حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا يَحيَى عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ

٢٩ حديثًا١٧ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٢/١٤٨) برقم ١٠٦٦

قُلْتُ [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ(١)] لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [وفي رواية : سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(٢)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : عَجِبْتُ لِلنَّاسِ وَقَصْرِهِمْ لِلصَّلَاةِ [وفي رواية : فِيمَ اقْتِصَارُ النَّاسِ الصَّلَاةَ الْيَوْمَ ؟(٣)] ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ(٤)] عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : إِقْصَارُ النَّاسِ الصَّلَاةَ الْيَوْمَ وَإِنَّمَا قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ(٥)] : فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقَدْ ذَهَبَ هَذَا [وفي رواية : وَقَدْ آمَنَ النَّاسُ فَمَا شَأْنُ التَّقْصِيرِ ؟(٦)] [وفي رواية : فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ(٧)] [وفي رواية : فَقَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ الْيَوْمُ(٨)] [وفي رواية : ذَاكَ الْيَوْمَ(٩)] [وفي رواية : الْآنَ(١٠)] ، فَقَالَ [لِي(١١)] عُمَرُ : [إِنِّي(١٢)] عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(١٣)] [وفي رواية : حَتَّى سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(١٤)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : عَنْ ذَلِكَ(١٥)] فَقَالَ : هُوَ [وفي رواية : هِيَ(١٦)] صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ [جَلَّ وَعَزَّ(١٧)] بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ [وفي رواية : رُخْصَتُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَاقْبَلُوهَا(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٥٥٠٤·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١١١٧·مسند أحمد١٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٢٤٢·شرح مشكل الآثار١٨٨٩·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٥٥٠٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٥٤٦٢·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٥٥٠٤·
  7. (٧)صحيح مسلم١٥٤٨·مسند الدارمي١٥٤٢·صحيح ابن حبان٢٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٤٣٠٦·شرح معاني الآثار٢٢٥٤·شرح مشكل الآثار١٨٨٨·
  8. (٨)سنن أبي داود١١٩٧·سنن البيهقي الكبرى٥٤٦٢·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٠·
  10. (١٠)السنن الكبرى١١٠٨٣·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٤·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٢٢٥٤·شرح مشكل الآثار١٨٨٨·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٥٤٨·سنن ابن ماجه١١١٧·مسند أحمد١٧٤·صحيح ابن حبان٢٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٢٤٢·مصنف عبد الرزاق٤٣٠٦·سنن البيهقي الكبرى٥٤٦١٥٥٠٣٥٥٠٤·السنن الكبرى١٩٠٤·المنتقى١٥٤·شرح معاني الآثار٢٢٥٤·شرح مشكل الآثار١٨٨٨٤٢٨٨·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٢٧٤٦·
  15. (١٥)صحيح مسلم١٥٤٨·سنن ابن ماجه١١١٧·مسند أحمد١٧٤·صحيح ابن حبان٢٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٢٤٢·السنن الكبرى١٩٠٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٥٥٠٤·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٥٤٦٢·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٢٧٤٥·
  19. (١٩)مسند الدارمي١٥٤٢·سنن البيهقي الكبرى٥٤٦١٥٥٠٣·شرح مشكل الآثار٤٢٨٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٩ / ٢٩
  • صحيح مسلم · #1548

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ .

  • صحيح مسلم · #1549

    وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَيْهِ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ : قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ إِدْرِيسَ .

  • سنن أبي داود · #1197

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ .

  • سنن أبي داود · #1198

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَا : أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي عَمَّارٍ يُحَدِّثُ ، فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، كَمَا رَوَاهُ ابْنُ بَكْرٍ . قَالَا: قَالَ: قَالَ:

  • جامع الترمذي · #3321

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • سنن النسائي · #1434

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ح فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ . في طبعة دار المعرفة: ( بن عمار ) ـ ، والصواب المثبت ، وينظر الطبعة التي مع شرح السيوطي والسنن الكبرى للمصنف وتحفة الأشراف ، وهو على الصواب في النسخ الخطية التي بين أيدينا ، وينظر ترجمته في التهذيب وغيره

  • سنن ابن ماجه · #1117

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ؛ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ .

  • مسند أحمد · #174

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ .

  • مسند أحمد · #244

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ .

  • مسند أحمد · #245

    حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ يُحَدِّثُ ، فَذَكَرَهُ . ، ، ، قَالَ:

  • مسند الدارمي · #1542

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهَا .

  • صحيح ابن حبان · #2744

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَةَ اللهِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : ابْنُ أَبِي عَمَّارٍ هَذَا هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ مَكَّةَ .

  • صحيح ابن حبان · #2745

    هُوَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا رُخْصَتُهُ .

  • صحيح ابن حبان · #2746

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1066

    هُوَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ . هَذَا حَدِيثُ بُنْدَارٍ " . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #8242

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا ابن إدريس .

  • مصنف عبد الرزاق · #4306

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5461

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ . لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ إِدْرِيسَ وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَاصِمٍ قَالَ : قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَفِي آخِرِهِ فَقَالَ : " صَدَقَةُ اللهِ عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهَا . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5462

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ . .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5503

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ عَلَيْكُمْ بِهَا فَاقْبَلُوهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5504

    هِيَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ ، كَذَا قَالَ ابْنُ بَابَاهْ . وَكَذَلِكَ قَالَهُ الشَّافِعِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، وَمُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ كَمَا مَضَى ، وَقَالَ : عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَيْهِ ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَزَعَمَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ أَنَّهُ ثَلَاثَةٌ : ابْنُ بَابَيْ ، وَابْنُ بَابَاهْ وَابْنُ بَابَيْهِ ، وَالَّذِي يَرْوِي عَنْهُ ابْنُ أَبِي عَمَّارٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ بَابَيْهِ . وَذَهَبَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ إِلَى أَنَّهُمْ وَاحِدٌ وَهُوَ مَكِّيٌّ ، وَعَلَى مِثْلِ قَوْلِهِ دَلَّ كَلَامُ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللهُ . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَدَلَّ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَنَّ الْقَصْرَ فِي السَّفَرِ بِلَا خَوْفٍ صَدَقَةٌ مِنَ اللهِ وَالصَّدَقَةُ رُخْصَةٌ لَا حَتْمٌ مِنَ اللهِ أَنْ يَقْصُرُوا وَدَلَّ عَلَى أَنْ يَقْصُرُوا فِي السَّفَرِ بِلَا خَوْفٍ - إِنْ شَاءَ الْمُسَافِرُ . - وَإِنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ : كُلُّ ذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَمَّ فِي السَّفَرِ وَقَصَرَ .

  • السنن الكبرى · #1904

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ .

  • السنن الكبرى · #11083

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ " .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #180

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ .

  • المنتقى · #154

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #2254

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : لَا يَنْبَغِي أَنْ يَزِيدَ عَلَى اثْنَتَيْنِ ، وَإِنْ أَتَمَّ الصَّلَاةَ ، فَإِنْ كَانَ قَعَدَ فِي اثْنَتَيْنِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ ، قَدْرَ التَّشَهُّدِ ، فَصَلَاتُهُ تَامَّةٌ ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يَقْعُدْ فِيهَا قَدْرَ التَّشَهُّدِ ، فَصَلَاتُهُ بَاطِلَةٌ . وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ عَلَى أَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى فِيمَا احْتَجُّوا بِهِ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَدِيثَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ ..

  • شرح مشكل الآثار · #1888

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ } .

  • شرح مشكل الآثار · #1889

    وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَيْهِ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُنَيِّهٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَقَدْ سَمَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَخْفِيفَ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ صَدَقَةً مِنْهُ عَلَيْهِمْ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

  • شرح مشكل الآثار · #4288

    صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ عَلَيْكُمْ بِهَا فَاقْبَلُوهَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : أَيْ أَنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمْضَى لَكُمْ مَا كَانَ تَصَدَّقَ بِهِ عَلَيْكُمْ إِذَا خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَصْرِ الصَّلَاةِ ، وَإِنْ أَمِنْتُمْ أَنْ يَفْتِنُوكُمْ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ مَا كَانَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْلَمَهُ رَسُولَهُ فِي حَدِّ الْإِمَاءِ فِي الزِّنَى قَبْلَ أَنْ يُحْصَنَّ مِمَّا أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، فَكَانَ الْمُنْتَظَرُ فِي حَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ يُحْصَنَّ مَا هُوَ أَغْلَظُ مِنْ ذَلِكَ ، فَتَصَدَّقَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِنَّ وَرَحِمَهُنَّ فَجَعَلَهُ بَعْدَ أَنْ يُحْصَنَّ كَهُوَ قَبْلَ أَنْ يُحْصَنَّ بِلَا زِيَادَةٍ عَلَيْهِنَّ فِي ذَلِكَ ، وَلَا تَغْلِيظٍ عَلَيْهِنَّ فِيهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا رَدَّهُنَّ إِلَى نِصْفِ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ ، وَكَانَ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ فِي ذَلِكَ هُوَ الرَّجْمُ ، وَالرَّجْمُ لَا نِصْفَ لَهُ أَنْ يَكُونَ يَجِبُ عَلَيْهِنَّ جَمِيعُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُحْصَنَةِ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا . ثُمَّ قَالَ فِي الْمَمَالِيكِ : فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ . وَكَانَ الْقَطْعُ لِمَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نِصْفٌ مَقْدُورٌ عَلَيْهِ وَجَبَ بِكُلِّيَّتِهِ عَلَى الْعَبِيدِ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ الرَّجْمُ لِمَا كَانَ لَا نِصْفَ لَهُ مَقْدُورٌ عَلَيْهِ يَجِبُ بِكُلِّيَّتِهِ عَلَى الْعَبِيدِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّ الْإِجْمَاعَ قَدْ مَنَعَ مِنْ هَذَا ; لِأَنَّهُ لَا اخْتِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الْأَمَةِ الْمُتَزَوِّجَةِ الْمُسْلِمَةِ إِذَا زَنَتْ أَنَّهُ لَا رَجْمَ عَلَيْهَا ، وَفِي إِجْمَاعِهِمْ عَلَى ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُرِدْ بِالْعَبِيدِ فِي ذَلِكَ نِصْفَ الرَّجْمِ الَّذِي لَا نِصْفَ لَهُ ، وَلَكِنَّهُ أَرَادَ نِصْفَ الْجَلْدِ الَّذِي لَهُ نِصْفٌ مَعْلُومٌ عَلَى مَا فِي الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِي ذَلِكَ ، وَفِيمَا قَدْ ذَكَرْنَا مَا قَدْ وَجَبَ بِهِ اسْتِوَاءُ حُكْمِ الْمَمَالِيكِ فِي الْعُقُوبَاتِ فِي إِتْيَانِ الْفَوَاحِشِ قَبْلَ أَنْ يُحْصَنُوا ، وَبَعْدَ أَنْ يُحْصَنُوا ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ لَا حَدَّ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فِي السَّرِقَةِ لِتَأْوِيلِهِ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْإِمَاءِ : فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ . عَلَى أَنَّ الْحُدُودَ إِنَّمَا تَجِبُ عَلَى مَنْ قَدْ أُحْصِنَّ لَا عَلَى مَنْ سِوَاهُ ، وَقَدْ دَفَعَ ذَلِكَ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الَّذِي قَدْ رَوَيْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجْمِهِ الْيَهُودِيَّيْنِ لَمَّا زَنَيَا مِمَّا سَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ مِمَّا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .