حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5503
5503
باب من ترك القصر في السفر غير رغبة عن السنة

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ج٣ / ص١٤١ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَيْ عَنْ يَعْلَى قَالَ

قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَوْلُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ : أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ قَالَ : عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ عَلَيْكُمْ بِهَا فَاقْبَلُوهَا
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن الملقن
    هذا الحديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قلت
    الوفاة23هـ
  2. 02
    يعلى بن أمية بن أبي عبيدة الحنظلى
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي ، مشهور .
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  3. 03
    عبد الله بن باباه البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار الجشمي«القس»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة101هـ
  5. 05
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  6. 06
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  7. 07
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  8. 08
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  9. 09
    محمد بن أبي عمرو النيسابوري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة421هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 143) برقم: (1548) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 60) برقم: (154) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 148) برقم: (1066) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 448) برقم: (2744) ، (6 / 449) برقم: (2745) ، (6 / 450) برقم: (2746) والنسائي في "المجتبى" (1 / 306) برقم: (1434) والنسائي في "الكبرى" (2 / 357) برقم: (1904) ، (10 / 71) برقم: (11083) وأبو داود في "سننه" (1 / 464) برقم: (1197) والترمذي في "جامعه" (5 / 127) برقم: (3321) والدارمي في "مسنده" (2 / 945) برقم: (1542) وابن ماجه في "سننه" (2 / 173) برقم: (1117) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 134) برقم: (5462) ، (3 / 134) برقم: (5461) ، (3 / 140) برقم: (5503) ، (3 / 141) برقم: (5504) وأحمد في "مسنده" (1 / 63) برقم: (174) ، (1 / 87) برقم: (244) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 163) برقم: (180) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 517) برقم: (4306) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 365) برقم: (8242) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 415) برقم: (2254) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 334) برقم: (1888) ، (9 / 356) برقم: (4288)

الشواهد29 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٢/١٤٨) برقم ١٠٦٦

قُلْتُ [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ(١)] لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [وفي رواية : سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(٢)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : عَجِبْتُ لِلنَّاسِ وَقَصْرِهِمْ لِلصَّلَاةِ [وفي رواية : فِيمَ اقْتِصَارُ النَّاسِ الصَّلَاةَ الْيَوْمَ ؟(٣)] ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ(٤)] عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : إِقْصَارُ النَّاسِ الصَّلَاةَ الْيَوْمَ وَإِنَّمَا قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ(٥)] : فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقَدْ ذَهَبَ هَذَا [وفي رواية : وَقَدْ آمَنَ النَّاسُ فَمَا شَأْنُ التَّقْصِيرِ ؟(٦)] [وفي رواية : فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ(٧)] [وفي رواية : فَقَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ الْيَوْمُ(٨)] [وفي رواية : ذَاكَ الْيَوْمَ(٩)] [وفي رواية : الْآنَ(١٠)] ، فَقَالَ [لِي(١١)] عُمَرُ : [إِنِّي(١٢)] عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(١٣)] [وفي رواية : حَتَّى سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(١٤)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : عَنْ ذَلِكَ(١٥)] فَقَالَ : هُوَ [وفي رواية : هِيَ(١٦)] صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ [جَلَّ وَعَزَّ(١٧)] بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ [وفي رواية : رُخْصَتُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَاقْبَلُوهَا(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٥٥٠٤·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١١١٧·مسند أحمد١٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٢٤٢·شرح مشكل الآثار١٨٨٩·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٥٥٠٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٥٤٦٢·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٥٥٠٤·
  7. (٧)صحيح مسلم١٥٤٨·مسند الدارمي١٥٤٢·صحيح ابن حبان٢٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٤٣٠٦·شرح معاني الآثار٢٢٥٤·شرح مشكل الآثار١٨٨٨·
  8. (٨)سنن أبي داود١١٩٧·سنن البيهقي الكبرى٥٤٦٢·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٠·
  10. (١٠)السنن الكبرى١١٠٨٣·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٤·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٢٢٥٤·شرح مشكل الآثار١٨٨٨·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٥٤٨·سنن ابن ماجه١١١٧·مسند أحمد١٧٤·صحيح ابن حبان٢٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٢٤٢·مصنف عبد الرزاق٤٣٠٦·سنن البيهقي الكبرى٥٤٦١٥٥٠٣٥٥٠٤·السنن الكبرى١٩٠٤·المنتقى١٥٤·شرح معاني الآثار٢٢٥٤·شرح مشكل الآثار١٨٨٨٤٢٨٨·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٢٧٤٦·
  15. (١٥)صحيح مسلم١٥٤٨·سنن ابن ماجه١١١٧·مسند أحمد١٧٤·صحيح ابن حبان٢٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٢٤٢·السنن الكبرى١٩٠٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٥٥٠٤·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٥٤٦٢·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٢٧٤٥·
  19. (١٩)مسند الدارمي١٥٤٢·سنن البيهقي الكبرى٥٤٦١٥٥٠٣·شرح مشكل الآثار٤٢٨٨·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١5503
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْقَصْرَ(المادة: القصر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " مَنْ كَانَ لَهُ بِالْمَدِينَةِ أَصْلٌ فَلْيَتَمَسَّكْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ فَلْيَجْعَلْ لَهُ بِهَا أَصْلًا وَلَوْ قَصَرَةً " الْقَصَرَةُ - بِالْفَتْحِ وَالتَّحْرِيكِ - : أَصْلُ الشَّجَرَةِ ، وَجَمْعُهَا قَصَرٌ ، أَرَادَ : فَلْيَتَّخِذْ لَهُ بِهَا وَلَوْ نَخْلَةً وَاحِدَةً . وَالْقَصَرَةُ أَيْضًا : الْعُنُقُ وَأَصْلُ الرَّقَبَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ : " قَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ وَقَدْ مَرَّ بِهِ : لَقَدْ كَانَ فِي قَصَرَةِ هَذَا مَوَاضِعُ لِسُيُوفِ الْمُسْلِمِينَ " وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا حِرَاصًا عَلَى قَتْلِهِ ، وَقِيلَ : كَانَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَيْحَانَةَ : " إِنِّي لَأَجِدُ فِي بَعْضِ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْكُتُبِ : الْأَقْبَلُ الْقَصِيرُ الْقَصَرَةِ ، صَاحِبُ الْعِرَاقَيْنِ ، مُبَدِّلُ السُّنَّةِ ، يَلْعَنُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ ، وَيْلٌ لَهُ ثُمَّ وَيْلٌ لَهُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ [ تَعَالَى ] : إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصَرِ هُوَ بِالتَّحْرِيكِ قَالَ : " كُنَّا نَرْفَعُ الْخَشَبَ لِلشِّتَاءِ ثَلَاثَ أَذْرُعٍ أَوْ أَقَلَّ وَنُسَمِّيهِ الْقَصَرَ " يُرِيدُ قَصَرَ النَّخْلِ ، وَهُوَ مَا غَلُظَ مِنْ أَسْفَلِهَا ، أَوْ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ ، وَاحِدَتُهَا قَصَرَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ شَهِدَ الْجُمْعَةَ فَصَلَّى وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا ، بِقَصْرِهِ إِنْ لَمْ تُغْفَرْ لَهُ جُمْعَتَهُ تِلْكَ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا - أَ

لسان العرب

[ قصر ] قصر : الْقَصْرُ وَالْقِصَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الطُّولِ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَادَتْ مَحُورَتُهُ إِلَى قَصْرٍ قَالَ : مَعْنَاهُ إِلَى قِصَرٍ ، وَهُمَا لُغَتَانِ . وَقَصُرَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ يَقْصُرُ قِصَرًا : خِلَافُ طَالَ ، وَقَصَرْتُ مِنَ الصَّلَاةِ أَقْصُرُ قَصْرًا . وَالْقَصِيرُ : خِلَافُ الطَّوِيلِ . وَفِي حَدِيثِ سُبَيْعَةَ : نَزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى بَعْدَ الطُّولَى ، الْقُصْرَى تَأْنِيثُ الْأَقْصَرِ ، يُرِيدُ سُورَةَ الطَّلَاقِ ، وَالطُّولَى سُورَةُ الْبَقَرَةِ لِأَنَّ عِدَّةَ الْوَفَاةِ فِي الْبَقَرَةِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ ، وَفِي سُورَةِ الطَّلَاقِ وَضْعُ الْحَمْلِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَهُ فَقَالَ : عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، فَقَالَ : لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخِطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخِطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ عَرِيضَةً ، يَعْنِي قَلَّلْتَ الْخِطْبَةَ وَأَعْظَمْتَ الْمَسْأَلَةَ . وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : كَانَ إِذَا خَطَبَ فِي نِكَاحٍ قَصَّرَ دُونَ أَهْلِهِ ، أَيْ : خَطَبَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَأَمْسَكَ عَمَّنْ هُوَ فَوْقَهُ ، وَقَدْ قَصُرَ قِصَرًا وَقَصَارَةً ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَهُوَ قَصِيرٌ ، وَالْجَمْعُ قُصَرَاءُ وَقِصَارٌ ، وَالْأُنْثَى قَصِيرَةٌ ، وَالْجَمْعُ قِصَارٌ . وَقَصَّرْتُهُ تَقْصِيرًا إِذَا صَيَّرْتَهُ قَصِيرًا . وَقَالُوا : لَا وَفَائِتِ نَفَسِي الْق

رَغْبَةٍ(المادة: رغبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( رَغِبَ ) ( س ) فِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّغَابُ : الْإِبِلُ الْوَاسِعَةُ الدَّرِّ الْكَثِيرَةُ النَّفْعِ ، جَمْعُ الرَّغِيبِ وَهُوَ الْوَاسِعُ . يُقَالُ : جَوْفٌ رَغِيبٌ وَوَادٍ رَغِيبٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ظَعَنَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ظَعْنَةً رَغِيبَةً ، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ عُمَرُ كَذَلِكَ . أَيْ ظَعْنَةً وَاسِعَةً كَبِيرَةً . قَالَ الْحَرْبِيُّ : هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَسْيِيرُ أَبِي بَكْرٍ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ وَفَتْحُهُ إِيَّاهَا بِهِمْ ، وَتَسْيِيرُ عُمَرَ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ وَفَتْحُهَا بِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ أَيْ وَاسِعِ الْحَدَّيْنِ يَأْخُذُ فِي ضَرْبَتِهِ كَثِيرًا مِنَ الْمَضْرُوبِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ أَيْ قَلَّتِ الْعِفَّةُ وَكَثُرَ السُّؤَالُ . يُقَالُ : رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً : إِذَا حَرَصَ عَلَى الشَّيْءِ وَطَمِعَ فِيهِ . وَالرَّغْبَةُ السُّؤَالُ وَالطَّلَبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً وَهِيَ مُشْرِكَةٌ أَيْ طَامِعَةً تَسْأَلُنِي شَيْئًا . * وَفِي حَدِيثِ <متن رب

لسان العرب

[ رغب ] رغب : الرَّغْبُ وَالرُّغْبُ وَالرَّغَبُ وَالرَّغْبَةُ وَالرَّغَبُوتُ وَالرُّغْبَى وَالرَّغْبَى وَالرَّغْبَاءُ : الضَّرَاعَةُ وَالْمَسْأَلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَعْمَلَ لَفْظَ الرَّغْبَةِ وَحْدَهَا ، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا ، لَقَالَ : رَغْبَةً إِلَيْكَ وَرَهْبَةً مِنْكَ ، وَلَكِنْ لَمَّا جَمَعَهُمَا فِي النَّظْمِ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، كَقَوْلِ الرَّاجِزِ : وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا وَقَوْلُ الْآخَرِ : مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالُوا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقَالَ : رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ ، يَعْنِي : أَنَّ قَوْلَكُمْ لِي هَذَا الْقَوْلَ ، إِمَّا قَوْلُ رَاغِبٍ فِيمَا عِنْدِي ، أَوْ رَاهِبٍ مِنِّي ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِنَّنِي رَاغِبٌ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَرَاهِبٌ مِنْ عَذَابِهِ ، فَلَا تَعْوِيلَ عِنْدِي عَلَى مَا قُلْتُمْ مِنَ الْوَصْفِ وَالْإِطْرَاءِ . وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ : مِنَ الرَّغْبَةِ . وَقَدْ رَغِبَ إِلَيْهِ وَرَغَّبَهُ هُوَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ رَغَّبَتْ إِلَيْهِ وَمَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي الْعَهْدِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَهِيَ كَافِرَةٌ ، فَسَأَلَتْنِي ، فَسَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    270 - بَابٌ بَيَانُ الْحُجَّةِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، ثُمَّ مِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْ كَرِهَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ يَذْكُرُهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : كَرِهَ قَوْمٌ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِكَذَا . وَرَوَوْا ذَلِكَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ . 1892 - كما قد حدثنا فَهْدٌ ، قَالَ : حدثنا أَبُو غَسَّانَ ، وَكَمَا حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالَ : حدثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَا : حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَنَّهُ كُرِهَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ ، وقَالَ : إنَّمَا يَتَصَدَّقُ مَنْ يَرْجُو الثَّوَابَ . فَكَانَ مِنْ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ لِمَنْ أَبَاحَ ذَلِكَ سِوَاهُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا حَكَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ ، عَنْ نَبِيِّهِ زَكَرِيَّا فِي دُعَائِهِ إيَّاهُ : هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً . وَمَا كَانَ مِنْ إجَابَةِ اللَّهِ إيَّاهُ فِي ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ : فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى . وَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قِصَّةِ نَبِيِّهِ أَيُّوبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ . وَإِذَا جَازَ أَنْ تَكُونَ الْهِبَةُ مِنْ اللَّهِ لِمَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ ، جَائِزَةً دُعَاؤُهُ بِهَا ، وَقَدْ تَكُونُ الْهِبَةُ مِنْ الْآدَمِيِّينَ لِطَلَبِ الثَّوَابِ عَلَيْهَا ، كَانَتْ الصَّدَقَةُ مِنْهُ عز وجل الَّتِي لَا يَصْلُحُ لِلْآدَمِيِّينَ الثَّوَابُ عَلَيْهَا مِنْهُ أَجْوَزَ ، وَفِي ذَلِكَ مَا يَتَّسِعُ بِهِ لِلنَّاسِ أَنْ يَدْعُوَهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَلِكَ . وَأَمَّا مِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 1893 - فَمَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : حدثنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ سَمِعْت عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهِ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ مَنْ تَرَكَ الْقَصْرَ فِي السَّفَرِ غَيْرَ رَغْبَةٍ عَنِ السُّنَّةِ 5503 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَيْ عَنْ يَعْلَى قَالَ قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَوْلُ ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث