حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 13164
13164
باب من كره الإفراض عند تغير السلاطين وصرفه عن المستحقين

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ - شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ وَادِي الْقُرَى - قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي مُطَيْرٌ ،

أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالسُّوَيْدَاءِ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدْ جَاءَ كَأَنَّهُ يَطْلُبُ دَوَاءً أَوْ حُضُضًا ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَهُوَ يَعِظُ النَّاسَ وَيَأْمُرُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً ، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْمُلْكِ ، وَكَانَ عَنْ دِينِ أَحَدِكُمْ فَدَعُوهُ

أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَهُوَ يَعِظُ النَّاسَ وَيَأْمُرُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً ، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْمُلْكِ ، وَكَانَ عَنْ دِينِ أَحَدِكُمْ فَدَعُوهُ

معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  2. 02
    برجل
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة
  3. 03
    مطير بن سليم الوادى
    تقييم الراوي:مجهول الحال· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    سليم بن مطير الوادي
    تقييم الراوي:لين الحديث· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    أحمد بن عبد الله بن ميمون
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة246هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    ابن داسة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أبو علي الروذباري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 98) برقم: (2954) ، (3 / 98) برقم: (2953) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 359) برقم: (13164) ، (6 / 359) برقم: (13165) والطبراني في "الكبير" (4 / 238) برقم: (4241) ، (22 / 356) برقم: (20387)

المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٢/٣٥٦) برقم ٢٠٣٨٧

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَخَطَبَ النَّاسَ فَجَعَلَ يَقُولُ لَهُمُ : افْعَلُوا كَذَا وَافْعَلُوا كَذَا وَاجْتَنِبُوا كَذَا وَاجْتَنِبُوا كَذَا [وفي رواية : أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالسُّوَيْدَاءِ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدْ جَاءَ كَأَنَّهُ يَطْلُبُ دَوَاءً أَوْ حُضُضًا ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَهُوَ يَعِظُ النَّاسَ وَيَأْمُرُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ(١)] ، [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَمَرَ النَّاسَ وَنَهَاهُمْ(٢)] ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ : [اللَّهُمَّ(٣)] هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، قَالَهَا ثَلَاثًا وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِيمَا يَقُولُ : [يَا أَيُّهَا(٤)] خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً [وفي رواية : مَا دَامَ غَضًّا(٥)] ، فَإِذَا تَكَافَحَتْ [وفي رواية : تَجَاحَفَتْ(٦)] قُرَيْشٌ [عَلَى(٧)] الْمُلْكَ فِيمَا بَيْنَهَا فَكَانَ الْعَطَاءُ رِشْوَةً عَلَى دِينِكُمْ فَلَا تَأْخُذُوهُ [وفي رواية : وَعَادَ الْعَطَاءُ ، أَوْ كَانَ رِشًا فَدَعُوهُ(٨)] [وفي رواية : وَصَارَ الْعَطَاءُ رَشَاءً عَنْ دِينِكُمْ فَدَعُوهُ(٩)] [وفي رواية : وَكَانَ عَنْ دِينِ أَحَدِكُمْ فَدَعُوهُ(١٠)] [فَقِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا ذُو الزَّوَائِدِ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٢٤١·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٩٥٤·المعجم الكبير٤٢٤١٢٠٣٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٥·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٩٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٢٤١·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٩٥٣٢٩٥٤·المعجم الكبير٤٢٤١·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٤١٣١٦٥·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٩٥٣٢٩٥٤·المعجم الكبير٢٠٣٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٤١٣١٦٥·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٩٥٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٢٤١·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٩٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٤·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٣١٦٥·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١13164
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْحَوَارِيِّ(المادة: الحوارى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي أَيْ خَاصَّتِي مِنْ أَصْحَابِي وَنَاصِرِي . * وَمِنْهُ " الْحَوَارِيُّونَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَيْ خُلْصَانُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ التَّحْوِيرِ : التَّبْيِيضِ . قِيلَ : إِنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ يُحَوِّرُونَ الثِّيَابَ : أَيْ يُبَيِّضُونَهَا . * وَمِنْهُ " الْخُبْزُ الْحُوَّارَى " الَّذِي نُخِلَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَوَارِيُّونَ خُلْصَانُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَتَأْوِيلُهُ الَّذِينَ أُخْلِصُوا وَنُقُّوا مَنْ كُلِّ عَيْبٍ . * وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعَيْنِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْحُورِ الْعَيْنِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُنَّ نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاحِدَتُهُنَّ حَوْرَاءُ ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ الشَّدِيدَةُ سَوَادِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ أَيْ مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ . وَقِيلَ مِنَ فَسَادِ أُمُورِنَا بَعْدَ صَلَاحِهَا . وَقِيلَ مِنَ الرُّجُوعِ عَنِ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ أَنْ كُنَّا مِنْهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَقْضِ الْعِمَامَةِ بَعْدَ لَفِّهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ " أَيْ بِجَوَابِ ذَلِكَ . يُقَالُ كَلَّمْتُهُ فَمَا رَدَّ إِلَيَّ حَوْرًا : أَيْ جَوَابًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ

لسان العرب

[ حور ] حور : الْحَوْرُ : الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وَإِلَى الشَّيْءِ ، حَارَ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْرًا وَمَحَارًا وَمَحَارَةً وَحُئُورًا : رَجَعَ عَنْهُ وَإِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَرَادَ : فِي بِئْرٍ لَا حُئُورٍ ، فَأَسْكَنَ الْوَاوَ الْأُولَى وَحَذَفَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا صِلَةَ فِي قَوْلِهِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : لَا قَائِمَةَ فِي هَذَا الْبَيْتِ صَحِيحَةٌ ، أَرَادَ فِي بِئْرِ مَاءٍ لَا يُحِيرُ عَلَيْهِ شَيْئًا . الْجَوْهَرِيُّ : حَارَ يَحُورُ حَوْرًا وَحُئُورًا رَجَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ حَارَ عَلَيْهِ ) أَيْ : رَجَعَ إِلَيْهِ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَغَسَلْتُهَا ثُمَّ أَجْفَفْتُهَا ثُمَّ أَحَرْتُهَا إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ السَّلَفِ : لَوْ عَيَّرْتُ رَجُلًا بِالرَّضَعِ لَخَشِيتُ أَنْ يَحُورَ بِي دَاؤُهُ أَيْ : يَكُونَ عَلَيَّ مَرْجِعُهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، فَقَدْ حَارَ يْحُورُ حَوْرًا ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ وَحَارَتِ الْغُصَّةُ تَحُورُ : انْحَدَرَتْ كَأَنَّهَا رَجَعَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَأَحَارَهَا صَاحِبُهَا ؛ قَالَ جَرِيرٌ : وَنُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا يُحِيرُهَا وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتِلْكَ لَعَمْرِي غُصَّةٌ لَا أ

حَاجًّا(المادة: حاجا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَجَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : لَا أَدَعُ فِي نَفْسِي حَوْجَاءَ مِنْ أَسْعَدَ " الْحَوْجَاءُ الْحَاجَةُ : أَيْ لَا أَدَعُ شَيْئًا أَرَى فِيهِ بُرْأَهُ إِلَّا فَعَلْتُهُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الرِّيبَةُ الَّتِي يُحْتَاجُ إِلَى إِزَالَتِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " قَالَ فِي سَجْدَةِ حم : أَنْ تَسْجُدَ بِالْآخِرَةِ مِنْهُمَا أَحْرَى أَنْ لَا يَكُونَ فِي نَفْسِكَ حَوْجَاءُ " أَيْ لَا يَكُونُ فِي نَفْسِكَ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنْهُمَا مُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ فِي آخِرِ الْآيَةِ الْأُولَى عَلَى تَعْبُدُونَ ، أَوْ آخِرِ الثَّانِيَةِ عَلَى يَسْأَمُونَ ، فَاخْتَارَ الثَّانِيَةَ لِأَنَّهُ الْأَحْوَطُ . وَأَنْ تَسْجُدَ فِي مَوْضِعِ الْمُبْتَدَأِ وَأَحْرَى خَبَرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ إِلَّا أَتَيْتُ " أَيْ مَا تَرَكْتُ شَيْئًا دَعَتْنِي نَفْسِي إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاصِي إِلَّا وَقَدْ رَكِبْتُهُ ، وَدَاجَةٌ إِتْبَاعٌ لِحَاجَةٍ . وَالْأَلِفُ فِيهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ شَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَلَا تَدَعْ حَاجًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " الْحَاجُ : ضَرْبٌ مِنَ الشَّوْكِ ، الْوَاحِدَةُ حَاجَةٌ .

لسان العرب

[ حوج ] حوج : الْحَاجَةُ وَالْحَائِجَةُ : الْمَأْرَبَةُ ، مَعْرُوفَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي الْأَسْفَارَ ، وَجَمْعُ الْحَاجَةِ حَاجٌ وَحِوَجٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : لَقَدْ طَالَ مَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحَابَتِي وَعَنْ حِوَجٍ ، قَضَاؤُهَا مِنْ شِفَائِيَا وَهِيَ الْحَوْجَاءُ ، وَجَمْعُ الْحَائِجَةِ حَوَائِجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَاجُ جَمْعُ الْحَاجَةِ ، وَكَذَلِكَ الْحَوَائِجُ وَالْحَاجَاتُ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : وَالشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَا إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ إِذَا بَعُدَ مَنْ تُحِبُّ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَاضِرًا لِحَاجَتِكَ قَرِيبًا مِنْهَا . قَالَ : وَقَالَ رَجَاءَ مَنْ رَجَاء ، ثُمَّ اسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ ، أَنْ يَحْضُرَهُ . وَالْحَاجُ : جَمْعُ حَاجَةٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُرْضِعُ حَاجَةً بِلِبَانِ أُخْرَى كَذَاكَ الْحَاجُ تُرْضَعُ بِاللِّبَانِ وَتَحَوَّجَ : طَلَبَ الْحَاجَةَ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ بَعْدَ الْحَاجَةِ . وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ . غَيْرُهُ : الْحَاجَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، الْأَصْلُ فِيهَا حَائِجَةٌ ، حَذَفُوا مِنْهَا الْيَاءَ ، فَلَمَّا جَمَعُوهَا رَدُّوا إِلَيْهَا مَا حَذَفُوا مِنْهَا فَقَالُوا : حَاجَةٌ وَحَوَائِجُ ، فَدَلَّ جَمْعُهُمْ إِيَّاهَا عَلَى حَوَائِجَ أَنَّ الْيَاءَ مَحْذُوفَةٌ مِنْهَا . وَحَاجَةٌ حَائِجَةٌ ،

حُضُضًا(المادة: حضضا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَضَضَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ جَاءَتْهُ هَدِيَّةٌ فَلَمْ يَجِدْ لَهَا مَوْضِعًا يَضَعُهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : ضَعْهُ بِالْحَضِيضِ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ الْحَضِيضُ : قَرَارُ الْأَرْضِ وَأَسْفَلُ الْجَبَلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ " فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ حَتَّى تَسَاقَطَتْ حِجَارَتُهُ بِالْحَضِيضِ " . * وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ " كَتَبَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ إِلَى الْحَجَّاجِ : إِنَّ الْعَدُوَّ بِعُرْعُرَةِ الْجَبَلِ ، وَنَحْنَ بِالْحَضِيضِ " . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْحَضِّ عَلَى الشَّيْءِ " جَاءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، وَهُوَ الْحَثُّ عَلَى الشَّيْءِ . يُقَالُ : حَضَّهُ ، وَحَضَّضَهُ ، وَالِاسْمُ الْحِضِّيضَا ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَأَيْنَ الْحِضِّيضَا " . * وَفِي حَدِيثِ طَاوُسٍ " لَا بَأْسَ بِالْحُضَضِ " يُرْوَى بِضَمِّ الضَّادِ الْأُولَى وَفَتْحِهَا . وَقِيلَ هُوَ بِطَاءَيْنِ . وَقِيلَ بِضَادٍ ثُمَّ طَاءٍ ، وَهُوَ دَوَاءٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ إِنَّهُ يُعْقَدُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ . وَقِيلَ : هُوَ عَقَّارٌ ، مِنْهُ مَكِّيٌّ ، وَمِنْهُ هِنْدِيٌّ ، وَهُوَ عُصَارَةُ شَجَرٍ مَعْرُوفٍ لَهُ ثَمَرٌ كَالْفُلْفُلِ ، وَتُسَمَّى ثَمَرَتُهُ الْحُضَضَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَيْمِ بْنِ مُطَيْرٍ " إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدْ جَاءَ كَأَنَّهُ يَطْلُبُ دَوَاءً أَوْ حُضَضًا " .

لسان العرب

[ حضض ] حضض : الْحَضُّ : ضَرْبٌ مِنَ الْحَثِّ فِي السَّيْرِ وَالسَّوْقِ وَكُلِّ شَيْءٍ . وَالْحَضُّ أَيْضًا : أَنْ تَحُثَّهُ عَلَى شَيْءٍ لَا سَيْرَ فِيهِ وَلَا سَوْقَ ، حَضَّهُ يَحُضُّهُ حَضًّا وَحَضَّضَهُ وَهُمْ يَتَحَاضُّونَ ، وَالِاسْمُ الْحُضُّ وَالْحِضِّيضَى كَالْحِثِّيثَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَيْنَ الْحِضِّيضَى ؟ وَالْحُضِّيضَى أَيْضًا ، وَالْكَسْرُ أَعْلَى ، وَلَمْ يَأْتِ عَلَى فُعِّيلَى ، بِالضَّمِّ غَيْرُهَا . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : الْحَضُّ وَالْحُضُّ لُغَتَانِ كَالضَّعْفِ وَالضُّعْفِ ، قَالَ : وَالصَّحِيحُ مَا بَدَأْنَا بِهِ أَنَّ الْحَضَّ الْمَصْدَرُ وَالْحُضَّ الِاسْمُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَضُّ الْحَثُّ عَلَى الْخَيْرِ . وَيُقَالُ : حَضَّضْتُ الْقَوْمَ عَلَى الْقِتَالِ تَحْضِيضًا إِذَا حَرَّضْتَهُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْحَضِّ عَلَى الشَّيْءِ جَاءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . وَحَضَّضَهُ ؛ أَيْ حَرَّضَهُ . وَالْمُحَاضَّةُ : أَنْ يَحُثَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَالتَّحَاضُّ : التَّحَاثُّ ، وَقُرِئَ : وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ قَرَأَهَا عَاصِمٌ ، وَ الْأَعْمَشُ بِالْأَلِفِ وَفَتْحِ التَّاءِ ، وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : ( وَلَا يَحُضُّونَ ) وَقَرَأَ الْحَسَنُ : ( وَلَا تَحُضُّونَ ) وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : ( وَلَا تُحَاضُّونَ ) بِرَفْعِ التَّاءِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَكُلٌّ صَوَابٌ ، فَمَنْ قَرَأَ تُحَاضُّونَ فَمَعْنَاهُ تُحَافِظُونَ ، وَمَنْ قَرَأَ تَحَاضُّونَ فَمَعْنَاهُ يَحُضُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَمَنْ قَرَأَ تَحُضُّونَ فَمَعْنَاهُ تَأْمُرُونَ بِإِطْعَامِهِ ، وَكَذَلِكَ يَحُضُّونَ . ابْنُ الْفَرَجِ : يُقَالُ احْتَضَضْتُ نَفْسِي لِفُلَانٍ وَابْتَضَضْتُهَا إِذَا اسْتَزَدْتُهَا . وَالْحُضُضُ وَالْحُضَضُ : دَوَاءٌ يُتَّخَذُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِ

تَجَاحَفَتْ(المادة: تجاحفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَحَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً ، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ الْمُلْكَ بَيْنَهُمْ فَارْفُضُوهُ " يُقَالُ تَجَاحَفَ الْقَوْمُ فِي الْقِتَالِ : إِذَا تَنَاوَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالسُّيُوفِ . يُرِيدُ إِذَا تَقَاتَلُوا عَلَى الْمُلْكِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيٍّ : إِنَّمَا فَرَضْتُ لِقَوْمٍ أَجْحَفَتْ بِهِمُ الْفَاقَةُ " أَيْ أَفْقَرَتْهُمُ الْحَاجَةُ ، وَأَذْهَبَتْ أَمْوَالَهُمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - - وَكَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ - فَاجْتَحَفَ ابْنَتَهَا زَيْنَبَ مِنْ حِجْرِهَا " أَيِ اسْتَلَبَهَا . يُقَالُ : جَحَفْتُ الْكُرَةَ مِنْ وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَاجْتَحَفْتُهَا .

لسان العرب

[ جحف ] جحف : جَحَفَ الشَّيْءَ يَجْحَفُهُ جَحْفًا : قَشَرَهُ . وَالْجَحْفُ وَالْمُجَاحَفَةُ : أَخْذُ الشَّيْءِ وَاجْتِرَافُهُ . وَالْجَحْفُ : شِدَّةُ الْجَرْفِ إِلَّا أَنَّ الْجَرْفَ لِلشَّيْءِ الْكَثِيرِ ، وَالْجَحْفَ لِلْمَاءِ وَالْكُرَةِ وَنَحْوِهِمَا . تَقُولُ : اجْتَحَفْنَا مَاءَ الْبِئْرِ إِلَّا جَحْفَةً وَاحِدَةً بِالْكَفِّ أَوْ بِالْإِنَاءِ . يُقَالُ : جَحَفْتُ الْكُرَةَ مِنْ وَجْهِ الْأَرْضِ وَاجْتَحَفْتُهَا . وَسَيْلٌ جُرَافٌ وَجُحَافٌ : يَجْرُفُ كُلَّ شَيْءٍ وَيَذْهَبُ بِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَسَيْلٌ جُحَافٌ - بِالضَّمِّ - يَذْهَبُ بِكُلِّ شَيْءٍ وَيَجْحَفُهُ أَيْ : يَقْشُرُهُ وَقَدِ اجْتَحَفَهُ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لامْرِئِ الْقَيْسِ : لَهَا كَفَلٌ كَصَفَاةِ الْمَسِيـ لِ أَبْرَزَ عَنْهَا جُحَافٌ مُضَرْ وَأَجْحَفَ بِهِ أَيْ : ذَهَبَ بِهِ ، وَأَجْحَفَ بِهِ أَيْ : قَارَبَهُ وَدَنَا مِنْهُ ، وَجَاحَفَ بِهِ أَيْ : زَاحَمَهُ وَدَانَاهُ . وَيُقَالُ : مَرَّ الشَّيْءُ مُضِرًّا وَمُجْحِفًا أَيْ : مُقَارِبًا . وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، وَكَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَاجْتَحَفَ ابْنَتَهَا زَيْنَبَ مِنْ حِجْرِهَا أَيِ : اسْتَلَبَهَا . وَالْجُحْفَةُ : مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : جُحْفَةٌ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَلَامٍ ، وَهِيَ مِيقَاتُ أَهْلِ الشَّامِ ، زَعَمَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ أَنَّ الْعَمَالِيقَ أَخْرَجُوا بَنِي عَبِيلٍ وَهُمْ إِخْوَةُ عَادٍ مِنْ يَثْرِبَ فَنَزَلُوا الْجُحْفَةَ ، وَكَانَ اسْمُهَا مَهِيعَةُ ، فَجَاءَهُمْ سَيْلٌ فَاجْتَحَفَهُمْ فَسُمّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    13164 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ - شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ وَادِي الْقُرَى - قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي مُطَيْرٌ ، أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالسُّوَيْدَاءِ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدْ جَاءَ كَأَنَّهُ يَطْلُبُ دَوَاءً أَوْ حُضُضًا ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَهُوَ يَعِظُ النَّاسَ وَيَأْمُرُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُو

موقع حَـدِيث