حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2719
2719
تزويج عائشة رضي الله عنها

أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَاقَرْحِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ [١]، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ :

لَمَّا تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الْأَوْقَصِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَذَلِكَ بِمَكَّةَ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : " وَمَنْ ؟ " قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا ، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا ، قَالَ : " وَمَنِ الْبِكْرُ ؟ قَالَتِ : ابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللهِ إِلَيْكَ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - . قَالَ : " وَمَنِ الثَّيِّبُ ؟ " قَالَتْ : سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسٍ قَدْ آمَنَتْ بِكَ ، وَاتَّبَعَتْكَ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ . قَالَ : " فَاذْهَبِي فَاذْكُرِيهِمَا " ، فَجَاءَتْ فَدَخَلَتْ بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَاذَا أَدْخَلَ اللهُ عَلَيْكَ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ! أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ . قَالَ : ادْعِي لِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَتْهُ ، فَجَاءَ فَأَنْكَحَهُ ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ سَبْعِ سِنِينَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب اللخمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة104هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة144هـ
  4. 04
    يحيى بن سعيد بن أبان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  6. 06
    الطبرى
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة310هـ
  7. 07
    مخلد بن جعفر الباقرحي«الباقرحي»
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة369هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 167) برقم: (2719) ، (3 / 73) برقم: (4471) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 129) برقم: (13861) ، (10 / 220) برقم: (21045) وأحمد في "مسنده" (12 / 6206) برقم: (26355) والطبراني في "الكبير" (14 / 399) برقم: (15069) ، (23 / 23) برقم: (20658) ، (24 / 30) برقم: (21747)

الشواهد15 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٢٠٦) برقم ٢٦٣٥٥

لَمَّا هَلَكَتْ [وفي رواية : لَمَّا مَاتَتْ(١)] [وفي رواية : لَمَّا تُوُفِّيَتْ(٢)] خَدِيجَةُ [بِنْتُ خُوَيْلِدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣)] جَاءَتْ [وفي رواية : قَالَتْ(٤)] خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ [بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الْأَوْقَصِ(٥)] امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ [وَذَلِكَ بِمَكَّةَ(٦)] قَالَتْ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٧)] رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : مَنْ ؟ قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا ، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا ، قَالَ : فَمَنِ الْبِكْرُ ؟ قَالَتِ : [أَمَّا الْبِكْرُ(٨)] ابْنَةُ [وفي رواية : فَابْنَةُ(٩)] أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْكَ ؛ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : وَمَنِ الثَّيِّبُ ؟ قَالَتْ : [وَأَمَّا الثَّيِّبُ(١٠)] سَوْدَةُ [وفي رواية : فَسَوْدَةُ(١١)] بِنْةُ زَمْعَةَ [بْنِ قَيْسٍ(١٢)] ، [قَدْ(١٣)] آمَنَتْ بِكَ ، وَاتَّبَعَتْكَ عَلَى مَا تَقُولُ ، قَالَ : فَاذْهَبِي فَاذْكُرِيهِمَا عَلَيَّ [وفي رواية : فَاذْكُرِيهِمَا لِي(١٤)] . فَدَخَلَتْ بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : فَأَتَتْ أُمَّ رُومَانَ(١٥)] [فَوَجَدَتْ أُمَّ رُومَانَ أُمَّ عَائِشَةَ(١٦)] فَقَالَتْ : يَا أُمَّ رُومَانَ ، مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ؟ قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٧)] وَسَلَّمَ أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ [وفي رواية : قَالَتْ : رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ عَائِشَةَ(١٨)] ، قَالَتِ : [وَدِدْتُ(١٩)] انْتَظِرِي أَبَا بَكْرٍ حَتَّى يَأْتِيَ [وفي رواية : قَالَتِ : انْتَظِرِي ، فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ آتٍ(٢٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ آتٍ(٢١)] ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٢)] فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ [وفي رواية : فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ(٢٣)] ، قَالَ : وَهَلْ تَصْلُحُ لَهُ ، إِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٢٤)] هِيَ ابْنَةُ أَخِيهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : أَوَتَصْلُحُ لَهُ وَهِيَ ابْنَةُ أَخِيهِ ؟(٢٥)] فَرَجَعَتْ [وفي رواية : فَرَجَّعَنِي(٢٦)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : ارْجِعِي إِلَيْهِ فَقُولِي لَهُ : أَنَا أَخُوكَ وَأَنْتَ أَخِي فِي الْإِسْلَامِ ، وَابْنَتُكَ تَصْلُحُ لِي [وفي رواية : أَنَا أَخُوهُ وَهُوَ أَخِي وَابْنَتُهُ تَصْلُحُ لِي(٢٧)] . فَرَجَعَتْ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : انْتَظِرِي وَخَرَجَ ، قَالَتْ أُمُّ رُومَانَ : إِنَّ مُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ قَدْ كَانَ ذَكَرَهَا عَلَى ابْنِهِ ، فَوَاللَّهِ مَا وَعَدَ وَعْدًا قَطُّ فَأَخْلَفَهُ لِأَبِي بَكْرٍ ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ وَعِنْدَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ الْفَتَى ، فَقَالَتْ : يَا ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ لَعَلَّكَ مُصْبِئٌ صَاحِبَنَا مُدْخِلُهُ فِي دِينِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ إِنْ تَزَوَّجَ إِلَيْكَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِلْمُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ : أَقَوْلَ هَذِهِ تَقُولُ ؟ قَالَ : إِنَّهَا تَقُولُ ذَلِكَ ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَقَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ مِنْ عِدَتِهِ الَّتِي وَعَدَهُ فَرَجَعَ ، فَقَالَ لِخَوْلَةَ : ادْعِي لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٨)] وَسَلَّمَ فَدَعَتْهُ ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قُولِي لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَأْتِ ، قَالَ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَلَكَهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ فَأَنْكَحَهُ(٣٠)] ، وَعَائِشَةُ يَوْمَئِذٍ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ [وفي رواية : وَهِيَ يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ سَبْعِ سِنِينَ(٣١)] . ثُمَّ خَرَجَتْ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٣٢)] فَدَخَلَتْ عَلَى سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ فَقَالَتْ : مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكِ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْطُبُكِ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : وَدِدْتُ ، ادْخُلِي إِلَى أَبِي فَاذْكُرِي ذَاكَ لَهُ [وفي رواية : فَقَالَتْ : وَدِدْتُ فَادْخُلِي عَلَى أَبِي وَاذْكُرِي ذَلِكَ لَهُ(٣٣)] ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ أَدْرَكَتْهُ السِّنُّ قَدْ تَخَلَّفَ عَنِ الْحَجِّ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَحَيَّتْهُ بِتَحِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : قَالَتْ خَوْلَةُ : ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى سَوْدَةَ - وَأَبُوهَا شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ جَلَسَ عَنِ الْمَوَاسِمِ ، فَحَيَّيْتُهُ بِتَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ(٣٤)] [فَقُلْتُ : أَنْعِمْ صَبَاحًا(٣٥)] ، فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ ؟ [وفي رواية : قَالَ : مَنْ أَنْتِ ؟(٣٦)] فَقَالَتْ [وفي رواية : قُلْتُ(٣٧)] : خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ [قَالَ : فَرَحَّبَ بِي ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ(٣٨)] قَالَ : فَمَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : أَرْسَلَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْطُبُ عَلَيْهِ سَوْدَةَ [وفي رواية : قُلْتُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَذْكُرُ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ(٣٩)] ، قَالَ : كُفْءٌ كَرِيمٌ [وفي رواية : فَقَالَ : كُفُوٌ كَرِيمٌ(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : كُفُؤٌ كَرِيمٌ(٤١)] ، مَاذَا [وفي رواية : فَمَاذَا(٤٢)] تَقُولُ صَاحِبَتُكِ ؟ قَالَتْ : تُحِبُّ ذَاكَ [وفي رواية : قُلْتُ : نَعَمْ تُحِبُّ(٤٣)] ، قَالَ : ادْعِيهَا [وفي رواية : فَادْعِيهَا(٤٤)] . لِي [وفي رواية : إِلَيَّ(٤٥)] ، فَدَعَتْهَا [وفي رواية : فَدَعَوْتُهَا(٤٦)] . فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةُ إِنَّ هَذِهِ تَزْعُمْ [وفي رواية : فَقَالَ : أَيْ سَوْدَةُ رَفَعَتْ هَذِهِ(٤٧)] أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ أَرْسَلَ يَخْطُبُكِ وَهُوَ كُفْءٌ كَرِيمٌ [وفي رواية : وَهُوَ كُفُؤٌ كَرِيمٌ(٤٨)] ، أَتُحِبِّينَ أَنْ أُزَوِّجَكِ بِهِ ؟ [وفي رواية : أَفَتُحِبِّينَ أَنْ أُزَوِّجَهُ ؟(٤٩)] قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : ادْعِيهِ لِي [وفي رواية : قَالَ : فَادْعِيهِ لِي(٥٠)] [فَدَعَوْتُهُ(٥١)] ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ [وفي رواية : فَمَلَكَهَا(٥٢)] ، فَجَاءَهَا [وفي رواية : وَقَدِمَ(٥٣)] أَخُوهَا عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ مِنَ الْحَجِّ ، فَجَعَلَ يَحْثِي [وفي رواية : يَحْثُو(٥٤)] عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ : بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ : لَعَمْرُكَ إِنِّي لَسَفِيهٌ يَوْمَ أَحْثِي [وفي رواية : يَوْمَ أَحْثُو(٥٥)] فِي رَأْسِي التُّرَابَ ، أَنْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ . قَالَتْ عَائِشَةُ : [تَزَوَّجَنِي يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسِتِّ سِنِينَ(٥٦)] فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ نَزَلْنَا(٥٧)] فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي السُّنْحِ ، قَالَتْ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ بَيْتَنَا وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَنِسَاءٌ ، فَجَاءَتْ بِي أُمِّي وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ بَيْنَ عَذْقَيْنِ تَرْجُحُ بِي ، فَأَنْزَلَتْنِي [وفي رواية : قَالَتْ : فَإِنِّي لَأَرْجِحُ بَيْنَ عَذْقَيْنِ وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعٍ إِذْ جَاءَتْ أُمِّي فَأَنْزَلَتْنِي(٥٨)] مِنَ الْأُرْجُوحَةِ وَلِي جُمَيْمَةٌ ، فَفَرَقَتْهَا وَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ تَقُودُنِي حَتَّى وَقَفَتْ بِي عِنْدَ الْبَابِ ، وَإِنِّي لَأَنْهَجُ حَتَّى سَكَنَ مِنْ نَفْسِي ، ثُمَّ دَخَلَتْ بِي ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ عَلَى سَرِيرٍ فِي بَيْتِنَا ، وَعِنْدَهُ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ [وفي رواية : ثُمَّ مَشَتْ بِي حَتَّى انْتَهَتْ بِي إِلَى الْبَابِ وَأَنَا أَنْهَجُ فَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، وَفَرَّقَتْ جُمَيْمَةً كَانَتْ لِي وَدَخَلَتْ بِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ(٥٩)] مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَجْلَسَتْنِي فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ قَالَتْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُكَ فَبَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِمْ ، وَبَارَكَ لَهُمْ فِيكَ ، فَوَثَبَ [وفي رواية : وَقَامَ(٦٠)] الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَخَرَجُوا [وفي رواية : وَخَرَجُوا(٦١)] وَبَنَى بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِنَا ، مَا نُحِرَتْ عَلَيَّ جَزُورٌ ، وَلَا ذُبِحَتْ عَلَيَّ شَاةٌ ، حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيْنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِجَفْنَةٍ كَانَ يُرْسِلُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَارَ إِلَى نِسَائِهِ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٠٦٥٨٢١٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير١٥٠٦٩٢٠٦٥٨٢١٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١٢١٠٤٥·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩٤٤٧١·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٠٦٥٨٢١٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير٢١٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٤٤٧١·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير٢١٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢٧١٩٤٤٧١·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير٢٠٦٥٨٢١٧٤٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩٤٤٧١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٦٣٥٥·المعجم الكبير٢٠٦٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٢٧١٩٤٤٧١·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٠٦٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٢٧١٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢١٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  51. (٥١)المعجم الكبير٢١٧٤٧·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٥٠٦٩٢١٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦١·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٥٠٦٩٢١٧٤٧·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٥·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2719
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِكْرًا(المادة: بكرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَكَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ : مَنْ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ بَكَّرَ أَتَى الصَّلَاةَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا . وَكُلُّ مَنْ أَسْرَعَ إِلَى شَيْءٍ فَقَدْ بَكَّرَ إِلَيْهِ . وَأَمَّا ابْتَكَرَ فَمَعْنَاهُ أَدْرَكَ أَوَّلَ الْخُطْبَةِ . وَأَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ بَاكُورَتُهُ ، وَابْتَكَرَ الرَّجُلُ إِذَا أَكَلَ بَاكُورَةَ الْفَوَاكِهِ . وَقِيلَ مَعْنَى اللَّفْظَتَيْنِ وَاحِدٌ ، فَعَّلَ وَافْتَعَلَ ، وَإِنَّمَا كُرِّرَ لِلْمُبَالَغَةِ وَالتَّوْكِيدِ ، كَمَا قَالُوا جَادٌّ مُجِدٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا بَكَّرُوا بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ أَيْ صَلَّوْهَا أَوَّلَ وَقْتِهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَبِطَ عَمَلُهُ أَيْ حَافِظُوا عَلَيْهَا وَقَدِّمُوهَا . * وَفِيهِ : " لَا تُعَلِّمُوا أَبْكَارَ أَوْلَادِكُمْ كُتُبَ النَّصَارَى " يَعْنِي أَحْدَاثَكُمْ . وَبِكْرُ الرَّجُلِ بِالْكَسْرِ : أَوَّلُ وَلَدِهِ . ( س ) وَفِيهِ : " اسْتَسْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا الْبَكْرُ بِالْفَتْحِ : الْفَتِيُّ مِنَ الْإِبِلِ ، بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ مِنَ النَّاسِ . وَالْأُنْثَى بَكْرَةٌ . وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِلنَّاسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُتْعَةِ : " كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ " أَيْ شَابَّةٌ طَوِيلَةُ الْعُنُقِ فِي اعْتِدَالٍ . * و

لسان العرب

[ بكر ] بكر : الْبُكْرَةُ : الْغُدْوَةُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : أَتَيْتُكَ بُكْرَةً ، نَكِرَةٌ مُنَوَّنٌ ، وَهُوَ يُرِيدُ فِي يَوْمِهِ أَوْ غَدِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا . التَّهْذِيبُ : وَالْبُكْرَةُ مِنَ الْغَدِ ، وَيُجْمَعُ بُكَرًا وَأَبْكَارًا ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ ; بُكْرَةٌ وَغُدْوَةٌ إِذَا كَانَتَا نَكِرَتَيْنِ نُوِّنَتَا وَصُرِفَتَا ، وَإِذَا أَرَادُوا بِهِمَا بُكْرَةَ يَوْمِكَ وَغَدَاةَ يَوْمِكَ لَمْ تَصْرِفْهَا ، فَبُكْرَةٌ هَاهُنَا نَكِرَةٌ . وَالْبُكُورُ وَالتَّبْكِيرُ : الْخُرُوجُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ . وَالْإِبْكَارُ : الدُّخُولُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَسِيرَا عَلَى فَرَسِكَ بُكْرَةً وَبَكَرًا كَمَا تَقُولُ : سَحَرًا . وَالْبَكَرُ : الْبُكْرَةُ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا ظَرْفًا . وَالْإِبْكَارُ : اسْمُ الْبُكْرَةِ كَالْإِصْبَاحِ ، هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ مَصْدَرُ أَبْكَرَ . وَبَكَرَ عَلَى الشَّيْءِ وَإِلَيْهِ يَبْكُرُ بُكُورًا وَبَكَّرَ تَبْكِيرًا وَابْتَكَرَ وَأَبْكَرَ وَبَاكَرَهُ : أَتَاهُ بُكْرَةً ، كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَيُقَالُ : بِاكَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا بَكَّرْتُ لَهُ ، قَالَ لَبِيدٌ : بَاكَرْتُ حَاجَتَهَا الدَّجَاجَ بِسُحْرَةٍ . مَعْنَاهُ بَادَرْتُ صَقِيعَ الدِّيكِ سَحَرًا إِلَى حَاجَتِي . وَيُقَالُ : أَتَيْتُهُ بَاكِرًا ، فَمَنْ جَعَلَ الْبَاكِرَ نَعْتًا قَالَ لِلْأُنْثَى بَاكِرَةٌ ، وَلَا يُقَالُ : بَكُرَ وَلا بَكِرَ إِذَا بَكَّرَ ، وَيُقَالُ : أَتَيْتُ

الثَّيِّبُ(المادة: الثيب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ( ثَيَبَ ) * فِيهِ : الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَرَجْمٌ بِالْحِجَارَةِ الثَّيِّبُ مَنْ لَيْسَ بِبِكْرٍ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، رَجُلٌ ثَيِّبٌ وَامْرَأَةٌ ثَيِّبٌ ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْبَالِغَةِ وَإِنْ كَانَتْ بِكْرًا ، مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . وَالْجَمْعُ بَيْنَ الْجَلْدِ وَالرَّجْمِ مَنْسُوخٌ . وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ الْوَاوُ ؛ لِأَنَّهُ مِنْ ثَابَ يَثُوبُ إِذَا رَجَعَ ، كَأَنَّ الثَّيِّبَ بِصَدَدِ الْعَوْدِ وَالرُّجُوعِ . وَذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى لَفْظِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

ادْعِي(المادة: ادعى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2719 - أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَاقَرْحِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ : لَمَّا تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الْأَوْقَصِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَذَلِكَ بِمَكَّةَ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : " وَمَنْ ؟ " قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا ، وَإِنْ شِئْتَ <غر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث