حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5293
5299
زياد بن لبيد الأنصاري

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أَنَا خَالِدٌ ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ :

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يُقْبَضُ الْعِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا وَأَرِقَّاءَنَا ؟ قَالَ : وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَحْسَبُكَ يَا زِيَادُ لَمِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ أُنْزِلَتْ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَمَا نَفَعَهُمْ إِذْ لَمْ يَعْمَلُوا بِهِ ؟
معلقمرفوع· رواه زياد بن لبيد البياضيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زياد بن لبيد البياضي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة41هـ
  2. 02
    عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة134هـ
  3. 03
    خالد بن عبد الله الطحان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة.
    في هذا السند:أنا
    الوفاة179هـ
  4. 04
    وهب بن بقية الواسطي«وهبان»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  5. 05
    الوفاة307هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 100) برقم: (338) ، (3 / 590) برقم: (6562) وابن ماجه في "سننه" (5 / 172) برقم: (4165) وأحمد في "مسنده" (7 / 3890) برقم: (17678) ، (7 / 4047) برقم: (18136) ، (7 / 4047) برقم: (18135) والطيالسي في "مسنده" (2 / 520) برقم: (1294) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 532) برقم: (30825) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 279) برقم: (333) والطبراني في "الكبير" (5 / 264) برقم: (5296) ، (5 / 265) برقم: (5299) ، (5 / 265) برقم: (5298) ، (5 / 265) برقم: (5297)

الشواهد16 شاهد
المستدرك على الصحيحين
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٤٠٤٧) برقم ١٨١٣٦

[أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ وَهُوَ يَقُولُ(١)] [وفي رواية : ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، فَقَالَ :(٢)] هَذَا [وفي رواية : ذَاكَ عِنْدَ(٣)] [وفي رواية : وَذَاكَ عِنْدَ(٤)] أَوَانُ ذَهَابِ [وفي رواية : كَيْفَ وَقَدْ ذَهَبَ أَوَانُ(٥)] الْعِلْمِ » - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : « هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ » - فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْنَا(٦)] [وفي رواية : قَالُوا(٧)] : [بِأَبِي وَأُمِّي(٨)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] وَكَيْفَ [يَذْهَبُ الْعِلْمُ(١٠)] [وفي رواية : يُقْبَضُ الْعِلْمُ(١١)] [وفي رواية : كَيْفَ يَذْهَبُ أَوَانُ الْعِلْمِ(١٢)] [وفي رواية : كَيْفَهُ(١٣)] ، وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ نُعَلِّمُهُ [وفي رواية : وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُعَلِّمُهُ(١٤)] [وفي رواية : وَنُقْرِئُهُ(١٥)] أَبْنَاءَنَا [وَنِسَاءَنَا(١٦)] [وَأَرِقَّاءَنَا(١٧)] ، وَيُعَلِّمُهُ [وفي رواية : وَيُقْرِئُهُ(١٨)] [وفي رواية : تُعَلِّمُهُ(١٩)] أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ [إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ(٢٠)] [وفي رواية : إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢١)] ؟ ! قَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ [يَا(٢٢)] ابْنَ [أُمِّ(٢٣)] لَبِيدٍ [وفي رواية : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ(٢٤)] ، مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ إِلَّا مِنْ أَعْقَلِ [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ(٢٥)] أَهْلِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ أُرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَحْسِبُكَ يَا زِيَادُ لَمِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ(٢٧)] ، أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمْ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى ؟ . - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : « أَلَيْسَ [وفي رواية : أَوَلَيْسَ(٢٨)] [هَذِهِ(٢٩)] الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمُ [وفي رواية : يَقْرَءُونَ(٣٠)] [وفي رواية : قَدْ أُوتُوا(٣١)] التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ [وفي رواية : أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ أُنْزِلَتْ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى(٣٢)] ثُمَّ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(٣٣)] يَنْتَفِعُوا مِنْهُ [وفي رواية : ثُمَّ لَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهَا(٣٤)] [وفي رواية : وَلَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهُمَا(٣٥)] [وفي رواية : فَلَا يَنْتَفِعُونَ مِمَّا فِيهِمَا(٣٦)] بِشَيْءٍ [وفي رواية : لَا يَفْقَهُونَ مِمَّا فِيهِمَا شَيْئًا(٣٧)] [وفي رواية : لَا يَعْمَلُونَ بِشَيْءٍ مِمَّا فِيهِمَا ؟(٣٨)] [وفي رواية : فَمَا نَفَعَهُمْ إِذْ لَمْ يَعْمَلُوا بِهِ(٣٩)] ؟ - أَوْ قَالَ : « أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَوْ أَهْلُ الْكِتَابِ - شُعْبَةُ يَقُولُ : ذَلِكَ فِيهِمْ كِتَابُ اللَّهِ » .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤١٦٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٥٢٩٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣٣٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٢٩٦·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧٥٢٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·مسند الطيالسي١٢٩٤·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٢٩٦·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٣٣٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٩·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٢٩٩·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٣٣٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٢٩٦·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧٥٢٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·مسند الطيالسي١٢٩٤·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤١٦٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·مسند الطيالسي١٢٩٤·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٦٧٨·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  31. (٣١)مسند الطيالسي١٢٩٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥٢٩٨·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٥٢٩٦·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٨١٣٥·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٥٢٩٩·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5293
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُقْبَضُ(المادة: يقبض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقَابِضُ " هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ " أَيْ : يَجْمَعُهَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ ، وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ " . أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَعْدًا قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ قَتِيلًا وَأَخَذَ سَيْفَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِهِ فِي الْقَبَضِ " الْقَبَضُ - بِالتَّحْرِيكِ - بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، وَهُوَ مَا جُمِعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ سَلْمَانُ عَلَى قَبَضٍ مِنْ قَبَضِ الْمُهَاجِرِينَ " . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَأَخَذَ قُبْضَةً مِنَ التُّرَابِ ، هُوَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، كَالْغُرْفَةِ بِمَعْنَى الْمَغْرُوفِ ، وَهِيَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَالْقَبْضُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِ الْكَفِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ وَالتَّمْرِ : " فَجَعَلَ يَجِيءُ ( بِهِ ) قُبَضًا قُبَضًا " . وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " هِيَ الْقُبَضُ الَّتِي

لسان العرب

[ قبض ] قبض : الْقَبْضُ : خِلَافُ الْبَسْطِ قَبَضَهُ يَقْبِضُهُ قَبْضًا وَقَبَّضَهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : تَرَكْتُ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ فِيهِ مُرِشَّةٌ يُقَبِّضُ أَحْشَاءَ الْجَبَانِ شَهِيقُهَا وَالِانْقِبَاضُ : خِلَافُ الِانْبِسَاطِ وَقَدِ انْقَبَضَ وَتَقَبَّضَ . وَانْقَبَضَ الشَّيْءُ : صَارَ مَقْبُوضًا . وَتَقَبَّضَتِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ ، أَيِ : انْزَوَتْ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهُ تَعَالَى : الْقَابِضُ هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ ، وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ ، أَيْ : يَجْمَعُهُمَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . اللَّيْثُ : إِنَّهُ لَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحْشِمُنِي مَا أَحْشَمَكَ ، وَنَقِيضُهُ مِنَ الْكَلَامِ : إِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ . وَيُقَالُ : الْخَيْرُ يَبْسُطُهُ وَالشَّرُّ يَقْبِضُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، أَيْ : أَكَرَهُ مَا تَكَرَهُهُ وَأَنْجَمِعُ مِمَّا تَنْجَمِعُ مِنْهُ . وَالتَّقَبُّضُ : التَّشَنُّجُ . وَالْمَلَكُ قَابِضُ الْأَرْوَاحِ . وَالْقَبْضُ : مَصْدَرُ قَبَضْتُ قَبْضًا يُقَالُ : قَبَضْتُ مَالِي قَبْضًا . وَالْقَبْضُ : الِانْقِبَاضُ وَأَصْلُهُ فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقْب

أَلَسْتَ(المادة: الست)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَ ) ( هـ ) فِيهِ الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ السَّهُ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَهُوَ مِنَ الِاسْتِ . وَأَصْلُهَا سَتَهٌ بِوَزْنِ فَرَسٍ ، وَجَمْعُهَا أَسَتَاهٌ كَأَفْرَاسٍ ، فَحُذِفَتِ الْهَاءُ وَعُوِّضَ مِنْهَا الْهَمْزَةُ فَقِيلَ اسْتٌ . فَإِذَا رَدَدْتَ إِلَيْهَا الْهَاءَ وَهِيَ لَامُهَا وَحَذَفْتَ الْعَيْنَ الَّتِي هِيَ التَّاءُ انْحَذَفَتِ الْهَمْزَةُ الَّتِي جِيءَ بِهَا عِوَضَ الْهَاءِ ، فَتَقُولُ : سَهٌ بِفَتْحِ السِّينِ . وَيُرْوَى فِي الْحَدِيثِ وِكَاءُ السَّتِ بِحَذْفِ الْهَاءِ وَإِثْبَاتِ الْعَيْنِ ، وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ الْإِنْسَانَ مَهْمَا كَانَ مُسْتَيْقِظًا كَانَتِ اسْتُهُ كَالْمَشْدُودَةِ الْمَوْكِيِّ عَلَيْهَا ، فَإِذَا نَامَ انْحَلَّ وِكَاؤُهَا . كَنَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ الْحَدَثِ وَخُرُوجِ الرِّيحِ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْكِنَايَاتِ وَأَلْطَفِهَا .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    50 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي رَفْعِ الْعِلْمِ عَنْ النَّاسِ وَقَبْضِهِ مِنْهُمْ . 331 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، سَمِعْت اللَّيْثَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ : حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَظَرَ إلَى السَّمَاءِ يَوْمًا فَقَالَ : هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ : يُقَالُ لَهُ : لَبِيدُ بْنُ زِيَادٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَقَدْ أُثْبِتَ وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ كُنْتُ لَأَحْسِبكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلَالَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ : فَلَقِيتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ عَوْفٍ فَقَالَ : صَدَقَ عَوْفٌ ، أَلَا أُخْبِرُك بِأَوَّلِ ذَلِكَ يُرْفَعُ ؟ الْخُشُوعُ حَتَّى لَا تَرَى خَاشِعًا ) . 332 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ عُثْمَانَ الْفَوْزِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، حَدَّثَني ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ الْجُرَشِيِّ ، حَدَّثَنَا جُبَيْرٌ ، عَنْ عَوْفٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ إلَّا أَنَّهُ قَالَ مَكَانَ لَبِيدِ بْنِ زِيَادٍ : زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ ، وَإِلَّا أَنَّهُ قَالَ : ( يُرْفَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ ، وَقَدْ عَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا ؟ ) . 333 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا أَبُو إسْمَاعِيلَ إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ جُبَيْرٍ ، ( عَنْ عَوْفٍ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ ، قَدْ قَرَأْنَاهُ ، وَعَلَّمْنَاهُ صِبْيَانَنَا وَنِسَاءَنَا ؟

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    5299 5293 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أَنَا خَالِدٌ ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يُقْبَضُ الْعِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا وَأَرِقَّاءَنَا ؟ قَالَ : وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَحْسَبُكَ يَا زِيَادُ لَمِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ أُنْزِلَتْ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَمَا نَفَعَهُمْ إِذْ لَمْ يَعْمَلُوا بِهِ ؟ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث