وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ نَحوَهُ قُلتُ رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ مِن طَرِيقِ ابنِ
أَهْلَ الْعِرَاقِ ، أَصَابَتْهُمْ أَزْمَةٌ ، فَقَامَ بَيْنَهُمْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ أَبْشِرُوا فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَمُرَّ عَلَيْكُمْ إِلَّا يَسِيرٌ حَتَّى تَرَوْا مَا يَسُرُّكُمْ مِنَ الرَّخَاءِ وَالْيُسْرِ ، قَدْ رَأَيْتُنِي بَكَيْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الدَّهْرِ ، مَا أَجِدُ شَيْئًا آكُلُهُ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَقْتُلَنِي الْجُوعُ ، فَأَرْسَلْتُ فَاطِمَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْتَطْعِمُهُ لِي ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا بُنَيَّةُ وَاللَّهِ مَا فِي الْبَيْتِ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا مَا تَرَيْ - لِشَيْءٍ قَلِيلٍ بَيْنَ يَدَيْهِ - وَلَكِنِ ارْجِعِي فَسَيَرْزُقُكُمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى » [وفي رواية : خَرَجْتُ فِي غَدَاةٍ شَاتِيَةٍ(١)] [وفي رواية : فِي يَوْمٍ شَاتٍ(٢)] [مِنْ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] [جَائِعًا حَرِضًا قَدْ أَذْلَقَنِي الْبَرْدُ(٤)] [وفي رواية : وَقَدْ أَوْبَقَنِي الْبَرْدُ(٥)] [فَأَخَذْتُ ثَوْبًا مِنْ صُوفٍ(٦)] [وفي رواية : وَقَدْ أَخَذْتُ إِهَابًا مَعْطُونًا(٧)] [وفي رواية : مَعْطُوبًا(٨)] [قَدْ كَانَ عِنْدَنَا(٩)] [فَجُبْتُهُ ثُمَّ أَدْخَلْتُهُ فِي عُنُقِي ، ثُمَّ حَزَمْتُهُ عَلَى صَدْرِي أَسْتَدْفِئُ بِهِ(١٠)] [وفي رواية : فَجَوَّبْتُ وَسَطَهُ ، فَأَدْخَلْتُهُ عُنُقِي وَشَدَدْتُ وَسَطِي ، فَحَزَمْتُهُ بِخُوصِ النَّخْلِ(١١)] [وَاللَّهِ مَا فِي بَيْتِي شَيْءٌ آكُلُ مِنْهُ ، وَلَوْ كَانَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ لَبَلَغَنِي(١٢)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَشَدِيدُ الْجُوعِ ، وَلَوْ كَانَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ لَطَعِمْتُ مِنْهُ(١٣)] فَلَمَّا جَاءَتْنِي فَأَخْبَرَتْنِي ، انْقَلَبْتُ وَذَهَبْتُ حَتَّى آتِيَ بَنِي قُرَيْظَةَ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ(١٤)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ شَيْئًا(١٥)] ، فَإِذَا يَهُودِيٌّ عَلَى شَفِيرِ بِئْرٍ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ إِلَى يَهُودِيٍّ فِي حَائِطِهِ(١٦)] [وفي رواية : فَمَرَرْتُ بِيَهُودِيٍّ فِي مَالٍ لَه وهوُ يسقي ببكرة له(١٧)] [وفي رواية : فَاطَّلَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ ثَغْرَةِ جِدَارِهِ(١٨)] [وفي رواية : فَاطَّلَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ ثُلْمَةٍ فِي الْحَائِطِ(١٩)] ، فَقَالَ : يَا عَلِيُّ هَلْ لَكَ أَنْ تَسْقِيَ نَخْلًا لِي وَأُطْعِمَكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَبَايَعْتُهُ عَلَى أَنْ أَنْزِعَ كُلَّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا لَكَ يَا أَعْرَابِيُّ ، هَلْ لَكَ فِي كل دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ ؟(٢٠)] [فَقُلْتُ نعم(٢١)] [افْتَحْ لِيَ الْحَائِطَ(٢٢)] [وفي رواية : فَافْتَحِ الْحَائِطَ(٢٣)] [وفي رواية : فَافْتَحِ الْبَابَ حَتَّى أَدْخُلَ(٢٤)] [فَفَتَحَ لِي(٢٥)] ، [فَدَخَلْتُ(٢٦)] [فَأَعْطَانِي دَلْوَهُ(٢٧)] فَجَعَلْتُ أَنْزِعُ ، فَكُلَّمَا نَزَعْتُ دَلْوًا أَعْطَانِي تَمْرَةً [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَنْزِعُ الدَّلْوَ وَيُعْطِينِي تَمْرَةً(٢٨)] حَتَّى امْتَلَأَتْ يَدَايَ مِنَ التَّمْرِ [وفي رواية : حَتَّى مَلَأْتُ كَفِّي(٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا امْتَلَأَتْ كَفِّي أَرْسَلْتُ دَلْوَهُ(٣٠)] [وَقُلْتُ : حَسْبِي(٣١)] [مِنْكَ الْآنَ(٣٢)] ، فَقَعَدْتُ فَأَكَلْتُ [وفي رواية : فَأَكَلْتُهَا(٣٣)] ، ثُمَّ شَرِبْتُ مِنَ الْمَاءِ [وفي رواية : فَأَكَلْتُهُنَّ ثُمَّ جَرَعْتُ مِنَ الْمَاءِ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ جَرَعْتُ مِنَ الْمَاءِ فَشَرِبْتُ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ كَرَعْتُ فِي الْمَاءِ(٣٦)] ، ثُمَّ قُلْتُ : يَا لَكَ بَطِنًا ، لَقَدْ لَقِيتُ الْيَوْمَ خَيْرًا ، ثُمَّ نَزَعْتُ كَذَلِكَ لِابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ وَضَعْتُ ، فَانْقَلَبْتُ رَاجِعًا حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا أَنَا بِدِينَارٍ مُلْقًى ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَقَفْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَأُؤَامِرُ نَفْسِي لِآخُذَهُ أَمْ أَذَرَهُ ، فَأَبَيْتُ إِلَّا أَخْذَهُ ، وَقُلْتُ : أَسْتَشِيرُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذْتُهُ ، فَلَمَّا جِئْتُهَا أَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ ، فَقَالَتْ : هَذَا رِزْقٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ، فَانْطَلِقْ فَاشْتَرِ لَنَا دَقِيقًا ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى جِئْتُ السُّوقَ ، فَإِذَا أَنَا بِيَهُودِيٍّ مِنْ يَهُودِ فَدَكَ يَبِيعُ دَقِيقًا مِنْ دَقِيقِ الشَّعِيرِ ، فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ ، فَلَمَّا اكْتَلْتُ قَالَ : مَا أَنْتَ لِأَبِي الْقَاسِمِ ؟ قُلْتُ : ابْنُ عَمِّي وَابْنَتُهُ امْرَأَتِي ، فَأَعْطَانِي الدِّينَارَ فَجِئْتُهَا فَأَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ ، فَقَالَتْ : هَذَا رِزْقٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَاذْهَبْ بِهِ فَارْهَنْهُ بِثَمَانِيَةِ قَرَارِيطَ ، ذَهَبٌ فِي لَحْمٍ فَفَعَلْتُ ، ثُمَّ جِئْتُهَا بِهِ فَقَطَّعْتُهُ لَهَا ، وَنَصَبَتْ ثُمَّ عَجَنَتْ وَخَبَزَتْ ثُمَّ صَنَعْنَا طَعَامًا ، وَأَرْسَلْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَجَاءَنَا ، فَلَمَّا رَأَى الطَّعَامَ قَالَ : « مَا هَذَا ؟ أَلَمْ تَأْتِنِي آنِفًا تَسْأَلُنِي ؟ » فَقُلْنَا : بَلَى ، اجْلِسْ يَا رَسُولَ اللَّهِ نُخْبِرْكَ الْخَبَرَ ، فَإِنْ رَأَيْتَهُ طَيِّبًا أَكَلْتَ وَأَكَلْنَا ، فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : « هُوَ طَيِّبٌ ، فَكُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ » ، ثُمَّ قَامَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ ، فَإِذَا هُوَ بِأَعْرَابِيَّةٍ تَشْتَدُّ كَأَنَّهُ نُزِعَ فُؤَادُهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبِي أَبْضَعَ مَعِي بِدِينَارٍ فَسَقَطَ مِنِّي ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَيْنَ سَقَطَ ، فَانْظُرْ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْ يُذْكَرَ لَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ادْعِي لِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ » فَجِئْتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اذْهَبْ إِلَى الْجَزَّارِ فَقُلْ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَكَ : إِنَّ قَرَارِيطَكَ عَلَيَّ ، فَأَرْسِلْ بِالدِّينَارِ » فَأَرْسَلَ بِهِ ، فَأَعْطَاهُ الْأَعْرَابِيَّةَ فَذَهَبَتْ [ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ(٣٧)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٨)] [مَعَ عِصَابَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٣٩)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٤٠)] [فَطَلَعَ عَلَيْنَا(٤١)] [وفي رواية : إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا(٤٢)] [مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ(٤٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٤)] [فِي بُرْدَةٍ لَهُ مَرْقُوعَةٍ بِفَرْوَةٍ ، وَكَانَ أَنْعَمَ غُلَامٍ بِمَكَّةَ وَأَرْفَهَهُ عَيْشًا(٤٥)] [فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ مَا كَانَ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ ، وَرَأَى حَالَهُ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا ، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ، فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٦)] [أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ ، أَمْ إِذَا غُدِيَ عَلَى أَحَدِكُمْ بِجَفْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ ، وَرِيحَ عَلَيْهِ بِأُخْرَى ، وَغَدَا فِي حُلَّةٍ ، وَرَاحَ فِي أُخْرَى ، وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ ؟(٤٧)] [وفي رواية : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي أُخْرَى ، وَسُتِرَتْ بُيُوتُكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ ؟(٤٨)] [قُلْنَا : بَلْ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ ، نَتَفَرَّغُ لِلْعِبَادَةِ ، قَالَ : بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ(٤٩)] [قُلْنَا : نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ ، نُكْفَى الْمُؤْنَةَ ، وَنَتَفَرَّغُ لِلْعِبَادَةِ . قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ(٥٠)]
- (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٢)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (٣)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (٤)
- (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٧)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (٨)
- (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (١٠)
- (١١)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (١٣)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (١٥)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (١٧)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (١٩)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (٢٠)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (٢١)
- (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٢٣)
- (٢٤)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٢٦)جامع الترمذي٢٦٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٢٧)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٣٠)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (٣١)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٣٣)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٣٥)جامع الترمذي٢٦٧٧·
- (٣٦)
- (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٣٨)جامع الترمذي٢٦٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٤٠)
- (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٤٢)
- (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٤٤)
- (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٤٨)
- (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
- (٥٠)