حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ بَحرٍ هُوَ ابنُ بَرِّيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ الخَولَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ سُلَيمَانُ عَن

٦ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٢٧) برقم ١٧٩١٠

[إِنَّهَا(١)] سَيُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الْأَمْصَارُ ، وَسَتَكُونُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ يُقْطَعُ عَلَيْكُمْ فِيهَا بُعُوثٌ يَتَكَرَّهُ [وفي رواية : فَيَكْرَهُ(٢)] [وفي رواية : وَسَيَضْرِبُونَ عَلَيْكُمْ فِيهَا بُعُوثًا(٣)] الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْبَعْثَ فِيهَا ، فَيَتَخَلَّصُ مِنْ قَوْمِهِ ، ثُمَّ يَتَصَفَّحُ الْقَبَائِلَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : وَيَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى الْقَبَائِلِ(٤)] يَقُولُ مَنْ أَكْفِهِ [وفي رواية : أَكْفِيهِ(٥)] بَعْثَ كَذَا ، مَنْ أَكْفِهِ [وفي رواية : أَكْفِيهِ(٦)] بَعْثَ كَذَا ، أَلَا وَذَلِكَ الْأَجِيرُ إِلَى آخِرِ [وفي رواية : سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الْأَمْصَارُ ، وَيُضْرَبُ عَلَيْكُمْ بُعُوثٌ يَكْرَهُهَا الرَّجُلُ مِنْكُمْ ، فَيُرِيدُ أَنْ يَتَخَلَّصَ مِنْهَا ، فَيَأْتِيَ الْقَبَائِلَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ ، وَيَقُولُ : مَنْ أَكْفِيهِ بَعْثَ كَذَا وَكَذَا ، أَلَا فَذَلِكُمُ الْأَجِيرُ إِلَى أَقْصَى(٧)] قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٩٢٦·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٥٢١·مسند أحمد٢٣٩٢٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٩٢٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٩٢٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٥٢١·مسند أحمد٢٣٩٢٦·شرح مشكل الآثار٤٣٨٥·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٥٢١·مسند أحمد٢٣٩٢٦·شرح مشكل الآثار٤٣٨٥·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٤٣٨٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • سنن أبي داود · #2521

    سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الْأَمْصَارُ ، وَسَتَكُونُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ يُقْطَعُ عَلَيْكُمْ فِيهَا بُعُوثٌ ، فَيَكْرَهُ الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْبَعْثَ فِيهَا ، فَيَتَخَلَّصُ مِنْ قَوْمِهِ ، ثُمَّ يَتَصَفَّحُ الْقَبَائِلَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ يَقُولُ : مَنْ أَكْفِيهِ بَعْثَ كَذَا مَنْ أَكْفِيهِ بَعْثَ كَذَا أَلَا وَذَلِكَ الْأَجِيرُ إِلَى آخِرِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ .

  • مسند أحمد · #23926

    إِنَّهَا سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الْأَمْصَارُ ، وَسَيَضْرِبُونَ عَلَيْكُمْ فِيهَا بُعُوثًا ، فَيَكْرَهُ الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْبَعْثَ ، فَيَتَخَلَّصُ مِنْ قَوْمِهِ وَيَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى الْقَبَائِلِ ، يَقُولُ : مَنْ أَكْفِيهِ بَعْثَ كَذَا وَكَذَا ، أَلَا وَذَلِكَ الْأَجِيرُ إِلَى آخِرِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ينكر .

  • مسند أحمد · #23927

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ هُوَ ابْنُ بَرِّيٍّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْخَوْلَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ سُلَيْمَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَخِي أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ يُخْبِرُهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17910

    سَيُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الْأَمْصَارُ ، وَسَتَكُونُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ يُقْطَعُ عَلَيْكُمْ فِيهَا بُعُوثٌ يَتَكَرَّهُ الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْبَعْثَ فِيهَا ، فَيَتَخَلَّصُ مِنْ قَوْمِهِ ، ثُمَّ يَتَصَفَّحُ الْقَبَائِلَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ يَقُولُ مَنْ أَكْفِهِ بَعْثَ كَذَا ، مَنْ أَكْفِهِ بَعْثَ كَذَا ، أَلَا وَذَلِكَ الْأَجِيرُ إِلَى آخِرِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #4385

    سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الْأَمْصَارُ ، وَيُضْرَبُ عَلَيْكُمْ بُعُوثٌ يَكْرَهُهَا الرَّجُلُ مِنْكُمْ ، فَيُرِيدُ أَنْ يَتَخَلَّصَ مِنْهَا ، فَيَأْتِيَ الْقَبَائِلَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ ، وَيَقُولُ : مَنْ أَكْفِيهِ بَعْثَ كَذَا وَكَذَا ، أَلَا فَذَلِكُمُ الْأَجِيرُ إِلَى أَقْصَى قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #4386

    وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيْزَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ الْكِنَانِيِّ - يَعْنِي كِنَانَةَ كَلْبٍ - ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَخِي أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَعَقَلْنَا أَنَّهُ يُرَادُ بِهِ الِاجْتِعَالُ عَلَى الْخُرُوجِ فِي الْغَزْوِ عَنِ الْجَاعِلِينَ ، وَفِي ذَلِكَ مَا يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ الثَّوَابُ فِي ذَلِكَ الْغَزْوِ لِلْجَاعِلِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْبَابِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا فِي حَدِيثِ شُفَيٍّ الْأَصْبَحِيِّ أَنَّ لِلْجَاعِلِ أَجْرَ الْجَاعِلِ وَأَجْرَ الْغَازِي ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ نَفَى أَنْ يَكُونَ لِلْغَازِي عَلَى ذَلِكَ أَجْرًا ; إِذْ كَانَ إِنَّمَا غَزَا بِمَا أَخَذَهُ عِوَضًا عَلَى غَزْوِهِ مِنَ الْجُعْلِ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا قُتِلَ فِي ذَلِكَ فَقَدْ قُتِلَ أَجِيرًا فِيمَا لَا ثَوَابَ لَهُ فِيهِ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ; إِذْ كَانَ ثَوَابُهُ فِيهِ مَا قَدْ أَخَذَ مِنَ الْجُعْلِ مِمَّنْ أَخَذَهُ لِيَكُونَ غَزْوُهُ بِمَا يَأْخُذُهُ مِنْ ذَلِكَ الْجُعْلِ لِمَنْ أَخَذَهُ مِنْهُ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .