حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَيْ رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : " وَمَنْ ؟ " قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا ، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا ، قَالَ : " وَمَنِ الْبِكْرُ

٨ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٢٠٦) برقم ٢٦٣٥٥

لَمَّا هَلَكَتْ [وفي رواية : لَمَّا مَاتَتْ(١)] [وفي رواية : لَمَّا تُوُفِّيَتْ(٢)] خَدِيجَةُ [بِنْتُ خُوَيْلِدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣)] جَاءَتْ [وفي رواية : قَالَتْ(٤)] خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ [بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الْأَوْقَصِ(٥)] امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ [وَذَلِكَ بِمَكَّةَ(٦)] قَالَتْ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٧)] رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : مَنْ ؟ قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا ، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا ، قَالَ : فَمَنِ الْبِكْرُ ؟ قَالَتِ : [أَمَّا الْبِكْرُ(٨)] ابْنَةُ [وفي رواية : فَابْنَةُ(٩)] أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْكَ ؛ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : وَمَنِ الثَّيِّبُ ؟ قَالَتْ : [وَأَمَّا الثَّيِّبُ(١٠)] سَوْدَةُ [وفي رواية : فَسَوْدَةُ(١١)] بِنْةُ زَمْعَةَ [بْنِ قَيْسٍ(١٢)] ، [قَدْ(١٣)] آمَنَتْ بِكَ ، وَاتَّبَعَتْكَ عَلَى مَا تَقُولُ ، قَالَ : فَاذْهَبِي فَاذْكُرِيهِمَا عَلَيَّ [وفي رواية : فَاذْكُرِيهِمَا لِي(١٤)] . فَدَخَلَتْ بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : فَأَتَتْ أُمَّ رُومَانَ(١٥)] [فَوَجَدَتْ أُمَّ رُومَانَ أُمَّ عَائِشَةَ(١٦)] فَقَالَتْ : يَا أُمَّ رُومَانَ ، مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ؟ قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٧)] وَسَلَّمَ أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ [وفي رواية : قَالَتْ : رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ عَائِشَةَ(١٨)] ، قَالَتِ : [وَدِدْتُ(١٩)] انْتَظِرِي أَبَا بَكْرٍ حَتَّى يَأْتِيَ [وفي رواية : قَالَتِ : انْتَظِرِي ، فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ آتٍ(٢٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ آتٍ(٢١)] ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٢)] فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ [وفي رواية : فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ(٢٣)] ، قَالَ : وَهَلْ تَصْلُحُ لَهُ ، إِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٢٤)] هِيَ ابْنَةُ أَخِيهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : أَوَتَصْلُحُ لَهُ وَهِيَ ابْنَةُ أَخِيهِ ؟(٢٥)] فَرَجَعَتْ [وفي رواية : فَرَجَّعَنِي(٢٦)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : ارْجِعِي إِلَيْهِ فَقُولِي لَهُ : أَنَا أَخُوكَ وَأَنْتَ أَخِي فِي الْإِسْلَامِ ، وَابْنَتُكَ تَصْلُحُ لِي [وفي رواية : أَنَا أَخُوهُ وَهُوَ أَخِي وَابْنَتُهُ تَصْلُحُ لِي(٢٧)] . فَرَجَعَتْ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : انْتَظِرِي وَخَرَجَ ، قَالَتْ أُمُّ رُومَانَ : إِنَّ مُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ قَدْ كَانَ ذَكَرَهَا عَلَى ابْنِهِ ، فَوَاللَّهِ مَا وَعَدَ وَعْدًا قَطُّ فَأَخْلَفَهُ لِأَبِي بَكْرٍ ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ وَعِنْدَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ الْفَتَى ، فَقَالَتْ : يَا ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ لَعَلَّكَ مُصْبِئٌ صَاحِبَنَا مُدْخِلُهُ فِي دِينِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ إِنْ تَزَوَّجَ إِلَيْكَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِلْمُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ : أَقَوْلَ هَذِهِ تَقُولُ ؟ قَالَ : إِنَّهَا تَقُولُ ذَلِكَ ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَقَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ مِنْ عِدَتِهِ الَّتِي وَعَدَهُ فَرَجَعَ ، فَقَالَ لِخَوْلَةَ : ادْعِي لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٨)] وَسَلَّمَ فَدَعَتْهُ ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قُولِي لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَأْتِ ، قَالَ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَلَكَهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ فَأَنْكَحَهُ(٣٠)] ، وَعَائِشَةُ يَوْمَئِذٍ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ [وفي رواية : وَهِيَ يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ سَبْعِ سِنِينَ(٣١)] . ثُمَّ خَرَجَتْ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٣٢)] فَدَخَلَتْ عَلَى سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ فَقَالَتْ : مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكِ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْطُبُكِ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : وَدِدْتُ ، ادْخُلِي إِلَى أَبِي فَاذْكُرِي ذَاكَ لَهُ [وفي رواية : فَقَالَتْ : وَدِدْتُ فَادْخُلِي عَلَى أَبِي وَاذْكُرِي ذَلِكَ لَهُ(٣٣)] ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ أَدْرَكَتْهُ السِّنُّ قَدْ تَخَلَّفَ عَنِ الْحَجِّ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَحَيَّتْهُ بِتَحِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : قَالَتْ خَوْلَةُ : ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى سَوْدَةَ - وَأَبُوهَا شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ جَلَسَ عَنِ الْمَوَاسِمِ ، فَحَيَّيْتُهُ بِتَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ(٣٤)] [فَقُلْتُ : أَنْعِمْ صَبَاحًا(٣٥)] ، فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ ؟ [وفي رواية : قَالَ : مَنْ أَنْتِ ؟(٣٦)] فَقَالَتْ [وفي رواية : قُلْتُ(٣٧)] : خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ [قَالَ : فَرَحَّبَ بِي ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ(٣٨)] قَالَ : فَمَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : أَرْسَلَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْطُبُ عَلَيْهِ سَوْدَةَ [وفي رواية : قُلْتُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَذْكُرُ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ(٣٩)] ، قَالَ : كُفْءٌ كَرِيمٌ [وفي رواية : فَقَالَ : كُفُوٌ كَرِيمٌ(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : كُفُؤٌ كَرِيمٌ(٤١)] ، مَاذَا [وفي رواية : فَمَاذَا(٤٢)] تَقُولُ صَاحِبَتُكِ ؟ قَالَتْ : تُحِبُّ ذَاكَ [وفي رواية : قُلْتُ : نَعَمْ تُحِبُّ(٤٣)] ، قَالَ : ادْعِيهَا [وفي رواية : فَادْعِيهَا(٤٤)] . لِي [وفي رواية : إِلَيَّ(٤٥)] ، فَدَعَتْهَا [وفي رواية : فَدَعَوْتُهَا(٤٦)] . فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةُ إِنَّ هَذِهِ تَزْعُمْ [وفي رواية : فَقَالَ : أَيْ سَوْدَةُ رَفَعَتْ هَذِهِ(٤٧)] أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ أَرْسَلَ يَخْطُبُكِ وَهُوَ كُفْءٌ كَرِيمٌ [وفي رواية : وَهُوَ كُفُؤٌ كَرِيمٌ(٤٨)] ، أَتُحِبِّينَ أَنْ أُزَوِّجَكِ بِهِ ؟ [وفي رواية : أَفَتُحِبِّينَ أَنْ أُزَوِّجَهُ ؟(٤٩)] قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : ادْعِيهِ لِي [وفي رواية : قَالَ : فَادْعِيهِ لِي(٥٠)] [فَدَعَوْتُهُ(٥١)] ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ [وفي رواية : فَمَلَكَهَا(٥٢)] ، فَجَاءَهَا [وفي رواية : وَقَدِمَ(٥٣)] أَخُوهَا عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ مِنَ الْحَجِّ ، فَجَعَلَ يَحْثِي [وفي رواية : يَحْثُو(٥٤)] عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ : بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ : لَعَمْرُكَ إِنِّي لَسَفِيهٌ يَوْمَ أَحْثِي [وفي رواية : يَوْمَ أَحْثُو(٥٥)] فِي رَأْسِي التُّرَابَ ، أَنْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ . قَالَتْ عَائِشَةُ : [تَزَوَّجَنِي يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسِتِّ سِنِينَ(٥٦)] فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ نَزَلْنَا(٥٧)] فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي السُّنْحِ ، قَالَتْ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ بَيْتَنَا وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَنِسَاءٌ ، فَجَاءَتْ بِي أُمِّي وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ بَيْنَ عَذْقَيْنِ تَرْجُحُ بِي ، فَأَنْزَلَتْنِي [وفي رواية : قَالَتْ : فَإِنِّي لَأَرْجِحُ بَيْنَ عَذْقَيْنِ وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعٍ إِذْ جَاءَتْ أُمِّي فَأَنْزَلَتْنِي(٥٨)] مِنَ الْأُرْجُوحَةِ وَلِي جُمَيْمَةٌ ، فَفَرَقَتْهَا وَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ تَقُودُنِي حَتَّى وَقَفَتْ بِي عِنْدَ الْبَابِ ، وَإِنِّي لَأَنْهَجُ حَتَّى سَكَنَ مِنْ نَفْسِي ، ثُمَّ دَخَلَتْ بِي ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ عَلَى سَرِيرٍ فِي بَيْتِنَا ، وَعِنْدَهُ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ [وفي رواية : ثُمَّ مَشَتْ بِي حَتَّى انْتَهَتْ بِي إِلَى الْبَابِ وَأَنَا أَنْهَجُ فَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، وَفَرَّقَتْ جُمَيْمَةً كَانَتْ لِي وَدَخَلَتْ بِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ(٥٩)] مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَجْلَسَتْنِي فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ قَالَتْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُكَ فَبَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِمْ ، وَبَارَكَ لَهُمْ فِيكَ ، فَوَثَبَ [وفي رواية : وَقَامَ(٦٠)] الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَخَرَجُوا [وفي رواية : وَخَرَجُوا(٦١)] وَبَنَى بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِنَا ، مَا نُحِرَتْ عَلَيَّ جَزُورٌ ، وَلَا ذُبِحَتْ عَلَيَّ شَاةٌ ، حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيْنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِجَفْنَةٍ كَانَ يُرْسِلُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَارَ إِلَى نِسَائِهِ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٠٦٥٨٢١٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير١٥٠٦٩٢٠٦٥٨٢١٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١٢١٠٤٥·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩٤٤٧١·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٠٦٥٨٢١٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير٢١٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير٢١٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢٧١٩٤٤٧١·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير٢٠٦٥٨٢١٧٤٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩٤٤٧١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير٢٠٦٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٢٧١٩٤٤٧١·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢١٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  51. (٥١)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٥٠٦٩٢١٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٥٠٦٩٢١٧٤٧·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مسند أحمد · #26355

    أَنَا أَخُوكَ وَأَنْتَ أَخِي فِي الْإِسْلَامِ ، وَابْنَتُكَ تَصْلُحُ لِي . فَرَجَعَتْ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : انْتَظِرِي وَخَرَجَ ، قَالَتْ أُمُّ رُومَانَ : إِنَّ مُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ قَدْ كَانَ ذَكَرَهَا عَلَى ابْنِهِ ، فَوَاللهِ مَا وَعَدَ وَعْدًا قَطُّ فَأَخْلَفَهُ لِأَبِي بَكْرٍ ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ وَعِنْدَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ الْفَتَى ، فَقَالَتْ : يَا ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ لَعَلَّكَ مُصْبِئٌ صَاحِبَنَا مُدْخِلُهُ فِي دِينِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ إِنْ تَزَوَّجَ إِلَيْكَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِلْمُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ : أَقَوْلَ هَذِهِ تَقُولُ ؟ قَالَ : إِنَّهَا تَقُولُ ذَلِكَ ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَقَدْ أَذْهَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ مِنْ عِدَتِهِ الَّتِي وَعَدَهُ فَرَجَعَ ، فَقَالَ لِخَوْلَةَ : ادْعِي لِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَتْهُ ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ ، وَعَائِشَةُ يَوْمَئِذٍ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ . ثُمَّ خَرَجَتْ فَدَخَلَتْ عَلَى سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ فَقَالَتْ : مَاذَا أَدْخَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكِ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْطُبُكِ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : وَدِدْتُ ، ادْخُلِي إِلَى أَبِي فَاذْكُرِي ذَاكَ لَهُ ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ أَدْرَكَتْهُ السِّنُّ قَدْ تَخَلَّفَ عَنِ الْحَجِّ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَحَيَّتْهُ بِتَحِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ ؟ فَقَالَتْ : خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ قَالَ : فَمَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : أَرْسَلَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَخْطُبُ عَلَيْهِ سَوْدَةَ ، قَالَ : كُفْءٌ كَرِيمٌ ، مَاذَا تَقُولُ صَاحِبَتُكِ ؟ قَالَتْ : تُحِبُّ ذَاكَ ، قَالَ : ادْعِيهَا لِي ، فَدَعَتْهَا . فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةُ إِنَّ هَذِهِ تَزْعُمْ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ أَرْسَلَ يَخْطُبُكِ وَهُوَ كُفْءٌ كَرِيمٌ ، أَتُحِبِّينَ أَنْ أُزَوِّجَكِ بِهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : ادْعِيهِ لِي ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ ، فَجَاءَهَا أَخُوهَا عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ مِنَ الْحَجِّ ، فَجَعَلَ يَحْثِي عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ : بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ : لَعَمْرُكَ إِنِّي لَسَفِيهٌ يَوْمَ أَحْثِي فِي رَأْسِي التُّرَابَ ، أَنْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ . قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي السُّنْحِ ، قَالَتْ : فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ بَيْتَنَا وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَنِسَاءٌ ، فَجَاءَتْ بِي أُمِّي وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ بَيْنَ عَذْقَيْنِ تَرْجُحُ بِي ، فَأَنْزَلَتْنِي مِنَ الْأُرْجُوحَةِ وَلِي جُمَيْمَةٌ ، فَفَرَقَتْهَا وَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ تَقُودُنِي حَتَّى وَقَفَتْ بِي عِنْدَ الْبَابِ ، وَإِنِّي لَأَنْهَجُ حَتَّى سَكَنَ مِنْ نَفْسِي ، ثُمَّ دَخَلَتْ بِي ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ عَلَى سَرِيرٍ فِي بَيْتِنَا ، وَعِنْدَهُ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَجْلَسَتْنِي فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ قَالَتْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُكَ فَبَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهِمْ ، وَبَارَكَ لَهُمْ فِيكَ ، فَوَثَبَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَخَرَجُوا وَبَنَى بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِنَا ، مَا نُحِرَتْ عَلَيَّ جَزُورٌ ، وَلَا ذُبِحَتْ عَلَيَّ شَاةٌ ، حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيْنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِجَفْنَةٍ كَانَ يُرْسِلُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَارَ إِلَى نِسَائِهِ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بنت . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ادعها . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : من .

  • المعجم الكبير · #15069

    تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ ، فَجَاءَ أَخُوهَا مِنَ الْحَجِّ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ ، فَجَعَلَ يَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ ، قَالَ : إِنِّي لَسَفِيهٌ يَوْمَ أَحْثُو عَلَى رَأْسِي التُّرَابَ أَنْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ . !

  • المعجم الكبير · #20658

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَالَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الْأَوْقَصِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَذَلِكَ بِمَكَّةَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : " مَنْ ؟ " ، قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا ، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا ، قَالَ : " فَمَنِ الْبِكْرُ ؟ ، قَالَتِ : ابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللهِ إِلَيْكَ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : " وَمَنِ الثَّيِّبُ ؟ " ، قَالَتْ : سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ آمَنَتْ بِكَ وَاتَّبَعَتْكَ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ ، قَالَ : " فَاذْهَبِي فَاذْكُرِيهِمَا عَلَيَّ " فَجَاءَتْ فَدَخَلَتْ بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ فَوَجَدَتْ أُمَّ رُومَانَ أُمَّ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : يَا أُمَّ رُومَانَ ، مَاذَا أَدْخَلَ اللهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ؟ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : وَدِدْتُ انْتَظِرِي أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهُ آتٍ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ مَاذَا أَدْخَلَ اللهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ؟ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ ، قَالَ : هَلْ تَصْلُحُ لَهُ وَإِنَّمَا هِيَ بِنْتُ أَخِيهِ ، فَرَجَّعَنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " ارْجِعِي إِلَيْهِ فَقُولِي لَهُ : أَنْتَ أَخِي فِي الْإِسْلَامِ ، وَأَنَا أَخُوكَ وَابْنَتُكَ تَصْلُحُ لِي " ، فَأَتَتْ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ لِخَوْلَةَ : ادْعِي لِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ فَأَنْكَحَهُ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ سِتِّ سِنِينَ .

  • المعجم الكبير · #21747

    فَاذْهَبِي فَاذْكُرِيهَا عَلَيَّ فَخَرَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى سَوْدَةَ فَقُلْتُ : يَا سَوْدَةُ مَاذَا أَدْخَلَ اللهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ؟ قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْطُبُكِ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : وَدِدْتُ فَادْخُلِي عَلَى أَبِي وَاذْكُرِي ذَلِكَ لَهُ ، قُلْتُ : وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ وَقَدْ تَخَلَّفَ عَنِ الْحَجِّ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَحَيَّيْتُهُ بِتَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ قَالَتْ : إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَرْسَلَنِي أَخْطُبُ عَلَيْهِ سَوْدَةَ ، فَقَالَ : كُفُؤٌ كَرِيمٌ ، فَمَاذَا تَقُولُ صَاحِبَتُكِ ؟ قَالَتْ : تُحِبُّ ذَلِكَ ، قَالَ : فَادْعِيهَا إِلَيَّ ، فَدَعَوْتُهَا ، فَقَالَ : أَيْ سَوْدَةُ رَفَعَتْ هَذِهِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَخْطُبُكِ وَهُوَ كُفُؤٌ كَرِيمٌ ، أَفَتُحِبِّينَ أَنْ أُزَوِّجَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَادْعِيهِ لِي فَدَعَوْتُهُ فَجَاءَ فَزَوَّجَهَا ، فَجَاءَ أَخُوهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ زَمْعَةَ مِنَ الْحَجِّ ، فَجَعَلَ يَحْثُو فِي رَأْسِهِ التُّرَابَ فَقَالَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ : إِنِّي لَسَفِيهٌ يَوْمَ أَحْثُو فِي رَأْسِي التُّرَابَ أَنْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13861

    أَنَا أَخُوهُ وَهُوَ أَخِي وَابْنَتُهُ تَصْلُحُ لِي ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ : فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قُولِي لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَأْتِ ، قَالَ : فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَلَكَهَا ، قَالَتْ خَوْلَةُ : ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى سَوْدَةَ - وَأَبُوهَا شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ جَلَسَ عَنِ الْمَوَاسِمِ ، فَحَيَّيْتُهُ بِتَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ؛ فَقُلْتُ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، قَالَ : مَنْ أَنْتِ ؟ قُلْتُ : خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ ، قَالَ : فَرَحَّبَ بِي ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَذْكُرُ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ ، فَقَالَ : كُفُوٌ كَرِيمٌ ، مَاذَا تَقُولُ صَاحِبَتُكِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ تُحِبُّ ، قَالَ : فَقُولِي لَهُ : فَلْيَأْتِ ، قَالَتْ : فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَلَكَهَا ، وَقَدِمَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ ، فَجَعَلَ يَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ أَنْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَوْدَةَ ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21045

    تَزَوَّجَنِي يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسِتِّ سِنِينَ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ نَزَلْنَا السُّنْحَ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ قَالَتْ : فَإِنِّي لَأَرْجِحُ بَيْنَ عَذْقَيْنِ وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعٍ إِذْ جَاءَتْ أُمِّي فَأَنْزَلَتْنِي ، ثُمَّ مَشَتْ بِي حَتَّى انْتَهَتْ بِي إِلَى الْبَابِ وَأَنَا أَنْهَجُ فَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، وَفَرَّقَتْ جُمَيْمَةً كَانَتْ لِي وَدَخَلَتْ بِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ فَقَالَتْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُكِ فَبَارَكَ اللهُ لَكِ فِيهِمْ وَبَارَكَ لَهُمْ فِيكِ ، وَقَامَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَخَرَجُوا وَبَنَى بِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2719

    أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَاقَرْحِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ : لَمَّا تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الْأَوْقَصِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَذَلِكَ بِمَكَّةَ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : " وَمَنْ ؟ " قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا ، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا ، قَالَ : " وَمَنِ الْبِكْرُ ؟ قَالَتِ : ابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللهِ إِلَيْكَ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - . قَالَ : " وَمَنِ الثَّيِّبُ ؟ " قَالَتْ : سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسٍ قَدْ آمَنَتْ بِكَ ، وَاتَّبَعَتْكَ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ . قَالَ : " فَاذْهَبِي فَاذْكُرِيهِمَا " ، فَجَاءَتْ فَدَخَلَتْ بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَاذَا أَدْخَلَ اللهُ عَلَيْكَ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ! أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ . قَالَ : ادْعِي لِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَتْهُ ، فَجَاءَ فَأَنْكَحَهُ ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ سَبْعِ سِنِينَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ومخطوط الأزهرية ج2 ص80 محمد بن حرب ، ولعل الصواب (بن جرير).

  • المستدرك على الصحيحين · #4471

    وَمَنِ الْبِكْرُ ؟ وَمَنِ الثَّيِّبُ ؟ قَالَتْ : أَمَّا الْبِكْرُ فَابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللهِ إِلَيْكَ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَمَّا الثَّيِّبُ فَسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .