حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَمَا لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ

٣٠ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/١٤٣) برقم ٢٠٥٦٧

جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ ، وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَاهُ خَصْمَانِ(١)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ خَصْمَانِ(٢)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ ،(٣)] [وفي رواية : فِي قِصَّةِ الْحَضْرَمِيِّ وَالْكِنْدِيِّ(٤)] فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ [وفي رواية : فَقَالَ أَحَدُهُمَا(٥)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا قَدْ غَلَبَنِي [وفي رواية : إِنَّ هَذَا انْتَزَى(٦)] عَلَى أَرْضِي [وفي رواية : انْتَزَأَ عَلَيَّ أَرْضَهُ(٧)] قَدْ كَانَتْ لِأَبِي [وفي رواية : عَلَى أَرْضٍ كَانَتْ لِي .(٨)] [وفي رواية : عَلَى أَرْضٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٩)] [وَهُوَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيُّ وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ(١٠)] [وفي رواية : وَهَذَا رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدَانَ(١١)] [وفي رواية : وَالْآخَرُ رَبِيعَةُ بْنُ عَيْدَانَ(١٢)] فَقَالَ الْكِنْدِيُّ [وفي رواية : وَقَالَ الْآخَرُ(١٣)] : هِيَ أَرْضِي فِي يَدِي ، أَزْرَعُهَا [وفي رواية : زَرَعْتُهَا(١٤)] لَيْسَ لَهُ فِيهَا حَقٌّ [وفي رواية : اخْتَصَمَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ وَرَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَرْضٍ فِي يَدِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسِ الْكِنْدِيِّ ادَّعَاهَا الْحَضْرَمِيُّ(١٥)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْحَضْرَمِيِّ : أَلَكَ بَيِّنَةٌ ؟ [وفي رواية : بَيِّنَتُكَ(١٦)] . قَالَ : لَا [وفي رواية : مَا لِي بَيِّنَةٌ(١٧)] [وفي رواية : لَيْسَتْ لِي بَيِّنَةٌ !(١٨)] . قَالَ : فَلَكَ يَمِينُهُ [وفي رواية : عَلَيْكَ يَمِينُهُ(١٩)] ؟ [وفي رواية : قَالَ : يَحْلِفُ ،(٢٠)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بَيِّنَةٌ حَلَفَ الْأَشْعَثُ(٢١)] [وفي رواية : فَأُحَلِّفُهُ(٢٢)] . قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهُ [رَجُلٌ فَاجِرٌ(٢٣)] [وفي رواية : إِذًا يَذْهَبُ بِهَا(٢٤)] [وفي رواية : إِذَنْ يَذْهَبُ بِهَا(٢٥)] لَيْسَ يُبَالِي [وفي رواية : إِذًا يَحْلِفُ مَا يُبَالِي(٢٦)] مَا حَلَفَ عَلَيْهِ لَيْسَ يَتَوَرَّعُ عَنْ شَيْءٍ [وفي رواية : هَلَكَ حَقِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ جَعَلْتَهَا يَمِينَ الْأَشْعَثِ(٢٧)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :(٢٨)] : لَيْسَ لَكَ [مِنْهُ(٢٩)] [وفي رواية : فِيهِ(٣٠)] إلَّا ذَلِكَ [وفي رواية : إِلَّا ذَاكَ(٣١)] قَالَ : فَانْطَلَقَ بِهِ ؛ لِيُحْلِفَهُ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ لِيَحْلِفَ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَامَ لِيَحْلِفَ(٣٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَحْلِفَ(٣٤)] [قَالَ فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ(٣٥)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَدْبَرَ : أَمَا لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالٍ [وفي رواية : عَلَى مَالِهِ(٣٦)] [وفي رواية : عَلَى مَالِكَ(٣٧)] [وفي رواية : عَلَى مَالِ أَخِيهِ(٣٨)] [وفي رواية : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ(٣٩)] ، لِيَأْخُذَهُ [وفي رواية : لِيَأْكُلَهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَأَكَلَهُ(٤١)] ظُلْمًا [وفي رواية : ظَالِمًا لِيَذْهَبَ بِأَرْضِهِ(٤٢)] [وفي رواية : مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظُلْمًا(٤٣)] [وفي رواية : مَنْ غَصَبَ رَجُلًا(٤٤)] [وفي رواية : لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ(٤٥)] ، فَلَيَلْقَيَنَّ [وفي رواية : لَيَلْقَيَنَّ(٤٦)] اللَّهَ [جَلَّ وَعَلَا(٤٧)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : لَقِيَ اللَّهَ عز وجل(٤٨)] ، وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ [وفي رواية : وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ(٤٩)] [قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أُقْطِعَ أَرْضًا ظُلْمًا بِيَمِينِهِ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠٧·
  2. (٢)مسند الطيالسي١١٢٠·
  3. (٣)صحيح مسلم٣٢١·مسند أحمد١٩٠٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣١·مسند البزار٤٤٨٥·السنن الكبرى٥٩٥٦·المنتقى١٠٤٣·شرح معاني الآثار٥٧٣٦·شرح مشكل الآثار٣٧٠١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٢٨٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٢١·مسند أحمد١٩٠٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣١٢١٣٠٧·مسند البزار٤٤٨٥·السنن الكبرى٥٩٥٦·شرح معاني الآثار٥٧٣٦·شرح مشكل الآثار٣٧٠١·
  6. (٦)صحيح مسلم٣٢١·مسند أحمد١٩٠٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣١٢١٣٠٧·مسند البزار٤٤٨٥·مسند الطيالسي١١٢٠·السنن الكبرى٥٩٥٦·المنتقى١٠٤٣·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٥٧٣٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٢٧٠·شرح معاني الآثار٥٧٣٧٥٧٣٨·شرح مشكل الآثار٣٧٠٢·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٣٢١·مسند أحمد١٩٠٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣١٢١٣٠٧·المنتقى١٠٤٣·شرح مشكل الآثار٣٧٠١·
  11. (١١)مسند البزار٤٤٨٥·
  12. (١٢)مسند الطيالسي١١٢٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣١·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٥٠٧٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩٥١٦·
  16. (١٦)صحيح مسلم٣٢١·مسند أحمد١٩٠٩٩·المعجم الكبير١٩٥١٦·مسند البزار٤٤٨٥·مسند الطيالسي١١٢٠·السنن الكبرى٥٩٥٦·المنتقى١٠٤٣·شرح معاني الآثار٥٧٣٦·شرح مشكل الآثار٣٧٠١·
  17. (١٧)مسند البزار٤٤٨٤·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١١٢٠·
  19. (١٩)السنن الكبرى٥٩٥٥·
  20. (٢٠)مسند البزار٤٤٨٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩٥١٦·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٥٧٣٧·شرح مشكل الآثار٣٧٠٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٩٥٠٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٧٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٩٠٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠٧·مسند البزار٤٤٨٥·مسند الطيالسي١١٢٠·السنن الكبرى٥٩٥٦·المنتقى١٠٤٣·شرح معاني الآثار٥٧٣٦·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٣٢١·شرح مشكل الآثار٣٧٠١·
  26. (٢٦)مسند البزار٤٤٨٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٩٥١٦·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٢٧٠·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٣٢٠·سنن أبي داود٣٢٤٤٣٦٢٠·جامع الترمذي١٤٠٤·صحيح ابن حبان٥٠٧٩·المعجم الكبير١٩٥٠٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٧٢١٢٧٠٢١٣٠٧·سنن الدارقطني٤٤٨٥·السنن الكبرى٥٩٥٥·شرح معاني الآثار٥٧٣٧·شرح مشكل الآثار٣٧٠٢·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣١·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣٢١·سنن أبي داود٣٢٤٤·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٣٢٠·سنن أبي داود٣٢٤٤·صحيح ابن حبان٥٠٧٩·المعجم الكبير١٩٥٠٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٧٢١٢٧٠·السنن الكبرى٥٩٥٥·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٣٢١·مسند أحمد١٩٠٩٩·مسند البزار٤٤٨٥·مسند الطيالسي١١٢٠·السنن الكبرى٥٩٥٦·شرح معاني الآثار٥٧٣٦·شرح مشكل الآثار٣٧٠١·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣١٢١٣٠٧·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٢٧٠·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٣٢٠·صحيح ابن حبان٥٠٧٩·المعجم الكبير١٩٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣١٢١٣٠٧·سنن الدارقطني٤٤٨٥·السنن الكبرى٥٩٥٥·
  37. (٣٧)جامع الترمذي١٤٠٤·شرح معاني الآثار٥٧٣٧·شرح مشكل الآثار٣٧٠٢·
  38. (٣٨)مسند البزار٤٤٨٤·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٩٥١٦·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٣٢٠·سنن أبي داود٣٢٤٤·جامع الترمذي١٤٠٤·صحيح ابن حبان٥٠٧٩·المعجم الكبير١٩٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٧٢١٢٧٠·سنن الدارقطني٤٤٨٥·السنن الكبرى٥٩٥٥·شرح معاني الآثار٥٧٣٧·شرح مشكل الآثار٣٧٠٢·
  41. (٤١)مسند البزار٤٤٨٤·
  42. (٤٢)مسند الطيالسي١١٢٠·
  43. (٤٣)مسند البزار٤٤٨٥·السنن الكبرى٥٩٥٦·المنتقى١٠٤٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٩٥١٧·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٩٥١٦·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٣٢٠·سنن أبي داود٣٢٤٤·جامع الترمذي١٤٠٤·صحيح ابن حبان٥٠٧٩·المعجم الكبير١٩٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣١٢٠٧٦٧·سنن الدارقطني٤٤٨٥·مسند الطيالسي١١٢٠·السنن الكبرى٥٩٥٥·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٥٠٧٩·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٩٠٩٩·شرح مشكل الآثار٣٧٠٢·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٣٢١·مسند أحمد١٩٠٩٩·المعجم الكبير١٩٥١٦١٩٥١٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣١٢١٣٠٧·مسند البزار٤٤٨٥·مسند الطيالسي١١٢٠·السنن الكبرى٥٩٥٦·المنتقى١٠٤٣·شرح معاني الآثار٥٧٣٦·شرح مشكل الآثار٣٧٠١·
  50. (٥٠)مسند البزار٤٤٨٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٠ / ٣٠
  • صحيح مسلم · #320

