حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 210
209
مسند عمر بن الخطاب

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمَ ،

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ ابْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَقَدِمَ عُمَرُ فَاسْتَقْبَلَهُ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى ، فَغَضِبَ عُمَرُ حَتَّى قَامَ فِي الْغَرْزِ ، فَقَالَ : أَتَسْتَخْلِفُ عَلَى آلِ اللهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى ؟ قَالَ : إِنِّي وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللهِ وَأَفْقَهَهُمْ فِي دِينِ اللهِ ، فَتَوَاضَعَ لَهَا عُمَرُ حَتَّى اطْمَأَنَّ عَلَى رَحْلِهِ ، فَقَالَ : لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ؟ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللهَ سَيَرْفَعُ بِهَذَا الدِّينَ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    الحسن بن سلم بن صالح العجلي
    تقييم الراوي:مجهول· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    إبراهيم بن الحجاج السامي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 201) برقم: (1879) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 49) برقم: (774) والدارمي في "مسنده" (4 / 2118) برقم: (3403) وابن ماجه في "سننه" (1 / 148) برقم: (224) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 89) برقم: (5205) وأحمد في "مسنده" (1 / 85) برقم: (232) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 185) برقم: (209) ، (1 / 186) برقم: (210) والبزار في "مسنده" (1 / 370) برقم: (284) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 620) برقم: (2526) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 439) برقم: (21021) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 445) برقم: (2514) ، (5 / 446) برقم: (2516)

المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١/١٨٥) برقم ٢٠٩

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] اسْتَعْمَلَ ابْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَقَدِمَ عُمَرُ فَاسْتَقْبَلَهُ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى ، فَغَضِبَ عُمَرُ حَتَّى قَامَ فِي الْغَرْزِ ، فَقَالَ : أَتَسْتَخْلِفُ عَلَى آلِ اللَّهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى ؟ قَالَ : إِنِّي وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ وَأَفْقَهَهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ [وفي رواية : اسْتَخْلَفَ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ ابْنِ أَبْزَى عَلَى مَكَّةَ وَكَانَ مِنَ الْمَوَالِي ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ ؟ فَقَالَ : اسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أَبْزَى ، قَالَ : تَسْتَخْلِفُ رَجُلًا مِنَ الْمَوَالِي ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِعُسْفَانَ وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي ؟ فَقَالَ نَافِعٌ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى ، فَقَالَ عُمَرُ : وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى ؟ فَقَالَ : مَوْلًى مِنْ مَوَالِينَا ، فَقَالَ عُمَرُ : فَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ ، عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ تَلَقَّى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَى عُسْفَانَ وَكَانَ نَافِعٌ عَامِلًا لِعُمَرَ عَلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي ؟ يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ ، قَالَ : ابْنَ أَبْزَى ، قَالَ : وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى ؟ قَالَ : رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي ، قَالَ عُمَرُ : اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ فَقَالَ لَهُ : إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ ، اسْتَعْمَلَ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عَلَى مَكَّةَ فَتَلَقَّاهُ بِعُسْفَانَ فَقَالَ : مَنِ اسْتَعْمَلْتَ ؟ أَوْ قَالَ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ ؟ قَالَ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى ، قَالَ : مَنِ ابْنُ أَبْزَى ؟ قَالَ : مَوْلًى لَنَا ، قَالَ : وَتَسْتَخْلِفُ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ قَاضٍ(٥)] [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى مَكَّةَ فَاسْتَقْبَلَنَا أَمِيرُ مَكَّةَ نَافِعُ بْنُ عَلْقَمَةَ - وَسُمِّيَ بِعَمٍّ لَهُ يُقَالُ لَهُ نَافِعٌ - فَقَالَ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ ؟ قَالَ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى ، قَالَ : عَمَدْتَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمَوَالِي فَاسْتَخْلَفْتَهُ عَلَى مَنْ بِهَا مِنْ قُرَيْشٍ وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ، وَمَكَّةُ أَرْضٌ مُحْتَضَرَةٌ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَسْمَعُوا كِتَابَ اللَّهِ مِنْ رَجُلٍ حَسَنِ الْقِرَاءَةِ(٦)] ، فَتَوَاضَعَ لَهَا عُمَرُ حَتَّى اطْمَأَنَّ عَلَى رَحْلِهِ ، فَقَالَ : لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ؟ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : [نِعْمَ مَا رَأَيْتَ(٧)] إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٨)] سَيَرْفَعُ [وفي رواية : يَرْفَعُ(٩)] [وفي رواية : لَيَرْفَعُ(١٠)] بِهَذَا الدِّينَ [وفي رواية : بِهَذَا الْكِتَابِ(١١)] [وفي رواية : بِهَذَا الْقُرْآنِ(١٢)] [وفي رواية : بِالْقُرْآنِ(١٣)] أَقْوَامًا [وفي رواية : رِجَالًا(١٤)] وَيَضَعُ بِهِ [وفي رواية : بِالْقُرْآنِ(١٥)] آخَرِينَ [وفي رواية : رِجَالًا(١٦)] [وفي رواية : أَقْوَامًا(١٧)] [وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ رُفِعَ بِالْقُرْآنِ(١٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى مِمَّنْ رَفَعَهُ اللَّهُ بِالْقُرْآنِ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٥٢٠٥·المطالب العالية٢٥٢٦·شرح مشكل الآثار٢٥١٤٢٥١٥·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  3. (٣)مسند الدارمي٣٤٠٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٧٤·
  5. (٥)مسند البزار٢٨٤·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·المطالب العالية٢٥٢٦·
  8. (٨)مسند البزار٢٨٤·
  9. (٩)صحيح مسلم١٨٧٩·سنن ابن ماجه٢٢٤·مسند أحمد٢٣٢·مسند الدارمي٣٤٠٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٢١·سنن البيهقي الكبرى٥٢٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·شرح مشكل الآثار٢٥١٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٧٧٤·مسند البزار٢٨٤·شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  11. (١١)صحيح مسلم١٨٧٩·سنن ابن ماجه٢٢٤·مسند أحمد٢٣٢·مسند الدارمي٣٤٠٣·سنن البيهقي الكبرى٥٢٠٥·مسند البزار٢٨٤·شرح مشكل الآثار٢٥١٤·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٧٧٤·مصنف عبد الرزاق٢١٠٢١·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·المطالب العالية٢٥٢٦·شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·المطالب العالية٢٥٢٦·شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  17. (١٧)صحيح مسلم١٨٧٩·سنن ابن ماجه٢٢٤·مسند أحمد٢٣٢·مسند الدارمي٣٤٠٣·صحيح ابن حبان٧٧٤·مصنف عبد الرزاق٢١٠٢١·سنن البيهقي الكبرى٥٢٠٥·مسند البزار٢٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٩٢١٠·شرح مشكل الآثار٢٥١٤·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٢٥١٦·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث210
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْغَرْزِ(المادة: الغرز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرَزَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَمَى غَرَزَ النَّقِيعِ لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ " الْغَرَزُ بِالتَّحْرِيكِ : ضَرْبٌ مِنَ الثُّمَامِ لَا وَرَقَ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ الْأَسَلُ ، وَبِهِ سُمِيَتِ الرِّمَاحُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَالنَّقِيعُ بِالنُّونِ : مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ كَانَ حِمًى لِنَعَمِ الْفَيْءِ وَالصَّدَقَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَجَاعَةِ رَوْثًا فِيهِ شَعِيرٌ ، فَقَالَ : لَئِنْ عِشْتُ لَأَجْعَلَنَّ لَهُ مِنْ غَرَزِ النَّقِيعِ مَا يُغْنِيهِ عَنْ قُوتِ الْمُسْلِمِينَ " أَيْ يَكُفُّهُ عَنْ أَكْلِ الشَّعِيرِ . وَكَانَ يَوْمَئِذٍ قُوتًا غَالِبًا لِلنَّاسِ ، يَعْنِي الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُعَالِجُنَّ غَرَزَ النَّقِيعِ " . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ غَنَمَنَا قَدْ غَرَزَتْ " أَيْ قَلَّ لَبَنُهَا . يُقَالُ : غَرَزَتِ الْغَنَمُ غِرَازًا ، وَغَرَّزَهَا صَاحِبُهَا إِذَا قَطَعَ حَلْبَهَا وَأَرَادَ أَنْ تَسْمَنَ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّخْلِ ذَا خُصَلٍ بِغَارِزٍ لَمْ تَخَوَّنْهُ الْأَحَالِيلُ الْغَارِزُ : الضَّرْعُ الَّذِي قَدْ غَرَزَ وَقَلَّ لَبَنُهُ . وَيُرْوَى " بِغَارِبٍ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ ، وَسُئِلَ عَنْ تَغْرِيزِ الْإِبِلِ ف

