حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 2559
2562
إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ، قَالَ : نَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ : نَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :

جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ تَحْفَظُ عَلَى الْبَعْلِ ، وَتُكْرِمُ الضَّيْفَ ، وَقَدْ مَاتَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَيْنَ أُمُّنَا ؟ قَالَ : أُمُّكُمَا فِي النَّارِ ، فَقَامَا وَقَدْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا ، فَدَعَاهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَجَعَا ، فَقَالَ : " أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : وَمَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أُمِّهِ شَيْئًا ، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَيْهِ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، شَابٌّ لَمْ أَرَ رَجُلًا كَانَ أَكْثَرَ سُؤَالًا لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيْنَ أَبُوكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا ، وَإِنِّي لَقَائِمٌ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عثمان بن عمير البجلي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    علي بن الحكم البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    الصعق بن حزن البكري
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة161هـ
  6. 06
    محمد بن الفضل السدوسي«عارم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة224هـ
  7. 07
    الوفاة292هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 323) برقم: (7336) والحاكم في "مستدركه" (2 / 364) برقم: (3405) والدارمي في "مسنده" (3 / 1845) برقم: (2838) وأحمد في "مسنده" (2 / 880) برقم: (3844) والبزار في "مسنده" (4 / 339) برقم: (1546) ، (5 / 389) برقم: (2033) والطبراني في "الكبير" (10 / 80) برقم: (10043) والطبراني في "الأوسط" (3 / 82) برقم: (2562)

الشواهد1 شاهد
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٣٦٤) برقم ٣٤٠٥

جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ [الْجُعْفِيَّانِ(١)] وَهُمَا مِنَ الْأَنْصَارِ [إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّنَا تَحْفَظُ عَلَى الْبَعْلِ [وفي رواية : كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ(٣)] ، [وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ(٤)] [وفي رواية : وَذَكَرَا الْعَطْفَ(٥)] وَتُكْرِمُ الضَّيْفَ [وفي رواية : وَذَكَرَ الضَّيْفَ(٦)] ، وَقَدْ وَأَدَتْ [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ(٧)] [وفي رواية : وَقَدْ مَاتَتْ(٨)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَيْنَ أُمُّنَا ؟ قَالَ : أُمُّكُمَا فِي النَّارِ ، فَقَامَا وَقَدْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا [وفي رواية : فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا(٩)] [وفي رواية : فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُعْرَفُ فِي وُجُوهِهِمَا(١٠)] ، فَدَعَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَا [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِمَا ، فَرُدَّا فَرَجَعَا وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا رَجَيَا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ شَيْءٌ(١١)] [وفي رواية : وَالْبِشْرُ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ حَدَثَ شَيْءٌ(١٢)] ، فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا ، فَقَالَ مُنَافِقٌ مِنَ النَّاسِ لِي [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ(١٣)] : مَا يُغْنِي [وفي رواية : وَمَا يُغْنِي(١٤)] هَذَا عَنْ أُمِّهِ [شَيْئًا(١٥)] إِلَّا مَا يُغْنِي ابْنَا مُلَيْكَةَ عَنْ أُمِّهِمَا [وفي رواية : مَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أَبَوَيْهِ شَيْئًا(١٦)] ، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَيْهِ [وفي رواية : عَقِبَهُ(١٧)] ، فَقَالَ رَجُلٌ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ : لَمْ أَرَ رَجُلًا [وفي رواية : أَحَدًا(١٨)] [وفي رواية : وَلَمْ أَرَ رَجُلًا قَطُّ(١٩)] كَانَ أَكْثَرَ سُؤَالًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَى أَبَوَاكَ فِي النَّارِ [وفي رواية : أَيْنَ أَبُوكَ ؟(٢٠)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢١)] [وفي رواية : لَمْ أَرَ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : مَسْأَلَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا أَوْ فِيهِمَا ؟ فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ قَدْ سَمِعَهُ ، فَقَالَ :(٢٢)] [وفي رواية : هَلْ وَعَدَ رَبُّكَ فِيهَا أَوْ فِيهِمَا ؟ قَالَ : تَظُنُّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ(٢٣)] : مَا سَأَلْتُهُمَا [وفي رواية : مَا سَأَلْتُهُ(٢٤)] رَبِّي فَيُعْطِينِي فِيهِمَا [وفي رواية : مَا سَأَلْتُ رَبِّي وَمَا أَطْمَعَنِي(٢٥)] [وفي رواية : سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا(٢٦)] ، وَإِنِّي لَقَائِمٌ [وفي رواية : وَأَنِّي لَأَقُومُ(٢٧)] يَوْمَئِذٍ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٨)] ، قَالَ : فَقَالَ الْمُنَافِقُ لِلشَّابِّ الْأَنْصَارِيِّ : سَلْهُ وَمَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قِيلَ لَهُ :(٢٩)] ، وَمَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : يَوْمَ يَنْزِلُ اللَّهُ [تَعَالَى(٣٠)] فِيهِ عَلَى كُرْسِيِّهِ ، يَئِطُّ بِهِ ، كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ [الْجَدِيدُ(٣١)] مِنْ تَضَايُقِهِ [بِهِ(٣٢)] [وَهُوَ(٣٣)] كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَيُجَاءُ [وفي رواية : ذَاكَ إِذَا جِيءَ(٣٤)] بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا [وفي رواية : أَحْسَبُهُ قَالَ : حُفَاةً(٣٥)] ، فَيَكُونُ أَوَّلَ [وفي رواية : فَإِنَّ أَوَّلَ(٣٦)] مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ [خَلِيلُ اللَّهِ(٣٧)] ، [وفي رواية : إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ، وَأَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ(٣٨)] يَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٣٩)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اكْسُوا خَلِيلِي [وفي رواية : اكْسُوا خَلِيلِي فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ(٤٠)] بَيْضَاوَيْنِ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا(٤١)] [وفي رواية : فَيُكْسَى رَيْطَتَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا(٤٢)] [وفي رواية : فَيُؤْتَى بِرِبْطَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا(٤٣)] [وفي رواية : اكْسُوهُ ، فَيُكْسَى رَيْطَتَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا(٤٤)] [ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَسْتَقْبِلُ الْعَرْشَ(٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ(٤٦)] ، ثُمَّ أُكْسَى عَلَى أَثَرِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا(٤٧)] ، فَأَقُومُ [وفي رواية : ثُمَّ أَقُومُ(٤٨)] عَنْ يَمِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَقَامًا [وفي رواية : فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا لَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي(٤٩)] يَغْبِطُنِي فِيهِ [وفي رواية : بِهَا(٥٠)] الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ ، [قَالَ :(٥١)] وَيُشَقُّ لِي نَهْرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى حَوْضِي [وفي رواية : وَيُفْتَحُ نَهَرِي كَوْثَرُ إِلَى الْحَوْضِ(٥٢)] ، قَالَ : يَقُولُ الْمُنَافِقُ [وفي رواية : فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ(٥٤)] : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، لَقَلَّ مَا جَرَى نَهْرٌ قَطُّ [وفي رواية : قَلَّ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ(٥٥)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ مَا جَرَى سَاقِطٌ(٥٦)] ، إِلَّا وَكَانَ فِي فَخَّارَةٍ أَوْ رَضْرَاضٍ [وفي رواية : إِلَّا عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ(٥٧)] ، فَسَلْهُ فِيمَا يَجْرِي النَّهَرُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ حَالٍ وَرَضْرَاضٍ ؟(٥٨)] قَالَ : فِي حَالَةٍ مِنَ الْمِسْكِ ، وَرَضْرَاضٍ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ ؟ قَالَ : حَالُهُ الْمِسْكُ ، وَرَضْرَاضُهُ التُّومُ(٥٩)] [يَعْنِي الدُّرَّ(٦٠)] ، قَالَ : يَقُولُ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، لَقَلَّ مَا جَرَى نَهْرٌ قَطُّ [وفي رواية : قَلَّمَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ(٦١)] إِلَّا كَانَ لَهُ نَبَاتٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَا هُوَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَهُ نَبْتٌ ؟(٦٢)] [وفي رواية : نَبَاتٌ(٦٣)] قَالَ : [نَعَمْ(٦٤)] قُضْبَانُ الذَّهَبِ . قَالَ : يَقُولُ [وفي رواية : قَالَ(٦٥)] الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، وَاللَّهِ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ [وفي رواية : فَإِنَّهُ قَلَّمَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا أَوْرَقَ ، وَإِلَّا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ(٦٦)] ، فَسَلْهُ هَلْ لِتِلْكَ الْقُضْبَانِ ثِمَارٌ ؟ [وفي رواية : قَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ ثَمَرٍ ؟(٦٧)] قَالَ : نَعَمِ ، اللُّؤْلُؤُ وَالْجَوْهَرُ [وفي رواية : أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ(٦٨)] . قَالَ : فَقَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، سَلْهُ عَنْ شَرَابِ الْحَوْضِ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا شَرَابُ الْحَوْضِ ؟ قَالَ : [وَمَاؤُهُ(٦٩)] أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَنْ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا [وفي رواية : إِنَّ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ مَشْرَبًا لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ(٧٠)] [وفي رواية : لَمْ يَظْمَأْ بَعْدُ(٧١)] [وفي رواية : لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا(٧٢)] ، وَمَنْ حَرَمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدَهَا [وفي رواية : وَإِنْ حُرِمَهُ لَمْ يَرْوَ بَعْدَهُ(٧٣)] [وفي رواية : لَمْ يُرْوَ بَعْدُ(٧٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٥٤٦·
  2. (٢)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣١٠٠٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦·
  3. (٣)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  4. (٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  5. (٥)مسند البزار١٥٤٦·
  6. (٦)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  7. (٧)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٢٥٦٢·
  9. (٩)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  10. (١٠)مسند البزار١٥٤٦·
  11. (١١)مسند أحمد٣٨٤٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦·
  16. (١٦)مسند البزار١٥٤٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  18. (١٨)مسند البزار١٥٤٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٢٥٦٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٧٣٣٦·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار٢٠٣٣·
  22. (٢٢)مسند البزار١٥٤٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٣٨٤٤·
  25. (٢٥)مسند البزار١٥٤٦·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٢٥٦٢·
  27. (٢٧)مسند البزار١٥٤٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٣٨٤٤·صحيح ابن حبان٧٣٣٦·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  31. (٣١)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٨٤٤·مسند الدارمي٢٨٣٨·مسند البزار١٥٤٦·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  35. (٣٥)مسند البزار١٥٤٦·
  36. (٣٦)مسند البزار١٥٤٦·
  37. (٣٧)مسند البزار١٥٤٦·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧٣٣٦·
  39. (٣٩)مسند البزار١٥٤٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد٣٨٤٤·مسند الدارمي٢٨٣٨·
  41. (٤١)مسند أحمد٣٨٤٤·
  42. (٤٢)مسند البزار١٥٤٦·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  44. (٤٤)مسند البزار١٥٤٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد٣٨٤٤·
  46. (٤٦)مسند البزار١٥٤٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  48. (٤٨)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  51. (٥١)مسند أحمد٣٨٤٤·مسند الدارمي٢٨٣٨·صحيح ابن حبان٧٣٣٦·المعجم الكبير١٠٠٤٣١٠٠٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦٢٠٣٣·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  53. (٥٣)مسند أحمد٣٨٤٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦·
  55. (٥٥)مسند البزار١٥٤٦·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  57. (٥٧)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  59. (٥٩)مسند أحمد٣٨٤٤·
  60. (٦٠)مسند البزار١٥٤٦·
  61. (٦١)مسند أحمد٣٨٤٤·
  62. (٦٢)مسند أحمد٣٨٤٤·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٠٤٣·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  64. (٦٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  65. (٦٥)مسند أحمد٣٨٤٤·مسند الدارمي٢٨٣٨·صحيح ابن حبان٧٣٣٦·المعجم الكبير١٠٠٤٣١٠٠٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦٢٠٣٣·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد٣٨٤٤·
  67. (٦٧)مسند أحمد٣٨٤٤·
  68. (٦٨)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  69. (٦٩)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  70. (٧٠)مسند أحمد٣٨٤٤·
  71. (٧١)مسند البزار١٥٤٦·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  73. (٧٣)مسند أحمد٣٨٤٤·
  74. (٧٤)مسند البزار١٥٤٦·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين2559
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عَارِمٌ(المادة: عارم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرُمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَاقِرِ النَّاقَةِ : " فَانْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ " . أَيْ : خَبِيثٌ شِرِّيرٌ . وَقَدْ عَرِمَ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ . وَالْعُرَامُ : الشِّدَّةُ وَالْقُوَّةُ وَالشَّرَاسَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " إِنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا " . أَيْ : خَاصَمْتُ وَفَاتَنْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وَاعْتِرَامٍ مِنَ الْفِتَنِ " . أَيِ : اشْتِدَادٍ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : " أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ أَعْرَمَ " . هُوَ الْأَبْيَضُ الَّذِي فِيهِ نُقَطٌ سُودٌ . وَالْأُنْثَى عَرْمَاءُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ أَقْوَالِ شَبْوَةَ : " مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ مِلْكٍ وَعُرْمَانٍ " . الْعُرْمَانُ : الْمَزَارِعُ ، وَقِيلَ : الْأَكَرَةُ ، الْوَاحِدُ : أَعْرَمُ . وَقِيلَ : عَرِيمٌ .

لسان العرب

[ عرم ] عرم : عُرَامُ الْجَيْشِ : حَدُّهُمْ وَشِدَّتُهُمْ وَكَثْرَتُهُمْ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : وَإِنَّا كَالْحَصَى عَدَدًا وَإِنَّا بَنُو الْحَرْبِ الَّتِي فِيهَا عُرَامُ وَقَالَ آخَرُ : وَلَيْلَةِ هَوْلٍ قَدْ سَرَيْتُ وَفِتْيَةٍ هَدَيْتُ وَجَمْعٍ ذِي عُرَامٍ مُلَادِسِ وَالْعَرَمَةُ : جَمْعُ عَارِمٍ ، يُقَالُ : غِلْمَانٌ عَقَقَةٌ عَرَمَةٌ . وَلَيْلٌ عَارِمٌ : شَدِيدُ الْبَرْدِ ، نِهَايَةٌ فِي الْبَرْدِ نَهَارُهُ وَلَيْلُهُ ، وَالْجَمْعُ عُرَّمٌ ، قَالَ : وَلَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي الْعُرَّمِ بَيْنَ الذِّرَاعَيْنِ وَبَيْنَ الْمِرْزَمِ تَهُمُّ فِيهَا الْعَنْزُ بِالتَّكَلُّمِ يَعْنِي مِنْ شِدَّةِ بَرْدِهَا . وَعَرَمَ الْإِنْسَانُ يَعْرُمُ ، وَيَعْرِمُ ، وَعَرِمَ ، وَعَرُمَ عَرَامَةً - بِالْفَتْحِ - وَعُرَامًا : اشْتَدَّ ، قَالَ وَعْلَةُ الْجَرْمِيُّ - وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ الدِّنَّبَةِ الثَّقَفِيِّ - : أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي تُخَافُ عَرَامَتِي وَأَنَّ قَنَاتِي لَا تَلِينُ عَلَى الْكَسْرِ وَهُوَ عَارِمٌ وَعَرِمٌ : اشْتَدَّ ، وَأَنْشَدَ : إِنِّي امْرُؤٌ يَذُبُّ عَنْ مَحَارِمِي بَسْطَةُ كَفٍّ وَلِسَانٍ عَارِمِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَاعْتِرَامٍ مِنَ الْفِتَنِ ، أَيِ اشْتِدَادٍ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ ، فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا . أَيْ : خَاصَمْتُ وَفَاتَنْتُ

أَبُوكَ(المادة: أبوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

الْمَحْمُودَ(المادة: المحمود)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَمِيدُ " أَيِ الْمَحْمُودُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مُتَقَارِبَانِ ، وَالْحَمْدُ أَعَمُّهُمَا ، لِأَنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَعَلَى عَطَائِهِ وَلَا تَشْكُرُهُ عَلَى صِفَاتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ ، مَا شَكَرَ اللَّهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ " كَمَا أَنَّ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ رَأْسُ الْإِيمَانِ . وَإِنَّمَا كَانَ رَأْسَ الشُّكْرِ لِأَنَّ فِيهِ إِظْهَارَ النِّعْمَةِ وَالْإِشَادَةَ بِهَا ، وَلِأَنَّهُ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَهُوَ شُكْرٌ وَزِيَادَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَيْ وَبِحَمْدِكَ أَبْتَدِئُ ، وَقِيلَ بِحَمْدِكَ سَبَّحْتُ . وَقَدْ تُحْذَفُ الْوَاوُ وَتَكُونُ الْبَاءُ لِلتَّسْبِيبِ ، أَوْ لِلْمُلَابَسَةِ : أَيِ التَّسْبِيحُ مُسَبَّبٌ بِالْحَمْدِ ، أَوْ مَلَابِسٌ لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي " يُرِيدُ بِهِ انْفِرَادَهُ بِالْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشُهْرَتَهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلْقِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُ اللِّوَاءَ مَوْضِعَ الشُّهْرَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ أَيِ الَّذِي يَحْمَدُهُ فِيهِ جَمِيعُ الْخَلْقِ لِتَعْجِيلِ الْحِسَابِ وَالْإِرَاحَةِ مِنْ طُولِ الْوُقُوفِ ، وَقِيلَ هُوَ الشَّفَاعَةُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَّا ب

لسان العرب

[ حمد ] حمد : الْحَمْدُ : نَقِيضُ الذَّمِّ ؛ وَيُقَالُ : حَمِدْتُهُ عَلَى فِعْلِهِ وَمِنْهُ الْمَحْمَدَةُ خِلَافُ الْمَذَمَّةِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا قَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَأْتُ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الْحِكَايَةِ أَيْ بَدَأْتُ بِقَوْلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَدْ قُرِئَ الْحَمْدَ لِلَّهِ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : اجْتَمَعَ الْقُرَّاءُ عَلَى رَفْعِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَدْوِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدَ لِلَّهِ ، بِنَصْبِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدِ لِلَّهِ ، بِخَفْضِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدُ لُلَّهِ ، فَيَرْفَعُ الدَّالَ وَاللَّامَ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ : الرَّفْعُ هُوَ الْقِرَاءَةُ لِأَنَّهُ الْمَأْثُورُ ، وَهُوَ الِاخْتِيَارُ فِي الْعَرَبِيَّةِ ؛ وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ : مَنْ نَصَبَ مِنَ الْأَعْرَابِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَعَلَى الْمَصْدَرِ أَحْمَدُ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، وَأَمَّا مَنْ قَرَأَ الْحَمْدِ لِلَّهِ فَإِنَّ الْفَرَّاءَ قَالَ : هَذِهِ كَلِمَةٌ كَثُرَتْ عَلَى الْأَلْسُنِ حَتَّى صَارَتْ كَالِاسْمِ الْوَاحِدِ ، فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ ضَمَّةٌ بَعْدَهَا كَسْرَةٍ فَأَتْبَعُوا الْكَسْرَةَ لِلْكَسْرَةِ ؛ قَالَ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : لَا يُلْتَفَتُ إِلَى هَذِهِ اللُّغَةِ وَلَا يُعْبَأُ بِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ قَرَأَ الْحَمْدُ لُلَّهِ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْحَم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    2562 2559 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ، قَالَ : نَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ : نَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ تَحْفَظُ عَلَى الْبَعْلِ ، وَتُكْرِمُ الضَّيْفَ ، وَقَدْ مَاتَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَيْنَ أُمُّنَا ؟ قَالَ : أُمُّكُمَا فِي النَّارِ ، فَقَامَا وَقَدْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا ، فَدَعَاهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَجَعَا ، فَقَالَ : " أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِي

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث