يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَأَيْنَا فِي أَنْفُسِنَا مَا نُحِبُّ ، وَإِذَا رَجَعْنَا إِلَى أَهْلِينَا فَخَالَطْنَاهُمْ أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا
غَدَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالُوا [وفي رواية : قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : النِّفَاقُ ، النِّفَاقُ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ، قَالَ : ثُمَّ عَادُوا الثَّانِيَةَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : النِّفَاقُ ، النِّفَاقُ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ، قَالَ : ثُمَّ عَادُوا الثَّالِثَةَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : النِّفَاقُ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ، قَالُوا : إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كُنَّا عَلَى حَالٍ [وفي رواية : إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَيْنَا مِنْ أَنْفُسِنَا مَا نُحِبُّ(٢)] [وفي رواية : إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ فَحَدَّثْتَنَا حَتَّى كَأَنَّا نَنْظُرُ إِلَى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ رَأْيَ عَيْنٍ(٣)] [وفي رواية : إِنَّا إِذَا كُنَّا فَحَدَّثْتَنَا رَقَّتْ قُلُوبُنَا(٤)] ، وَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ هَمَّتْنَا الدُّنْيَا وَأَهْلُونَا [وفي رواية : فَإِذَا رَجَعْنَا إِلَى أَهَالِينَا فَخَالَطْنَاهُمْ ، أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا(٥)] [وفي رواية : فَإِذَا قُمْنَا مِنْ عِنْدِكَ فَخَالَطْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالْأَمْوَالَ تَغَيَّرَتْ قُلُوبُنَا(٦)] [وفي رواية : وَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ فَعَايَنَّا النِّسَاءَ وَفَعَلْنَا وَفَعَلْنَا أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ(٧)] [وفي رواية : فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ ، وَفَعَلْنَا وَفَعَلْنَا(٨)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجَعْنَا إِلَى أَهْلِينَا خَالَطْنَاهُمْ أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا(٩)] ، قَالَ : لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّذِي تَكُونُونَ عَلَيْهِ [وفي رواية : لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي فِي الْحَالِ(١٠)] [وفي رواية : فِي الْخَلَا(١١)] [وفي رواية : الْخَلَاءِ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ لَوْ يَدُومُونَ عَلَيْهَا(١٣)] ، لَصَافَحَتْكُمُ [وفي رواية : لَصَافَحَتْهُمُ(١٤)] الْمَلَائِكَةُ [كِفَاحًا(١٥)] بِطُرُقِ الْمَدِينَةِ [حَتَّى تُظِلَّكُمْ بِأَجْنِحَتِهَا(١٦)] [عِيَانًا(١٧)] [وَلَكِنْ سَاعَةٌ وَسَاعَةٌ(١٨)]
- (١)صحيح ابن حبان٣٤٦·مسند البزار٧٢٥٦·الأحاديث المختارة١٥٠٥·
- (٢)صحيح ابن حبان٣٤٦·مسند البزار٧٢٥٦·
- (٣)الأحاديث المختارة١٥٠٥·
- (٤)المعجم الأوسط٢٦٩٩·
- (٥)صحيح ابن حبان٣٤٦·
- (٦)الأحاديث المختارة١٥٠٥·
- (٧)المعجم الأوسط٢٦٩٩·
- (٨)مسند أحمد١٢٩٣٦·
- (٩)مسند البزار٧٢٥٦·
- (١٠)صحيح ابن حبان٣٤٦·
- (١١)الأحاديث المختارة٢٢٩٥·
- (١٢)مسند البزار٧٢٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٣٦·
- (١٣)الأحاديث المختارة١٥٤٠·
- (١٤)الأحاديث المختارة١٥٤٠·
- (١٥)الأحاديث المختارة١٥٠٥·
- (١٦)صحيح ابن حبان٣٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٣٦·الأحاديث المختارة٢٢٩٥·
- (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٣٦·الأحاديث المختارة٢٢٩٥·
- (١٨)صحيح ابن حبان٣٤٦·مسند البزار٧٢٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٣٦·الأحاديث المختارة٢٢٩٥·