لسان العرب

[ غرز ] غرز : غَرَزَ الْإِبْرَةَ فِي الشَّيْءِ غَرْزًا وَغَرَّزَهَا : أَدْخَلَهَا . وَكُلُّ مَا سُمِّرَ فِي شَيْءٍ فَقَدْ غُرِزَ وَغُرِّزَ ، وَغَرَزْتُ الشَّيْءَ بِالْإِبْرَةِ أَغْرِزُهُ غَرْزًا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ : مَرَّ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، وَقَدْ غَرَزَ ضَفْرَ رَأْسِهِ أَيْ لَوَى شَعْرَهُ وَأَدْخَلَ أَطْرَافَهُ فِي أُصُولِهِ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : مَا طَلَعَ السِّمَاكُ قَطُّ إِلَّا غَارِزًا ذَنَبَهُ فِي بَرْدٍ ؛ أَرَادَ السِّمَاكَ الْأَعْزَلَ ، وَهُوَ الْكَوْكَبُ الْمَعْرُوفُ فِي بُرْجِ الْمِيزَانِ وَطُلُوعِهِ يَكُونُ مَعَ الصُّبْحِ لِخَمْسٍ تَخْلُو مِنْ تَشْرِينَ الْأَوَّلِ ، وَحِينَئِذٍ يَبْتَدِئُ ، وَهُوَ مِنْ غَرَزَ الْجَرَادُ ذَنَبَهُ فِي الْأَرْضِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبِيضَ . وَغَرَزَتِ الْجَرَادَةُ وَهِيَ غَارِزٌ وَغَرَّزَتْ : أَثْبَتَتْ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ لِتَبِيضَ ، مِثْلَ رَزَّتْ ؛ وَجَرَادَةٌ غَارِزٌ ، وَيُقَالُ : غَارِزَةٌ إِذَا رَزَّتْ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ لِتَسْرَأَ ؛ وَالْمَغْرَزُ بِفَتْحِ الرَّاءِ : مَوْضِعُ بَيْضِهَا . وَيُقَالُ : غَرَزْتُ عُودًا فِي الْأَرْضِ وَرَكَزْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَمَغْرِزُ الضِّلَعِ وَالضِّرْسِ وَالرِّيشَةِ وَنَحْوِهَا : أَصْلُهَا ، وَهِيَ الْمَغَارِزُ . وَمَنْكِبٌ مُغَرَّزٌ : مُلْزَقٌ بِالْكَاهِلِ . وَالْغَرْزُ : رِكَابُ الرَّحْلِ ، وَقِيلَ : رِكَابُ الرَّحْلِ مِنْ جُلُودٍ مَخْرُوزَةٍ ، فَإِذَا كَانَ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ فَهُوَ رِكَابٌ ، وَكُلُّ مَا كَانَ مِسَاكًا لِلرِّجْلَيْنِ فِي الْمَرْكَبِ غَرْزٌ . وَغَرَزَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ يَغْرِزُهَا غَرْزًا : وَضَعَهَا فِيهِ لِيَرْكَبَ وَأَثْبَتَهَا . وَاغْتَرَزَ : رَكِبَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْغَرْز

رَحْلِهِ(المادة: رحلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

وَيَضَعُ(المادة: ويضع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    354 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَابِه مَنْ قَالَ لَهُ لَمَّا قَالَ فِي الْأَذَانِ مَا قَالَ : تَرَكَتْنَا وَنَحْنٌ نَتَقَاتَلُ عَلَى الْأَذَانِ مَا أَجَابَهُ بِهِ عَنْهُ . 2516 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيِّ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأرشد اللَّهُ الْأَئِمَّةَ وغفر لِلْمُؤَذِّنِينَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْتَنَا وَنَحْنُ نَتَنَافَسُ عَلَى الْأَذَانِ ، قَالَ كَلًّا إنَّ بَعْدَكُمْ زَمَانًا يَكُونُ مُؤَذِّنُوكُمْ فِيهِ سَفَلَكُمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ هَذَا عِنْدَنَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ عَلَى أَنَّ الْأَذَانَ مَنْزِلَةٌ شَرِيفَةٌ قَدْ كَانَتْ تَجِبُ عَلَى الْأَشْرَافِ أَنْ يَكُونُوا أَهْلَهَا فَأَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ بِمَعْنَى أَنَّهُمْ يَتْرُكُونَهَا حَتَّى يَقُومَ بِهَا مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ فَيَعُودُ شَرِيفًا وَتَعْلُو مَرْتَبَتُهُ مَرَاتِبَهُمْ كَمَثَلِ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . 2517 - مِمَّا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانَ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : مَنْ مُؤَذِّنُوكُمْ الْيَوْمَ ؟ قَالُوا : مَوَالِينَا وَعَبِيدُنَا ، قَالَ : إنَّ ذَلِكَ بِكُمْ لَنَقْصٌ كَثِيرٌ ، وَمَا قَدْ رُوِيَ فِيمَا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ . 2518 - وَهُوَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عَامِرٍ ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ بَيَانٍ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : لَوْ أَطَقْتُ الْأَذَانَ مَعَ الخليفى لَأَذَّنْتُ ، وَهَذَا كَمِثْلِ مَا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ قَوْلِهِ : تَقَرَّبُوا يَا بَنِي فَرُّوخَ فَإِنَّ الْعَرَبَ قَدْ أَعْرَضَتْ أَيْ عَنْ الْعِلْمِ ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    354 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَابِه مَنْ قَالَ لَهُ لَمَّا قَالَ فِي الْأَذَانِ مَا قَالَ : تَرَكَتْنَا وَنَحْنٌ نَتَقَاتَلُ عَلَى الْأَذَانِ مَا أَجَابَهُ بِهِ عَنْهُ . 2516 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيِّ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأرشد اللَّهُ الْأَئِمَّةَ وغفر لِلْمُؤَذِّنِينَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْتَنَا وَنَحْنُ نَتَنَافَسُ عَلَى الْأَذَانِ ، قَالَ كَلًّا إنَّ بَعْدَكُمْ زَمَانًا يَكُونُ مُؤَذِّنُوكُمْ فِيهِ سَفَلَكُمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ هَذَا عِنْدَنَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ عَلَى أَنَّ الْأَذَانَ مَنْزِلَةٌ شَرِيفَةٌ قَدْ كَانَتْ تَجِبُ عَلَى الْأَشْرَافِ أَنْ يَكُونُوا أَهْلَهَا فَأَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ بِمَعْنَى أَنَّهُمْ يَتْرُكُونَهَا حَتَّى يَقُومَ بِهَا مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ فَيَعُودُ شَرِيفًا وَتَعْلُو مَرْتَبَتُهُ مَرَاتِبَهُمْ كَمَثَلِ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . 2517 - مِمَّا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانَ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : مَنْ مُؤَذِّنُوكُمْ الْيَوْمَ ؟ قَالُوا : مَوَالِينَا وَعَبِيدُنَا ، قَالَ : إنَّ ذَلِكَ بِكُمْ لَنَقْصٌ كَثِيرٌ ، وَمَا قَدْ رُوِيَ فِيمَا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ . 2518 - وَهُوَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عَامِرٍ ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ بَيَانٍ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : لَوْ أَطَقْتُ الْأَذَانَ مَعَ الخليفى لَأَذَّنْتُ ، وَهَذَا كَمِثْلِ مَا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ قَوْلِهِ : تَقَرَّبُوا يَا بَنِي فَرُّوخَ فَإِنَّ الْعَرَبَ قَدْ أَعْرَضَتْ أَيْ عَنْ الْعِلْمِ ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    71 - ( 209 210 ) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ ابْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَقَدِمَ عُمَرُ فَاسْتَقْبَلَهُ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى ، فَغَضِبَ عُمَرُ حَتَّى قَامَ فِي الْغَرْزِ ، فَقَالَ : أَتَسْتَخْلِفُ عَلَى آلِ اللهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى ؟ قَالَ : إِنِّي وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللهِ وَأَفْقَهَهُمْ فِي دِينِ اللهِ ، فَتَوَاضَعَ لَهَا عُمَرُ حَتَّى اطْمَأَنَّ عَلَى رَحْلِهِ ، فَقَالَ : لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ؟ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الل

أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث