)] ، فَلَمَّا أَتَوُا الْقَوْمَ وَجَدُوهُمْ قَدْ تَفَرَّقُوا [وفي رواية : فَمَرُّوا بِقَوْمٍ مُشْرِكِينَ ، فَفَرُّوا(٢)] ، وَبَقِيَ رَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ [وفي رواية : فَمَرُّوا بِرَجُلٍ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ(٣)] لَمْ يَبْرَحْ [وفي رواية : وَأَقَامَ رَجُلٌ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ(٤)] ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ الْمِقْدَاد فَقَتَلَهُ [وفي رواية : فَقَتَلَهُ الْمِقْدَادُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] [وفي رواية : فَأَرَادُوا قَتْلَهُ(٦)] [وفي رواية : مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ غَنَمٌ لَهُ(٧)] [وفي رواية : وَهُوَ يَسُوقُ غَنَمًا لَهُ(٨)] [فَلَحِقَهُ الْمُسْلِمُونَ(٩)] [وفي رواية : لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ(١٠)] [وفي رواية : لَقِيَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(١١)] [رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ(١٢)] [فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا : مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ فَعَمَدُوا إِلَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : فَأَخَذُوهُ(١٤)] [فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غَنَمَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ(١٦)] ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : أَقَتَلْتَ رَجُلًا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : « أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ » فَقَالَ : وَدَّ لَوْ أَنَّهُ فَرَّ بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ(١٧)] وَاللَّهِ لَنَذْكُرَنَّ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَيُذْكَرَنَّ(١٨)] ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَدِمُوا [ذَكَرُوا ذَلِكَ(١٩)] عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ رَجُلًا شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَتَلَهُ الْمِقْدَادُ ، فَقَالَ : ادْعُوا لِي الْمِقْدَادَ ، فَقَالَ : يَا مِقْدَادُ ، قَتَلْتَ رَجُلًا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ! فَكَيْفَ لَكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وفي رواية : فَقَالُوا : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْأَلُوهُ ، فَأَتَوْهُ فَذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ » فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَدَّ لَوْ أَنَّهُ فَرَّ بِمَالِهِ وَأَهْلِهِ(٢٠)] ، قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ [وفي رواية : فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : وَأَتَوْا بِغَنَمِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] [فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى(٢٣)] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [قَالَ : الْغَنِيمَةَ(٢٤)] فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ [قَالَ : تَكْتُمُونَ إِيمَانَكُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٢٥)] فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ [فَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا إِلَى قَوْلِهِ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ(٢٧)] [فَتَبَيَّنُوا وَعِيدًا مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا(٢٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ رَجُلًا مُؤْمِنًا يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَقَتَلْتَهُ ، وَكَذَلِكَ كُنْتَ قَبْلُ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٢٧٥·
  2. (٢)المطالب العالية٤٢٧٥·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٣·
  4. (٤)المطالب العالية٤٢٧٥·
  5. (٥)المطالب العالية٤٢٧٥·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٣·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٣١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٣٣٢٤٨٣·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٣٩٤·
  10. (١٠)سنن أبي داود٣٩٧٠·مسند البزار٤٩٦١·السنن الكبرى٨٥٥٥١١٠٧٩·سنن سعيد بن منصور٦٧٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٧٦٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٣·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧٦٣٧·سنن أبي داود٣٩٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٣·مسند البزار٤٩٦١·السنن الكبرى٨٥٥٥١١٠٧٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٤٣٣٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٨·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧٦٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٣·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٣١٧·مسند أحمد٢٤٨٣٣٠١٥·صحيح ابن حبان٤٧٥٧·المعجم الكبير١١٧٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٤٣٣٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٣٩٤·مسند البزار٤٩٦١·السنن الكبرى٨٥٥٥١١٠٧٩·سنن سعيد بن منصور٦٧٧·
  17. (١٧)المطالب العالية٤٢٧٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٢٤١٢·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٣·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤٢٧٥·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٣١٧·صحيح ابن حبان٤٧٥٧·المعجم الكبير١١٧٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٤٣٣٧٧٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٣٣·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٣١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٨·السنن الكبرى٨٥٥٥·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٨·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٣·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٣·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٣·
  27. (٢٧)المطالب العالية٤٢٧٥·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٣·
مقارنة المتون78 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية12379
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَأَهْوَى(المادة: فأهوى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَا ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبَبٍ " ، أَيْ يَنْحَطُّ ، وَذَلِكَ مِشْيَةُ الْقَوِيِّ مِنَ الرِّجَالِ . يُقَالُ : هَوَى يَهْوِي هَوِيًّا ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا هَبَطَ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا ، بِالضَّمِّ ، إِذَا صَعِدَ . وَقِيلَ بِالْعَكْسِ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا أَيْضًا ، إِذَا أَسْرَعَ فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبُرَاقِ " ثُمَّ انْطَلَقَ يَهْوِي " ، أَيْ يُسْرِعُ . ( س ) وَفِيهِ " كُنْتُ أَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ " الْهَوِيُّ بِالْفَتْحِ : الْحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الزَّمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مُخْتَصٌّ بِاللَّيْلِ . ( س ه ) وَفِيهِ " إِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا هُوِيَّ الْأَرْضِ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَهِيَ جَمْعُ هُوَّةٍ ، وَهِيَ الْحُفْرَةُ وَالْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ لَهَا الْمَهْوَاةُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَوَصَفَتْ أَبَاهَا قَالَتْ : وَامْتَاحَ مِنَ الْمَهْوَاةِ " أَرَادَتِ الْبِئْرَ الْعَمِيقَةَ . أَيْ أَنَّهُ تَحَمَّلَ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْهُ غَيْرُهُ . ( س ) وَفِيهِ " فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهِ " ، أَيْ مَدِّهَا نَحْوَهُ وَأَمَالَهَا إِلَيْهِ . يُقَالُ : أَهْوَى يَدَهُ وَبِيَدِهِ إِلَى الشَّيْءِ لِيَأْخُذَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الْخِيَارِ " يَأْخُذ

لسان العرب

[ هوا ] هوا : الْهَوَاءُ - مَمْدُودٌ : الْجَوُّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ الْأَهْوِيَةُ ، وَأَهْلُ الْأَهْوَاءِ وَاحِدُهَا هَوًى ، وَكُلُّ فَارِغٍ هَوَاءٌ . وَالْهَوَاءُ : الْجَبَانُ لِأَنَّهُ لَا قَلْبَ لَهُ ، فَكَأَنَّهُ فَارِغٌ ، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَقَلْبٌ هَوَاءٌ : فَارِغٌ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ، يُقَالُ فِيهِ : إِنَّهُ لَا عُقُولَ لَهُمْ . أَبُو الْهَيْثَمِ " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " ، قَالَ : كَأَنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَقَالَ الزُّجَاجُ : " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " أَيْ مُنْحَرِفَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا مِنَ الْخَوْفِ ، وَقِيلَ : نُزِعَتْ أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ أَجْوَافِهِمْ ، قَالَ حَسَّانُ : أَلَا أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي فَأَنْتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَوَاءٌ وَالْهَوَاءُ وَالْخَوَاءُ وَاحِدٌ ، وَالْهَوَاءُ : كُلُّ فُرْجَةٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ كَمَا بَيْنَ أَسْفَلِ الْبَيْتِ إِلَى أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِ الْبِئْرِ إِلَى أَعْلَاهَا . وَيُقَالُ : هَوَى صَدْرُهُ يَهْوِي هَوَاءً إِذَا خَلَا ، قَالَ جَرِيرٌ : وَمُجَاشِعٌ قَصَبٌ هَوَتْ أَجْوَافُهُ لَوْ يُنْفَخُونَ مِنَ الْخُؤورَةِ طَارُوا أَيْ هُمْ بِمَنْزِلَةِ قَصَبٍ جَوْفُهُ هَوَاءٌ ، أَيْ خَالٍ لَا فُؤَادَ لَهُمْ كَالْهَوَاءِ الَّذِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَقَالَ زُهَيْرٌ : كَأَنَّ الرَّحْلَ مِنْهَا فَوْقَ صَعْلٍ مِنَ الظِّلْمَانِ جُؤْجُؤْهُ هَوَاءُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : كُلٌّ خَالٍ هَوَاءٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّ

يُخْفِي(المادة: يخفي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَا ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ عَنِ الْبَرْقِ فَقَالَ : أَخَفْوًا أَمْ وَمِيضًا خَفَا الْبَرْقُ يَخْفُو وَيَخْفِي خَفْوًا وَخَفْيًا : إِذَا بَرَقَ بَرْقًا ضَعِيفًا . ( هـ ) وَفِيهِ مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَخْتَفُوا بَقْلًا أَيْ تُظْهِرُونَهُ . يُقَالُ : اخْتَفَيْتُ الشَّيْءَ : إِذَا أَظْهَرْتَهُ ، وَأَخْفَيْتُهُ : إِذَا سَتَرْتَهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْحَاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يُخْفِي صَوْتَهُ بِآمِينَ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْيَاءِ مِنْ خَفَى يَخْفِي : إِذَا أَظْهَرَ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا . فِي إِحْدَى الْقِرَاءَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ الْحَزَاءَةَ تَشْتَرِيهَا أَكَايِسُ النِّسَاءِ لِلْخَافِيَةِ وَالْإِقْلَاتِ الْخَافِيَةُ : الْجِنُّ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِاسْتِتَارِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تُحْدِثُوا فِي الْقَرَعِ فَإِنَّهُ مُصَلَّى الْخَافِينَ أَيِ الْجِنِّ . وَالْقَرَعُ بِالتَّحْرِيكِ : قِطَعٌ مِنَ الْأَرْضِ بَيْنَ الْكَلَأِ لَا نَبَاتَ فِيهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُخْتَفِيَ وَالْمُخْتَفِيَةَ الْمُخْتَفِي : النَّبَّاشُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَهُوَ مِنَ الِاخْتِفَاءِ : الِاسْتِخْرَاجِ ، أَوْ مِنَ الِاسْتِتَارِ ; لِأَنَّهُ يَسْرِقُ فِي خُفْيَةٍ . ( س ) وَمِ

لسان العرب

[ خفا ] خفا : خَفَا الْبَرْقُ خَفْوًا وَخُفُوًّا : لَمَعَ . وَخَفَا الشَّيْءُ خَفْوًا : ظَهَرَ . وَخَفَى الشَّيْءُ خَفْيًا وَخُفِيًّا : أَظْهَرَهُ وَاسْتَخْرَجَهُ . يُقَالُ : خَفَى الْمَطَرُ الْفِئَارَ إِذَا أَخْرَجَهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ أَيْ : مِنْ جُحْرَتِهِنَّ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ فَرَسًا : خَفَاهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ كَأَنَّمَا خَفَاهُنَّ وَدْقٌ مِنْ سَحَابٍ مُرَكَّبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالَّذِي وَقَعَ فِي شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ مِنْ عَشِيٍّ مُجَلِّبِ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيِّ أَنْشَدَهُ اللِّحْيَانِيُّ : فَإِنْ تَكْتُمُوا السِّرَّ لَا نَخْفِهِ وَإِنْ تَبْعَثُوا الْحَرْبَ لَا نَقْعُدُ قَوْلُهُ : لَا نَخْفِهِ ، أَيْ : لَا نُظْهِرُهُ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ، أَيْ : أُظْهِرُهَا ; حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . وَخَفَيْتُ الشَّيْءَ أَخْفِيهِ : كَتَمْتُهُ . وَخَفَيْتُهُ أَيْضًا : أَظْهَرْتُهُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَأَخْفَيْتُ الشَّيْءَ : سَتَرْتُهُ وَكَتَمْتُهُ . وَشَيْءٌ خَفِيٌّ : خَافٍ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خَفَايَا . وَخَفِيَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ يَخْفَى خَفَاءً ، مَمْدُودٌ . اللَّيْثُ : أَخْفَيْتُ الصَّوْتَ وَأَنَا أُخْفِيهِ إِخْفَاءً وَفِعْلُهُ اللَّازِمُ اخْتَفَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَكْثَرُ اسْتَخْفَى لَا اخْتَفَى ، وَاخْتَفَى لُغَةٌ لَيْسَتْ بِالْعَالِيَةِ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : أَمَّا اخْتَفَى بِمَعْنَى خَفِيَ فَلُغَةٌ وَلَيْسَتْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    12412 12379 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظِبْيَانَ الْمَازِنِيُّ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَلَمَةَ الْوَرَّاقُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدَّمٍ ، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فِيهَا الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمَّا أَتَوُا الْقَوْمَ وَجَدُوهُمْ قَدْ تَفَرَّقُوا وَبَقِيَ رَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ لَمْ يَبْرَحْ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ الْمِقْدَادُ فَقَتَلَهُ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث