حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَحَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ وَأَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ أَخبَرَنَا شُعَيبٌ

١٥ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١/١٨٥) برقم ٢٠٩

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] اسْتَعْمَلَ ابْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَقَدِمَ عُمَرُ فَاسْتَقْبَلَهُ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى ، فَغَضِبَ عُمَرُ حَتَّى قَامَ فِي الْغَرْزِ ، فَقَالَ : أَتَسْتَخْلِفُ عَلَى آلِ اللَّهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى ؟ قَالَ : إِنِّي وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ وَأَفْقَهَهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ [وفي رواية : اسْتَخْلَفَ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ ابْنِ أَبْزَى عَلَى مَكَّةَ وَكَانَ مِنَ الْمَوَالِي ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ ؟ فَقَالَ : اسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أَبْزَى ، قَالَ : تَسْتَخْلِفُ رَجُلًا مِنَ الْمَوَالِي ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِعُسْفَانَ وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي ؟ فَقَالَ نَافِعٌ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى ، فَقَالَ عُمَرُ : وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى ؟ فَقَالَ : مَوْلًى مِنْ مَوَالِينَا ، فَقَالَ عُمَرُ : فَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ ، عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ تَلَقَّى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَى عُسْفَانَ وَكَانَ نَافِعٌ عَامِلًا لِعُمَرَ عَلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي ؟ يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ ، قَالَ : ابْنَ أَبْزَى ، قَالَ : وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى ؟ قَالَ : رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي ، قَالَ عُمَرُ : اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ فَقَالَ لَهُ : إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ ، اسْتَعْمَلَ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عَلَى مَكَّةَ فَتَلَقَّاهُ بِعُسْفَانَ فَقَالَ : مَنِ اسْتَعْمَلْتَ ؟ أَوْ قَالَ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ ؟ قَالَ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى ، قَالَ : مَنِ ابْنُ أَبْزَى ؟ قَالَ : مَوْلًى لَنَا ، قَالَ : وَتَسْتَخْلِفُ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ قَاضٍ(٥)] [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى مَكَّةَ فَاسْتَقْبَلَنَا أَمِيرُ مَكَّةَ نَافِعُ بْنُ عَلْقَمَةَ - وَسُمِّيَ بِعَمٍّ لَهُ يُقَالُ لَهُ نَافِعٌ - فَقَالَ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ ؟ قَالَ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى ، قَالَ : عَمَدْتَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمَوَالِي فَاسْتَخْلَفْتَهُ عَلَى مَنْ بِهَا مِنْ قُرَيْشٍ وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ، وَمَكَّةُ أَرْضٌ مُحْتَضَرَةٌ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَسْمَعُوا كِتَابَ اللَّهِ مِنْ رَجُلٍ حَسَنِ الْقِرَاءَةِ(٦)] ، فَتَوَاضَعَ لَهَا عُمَرُ حَتَّى اطْمَأَنَّ عَلَى رَحْلِهِ ، فَقَالَ : لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ؟ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : [نِعْمَ مَا رَأَيْتَ(٧)] إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٨)] سَيَرْفَعُ [وفي رواية : يَرْفَعُ(٩)] [وفي رواية : لَيَرْفَعُ(١٠)] بِهَذَا الدِّينَ [وفي رواية : بِهَذَا الْكِتَابِ(١١)] [وفي رواية : بِهَذَا الْقُرْآنِ(١٢)] [وفي رواية : بِالْقُرْآنِ(١٣)] أَقْوَامًا [وفي رواية : رِجَالًا(١٤)] وَيَضَعُ بِهِ [وفي رواية : بِالْقُرْآنِ(١٥)] آخَرِينَ [وفي رواية : رِجَالًا(١٦)] [وفي رواية : أَقْوَامًا(١٧)] [وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ رُفِعَ بِالْقُرْآنِ(١٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى مِمَّنْ رَفَعَهُ اللَّهُ بِالْقُرْآنِ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٥٢٠٥·المطالب العالية٢٥٢٦·شرح مشكل الآثار٢٥١٤٢٥١٥·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  3. (٣)مسند الدارمي٣٤٠٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٧٤·
  5. (٥)مسند البزار٢٨٤·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·المطالب العالية٢٥٢٦·
  8. (٨)مسند البزار٢٨٤·
  9. (٩)صحيح مسلم١٨٧٩·سنن ابن ماجه٢٢٤·مسند أحمد٢٣٢·مسند الدارمي٣٤٠٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٢١·سنن البيهقي الكبرى٥٢٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·شرح مشكل الآثار٢٥١٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٧٧٤·مسند البزار٢٨٤·شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  11. (١١)صحيح مسلم١٨٧٩·سنن ابن ماجه٢٢٤·مسند أحمد٢٣٢·مسند الدارمي٣٤٠٣·سنن البيهقي الكبرى٥٢٠٥·مسند البزار٢٨٤·شرح مشكل الآثار٢٥١٤·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٧٧٤·مصنف عبد الرزاق٢١٠٢١·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·المطالب العالية٢٥٢٦·شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·المطالب العالية٢٥٢٦·شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  17. (١٧)صحيح مسلم١٨٧٩·سنن ابن ماجه٢٢٤·مسند أحمد٢٣٢·مسند الدارمي٣٤٠٣·صحيح ابن حبان٧٧٤·مصنف عبد الرزاق٢١٠٢١·سنن البيهقي الكبرى٥٢٠٥·مسند البزار٢٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٩٢١٠·شرح مشكل الآثار٢٥١٤·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار354 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَابِه مَنْ قَالَ لَهُ لَمَّا قَالَ فِي الْأَذَانِ مَا قَالَ : تَرَكَتْنَا وَنَحْنٌ نَتَقَاتَلُ عَلَى الْأَذَانِ مَا أَجَابَهُ بِهِ عَنْهُ . 2516 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيِّ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأرشد ا…
الأحاديث١٥ / ١٥
  • صحيح مسلم · #1879

    إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ .

  • صحيح مسلم · #1880

    وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ اللَّيْثِيُّ أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيَّ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِعُسْفَانَ بِمِثْلِ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ .

  • سنن ابن ماجه · #224

    إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ .

  • مسند أحمد · #232

    إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ .

  • مسند الدارمي · #3403

    إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ .

  • صحيح ابن حبان · #774

    إِنَّ اللهَ لَيَرْفَعُ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #21021

    إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والصواب : ( عامر )

  • سنن البيهقي الكبرى · #5205

    إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ . .

  • مسند البزار · #284

    إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #209

    إِنَّ اللهَ سَيَرْفَعُ بِهَذَا الدِّينَ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #210

    خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى مَكَّةَ فَاسْتَقْبَلَنَا أَمِيرُ مَكَّةَ نَافِعُ بْنُ عَلْقَمَةَ - وَسُمِّيَ بِعَمٍّ لَهُ يُقَالُ لَهُ نَافِعٌ - فَقَالَ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ ؟ قَالَ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى ، قَالَ : عَمَدْتَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمَوَالِي فَاسْتَخْلَفْتَهُ عَلَى مَنْ بِهَا مِنْ قُرَيْشٍ وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللهِ ، وَمَكَّةُ أَرْضٌ مُحْتَضَرَةٌ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَسْمَعُوا كِتَابَ اللهِ مِنْ رَجُلٍ حَسَنِ الْقِرَاءَةِ ، قَالَ : نِعْمَ مَا رَأَيْتَ ، إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا ، وَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى مِمَّنْ رَفَعَهُ اللهُ بِالْقُرْآنِ .

  • المطالب العالية · #2526

    نَعَمْ وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللهِ ، وَمَكَّةُ أَرْضٌ مُحْتَضَرَةٌ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَسْمَعُوا كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَجُلٍ حَسَنِ الْقِرَاءَةِ . فَقَالَ : نِعْمَ مَا رَأَيْتَ ، إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى مِمَّنْ يَرْفَعُهُ اللهُ بِالْقُرْآنِ . رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَفِيهِ نَظَرٌ ; لِأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَصْغُرُ عَنْ ذَلِكَ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ ، وَفِيهِ الْقِصَّةُ بِالْمَعْنَى . وَقَالَ فِيهِ : فَتَلَقَّاهُ نَافِعُ بْنُ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيُّ وَهُوَ الْمَحْفُوظُ .

  • شرح مشكل الآثار · #2514

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2515

    أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ تَلَقَّى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِعُسْفَانَ ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِمَّا لَمْ يَقُلْهُ إِلَّا تَوْقِيفًا .

  • شرح مشكل الآثار · #2516

    اسْتَخْلَفَ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ ابْنِ أَبْزَى عَلَى مَكَّةَ وَكَانَ مِنَ الْمَوَالِي ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ ؟ فَقَالَ : اسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أَبْزَى ، قَالَ : تَسْتَخْلِفُ رَجُلًا مِنَ الْمَوَالِي ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ ، قَالَ : لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَرْفَعُ بِالْقُرْآنِ رِجَالًا وَيَضَعُ بِهِ رِجَالًا ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ رُفِعَ بِالْقُرْآنِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ - يَرْفَعُ بِالْقُرْآنِ مَنْ لَمْ يَكُنْ رَفِيعًا قَبْلَ ذَلِكَ ، فَكَذَلِكَ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ يَرْفَعُ بِالْأَذَانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ رَفِيعًا قَبْلَ ذَلِكَ ، وَلَيْسَ مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ سَيَأْتِي زَمَانٌ يَكُونُ مُؤَذِّنُوكُمْ فِيهِ سَفَلَكُمْ ، عَلَى مَعْنَى أَنَّهُمْ سَفَلٌ فِي أَنْسَابِهِمْ وَلَا سَفَلٌ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ أُمُورِهِمْ ، وَلَكِنَّهُمْ سَفَلٌ عَمَّنْ هُوَ أَعْلَى مِنْهُمْ فِي النَّسَبِ مِمَّنْ قَدْ كَانَ يَجِبُ أَنْ يَسْبِقَهُمْ إِلَى مَا صَارُوا مِنْ أَهْلِهِ ، وَأَنْ يَكُونَ هُوَ وَلِيَّ مَا خَلَّاهُ لَهُمْ ، فَإِذَا خَلَّاهُ لَهُمُ انْخَفَضَ بِذَلِكَ وَارْتَفَعُوا عَلَيْهِ بِتَوْلِيَتِهِمْ إِيَّاهُ وَإِنْ صَارُوا أَهْلَهُ دُونَهُ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .