حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18201ط. مؤسسة الرسالة: 17919
18135
حديث زياد بن لبيد رضي الله عنه

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ ، قَالَ :

ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَالَ : وَذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ » قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا ، وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ : « ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ لَبِيدٍ ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ ، أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ، فَلَا يَنْتَفِعُونَ مِمَّا فِيهِمَا بِشَيْءٍ » .
معلقمرفوع· رواه زياد بن لبيد البياضيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    سالم لم يلق زيادا
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زياد بن لبيد البياضي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة41هـ
  2. 02
    سالم بن أبي الجعد الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة99هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 100) برقم: (338) ، (3 / 590) برقم: (6562) وابن ماجه في "سننه" (5 / 172) برقم: (4165) وأحمد في "مسنده" (7 / 3890) برقم: (17678) ، (7 / 4047) برقم: (18135) ، (7 / 4047) برقم: (18136) والطيالسي في "مسنده" (2 / 520) برقم: (1294) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 532) برقم: (30825) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 279) برقم: (333) والطبراني في "الكبير" (5 / 264) برقم: (5296) ، (5 / 265) برقم: (5298) ، (5 / 265) برقم: (5299) ، (5 / 265) برقم: (5297)

الشواهد16 شاهد
المستدرك على الصحيحين
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٤٠٤٧) برقم ١٨١٣٦

[أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ وَهُوَ يَقُولُ(١)] [وفي رواية : ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، فَقَالَ :(٢)] هَذَا [وفي رواية : ذَاكَ عِنْدَ(٣)] [وفي رواية : وَذَاكَ عِنْدَ(٤)] أَوَانُ ذَهَابِ [وفي رواية : كَيْفَ وَقَدْ ذَهَبَ أَوَانُ(٥)] الْعِلْمِ » - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : « هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ » - فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْنَا(٦)] [وفي رواية : قَالُوا(٧)] : [بِأَبِي وَأُمِّي(٨)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] وَكَيْفَ [يَذْهَبُ الْعِلْمُ(١٠)] [وفي رواية : يُقْبَضُ الْعِلْمُ(١١)] [وفي رواية : كَيْفَ يَذْهَبُ أَوَانُ الْعِلْمِ(١٢)] [وفي رواية : كَيْفَهُ(١٣)] ، وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ نُعَلِّمُهُ [وفي رواية : وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُعَلِّمُهُ(١٤)] [وفي رواية : وَنُقْرِئُهُ(١٥)] أَبْنَاءَنَا [وَنِسَاءَنَا(١٦)] [وَأَرِقَّاءَنَا(١٧)] ، وَيُعَلِّمُهُ [وفي رواية : وَيُقْرِئُهُ(١٨)] [وفي رواية : تُعَلِّمُهُ(١٩)] أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ [إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ(٢٠)] [وفي رواية : إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢١)] ؟ ! قَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ [يَا(٢٢)] ابْنَ [أُمِّ(٢٣)] لَبِيدٍ [وفي رواية : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ(٢٤)] ، مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ إِلَّا مِنْ أَعْقَلِ [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ(٢٥)] أَهْلِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ أُرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَحْسِبُكَ يَا زِيَادُ لَمِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ(٢٧)] ، أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمْ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى ؟ . - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : « أَلَيْسَ [وفي رواية : أَوَلَيْسَ(٢٨)] [هَذِهِ(٢٩)] الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمُ [وفي رواية : يَقْرَءُونَ(٣٠)] [وفي رواية : قَدْ أُوتُوا(٣١)] التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ [وفي رواية : أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ أُنْزِلَتْ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى(٣٢)] ثُمَّ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(٣٣)] يَنْتَفِعُوا مِنْهُ [وفي رواية : ثُمَّ لَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهَا(٣٤)] [وفي رواية : وَلَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهُمَا(٣٥)] [وفي رواية : فَلَا يَنْتَفِعُونَ مِمَّا فِيهِمَا(٣٦)] بِشَيْءٍ [وفي رواية : لَا يَفْقَهُونَ مِمَّا فِيهِمَا شَيْئًا(٣٧)] [وفي رواية : لَا يَعْمَلُونَ بِشَيْءٍ مِمَّا فِيهِمَا ؟(٣٨)] [وفي رواية : فَمَا نَفَعَهُمْ إِذْ لَمْ يَعْمَلُوا بِهِ(٣٩)] ؟ - أَوْ قَالَ : « أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَوْ أَهْلُ الْكِتَابِ - شُعْبَةُ يَقُولُ : ذَلِكَ فِيهِمْ كِتَابُ اللَّهِ » .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤١٦٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٥٢٩٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣٣٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٢٩٦·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧٥٢٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·مسند الطيالسي١٢٩٤·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٢٩٦·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٣٣٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٩·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٢٩٩·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٣٣٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٢٩٦·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧٥٢٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·مسند الطيالسي١٢٩٤·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤١٦٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·مسند الطيالسي١٢٩٤·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٦٧٨·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  31. (٣١)مسند الطيالسي١٢٩٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥٢٩٨·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٥٢٩٦·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٨١٣٥·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٥٢٩٩·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18201
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17919
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَوَانِ(المادة: أوان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَنَ ) * فِيهِ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يَحْتَلِبُ شَاةً آوِنَةً ، فَقَالَ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ . يُقَالُ فُلَانٌ يَصْنَعُ ذَلِكَ الْأَمْرَ آوِنَةً إِذَا كَانَ يَصْنَعُهُ مِرَارًا وَيَدَعُهُ مِرَارًا ، يَعْنِي أَنَّهُ يَحْتَلِبُهَا مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَدَاعِي اللَّبَنِ : هُوَ مَا يَتْرُكُهُ الْحَالِبُ مِنْهُ فِي الضَّرْعِ وَلَا يَسْتَقْصِيهِ لِيَجْتَمِعَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ إِلَيْهِ . وَقِيلَ إِنَّ آوِنَةً جَمْعُ أَوَانٍ ، وَهُوَ الْحِينُ وَالزَّمَانُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : هَذَا أَوَانُ قُطِعَتْ أَبْهَرِي وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ أون ] : الْأَوْنُ : الدَّعَةُ وَالسَّكِينَةُ وَالرِّفْقُ . أُنْتُ بِالشَّيْءِ أَوْنًا وَأُنْتُ عَلَيْهِ ، كِلَاهُمَا : رَفَقْتُ . وَأُنْتُ فِي السَّيْرِ أَوْنًا إِذَا اتَّدَعْتَ وَلَمْ تَعْجَلْ . وَأُنْتُ أَوْنًا : تَرَفَّهْتُ وَتَوَدَّعْتُ : وَبَيْنِي وَبَيْنَ مَكَّةَ عَشْرُ لَيَالٍ آيِنَاتٌ أَيْ وَادِعَاتٌ الْيَاءُ قَبْلَ النُّونِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : آنَ يَئُونُ أَوْنًا إِذَا اسْتَرَاحَ ؛ وَأَنْشَدَ : غَيَّرَ ، يَا بِنْتَ الْحُلَيْسِ ، لَوْنِي مَرُّ اللَّيَالِي وَاخْتِلَافُ الْجَوْنِ وَسَفَرٌ كَانَ قَلِيلَ الْأَوْنِ أَبُو زَيْدٍ : أُنْتُ أَئُونُ أَوْنًا ، وَهِيَ الرَّفَاهِيَةُ وَالدَّعَةُ ، وَهُوَ آئِنٌ مِثَالُ فَاعِلٍ أَيْ وَادِعٌ رَافِهٌ . وَيُقَالُ : أُنْ عَلَى نَفْسِكَ أَيِ ارْفُقْ بِهَا فِي السَّيْرِ وَاتَّدِعْ ، وَتَقُولُ لَهُ أَيْضًا إِذَا طَاشَ : أُنْ عَلَى نَفْسِكَ أَيِ اتَّدِعْ . وَيُقَالُ : أَوِّنْ عَلَى قَدْرِكَ أَيِ اتَّئِدْ عَلَى نَحْوِكَ ، وَقَدْ أَوَّنَ تَأْوِينًا . وَالْأَوْنُ : الْمَشْيُ الرُّوَيْدُ ، مُبَدَّلٌ مِنَ الْهَوْنِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : أَوِّنُوا فِي سَيْرِكُمْ أَيِ اقْتَصِدُوا مِنَ الْأَوْنِ ، وَهُوَ الرِّفْقُ . وَقَدْ أَوَّنْتُ أَيِ اقْتَصَدْتُ . وَيُقَالُ : رِبْعٌ آئِنٌ خَيْرٌ مِنْ عَبٍّ حَصْحَاصٍ . وَتَأَوَّنَ فِي الْأَمْرِ : تَلَبَّثَ . وَالْأَوْنُ : الْإِعْيَاءُ وَالتَّعَبُ كَالْأَيْنِ . وَالْأَوْنُ : الْجَمَلُ . وَالْأَوْنَانِ : الْخَاصِرَتَانِ وَالْعِدْلَانِ يُعْكَمَانِ وَجَانِبَا الْخُرْجِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَوْنُ الْعِدْلُ وَالْخُرْجُ يُجْعَلُ فِيهِ الزَّادُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَلَا أَتَحَرَّى وُدَّ مَنْ لَا يَوَدُّنِي وَلَا أَقْتَفِي بِالْأَوْنِ دُونَ رَفِيقِي وَفَسَّرَهُ ثَعْلَبُ بِأَنَّهُ الرِّفْقُ وَال

ثَكِلَتْكَ(المادة: ثكلتك)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( ثَكِلَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَيْ فَقَدَتْكَ . وَالثُّكْلُ . فَقْدُ الْوَلَدِ . وَامْرَأَةٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَى . وَرَجُلٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَانُ ، كَأَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ لِسُوءِ فِعْلِهِ أَوْ قَوْلِهِ . وَالْمَوْتُ يَعُمُّ كُلَّ أَحَدٍ ، فَإِذَنِ الدُّعَاءُ عَلَيْهِ كَلَا دُعَاءٍ ، أَوْ أَرَادَ إِذَا كُنْتَ هَكَذَا فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَكَ لِئَلَّا تَزْدَادَ سُوءًا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي تَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ وَلَا يُرَادُ بِهَا الدُّعَاءُ ، كَقَوْلِهِمْ تَرِبَتْ يَدَاكَ ، وَقَاتَلَكَ اللَّهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : قَامَتْ فَجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثَاكِيلُ هُنَّ جَمْعُ مِثْكَالٍ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي فَقَدَتْ وَلَدَهَا .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    50 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي رَفْعِ الْعِلْمِ عَنْ النَّاسِ وَقَبْضِهِ مِنْهُمْ . 331 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، سَمِعْت اللَّيْثَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ : حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَظَرَ إلَى السَّمَاءِ يَوْمًا فَقَالَ : هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ : يُقَالُ لَهُ : لَبِيدُ بْنُ زِيَادٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَقَدْ أُثْبِتَ وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ كُنْتُ لَأَحْسِبكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلَالَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ : فَلَقِيتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ عَوْفٍ فَقَالَ : صَدَقَ عَوْفٌ ، أَلَا أُخْبِرُك بِأَوَّلِ ذَلِكَ يُرْفَعُ ؟ الْخُشُوعُ حَتَّى لَا تَرَى خَاشِعًا ) . 332 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ عُثْمَانَ الْفَوْزِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، حَدَّثَني ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ الْجُرَشِيِّ ، حَدَّثَنَا جُبَيْرٌ ، عَنْ عَوْفٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ إلَّا أَنَّهُ قَالَ مَكَانَ لَبِيدِ بْنِ زِيَادٍ : زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ ، وَإِلَّا أَنَّهُ قَالَ : ( يُرْفَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ ، وَقَدْ عَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا ؟ ) . 333 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا أَبُو إسْمَاعِيلَ إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ جُبَيْرٍ ، ( عَنْ عَوْفٍ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ ، قَدْ قَرَأْنَاهُ ، وَعَلَّمْنَاهُ صِبْيَانَنَا وَنِسَاءَنَا ؟

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 18135 18201 17919 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ ، قَالَ : ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَالَ : وَذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ » قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا ، وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ : « ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ لَبِيدٍ ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ ، أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ، فَلَا يَنْتَفِعُونَ مِمَّا فِيهِمَا بِشَيْءٍ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث