زياد بن لبيد البياضي
- الاسم
زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن…
زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- الأنصاري، الخزرجي، البياضي ، المهاجري ،البدري ، الشامي
- صلات القرابة
عامل النبي - صلى الله عليه وسلم - على حضرموت ، وولاه أبو بكر قتال أهل الردة من ك…
عامل النبي - صلى الله عليه وسلم - على حضرموت ، وولاه أبو بكر قتال أهل الردة من كندة ، والد : عبد الله ، وأمه زيادة عمرة بنت عبيد بن مطروف بن الحارث الأوسية- الوفاة
- 41 هـ ، وقيل فى خلافة أبى بكر الصديق رضى اللله عنه
- بلد الإقامة
- الكوفة ، حضرموت ، مكة ،المدينة ، الشام
- الطبقة
- صحابي
- مرتبة ابن حجر
- صحابي
- مرتبة الذهبي
- بدري
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسالسالم بن أبي الجعد الغطفاني
- الإرسالسالم بن أبي الجعد الغطفاني
- الإرسالسالم بن أبي الجعد الغطفاني
- شهد بدرا٥
- صحابي٢
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وفي «الطبقات» : لما أسلم كان يكسر أصنام بني بياضة، هو وفروة بن عمرو، وله من الولد عبد الله، وله عقب بالمدينة وبغداد، وأم زيادة عمرة بنت عبيد بن مطروف بن الحارث الأوسية وفي «تاريخ البخاري» : ولا أرى سالما - يعني الذي ذكر …
وقال البخاري : ولا أرى سالما سمع منه
شهد بدرا والعقبة ، كنيته أبو عبد الله من فقهاء الصحابة ممن سكن الشام .
- شهد بدرا
- المزيتـ ٧٤٢هـ
خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة فأقام معه حتى هاجر ، فكان يقال له : مهاجري أنصاري ، وشهد العقبة وبدرا والمشاهد ، ومات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو عامله على حضرموت ، وكان له بلاء حسن في قتال أهل الردة
- شهد بدرا
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وسالم بن أبي الجعد مرسلا
وسالم لم يلق زيادا
تهذيب الكمال
افتح في المصدر →2066 - ق : زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري، الخزرجي، كنيته أبو عبد الله فيما ذكر الواقدي . شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أحد عماله، ومات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو عامله على حضرموت، وكان له بلاء حسن في قتال أهل الردة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) . روى عنه : سالم بن أبي الجعد ( ق ) ، وعوف بن مالك الأشجعي ، وأبو الدرداء . خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة ، فأقام معه حتى هاجر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة ، فكان يقال له : مهاجري أنصاري . قال خليفة بن خياط : مات في أول خلافة معاوية . روى له ابن ماجه حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد، قال : أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا وكيع، قال : حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد، قال : ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، قال : ذاك عند أوان ذهاب العلم . قال : قلنا : يا رسول الله فكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة ؟ قال : ثكلتك أمك يا ابن أم لبيد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة ! أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل، فلا ينتفعون بما فيها ؟ ! . رواه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، فوقع لنا بدلا عاليا .