    أَمَا لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ .

  • صحيح مسلم · #321

    مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظَالِمًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ . قَالَ إِسْحَاقُ : فِي رِوَايَتِهِ : رَبِيعَةُ بْنُ عَيْدَانَ .

  • سنن أبي داود · #3244

    أَمَا لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالٍ لِيَأْكُلَهُ ظَالِمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ .

  • سنن أبي داود · #3620

    أَلَكَ بَيِّنَةٌ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَلَكَ يَمِينُهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ فَاجِرٌ لَيْسَ يُبَالِي مَا حَلَفَ لَيْسَ يَتَوَرَّعُ مِنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إِلَّا ذَلِكَ .

  • جامع الترمذي · #1404

    لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِكَ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا ، لَيَلْقَيَنَّ اللهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَالْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ . حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • مسند أحمد · #19099

    مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظَالِمًا لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ .

  • صحيح ابن حبان · #5079

    أَمَا لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ .

  • المعجم الكبير · #19509

    أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ .

  • المعجم الكبير · #19516

    مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ .

  • المعجم الكبير · #19517

    مَنْ غَصَبَ رَجُلًا أَرْضًا ظُلْمًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #22583

    لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظَالِمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20531

    بَابُ مَا يَقُولُ الْقَاضِي إِذَا جَلَسَ الْخَصْمَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ 20531 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ الْفَامِيُّ بِبَغْدَادَ فِي مَسْجِدِ الرُّصَافَةِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيُّ ، وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : هِيَ أَرْضِي أَزْرَعُهَا ، قَالَ : أَلَكَ بَيِّنَةٌ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " فَلَكَ يَمِينُهُ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ يُبَالِي مَا حَلَفَ عَلَيْهِ . قَالَ : لَيْسَ لَكَ فِيهِ إِلَّا ذَلِكَ . قَالَ : فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَحْلِفَ قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ ظُلْمًا ؛ لَيَلْقَيَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ( قَالَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللهُ ) : وَرَبِيعَةُ هُوَ ابْنُ عَيْدَانَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَيَاءٍ مُعْجَمَةٍ مِنْ تَحْتِهَا بِنُقْطَتَيْنِ ، وَقِيلَ : ابْنُ عِبْدَانَ بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَبِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ مِنْ تَحْتِهَا بِوَاحِدَةٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20567

    أَمَا لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالٍ ، لِيَأْخُذَهُ ظُلْمًا ، فَلَيَلْقَيَنَّ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ . هَكَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي ، وَكَذَلِكَ وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ . ( وَرَوَاهُ ) عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكَجِّيُّ ، وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ فَقَالُوا فِي الْحَدِيثِ : " لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إِلَّا ذَلِكَ " . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ : " لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إِلَّا ذَلِكَ " . وَهَذَا لَا يَنْفِي الْحُكْمَ بِالْعِلْمِ ، وَإِنَّمَا يَنْفِي أَنْ يَكُونَ لَهُ مِنْ جِهَةِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيْرُ الْيَمِينِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20767

    أَمَا لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالٍ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ ، وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ وَغَيْرِهِ . فِي قَوْلِهِ فَانْطَلَقَ لِيَحْلِفَ لَهُ ، وَقَوْلُهُ قَالَ : لَمَّا أَدْبَرَ كَالدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ الْأَيْمَانَ كَانَتْ تُنْقَلُ بِالْمَدِينَةِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21270

    أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالٍ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ وَجَمَاعَةٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21280

    جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَذَكَرَهُ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ هَنَّادٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21307

    أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ ظُلْمًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرٍ وَإِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ .

  • سنن الدارقطني · #4485

    أَمَا لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ .

  • مسند البزار · #4484

    مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ أَخِيهِ ، فَأَكَلَهُ ظُلْمًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ .

  • مسند البزار · #4485

    مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظُلْمًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ أُقْطِعَ أَرْضًا ظُلْمًا بِيَمِينِهِ .

  • مسند الطيالسي · #1120

    أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ ظَالِمًا لِيَذْهَبَ بِأَرْضِهِ لَيَلْقَيَنَّ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ .

  • السنن الكبرى · #5955

    أَمَا إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ .

  • السنن الكبرى · #5956

    مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظُلْمًا لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ .

  • المنتقى · #1043

    مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظُلْمًا ، لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ .

  • شرح معاني الآثار · #5736

    مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظَالِمًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ .

  • شرح معاني الآثار · #5737

    أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِكَ ظَالِمًا لِيَأْكُلَهُ لَقِيَ اللهَ ، وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ .

  • شرح معاني الآثار · #5738

    فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَذَا غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ كَانَتْ لِي . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمَّا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَمِينُكَ أَوْ يَمِينُهُ ، لَيْسَ لَكُمْ فِيهِ إِلَّا ذَلِكَ ، دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّ شَيْئًا بِغَيْرِ الْبَيِّنَةِ ؛ فَهَذَا يَنْفِي الْقَضَاءَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ . وَالَّذِي هُوَ أَوْلَى بِنَا أَنْ نَحْمِلَ وَجْهَ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ تَأْوِيلُهُ مِنَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ عَلَى مَا يُوَافِقُ هَذَا لَا عَلَى مَا يُخَالِفُهُ . وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ ، وَلَكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ . فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ الْيَمِينَ لَا يَكُونُ أَبَدًا إِلَّا عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ بِالْإِسْنَادِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ . وَأَمَّا النَّظَرُ فِي هَذَا فَإِنَّهُ يُغْنِينَا عَنْ ذِكْرِ أَكْثَرِ فَسَادِ قَوْلِ الَّذِينَ ذَهَبُوا إِلَى الْقَضَاءِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ . فَجَعَلُوا ذَلِكَ فِي الْأَمْوَالِ خَاصَّةً دُونَ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ . فَلَمَّا ثَبَتَ أَنَّهُ لَا يُقْضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ فِي غَيْرِ الْأَمْوَالِ كَانَ حُكْمُ الْأَمْوَالِ فِي النَّظَرِ أَيْضًا كَذَلِكَ . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #3701

    مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظَالِمًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ .

  • شرح مشكل الآثار · #3702

    أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِكَ ظَالِمًا لِيَأْكُلَهُ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #3703

    يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَذَا غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ كَانَتْ لِأَبِي . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ خُصُومَةُ الرَّجُلَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ فِيهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَصْبٍ ادَّعَاهُ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ أَنَّهُ كَانَ مِنْهُ إِيَّاهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُدَّعِي بِبَيِّنَةٍ إِنْ كَانَتْ لَهُ عَلَى مَا ادَّعَاهُ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَإِعْلَامُهُ إِيَّاهُ أَنَّ لَهُ يَمِينَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ إِنْ طَلَبَهَا . وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَوْ أَقَامَ عِنْدَهُ بَيِّنَةً عَلَى مَا ادَّعَاهُ عِنْدَهُ لَحُكِمَ لَهُ بِهِ عَلَى مَنِ ادَّعَاهُ عَلَيْهِ عِنْدَهُ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْغَاصِبَ لِذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مِلْكُهُ عَلَى الَّذِي كَانَ غَصَبَهُ إِيَّاهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِغَصْبِهِ إِيَّاهُ كَانَ مِنْهُ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ الْحَرْبِيُّ يَغْصِبُ الْحَرْبِيَّ أَرْضًا فِي دَارِ الْحَرْبِ ، ثُمَّ يُسْلِمَانِ ، فَيَخْتَصِمَانِ فِيهَا إِلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ ، أَنَّهُ يَنْظُرُ بَيْنَهُمَا فِي ذَلِكَ ، وَحَكَمَ بَيْنَهُمَا فِيهِ كَمَا يَحْكُمُ فِي مِثْلِهِ لَوْ كَانَ بَيْنَ مُسْلِمَيْنِ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ . وَقَدْ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ يَذْهَبُ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ أَيْضًا ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِنْ كَانَ مَلِكُهُمْ خُوصِمَ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ فِي دَارِ مِلْكِهِ ، فَجَعَلَهُ لِغَاصِبِهِ بِغَصْبِهِ إِيَّاهُ ، ثُمَّ خُوصِمَ فِي ذَلِكَ إِلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ ، أَمْضَى ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرُدَّهُ عَلَى الْمَغْصُوبِ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يُخَاصِمْ فِي ذَلِكَ إِلَى مَلِكِهِمْ ، وَلَا كَانَ مِنْهُ فِيهِ إِمْضَاؤُهُ لِغَاصِبِهِ ، نَظَرَ فِيمَا بَيْنَ الْغَاصِبِ لَهُ وَالْمَغْصُوبِ مِنْهُ ، وَحَكَمَ فِي ذَلِكَ كَمَا يَحْكُمُ فِي غَصْبِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا فِي دَارِ الْإِسْلَامِ . وَكَانَ بَعْضُ مَنْ يَذْهَبُ إِلَى قَوْلِهِ هَذَا يَحْتَجُّ لَهُ فِيهِ بِمَا قَدْ رَوَيْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا مِنْ قَوْلِهِ : كُلُّ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكُلُّ مِيرَاثٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ ، فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الْإِسْلَامِ . قَالَ : فَكَمَا كَانَ الْمِيرَاثُ إِذَا قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى غَيْرِ حُكْمِ الْإِسْلَامِ أُمْضِيَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرَدَّ إِلَى حُكْمِ الْإِسْلَامِ ، وَإِذَا لَمْ يُقْسَمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ حَتَّى أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ ، قُسِمَ عَلَى حُكْمِ الْإِسْلَامِ ، كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ الْغَصْبِ الَّذِي ذَكَرْنَا إِذَا أُجْرِيَ فِيهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَعْنًى أُمْضِيَ ذَلِكَ الْمَعْنَى فِيهِ ، وَلَمْ يُرَدَّ إِلَى حُكْمِ الْإِسْلَامِ ، وَإِذَا لَمْ يُمْضَ فِيهِ ذَلِكَ الْمَعْنَى حَتَّى أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ رُدَّ إِلَى حُكْمِ الْإِسْلَامِ فِيهِ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ،