حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 2842
2838
باب فِي شأن الساعة ونزول الرب تَعَالَى

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ :

قِيلَ لَهُ : مَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : ذَاكَ يَوْمٌ يَنْزِلُ اللهُ تَعَالَى عَلَى كُرْسِيِّهِ يَئِطُّ كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ الْجَدِيدُ مِنْ تَضَايُقِهِ بِهِ ، وَهُوَ كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . وَيُجَاءُ بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ، فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ . يَقُولُ اللهُ تَعَالَى : اكْسُوا خَلِيلِي . فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ . ثُمَّ أُكْسَى عَلَى أَثَرِهِ ، ثُمَّ أَقُومُ عَنْ يَمِينِ اللهِ مَقَامًا يَغْبِطُنِي الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عثمان بن عمير البجلي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    علي بن الحكم البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    الصعق بن حزن البكري
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  6. 06
    محمد بن الفضل السدوسي«عارم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة224هـ
  7. 07
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 323) برقم: (7336) والحاكم في "مستدركه" (2 / 364) برقم: (3405) والدارمي في "مسنده" (3 / 1845) برقم: (2838) وأحمد في "مسنده" (2 / 880) برقم: (3844) والبزار في "مسنده" (4 / 339) برقم: (1546) ، (5 / 389) برقم: (2033) والطبراني في "الكبير" (10 / 80) برقم: (10043) والطبراني في "الأوسط" (3 / 82) برقم: (2562)

الشواهد89 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٣٦٤) برقم ٣٤٠٥

جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ [الْجُعْفِيَّانِ(١)] وَهُمَا مِنَ الْأَنْصَارِ [إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّنَا تَحْفَظُ عَلَى الْبَعْلِ [وفي رواية : كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ(٣)] ، [وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ(٤)] [وفي رواية : وَذَكَرَا الْعَطْفَ(٥)] وَتُكْرِمُ الضَّيْفَ [وفي رواية : وَذَكَرَ الضَّيْفَ(٦)] ، وَقَدْ وَأَدَتْ [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ(٧)] [وفي رواية : وَقَدْ مَاتَتْ(٨)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَيْنَ أُمُّنَا ؟ قَالَ : أُمُّكُمَا فِي النَّارِ ، فَقَامَا وَقَدْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا [وفي رواية : فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا(٩)] [وفي رواية : فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُعْرَفُ فِي وُجُوهِهِمَا(١٠)] ، فَدَعَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَا [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِمَا ، فَرُدَّا فَرَجَعَا وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا رَجَيَا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ شَيْءٌ(١١)] [وفي رواية : وَالْبِشْرُ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ حَدَثَ شَيْءٌ(١٢)] ، فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا ، فَقَالَ مُنَافِقٌ مِنَ النَّاسِ لِي [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ(١٣)] : مَا يُغْنِي [وفي رواية : وَمَا يُغْنِي(١٤)] هَذَا عَنْ أُمِّهِ [شَيْئًا(١٥)] إِلَّا مَا يُغْنِي ابْنَا مُلَيْكَةَ عَنْ أُمِّهِمَا [وفي رواية : مَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أَبَوَيْهِ شَيْئًا(١٦)] ، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَيْهِ [وفي رواية : عَقِبَهُ(١٧)] ، فَقَالَ رَجُلٌ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ : لَمْ أَرَ رَجُلًا [وفي رواية : أَحَدًا(١٨)] [وفي رواية : وَلَمْ أَرَ رَجُلًا قَطُّ(١٩)] كَانَ أَكْثَرَ سُؤَالًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَى أَبَوَاكَ فِي النَّارِ [وفي رواية : أَيْنَ أَبُوكَ ؟(٢٠)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢١)] [وفي رواية : لَمْ أَرَ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : مَسْأَلَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا أَوْ فِيهِمَا ؟ فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ قَدْ سَمِعَهُ ، فَقَالَ :(٢٢)] [وفي رواية : هَلْ وَعَدَ رَبُّكَ فِيهَا أَوْ فِيهِمَا ؟ قَالَ : تَظُنُّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ(٢٣)] : مَا سَأَلْتُهُمَا [وفي رواية : مَا سَأَلْتُهُ(٢٤)] رَبِّي فَيُعْطِينِي فِيهِمَا [وفي رواية : مَا سَأَلْتُ رَبِّي وَمَا أَطْمَعَنِي(٢٥)] [وفي رواية : سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا(٢٦)] ، وَإِنِّي لَقَائِمٌ [وفي رواية : وَأَنِّي لَأَقُومُ(٢٧)] يَوْمَئِذٍ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٨)] ، قَالَ : فَقَالَ الْمُنَافِقُ لِلشَّابِّ الْأَنْصَارِيِّ : سَلْهُ وَمَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قِيلَ لَهُ :(٢٩)] ، وَمَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : يَوْمَ يَنْزِلُ اللَّهُ [تَعَالَى(٣٠)] فِيهِ عَلَى كُرْسِيِّهِ ، يَئِطُّ بِهِ ، كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ [الْجَدِيدُ(٣١)] مِنْ تَضَايُقِهِ [بِهِ(٣٢)] [وَهُوَ(٣٣)] كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَيُجَاءُ [وفي رواية : ذَاكَ إِذَا جِيءَ(٣٤)] بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا [وفي رواية : أَحْسَبُهُ قَالَ : حُفَاةً(٣٥)] ، فَيَكُونُ أَوَّلَ [وفي رواية : فَإِنَّ أَوَّلَ(٣٦)] مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ [خَلِيلُ اللَّهِ(٣٧)] ، [وفي رواية : إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ، وَأَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ(٣٨)] يَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٣٩)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اكْسُوا خَلِيلِي [وفي رواية : اكْسُوا خَلِيلِي فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ(٤٠)] بَيْضَاوَيْنِ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا(٤١)] [وفي رواية : فَيُكْسَى رَيْطَتَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا(٤٢)] [وفي رواية : فَيُؤْتَى بِرِبْطَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا(٤٣)] [وفي رواية : اكْسُوهُ ، فَيُكْسَى رَيْطَتَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا(٤٤)] [ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَسْتَقْبِلُ الْعَرْشَ(٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ(٤٦)] ، ثُمَّ أُكْسَى عَلَى أَثَرِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا(٤٧)] ، فَأَقُومُ [وفي رواية : ثُمَّ أَقُومُ(٤٨)] عَنْ يَمِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَقَامًا [وفي رواية : فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا لَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي(٤٩)] يَغْبِطُنِي فِيهِ [وفي رواية : بِهَا(٥٠)] الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ ، [قَالَ :(٥١)] وَيُشَقُّ لِي نَهْرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى حَوْضِي [وفي رواية : وَيُفْتَحُ نَهَرِي كَوْثَرُ إِلَى الْحَوْضِ(٥٢)] ، قَالَ : يَقُولُ الْمُنَافِقُ [وفي رواية : فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ(٥٤)] : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، لَقَلَّ مَا جَرَى نَهْرٌ قَطُّ [وفي رواية : قَلَّ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ(٥٥)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ مَا جَرَى سَاقِطٌ(٥٦)] ، إِلَّا وَكَانَ فِي فَخَّارَةٍ أَوْ رَضْرَاضٍ [وفي رواية : إِلَّا عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ(٥٧)] ، فَسَلْهُ فِيمَا يَجْرِي النَّهَرُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ حَالٍ وَرَضْرَاضٍ ؟(٥٨)] قَالَ : فِي حَالَةٍ مِنَ الْمِسْكِ ، وَرَضْرَاضٍ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ ؟ قَالَ : حَالُهُ الْمِسْكُ ، وَرَضْرَاضُهُ التُّومُ(٥٩)] [يَعْنِي الدُّرَّ(٦٠)] ، قَالَ : يَقُولُ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، لَقَلَّ مَا جَرَى نَهْرٌ قَطُّ [وفي رواية : قَلَّمَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ(٦١)] إِلَّا كَانَ لَهُ نَبَاتٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَا هُوَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَهُ نَبْتٌ ؟(٦٢)] [وفي رواية : نَبَاتٌ(٦٣)] قَالَ : [نَعَمْ(٦٤)] قُضْبَانُ الذَّهَبِ . قَالَ : يَقُولُ [وفي رواية : قَالَ(٦٥)] الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، وَاللَّهِ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ [وفي رواية : فَإِنَّهُ قَلَّمَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا أَوْرَقَ ، وَإِلَّا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ(٦٦)] ، فَسَلْهُ هَلْ لِتِلْكَ الْقُضْبَانِ ثِمَارٌ ؟ [وفي رواية : قَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ ثَمَرٍ ؟(٦٧)] قَالَ : نَعَمِ ، اللُّؤْلُؤُ وَالْجَوْهَرُ [وفي رواية : أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ(٦٨)] . قَالَ : فَقَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، سَلْهُ عَنْ شَرَابِ الْحَوْضِ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا شَرَابُ الْحَوْضِ ؟ قَالَ : [وَمَاؤُهُ(٦٩)] أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَنْ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا [وفي رواية : إِنَّ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ مَشْرَبًا لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ(٧٠)] [وفي رواية : لَمْ يَظْمَأْ بَعْدُ(٧١)] [وفي رواية : لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا(٧٢)] ، وَمَنْ حَرَمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدَهَا [وفي رواية : وَإِنْ حُرِمَهُ لَمْ يَرْوَ بَعْدَهُ(٧٣)] [وفي رواية : لَمْ يُرْوَ بَعْدُ(٧٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٥٤٦·
  2. (٢)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣١٠٠٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦·
  3. (٣)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  4. (٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  5. (٥)مسند البزار١٥٤٦·
  6. (٦)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  7. (٧)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٢٥٦٢·
  9. (٩)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  10. (١٠)مسند البزار١٥٤٦·
  11. (١١)مسند أحمد٣٨٤٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦·
  16. (١٦)مسند البزار١٥٤٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  18. (١٨)مسند البزار١٥٤٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٢٥٦٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٧٣٣٦·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار٢٠٣٣·
  22. (٢٢)مسند البزار١٥٤٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٣٨٤٤·
  25. (٢٥)مسند البزار١٥٤٦·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٢٥٦٢·
  27. (٢٧)مسند البزار١٥٤٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٣٨٤٤·صحيح ابن حبان٧٣٣٦·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  31. (٣١)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٨٤٤·مسند الدارمي٢٨٣٨·مسند البزار١٥٤٦·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  35. (٣٥)مسند البزار١٥٤٦·
  36. (٣٦)مسند البزار١٥٤٦·
  37. (٣٧)مسند البزار١٥٤٦·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧٣٣٦·
  39. (٣٩)مسند البزار١٥٤٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد٣٨٤٤·مسند الدارمي٢٨٣٨·
  41. (٤١)مسند أحمد٣٨٤٤·
  42. (٤٢)مسند البزار١٥٤٦·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  44. (٤٤)مسند البزار١٥٤٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد٣٨٤٤·
  46. (٤٦)مسند البزار١٥٤٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  48. (٤٨)مسند الدارمي٢٨٣٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  51. (٥١)مسند أحمد٣٨٤٤·مسند الدارمي٢٨٣٨·صحيح ابن حبان٧٣٣٦·المعجم الكبير١٠٠٤٣١٠٠٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦٢٠٣٣·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  53. (٥٣)مسند أحمد٣٨٤٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦·
  55. (٥٥)مسند البزار١٥٤٦·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  57. (٥٧)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  59. (٥٩)مسند أحمد٣٨٤٤·
  60. (٦٠)مسند البزار١٥٤٦·
  61. (٦١)مسند أحمد٣٨٤٤·
  62. (٦٢)مسند أحمد٣٨٤٤·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٠٤٣·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  64. (٦٤)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  65. (٦٥)مسند أحمد٣٨٤٤·مسند الدارمي٢٨٣٨·صحيح ابن حبان٧٣٣٦·المعجم الكبير١٠٠٤٣١٠٠٤٤·المعجم الأوسط٢٥٦٢·مسند البزار١٥٤٦٢٠٣٣·المستدرك على الصحيحين٣٤٠٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد٣٨٤٤·
  67. (٦٧)مسند أحمد٣٨٤٤·
  68. (٦٨)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  69. (٦٩)مسند أحمد٣٨٤٤·المعجم الكبير١٠٠٤٣·مسند البزار١٥٤٦·
  70. (٧٠)مسند أحمد٣٨٤٤·
  71. (٧١)مسند البزار١٥٤٦·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٠٠٤٣·
  73. (٧٣)مسند أحمد٣٨٤٤·
  74. (٧٤)مسند البزار١٥٤٦·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني2842
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْمَحْمُودُ(المادة: المحمود)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَمِيدُ " أَيِ الْمَحْمُودُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مُتَقَارِبَانِ ، وَالْحَمْدُ أَعَمُّهُمَا ، لِأَنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَعَلَى عَطَائِهِ وَلَا تَشْكُرُهُ عَلَى صِفَاتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ ، مَا شَكَرَ اللَّهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ " كَمَا أَنَّ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ رَأْسُ الْإِيمَانِ . وَإِنَّمَا كَانَ رَأْسَ الشُّكْرِ لِأَنَّ فِيهِ إِظْهَارَ النِّعْمَةِ وَالْإِشَادَةَ بِهَا ، وَلِأَنَّهُ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَهُوَ شُكْرٌ وَزِيَادَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَيْ وَبِحَمْدِكَ أَبْتَدِئُ ، وَقِيلَ بِحَمْدِكَ سَبَّحْتُ . وَقَدْ تُحْذَفُ الْوَاوُ وَتَكُونُ الْبَاءُ لِلتَّسْبِيبِ ، أَوْ لِلْمُلَابَسَةِ : أَيِ التَّسْبِيحُ مُسَبَّبٌ بِالْحَمْدِ ، أَوْ مَلَابِسٌ لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي " يُرِيدُ بِهِ انْفِرَادَهُ بِالْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشُهْرَتَهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلْقِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُ اللِّوَاءَ مَوْضِعَ الشُّهْرَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ أَيِ الَّذِي يَحْمَدُهُ فِيهِ جَمِيعُ الْخَلْقِ لِتَعْجِيلِ الْحِسَابِ وَالْإِرَاحَةِ مِنْ طُولِ الْوُقُوفِ ، وَقِيلَ هُوَ الشَّفَاعَةُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَّا ب

لسان العرب

[ حمد ] حمد : الْحَمْدُ : نَقِيضُ الذَّمِّ ؛ وَيُقَالُ : حَمِدْتُهُ عَلَى فِعْلِهِ وَمِنْهُ الْمَحْمَدَةُ خِلَافُ الْمَذَمَّةِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا قَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَأْتُ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الْحِكَايَةِ أَيْ بَدَأْتُ بِقَوْلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَدْ قُرِئَ الْحَمْدَ لِلَّهِ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : اجْتَمَعَ الْقُرَّاءُ عَلَى رَفْعِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَدْوِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدَ لِلَّهِ ، بِنَصْبِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدِ لِلَّهِ ، بِخَفْضِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدُ لُلَّهِ ، فَيَرْفَعُ الدَّالَ وَاللَّامَ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ : الرَّفْعُ هُوَ الْقِرَاءَةُ لِأَنَّهُ الْمَأْثُورُ ، وَهُوَ الِاخْتِيَارُ فِي الْعَرَبِيَّةِ ؛ وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ : مَنْ نَصَبَ مِنَ الْأَعْرَابِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَعَلَى الْمَصْدَرِ أَحْمَدُ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، وَأَمَّا مَنْ قَرَأَ الْحَمْدِ لِلَّهِ فَإِنَّ الْفَرَّاءَ قَالَ : هَذِهِ كَلِمَةٌ كَثُرَتْ عَلَى الْأَلْسُنِ حَتَّى صَارَتْ كَالِاسْمِ الْوَاحِدِ ، فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ ضَمَّةٌ بَعْدَهَا كَسْرَةٍ فَأَتْبَعُوا الْكَسْرَةَ لِلْكَسْرَةِ ؛ قَالَ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : لَا يُلْتَفَتُ إِلَى هَذِهِ اللُّغَةِ وَلَا يُعْبَأُ بِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ قَرَأَ الْحَمْدُ لُلَّهِ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْحَم

الْجَدِيدُ(المادة: الجديد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ أَيْ عَلَا جَلَالُكَ وَعَظَمَتُكَ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالسَّعَادَةُ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالطَّاعَةُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ " أَيْ ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلَ عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا " أَيْ عَظُمَ قَدْرُهُ وَصَارَ ذَا جَدٍّ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ فِي السَّيْرِ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ " أَيْ إِذَا اهْتَمَّ بِهِ وَأَسْرَعَ فِيهِ . يُقَالُ جَدَّ يَجُدُّ وَيَجِدُّ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ . وَجَدَّ بِهِ الْأَمْرُ وَأَجَدَّ . وَجَدَّ فِيهِ وَأَجَدَّ : إِذَا اجْتَهَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ : " لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أُجِدُّ " مَا أَجْتَهِدُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ جَدَادِ اللَّيْلِ " الْجِدَادُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : صِرَامُ النَّخْلِ ، وَهُوَ قَطْعُ ثَمَرَتِه

لسان العرب

[ جدد ] جدد : الْجَدُّ أَبُو الْأَبِ وَأَبُو الْأُمِّ - مَعْرُوفٌ - وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ وَجُدُودٌ . وَالْجَدَّةُ : أُمُّ الْأُمِّ وَأُمُّ الْأَبِ ، وَجَمْعُهَا جَدَّاتٌ . وَالْجَدُّ : الْبَخْتُ وَالْحِظْوَةُ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالرِّزْقُ ؛ يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو جَدٍّ فِي كَذَا أَيْ : ذُو حَظٍّ ، وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ ، وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ أَيْ : ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى فِي الدُّنْيَا ؛ وَفِي الدُّعَاءِ : لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ، أَيْ : مَنْ كَانَ لَهُ حَظٌّ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ ، وَأَجُدٌّ وَجُدُودٌ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عِنْدَكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْعَمَلُ بِطَاعَتِكَ ، وَمِنْكَ مَعْنَاهُ عِنْدَكَ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي هَذَا الدُّعَاءِ الْجَدُّ - بِفَتْحِ الْجِيمِ لَا غَيْرُ - وَهُوَ الْغِنَى وَالْحَظُّ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ قِيلَ : لِفُلَانٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ جَدٌّ إِذَا كَانَ مَرْزُوقًا مِنْهُ ، فَتَأَوَّلَ قَوْلَهُ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عَنْكَ غِنَاهُ ، إِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ بِطَاعَتِكَ ؛ قَالَ : وَهَكَذَا قَوْلُهُ : يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ <آية الآية="89" ال

غُرْلًا(المادة: غرلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلًا ، الْغُرْلُ : جَمْعُ الْأَغْرَلِ ، وَهُوَ الْأَقْلَفُ . وَالْغُرْلَةُ : الْقُلْفَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " لَأَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِ غُلَامًا رَكِبَ الْخَيْلَ عَلَى غُرْلَتِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَكَ عَلَيْهِ " يُرِيدُ رَكِبَهَا فِي صِغَرِهِ وَاعْتَادَهَا قَبْلَ أَنْ يُخْتَنَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ " كَانَ يَشُورُ نَفْسَهُ عَلَى غُرْلَتِهِ " أَيْ : يَسْعَى وَيَخِفُّ وَهُوَ صَبِيٌّ . * وَحَدِيثُ الزِّبْرِقَانِ " أَحَبُّ صِبْيَانِنَا إِلَيْنَا الطَّوِيلُ الْغُرْلَةِ " إِنَّمَا أَعْجَبُهُ طُولُهَا لِتَمَامِ خَلْقِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ غرل ] غرل : الْغُرْلَةُ : الْقُلْفَةُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : لَأَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِ غُلَامًا رَكِبَ الْخَيْلَ عَلَى غُرْلَتِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَكَ عَلَيْهِ ؛ يُرِيدُ رَكِبَهَا فِي صِغَرِهِ وَاعْتَادَهَا قَبْلَ أَنْ يُخْتَنَ . وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ : كَانَ يَشُورُ نَفْسَهُ عَلَى غُرْلَتِهِ أَيْ يَسْعَى وَيَخِفُّ وَهُوَ صَبِيٌّ . وَفِي حَدِيثِ الزِّبْرِقَانِ : أَحَبُّ صِبْيَانِنَا إِلَيْنَا الطَّوِيلُ الْغُرْلَةُ ؛ إِنَّمَا أَعْجَبَهُ طُولُهَا لِتَمَامِ خَلْقِهِ . وَالْغُرْلُ : الْقُلْفُ . وَالْأَغْرَلُ : الْأَقْلَفُ . الْأَحْمَرُ : رَجُلٌ أَرْغَلُ وَأَغْرَلُ وَهُوَ الْأَقْلَفُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلًا بُهْمًا أَيْ قُلْفًا ؛ وَالْغُرْلُ : جَمْعُ الْأَغْرَلِ . وَعَامٌ أَغْرَلُ : خَصِيبٌ . وَعَيْشٌ أَغْرَلُ أَيْ وَاسِعٌ . وَرَجُلٌ غَرِلٌ : مُسْتَرْخِي الْخَلْقِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : لَا غَرِلَ الْخَلْقِ وَلَا قَصِيرَ وَرُمْحٌ غَرِلٌ : سَيِّئُ الطُّولِ مُفْرِطُهُ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْعَجَّاجِ أَيْضًا . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْغِرْيَلُ وَالْغِرْيَنُ مَا يَبْقَى مِنَ الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ ، وَالْغَدِيرُ الَّذِي تَبْقَى فِيهِ الدَّعَامِيصُ لَا يُقْدَرُ عَلَى شُرْبِهِ ، وَكَذَلِكَ مَا يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْقَارُورَةِ مِنَ الثُّفْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ ثُفْلُ مَا صُبِغَ بِهِ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْغِرْيَلُ أَنْ يَجِيءَ السَّيْلُ فَيَثْبُتُ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَنْضُبُ ، فَإِذَا جَفَّ رَأَيْتَ الطِّينَ رَقِيقًا قَدْ جَفَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ قَدْ تَشَقَّقَ ؛ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ فِي كِتَابِ الْمَطَرِ : هُوَ الطِّينُ يَحْمِلُهُ السَّيْلُ فَيَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، رَطْبً

أَثَرِهِ(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

يَمِينِ(المادة: يمين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    2838 2842 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ : قِيلَ لَهُ : مَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : ذَاكَ يَوْمٌ يَنْزِلُ اللهُ تَعَالَى عَلَى كُرْسِيِّهِ يَئِطُّ كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ الْجَدِيدُ مِنْ تَضَايُقِهِ بِهِ ، وَهُوَ كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . وَيُجَاءُ بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ، فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ . يَقُولُ اللهُ تَعَالَى : اكْسُوا خَلِيلِي . فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ . ثُمَّ أُكْسَى عَلَى أَثَرِهِ ، ثُمَّ أَقُومُ عَنْ يَمِينِ اللهِ مَقَامًا يَغْبِطُنِي الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ </مصط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث