حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
2514
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوابه من قال له لما قال في الأذان ما قال تركتنا ونحن نتقاتل على الأذان

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَأَبُو عَامِرٍ قَالَا : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ اللَّيْثِيُّ

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اسْتَعْمَلَ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عَلَى مَكَّةَ فَتَلَقَّاهُ بِعُسْفَانَ فَقَالَ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى الْوَادِي ؟ فَقَالَ اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى ، قَالَ : وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى ؟ قَالَ : مَوْلًى لَنَا ، قَالَ : اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللهِ ، عَالِمٌ بِفَرَائِضِ اللهِ قَاضٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطاب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطنيالإسناد المشترك
    وحديث الزهري هو الصواب
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عامر بن واثلة
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة100هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  5. 05
    أبو عامر العقدي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    يزيد بن سنان القزاز
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة264هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 201) برقم: (1879) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 49) برقم: (774) والدارمي في "مسنده" (4 / 2118) برقم: (3403) وابن ماجه في "سننه" (1 / 148) برقم: (224) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 89) برقم: (5205) وأحمد في "مسنده" (1 / 85) برقم: (232) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 185) برقم: (209) ، (1 / 186) برقم: (210) والبزار في "مسنده" (1 / 370) برقم: (284) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 620) برقم: (2526) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 439) برقم: (21021) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 445) برقم: (2514) ، (5 / 446) برقم: (2516)

المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١/١٨٥) برقم ٢٠٩

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] اسْتَعْمَلَ ابْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَقَدِمَ عُمَرُ فَاسْتَقْبَلَهُ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى ، فَغَضِبَ عُمَرُ حَتَّى قَامَ فِي الْغَرْزِ ، فَقَالَ : أَتَسْتَخْلِفُ عَلَى آلِ اللَّهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى ؟ قَالَ : إِنِّي وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ وَأَفْقَهَهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ [وفي رواية : اسْتَخْلَفَ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ ابْنِ أَبْزَى عَلَى مَكَّةَ وَكَانَ مِنَ الْمَوَالِي ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ ؟ فَقَالَ : اسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أَبْزَى ، قَالَ : تَسْتَخْلِفُ رَجُلًا مِنَ الْمَوَالِي ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِعُسْفَانَ وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي ؟ فَقَالَ نَافِعٌ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى ، فَقَالَ عُمَرُ : وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى ؟ فَقَالَ : مَوْلًى مِنْ مَوَالِينَا ، فَقَالَ عُمَرُ : فَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ ، عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ تَلَقَّى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَى عُسْفَانَ وَكَانَ نَافِعٌ عَامِلًا لِعُمَرَ عَلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي ؟ يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ ، قَالَ : ابْنَ أَبْزَى ، قَالَ : وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى ؟ قَالَ : رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي ، قَالَ عُمَرُ : اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ فَقَالَ لَهُ : إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ ، اسْتَعْمَلَ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عَلَى مَكَّةَ فَتَلَقَّاهُ بِعُسْفَانَ فَقَالَ : مَنِ اسْتَعْمَلْتَ ؟ أَوْ قَالَ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ ؟ قَالَ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى ، قَالَ : مَنِ ابْنُ أَبْزَى ؟ قَالَ : مَوْلًى لَنَا ، قَالَ : وَتَسْتَخْلِفُ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ قَاضٍ(٥)] [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى مَكَّةَ فَاسْتَقْبَلَنَا أَمِيرُ مَكَّةَ نَافِعُ بْنُ عَلْقَمَةَ - وَسُمِّيَ بِعَمٍّ لَهُ يُقَالُ لَهُ نَافِعٌ - فَقَالَ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ ؟ قَالَ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى ، قَالَ : عَمَدْتَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمَوَالِي فَاسْتَخْلَفْتَهُ عَلَى مَنْ بِهَا مِنْ قُرَيْشٍ وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ، وَمَكَّةُ أَرْضٌ مُحْتَضَرَةٌ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَسْمَعُوا كِتَابَ اللَّهِ مِنْ رَجُلٍ حَسَنِ الْقِرَاءَةِ(٦)] ، فَتَوَاضَعَ لَهَا عُمَرُ حَتَّى اطْمَأَنَّ عَلَى رَحْلِهِ ، فَقَالَ : لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ؟ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : [نِعْمَ مَا رَأَيْتَ(٧)] إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٨)] سَيَرْفَعُ [وفي رواية : يَرْفَعُ(٩)] [وفي رواية : لَيَرْفَعُ(١٠)] بِهَذَا الدِّينَ [وفي رواية : بِهَذَا الْكِتَابِ(١١)] [وفي رواية : بِهَذَا الْقُرْآنِ(١٢)] [وفي رواية : بِالْقُرْآنِ(١٣)] أَقْوَامًا [وفي رواية : رِجَالًا(١٤)] وَيَضَعُ بِهِ [وفي رواية : بِالْقُرْآنِ(١٥)] آخَرِينَ [وفي رواية : رِجَالًا(١٦)] [وفي رواية : أَقْوَامًا(١٧)] [وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ رُفِعَ بِالْقُرْآنِ(١٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى مِمَّنْ رَفَعَهُ اللَّهُ بِالْقُرْآنِ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٥٢٠٥·المطالب العالية٢٥٢٦·شرح مشكل الآثار٢٥١٤٢٥١٥·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  3. (٣)مسند الدارمي٣٤٠٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٧٤·
  5. (٥)مسند البزار٢٨٤·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·المطالب العالية٢٥٢٦·
  8. (٨)مسند البزار٢٨٤·
  9. (٩)صحيح مسلم١٨٧٩·سنن ابن ماجه٢٢٤·مسند أحمد٢٣٢·مسند الدارمي٣٤٠٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٢١·سنن البيهقي الكبرى٥٢٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·شرح مشكل الآثار٢٥١٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٧٧٤·مسند البزار٢٨٤·شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  11. (١١)صحيح مسلم١٨٧٩·سنن ابن ماجه٢٢٤·مسند أحمد٢٣٢·مسند الدارمي٣٤٠٣·سنن البيهقي الكبرى٥٢٠٥·مسند البزار٢٨٤·شرح مشكل الآثار٢٥١٤·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٧٧٤·مصنف عبد الرزاق٢١٠٢١·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·المطالب العالية٢٥٢٦·شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·المطالب العالية٢٥٢٦·شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  17. (١٧)صحيح مسلم١٨٧٩·سنن ابن ماجه٢٢٤·مسند أحمد٢٣٢·مسند الدارمي٣٤٠٣·صحيح ابن حبان٧٧٤·مصنف عبد الرزاق٢١٠٢١·سنن البيهقي الكبرى٥٢٠٥·مسند البزار٢٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٩٢١٠·شرح مشكل الآثار٢٥١٤·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
المواضيع
شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    354 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَابِه مَنْ قَالَ لَهُ لَمَّا قَالَ فِي الْأَذَانِ مَا قَالَ : تَرَكَتْنَا وَنَحْنٌ نَتَقَاتَلُ عَلَى الْأَذَانِ مَا أَجَابَهُ بِهِ عَنْهُ . 2516 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيِّ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأرشد اللَّهُ الْأَئِمَّةَ وغفر لِلْمُؤَذِّنِينَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْتَنَا وَنَحْنُ نَتَنَافَسُ عَلَى الْأَذَانِ ، قَالَ كَلًّا إنَّ بَعْدَكُمْ زَمَانًا يَكُونُ مُؤَذِّنُوكُمْ فِيهِ سَفَلَكُمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ هَذَا عِنْدَنَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ عَلَى أَنَّ الْأَذَانَ مَنْزِلَةٌ شَرِيفَةٌ قَدْ كَانَتْ تَجِبُ عَلَى الْأَشْرَافِ أَنْ يَكُونُوا أَهْلَهَا فَأَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ بِمَعْنَى أَنَّهُمْ يَتْرُكُونَهَا حَتَّى يَقُومَ بِهَا مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ فَيَعُودُ شَرِيفًا وَتَعْلُو مَرْتَبَتُهُ مَرَاتِبَهُمْ كَمَثَلِ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . 2517 - مِمَّا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانَ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : مَنْ مُؤَذِّنُوكُمْ الْيَوْمَ ؟ قَالُوا : مَوَالِينَا وَعَبِيدُنَا ، قَالَ : إنَّ ذَلِكَ بِكُمْ لَنَقْصٌ كَثِيرٌ ، وَمَا قَدْ رُوِيَ فِيمَا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ . 2518 - وَهُوَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عَامِرٍ ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ بَيَانٍ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : لَوْ أَطَقْتُ الْأَذَانَ مَعَ الخليفى لَأَذَّنْتُ ، وَهَذَا كَمِثْلِ مَا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ قَوْلِهِ : تَقَرَّبُوا يَا بَنِي فَرُّوخَ فَإِنَّ الْعَرَبَ قَدْ أَعْرَضَتْ أَيْ عَنْ الْعِلْمِ ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    354 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَابِه مَنْ قَالَ لَهُ لَمَّا قَالَ فِي الْأَذَانِ مَا قَالَ : تَرَكَتْنَا وَنَحْنٌ نَتَقَاتَلُ عَلَى الْأَذَانِ مَا أَجَابَهُ بِهِ عَنْهُ . 2516 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيِّ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأرشد اللَّهُ الْأَئِمَّةَ وغفر لِلْمُؤَذِّنِينَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْتَنَا وَنَحْنُ نَتَنَافَسُ عَلَى الْأَذَانِ ، قَالَ كَلًّا إنَّ بَعْدَكُمْ زَمَانًا يَكُونُ مُؤَذِّنُوكُمْ فِيهِ سَفَلَكُمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ هَذَا عِنْدَنَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ عَلَى أَنَّ الْأَذَانَ مَنْزِلَةٌ شَرِيفَةٌ قَدْ كَانَتْ تَجِبُ عَلَى الْأَشْرَافِ أَنْ يَكُونُوا أَهْلَهَا فَأَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ بِمَعْنَى أَنَّهُمْ يَتْرُكُونَهَا حَتَّى يَقُومَ بِهَا مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ فَيَعُودُ شَرِيفًا وَتَعْلُو مَرْتَبَتُهُ مَرَاتِبَهُمْ كَمَثَلِ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . 2517 - مِمَّا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانَ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : مَنْ مُؤَذِّنُوكُمْ الْيَوْمَ ؟ قَالُوا : مَوَالِينَا وَعَبِيدُنَا ، قَالَ : إنَّ ذَلِكَ بِكُمْ لَنَقْصٌ كَثِيرٌ ، وَمَا قَدْ رُوِيَ فِيمَا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ . 2518 - وَهُوَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عَامِرٍ ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ بَيَانٍ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : لَوْ أَطَقْتُ الْأَذَانَ مَعَ الخليفى لَأَذَّنْتُ ، وَهَذَا كَمِثْلِ مَا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ قَوْلِهِ : تَقَرَّبُوا يَا بَنِي فَرُّوخَ فَإِنَّ الْعَرَبَ قَدْ أَعْرَضَتْ أَيْ عَنْ الْعِلْمِ ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    2514 كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَأَبُو عَامِرٍ قَالَا : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ اللَّيْثِيُّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اسْتَعْمَلَ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عَلَى مَكَّةَ فَتَلَقَّاهُ بِعُسْفَانَ فَقَالَ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى الْوَادِي ؟ فَقَالَ اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى ، قَالَ : وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى ؟ قَالَ : مَوْلًى لَنَا ، قَالَ : اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللهِ ، عَالِمٌ بِفَرَائِضِ اللهِ قَاضٍ ، فَقَالَ عُمَرُ </علم_ر

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث