حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ كَانَتْ أُخْتُهُ تَحْتَ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ خَلَّى عَنْهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا

٢٩ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٢/٢٤٣) برقم ٩٧٤

[ فِي قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : ( فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ ) ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ الْمُزَنِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ ] كَانَتْ لِي [وفي رواية : عِنْدِي(١)] أُخْتٌ تُخْطَبُ [وفي رواية : فَخُطِبَتْ(٢)] إِلَيَّ وَأَمْنَعُهَا [وفي رواية : وَكُنْتُ أَمْنَعُهَا(٣)] [وفي رواية : فَأَمْنَعُهَا(٤)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَمْنَعُهَا(٥)] النَّاسَ ، حَتَّى أَتَانِي [وفي رواية : فَأَتَانِي(٦)] [وفي رواية : فَجَاءَنِي(٧)] ابْنُ عَمٍّ لِي فَخَطَبَهَا إِلَيَّ فَزَوَّجْتُهَا إِلَيْهِ [وفي رواية : فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ(٨)] ، فَاصْطَحَبَا [وفي رواية : فَاضْطَجَعَهَا(٩)] مَا شَاءَ اللَّهُ [تَعَالَى(١٠)] أَنْ يَصْطَحِبَا ثُمَّ طَلَّقَهَا [زَوْجُهَا(١١)] طَلَاقًا لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ [وفي رواية : يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ(١٢)] ، ثُمَّ تَرَكَهَا [وفي رواية : فَتَرَكَهَا(١٣)] حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا [وفي رواية : عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ زَوَّجَ أُخْتَهُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ(١٤)] [وفي رواية : رَجُلًا مِنَّا(١٥)] [عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه(١٦)] [وفي رواية : النَّبِيِّ(١٧)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَتْ عِنْدَهُ مَا كَانَتْ ، ثُمَّ طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً لَمْ(١٨)] [وفي رواية : فَلَمْ(١٩)] [يُرَاجِعْهَا حَتَّى انْقَضَتِ الْعِدَّةُ(٢٠)] [وفي رواية : كُنْتُ زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ ، فَطَلَّقَهَا ، حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا(٢١)] [وفي رواية : فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً فَبَانَتْ مِنْهُ(٢٢)] [فَهَوِيَهَا وَهَوِيَتْهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَهَوَاهَا وَهَوَتْهُ(٢٤)] ، ثُمَّ جَاءَنِي يَخْطُبُهَا مَعَ الْخُطَّابِ [وفي رواية : وَخَطَبَهَا الْخُطَّابُ ، جَاءَ فَخَطَبَهَا(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ خَطَبَهَا مَعَ الْخُطَّابِ(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَتْ أُخْتُهُ عِنْدَ(٢٧)] [وفي رواية : تَحْتَ(٢٨)] [رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ تَخَلَّى عَنْهَا حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، ثُمَّ قَرُبَ يَخْطُبُهَا(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَرَادَ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَرَادَ(٣١)] [أَنْ يُرَاجِعَهَا(٣٢)] [فَحَمِيَ مَعْقِلٌ مِنْ ذَلِكَ أَنَفًا ، قَالَ : خَلَّى عَنْهَا وَهُوَ يَقْدِرُ ، ثُمَّ قَرُبَ يَخْطِبُهَا(٣٣)] ، فَقُلْتُ : يَا لُكَعُ ، خُطِبَتْ إِلَيَّ أُخْتِي فَمَنَعْتُهَا النَّاسَ ، وَخَطَبْتَهَا إِلَيَّ فَآثَرْتُكَ [وفي رواية : وَآثَرْتُكَ(٣٤)] بِهَا وَأَنْكَحْتُكَ [وفي رواية : فَزَوَّجْتُكَ(٣٥)] فَطَلَّقْتَهَا [وفي رواية : فَطَلَّقَهَا الرَّجُلُ(٣٦)] ، ثُمَّ لَمْ تَخْطُبْهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَنَعْتُهَا النَّاسَ وَزَوَّجْتُكَ إِيَّاهَا ، ثُمَّ طَلَّقْتَهَا طَلَاقًا لَهُ رَجْعَةٌ ، ثُمَّ تَرَكْتَهَا(٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ خَلَا عَنْهَا(٣٨)] [حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا(٣٩)] [وفي رواية : يَا لُكَعُ ، أَكْرَمْتُكَ بِهَا وَزَوَّجْتُكَهَا فَطَلَّقْتَهَا(٤٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : زَوَّجْتُكَ وَفَرَشْتُكَ(٤١)] [وفي رواية : وَأَفْرَشْتُكَ(٤٢)] [وَأَكْرَمْتُكَ ، فَطَلَّقْتَهَا ، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَنْشَأْتَ تَخْطُبُهَا(٤٤)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَفْرَشْتُكَ كَرِيمَتِي ثُمَّ طَلَّقْتَهَا ، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا(٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَنْشَأَ يَخْطُبُهَا(٤٦)] ، فَلَمَّا جَاءَنِي الْخُطَّابُ يَخْطُبُونَهَا جِئْتَ [وفي رواية : أَتَيْتَنِي(٤٧)] تَخْطُبُهَا ! لَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا أُنْكِحُكَهَا [وفي رواية : أُزَوِّجُكَ(٤٨)] [وفي رواية : لَا أُزَوِّجُكُمَا(٤٩)] أَبَدًا ، [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا تَرْجِعُ إِلَيْكَ أَبَدًا آخِرُ مَا عَلَيْكَ(٥٠)] [وفي رواية : لَا وَاللَّهِ لَا تَعُودُ إِلَيْهَا أَبَدًا(٥١)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أُزَوِّجُكَهَا أَبَدًا(٥٢)] [وفي رواية : فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا(٥٣)] [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يُزَوِّجَهُ(٥٤)] [وفي رواية : فَمَنَعَهَا(٥٥)] [وفي رواية : لَا وَاللَّهِ لَا أُنْكِحُهَا أَبَدًا(٥٦)] [وفي رواية : مَا هِيَ بِالَّتِي تَعُودُ إِلَيْكَ(٥٧)] قَالَ : فَقَالَ مَعْقِلٌ : فَفِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ، أَوْ قَالَ : أُنْزِلَتْ(٥٨)] : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَ : وَعَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَتَهَا إِلَيْهِ وَحَاجَتَهُ إِلَيْهَا [وفي رواية : فَعَلِمَ اللَّهُ حَاجَتَهُ إِلَيْهَا وَحَاجَتَهَا إِلَى بَعْلِهَا(٥٩)] [وفي رواية : قَالَ : وَكَانَ رَجُلًا لَا بَأْسَ بِهِ ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ(٦٠)] [وفي رواية : امْرَأَتُهُ(٦١)] [تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ(٦٢)] [وفي رواية : قَدْ هَوِيَتْ أَنْ تُرَاجِعَهُ(٦٣)] [وفي رواية : وَوَافَقَهَا ذَلِكَ(٦٤)] فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، فَقُلْتُ : سَمْعٌ [وفي رواية : سَمْعًا(٦٥)] وَطَاعَةٌ ! [وفي رواية : فَقُلْتُ : الْآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٦٦)] فَزَوَّجْتُهَا [وفي رواية : فَزَوَّجَهَا(٦٧)] إِيَّاهُ وَكَفَّرْتُ [وفي رواية : كَفَّرْتُ(٦٨)] عَنْ يَمِينِي [وفي رواية : فَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي وَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ(٦٩)] [وفي رواية : قَالَ مَعْقِلٌ : نَعَمْ ، أُزَوِّجُكَهَا(٧٠)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّهَا سَتَعُودُ إِلَيْكَ(٧١)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَهَا مَعْقِلٌ قَالَ : سَمْعًا لِرَبِّي وَطَاعَةً ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ : أُزَوِّجُكَ وَأُكْرِمُكَ(٧٢)] [وفي رواية : فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَرَأَهَا(٧٣)] [وفي رواية : فَقَرَأَ(٧٤)] [عَلَيْهِ ، فَتَرَكَ الْحَمِيَّةَ ، ثُمَّ اسْتَقَادَ(٧٥)] [وفي رواية : وَاسْتَقَادَ(٧٦)] [لِأَمْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ(٧٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٦٤٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  3. (٣)سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٦٤٥·السنن الكبرى١١٠٠٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٦٤٥·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  9. (٩)سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٥١٣٧٢٦١٣٧٢٨١٣٨٦٤·سنن الدارقطني٣٥٢٦٣٥٢٧٣٥٢٨·المستدرك على الصحيحين٣١٢٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٣٣٣·المعجم الكبير١٨٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٣١٢٥·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٣٣٣·السنن الكبرى١١٠٠٢·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٢٦١·
  15. (١٥)السنن الكبرى١١٠٠٣·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٢٦١·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٨٦٥٤·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٢٦١·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٨٦٥٤·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٢٦١·المعجم الكبير١٨٦٥٤·
  21. (٢١)سنن الدارقطني٣٥٢٧·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٤·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٢٦١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٦٥٤·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١١٠٠٢·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٢٦١·المعجم الكبير١٨٦٥٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥١٢٣·صحيح ابن حبان٤٠٧٦·سنن الدارقطني٣٥٢٩·شرح معاني الآثار٤٠٠٠·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٦·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٤٠٠٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٣١٢٥·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٨٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٣١٢٥·شرح معاني الآثار٤٠٠٠·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٦·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٨٦٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·السنن الكبرى١١٠٠٢١١٠٠٣·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٨٦٤٥·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني٣٥٢٦·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  38. (٣٨)سنن الدارقطني٣٥٢٩·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٣٣٣٥١٢٣·سنن أبي داود٢٠٨٣·صحيح ابن حبان٤٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·سنن الدارقطني٣٥٢٧٣٥٢٨·مسند الطيالسي٩٧٤·السنن الكبرى١١٠٠٢·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٢٦١·المعجم الكبير١٨٦٥٤·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤٩٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٥·سنن الدارقطني٣٥٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٥·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٩٠٢·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٤٩٣١·المعجم الكبير١٨٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٥١٣٩٠٢·سنن الدارقطني٣٥٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٥·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني٣٥٢٦·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٤·
  46. (٤٦)سنن الدارقطني٣٥٢٦·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٢٦١·المعجم الكبير١٨٦٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  49. (٤٩)السنن الكبرى١١٠٠٢·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٣٢٦١·المعجم الكبير١٨٦٥٤·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٥١٣٩٠٢·سنن الدارقطني٣٥٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٥·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٨٦٤٥·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٥١٢٣·صحيح ابن حبان٤٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٦·سنن الدارقطني٣٥٢٩·
  54. (٥٤)سنن الدارقطني٣٥٢٦·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٨٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٣١٢٥·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٢٠٨٣·
  57. (٥٧)السنن الكبرى١١٠٠٣·
  58. (٥٨)سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٣٢٦١·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٥·سنن الدارقطني٣٥٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٥·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٣٩٠٢·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٤٩٣١·المعجم الكبير١٨٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٥١٣٩٠٢·سنن الدارقطني٣٥٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٥·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٤·
  64. (٦٤)السنن الكبرى١١٠٠٣·
  65. (٦٥)جامع الترمذي٣٢٦١·السنن الكبرى١١٠٠٢·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٤٩٣١·المعجم الكبير١٨٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٥١٣٩٠٢·سنن الدارقطني٣٥٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٥·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٤٩٣١·
  68. (٦٨)السنن الكبرى١١٠٠٢·
  69. (٦٩)سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٤·
  71. (٧١)السنن الكبرى١١٠٠٣·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٣٢٦١·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٦·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٥١٢٣·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٦·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٥١٢٣·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٩ / ٢٩
  • صحيح البخاري · #4333

    أُخْتَ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا ، فَتَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَخَطَبَهَا ، فَأَبَى مَعْقِلٌ ، فَنَزَلَتْ: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ .

  • صحيح البخاري · #4931

    زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ، حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا جَاءَ يَخْطُبُهَا ، فَقُلْتُ لَهُ: زَوَّجْتُكَ وَفَرَشْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ فَطَلَّقْتَهَا ، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا ، لَا وَاللهِ لَا تَعُودُ إِلَيْكَ أَبَدًا ، وَكَانَ رَجُلًا لَا بَأْسَ بِهِ ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ فَقُلْتُ: الْآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ .

  • صحيح البخاري · #5122

    زَوَّجَ مَعْقِلٌ أُخْتَهُ فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً .

  • صحيح البخاري · #5123

    أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ كَانَتْ أُخْتُهُ تَحْتَ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ خَلَّى عَنْهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، ثُمَّ خَطَبَهَا فَحَمِيَ مَعْقِلٌ مِنْ ذَلِكَ أَنَفًا ، فَقَالَ خَلَّى عَنْهَا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ يَخْطُبُهَا فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا فَأَنْزَلَ اللهُ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ فَتَرَكَ الْحَمِيَّةَ وَاسْتَقَادَ لِأَمْرِ اللهِ .

  • سنن أبي داود · #2083

    كَانَتْ لِي أُخْتٌ تُخْطَبُ إِلَيَّ فَأَتَانِي ابْنُ عَمٍّ لِي فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ ، ثُمَّ طَلَّقَهَا طَلَاقًا لَهُ رَجْعَةٌ ، ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَلَمَّا خُطِبَتْ إِلَيَّ أَتَانِي يَخْطُبُهَا ، فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ لَا أُنْكِحُهَا أَبَدًا ، قَالَ : فَفِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ الْآيَةَ ، قَالَ : فَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ .

  • جامع الترمذي · #3261

    عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ زَوَّجَ أُخْتَهُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَتْ عِنْدَهُ مَا كَانَتْ ، ثُمَّ طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً لَمْ يُرَاجِعْهَا حَتَّى انْقَضَتِ الْعِدَّةُ ، فَهَوِيَهَا وَهَوِيَتْهُ ، ثُمَّ خَطَبَهَا مَعَ الْخُطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا لُكَعُ ، أَكْرَمْتُكَ بِهَا وَزَوَّجْتُكَهَا فَطَلَّقْتَهَا ، وَاللهِ لَا تَرْجِعُ إِلَيْكَ أَبَدًا آخِرُ مَا عَلَيْكَ ، قَالَ : فَعَلِمَ اللهُ حَاجَتَهُ إِلَيْهَا وَحَاجَتَهَا إِلَى بَعْلِهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ إِلَى قَوْلِهِ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ فَلَمَّا سَمِعَهَا مَعْقِلٌ قَالَ : سَمْعًا لِرَبِّي وَطَاعَةً ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ : أُزَوِّجُكَ وَأُكْرِمُكَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ الْحَسَنِ . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ النِّكَاحُ بِغَيْرِ وَلِيٍّ؛ لِأَنَّ أُخْتَ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ كَانَتْ ثَيِّبًا ، فَلَوْ كَانَ الْأَمْرُ إِلَيْهَا دُونَ وَلِيِّهَا لَزَوَّجَتْ نَفْسَهَا وَلَمْ تَحْتَجْ إِلَى وَلِيِّهَا مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، وَإِنَّمَا خَاطَبَ اللهُ فِي الْآيَةِ الْأَوْلِيَاءَ ، فَقَالَ : فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ فَفِي هَذِهِ الْآيَةِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ إِلَى الْأَوْلِيَاءِ فِي التَّزْوِيجِ مَعَ رِضَاهُنَّ .

  • صحيح ابن حبان · #4076

    كَانَتْ أُخْتُهُ تَحْتَ رَجُلٍ ، فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ خَلَّى عَنْهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، ثُمَّ قَرُبَ يَخْطُبُهَا ، فَحَمِيَ مَعْقِلٌ مِنْ ذَلِكَ ، وَقَالَ : خَلَّى عَنْهَا ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا ، فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : أُضْمِرَ فِي هَذَا الْخَبَرِ ، فَتَزَوَّجَتْ زَوْجًا آخَرَ .

  • المعجم الكبير · #18644

    فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ أَنَّهَا فِيهِ نَزَلَتْ ، قَالَ : زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا ، فَقُلْتُ : زَوَّجْتُكَ وَفَرَشْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ فَطَلَّقْتَهَا ، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا ؟ لَا وَاللهِ لَا تَعُودُ إِلَيْكَ أَبَدًا ، وَكَانَ رَجُلًا لَا بَأْسَ بِهِ ، وَكَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ ، فَقُلْتُ : " الْآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَزَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ .

  • المعجم الكبير · #18645

    كَانَتْ عِنْدِي أُخْتٌ لِي تُخْطَبُ فَأَمْنَعُهَا مِنَ النَّاسِ ، فَجَاءَنِي ابْنُ عَمٍّ لِي فَزَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ ، فَاصْطَحَبَا مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ طَلَّقَهَا طَلَاقًا لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا أَتَانِي يَخْطُبُهَا مَعَ الْخُطَّابِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَنَعْتُهَا مِنَ النَّاسِ وَآثَرْتُكَ بِهَا فَزَوَّجْتُكَ ، ثُمَّ طَلَّقْتَهَا ، وَاللهِ لَا أُزَوِّجُكَهَا أَبَدًا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ . فَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي وَأَنْكَحْتُهَا " .

  • المعجم الكبير · #18652

    أُخْتَهُ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا ، فَأَرَادَ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَمَنَعَهَا مَعْقِلٌ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ " .

  • المعجم الكبير · #18654

    زَوَّجَ أُخْتَهُ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَتْ عِنْدَهُ مَا كَانَتْ ، ثُمَّ طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً فَلَمْ يُرَاجِعْهَا حَتَّى انْقَضَتِ الْعِدَّةَ ، فَهَوَاهَا وَهَوَتْهُ ، ثُمَّ خَطَبَهَا مَعَ الْخُطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ : " يَا لُكَعُ ، أَكْرَمْتُكَ بِهَا وَزَوَّجْتُكَهَا فَطَلَّقْتَهَا ، وَاللهِ لَا تَرْجِعُ إِلَيْكَ أَبَدًا آخِرُ مَا عَلَيْكَ " ، فَعَلِمَ اللهُ حَاجَتَهُ إِلَيْهَا ، وَحَاجَتَهَا إِلَيْهِ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ . إِلَى آخِرِ الْآيَةِ " ، فَلَمَّا سَمِعَهَا مَعْقِلٌ قَالَ : " سَمْعٌ لِرَبِّي وَطَاعَةٌ " ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ : " أُزَوِّجُكَ وَأُكْرِمُكُ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13725

    حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ الْمُزَنِيُّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ ، فَطَلَّقَهَا ، حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا جَاءَ يَخْطُبُهَا ، فَقُلْتُ لَهُ : زَوَّجْتُكَ وَفَرَشْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ فَطَلَّقْتَهَا ، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا ؟ لَا وَاللهِ ، لَا تَعُودُ إِلَيْهَا أَبَدًا ، قَالَ : وَكَانَ رَجُلًا لَا بَأْسَ بِهِ ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ ، فَقُلْتُ : الْآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَزَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13726

    أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَتْ أُخْتُهُ عِنْدَ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ تَخَلَّى عَنْهَا حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، ثُمَّ قَرُبَ يَخْطُبُهَا ، فَحَمِيَ مَعْقِلٌ مِنْ ذَلِكَ أَنَفًا ، قَالَ : خَلَّى عَنْهَا وَهُوَ يَقْدِرُ ، ثُمَّ قَرُبَ يَخْطُبُهَا ! فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ الْآيَةَ ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ ، فَتَرَكَ الْحَمِيَّةَ ، ثُمَّ اسْتَقَادَ لِأَمْرِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، وَزَعَمَ الْكَلْبِيُّ أَنَّ أُخْتَهُ جَمِيلَةُ بِنْتُ يَسَارٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13727

    بَابُ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ 13727 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ الْمُزَنِيُّ ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #13728

    كَانَتْ لِي أُخْتٌ فَخُطِبَتْ إِلَيَّ ، فَكُنْتُ أَمْنَعُهَا النَّاسَ ، فَأَتَانِي ابْنُ عَمٍّ لِي فَخَطَبَهَا ، فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ ، فَاصْطَحَبَا مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ طَلَّقَهَا طَلَاقًا يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ ، ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، فَلَمَّا خُطِبَتْ إِلَيَّ أَتَانِي ، فَخَطَبَهَا مَعَ الْخُطَّابِ ، فَقُلْتُ : مَنَعْتُهَا النَّاسَ وَآثَرْتُكَ بِهَا ، ثُمَّ طَلَّقْتَهَا طَلَاقًا لَهُ رَجْعَةٌ ، ثُمَّ تَرَكْتَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، فَلَمَّا خُطِبَتْ إِلَيَّ أَتَيْتَنِي مَعَ الْخُطَّابِ ! لَا أُزَوِّجُكَ أَبَدًا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ ، فَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي ، فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ . لَفْظُ حَدِيثِ الْعَقَدِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13729

    فَقُلْتُ : وَاللهِ ، لَا أُنْكِحُهَا أَبَدًا قَالَ : فَفِيَّ نُزُولُ هَذِهِ الْآيَةِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ . قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ : وَهَذَا أَبْيَنُ مَا فِي الْقُرْآنِ مِنْ أَنَّ لِلْوَلِيِّ مَعَ الْمَرْأَةِ فِي نَفْسِهَا حَقًّا ، وَأَنَّ عَلَى الْوَلِيِّ أَنْ لَا يَعْضِلَهَا إِذَا رَضِيَتْ أَنْ تُنْكَحَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَقَالَ : جَاءَتِ السُّنَّةُ بِمِثْلِ مَعْنَى كِتَابِ اللهِ تَعَالَى . ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #13863

    بَابُ وِلَايَةِ الْأَخِ 13863 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدْلُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، ( عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #13864

    أَفْرَشْتُكَ كَرِيمَتِي ثُمَّ طَلَّقْتَهَا ، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا ، لَا وَاللهِ ، لَا أُزَوِّجُكَهَا ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ قَدْ هَوِيَتْ أَنْ تُرَاجِعَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ مَعْقِلٌ : نَعَمْ ، أُزَوِّجُكَهَا - . لَفْظُ حَدِيثِ خَالِدٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13902

    الْآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَزَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ .

  • سنن الدارقطني · #3526

    أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ زَوَّجَ أُخْتًا لَهُ ، فَطَلَّقَهَا الرَّجُلُ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَخْطُبُهَا ، فَقَالَ : زَوَّجْتُكَ كَرِيمَتِي ، فَطَلَّقْتَهَا ، ثُمَّ أَنْشَأْتَ تَخْطُبُهَا ، فَأَبَى أَنْ يُزَوِّجَهُ ، وَهَوِيَتْهُ الْمَرْأَةُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ؛ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ ، وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ .

  • سنن الدارقطني · #3527

    أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ ، فَطَلَّقَهَا ، حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، ثُمَّ جَاءَ يَخْطُبُهَا ، فَقُلْتُ لَهُ : زَوَّجْتُكَ وَفَرَشْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ ، فَطَلَّقْتَهَا ، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا ، لَا وَاللهِ لَا تَعُودُ إِلَيْهَا أَبَدًا ، قَالَ : وَكَانَ رَجُلًا لَا بَأْسَ بِهِ ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ ، فَقُلْتُ : الْآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللهِ ؛ فَزَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ . وَسَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مَعْقِلٍ .

  • سنن الدارقطني · #3528

    كَانَتْ لِي أُخْتٌ فَخُطِبَتْ إِلَيَّ ، وَكُنْتُ أَمْنَعُهَا النَّاسَ ، فَأَتَانِي ابْنُ عَمٍّ لِي فَخَطَبَهَا ، فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ ، فَاضْطَجَعَهَا مَا شَاءَ اللهُ تَعَالَى ، ثُمَّ طَلَّقَهَا طَلَاقًا لَهُ رَجْعَةٌ ، ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ؛ فَخَطَبَهَا مَعَ الْخُطَّابِ ، فَقُلْتُ : مَنَعْتُهَا النَّاسَ وَزَوَّجْتُكَ إِيَّاهَا ، ثُمَّ طَلَّقْتَهَا طَلَاقًا لَهُ رَجْعَةٌ ، ثُمَّ تَرَكْتَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، فَلَمَّا خُطِبَتْ إِلَيَّ ، أَتَيْتَنِي تَخْطُبُهَا مَعَ الْخُطَّابِ ، لَا أُزَوِّجُكَ أَبَدًا ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ، أَوْ قَالَ : أُنْزِلَتْ : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ فَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي وَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ " . الْمَعْنَى قَرِيبٌ .

  • سنن الدارقطني · #3529

    كَانَتْ لِي أُخْتٌ تَحْتَ رَجُلٍ ، فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ خَلَا عَنْهَا حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، ثُمَّ جَاءَ فَخَطَبَهَا ، فَحَمِيَ مَعْقِلٌ مِنْ ذَلِكَ ، وَقَالَ : خَلَا عَنْهَا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا ، فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ ... الْآيَةَ .

  • مسند الطيالسي · #974

    كَانَتْ لِي أُخْتٌ تُخْطَبُ إِلَيَّ وَأَمْنَعُهَا النَّاسَ ، حَتَّى أَتَانِي ابْنُ عَمٍّ لِي فَخَطَبَهَا إِلَيَّ فَزَوَّجْتُهَا إِلَيْهِ ، فَاصْطَحَبَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَصْطَحِبَا ثُمَّ طَلَّقَهَا طَلَاقًا لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ ، ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، ثُمَّ جَاءَنِي يَخْطُبُهَا مَعَ الْخُطَّابِ ، فَقُلْتُ : يَا لُكَعُ ، خُطِبَتْ إِلَيَّ أُخْتِي فَمَنَعْتُهَا النَّاسَ ، وَخَطَبْتَهَا إِلَيَّ فَآثَرْتُكَ بِهَا وَأَنْكَحْتُكَ فَطَلَّقْتَهَا ، ثُمَّ لَمْ تَخْطُبْهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، فَلَمَّا جَاءَنِي الْخُطَّابُ يَخْطُبُونَهَا جِئْتَ تَخْطُبُهَا ! لَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا أُنْكِحُكَهَا أَبَدًا " ، قَالَ : فَقَالَ مَعْقِلٌ : " فَفِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَ : " وَعَلِمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَتَهَا إِلَيْهِ وَحَاجَتَهُ إِلَيْهَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ " ، فَقُلْتُ : " سَمْعٌ وَطَاعَةٌ ! فَزَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ وَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي " .

  • السنن الكبرى · #11002

    كَانَتْ لِي أُخْتٌ تُخْطَبُ ، فَأَمْنَعُهَا ، فَخَطَبَهَا ابْنُ عَمٍّ لِي ، فَزَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ ، فَاصْطَحَبَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَصْطَحِبَا ، ثُمَّ طَلَّقَهَا طَلَاقًا لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ ، فَتَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا وَخَطَبَهَا الْخُطَّابُ ، جَاءَ فَخَطَبَهَا ، فَقُلْتُ : يَا لُكَعُ ، خُطِبَتْ أُخْتِي ، فَمَنَعْتُهَا النَّاسَ ، وَآثَرْتُكَ بِهَا ، طَلَّقْتَهَا ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، جِئْتَ تَخْطُبُهَا ! ! لَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، لَا أُزَوِّجُكُمَا ، فَفِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا ، فَقُلْتُ : سَمْعًا وَطَاعَةً ، كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي ، وَأَنْكَحْتُهَا .

  • السنن الكبرى · #11003

    زَوَّجْتُ أُخْتِي رَجُلًا مِنَّا ، فَطَلَّقَهَا ، فَلَمَّا انْقَضَتِ الْعِدَّةُ خَطَبَهَا إِلَيَّ ، وَوَافَقَهَا ذَلِكَ ، فَقُلْتُ لَهُ : زَوَّجْتُكَ وَآثَرْتُكَ ، ثُمَّ طَلَّقْتَهَا ! ! مَا هِيَ بِالَّتِي تَعُودُ إِلَيْكَ ، فَنَزَلَتْ : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، فَقُلْتُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : أَمَا إِنَّهَا سَتَعُودُ إِلَيْكَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2735

    فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ . قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ الْمُزَنِيُّ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ، حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، جَاءَ يَخْطُبُهَا ، فَقُلْتُ لَهُ : زَوَّجْتُكَ ، وَفَرَشْتُكَ ، وَأَكْرَمْتُكَ ، فَطَلَّقْتَهَا ، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا ، لَا وَاللهِ لَا تَعُودُ إِلَيْهَا أَبَدًا . قَالَ : وَكَانَ رَجُلًا لَا بَأْسَ بِهِ ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ ، فَقُلْتُ : الْآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَزَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ وَاضِحَةٌ عَلَى أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ عَقْدَ النِّكَاحِ إِلَى الْأَوْلِيَاءِ دُونَهُنَّ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ إِلَى النِّسَاءِ ، وَإِنْ كُنَّ ثَيِّبَاتٍ مِنَ الْعَقْدِ شَيْءٌ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخْرِجْهُ مُسْلِمٌ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3125

    أَنَّ أُخْتَهُ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا ، فَأَرَادَ أَنْ يُرَاجِعَهَا ، فَمَنَعَهَا مَعْقِلٌ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح معاني الآثار · #4000

    أَنَّ أُخْتَهُ كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ ، فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُرَاجِعَهَا ، فَأَبَى عَلَيْهِ مَعْقِلٌ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ . قَالُوا : فَلَمَّا أَمَرَ اللهُ تَعَالَى وَلِيَّهَا بِتَرْكِ عَضْلِهَا دَلَّ ذَلِكَ أَنَّ إِلَيْهِ عَقْدَ نِكَاحِهَا ، وَكَانَ ذَلِكَ - عِنْدَنَا - قَدْ يَحْتَمِلُ مَا قَالُوا ، وَيَحْتَمِلُ غَيْرَ ذَلِكَ . يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ عَضْلُ مَعْقِلٍ كَانَ تَزْهِيدَهُ لِأُخْتِهِ فِي الْمُرَاجَعَةِ ، فَتَقِفَ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَأُمِرَ بِتَرْكِ ذَلِكَ . فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ فِي هَذِهِ الْآثَارِ دَلِيلٌ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَهْلُ الْمَقَالَةِ الْأُولَى ، نَظَرْنَا فِيمَا سِوَاهَا ، هَلْ نَجِدُ فِيهِ شَيْئًا يَدُلُّ عَلَى الْحُكْمِ فِي هَذَا الْبَابِ ، كَيْفَ هُوَ . ؟