يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً ، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْمُلْكِ ، وَكَانَ عَنْ دِينِ أَحَدِكُمْ فَدَعُوهُ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَخَطَبَ النَّاسَ فَجَعَلَ يَقُولُ لَهُمُ : افْعَلُوا كَذَا وَافْعَلُوا كَذَا وَاجْتَنِبُوا كَذَا وَاجْتَنِبُوا كَذَا [وفي رواية : أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالسُّوَيْدَاءِ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدْ جَاءَ كَأَنَّهُ يَطْلُبُ دَوَاءً أَوْ حُضُضًا ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَهُوَ يَعِظُ النَّاسَ وَيَأْمُرُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ(١)] ، [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَمَرَ النَّاسَ وَنَهَاهُمْ(٢)] ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ : [اللَّهُمَّ(٣)] هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، قَالَهَا ثَلَاثًا وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِيمَا يَقُولُ : [يَا أَيُّهَا(٤)] خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً [وفي رواية : مَا دَامَ غَضًّا(٥)] ، فَإِذَا تَكَافَحَتْ [وفي رواية : تَجَاحَفَتْ(٦)] قُرَيْشٌ [عَلَى(٧)] الْمُلْكَ فِيمَا بَيْنَهَا فَكَانَ الْعَطَاءُ رِشْوَةً عَلَى دِينِكُمْ فَلَا تَأْخُذُوهُ [وفي رواية : وَعَادَ الْعَطَاءُ ، أَوْ كَانَ رِشًا فَدَعُوهُ(٨)] [وفي رواية : وَصَارَ الْعَطَاءُ رَشَاءً عَنْ دِينِكُمْ فَدَعُوهُ(٩)] [وفي رواية : وَكَانَ عَنْ دِينِ أَحَدِكُمْ فَدَعُوهُ(١٠)] [فَقِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا ذُو الزَّوَائِدِ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)]
- (١)سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٤·
- (٢)المعجم الكبير٤٢٤١·
- (٣)سنن أبي داود٢٩٥٤·المعجم الكبير٤٢٤١٢٠٣٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٥·
- (٤)سنن أبي داود٢٩٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٤·
- (٥)المعجم الكبير٤٢٤١·
- (٦)سنن أبي داود٢٩٥٣٢٩٥٤·المعجم الكبير٤٢٤١·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٤١٣١٦٥·
- (٧)سنن أبي داود٢٩٥٣٢٩٥٤·المعجم الكبير٢٠٣٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٤١٣١٦٥·
- (٨)سنن أبي داود٢٩٥٤·
- (٩)المعجم الكبير٤٢٤١·
- (١٠)سنن أبي داود٢٩٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٤·
- (١١)سنن أبي داود٢٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٥·