حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5292
5298
زياد بن لبيد الأنصاري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ وَفِينَا كِتَابُ اللهِ نُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ ؟ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبِيدٍ ، مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ إِلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمْ كِتَابُ اللهِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَلَمْ يَنْتَفِعُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ ؟
معلقمرفوع· رواه زياد بن لبيد البياضيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    سالم لم يلق زيادا
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زياد بن لبيد البياضي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:يحدث عنالإرسال
    الوفاة41هـ
  2. 02
    سالم بن أبي الجعد الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة99هـ
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 100) برقم: (338) ، (3 / 590) برقم: (6562) وابن ماجه في "سننه" (5 / 172) برقم: (4165) وأحمد في "مسنده" (7 / 3890) برقم: (17678) ، (7 / 4047) برقم: (18136) ، (7 / 4047) برقم: (18135) والطيالسي في "مسنده" (2 / 520) برقم: (1294) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 532) برقم: (30825) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 279) برقم: (333) والطبراني في "الكبير" (5 / 264) برقم: (5296) ، (5 / 265) برقم: (5298) ، (5 / 265) برقم: (5299) ، (5 / 265) برقم: (5297)

الشواهد16 شاهد
المستدرك على الصحيحين
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٤٠٤٧) برقم ١٨١٣٦

[أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ وَهُوَ يَقُولُ(١)] [وفي رواية : ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، فَقَالَ :(٢)] هَذَا [وفي رواية : ذَاكَ عِنْدَ(٣)] [وفي رواية : وَذَاكَ عِنْدَ(٤)] أَوَانُ ذَهَابِ [وفي رواية : كَيْفَ وَقَدْ ذَهَبَ أَوَانُ(٥)] الْعِلْمِ » - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : « هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ » - فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْنَا(٦)] [وفي رواية : قَالُوا(٧)] : [بِأَبِي وَأُمِّي(٨)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] وَكَيْفَ [يَذْهَبُ الْعِلْمُ(١٠)] [وفي رواية : يُقْبَضُ الْعِلْمُ(١١)] [وفي رواية : كَيْفَ يَذْهَبُ أَوَانُ الْعِلْمِ(١٢)] [وفي رواية : كَيْفَهُ(١٣)] ، وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ نُعَلِّمُهُ [وفي رواية : وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُعَلِّمُهُ(١٤)] [وفي رواية : وَنُقْرِئُهُ(١٥)] أَبْنَاءَنَا [وَنِسَاءَنَا(١٦)] [وَأَرِقَّاءَنَا(١٧)] ، وَيُعَلِّمُهُ [وفي رواية : وَيُقْرِئُهُ(١٨)] [وفي رواية : تُعَلِّمُهُ(١٩)] أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ [إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ(٢٠)] [وفي رواية : إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢١)] ؟ ! قَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ [يَا(٢٢)] ابْنَ [أُمِّ(٢٣)] لَبِيدٍ [وفي رواية : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ(٢٤)] ، مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ إِلَّا مِنْ أَعْقَلِ [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ(٢٥)] أَهْلِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ أُرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَحْسِبُكَ يَا زِيَادُ لَمِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ(٢٧)] ، أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمْ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى ؟ . - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : « أَلَيْسَ [وفي رواية : أَوَلَيْسَ(٢٨)] [هَذِهِ(٢٩)] الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمُ [وفي رواية : يَقْرَءُونَ(٣٠)] [وفي رواية : قَدْ أُوتُوا(٣١)] التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ [وفي رواية : أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ أُنْزِلَتْ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى(٣٢)] ثُمَّ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(٣٣)] يَنْتَفِعُوا مِنْهُ [وفي رواية : ثُمَّ لَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهَا(٣٤)] [وفي رواية : وَلَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهُمَا(٣٥)] [وفي رواية : فَلَا يَنْتَفِعُونَ مِمَّا فِيهِمَا(٣٦)] بِشَيْءٍ [وفي رواية : لَا يَفْقَهُونَ مِمَّا فِيهِمَا شَيْئًا(٣٧)] [وفي رواية : لَا يَعْمَلُونَ بِشَيْءٍ مِمَّا فِيهِمَا ؟(٣٨)] [وفي رواية : فَمَا نَفَعَهُمْ إِذْ لَمْ يَعْمَلُوا بِهِ(٣٩)] ؟ - أَوْ قَالَ : « أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَوْ أَهْلُ الْكِتَابِ - شُعْبَةُ يَقُولُ : ذَلِكَ فِيهِمْ كِتَابُ اللَّهِ » .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤١٦٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٥٢٩٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣٣٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٢٩٦·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧٥٢٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·مسند الطيالسي١٢٩٤·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٢٩٦·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٣٣٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٩·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٢٩٩·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٣٣٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٢٩٦·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧٥٢٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·مسند الطيالسي١٢٩٤·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤١٦٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·مسند الطيالسي١٢٩٤·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مسند أحمد١٧٦٧٨١٨١٣٥·المعجم الكبير٥٢٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٦٧٨·المعجم الكبير٥٢٩٦٥٢٩٧·المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  31. (٣١)مسند الطيالسي١٢٩٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٥٢٩٩·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥٢٩٨·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٥٢٩٦·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٦٥٦٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٨١٣٥·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٣٣٣·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٤١٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٥٢٩٩·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5292
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَوَانُ(المادة: أوان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَنَ ) * فِيهِ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يَحْتَلِبُ شَاةً آوِنَةً ، فَقَالَ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ . يُقَالُ فُلَانٌ يَصْنَعُ ذَلِكَ الْأَمْرَ آوِنَةً إِذَا كَانَ يَصْنَعُهُ مِرَارًا وَيَدَعُهُ مِرَارًا ، يَعْنِي أَنَّهُ يَحْتَلِبُهَا مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَدَاعِي اللَّبَنِ : هُوَ مَا يَتْرُكُهُ الْحَالِبُ مِنْهُ فِي الضَّرْعِ وَلَا يَسْتَقْصِيهِ لِيَجْتَمِعَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ إِلَيْهِ . وَقِيلَ إِنَّ آوِنَةً جَمْعُ أَوَانٍ ، وَهُوَ الْحِينُ وَالزَّمَانُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : هَذَا أَوَانُ قُطِعَتْ أَبْهَرِي وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ أون ] : الْأَوْنُ : الدَّعَةُ وَالسَّكِينَةُ وَالرِّفْقُ . أُنْتُ بِالشَّيْءِ أَوْنًا وَأُنْتُ عَلَيْهِ ، كِلَاهُمَا : رَفَقْتُ . وَأُنْتُ فِي السَّيْرِ أَوْنًا إِذَا اتَّدَعْتَ وَلَمْ تَعْجَلْ . وَأُنْتُ أَوْنًا : تَرَفَّهْتُ وَتَوَدَّعْتُ : وَبَيْنِي وَبَيْنَ مَكَّةَ عَشْرُ لَيَالٍ آيِنَاتٌ أَيْ وَادِعَاتٌ الْيَاءُ قَبْلَ النُّونِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : آنَ يَئُونُ أَوْنًا إِذَا اسْتَرَاحَ ؛ وَأَنْشَدَ : غَيَّرَ ، يَا بِنْتَ الْحُلَيْسِ ، لَوْنِي مَرُّ اللَّيَالِي وَاخْتِلَافُ الْجَوْنِ وَسَفَرٌ كَانَ قَلِيلَ الْأَوْنِ أَبُو زَيْدٍ : أُنْتُ أَئُونُ أَوْنًا ، وَهِيَ الرَّفَاهِيَةُ وَالدَّعَةُ ، وَهُوَ آئِنٌ مِثَالُ فَاعِلٍ أَيْ وَادِعٌ رَافِهٌ . وَيُقَالُ : أُنْ عَلَى نَفْسِكَ أَيِ ارْفُقْ بِهَا فِي السَّيْرِ وَاتَّدِعْ ، وَتَقُولُ لَهُ أَيْضًا إِذَا طَاشَ : أُنْ عَلَى نَفْسِكَ أَيِ اتَّدِعْ . وَيُقَالُ : أَوِّنْ عَلَى قَدْرِكَ أَيِ اتَّئِدْ عَلَى نَحْوِكَ ، وَقَدْ أَوَّنَ تَأْوِينًا . وَالْأَوْنُ : الْمَشْيُ الرُّوَيْدُ ، مُبَدَّلٌ مِنَ الْهَوْنِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : أَوِّنُوا فِي سَيْرِكُمْ أَيِ اقْتَصِدُوا مِنَ الْأَوْنِ ، وَهُوَ الرِّفْقُ . وَقَدْ أَوَّنْتُ أَيِ اقْتَصَدْتُ . وَيُقَالُ : رِبْعٌ آئِنٌ خَيْرٌ مِنْ عَبٍّ حَصْحَاصٍ . وَتَأَوَّنَ فِي الْأَمْرِ : تَلَبَّثَ . وَالْأَوْنُ : الْإِعْيَاءُ وَالتَّعَبُ كَالْأَيْنِ . وَالْأَوْنُ : الْجَمَلُ . وَالْأَوْنَانِ : الْخَاصِرَتَانِ وَالْعِدْلَانِ يُعْكَمَانِ وَجَانِبَا الْخُرْجِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَوْنُ الْعِدْلُ وَالْخُرْجُ يُجْعَلُ فِيهِ الزَّادُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَلَا أَتَحَرَّى وُدَّ مَنْ لَا يَوَدُّنِي وَلَا أَقْتَفِي بِالْأَوْنِ دُونَ رَفِيقِي وَفَسَّرَهُ ثَعْلَبُ بِأَنَّهُ الرِّفْقُ وَال

ثَكِلَتْكَ(المادة: ثكلتك)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( ثَكِلَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَيْ فَقَدَتْكَ . وَالثُّكْلُ . فَقْدُ الْوَلَدِ . وَامْرَأَةٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَى . وَرَجُلٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَانُ ، كَأَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ لِسُوءِ فِعْلِهِ أَوْ قَوْلِهِ . وَالْمَوْتُ يَعُمُّ كُلَّ أَحَدٍ ، فَإِذَنِ الدُّعَاءُ عَلَيْهِ كَلَا دُعَاءٍ ، أَوْ أَرَادَ إِذَا كُنْتَ هَكَذَا فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَكَ لِئَلَّا تَزْدَادَ سُوءًا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي تَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ وَلَا يُرَادُ بِهَا الدُّعَاءُ ، كَقَوْلِهِمْ تَرِبَتْ يَدَاكَ ، وَقَاتَلَكَ اللَّهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : قَامَتْ فَجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثَاكِيلُ هُنَّ جَمْعُ مِثْكَالٍ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي فَقَدَتْ وَلَدَهَا .

أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    50 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي رَفْعِ الْعِلْمِ عَنْ النَّاسِ وَقَبْضِهِ مِنْهُمْ . 331 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، سَمِعْت اللَّيْثَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ : حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَظَرَ إلَى السَّمَاءِ يَوْمًا فَقَالَ : هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ : يُقَالُ لَهُ : لَبِيدُ بْنُ زِيَادٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَقَدْ أُثْبِتَ وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ كُنْتُ لَأَحْسِبكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلَالَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ : فَلَقِيتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ عَوْفٍ فَقَالَ : صَدَقَ عَوْفٌ ، أَلَا أُخْبِرُك بِأَوَّلِ ذَلِكَ يُرْفَعُ ؟ الْخُشُوعُ حَتَّى لَا تَرَى خَاشِعًا ) . 332 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ عُثْمَانَ الْفَوْزِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، حَدَّثَني ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ الْجُرَشِيِّ ، حَدَّثَنَا جُبَيْرٌ ، عَنْ عَوْفٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ إلَّا أَنَّهُ قَالَ مَكَانَ لَبِيدِ بْنِ زِيَادٍ : زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ ، وَإِلَّا أَنَّهُ قَالَ : ( يُرْفَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ ، وَقَدْ عَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا ؟ ) . 333 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا أَبُو إسْمَاعِيلَ إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ جُبَيْرٍ ، ( عَنْ عَوْفٍ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ ، قَدْ قَرَأْنَاهُ ، وَعَلَّمْنَاهُ صِبْيَانَنَا وَنِسَاءَنَا ؟

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    5298 5292 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ وَفِينَا كِتَابُ اللهِ نُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ ؟ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبِيدٍ ، مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ إِلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمْ كِتَابُ اللهِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَلَمْ يَنْتَفِعُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ ؟ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث