حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ لَا يَفْقَهُونَ مِمَّا فِيهِمَا شَيْئًا

١٣ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٤٠٤٧) برقم ١٨١٣٦

[أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ وَهُوَ يَقُولُ(١)] [وفي رواية : ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، فَقَالَ :(٢)] هَذَا [وفي رواية : ذَاكَ عِنْدَ(٣)] [وفي رواية : وَذَاكَ عِنْدَ(٤)] أَوَانُ ذَهَابِ [وفي رواية : كَيْفَ وَقَدْ ذَهَبَ أَوَانُ(٥)] الْعِلْمِ » - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : « هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ » - فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْنَا(٦)] [وفي رواية : قَالُوا(٧)] : [بِأَبِي وَأُمِّي(٨)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] وَكَيْفَ [يَذْهَبُ الْعِلْمُ(١٠)] [وفي رواية : يُقْبَضُ الْعِلْمُ(١١)] [وفي رواية : كَيْفَ يَذْهَبُ أَوَانُ الْعِلْمِ(١٢)] [وفي رواية : كَيْفَهُ(١٣)] ، وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ نُعَلِّمُهُ [وفي رواية : وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُعَلِّمُهُ(١٤)] [وفي رواية : وَنُقْرِئُهُ(١٥)] أَبْنَاءَنَا [وَنِسَاءَنَا(١٦)] [وَأَرِقَّاءَنَا(١٧)] ، وَيُعَلِّمُهُ [وفي رواية : وَيُقْرِئُهُ(١٨)] [وفي رواية : تُعَلِّمُهُ(١٩)] أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ [إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ(٢٠)] [وفي رواية : إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢١)] ؟ ! قَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ [يَا(٢٢)] ابْنَ [أُمِّ(٢٣)] لَبِيدٍ [وفي رواية : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ(٢٤)] ، مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ إِلَّا مِنْ أَعْقَلِ [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ(٢٥)] أَهْلِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ أُرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَحْسِبُكَ يَا زِيَادُ لَمِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ(٢٧)] ، أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمْ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى ؟ . - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : « أَلَيْسَ [وفي رواية : أَوَلَيْسَ(٢٨)] [هَذِهِ(٢٩)] الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمُ [وفي رواية : يَقْرَءُونَ(٣٠)] [وفي رواية : قَدْ أُوتُوا(٣١)] التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ [وفي رواية : أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ أُنْزِلَتْ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى(٣٢)] ثُمَّ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(٣٣)] يَنْتَفِعُوا مِنْهُ [وفي رواية : ثُمَّ لَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهَا(٣٤)] [وفي رواية : وَلَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهُمَا(٣٥)] [وفي رواية : فَلَا يَنْتَفِعُونَ مِمَّا فِيهِمَا(٣٦)] بِشَيْءٍ [وفي رواية : لَا يَفْقَهُونَ مِمَّا فِيهِمَا شَيْئًا(٣٧)] [وفي رواية : لَا يَعْمَلُونَ بِشَيْءٍ مِمَّا فِيهِمَا ؟(٣٨)] [وفي رواية : فَمَا نَفَعَهُمْ إِذْ لَمْ يَعْمَلُوا بِهِ(٣٩)] ؟ - أَوْ قَالَ : « أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَوْ أَهْلُ الْكِتَابِ - شُعْبَةُ يَقُولُ : ذَلِكَ فِيهِمْ كِتَابُ اللَّهِ » .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤١٦٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٥٢٩٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣٣٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٢٩٦·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧٥٢٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·مسند الطيالسي١٢٩٤·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٢٩٦·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٣٣٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٩·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٢٩٩·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٣٣٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٢٩٦·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧٥٢٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·مسند الطيالسي١٢٩٤·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤١٦٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·مسند الطيالسي١٢٩٤·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٦٧٨·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  31. (٣١)مسند الطيالسي١٢٩٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥٢٩٨·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٥٢٩٦·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٨١٣٥·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٥٢٩٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • سنن ابن ماجه · #4165

    ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فَقَالَ: ذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ ، وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ ، أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ، لَا يَعْمَلُونَ بِشَيْءٍ مِمَّا فِيهِمَا . ؟

  • مسند أحمد · #17678

    وَذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ » قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا ، وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟! قَالَ : « ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ لَبِيدٍ ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ ، أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ لَا يَنْتَفِعُونَ مِمَّا فِيهِمَا بِشَيْءٍ؟ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #18135

    وَذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ » قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا ، وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ : « ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ لَبِيدٍ ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ ، أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ، فَلَا يَنْتَفِعُونَ مِمَّا فِيهِمَا بِشَيْءٍ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #18136

    هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ » -قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : « هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ » - فَقُلْتُ : وَكَيْفَ ، وَفِينَا كِتَابُ اللهِ نُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا ، وَيُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ؟! قَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبِيدٍ ، مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ إِلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمْ كِتَابُ اللهِ تَعَالَى؟ . -قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : « أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمُ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ ثُمَّ لَمْ يَنْتَفِعُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ؟- أَوْ قَالَ : « أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَوْ أَهْلُ الْكِتَابِ- شُعْبَةُ يَقُولُ : ذَلِكَ فِيهِمْ كِتَابُ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #5296

    كَيْفَ وَقَدْ ذَهَبَ أَوَانُ الْعِلْمِ ، قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي كَيْفَ يَذْهَبُ أَوَانُ الْعِلْمِ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ لَبِيدٍ ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَوَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ثُمَّ لَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهَا بِشَيْءٍ ؟ .

  • المعجم الكبير · #5297

    ذَلِكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ ، أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَلَا يَعْمَلُونَ بِشَيْءٍ مِنْهَا ؟ .

  • المعجم الكبير · #5298

    هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ وَفِينَا كِتَابُ اللهِ نُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ ؟ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبِيدٍ ، مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ إِلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمْ كِتَابُ اللهِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَلَمْ يَنْتَفِعُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ ؟ .

  • المعجم الكبير · #5299

    وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَحْسَبُكَ يَا زِيَادُ لَمِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ أُنْزِلَتْ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَمَا نَفَعَهُمْ إِذْ لَمْ يَعْمَلُوا بِهِ ؟ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30825

    ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ ! إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ أَفْقَهَ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ ! أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ، لَا يَعْمَلُونَ بِشَيْءٍ مِمَّا فِيهِمَا . ؟ !

  • مسند الطيالسي · #1294

    ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ لَبِيدٍ ، إِنْ كُنْتُ لَأَحْسَبُكَ أَعْقَلَ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ ، أَوَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى قَدْ أُوتُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ثُمَّ لَمْ يَنْتَفِعُوا مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ ؟ .

  • المستدرك على الصحيحين · #338

    أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنِ ابْنِ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ " قَالَ شُعْبَةُ - أَوْ قَالَ : " أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ - قَالُوا : كَيْفَهُ وَفِينَا كِتَابُ اللهِ تُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ ؟ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبِيدٍ ، مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ إِلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمْ كِتَابُ اللهِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ لَمْ يَنْتَفِعُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ " . " قَدْ ثَبَتَ الْحَدِيثُ بِلَا رَيْبٍ فِيهِ بِرِوَايَةِ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ بِمِثْلِ هَذَا الْإِسْنَادِ الْوَاضِحِ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #6562

    ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ لَبِيدٍ ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَوَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَلَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهُمَا بِشَيْءٍ ؟ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #333

    أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ لَا يَفْقَهُونَ مِمَّا فِيهِمَا شَيْئًا ؟ } قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَأَنْكَرَ مُنْكِرٌ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ ، وَقَالَ : كَيْفَ يَكُونُ الْعِلْمُ يُرْفَعُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَأَيَّامُهُ هِيَ الْأَيَّامُ السَّعِيدَةُ الَّتِي لَا أَمْثَالَ لَهَا ، وَالْوَحْيُ إِنَّمَا كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِيهَا ، فَمُحَالٌ أَنْ يَكُونَ الْعِلْمُ الَّذِي يَنْزِلُ فِيهَا ، وَيَبْقَى فِي أَيْدِي النَّاسِ لِيُبَلِّغَهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، كَمَا أُمِرُوا بِهِ فِيهِ يَكُونُ ذَلِكَ مَرْفُوعًا فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ انْقَطَعَ التَّبْلِيغُ ، وَبَقِيَ النَّاسُ فِي أَيَّامِ رَسُولِ اللهِ بِلَا عِلْمٍ ، وَكَانُوا بَعْدَهُ فِي خُرُوجِهِمْ عَنْهُ أَغْلَطَ وَهَذَا يَسْتَحِيلُ ؛ لِأَنَّ الْعِلْمَ إِنَّمَا عُلِّمَ لِيَأْخُذَهُ خَلَفٌ عَنْ سَلَفٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَحْسَنِ الْأَحَادِيثِ وَأَصَحِّهَا ، وَأَنَّ الَّذِي فِيهِ مِنْ نَظَرِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَمِنْ قَوْلِهِ عِنْدَ ذَلِكَ هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ فِيهِ الْعِلْمُ ، إِنَّمَا هُوَ إِشَارَةٌ مِنْهُ إِلَى وَقْتٍ يُرْفَعُ فِيهِ الْعِلْمُ ، قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هُوَ وَقْتٌ يَكُونُ بَعْدَهُ ؛ لِأَنَّ هَذَا إِنَّمَا هُوَ كَلِمَةٌ يُشَارُ بِهَا إِلَى الْأَشْيَاءِ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ لَيْسَ هُمْ فِيهِ يَوْمَ أُنْزِلَ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ لَيْسَ عَلَى شَيْءٍ مَرْئِيٍّ يَوْمَ قِيلَ لَهُمْ ذَلِكَ فِي أَمْثَالٍ لِهَذَا كَثِيرَةٍ فِي الْقُرْآنِ . فَمِثْلُ ذَلِكَ مَا فِي حَدِيثِ عَوْفٍ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ أُرِيَ فِيهَا الزَّمَانَ الَّذِي يُرْفَعُ فِيهِ الْعِلْمُ فَقَالَ مَا قَالَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنْ هَذَا احْتِجَاجُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِضَلَالَةِ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَعِنْدَ الْيَهُودِ مِنْهُمُ التَّوْرَاةُ ، وَعِنْدَ النَّصَارَى مِنْهُمُ الْإِنْجِيلُ ، وَلَمْ يَمْنَعَاهُمْ مِنَ الضَّلَالَةِ ، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ بَعْدَ ذَهَابِ أَنْبِيَائِهِمْ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، لَا فِي أَيَّامِهِمْ . فَكَذَلِكَ مَا تَوَاعَدَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهِ أُمَّتَهُ فِي حَدِيثِ عَوْفٍ هَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ أَيَّامِهِ ، وَبَعْدَ ذَهَابِ مَنْ تَبِعَهُ وَخَلَفَهُ بِالرُّشْدِ وَالْهِدَايَةِ مِنْ أَصْحَابِهِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، وَمِنْ سَائِرِ أُمَّتِهِ سِوَاهُمْ . وَفِي حَدِيثِ عَوْفٍ الَّذِي ذَكَرْنَا قَوْلُ جُبَيْرٍ : فَلَقِيتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : صَدَقَ عَوْفٌ ، وَأَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ ذَلِكَ الْخُشُوعُ ، حَتَّى لَا تَرَى خَاشِعًا . وَالْخُشُوعُ الَّذِي أَرَادَ شَدَّادٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَاللهُ أَعْلَمُ ، هُوَ الْإِخْبَاتُ وَالتَّوَاضُعُ وَالتَّذَلُّلُ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ .