حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 15029
15069
عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن عبد العزى بن قصي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ شَيْبَةَ الْمِصْرِيُّ ، قَالَ : دَثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، قَالَ : دَثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ ، فَجَاءَ أَخُوهَا مِنَ الْحَجِّ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ ، فَجَعَلَ يَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ ، قَالَ : إِنِّي لَسَفِيهٌ يَوْمَ أَحْثُو عَلَى رَأْسِي التُّرَابَ أَنْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ . !
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    رجاله ثقات
  • ابن حجر
    إسناد حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب اللخمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  4. 04
    يحيى بن سعيد بن أبان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  6. 06
    محمد بن عيسى بن شيبة السدوسي
    تقييم الراوي:مقبول· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة300هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 167) برقم: (2719) ، (3 / 73) برقم: (4471) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 129) برقم: (13861) ، (10 / 220) برقم: (21045) وأحمد في "مسنده" (12 / 6206) برقم: (26355) والطبراني في "الكبير" (14 / 399) برقم: (15069) ، (23 / 23) برقم: (20658) ، (24 / 30) برقم: (21747)

الشواهد15 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٢٠٦) برقم ٢٦٣٥٥

لَمَّا هَلَكَتْ [وفي رواية : لَمَّا مَاتَتْ(١)] [وفي رواية : لَمَّا تُوُفِّيَتْ(٢)] خَدِيجَةُ [بِنْتُ خُوَيْلِدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣)] جَاءَتْ [وفي رواية : قَالَتْ(٤)] خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ [بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الْأَوْقَصِ(٥)] امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ [وَذَلِكَ بِمَكَّةَ(٦)] قَالَتْ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٧)] رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : مَنْ ؟ قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا ، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا ، قَالَ : فَمَنِ الْبِكْرُ ؟ قَالَتِ : [أَمَّا الْبِكْرُ(٨)] ابْنَةُ [وفي رواية : فَابْنَةُ(٩)] أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْكَ ؛ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : وَمَنِ الثَّيِّبُ ؟ قَالَتْ : [وَأَمَّا الثَّيِّبُ(١٠)] سَوْدَةُ [وفي رواية : فَسَوْدَةُ(١١)] بِنْةُ زَمْعَةَ [بْنِ قَيْسٍ(١٢)] ، [قَدْ(١٣)] آمَنَتْ بِكَ ، وَاتَّبَعَتْكَ عَلَى مَا تَقُولُ ، قَالَ : فَاذْهَبِي فَاذْكُرِيهِمَا عَلَيَّ [وفي رواية : فَاذْكُرِيهِمَا لِي(١٤)] . فَدَخَلَتْ بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : فَأَتَتْ أُمَّ رُومَانَ(١٥)] [فَوَجَدَتْ أُمَّ رُومَانَ أُمَّ عَائِشَةَ(١٦)] فَقَالَتْ : يَا أُمَّ رُومَانَ ، مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ؟ قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٧)] وَسَلَّمَ أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ [وفي رواية : قَالَتْ : رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ عَائِشَةَ(١٨)] ، قَالَتِ : [وَدِدْتُ(١٩)] انْتَظِرِي أَبَا بَكْرٍ حَتَّى يَأْتِيَ [وفي رواية : قَالَتِ : انْتَظِرِي ، فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ آتٍ(٢٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ آتٍ(٢١)] ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٢)] فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ [وفي رواية : فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ(٢٣)] ، قَالَ : وَهَلْ تَصْلُحُ لَهُ ، إِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٢٤)] هِيَ ابْنَةُ أَخِيهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : أَوَتَصْلُحُ لَهُ وَهِيَ ابْنَةُ أَخِيهِ ؟(٢٥)] فَرَجَعَتْ [وفي رواية : فَرَجَّعَنِي(٢٦)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : ارْجِعِي إِلَيْهِ فَقُولِي لَهُ : أَنَا أَخُوكَ وَأَنْتَ أَخِي فِي الْإِسْلَامِ ، وَابْنَتُكَ تَصْلُحُ لِي [وفي رواية : أَنَا أَخُوهُ وَهُوَ أَخِي وَابْنَتُهُ تَصْلُحُ لِي(٢٧)] . فَرَجَعَتْ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : انْتَظِرِي وَخَرَجَ ، قَالَتْ أُمُّ رُومَانَ : إِنَّ مُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ قَدْ كَانَ ذَكَرَهَا عَلَى ابْنِهِ ، فَوَاللَّهِ مَا وَعَدَ وَعْدًا قَطُّ فَأَخْلَفَهُ لِأَبِي بَكْرٍ ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ وَعِنْدَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ الْفَتَى ، فَقَالَتْ : يَا ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ لَعَلَّكَ مُصْبِئٌ صَاحِبَنَا مُدْخِلُهُ فِي دِينِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ إِنْ تَزَوَّجَ إِلَيْكَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِلْمُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ : أَقَوْلَ هَذِهِ تَقُولُ ؟ قَالَ : إِنَّهَا تَقُولُ ذَلِكَ ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَقَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ مِنْ عِدَتِهِ الَّتِي وَعَدَهُ فَرَجَعَ ، فَقَالَ لِخَوْلَةَ : ادْعِي لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٨)] وَسَلَّمَ فَدَعَتْهُ ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قُولِي لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَأْتِ ، قَالَ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَلَكَهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ فَأَنْكَحَهُ(٣٠)] ، وَعَائِشَةُ يَوْمَئِذٍ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ [وفي رواية : وَهِيَ يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ سَبْعِ سِنِينَ(٣١)] . ثُمَّ خَرَجَتْ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٣٢)] فَدَخَلَتْ عَلَى سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ فَقَالَتْ : مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكِ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْطُبُكِ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : وَدِدْتُ ، ادْخُلِي إِلَى أَبِي فَاذْكُرِي ذَاكَ لَهُ [وفي رواية : فَقَالَتْ : وَدِدْتُ فَادْخُلِي عَلَى أَبِي وَاذْكُرِي ذَلِكَ لَهُ(٣٣)] ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ أَدْرَكَتْهُ السِّنُّ قَدْ تَخَلَّفَ عَنِ الْحَجِّ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَحَيَّتْهُ بِتَحِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : قَالَتْ خَوْلَةُ : ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى سَوْدَةَ - وَأَبُوهَا شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ جَلَسَ عَنِ الْمَوَاسِمِ ، فَحَيَّيْتُهُ بِتَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ(٣٤)] [فَقُلْتُ : أَنْعِمْ صَبَاحًا(٣٥)] ، فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ ؟ [وفي رواية : قَالَ : مَنْ أَنْتِ ؟(٣٦)] فَقَالَتْ [وفي رواية : قُلْتُ(٣٧)] : خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ [قَالَ : فَرَحَّبَ بِي ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ(٣٨)] قَالَ : فَمَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : أَرْسَلَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْطُبُ عَلَيْهِ سَوْدَةَ [وفي رواية : قُلْتُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَذْكُرُ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ(٣٩)] ، قَالَ : كُفْءٌ كَرِيمٌ [وفي رواية : فَقَالَ : كُفُوٌ كَرِيمٌ(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : كُفُؤٌ كَرِيمٌ(٤١)] ، مَاذَا [وفي رواية : فَمَاذَا(٤٢)] تَقُولُ صَاحِبَتُكِ ؟ قَالَتْ : تُحِبُّ ذَاكَ [وفي رواية : قُلْتُ : نَعَمْ تُحِبُّ(٤٣)] ، قَالَ : ادْعِيهَا [وفي رواية : فَادْعِيهَا(٤٤)] . لِي [وفي رواية : إِلَيَّ(٤٥)] ، فَدَعَتْهَا [وفي رواية : فَدَعَوْتُهَا(٤٦)] . فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةُ إِنَّ هَذِهِ تَزْعُمْ [وفي رواية : فَقَالَ : أَيْ سَوْدَةُ رَفَعَتْ هَذِهِ(٤٧)] أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ أَرْسَلَ يَخْطُبُكِ وَهُوَ كُفْءٌ كَرِيمٌ [وفي رواية : وَهُوَ كُفُؤٌ كَرِيمٌ(٤٨)] ، أَتُحِبِّينَ أَنْ أُزَوِّجَكِ بِهِ ؟ [وفي رواية : أَفَتُحِبِّينَ أَنْ أُزَوِّجَهُ ؟(٤٩)] قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : ادْعِيهِ لِي [وفي رواية : قَالَ : فَادْعِيهِ لِي(٥٠)] [فَدَعَوْتُهُ(٥١)] ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ [وفي رواية : فَمَلَكَهَا(٥٢)] ، فَجَاءَهَا [وفي رواية : وَقَدِمَ(٥٣)] أَخُوهَا عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ مِنَ الْحَجِّ ، فَجَعَلَ يَحْثِي [وفي رواية : يَحْثُو(٥٤)] عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ : بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ : لَعَمْرُكَ إِنِّي لَسَفِيهٌ يَوْمَ أَحْثِي [وفي رواية : يَوْمَ أَحْثُو(٥٥)] فِي رَأْسِي التُّرَابَ ، أَنْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ . قَالَتْ عَائِشَةُ : [تَزَوَّجَنِي يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسِتِّ سِنِينَ(٥٦)] فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ نَزَلْنَا(٥٧)] فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي السُّنْحِ ، قَالَتْ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ بَيْتَنَا وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَنِسَاءٌ ، فَجَاءَتْ بِي أُمِّي وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ بَيْنَ عَذْقَيْنِ تَرْجُحُ بِي ، فَأَنْزَلَتْنِي [وفي رواية : قَالَتْ : فَإِنِّي لَأَرْجِحُ بَيْنَ عَذْقَيْنِ وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعٍ إِذْ جَاءَتْ أُمِّي فَأَنْزَلَتْنِي(٥٨)] مِنَ الْأُرْجُوحَةِ وَلِي جُمَيْمَةٌ ، فَفَرَقَتْهَا وَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ تَقُودُنِي حَتَّى وَقَفَتْ بِي عِنْدَ الْبَابِ ، وَإِنِّي لَأَنْهَجُ حَتَّى سَكَنَ مِنْ نَفْسِي ، ثُمَّ دَخَلَتْ بِي ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ عَلَى سَرِيرٍ فِي بَيْتِنَا ، وَعِنْدَهُ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ [وفي رواية : ثُمَّ مَشَتْ بِي حَتَّى انْتَهَتْ بِي إِلَى الْبَابِ وَأَنَا أَنْهَجُ فَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، وَفَرَّقَتْ جُمَيْمَةً كَانَتْ لِي وَدَخَلَتْ بِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ(٥٩)] مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَجْلَسَتْنِي فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ قَالَتْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُكَ فَبَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِمْ ، وَبَارَكَ لَهُمْ فِيكَ ، فَوَثَبَ [وفي رواية : وَقَامَ(٦٠)] الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَخَرَجُوا [وفي رواية : وَخَرَجُوا(٦١)] وَبَنَى بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِنَا ، مَا نُحِرَتْ عَلَيَّ جَزُورٌ ، وَلَا ذُبِحَتْ عَلَيَّ شَاةٌ ، حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيْنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِجَفْنَةٍ كَانَ يُرْسِلُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَارَ إِلَى نِسَائِهِ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٠٦٥٨٢١٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير١٥٠٦٩٢٠٦٥٨٢١٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١٢١٠٤٥·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩٤٤٧١·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٠٦٥٨٢١٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير٢١٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير٢١٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢٧١٩٤٤٧١·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير٢٠٦٥٨٢١٧٤٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩٤٤٧١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير٢٠٦٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٢٧١٩٤٤٧١·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢١٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  51. (٥١)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٥٠٦٩٢١٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٥٠٦٩٢١٧٤٧·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية15029
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
التُّرَابَ(المادة: التراب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    15069 15029 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ شَيْبَةَ الْمِصْرِيُّ ، قَالَ : دَثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، قَالَ : دَثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ ، فَجَاءَ أَخُوهَا مِنَ الْحَجِّ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ ، فَجَعَلَ يَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ ، قَالَ : إِنِّي لَسَفِيهٌ يَوْمَ أَحْثُو عَلَى رَأْسِي التُّرَابَ أَنْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ . !

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث