حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 5331
5123
باب وبعولتهن أحق بردهن في العدة

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ

أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ كَانَتْ أُخْتُهُ تَحْتَ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ خَلَّى عَنْهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، ثُمَّ خَطَبَهَا فَحَمِيَ مَعْقِلٌ مِنْ ذَلِكَ أَنَفًا ، فَقَالَ خَلَّى عَنْهَا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ يَخْطُبُهَا فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا فَأَنْزَلَ اللهُ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ فَتَرَكَ الْحَمِيَّةَ وَاسْتَقَادَ لِأَمْرِ اللهِ .
معلقمرفوع· رواه الحسن البصريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثناالمرسلالتدليس
    الوفاة110هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة252هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 29) برقم: (4333) ، (7 / 16) برقم: (4931) ، (7 / 58) برقم: (5123) ، (7 / 58) برقم: (5122) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 379) برقم: (4076) والحاكم في "مستدركه" (2 / 174) برقم: (2735) ، (2 / 280) برقم: (3125) والنسائي في "الكبرى" (10 / 32) برقم: (11002) ، (10 / 33) برقم: (11003) وأبو داود في "سننه" (2 / 192) برقم: (2083) والترمذي في "جامعه" (5 / 88) برقم: (3261) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 103) برقم: (13725) ، (7 / 103) برقم: (13726) ، (7 / 104) برقم: (13728) ، (7 / 130) برقم: (13864) ، (7 / 138) برقم: (13902) والدارقطني في "سننه" (4 / 317) برقم: (3526) ، (4 / 318) برقم: (3527) ، (4 / 319) برقم: (3528) ، (4 / 320) برقم: (3529) والطيالسي في "مسنده" (2 / 243) برقم: (974) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 10) برقم: (4000) والطبراني في "الكبير" (20 / 204) برقم: (18645) ، (20 / 204) برقم: (18644) ، (20 / 208) برقم: (18654) ، (20 / 208) برقم: (18652)

المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٢/٢٤٣) برقم ٩٧٤

[ فِي قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : ( فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ ) ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ الْمُزَنِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ ] كَانَتْ لِي [وفي رواية : عِنْدِي(١)] أُخْتٌ تُخْطَبُ [وفي رواية : فَخُطِبَتْ(٢)] إِلَيَّ وَأَمْنَعُهَا [وفي رواية : وَكُنْتُ أَمْنَعُهَا(٣)] [وفي رواية : فَأَمْنَعُهَا(٤)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَمْنَعُهَا(٥)] النَّاسَ ، حَتَّى أَتَانِي [وفي رواية : فَأَتَانِي(٦)] [وفي رواية : فَجَاءَنِي(٧)] ابْنُ عَمٍّ لِي فَخَطَبَهَا إِلَيَّ فَزَوَّجْتُهَا إِلَيْهِ [وفي رواية : فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ(٨)] ، فَاصْطَحَبَا [وفي رواية : فَاضْطَجَعَهَا(٩)] مَا شَاءَ اللَّهُ [تَعَالَى(١٠)] أَنْ يَصْطَحِبَا ثُمَّ طَلَّقَهَا [زَوْجُهَا(١١)] طَلَاقًا لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ [وفي رواية : يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ(١٢)] ، ثُمَّ تَرَكَهَا [وفي رواية : فَتَرَكَهَا(١٣)] حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا [وفي رواية : عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ زَوَّجَ أُخْتَهُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ(١٤)] [وفي رواية : رَجُلًا مِنَّا(١٥)] [عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه(١٦)] [وفي رواية : النَّبِيِّ(١٧)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَتْ عِنْدَهُ مَا كَانَتْ ، ثُمَّ طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً لَمْ(١٨)] [وفي رواية : فَلَمْ(١٩)] [يُرَاجِعْهَا حَتَّى انْقَضَتِ الْعِدَّةُ(٢٠)] [وفي رواية : كُنْتُ زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ ، فَطَلَّقَهَا ، حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا(٢١)] [وفي رواية : فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً فَبَانَتْ مِنْهُ(٢٢)] [فَهَوِيَهَا وَهَوِيَتْهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَهَوَاهَا وَهَوَتْهُ(٢٤)] ، ثُمَّ جَاءَنِي يَخْطُبُهَا مَعَ الْخُطَّابِ [وفي رواية : وَخَطَبَهَا الْخُطَّابُ ، جَاءَ فَخَطَبَهَا(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ خَطَبَهَا مَعَ الْخُطَّابِ(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَتْ أُخْتُهُ عِنْدَ(٢٧)] [وفي رواية : تَحْتَ(٢٨)] [رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ تَخَلَّى عَنْهَا حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، ثُمَّ قَرُبَ يَخْطُبُهَا(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَرَادَ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَرَادَ(٣١)] [أَنْ يُرَاجِعَهَا(٣٢)] [فَحَمِيَ مَعْقِلٌ مِنْ ذَلِكَ أَنَفًا ، قَالَ : خَلَّى عَنْهَا وَهُوَ يَقْدِرُ ، ثُمَّ قَرُبَ يَخْطِبُهَا(٣٣)] ، فَقُلْتُ : يَا لُكَعُ ، خُطِبَتْ إِلَيَّ أُخْتِي فَمَنَعْتُهَا النَّاسَ ، وَخَطَبْتَهَا إِلَيَّ فَآثَرْتُكَ [وفي رواية : وَآثَرْتُكَ(٣٤)] بِهَا وَأَنْكَحْتُكَ [وفي رواية : فَزَوَّجْتُكَ(٣٥)] فَطَلَّقْتَهَا [وفي رواية : فَطَلَّقَهَا الرَّجُلُ(٣٦)] ، ثُمَّ لَمْ تَخْطُبْهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَنَعْتُهَا النَّاسَ وَزَوَّجْتُكَ إِيَّاهَا ، ثُمَّ طَلَّقْتَهَا طَلَاقًا لَهُ رَجْعَةٌ ، ثُمَّ تَرَكْتَهَا(٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ خَلَا عَنْهَا(٣٨)] [حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا(٣٩)] [وفي رواية : يَا لُكَعُ ، أَكْرَمْتُكَ بِهَا وَزَوَّجْتُكَهَا فَطَلَّقْتَهَا(٤٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : زَوَّجْتُكَ وَفَرَشْتُكَ(٤١)] [وفي رواية : وَأَفْرَشْتُكَ(٤٢)] [وَأَكْرَمْتُكَ ، فَطَلَّقْتَهَا ، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَنْشَأْتَ تَخْطُبُهَا(٤٤)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَفْرَشْتُكَ كَرِيمَتِي ثُمَّ طَلَّقْتَهَا ، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا(٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَنْشَأَ يَخْطُبُهَا(٤٦)] ، فَلَمَّا جَاءَنِي الْخُطَّابُ يَخْطُبُونَهَا جِئْتَ [وفي رواية : أَتَيْتَنِي(٤٧)] تَخْطُبُهَا ! لَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا أُنْكِحُكَهَا [وفي رواية : أُزَوِّجُكَ(٤٨)] [وفي رواية : لَا أُزَوِّجُكُمَا(٤٩)] أَبَدًا ، [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا تَرْجِعُ إِلَيْكَ أَبَدًا آخِرُ مَا عَلَيْكَ(٥٠)] [وفي رواية : لَا وَاللَّهِ لَا تَعُودُ إِلَيْهَا أَبَدًا(٥١)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أُزَوِّجُكَهَا أَبَدًا(٥٢)] [وفي رواية : فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا(٥٣)] [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يُزَوِّجَهُ(٥٤)] [وفي رواية : فَمَنَعَهَا(٥٥)] [وفي رواية : لَا وَاللَّهِ لَا أُنْكِحُهَا أَبَدًا(٥٦)] [وفي رواية : مَا هِيَ بِالَّتِي تَعُودُ إِلَيْكَ(٥٧)] قَالَ : فَقَالَ مَعْقِلٌ : فَفِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ، أَوْ قَالَ : أُنْزِلَتْ(٥٨)] : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَ : وَعَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَتَهَا إِلَيْهِ وَحَاجَتَهُ إِلَيْهَا [وفي رواية : فَعَلِمَ اللَّهُ حَاجَتَهُ إِلَيْهَا وَحَاجَتَهَا إِلَى بَعْلِهَا(٥٩)] [وفي رواية : قَالَ : وَكَانَ رَجُلًا لَا بَأْسَ بِهِ ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ(٦٠)] [وفي رواية : امْرَأَتُهُ(٦١)] [تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ(٦٢)] [وفي رواية : قَدْ هَوِيَتْ أَنْ تُرَاجِعَهُ(٦٣)] [وفي رواية : وَوَافَقَهَا ذَلِكَ(٦٤)] فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، فَقُلْتُ : سَمْعٌ [وفي رواية : سَمْعًا(٦٥)] وَطَاعَةٌ ! [وفي رواية : فَقُلْتُ : الْآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٦٦)] فَزَوَّجْتُهَا [وفي رواية : فَزَوَّجَهَا(٦٧)] إِيَّاهُ وَكَفَّرْتُ [وفي رواية : كَفَّرْتُ(٦٨)] عَنْ يَمِينِي [وفي رواية : فَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي وَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ(٦٩)] [وفي رواية : قَالَ مَعْقِلٌ : نَعَمْ ، أُزَوِّجُكَهَا(٧٠)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّهَا سَتَعُودُ إِلَيْكَ(٧١)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَهَا مَعْقِلٌ قَالَ : سَمْعًا لِرَبِّي وَطَاعَةً ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ : أُزَوِّجُكَ وَأُكْرِمُكَ(٧٢)] [وفي رواية : فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَرَأَهَا(٧٣)] [وفي رواية : فَقَرَأَ(٧٤)] [عَلَيْهِ ، فَتَرَكَ الْحَمِيَّةَ ، ثُمَّ اسْتَقَادَ(٧٥)] [وفي رواية : وَاسْتَقَادَ(٧٦)] [لِأَمْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ(٧٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٦٤٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  3. (٣)سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٦٤٥·السنن الكبرى١١٠٠٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٦٤٥·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٠٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  9. (٩)سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٥١٣٧٢٦١٣٧٢٨١٣٨٦٤·سنن الدارقطني٣٥٢٦٣٥٢٧٣٥٢٨·المستدرك على الصحيحين٣١٢٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٣٣٣·المعجم الكبير١٨٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٣١٢٥·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٣٣٣·السنن الكبرى١١٠٠٢·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٢٦١·
  15. (١٥)السنن الكبرى١١٠٠٣·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٢٦١·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٨٦٥٤·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٢٦١·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٨٦٥٤·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٢٦١·المعجم الكبير١٨٦٥٤·
  21. (٢١)سنن الدارقطني٣٥٢٧·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٤·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٢٦١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٦٥٤·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١١٠٠٢·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٢٦١·المعجم الكبير١٨٦٥٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥١٢٣·صحيح ابن حبان٤٠٧٦·سنن الدارقطني٣٥٢٩·شرح معاني الآثار٤٠٠٠·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٦·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٤٠٠٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٣١٢٥·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٨٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٣١٢٥·شرح معاني الآثار٤٠٠٠·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٦·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٨٦٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·السنن الكبرى١١٠٠٢١١٠٠٣·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٨٦٤٥·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني٣٥٢٦·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  38. (٣٨)سنن الدارقطني٣٥٢٩·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٣٣٣٥١٢٣·سنن أبي داود٢٠٨٣·صحيح ابن حبان٤٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·سنن الدارقطني٣٥٢٧٣٥٢٨·مسند الطيالسي٩٧٤·السنن الكبرى١١٠٠٢·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٢٦١·المعجم الكبير١٨٦٥٤·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤٩٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٥·سنن الدارقطني٣٥٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٥·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٩٠٢·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٤٩٣١·المعجم الكبير١٨٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٥١٣٩٠٢·سنن الدارقطني٣٥٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٥·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني٣٥٢٦·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٤·
  46. (٤٦)سنن الدارقطني٣٥٢٦·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٢٦١·المعجم الكبير١٨٦٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٨·سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  49. (٤٩)السنن الكبرى١١٠٠٢·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٣٢٦١·المعجم الكبير١٨٦٥٤·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٥١٣٩٠٢·سنن الدارقطني٣٥٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٥·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٨٦٤٥·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٥١٢٣·صحيح ابن حبان٤٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٦·سنن الدارقطني٣٥٢٩·
  54. (٥٤)سنن الدارقطني٣٥٢٦·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٨٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٣١٢٥·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٢٠٨٣·
  57. (٥٧)السنن الكبرى١١٠٠٣·
  58. (٥٨)سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٣٢٦١·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٥·سنن الدارقطني٣٥٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٥·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٣٩٠٢·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٤٩٣١·المعجم الكبير١٨٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٥١٣٩٠٢·سنن الدارقطني٣٥٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٥·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٤·
  64. (٦٤)السنن الكبرى١١٠٠٣·
  65. (٦٥)جامع الترمذي٣٢٦١·السنن الكبرى١١٠٠٢·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٤٩٣١·المعجم الكبير١٨٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٥١٣٩٠٢·سنن الدارقطني٣٥٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٥·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٤٩٣١·
  68. (٦٨)السنن الكبرى١١٠٠٢·
  69. (٦٩)سنن الدارقطني٣٥٢٨·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٤·
  71. (٧١)السنن الكبرى١١٠٠٣·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٣٢٦١·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٦·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٥١٢٣·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٦·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٥١٢٣·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٢٦·
مقارنة المتون85 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة5331
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَحَمِيَ(المادة: فحمي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمَا ) ( س هـ ) فِيهِ لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ قِيلَ : كَانَ الشَّرِيفُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا نَزَلَ أَرْضًا فِي حَيِّهِ اسْتَعْوَى كَلْبًا فَحَمَى مَدَى عُوَاءِ الْكَلْبِ لَا يَشْرَكُهُ فِيهِ غَيْرُهُ ، وَهُوَ يُشَارِكُ الْقَوْمَ فِي سَائِرِ مَا يَرْعَوْنَ فِيهِ ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، وَأَضَافَ الْحِمَى إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ : أَيْ إِلَّا مَا يُحْمَى لِلْخَيْلِ الَّتِي تُرْصَدُ لِلْجِهَادِ ، وَالْإِبِلِ الَّتِي يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِبِلِ الزَّكَاةِ وَغَيْرِهَا ، كَمَا حَمَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّقِيعَ لِنَعَمِ الصَّدَقَةِ وَالْخَيْلِ الْمُعَدَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ لَا حِمَى فِي الْأَرَاكِ فَقَالَ أَبْيَضُ : أَرَاكَةٌ فِي حِظَارِي : أَيْ فِي أَرْضِي " وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَمَّا يُحْمَى مِنَ الْأَرَاكِ فَقَالَ مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ مَعْنَاهُ أَنَّ الْإِبِلَ تَأْكُلُ مُنْتَهَى مَا تَصِلُ إِلَيْهِ أَفْوَاهُهَا لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَصِلُ إِلَيْهِ بِمَشْيِهَا عَلَى أَخْفَافِهَا ، فَيُحْمَى مَا فَوْقَ ذَلِكَ . وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ يُحْمَى مِنَ الْأَرَاكِ مَا بَعُدَ عَنِ الْعِمَارَةِ وَلَمْ تَبْلُغْهُ الْإِبِلُ السَّارِحَةُ إِذَا أُرْسِلَتْ فِي الْمَرْعَى ، وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْأَرَاكَةُ الَّتِي سَأَلَ عَنْهَا يَوْمَ إِحْيَاءِ الْأَرْضِ وَحَظَرَ عَلَيْهَا قَائِمَةً فِيهَا ، فَمَلَكَ الْأَرْضَ بِالْإِحْيَاءِ ، وَلَمْ يَمْلِكِ الْأَرَاكَةَ ، فَأَمَّا الْأَرَاكُ إِذَا نَبَتَ فِي مِلْكِ رَجُلٍ فَإِنَّهُ يَحْمِيهِ وَيَمْنَعُ غَيْرَهُ مِنْهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ،

لسان العرب

[ حما ] حما : حَمْوُ الْمَرْأَةِ وَحَمُوهَا وَحَمَاهَا : أَبُو زَوْجِهَا وَأَخُو زَوْجِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِهِ . يُقَالُ : هَذَا حَمُوهَا وَرَأَيْتُ حَمَاهَا وَمَرَرْتُ بِحَمِيهَا ، وَهَذَا حَمٌ فِي الِانْفِرَادِ . وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ الزَّوْجَ مِنْ ذِي قَرَابَتِهِ فَهُمْ أَحْمَاءُ الْمَرْأَةِ ، وَأُمُّ زَوْجِهَا حَمَاتُهَا ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ قِبَلِ الزَّوْجِ أَبُوهُ أَوْ أَخُوهُ أَوْ عَمُّهُ فَهُمُ الْأَحْمَاءُ ، وَالْأُنْثَى حَمَاةٌ ، لَا لُغَةَ فِيهَا غَيْرُ هَذِهِ ؛ قَالَ : إِنَّ الْحَمَاةَ أُولِعَتْ بِالْكَنَّهْ وَأَبَتِ الْكَنَّةُ إِلَّا ضِنَّهْ وَحَمْوُ الرَّجُلِ : أَبُو امْرَأَتِهِ أَوْ أَخُوهَا أَوْ عَمُّهَا ، وَقِيلَ : الْأَحْمَاءُ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ خَاصَّةً وَالْأَخْتَانُ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ ، وَالصِّهْرُ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ . الْجَوْهَرِيُّ : حَمَاةُ الْمَرْأَةِ أُمُّ زَوْجِهَا ، لَا لُغَةَ فِيهَا غَيْرُ هَذِهِ . وَفِي الْحَمْوِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ : حَمَا مِثْلُ قَفَا ، وَحَمُو مِثْلُ أَبُو ، وَحَمٌ مِثْلُ أَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ حَمَا قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَبِجَارَةٍ شَوْهَاءَ تَرْقُبُنِي وَحَمَا يَخِرُّ كَمَنْبِذِ الْحِلْسِ وَحَمْءٌ سَاكِنَةُ الْمِيمِ مَهْمُوزَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ : قُلْتُ لِبَوَّابٍ لَدَيْهِ دَارُهَا : تِئْذَنْ ، فَإِنِّي حَمْؤُهَا وَجَارُهَا وَيُرْوَى : حَمُهَا ، بِتَرْكِ الْهَمْزِ . وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ فَهُمُ الْأَخْتَانُ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ هَذَا حَمُوهَا وَمَرَرْتُ بِحَمِيهَا وَرَأَيْتُ حَمَاهَا ، وَهَذَا حَمٌ فِي الِانْفِرَادِ . وَيُقَالُ : رَأَيْتُ حَمَاهَا وَهَذَا حَمَاهَا وَمَرَرْتُ بِحَمَاهَا ،

أَنَفًا(المادة: آنفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    5123 5331 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ كَانَتْ أُخْتُهُ تَحْتَ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ خَلَّى عَنْهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، ثُمَّ خَطَبَهَا فَحَمِيَ مَعْقِلٌ مِنْ ذَلِكَ أَنَفًا ، فَقَالَ خَلَّى عَنْهَا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ يَخْطُبُهَا فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا فَأَنْزَلَ اللهُ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ فَتَرَكَ الْحَمِيَّةَ وَاسْتَقَادَ لِأَمْرِ اللهِ .

الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث