حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

ذَاكَ يَوْمٌ يَنْزِلُ اللهُ تَعَالَى عَلَى كُرْسِيِّهِ يَئِطُّ كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ الْجَدِيدُ مِنْ تَضَايُقِهِ بِهِ

٩ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٣٦٤) برقم ٣٤٠٥

جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ [الْجُعْفِيَّانِ(١)] وَهُمَا مِنَ الْأَنْصَارِ [إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّنَا تَحْفَظُ عَلَى الْبَعْلِ [وفي رواية : كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ(٣)] ، [وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ(٤)] [وفي رواية : وَذَكَرَا الْعَطْفَ(٥)] وَتُكْرِمُ الضَّيْفَ [وفي رواية : وَذَكَرَ الضَّيْفَ(٦)] ، وَقَدْ وَأَدَتْ [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ(٧)] [وفي رواية : وَقَدْ مَاتَتْ(٨)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَيْنَ أُمُّنَا ؟ قَالَ : أُمُّكُمَا فِي النَّارِ ، فَقَامَا وَقَدْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا [وفي رواية : فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا(٩)] [وفي رواية : فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُعْرَفُ فِي وُجُوهِهِمَا(١٠)] ، فَدَعَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَا [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِمَا ، فَرُدَّا فَرَجَعَا وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا رَجَيَا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ شَيْءٌ(١١)] [وفي رواية : وَالْبِشْرُ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ حَدَثَ شَيْءٌ(١٢)] ، فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا ، فَقَالَ مُنَافِقٌ مِنَ النَّاسِ لِي [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ(١٣)] : مَا يُغْنِي [وفي رواية : وَمَا يُغْنِي(١٤)] هَذَا عَنْ أُمِّهِ [شَيْئًا(١٥)] إِلَّا مَا يُغْنِي ابْنَا مُلَيْكَةَ عَنْ أُمِّهِمَا [وفي رواية : مَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أَبَوَيْهِ شَيْئًا(١٦)] ، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَيْهِ [وفي رواية : عَقِبَهُ(١٧)] ، فَقَالَ رَجُلٌ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ : لَمْ أَرَ رَجُلًا [وفي رواية : أَحَدًا(١٨)] [وفي رواية : وَلَمْ أَرَ رَجُلًا قَطُّ(١٩)] كَانَ أَكْثَرَ سُؤَالًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَى أَبَوَاكَ فِي النَّارِ [وفي رواية : أَيْنَ أَبُوكَ ؟(٢٠)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢١)] [وفي رواية : لَمْ أَرَ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : مَسْأَلَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا أَوْ فِيهِمَا ؟ فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ قَدْ سَمِعَهُ ، فَقَالَ :(٢٢)] [وفي رواية : هَلْ وَعَدَ رَبُّكَ فِيهَا أَوْ فِيهِمَا ؟ قَالَ : تَظُنُّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ(٢٣)] : مَا سَأَلْتُهُمَا [وفي رواية : مَا سَأَلْتُهُ(٢٤)] رَبِّي فَيُعْطِينِي فِيهِمَا [وفي رواية : مَا سَأَلْتُ رَبِّي وَمَا أَطْمَعَنِي(٢٥)] [وفي رواية : سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا(٢٦)] ، وَإِنِّي لَقَائِمٌ [وفي رواية : وَأَنِّي لَأَقُومُ(٢٧)] يَوْمَئِذٍ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٨)] ، قَالَ : فَقَالَ الْمُنَافِقُ لِلشَّابِّ الْأَنْصَارِيِّ : سَلْهُ وَمَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قِيلَ لَهُ :(٢٩)] ، وَمَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : يَوْمَ يَنْزِلُ اللَّهُ [تَعَالَى(٣٠)] فِيهِ عَلَى كُرْسِيِّهِ ، يَئِطُّ بِهِ ، كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ [الْجَدِيدُ(٣١)] مِنْ تَضَايُقِهِ [بِهِ(٣٢)] [وَهُوَ(٣٣)] كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَيُجَاءُ [وفي رواية : ذَاكَ إِذَا جِيءَ(٣٤)] بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا [وفي رواية : أَحْسَبُهُ قَالَ : حُفَاةً(٣٥)] ، فَيَكُونُ أَوَّلَ [وفي رواية : فَإِنَّ أَوَّلَ(٣٦)] مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ [خَلِيلُ اللَّهِ(٣٧)] ، [وفي رواية : إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ، وَأَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ(٣٨)] يَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٣٩)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اكْسُوا خَلِيلِي [وفي رواية : اكْسُوا خَلِيلِي فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ(٤٠)] بَيْضَاوَيْنِ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا(٤١)] [وفي رواية : فَيُكْسَى رَيْطَتَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا(٤٢)] [وفي رواية : فَيُؤْتَى بِرِبْطَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا(٤٣)] [وفي رواية : اكْسُوهُ ، فَيُكْسَى رَيْطَتَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا(٤٤)] [ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَسْتَقْبِلُ الْعَرْشَ(٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ(٤٦)] ، ثُمَّ أُكْسَى عَلَى أَثَرِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا(٤٧)] ، فَأَقُومُ [وفي رواية : ثُمَّ أَقُومُ(٤٨)] عَنْ يَمِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَقَامًا [وفي رواية : فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا لَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي(٤٩)] يَغْبِطُنِي فِيهِ [وفي رواية : بِهَا(٥٠)] الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ ، [قَالَ :(٥١)] وَيُشَقُّ لِي نَهْرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى حَوْضِي [وفي رواية : وَيُفْتَحُ نَهَرِي كَوْثَرُ إِلَى الْحَوْضِ(٥٢)] ، قَالَ : يَقُولُ الْمُنَافِقُ [وفي رواية : فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ(٥٤)] : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، لَقَلَّ مَا جَرَى نَهْرٌ قَطُّ [وفي رواية : قَلَّ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ(٥٥)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ مَا جَرَى سَاقِطٌ(٥٦)] ، إِلَّا وَكَانَ فِي فَخَّارَةٍ أَوْ رَضْرَاضٍ [وفي رواية : إِلَّا عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ(٥٧)] ، فَسَلْهُ فِيمَا يَجْرِي النَّهَرُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ حَالٍ وَرَضْرَاضٍ ؟(٥٨)] قَالَ : فِي حَالَةٍ مِنَ الْمِسْكِ ، وَرَضْرَاضٍ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ ؟ قَالَ : حَالُهُ الْمِسْكُ ، وَرَضْرَاضُهُ التُّومُ(٥٩)] [يَعْنِي الدُّرَّ(٦٠)] ، قَالَ : يَقُولُ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، لَقَلَّ مَا جَرَى نَهْرٌ قَطُّ [وفي رواية : قَلَّمَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ(٦١)] إِلَّا كَانَ لَهُ نَبَاتٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَا هُوَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَهُ نَبْتٌ ؟(٦٢)] [وفي رواية : نَبَاتٌ(٦٣)] قَالَ : [نَعَمْ(٦٤)] قُضْبَانُ الذَّهَبِ . قَالَ : يَقُولُ [وفي رواية : قَالَ(٦٥)] الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، وَاللَّهِ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ [وفي رواية : فَإِنَّهُ قَلَّمَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا أَوْرَقَ ، وَإِلَّا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ(٦٦)] ، فَسَلْهُ هَلْ لِتِلْكَ الْقُضْبَانِ ثِمَارٌ ؟ [وفي رواية : قَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ ثَمَرٍ ؟(٦٧)] قَالَ : نَعَمِ ، اللُّؤْلُؤُ وَالْجَوْهَرُ [وفي رواية : أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ(٦٨)] . قَالَ : فَقَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، سَلْهُ عَنْ شَرَابِ الْحَوْضِ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا شَرَابُ الْحَوْضِ ؟ قَالَ : [وَمَاؤُهُ(٦٩)] أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَنْ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا [وفي رواية : إِنَّ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ مَشْرَبًا لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ(٧٠)] [وفي رواية : لَمْ يَظْمَأْ بَعْدُ(٧١)] [وفي رواية : لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا(٧٢)] ، وَمَنْ حَرَمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدَهَا [وفي رواية : وَإِنْ حُرِمَهُ لَمْ يَرْوَ بَعْدَهُ(٧٣)] [وفي رواية : لَمْ يُرْوَ بَعْدُ(٧٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٥٤٦·
  2. (٢)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣١٠٠٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦·
  3. (٣)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  4. (٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  5. (٥)مسند البزار١٥٤٦·
  6. (٦)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  7. (٧)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٢٥٦٢·
  9. (٩)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  10. (١٠)مسند البزار١٥٤٦·
  11. (١١)مسند أحمد٣٨٤٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦·
  16. (١٦)مسند البزار١٥٤٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  18. (١٨)مسند البزار١٥٤٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٢٥٦٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٧٣٣٦·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار٢٠٣٣·
  22. (٢٢)مسند البزار١٥٤٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٣٨٤٤·
  25. (٢٥)مسند البزار١٥٤٦·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٢٥٦٢·
  27. (٢٧)مسند البزار١٥٤٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٣٨٤٤·صحيح ابن حبان٧٣٣٦·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  31. (٣١)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٨٤٤·مسند الدارمي٢٨٣٨·مسند البزار١٥٤٦·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  35. (٣٥)مسند البزار١٥٤٦·
  36. (٣٦)مسند البزار١٥٤٦·
  37. (٣٧)مسند البزار١٥٤٦·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧٣٣٦·
  39. (٣٩)مسند البزار١٥٤٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد٣٨٤٤·مسند الدارمي٢٨٣٨·
  41. (٤١)مسند أحمد٣٨٤٤·
  42. (٤٢)مسند البزار١٥٤٦·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  44. (٤٤)مسند البزار١٥٤٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد٣٨٤٤·
  46. (٤٦)مسند البزار١٥٤٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  48. (٤٨)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  51. (٥١)مسند أحمد٣٨٤٤·مسند الدارمي٢٨٣٨·صحيح ابن حبان٧٣٣٦·المعجم الكبير١٠٠٤٣١٠٠٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦٢٠٣٣·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  53. (٥٣)مسند أحمد٣٨٤٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦·
  55. (٥٥)مسند البزار١٥٤٦·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  57. (٥٧)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  59. (٥٩)مسند أحمد٣٨٤٤·
  60. (٦٠)مسند البزار١٥٤٦·
  61. (٦١)مسند أحمد٣٨٤٤·
  62. (٦٢)مسند أحمد٣٨٤٤·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٠٤٣·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  64. (٦٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  65. (٦٥)مسند أحمد٣٨٤٤·مسند الدارمي٢٨٣٨·صحيح ابن حبان٧٣٣٦·المعجم الكبير١٠٠٤٣١٠٠٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦٢٠٣٣·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد٣٨٤٤·
  67. (٦٧)مسند أحمد٣٨٤٤·
  68. (٦٨)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  69. (٦٩)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  70. (٧٠)مسند أحمد٣٨٤٤·
  71. (٧١)مسند البزار١٥٤٦·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  73. (٧٣)مسند أحمد٣٨٤٤·
  74. (٧٤)مسند البزار١٥٤٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • مسند أحمد · #3844

    أُمُّكُمَا فِي النَّارِ فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا ، فَأَمَرَ بِهِمَا ، فَرُدَّا فَرَجَعَا وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا رَجَيَا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ شَيْءٌ فَقَالَ : أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : وَمَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أُمِّهِ شَيْئًا ، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَيْهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : وَلَمْ أَرَ رَجُلًا قَطُّ أَكْثَرَ سُؤَالًا مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا أَوْ فِيهِمَا؟ قَالَ : فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ قَدْ سَمِعَهُ فَقَالَ : مَا سَأَلْتُهُ رَبِّي وَمَا أَطْمَعَنِي فِيهِ ، وَإِنِّي لَأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : [يَا رَسُولَ اللهِ ، ] وَمَا ذَاكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلًا ، فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ يَقُولُ : اكْسُوا خَلِيلِي فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا ، ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَسْتَقْبِلُ الْعَرْشَ ، ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا لَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي يَغْبِطُنِي بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ ، قَالَ : وَيُفْتَحُ نَهَرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى الْحَوْضِ . فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ : فَإِنَّهُ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلَّا عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ؟ قَالَ : حَالُهُ الْمِسْكُ ، وَرَضْرَاضُهُ التُّومُ ، قَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ ، قَلَّمَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ إِلَّا كَانَ لَهُ نَبْتٌ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ لَهُ نَبْتٌ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُضْبَانُ الذَّهَبِ ، قَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ ، فَإِنَّهُ قَلَّمَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا أَوْرَقَ ، وَإِلَّا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ ، قَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ مِنْ ثَمَرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ ، وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، إِنَّ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ مَشْرَبًا لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ ، وَإِنْ حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند الدارمي · #2838

    ذَاكَ يَوْمٌ يَنْزِلُ اللهُ تَعَالَى عَلَى كُرْسِيِّهِ يَئِطُّ كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ الْجَدِيدُ مِنْ تَضَايُقِهِ بِهِ ، وَهُوَ كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . وَيُجَاءُ بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ، فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ . يَقُولُ اللهُ تَعَالَى : اكْسُوا خَلِيلِي . فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ . ثُمَّ أُكْسَى عَلَى أَثَرِهِ ، ثُمَّ أَقُومُ عَنْ يَمِينِ اللهِ مَقَامًا يَغْبِطُنِي الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ .

  • صحيح ابن حبان · #7336

    إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ، وَأَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ .

  • المعجم الكبير · #10043

    أُمُّكُمَا فِي النَّارِ . فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا ، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُدَّا وَالْبِشْرُ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ حَدَثَ شَيْءٌ ، فَقَالَ : " أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : مَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أُمِّهِ ، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : وَلَمْ أَرَ رَجُلًا قَطُّ كَانَ أَكْثَرَ سُؤَالًا مِنْهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ وَعَدَ رَبُّكَ فِيهَا أَوْ فِيهِمَا ؟ قَالَ : " تَظُنُّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ " ، قَالَ : " مَا سَأَلْتُ رَبِّي ، وَإِنِّي لَأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالَ الْأَنْصَارِيُّ : وَمَا ذَاكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : " ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً ، فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : اكْسُوا خَلِيلِي ، فَيُؤْتَى بِرِبْطَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا ، ثُمَّ يَقْعُدُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ ، ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا ، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا لَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي ، يَغْبِطُنِي بِهَا الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ ، وَيُفْتَحُ نَهَرِي كَوْثَرُ إِلَى الْحَوْضِ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : فَإِنَّهُ مَا جَرَى سَاقِطٌ إِلَّا عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ حَالٍ وَرَضْرَاضٍ ؟ قَالَ : " حَالُهُ الْمِسْكُ ، وَرَضْرَاضُهُ التُّومُ " ، قَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ مَاءً جَرَى عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ إِلَّا كَانَ لَهُ نَبَاتٌ ، قَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ لَهُ نَبَاتٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ قُضْبَانُ الذَّهَبِ " ، قَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ ؛ فَإِنَّهُ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا أَوْرَقَ وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ ، قَالَ الْأَنْصَارِيُّ : هَلْ لَهُ مِنْ ثَمَرٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ ، وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا ، وَمَنْ حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ مِنْ بَعْدِهِ " . وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، فَخَالَفَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ فِي إِسْنَادِهِ . في طبعة مكتبة ابن تيمية ـ وهو الطبعة الثانية للكتاب ـ : ( أوراق ) ، والمثبت من نسخة خطية ، وهو على الصواب في طبعة الكتاب الأولى من الكتاب ، وهو الموافق للسياق.

  • المعجم الكبير · #10044

    جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • المعجم الأوسط · #2562

    أُمُّكُمَا فِي النَّارِ ، فَقَامَا وَقَدْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا ، فَدَعَاهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَجَعَا ، فَقَالَ : " أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : وَمَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أُمِّهِ شَيْئًا ، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَيْهِ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، شَابٌّ لَمْ أَرَ رَجُلًا كَانَ أَكْثَرَ سُؤَالًا لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيْنَ أَبُوكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا ، وَإِنِّي لَقَائِمٌ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ إِلَّا عُثْمَانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ الصَّعْقُ .

  • مسند البزار · #1546

    إِنَّ أُمَّكُمَا فِي النَّارِ ، فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُعْرَفُ فِي وُجُوهِهِمَا ، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُدَّا ، وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا ، فَقَالَ : " إِنَّ أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا " قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : مَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أَبَوَيْهِ شَيْئًا ، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : لَمْ أَرَ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : مَسْأَلَةً يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا أَوْ فِيهِمَا ؟ فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ قَدْ سَمِعَهُ ، فَقَالَ : " مَا سَأَلْتُ رَبِّي وَمَا أَطْمَعَنِي ، وَأَنِّي لَأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : " ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ عُرَاةً " أَحْسَبُهُ قَالَ : " حُفَاةً ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ ، فَيَقُولُ : اكْسُوهُ ، فَيُكْسَى رَيْطَتَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا ، ثُمَّ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ ، ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا ، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا مَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي ، يَغْبِطُنِي بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ قَالَ : وَيُفْتَحُ نَهَرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى الْحَوْضِ " ، فَقَالَ الْمُنَافِقُ : قَلَّ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلَّا عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ قَالَ : " حَالُهُ الْمِسْكُ ، وَرَضْرَاضُهُ التُّومُ " ، يَعْنِي الدُّرَّ ، فَقَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ ، فَإِنَّهُ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ إِلَّا كَانَ لَهُ نَبْتٌ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : هَلْ لَهُ نَبْتٌ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ قُضْبَانُ الذَّهَبِ " ، فَقَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ فَإِنَّهُ قَلَّ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا أَوْرَقَ ، وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لَهُ ثَمَرٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدُ ، وَمَنْ حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَى الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ هَذَا وَأَحْسَبُ أَنَّ الصَّعْقَ غَلِطَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند البزار · #2033

    إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَأَحْسَبُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ شَبَّةَ أَخْطَأَ فِيهِ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، وَإِنَّمَا عِنْدَ الثَّوْرِيِّ هَذَا الْكَلَامُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَأَحْسَبُ أَنْ يَكُونَ دَخَلَ لَهُ مَتْنُ حَدِيثٍ فِي إِسْنَادِ حَدِيثٍ ، وَلَيْسَ عِنْدَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ حَدِيثٌ مُسْنَدٌ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3405

    يَوْمَ يَنْزِلُ اللهُ فِيهِ عَلَى كُرْسِيِّهِ ، يَئِطُّ بِهِ ، كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ مِنْ تَضَايُقِهِ كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَيُجَاءُ بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ، فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : اكْسُوا خَلِيلِي رَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ أُكْسَى عَلَى أَثَرِهِ ، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَقَامًا يَغْبِطُنِي فِيهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ ، وَيُشَقُّ لِي نَهَرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى حَوْضِي " ، قَالَ : يَقُولُ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، لَقَلَّ مَا جَرَى نَهَرٌ قَطُّ ، إِلَّا وَكَانَ فِي فَخَّارَةٍ أَوْ رَضْرَاضٍ ، فَسَلْهُ فِيمَا يَجْرِي النَّهَرُ ؟ قَالَ : " فِي حَالَةٍ مِنَ الْمِسْكِ ، وَرَضْرَاضٍ " ، قَالَ : يَقُولُ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، لَقَلَّ مَا جَرَى نَهَرٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ لَهُ نَبَاتٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : " قُضْبَانُ الذَّهَبِ " . قَالَ : يَقُولُ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، وَاللهِ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ ، فَسَلْهُ هَلْ لِتِلْكَ الْقُضْبَانِ ثِمَارٌ ؟ قَالَ : " نَعَمِ ، اللُّؤْلُؤُ وَالْجَوْهَرُ " . قَالَ : فَقَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، سَلْهُ عَنْ شَرَابِ الْحَوْضِ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا شَرَابُ الْحَوْضِ ؟ قَالَ : " أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَنْ سَقَاهُ اللهُ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا ، وَمَنْ حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدَهَا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ هُوَ ابْنُ الْيَقْظَانِ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( العيشي).