حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا نَبِيٌّ . فَقُلْتُ : وَمَا نَبِيٌّ ؟ قَالَ : أَرْسَلَنِي اللهُ

٥٨ حديثًا١٩ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٠١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٧٧٠) برقم ١٧٢٢٤

قَالَ أَبُو أُمَامَةَ : يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ ، صَاحِبَ الْعَقْلِ عَقْلِ الصَّدَقَةِ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَدَّعِي [وفي رواية : تُدْعَى(١)] أَنَّكَ رُبُعُ الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : إِنِّي كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَرَى النَّاسَ عَلَى ضَلَالَةٍ ، وَلَا أَرَى الْأَوْثَانَ شَيْئًا ، [وفي رواية : كُنْتُ وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ عَلَى ضَلَالَةٍ ، وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ(٢)] ثُمَّ سَمِعْتُ عَنْ رَجُلٍ [وفي رواية : ثُمَّ سَمِعْتُ الرِّجَالَ(٣)] يُخْبِرُ [وفي رواية : تُخْبِرُ(٤)] أَخْبَارَ مَكَّةَ [وفي رواية : فَسَمِعْتُ بِرَجُلٍ بِمَكَّةَ(٥)] ، وَيُحَدِّثُ [وفي رواية : وَتُحَدِّثُ(٦)] أَحَادِيثَ [وفي رواية : يُخْبِرُ أَخْبَارًا(٧)] ، فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي [وفي رواية : فَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي(٨)] حَتَّى قَدِمْتُ [وفي رواية : فَقَدِمْتُ(٩)] [وفي رواية : أَتَيْتُ(١٠)] مَكَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَخْفِي [وفي رواية : مُسْتَخْفِيًا(١١)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ مَا بُعِثَ وَهُوَ بِمَكَّةَ وَهُوَ حِينَئِذٍ مُسْتَخْفٍ(١٢)] . ، وَإِذَا قَوْمُهُ عَلَيْهِ جُرَآءُ [وفي رواية : جُرَءَاءُ(١٣)] [وفي رواية : جُرَاءٌ(١٤)] ، [وفي رواية : رَغِبْتُ عَنْ آلِهَةِ قَوْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَسَأَلْتُ عَنْهُ ، فَوَجَدْتُهُ مُسْتَخْفِيًا بِشَأْنِهِ(١٥)] فَتَلَطَّفْتُ لَهُ فَدَخَلْتُ [وفي رواية : حَتَّى دَخَلْتُ(١٦)] عَلَيْهِ [فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ(١٧)] ، فَقُلْتُ : مَا أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا نَبِيُّ اللَّهِ [وفي رواية : أُدْعَى نَبِيًّا(١٨)] [أَرْسَلَنِي اللَّهُ(١٩)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٠)] ، فَقُلْتُ : وَمَا نَبِيُّ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : وَمَا النَّبِيُّ ؟(٢١)] قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْتُ : آللَّهُ [وفي رواية : فَاللَّهُ(٢٢)] أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : بِأَيِّ شَيْءٍ [وفي رواية : بِمَ(٢٣)] [وفي رواية : بِمَاذَا(٢٤)] أَرْسَلَكَ ؟ [وفي رواية : بِأَيِّ شَيْءٍ أُرْسِلْتَ ؟(٢٥)] قَالَ : بِأَنْ [وفي رواية : وَأَنْ(٢٦)] يُوَحَّدَ [وفي رواية : وَيُعْبَدَ(٢٧)] اللَّهُ [وَحْدَهُ(٢٨)] وَلَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ [وفي رواية : قَالَ : بِتَوْحِيدِ اللَّهِ ، لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا(٢٩)] [وفي رواية : بِأَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ(٣٠)] [وفي رواية : بِأَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ(٣١)] [وفي رواية : بِأَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ(٣٢)] [وفي رواية : بِأَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ(٣٣)] ، وَكَسْرِ الْأَوْثَانِ [وفي رواية : وَتُكْسَرَ الْأَوْثَانُ(٣٤)] [وفي رواية : وَيَكْسِرُوا الْأَوْثَانَ(٣٥)] ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ [وفي رواية : فَقَالَ : بِأَنْ تُوصَلَ الْأَرْحَامُ(٣٦)] [وفي رواية : أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ الْأَرْحَامِ(٣٧)] [وفي رواية : وَتُوصَلَ الْأَرْحَامُ بِالْبِرِّ وَالصِّلَةِ(٣٨)] [وفي رواية : وَتَصِلُوا الْأَرْحَامَ(٣٩)] [وفي رواية : وَيَصِلُوا الْأَرْحَامَ(٤٠)] [وفي رواية : وَنُوصِلَ الْأَرْحَامَ(٤١)] [وَتُحْقَنَ الدِّمَاءُ ، وَتُؤْمَنَ السُّبُلُ(٤٢)] [وَتُكْسَرَ(٤٣)] [وفي رواية : وَتَكْسِرُوا(٤٤)] [وفي رواية : وَنُكَسِّرَ(٤٥)] [الْأَوْثَانُ(٤٦)] [وفي رواية : الْأَصْنَامَ(٤٧)] [وفي رواية : وَالْأَدْيَانَ(٤٨)] [وَدَارَ الْأَوْثَانِ(٤٩)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نَازِلٌ بِعُكَاظٍ(٥٠)] [قُلْتُ : نِعِمَّا أَرْسَلَكَ(٥١)] ، فَقُلْتُ لَهُ : مَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٥٢)] مَعَكَ [وفي رواية : مَنْ تَبِعَكَ(٥٣)] [وفي رواية : مَنِ اتَّبَعَكَ(٥٤)] [وفي رواية : مَنْ تَابَعَكَ(٥٥)] [وفي رواية : فَمَنْ يَتْبَعُكَ(٥٦)] عَلَى هَذَا [الْأَمْرِ(٥٧)] [وفي رواية : عَلَى أَمْرِكَ هَذَا ؟(٥٨)] ؟ [وفي رواية : مَنْ أَسْلَمَ مَعَكَ ؟(٥٩)] قَالَ [اتْبَعَنِي عَلَيْهِ(٦٠)] [رَجُلَانِ(٦١)] : حُرٌّ وَعَبْدٌ أَوْ عَبْدٌ وَحُرٌّ [يَعْنِي : أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٦٢)] . وَإِذَا [وفي رواية : وَلَيْسَ(٦٣)] مَعَهُ [إِلَّا(٦٤)] أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَبِلَالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : قَالَ : وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ مِمَّنْ آمَنَ بِهِ -(٦٥)] [فَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ(٦٦)] [ قُلْتُ : مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلَامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، قُلْتُ : مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ] [وفي رواية : أَنْ يُسْلِمَ(٦٧)] [وفي رواية : أَنْ تُسْلِمَ(٦٨)] [قَلْبُكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ(٦٩)] [قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ(٧٠)] [وفي رواية : قَالَ : تُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ(٧١)] [ قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ ] [وفي رواية : قَالَ : فَمَا الْهِجْرَةُ ؟ قَالَ : تَهْجُرُ السُّوءَ(٧٢)] ، قُلْتُ : إِنِّي مُتَّبِعُكَ [وفي رواية : فَأَسْلَمْتُ(٧٣)] [عِنْدَ ذَلِكَ(٧٤)] [وفي رواية : أَتَّبِعُكَ(٧٥)] [وفي رواية : وَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ آمَنْتُ بِكَ وَصَدَّقْتُكَ ، أَفَأَمْكُثُ مَعَكَ أَمْ مَا تَرَى ؟(٧٦)] . قَالَ : إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَوْمَكَ هَذَا [وفي رواية : أَلَا تَرَى حَالِي وَحَالَ النَّاسِ ؟(٧٧)] ، وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ ظَهَرْتُ [وفي رواية : فَإِذَا سَمِعْتَ أَنِّي قَدْ ظَفَرْتُ(٧٨)] فَالْحَقْ بِي [وفي رواية : فَأْتِنِي(٧٩)] [وفي رواية : ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ حَتَّى يُمَكِّنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ(٨٠)] [وفي رواية : وَلَكِنِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ(٨١)] [بِأَرْضِ قَوْمِكَ(٨٢)] [فَإِذَا سَمِعْتَ أَنَّا قَدْ ظَهَرْنَا ، فَأْتِنَا(٨٣)] [وفي رواية : فَإِذَا أُخْبِرْتَ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَاتَّبِعْنِي(٨٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : انْطَلِقْ حَتَّى يُمَكِّنَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ، ثُمَّ تَجِيئُهُ بَعْدُ(٨٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ تَرَى كَرَاهَةَ النَّاسِ لِمَا جِئْتُ بِهِ ، فَامْكُثْ فِي أَهْلِكَ ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِي قَدْ خَرَجْتُ مَخْرَجِي فَأْتِنِي(٨٦)] ، قَالَ : فَرَجَعْتُ [وفي رواية : فَذَهَبْتُ(٨٧)] إِلَى أَهْلِي وَقَدْ أَسْلَمْتُ ، فَخَرَجَ [وفي رواية : وَقَدِمَ(٨٨)] [وفي رواية : فَقَدِمَ(٨٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ ، [وَكُنْتُ فِي أَهْلِي(٩٠)] فَجَعَلْتُ أَتَخَبَّرُ الْأَخْبَارَ [وَأَسْأَلُ النَّاسَ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ(٩١)] ، حَتَّى جَاءَ رَكَبَةٌ [وفي رواية : رَكْبٌ(٩٢)] مِنْ يَثْرِبَ [وفي رواية : حَتَّى قَدِمَ عَلَيَّ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةَ(٩٣)] [وفي رواية : فَلَحِقْتُ بِقَوْمِي ، وَجَعَلْتُ أَتَوَقَّعُ خَبَرَهُ وَخُرُوجَهُ حَتَّى أَقْبَلَتْ رُفْقَةٌ مِنْ يَثْرِبَ(٩٤)] ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا [وفي رواية : مَا فَعَلَ هَذَا الرَّجُلُ(٩٥)] الْمَكِّيُّ الَّذِي أَتَاكُمْ ؟ [وفي رواية : الَّذِي قَدِمَ الْمَدِينَةَ ؟(٩٦)] [وفي رواية : فَلَقِيتُهُمْ فَسَأَلْتُهُمْ عَنِ الْخَبَرِ(٩٧)] قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٩٨)] : أَرَادَ قَوْمُهُ قَتْلَهُ ، فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ ، وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ ، وَتَرَكْنَا النَّاسَ [وفي رواية : فَرَكِبَ النَّاسُ إِلَيْهِ(٩٩)] سِرَاعًا [وفي رواية : النَّاسُ إِلَيْهِ سِرَاعٌ(١٠٠)] . قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ : فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى قَدِمْتُ [وفي رواية : فَقَدِمْتُ(١٠١)] عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : وَقَدْ أَتَاهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : فَارْتَحَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ(١٠٢)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ(١٠٣)] ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَلَسْتَ أَنْتَ الَّذِي أَتَيْتَنِي [وفي رواية : لَقِيتَنِي(١٠٤)] [وفي رواية : أَنْتَ الرَّجُلُ الَّذِي أَتَانِي(١٠٥)] بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى [فَجَعَلْتُ أَتَحَيَّنُ(١٠٦)] [وفي رواية : أَتَجَسَّسُ(١٠٧)] [خَلْوَتَهُ(١٠٨)] . فَقُلْتُ [وفي رواية : فَلَمَّا خَلَا قُلْتُ(١٠٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي [وفي رواية : فَعَلِّمْنِي(١١٠)] مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ وَأَجْهَلُ [وفي رواية : وَأَجْمِلْ(١١١)] [وفي رواية : أَخْبِرْنِي عَمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ وَأَجْهَلُهُ(١١٢)] [وفي رواية : قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، شَيْءٌ تَعْلَمُهُ وَأَجْهَلُهُ يَنْفَعُنِي(١١٣)] [وفي رواية : وَيَنْفَعُنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ(١١٤)] [وَلَا يَضُرُّكَ(١١٥)] [قَالَ : سَلْ(١١٦)] [وفي رواية : فَسَلْ(١١٧)] [عَمَّا شِئْتَ(١١٨)] [قُلْتُ : هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ(١١٩)] [إِلَى اللَّهِ مِنْ أُخْرَى ؟(١٢٠)] [وفي رواية : أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟(١٢١)] [وفي رواية : أَيُّ السَّاعَاتِ(١٢٢)] [وفي رواية : أَيُّ السَّاعَةِ(١٢٣)] [أَفْضَلُ ؟(١٢٤)] [مِنَ الْأُخْرَى(١٢٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيُّ اللَّيْلِ خَيْرُ الدُّعَاءِ ؟(١٢٦)] [وفي رواية : هَلْ مِنْ دَعْوَةٍ أَقْرَبُ مِنْ أُخْرَى أَوْ سَاعَةٍ نَبْغِي أَوْ نَبْتَغِي(١٢٧)] [وفي رواية : يُبْتَغَى(١٢٨)] [وفي رواية : أَوْ سَاعَةٌ تَبْقَى ، أَوْ يَنْبَغِي(١٢٩)] [ذِكْرَهَا ؟(١٣٠)] [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ ، إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَتَدَلَّى مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ(١٣١)] [وفي رواية : الْأَوْسَطُ(١٣٢)] [فَيَغْفِرُ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الشِّرْكِ وَالْبَغْيِ(١٣٣)] [قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، فَصَلِّ مَا شِئْتَ ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ(١٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ الصَّلَاةُ(١٣٥)] [مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ(١٣٦)] [وفي رواية : مُتَقَبَّلَةٌ(١٣٧)] [حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ(١٣٨)] [وفي رواية : حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ(١٣٩)] [فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ(١٤٠)] [وفي رواية : أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ، فَكُنْ(١٤١)] [وفي رواية : فَافْعَلْ(١٤٢)] . قَالَ : إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ [وفي رواية : صَلِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ أَقْصِرْ(١٤٣)] [وفي رواية : فَأَمْسِكْ(١٤٤)] عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ [وَمَا دَامَتْ كَأَنَّهَا حَجَفَةٌ(١٤٥)] [وفي رواية : صَحْفَةٌ(١٤٦)] [حَتَّى تَنْتَشِرَ(١٤٧)] [وفي رواية : إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ(١٤٨)] ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَلَا تُصَلِّ حَتَّى تَرْتَفِعَ [وفي رواية : فَتَرْتَفِعَ(١٤٩)] [وفي رواية : ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَطْلُعَ(١٥٠)] [وفي رواية : حَتَّى تَزُولَ(١٥١)] [الشَّمْسُ مَا دَامَتْ كَالْحَجَفَةِ حَتَّى تَنْتَشِرَ(١٥٢)] ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ [وفي رواية : وَتَطْلُعُ(١٥٣)] بَيْنَ قَرْنَيْ [وفي رواية : قَرْنِ(١٥٤)] شَيْطَانٍ [وفي رواية : الشَّيْطَانِ(١٥٥)] ، وَحِينَئِذٍ [وفي رواية : فَحِينَئِذٍ(١٥٦)] يَسْجُدُ [وفي رواية : تَسْجُدُ(١٥٧)] [وفي رواية : وَيَسْجُدُ(١٥٨)] [وفي رواية : وَتُصَلِّي(١٥٩)] [وفي رواية : فَتُصَلِّي(١٦٠)] لَهَا الْكُفَّارُ [وفي رواية : وَهِيَ سَاعَةُ صَلَاةِ الْكُفَّارِ فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ وَيَذْهَبَ شُعَاعُهَا(١٦١)] [قَالَ مُعَاوِيَةُ : وَأَمَّا ضَمْرَةُ فَقَالَ : حَتَّى تَرْتَفِعَ قِيدَ رُمْحٍ(١٦٢)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ(١٦٣)] ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ قِيدَ [وفي رواية : فَتُرْفَعَ قَدْرَ(١٦٤)] [وفي رواية : وَتَرْتَفِعَ قِيسَ(١٦٥)] رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ فَصَلِّ [وفي رواية : ثُمَّ صَلِّ(١٦٦)] [وفي رواية : فَإِذَا اسْتَقَلَّتْ فَالصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَعْتَدِلَ النَّهَارُ(١٦٧)] [وفي رواية : حَتَّى تَعْتَدِلَ الشَّمْسُ اعْتِدَالَ الرُّمْحِ بِنِصْفِ(١٦٨)] [وفي رواية : لِنِصْفِ(١٦٩)] [النَّهَارِ(١٧٠)] ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ [وفي رواية : فَالصَّلَاةُ(١٧١)] مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ [وفي رواية : لِحُضُورِهِ(١٧٢)] حَتَّى يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ [وفي رواية : حَتَّى يَسْتَقِلَّ الظِّلُّ بِالرُّمْحِ(١٧٣)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحَ ظِلُّهُ(١٧٤)] [وفي رواية : حَتَّى يَقُومَ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ(١٧٥)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ ، حَتَّى يَسْتَوِيَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ(١٧٦)] ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ فَاقْتَصِرْ(١٧٧)] [وفي رواية : فَإِذَا اعْتَدَلَ النَّهَارُ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ(١٧٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَنْهِهْ(١٧٩)] [وفي رواية : ثُمَّ انْتَهِ(١٨٠)] [حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ(١٨١)] فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تُسْجَرُ [وفي رواية : تُسَعَّرُ(١٨٢)] جَهَنَّمُ [وفي رواية : إِلَى أَنْ يَنْتَصِفَ(١٨٣)] [وفي رواية : نِصْفَ(١٨٤)] [النَّهَارُ ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَتُسْجَرُ(١٨٥)] [وفي رواية : ثُمَّ انْهَهُ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُسْجَرُ فِيهَا الْجَحِيمُ(١٨٦)] [وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا(١٨٧)] ، فَإِذَا فَاءَ [وفي رواية : فَإِذَا أَقْبَلَ(١٨٨)] الْفَيْءُ [وفي رواية : فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ(١٨٩)] فَصَلِّ [وفي رواية : فَإِذَا زَاغَتِ(١٩٠)] [وفي رواية : فَإِذَا زَالَتِ(١٩١)] [الشَّمْسُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ(١٩٢)] ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ [وفي رواية : مَكْتُوبَةٌ(١٩٣)] ، حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ [وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ(١٩٤)] ، فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَأَقْصِرْ [وفي رواية : ثُمَّ اقْتَصِرْ(١٩٥)] عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ [وفي رواية : إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ(١٩٦)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَمِيلَ ، فَإِذَا مَالَتْ فَالصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ(١٩٧)] [وفي رواية : حَتَّى تَدَلَّى لِلْغُرُوبِ(١٩٨)] [وفي رواية : حَتَّى تَدَلَّى الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ ، فَإِذَا تَدَلَّتْ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ(١٩٩)] ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ حِينَ تَغْرُبُ [وفي رواية : وَتَغْرُبُ(٢٠٠)] بَيْنَ قَرْنَيْ [وفي رواية : قَرْنِ(٢٠١)] شَيْطَانٍ [وفي رواية : الشَّيْطَانِ(٢٠٢)] ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ [وفي رواية : وَتُصَلِّي(٢٠٣)] [وفي رواية : وَيُصَلِّي(٢٠٤)] لَهَا الْكُفَّارُ [وفي رواية : وَهِيَ سَاعَةُ صَلَاةِ الْكُفَّارِ(٢٠٥)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ أَوْ تَغِيبُ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا(٢٠٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا تَغِيبُ عَلَى قَرْنِ شَيْطَانٍ وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَجِبَ الشَّمْسُ(٢٠٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٠٨)] [وَمَا الْجِهَادُ ؟ قَالَ : أَنْ تُقَاتِلَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ(٢٠٩)] [قَالَ(٢١٠)] [أَيُّ(٢١١)] [وفي رواية : فَأَيُّ(٢١٢)] [الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ(٢١٣)] [وفي رواية : مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ(٢١٤)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثُمَّ عَمَلَانِ هُمَا أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِهِمَا(٢١٥)] [وفي رواية : مِثْلَهُمَا(٢١٦)] [حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ أَوْ عُمْرَةٌ(٢١٧)] . قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ [وفي رواية : فَالْوُضُوءَ حَدِّثْنِي عَنْهُ(٢١٨)] [وفي رواية : كَيْفَ الْوُضُوءُ ؟(٢١٩)] [وفي رواية : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الطُّهُورِ(٢٢٠)] . قَالَ : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ ، ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ [وفي رواية : يَقْرُبُ مِنْ وَضُوئِهِ ثُمَّ يُمَضْمِضُ(٢٢١)] [وفي رواية : فَيَتَمَضْمَضُ(٢٢٢)] [وفي رواية : فَيُمَضْمِضُ(٢٢٣)] ، وَيَسْتَنْشِقُ وَيَنْتَثِرُ [وفي رواية : فَيَنْتَثِرُ(٢٢٤)] [وفي رواية : فَيَنْثُرُ(٢٢٥)] ، إِلَّا خَرَّتْ [وفي رواية : إِلَّا خَرَجَتْ(٢٢٦)] خَطَايَاهُ مِنْ فَمِهِ [وفي رواية : إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ وَفِيهِ(٢٢٧)] وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ حِينَ يَنْتَثِرُ [وفي رواية : حِينَ يَسْتَنْثِرُ(٢٢٨)] [وفي رواية : إِذَا مَضْمَضْتَ فَاكَ فَإِنَّكَ تَمُجُّ خَطِيئَتَهُ(٢٢٩)] ، ثُمَّ يَغْسِلُ [وفي رواية : ثُمَّ إِذَا غَسَلَ(٢٣٠)] وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا خَرَّتْ [وفي رواية : إِلَّا خَرَجَتْ(٢٣١)] خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ إِلَّا خَرَّتْ [وفي رواية : إِلَّا خَرَجَتْ(٢٣٢)] خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ [وفي رواية : إِذَا دَعَا الرَّجُلُ بِطَهُورِهِ(٢٣٣)] [وفي رواية : إِذَا قَرَّبَ الْمُسْلِمُ وَضُوءَهُ(٢٣٤)] [فَغَسَلَ وَجْهَهُ(٢٣٥)] [وفي رواية : فَغَسَلَ كَفَّيْهِ(٢٣٦)] [سَقَطَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ وَأَطْرَافِ لِحْيَتِهِ(٢٣٧)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ وَلَا ثَلَاثٍ ، يَقُولُ : إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ(٢٣٨)] [وفي رواية : وَاسْتَنْشَقَ(٢٣٩)] [خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَطْرَافِ فَمِهِ(٢٤٠)] [وفي رواية : مِنْ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ(٢٤١)] [فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ تَنَاثَرَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَظْفَارِهِ(٢٤٢)] [وفي رواية : مِنْ أَظْفَارِ يَدَيْهِ(٢٤٣)] [وفي رواية : وَإِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ غَسَلْتَ خَطِيئَةَ يَدَيْكَ ، وَأَظْفَارِكَ(٢٤٤)] ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ إِلَّا خَرَّتْ [وفي رواية : إِلَّا خَرَجَتْ(٢٤٥)] خَطَايَا رَأْسِهِ [وفي رواية : تَنَاثَرَتِ الْخَطَايَا(٢٤٦)] مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ مَعَ الْمَاءِ [وفي رواية : فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَّتْ(٢٤٧)] [وفي رواية : فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ(٢٤٨)] [وفي رواية : وَمَسَحْتَ بِرَأْسِكَ(٢٤٩)] [وفي رواية : رَأْسَكَ(٢٥٠)] [سَقَطَتْ(٢٥١)] [خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ(٢٥٢)] [وفي رواية : ثُمَّ إِذَا مَسَحْتَ بِرَأْسِكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِكَ(٢٥٣)] ، ثُمَّ يَغْسِلُ [بُطُونِ(٢٥٤)] قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا قَدَمَيْهِ [وفي رواية : رِجْلَيْهِ(٢٥٥)] مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ [وفي رواية : مِنْ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ(٢٥٦)] مَعَ الْمَاءِ [وفي رواية : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ(٢٥٧)] [وفي رواية : فَاغْسِلْ(٢٥٨)] [يَدَيْكَ(٢٥٩)] [وفي رواية : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ(٢٦٠)] [ثَلَاثًا خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِكَ وَأَنَامِلِكَ(٢٦١)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ إِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِكَ(٢٦٢)] [وفي رواية : أَمَّا الْوُضُوءُ فَإِنَّكَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ فَأَنْقَيْتَهُمَا(٢٦٣)] [فَإِذَا مَضْمَضْتَ وَاسْتَنْشَقْتَ(٢٦٤)] [وفي رواية : وَاسْتَنْثَرْتَ(٢٦٥)] [فِي مَنْخِرَيْكَ(٢٦٦)] [خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ مَنَاخِرِكَ(٢٦٧)] [وَغَسَلْتَ(٢٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ إِذَا غَسَلْتَ(٢٦٩)] [وَجْهَكَ وَذِرَاعَيْكَ(٢٧٠)] [وفي رواية : وَيَدَيْكَ(٢٧١)] [وفي رواية : ثُمَّ إِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ(٢٧٢)] [إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ(٢٧٣)] [خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ ذِرَاعَيْكَ(٢٧٤)] [وَغَسَلْتَ(٢٧٥)] [وفي رواية : ثُمَّ إِذَا غَسَلْتَ(٢٧٦)] [رِجْلَيْكَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ اغْتَسَلْتَ مِنْ عَامَّةِ خَطَايَاكَ(٢٧٧)] [وفي رواية : وَإِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ ، غَسَلْتَ خَطِيئَتَكَ مِنْ بَطْنِ قَدَمَيْكَ(٢٧٨)] [فَإِذَا انْتَهَى عِنْدَ ذَلِكَ كَانَ ذَلِكَ حَظُّهُ مِنْ وُضُوئِهِ(٢٧٩)] [فَإِنْ ثَبَتَّ فِي مَجْلِسِكَ كَانَ ذَلِكَ حَظَّكَ(٢٨٠)] [وفي رواية : كَانَ لَكَ حَظًّا(٢٨١)] [مِنْ وُضُوئِكَ(٢٨٢)] [وفي رواية : وَإِنْ جَلَسْتَ وَجَبَ أَجْرُكَ(٢٨٣)] ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِالَّذِي هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، ثُمَّ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ [وفي رواية : فَإِنْ قَامَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ فِيهِمَا بِقَلْبِهِ وَطَرَفِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٢٨٤)] إِلَّا خَرَجَ [وفي رواية : إِلَّا انْصَرَفَ(٢٨٥)] مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَتِهِ [وفي رواية : كَهَيْئَةِ(٢٨٦)] [وفي رواية : فَإِنْ هُوَ قَامَ فَصَلَّى فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَمَجَّدَهُ بِالَّذِي هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ لِلَّهِ إِلَّا انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ(٢٨٧)] يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ [وفي رواية : فَإِنْ أَنْتَ وَضَعْتَ وَجْهَكَ لِلَّهِ خَرَجْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ(٢٨٨)] [وفي رواية : وَإِنْ قُمْتَ فَذَكَرْتَ رَبَّكَ وَحَمِدْتَ وَرَكَعْتَ(٢٨٩)] [وفي رواية : وَحَمِدْتَهُ ، وَرَكَعْتَهُ(٢٩٠)] [رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلًا عَلَيْهِمَا بِقَلْبِكَ كُنْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ(٢٩١)] [وفي رواية : فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَكَانَ هُوَ وَقَلْبُهُ وَوَجْهُهُ - أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوَ الْوَجْهِ - إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ انْصَرَفَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٢٩٢)] [وفي رواية : وَإِذَا صَلَّيْتَ فَأَقْبَلْتَ إِلَى اللَّهِ بِقَلْبِكَ كَانَتْ كَفَّارَةً(٢٩٣)] . قَالَ أَبُو أُمَامَةَ : يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ ، انْظُرْ مَا تَقُولُ ، أَسَمِعْتَ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : آنْتَ سَمِعْتَ(٢٩٤)] هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ أَيُعْطَى هَذَا الرَّجُلُ كُلَّهُ فِي مَقَامِهِ ؟ [وفي رواية : انْظُرْ مَا تَقُولُ فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ يُعْطَى هَذَا الرَّجُلُ(٢٩٥)] [وفي رواية : أَكُلُّ هَذَا يُعْطَى فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ ؟(٢٩٦)] قَالَ : فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ : يَا أَبَا أُمَامَةَ ، لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي ، وَاقْتَرَبَ أَجَلِي ، وَمَا بِي مِنْ حَاجَةٍ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَى رَسُولِهِ ، لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا [أَوْ عَشْرًا أَوْ عِشْرِينَ(٢٩٧)] ، لَقَدْ سَمِعْتُهُ [وفي رواية : لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ(٢٩٨)] سَبْعَ مَرَّاتٍ أَوْ أَكْثَرَ [وفي رواية : حَتَّى عَدَّ خَمْسَ مَرَّاتٍ(٢٩٩)] مِنْ ذَلِكَ [مَا حَدَّثْتُ بِهِ أَبَدًا ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ(٣٠٠)] [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَدَنَا أَجَلِي ، وَمَا بِي مِنْ فَقْرٍ فَأَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَقَدْ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  2. (٢)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  5. (٥)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  7. (٧)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  8. (٨)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  9. (٩)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه١٣٠٨١٤٢٥٢٨٨٨·مسند أحمد١٧٢٢٣١٧٢٣١١٩٦٧٧١٩٦٧٨١٩٦٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٩٥١٣٠٥·المعجم الأوسط٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى٤٧٣٧·مسند الطيالسي١٢٥١·السنن الكبرى١٥٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٨٨١١٦٦٤٤٤٤٤٤٤٥٦٦٤٧٧٣٣٣·مسند عبد بن حميد٢٩٧٣٠٠·
  11. (١١)صحيح مسلم١٩١٢·مسند أحمد١٧٢٢١·المعجم الكبير٢٣٢٣٤·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٥٨٨٤٤٤٤٧٣٣٣·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٩١٢·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٢٢١·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٩١٢·مسند أحمد١٧٢٢١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٢٢١·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٢١٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦١٣٢١٦·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٢١٦·سنن الدارقطني٣٧٩·مسند عبد بن حميد٢٩٧·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٢٢١·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٤٤٤٤٧٣٣٣·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٤٢٤·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المعجم الأوسط٤٢٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٢٢١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  26. (٢٦)صحيح مسلم١٩١٢·مسند أحمد١٧٢٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠١٨٤·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦١٣٢١٦·المستدرك على الصحيحين٤٤٤٤·مسند عبد بن حميد٣٠١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧٢٢١·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٢٢١·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٧٣٣٣·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٤٢٤·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٦٦٤٧·
  33. (٣٣)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٧٢٢١·المستدرك على الصحيحين٥٨٨٧٣٣٣·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٦٦٤٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٢٢١·
  37. (٣٧)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦١٣٢١٦·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٧٣٣٣·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٤٢٤·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٦٦٤٧·
  41. (٤١)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧٢٢١·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٢٢١·المستدرك على الصحيحين٥٨٨٤٤٤٤٧٣٣٣·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط٤٢٤·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·
  46. (٤٦)صحيح مسلم١٩١٢·مسند أحمد١٧٢٢١١٧٢٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المعجم الكبير٢٣٢٣٤·المعجم الأوسط٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦١٣٢١٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٨٦٦٤٧٧٣٣٣·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٤٤٤٤·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  49. (٤٩)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٥٢٨١·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٦٦٤٧·
  52. (٥٢)صحيح مسلم١٩١٢·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المعجم الكبير٢٣٢٣٤·المعجم الأوسط٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٢١٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٨٤٤٤٤٦٦٤٧·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٩٦٧٧·مسند الطيالسي١٢٥١·مسند عبد بن حميد٢٩٧٣٠٠·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٤٤٥·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٩٦٧٨·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٧٢٣٣١٩٦٧٧١٩٦٧٩·مسند الطيالسي١٢٥١·المستدرك على الصحيحين٤٤٤٥٥٢٨١·مسند عبد بن حميد٢٩٧٣٠٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٩٦٧٨·
  59. (٥٩)سنن ابن ماجه١٤٢٥·مسند أحمد١٧٢٢٣·السنن الكبرى١٥٧٣·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٤٤٤٥·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٤٤٤٥٥٢٨١·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٩٦٧٨·
  63. (٦٣)مسند عبد بن حميد٢٩٧·
  64. (٦٤)صحيح مسلم١٩١٢·سنن أبي داود١٢٧٤·مسند أحمد١٧٢٢٤١٧٢٣٢١٩٦٧٧١٩٦٧٩·صحيح ابن خزيمة١٨٨٢٩٥·المعجم الكبير٢٣٢٣٤·مصنف عبد الرزاق٢٠١٨٤·سنن البيهقي الكبرى٣٨٢٤٤٥٦·سنن الدارقطني٣٧٩·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·مسند عبد بن حميد٢٩٧٣٠٠٣٠١·
  65. (٦٥)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦١٣٢١٦·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٩٦٧٨·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٧٢٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠١٨٤·
  68. (٦٨)مسند عبد بن حميد٣٠١·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٧٢٣٢·مسند عبد بن حميد٣٠١·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٩٦٧٩·
  71. (٧١)مسند أحمد١٧٢٣٢·
  72. (٧٢)مسند أحمد١٧٢٣٢·
  73. (٧٣)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المعجم الأوسط٤٢٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٨٤٤٤٤٤٤٤٥٥٢٨١٦٦٤٧·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط٦٣١٢·المستدرك على الصحيحين٤٤٤٥·
  75. (٧٥)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المعجم الأوسط٤٢٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٨٤٤٤٤٦٦٤٧·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٧٢٢١·
  77. (٧٧)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  79. (٧٩)صحيح مسلم١٩١٢·مسند أحمد١٧٢٢١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·المستدرك على الصحيحين٦٦٤٧·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٧٢٣٣·
  81. (٨١)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المعجم الأوسط٤٢٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٨٤٤٤٤·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين٦٦٤٧·
  83. (٨٣)المعجم الأوسط٤٢٤·
  84. (٨٤)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨٤٤٤٤·
  85. (٨٥)مسند عبد بن حميد٢٩٧·
  86. (٨٦)مسند أحمد١٧٢٢١·
  87. (٨٧)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  88. (٨٨)صحيح مسلم١٩١٢·
  89. (٨٩)سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  90. (٩٠)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  91. (٩١)صحيح مسلم١٩١٢·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  93. (٩٣)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  94. (٩٤)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  95. (٩٥)صحيح مسلم١٩١٢·المعجم الكبير٢٣٢٣٤·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  96. (٩٦)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  97. (٩٧)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  98. (٩٨)صحيح مسلم١٩١٢·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  99. (٩٩)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  101. (١٠١)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  102. (١٠٢)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  103. (١٠٣)مسند أحمد١٩٦٧٧·
  104. (١٠٤)صحيح مسلم١٩١٢·
  105. (١٠٥)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  106. (١٠٦)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·
  107. (١٠٧)المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  108. (١٠٨)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  109. (١٠٩)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  110. (١١٠)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  111. (١١١)المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  112. (١١٢)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  113. (١١٣)مسند عبد بن حميد٢٩٧·
  114. (١١٤)مسند أحمد١٩٦٧٧·
  115. (١١٥)مسند عبد بن حميد٢٩٧·
  116. (١١٦)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·
  117. (١١٧)المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  118. (١١٨)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·
  119. (١١٩)سنن ابن ماجه١٤٢٥·السنن الكبرى١٥٧٣·
  120. (١٢٠)سنن ابن ماجه١٣٠٨١٤٢٥·السنن الكبرى١٥٧٣·
  121. (١٢١)سنن أبي داود١٢٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٧·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  122. (١٢٢)مسند أحمد١٩٦٧٩·
  123. (١٢٣)مسند عبد بن حميد٣٠٠·
  124. (١٢٤)سنن ابن ماجه٢٨٨٨·مسند أحمد١٧٢٢٣١٧٢٣٢١٩٦٧٧١٩٦٧٩·مصنف عبد الرزاق٢٠١٨٤·مسند عبد بن حميد٣٠٠٣٠١·
  125. (١٢٥)مسند أحمد١٧٢٢٣·السنن الكبرى١٥٥٦·
  126. (١٢٦)المعجم الأوسط٦٩٧٠·
  127. (١٢٧)سنن البيهقي الكبرى٤٧٣٧·
  128. (١٢٨)صحيح ابن خزيمة١٣٠٥·
  129. (١٢٩)المستدرك على الصحيحين١١٦٦·
  130. (١٣٠)صحيح ابن خزيمة١٣٠٥·سنن البيهقي الكبرى٤٧٣٧·السنن الكبرى١٥٥٦·المستدرك على الصحيحين١١٦٦·
  131. (١٣١)مسند عبد بن حميد٢٩٧·
  132. (١٣٢)سنن ابن ماجه١٣٠٨١٤٢٥·
  133. (١٣٣)مسند أحمد١٩٦٧٧·مسند عبد بن حميد٢٩٧·
  134. (١٣٤)سنن أبي داود١٢٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٧·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  135. (١٣٥)مسند أحمد١٩٦٧٩·السنن الكبرى١٥٥٦·شرح معاني الآثار٨٥٨·مسند عبد بن حميد٣٠٠·شرح مشكل الآثار٤٥٦٤·
  136. (١٣٦)سنن أبي داود١٢٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٧·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  137. (١٣٧)مسند أحمد١٧٢٢٣·
  138. (١٣٨)سنن أبي داود١٢٧٤·مسند أحمد١٧٢٣١·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٧·السنن الكبرى١٥٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  139. (١٣٩)مسند أحمد١٩٦٧٩·مسند عبد بن حميد٣٠٠·
  140. (١٤٠)مسند أحمد١٩٦٧٩·
  141. (١٤١)جامع الترمذي٣٩٣٧·
  142. (١٤٢)شرح مشكل الآثار٤٥٦٤·
  143. (١٤٣)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  144. (١٤٤)مسند أحمد١٩٦٧٩·مسند عبد بن حميد٣٠٠·
  145. (١٤٥)سنن ابن ماجه١٣٠٨·مسند أحمد١٧٢٣١·مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢١·
  146. (١٤٦)السنن الكبرى١٥٧٣·
  147. (١٤٧)سنن ابن ماجه١٣٠٨·مسند أحمد١٧٢٢٣١٧٢٣١·مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢١·السنن الكبرى١٥٧٣·
  148. (١٤٨)السنن الكبرى١٥٥٦·شرح مشكل الآثار٤٥٦٤·
  149. (١٤٩)سنن أبي داود١٢٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·
  150. (١٥٠)سنن ابن ماجه١٣٠٨·مسند أحمد١٧٢٢٣١٧٢٣١·
  151. (١٥١)سنن ابن ماجه١٣٠٨·مسند أحمد١٧٢٣١·مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢١·السنن الكبرى١٥٧٣·
  152. (١٥٢)مسند أحمد١٧٢٢٣·
  153. (١٥٣)سنن ابن ماجه١٣٠٨·مسند أحمد١٧٢٣١·السنن الكبرى١٥٧٣·
  154. (١٥٤)المعجم الأوسط٦٩٧٠·مسند عبد بن حميد٢٩٧٣٠٠·
  155. (١٥٥)سنن ابن ماجه١٣٠٨·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المعجم الأوسط٦٩٧٠·شرح معاني الآثار٨٥٨·
  156. (١٥٦)مسند أحمد١٧٢١٩·
  157. (١٥٧)سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  158. (١٥٨)مسند أحمد١٧٢٢٣·
  159. (١٥٩)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  160. (١٦٠)سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٧·
  161. (١٦١)شرح معاني الآثار٨٥٨·شرح مشكل الآثار٤٥٦٤·
  162. (١٦٢)شرح مشكل الآثار٤٥٦٤·
  163. (١٦٣)مسند أحمد١٩٦٧٩·
  164. (١٦٤)المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  165. (١٦٥)سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٧·
  166. (١٦٦)صحيح مسلم١٩١٢·سنن أبي داود١٢٧٤·سنن ابن ماجه١٣٠٨·مسند أحمد١٧٢٣١·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المعجم الأوسط٦٩٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦٤٤٥٧·السنن الكبرى١٥٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  167. (١٦٧)مسند عبد بن حميد٢٩٧·
  168. (١٦٨)السنن الكبرى١٥٥٦·
  169. (١٦٩)مسند أحمد١٧٢٣١·
  170. (١٧٠)سنن ابن ماجه١٣٠٨·مسند أحمد١٧٢٣١١٩٦٧٧·المعجم الأوسط٦٩٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢١·السنن الكبرى١٥٥٦١٥٧٣·شرح معاني الآثار٨٥٨·مسند عبد بن حميد٢٩٧·شرح مشكل الآثار٤٥٦٤·
  171. (١٧١)مسند أحمد١٩٦٧٧١٩٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·مسند عبد بن حميد٢٩٧٣٠٠·
  172. (١٧٢)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  173. (١٧٣)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  174. (١٧٤)سنن أبي داود١٢٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٧·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  175. (١٧٥)مسند أحمد١٩٦٧٩·مسند عبد بن حميد٣٠٠·
  176. (١٧٦)مسند أحمد١٧٢٢٣·
  177. (١٧٧)المعجم الأوسط٦٩٧٠·
  178. (١٧٨)مسند أحمد١٩٦٧٧·مسند عبد بن حميد٢٩٧·
  179. (١٧٩)مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢١·
  180. (١٨٠)السنن الكبرى١٥٧٣·
  181. (١٨١)سنن ابن ماجه١٣٠٨·مسند أحمد١٧٢٣١·مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢١·السنن الكبرى١٥٧٣·
  182. (١٨٢)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  183. (١٨٣)شرح معاني الآثار٨٥٨·شرح مشكل الآثار٤٥٦٤·
  184. (١٨٤)سنن ابن ماجه١٣٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢١·السنن الكبرى١٥٧٣·
  185. (١٨٥)السنن الكبرى١٥٥٦·شرح معاني الآثار٨٥٨·
  186. (١٨٦)مسند أحمد١٧٢٢٣·
  187. (١٨٧)سنن أبي داود١٢٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٧·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  188. (١٨٨)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  189. (١٨٩)السنن الكبرى١٥٥٦·شرح معاني الآثار٨٥٨·شرح مشكل الآثار٤٥٦٤·
  190. (١٩٠)سنن أبي داود١٢٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٧·
  191. (١٩١)مسند أحمد١٧٢٢٣·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  192. (١٩٢)سنن أبي داود١٢٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٧·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  193. (١٩٣)سنن أبي داود١٢٧٤·مسند أحمد١٩٦٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٧·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·مسند عبد بن حميد٢٩٧٣٠٠·
  194. (١٩٤)مسند أحمد١٧٢٢٣·
  195. (١٩٥)المعجم الأوسط٦٩٧٠·
  196. (١٩٦)شرح معاني الآثار٨٥٨·شرح مشكل الآثار٤٥٦٤·
  197. (١٩٧)مسند أحمد١٩٦٧٩·
  198. (١٩٨)مسند عبد بن حميد٢٩٧·
  199. (١٩٩)مسند أحمد١٩٦٧٧·
  200. (٢٠٠)مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢١·
  201. (٢٠١)المعجم الأوسط٦٩٧٠·مسند عبد بن حميد٢٩٧٣٠٠·
  202. (٢٠٢)سنن ابن ماجه١٣٠٨·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المعجم الأوسط٦٩٧٠·شرح معاني الآثار٨٥٨·
  203. (٢٠٣)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  204. (٢٠٤)سنن أبي داود١٢٧٤·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٧·
  205. (٢٠٥)السنن الكبرى١٥٥٦·شرح معاني الآثار٨٥٨·شرح مشكل الآثار٤٥٦٤·
  206. (٢٠٦)مسند أحمد١٩٦٧٩·
  207. (٢٠٧)مسند عبد بن حميد٢٩٧·
  208. (٢٠٨)سنن ابن ماجه٢٨٨٨·
  209. (٢٠٩)مسند أحمد١٧٢٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠١٨٤·مسند عبد بن حميد٣٠١·
  210. (٢١٠)صحيح مسلم١٩١٢·سنن أبي داود١٢٧٤·جامع الترمذي٣٩٣٧·سنن ابن ماجه٢٩٨١٣٠٨١٤٢٥٢٨٨٨·مسند أحمد١٧٢١٩١٧٢٢١١٧٢٢٣١٧٢٢٤١٧٢٣١١٧٢٣٢١٧٢٣٣١٩٦٧٧١٩٦٧٨١٩٦٧٩·صحيح ابن خزيمة١٨٨٢٩٥١٣٠٥·المعجم الكبير٢٣٢٣٤·المعجم الأوسط٤٢٤٦٣١٢٦٩٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٤٣٧٤٢١·مصنف عبد الرزاق٢٠١٨٤·سنن البيهقي الكبرى٣٨٢٤٤٥٦٤٤٥٧٤٧٣٧١٣٢١٦·سنن الدارقطني٣٧٩·مسند الطيالسي١٢٥١·السنن الكبرى١٧٦١٥٥٦١٥٧٣·المستدرك على الصحيحين٤٥٣٤٥٤٥٨٨١١٦٦٤٤٤٤٤٤٤٥٤٤٤٦٥٢٨١٦٦٤٧٧٣٣٣·شرح معاني الآثار١٧٩١٨٠٨٥٨·مسند عبد بن حميد٢٩٧٣٠٠٣٠١·شرح مشكل الآثار٤٥٦٤·
  211. (٢١١)سنن أبي داود١٢٧٤·سنن ابن ماجه٢٨٨٨·مسند أحمد١٩٦٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المعجم الأوسط٦٩٧٠·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٧·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·مسند عبد بن حميد٣٠٠·
  212. (٢١٢)مسند أحمد١٧٢٣٢١٩٦٧٩·مصنف عبد الرزاق٢٠١٨٤·مسند عبد بن حميد٣٠١·
  213. (٢١٣)سنن ابن ماجه٢٨٨٨·
  214. (٢١٤)مسند أحمد١٧٢٣٢١٩٦٧٩·مصنف عبد الرزاق٢٠١٨٤·مسند عبد بن حميد٣٠٠٣٠١·
  215. (٢١٥)مسند أحمد١٧٢٣٢·
  216. (٢١٦)مسند عبد بن حميد٣٠١·
  217. (٢١٧)مسند أحمد١٧٢٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠١٨٤·مسند عبد بن حميد٣٠١·
  218. (٢١٨)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  219. (٢١٩)السنن الكبرى١٧٦·شرح معاني الآثار١٨٠·
  220. (٢٢٠)المعجم الأوسط٦٩٧٠·
  221. (٢٢١)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  222. (٢٢٢)صحيح مسلم١٩١٢·
  223. (٢٢٣)سنن البيهقي الكبرى٣٨٢٤٤٥٦·
  224. (٢٢٤)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٥٦·
  225. (٢٢٥)سنن البيهقي الكبرى٣٨٢·
  226. (٢٢٦)صحيح ابن خزيمة١٨٨·المعجم الكبير٢٣٢٣٤·سنن البيهقي الكبرى٣٨٢·
  227. (٢٢٧)صحيح مسلم١٩١٢·
  228. (٢٢٨)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  229. (٢٢٩)المعجم الأوسط٦٩٧٠·
  230. (٢٣٠)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٣٨٢·
  231. (٢٣١)صحيح ابن خزيمة١٨٨·المعجم الكبير٢٣٢٣٤·سنن البيهقي الكبرى٣٨٢·
  232. (٢٣٢)صحيح ابن خزيمة١٨٨·المعجم الكبير٢٣٢٣٤·سنن البيهقي الكبرى٣٨٢·
  233. (٢٣٣)شرح معاني الآثار١٧٩·
  234. (٢٣٤)المستدرك على الصحيحين٤٥٤·
  235. (٢٣٥)شرح معاني الآثار١٧٩·
  236. (٢٣٦)المستدرك على الصحيحين٤٥٤·
  237. (٢٣٧)شرح معاني الآثار١٧٩·
  238. (٢٣٨)المستدرك على الصحيحين٤٥٣·
  239. (٢٣٩)المعجم الأوسط٦٣١٢·
  240. (٢٤٠)المستدرك على الصحيحين٤٥٣·
  241. (٢٤١)المعجم الأوسط٦٣١٢·
  242. (٢٤٢)المستدرك على الصحيحين٤٥٣·
  243. (٢٤٣)المعجم الأوسط٦٣١٢·
  244. (٢٤٤)المعجم الأوسط٦٩٧٠·
  245. (٢٤٥)صحيح ابن خزيمة١٨٨·المعجم الكبير٢٣٢٣٤·سنن البيهقي الكبرى٣٨٢·
  246. (٢٤٦)المعجم الأوسط٦٣١٢·المستدرك على الصحيحين٤٥٣·
  247. (٢٤٧)سنن ابن ماجه٢٩٨·مسند أحمد١٧٢٣١·
  248. (٢٤٨)المستدرك على الصحيحين٤٥٣٤٥٤·شرح معاني الآثار١٧٩·
  249. (٢٤٩)السنن الكبرى١٧٦·
  250. (٢٥٠)
  251. (٢٥١)شرح معاني الآثار١٧٩·
  252. (٢٥٢)سنن ابن ماجه٢٩٨·مسند أحمد١٧٢٣١·مصنف ابن أبي شيبة٤٣·
  253. (٢٥٣)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  254. (٢٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٥٤·شرح معاني الآثار١٧٩·
  255. (٢٥٥)صحيح مسلم١٩١٢·سنن ابن ماجه٢٩٨·مسند أحمد١٧٢٣١·المعجم الأوسط٦٣١٢·مصنف ابن أبي شيبة٤٣·سنن البيهقي الكبرى٣٨٢٤٤٥٦·سنن الدارقطني٣٧٩·المستدرك على الصحيحين٤٥٤·شرح معاني الآثار١٧٩·
  256. (٢٥٦)المعجم الأوسط٦٣١٢·
  257. (٢٥٧)السنن الكبرى١٧٦·شرح معاني الآثار١٨٠·
  258. (٢٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  259. (٢٥٩)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المعجم الأوسط٦٩٧٠·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·شرح معاني الآثار١٨٠·
  260. (٢٦٠)سنن ابن ماجه٢٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٤٣·
  261. (٢٦١)شرح معاني الآثار١٨٠·
  262. (٢٦٢)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·
  263. (٢٦٣)السنن الكبرى١٧٦·
  264. (٢٦٤)السنن الكبرى١٧٦·شرح معاني الآثار١٨٠·
  265. (٢٦٥)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·
  266. (٢٦٦)شرح معاني الآثار١٨٠·
  267. (٢٦٧)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·
  268. (٢٦٨)السنن الكبرى١٧٦·شرح معاني الآثار١٨٠·
  269. (٢٦٩)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  270. (٢٧٠)شرح معاني الآثار١٨٠·
  271. (٢٧١)السنن الكبرى١٧٦·
  272. (٢٧٢)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·
  273. (٢٧٣)صحيح مسلم١٩١٢·مسند أحمد١٧٢٢٤·المعجم الكبير٢٣٢٣٤·سنن البيهقي الكبرى٣٨٢٤٤٥٦·السنن الكبرى١٧٦·شرح معاني الآثار١٨٠·
  274. (٢٧٤)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  275. (٢٧٥)السنن الكبرى١٧٦·شرح معاني الآثار١٨٠·
  276. (٢٧٦)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  277. (٢٧٧)السنن الكبرى١٧٦·شرح معاني الآثار١٨٠·
  278. (٢٧٨)المعجم الأوسط٦٩٧٠·
  279. (٢٧٩)المعجم الأوسط٦٣١٢·
  280. (٢٨٠)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·
  281. (٢٨١)المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  282. (٢٨٢)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  283. (٢٨٣)المعجم الأوسط٦٩٧٠·
  284. (٢٨٤)المستدرك على الصحيحين٤٥٣·
  285. (٢٨٥)صحيح مسلم١٩١٢·المعجم الكبير٢٣٢٣٤·سنن البيهقي الكبرى٣٨٢٤٤٥٦·سنن الدارقطني٣٧٩·
  286. (٢٨٦)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  287. (٢٨٧)صحيح مسلم١٩١٢·سنن البيهقي الكبرى٣٨٢٤٤٥٦·
  288. (٢٨٨)السنن الكبرى١٧٦·
  289. (٢٨٩)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·
  290. (٢٩٠)المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  291. (٢٩١)صحيح ابن خزيمة٢٩٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٨·
  292. (٢٩٢)مسند أحمد١٧٢٣١·
  293. (٢٩٣)المعجم الأوسط٦٩٧٠·
  294. (٢٩٤)مسند أحمد١٧٢٣١·
  295. (٢٩٥)صحيح مسلم١٩١٢·
  296. (٢٩٦)
  297. (٢٩٧)مسند أحمد١٧٢٣١·
  298. (٢٩٨)المعجم الكبير٢٣٢٣٤·
  299. (٢٩٩)المستدرك على الصحيحين٤٥٤·
  300. (٣٠٠)صحيح مسلم١٩١٢·
  301. (٣٠١)
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥٨ / ٥٨
  • صحيح مسلم · #1912

    مَا أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا نَبِيٌّ . فَقُلْتُ : وَمَا نَبِيٌّ ؟ قَالَ : أَرْسَلَنِي اللهُ . فَقُلْتُ : وَبِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ الْأَرْحَامِ وَكَسْرِ الْأَوْثَانِ ، وَأَنْ يُوَحَّدَ اللهُ لَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ . قُلْتُ لَهُ : فَمَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ . - قَالَ : وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ مِمَّنْ آمَنَ بِهِ - . فَقُلْتُ : إِنِّي مُتَّبِعُكَ . قَالَ : إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَوْمَكَ هَذَا ! أَلَا تَرَى حَالِي وَحَالَ النَّاسِ ؟ وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ ظَهَرْتُ فَأْتِنِي . قَالَ : فَذَهَبْتُ إِلَى أَهْلِي ، وَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ . وَكُنْتُ فِي أَهْلِي فَجَعَلْتُ أَتَخَبَّرُ الْأَخْبَارَ ، وَأَسْأَلُ النَّاسَ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، حَتَّى قَدِمَ عَلَيَّ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةَ فَقُلْتُ : مَا فَعَلَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي قَدِمَ الْمَدِينَةَ ؟ فَقَالُوا : النَّاسُ إِلَيْهِ سِرَاعٌ ، وَقَدْ أَرَادَ قَوْمُهُ قَتْلَهُ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ . فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ . أَنْتَ الَّذِي لَقِيتَنِي بِمَكَّةَ . قَالَ : فَقُلْتُ : بَلَى . فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَمَّا عَلَّمَكَ اللهُ وَأَجْهَلُهُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ . قَالَ : صَلِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ . ثُمَّ صَلِّ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الظِّلُّ بِالرُّمْحِ . ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّ حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ . فَإِذَا أَقْبَلَ الْفَيْءُ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ . ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَالْوُضُوءَ حَدِّثْنِي عَنْهُ . قَالَ : مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ فَيَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ فَيَنْتَثِرُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ وَفِيهِ وَخَيَاشِيمِهِ . ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ . ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ . فَإِنْ هُوَ قَامَ فَصَلَّى فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَمَجَّدَهُ بِالَّذِي هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ لِلهِ إِلَّا انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . فَحَدَّثَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبَا أُمَامَةَ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ : يَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ ، انْظُرْ مَا تَقُولُ فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ يُعْطَى هَذَا الرَّجُلُ ! فَقَالَ عَمْرٌو : يَا أَبَا أُمَامَةَ ، لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي وَاقْتَرَبَ أَجَلِي وَمَا بِي حَاجَةٌ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ وَلَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ، لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ - مَا حَدَّثْتُ بِهِ أَبَدًا ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ .

  • سنن أبي داود · #1274

    يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، فَصَلِّ مَا شِئْتَ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَتَرْتَفِعَ قِيسَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ ، ثُمَّ صَلِّ مَا شِئْتَ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحَ ظِلُّهُ ، ثُمَّ أَقْصِرْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ ، وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا ، فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ . وَقَصَّ حَدِيثًا طَوِيلًا ، قَالَ الْعَبَّاسُ : هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُو سَلَّامٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، إِلَّا أَنْ أُخْطِئَ شَيْئًا لَا أُرِيدُهُ ، فَأَسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ .

  • جامع الترمذي · #3937

    أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ، فَكُنْ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

  • سنن النسائي · #147

    أَمَّا الْوُضُوءُ فَإِنَّكَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ فَأَنْقَيْتَهُمَا خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِكَ وَأَنَامِلِكَ ، فَإِذَا مَضْمَضْتَ وَاسْتَنْشَقْتَ مَنْخِرَيْكَ وَغَسَلْتَ وَجْهَكَ وَيَدَيْكَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَمَسَحْتَ رَأْسَكَ وَغَسَلْتَ رِجْلَيْكَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ اغْتَسَلْتَ مِنْ عَامَّةِ خَطَايَاكَ ، فَإِنْ أَنْتَ وَضَعْتَ وَجْهَكَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ خَرَجْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ . قَالَ أَبُو أُمَامَةَ : فَقُلْتُ : يَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ ، انْظُرْ مَا تَقُولُ ! أَكُلُّ هَذَا يُعْطَى فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ ؟ فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَدَنَا أَجَلِي ، وَمَا بِي مِنْ فَقْرٍ فَأَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَقَدْ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن النسائي · #572

    نَعَمْ ؛ إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفَ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، وَهِيَ سَاعَةُ صَلَاةِ الْكُفَّارِ ، فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ قِيدَ رُمْحٍ ، وَيَذْهَبَ شُعَاعُهَا ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَعْتَدِلَ الشَّمْسُ اعْتِدَالَ الرُّمْحِ بِنِصْفِ النَّهَارِ ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ، وَتُسْجَرُ ، فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ .

  • سنن النسائي · #584

    نَعَمْ جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، فَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَمَا دَامَتْ . وَقَالَ أَيُّوبُ : فَمَا دَامَتْ كَأَنَّهَا حَجَفَةٌ حَتَّى تَنْتَشِرَ ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ نِصْفَ النَّهَارِ ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ .

  • سنن ابن ماجه · #298

    إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ .

  • سنن ابن ماجه · #1308

    هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ أُخْرَى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْأَوْسَطُ ، فَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى يَطْلُعَ الصُّبْحُ ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَمَا دَامَتْ كَأَنَّهَا حَجَفَةٌ حَتَّى تَنْتَشِرَ ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ نِصْفَ النَّهَارِ ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ وَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ .

  • سنن ابن ماجه · #1425

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَسْلَمَ مَعَكَ ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ . قُلْتُ : هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ مِنْ أُخْرَى ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ جَوْفُ اللَّيْلِ الْأَوْسَطُ .

  • سنن ابن ماجه · #2888

    مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ .

  • مسند أحمد · #17219

    إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَلَا تُصَلِّ حَتَّى تَرْتَفِعَ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ فَصَلِّ ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى - يَعْنِي - يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ فَصَلِّ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أفاء .

  • مسند أحمد · #17221

    بِأَنْ تُوصَلَ الْأَرْحَامُ ، وَتُحْقَنَ الدِّمَاءُ ، وَتُؤْمَنَ السُّبُلُ ، وَتُكْسَرَ الْأَوْثَانُ ، وَيُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ لَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْئًا ، قُلْتُ : نِعْمَ مَا أَرْسَلَكَ بِهِ ، وَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ آمَنْتُ بِكَ وَصَدَّقْتُكَ ، أَفَأَمْكُثُ مَعَكَ أَمْ مَا تَرَى ؟ فَقَالَ : قَدْ تَرَى كَرَاهَةَ النَّاسِ لِمَا جِئْتُ بِهِ ، فَامْكُثْ فِي أَهْلِكَ ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِي قَدْ خَرَجْتُ مَخْرَجِي فَأْتِنِي ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : شيء .

  • مسند أحمد · #17223

    يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تصلي .

  • مسند أحمد · #17224

    إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَلَا تُصَلِّ حَتَّى تَرْتَفِعَ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ فَصَلِّ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ فَصَلِّ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ ، حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ حِينَ تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ . قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ . قَالَ : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ ، ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ ، وَيَسْتَنْشِقُ وَيَنْتَثِرُ ، إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ فَمِهِ وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ حِينَ يَنْتَثِرُ ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا قَدَمَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِالَّذِي هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، ثُمَّ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . قَالَ أَبُو أُمَامَةَ : يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ ، انْظُرْ مَا تَقُولُ ، أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ أَيُعْطَى هَذَا الرَّجُلُ كُلَّهُ فِي مَقَامِهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ : يَا أَبَا أُمَامَةَ ، لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي ، وَاقْتَرَبَ أَجَلِي ، وَمَا بِي مِنْ حَاجَةٍ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَى رَسُولِهِ ، لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، لَقَدْ سَمِعْتُهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : مستخف . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : من .

  • مسند أحمد · #17231

    جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَمَا دَامَتْ كَأَنَّهَا حَجَفَةٌ حَتَّى تَنْتَشِرَ ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ ، وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ ، فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَكَانَ هُوَ وَقَلْبُهُ وَوَجْهُهُ - أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوَ الْوَجْهِ - إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ انْصَرَفَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ عَشْرًا أَوْ عِشْرِينَ مَا حَدَّثْتُ بِهِ .

  • مسند أحمد · #17232

    أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ ، قَالَ : فَأَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ ، قَالَ : وَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : تُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، قَالَ : فَأَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْهِجْرَةُ ، قَالَ : فَمَا الْهِجْرَةُ ؟ قَالَ : تَهْجُرُ السُّوءَ ، قَالَ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْجِهَادُ ، قَالَ : وَمَا الْجِهَادُ ؟ قَالَ : أَنْ تُقَاتِلَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ ، قَالَ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثُمَّ عَمَلَانِ هُمَا أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِهِمَا : حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ أَوْ عُمْرَةٌ .

  • مسند أحمد · #17233

    لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ .

  • مسند أحمد · #19677

    مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ ؟ فَقَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ لِي : ارْجِعْ حَتَّى يُمَكِّنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ ، فَأَتَيْتُهُ بَعْدُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ شَيْئًا تَعْلَمُهُ وَأَجْهَلُهُ ، لَا يَضُرُّكَ وَيَنْفَعُنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَفْضَلُ مِنْ سَاعَةٍ ؟ وَهَلْ مِنْ سَاعَةٍ يُتَّقَى فِيهَا ؟ فَقَالَ : لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَتَدَلَّى فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَيَغْفِرُ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الشِّرْكِ وَالْبَغْيِ ، فَالصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ ، فَصَلِّ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ حَتَّى تَرْتَفِعَ ، فَإِذَا اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَعْتَدِلَ النَّهَارُ ، فَإِذَا اعْتَدَلَ النَّهَارُ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمُ حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ فَصَلِّ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَدَلَّى الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ ، فَإِذَا تَدَلَّتْ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغِيبُ عَلَى قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فداءك .

  • مسند أحمد · #19678

    فَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وكان .

  • مسند أحمد · #19679

    مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلَامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، قُلْتُ : مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ . قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ السَّاعَاتِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ ، فَإِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَالصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَقُومَ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَمِيلَ ، فَإِذَا مَالَتْ فَالصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ أَوْ تَغِيبُ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا .

  • صحيح ابن خزيمة · #188

    ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَا قَدَمَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ مَعَ الْمَاءِ . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : يا . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : قلت .

  • صحيح ابن خزيمة · #295

    ( 202 ) بَابُ ذِكْرِ دَلِيلِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ كَانَ يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ قَبْلَ نُزُولِ سُورَةِ الْمَائِدَةِ 295 260 260 - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ مَا بُعِثَ وَهُوَ بِمَكَّةَ ، وَهُوَ حِينَئِذٍ مُسْتَخْفِي ، فَقُلْتُ : مَا أَنْتَ ؟ قَالَ : " أَنَا نَبِيٌّ " . قُلْتُ : وَمَا النَّبِيُّ ؟ قَالَ : " رَسُولُ اللهِ " . قَالَ : اللهُ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قُلْتُ : بِمَ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : " بِأَنْ نَعْبُدَ اللهَ ، وَنُكَسِّرَ الْأَوْثَانَ ، وَدَارَ الْأَوْثَانِ ، وَنُوصِلَ الْأَرْحَامَ " . قُلْتُ : نِعْمَ مَا أَرْسَلَكَ بِهِ ، قُلْتُ : فَمَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : " عَبْدٌ وَحُرٌّ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا - فَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ : رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبُعُ - أَوْ رَابِعُ الْإِسْلَامِ - قَالَ : فَأَسْلَمْتُ . قَالَ : أَتَّبِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ فَإِذَا أُخْبِرْتَ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَاتَّبِعْنِي " قَالَ : فَلَحِقْتُ بِقَوْمِي ، وَجَعَلْتُ أَتَوَقَّعُ خَبَرَهُ وَخُرُوجَهُ حَتَّى أَقْبَلَتْ رُفْقَةٌ مِنْ يَثْرِبَ ، فَلَقِيتُهُمْ فَسَأَلْتُهُمْ عَنِ الْخَبَرِ ، فَقَالُوا : قَدْ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَقُلْتُ : وَقَدْ أَتَاهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : فَارْتَحَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : أَتَعْرِفُنِي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، أَنْتَ الرَّجُلُ الَّذِي أَتَانِي بِمَكَّةَ " . فَجَعَلْتُ أَتَحَيَّنُ خَلْوَتَهُ ، فَلَمَّا خَلَا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ وَأَجْهَلُ . قَالَ : " سَلْ عَمَّا شِئْتَ " . قُلْتُ : أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، فَصَلِّ مَا شِئْتَ ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَتَرْتَفِعَ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، وَتُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ ، ثُمَّ صَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحَ ظِلُّهُ ، ثُمَّ أَقْصِرْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا ، فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ وَتُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ ، وَإِذَا تَوَضَّأْتَ فَاغْسِلْ يَدَيْكَ ؛ فَإِنَّكَ إِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِكَ ، ثُمَّ إِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ وَجْهِكَ ، ثُمَّ إِذَا مَضْمَضْتَ وَاسْتَنْثَرْتَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ مَنَاخِرِكَ ، ثُمَّ إِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ ذِرَاعَيْكَ ، ثُمَّ إِذَا مَسَحْتَ بِرَأْسِكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِكَ ، ثُمَّ إِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ رِجْلَيْكَ ، فَإِنْ ثَبَتَّ فِي مَجْلِسِكَ كَانَ ذَلِكَ حَظَّكَ مِنْ وُضُوئِكَ ، وَإِنْ قُمْتَ فَذَكَرْتَ رَبَّكَ وَحَمِدْتَ وَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلًا عَلَيْهِمَا بِقَلْبِكَ كُنْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ . قَالَ : قُلْتُ يَا عَمْرُو ، اعْلَمْ مَا تَقُولُ فَإِنَّكَ تَقُولُ أَمْرًا عَظِيمًا . قَالَ : " وَاللهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَدَنَى أَجَلِي ، وَإِنِّي لَغَنِيٌّ عَنِ الْكَذِبِ ، وَلَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ مَا حَدَّثْتُهُ ، وَلَكِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ " . هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُو سَلَّامٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ إِلَّا أَنْ أُخْطِئَ شَيْئًا لَا أُرِيدُهُ فَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : آللهُ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: الإسلام .

  • صحيح ابن خزيمة · #1305

    نَعَمْ ، إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرَ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ . كذا في طبعة دار الميمان ، وما بين المعقوفين في طبعة المكتب الإسلامي : تَتَّقِي أَوْ تَبْغِي .

  • المعجم الكبير · #23234

    فَإِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَلَا تُصَلِّ حَتَّى تَرْتَفِعَ ؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ قِيدَ رُمْحٍ فَصَلِّ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ لِحُضُورِهِ ، حَتَّى يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تُسَعَّرُ جَهَنَّمُ ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ فَصَلِّ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ؛ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ ، قَالَ : مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ يَقْرُبُ مِنْ وَضُوئِهِ ثُمَّ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ فَمِهِ وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ حِينَ يَسْتَنْثِرُ ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَا رَأْسِهِ [مَعَ] مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَا قَدَمَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِالَّذِي هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، ثُمَّ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا انْصَرَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . قَالَ أَبُو أُمَامَةَ : يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ ، انْظُرْ مَا تَقُولُ ، سَمِعْتَ هَذَا كُلَّهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ أَيُعْطَى الرَّجُلُ هَذَا كُلَّهُ فِي مَقَامِهِ ؟ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ : يَا أَبَا أُمَامَةَ ، كَبِرَتْ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي ، وَاقْتَرَبَ أَجَلِي ، وَمَا بِي مِنْ حَاجَةٍ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَعَلَى رَسُولِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ .

  • المعجم الأوسط · #424

    بِأَنْ تَعْبُدُوا اللهَ ، وَتَكْسِرُوا الْأَوْثَانَ ، وَتَصِلُوا الْأَرْحَامَ . قُلْتُ : نَعَمْ أَرْسَلَكَ ، فَمَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : " حُرٌّ وَعَبْدٌ " يَعْنِي : أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا ، فَكَانَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ يَقُولُ : أَنَا رُبُعُ الْإِسْلَامِ ، فَأَسْلَمْتُ ، ثُمَّ قُلْتُ : أَتَّبِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ ، فَإِذَا سَمِعْتَ أَنَّا قَدْ ظَهَرْنَا ، فَأْتِنَا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ .

  • المعجم الأوسط · #6312

    إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ تَنَاثَرَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ ، وَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ تَنَاثَرَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَظْفَارِ يَدَيْهِ ، وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ تَنَاثَرَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ ، فَإِذَا انْتَهَى عِنْدَ ذَلِكَ كَانَ ذَلِكَ حَظُّهُ مِنْ وُضُوئِهِ ، فَإِنْ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، يُقْبِلُ بِهِمَا بِقَلْبِهِ وَطَرَفِهِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى إِلَّا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ " .

  • المعجم الأوسط · #6970

    صَلِّ مَا شِئْتَ حَتَّى تُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ اقْتَصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنِ الشَّيْطَانِ ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ الْكُفَّارُ لَهَا ثُمَّ صَلِّ إِذَا شِئْتَ ، حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ فَاقْتَصِرْ ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ حِينَئِذٍ ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ اقْتَصِرْ ، فَإِنَّ الشَّمْسَ تَغْرُبُ فِي قَرْنِ الشَّيْطَانِ ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ الْكُفَّارُ لَهَا " . قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الطُّهُورِ ، فَقَالَ : " إِذَا مَضْمَضْتَ فَاكَ فَإِنَّكَ تَمُجُّ خَطِيئَتَهُ ، وَإِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ غَسَلْتَ خَطِيئَةَ يَدَيْكَ ، وَأَظْفَارِكَ ، وَأَنَامِلِكَ ، وَإِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ ، غَسَلْتَ خَطِيئَتَكَ مِنْ بَطْنِ قَدَمَيْكَ ، وَإِذَا صَلَّيْتَ فَأَقْبَلْتَ إِلَى اللهِ بِقَلْبِكَ كَانَتْ كَفَّارَةً ، وَإِنْ جَلَسْتَ وَجَبَ أَجْرُكَ . " لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، تَفَرَّدَ بِهِمَا : عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ " . ، ، ، ، ، ، ، أَنَّ، أَنَّ

  • مصنف ابن أبي شيبة · #43

    إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ ، وَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ ، وَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ [وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ] ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: خرجت . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: خرجت . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: خرجت . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وإذا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: خرجت .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #7421

    نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ ، فَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَمَا دَامَتْ كَأَنَّهَا حَجَفَةٌ حَتَّى تَنْتَشِرَ ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ ، ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ نِصْفَ النَّهَارِ ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَتَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : من . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عجفة .

  • مصنف عبد الرزاق · #20184

    أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ لِلهِ ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ ، قَالَ : فَأَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْإِيمَانُ " ، قَالَ : وَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ " ، قَالَ : فَأَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْهِجْرَةُ " ، قَالَ : وَمَا الْهِجْرَةُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَهْجُرَ السُّوءَ " ، قَالَ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْجِهَادُ " ، قَالَ : وَمَا الْجِهَادُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُقَاتِلَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ " ، قَالَ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ " ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثُمَّ عَمَلَانِ هُمَا مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِهِمَا : حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ ، أَوْ عُمْرَةٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #382

    مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ ، فَيُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ فَيَنْثُرُ ، إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَا فِيهِ وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ، إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ ، فَإِنْ هُوَ قَامَ ، فَصَلَّى فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَمَجَّدَهُ بِالَّذِي هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ لِلهِ ، إِلَّا انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَعْقِرِيِّ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي الْوَلِيدِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ : " ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ . وَلَمْ يَذْكُرْ فِي إِسْنَادِهِ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ . وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، وَاحْتَجَّ بِهِ فِي وُجُوبِ غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4456

    مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ ، فَيُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ فَيَنْتَثِرُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ ، فَإِنْ هُوَ قَامَ فَصَلَّى فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَمَجَّدَهُ بِالَّذِي هُوَ لَهُ أَهْلٌ وَفَرَّغَ قَلْبَهُ لِلهِ إِلَّا انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " . فَحَدَّثَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبَا أُمَامَةَ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ : يَا عَمْرُو انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ يُعْطَى هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَقَالَ عَمْرُو : يَا أَبَا أُمَامَةَ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَرَقَّ عَظْمِي ، وَاقْتَرَبَ أَجَلِي ، وَمَا لِي حَاجَةٌ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ وَلَا عَلَى رَسُولِهِ لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ مَا حَدَّثْتُ بِهِ أَبَدًا ، وَلَكِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَعْقِرِيِّ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، إِلَّا أَنَّهُ زَادَ فِي ذِكْرِ الْوُضُوءِ عِنْدَ قَوْلِهِ : فَيَنْتَثِرُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ وَفِيهِ وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ . وَكَأَنَّهُ سَقَطَ مِنْ كِتَابِنَا . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4457

    ( أَنْبَأَ ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَتَرْتَفِعَ قِيسَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ ، ثُمَّ صَلِّ مَا شِئْتَ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحَ ظِلُّهُ ، ثُمَّ أَقْصِرْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا ، فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَتُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ . قَالَ : وَقَصَّ حَدِيثًا طَوِيلًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4737

    نَعَمْ إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ . وَقَدْ رُوِّينَا فِيمَا مَضَى ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13216

    أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ الْأَرْحَامِ ، وَكَسْرِ الْأَوْثَانِ ، وَأَنْ يُوَحَّدَ لَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْئًا . قُلْتُ لَهُ : فَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ ، قَالَ : وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ مِمَّنْ آمَنَ بِهِ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ .

  • سنن الدارقطني · #379

    مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ ، ثُمَّ يُمَضْمِضُ ، وَيَسْتَنْشِقُ ، وَيَنْثُرُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا فِيهِ وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى مِرْفَقَيْهِ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ؛ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَحْمَدُ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا انْصَرَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ .

  • سنن الدارقطني · #380

    حَدَّثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ . هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ . ، ، ، ،

  • مسند الطيالسي · #1251

    حُرٌّ وَعَبْدٌ " ؛ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا .

  • السنن الكبرى · #176

    أَمَّا الْوُضُوءُ فَإِنَّكَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ فَأَنْقَيْتَهُمَا خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِكَ وَأَنَامِلِكَ ، فَإِذَا مَضْمَضْتَ وَاسْتَنْشَقْتَ مَنْخِرَيْكَ ، وَغَسَلْتَ وَجْهَكَ وَيَدَيْكَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ، وَمَسَحْتَ بِرَأْسِكَ ، وَغَسَلْتَ رِجْلَيْكَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ - اغْتَسَلْتَ مِنْ عَامَّةِ خَطَايَاكَ . فَإِنْ أَنْتَ وَضَعْتَ وَجْهَكَ لِلهِ خَرَجْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ .

  • السنن الكبرى · #1556

    نَعَمْ ، إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ الرَّبِّ جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَهِيَ سَاعَةُ صَلَاةِ الْكُفَّارِ ، فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ قِيدَ رُمْحٍ وَيَذْهَبَ شُعَاعُهَا ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَعْتَدِلَ الشَّمْسُ اعْتِدَالَ الرُّمْحِ بِنِصْفِ النَّهَارِ ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَتُسْجَرُ ، فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَهِيَ سَاعَةُ صَلَاةِ الْكُفَّارِ .

  • السنن الكبرى · #1573

    حُرٌّ وَعَبْدٌ ، قَالَ : قُلْتُ : هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ مِنْ أُخْرَى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، فَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَمَا دَامَتْ كَأَنَّهَا صَحْفَةٌ حَتَّى تَنْتَشِرَ ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ نِصْفَ النَّهَارِ ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #453

    إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَطْرَافِ فَمِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ تَنَاثَرَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَظْفَارِهِ ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ تَنَاثَرَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَطْرَافِ رَأْسِهِ ، فَإِنْ قَامَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ فِيهِمَا بِقَلْبِهِ وَطَرَفِهِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِهِمَا ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ تَابِعِيٌّ قَدِيمٌ لَا يُنْكَرُ سَمَاعُهُ مِنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #454

    إِذَا قَرَّبَ الْمُسْلِمُ وَضُوءَهُ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَأَطْرَافِ أَنَامِلِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ بُطُونِ قَدَمَيْهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #588

    وَاللهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَدَنَا أَجَلِي وَإِنِّي لَغَنِيٌّ عَنِ الْكَذِبِ ، وَلَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ مَا حَدَّثْتُهُ ، وَلَكِنْ قَدْ سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ . هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُو سَلَّامٍ عَنْهُ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ إِلَّا أَنْ أُخْطِئَ شَيْئًا ، أَوْ أَزِيدَهُ فَأَسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ . " قَدْ خَرَّجَ مُسْلِمٌ بَعْضَ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ مِنْ حَدِيثِ النَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ " . قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ : وَحَدِيثُ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ هَذَا أَشْفَى وَأَتَمُّ مِنْ حَدِيثِ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1166

    نَعَمْ إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4444

    أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَتَكْسِرَ الْأَصْنَامَ وَأَنْ تَصِلَ الْأَرْحَامَ ، قُلْتُ : نِعْمَ مَا أَرْسَلَكَ بِهِ ، فَمَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : " عَبْدٌ وَحُرٌّ " - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا - وَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبُعُ الْإِسْلَامِ قَالَ : فَأَسْلَمْتُ وَقُلْتُ : أَتَّبِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " لَا وَلَكِنِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ ، فَإِذَا أُخْبِرْتَ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَاتَّبِعْنِي . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَقَدْ تَابَعَ أَبَا سَلَامٍ عَلَى رِوَايَتِهِ ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَأَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ ، وَشَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو عَمَّارٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4445

    اتْبَعَنِي عَلَيْهِ رَجُلَانِ حُرٌّ وَعَبْدٌ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ ، قَالَ : فَأَسْلَمْتُ عِنْدَ ذَلِكَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4446

    يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَدَّعِي أَنَّكَ رُبُعُ الْإِسْلَامِ ؟ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5281

    فَأَسْلَمْتُ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبُعُ الْإِسْلَامِ " صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #6647

    بِأَنْ يَعْبُدُوا اللهَ ، وَيَكْسِرُوا الْأَوْثَانَ ، وَيَصِلُوا الْأَرْحَامَ قُلْتُ : نِعِمَّا أَرْسَلَكَ ، فَمَنِ اتَّبَعَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : " حُرٌّ وَعَبْدٌ " يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا ، فَكَانَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ يَقُولُ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبُعُ الْإِسْلَامِ ، فَأَسْلَمْتُ ثُمَّ قُلْتُ : أَتَّبِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنِ الْحَقْ بِأَرْضِ قَوْمِكَ فَإِذَا ظَهَرْتُ فَأْتِنِي . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7333

    كِتَابُ الْبِرِّ وَالصِّلَةِ 7333 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ الْفَارِسِيُّ ، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ الْحَلَبِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ مَا بُعِثَ وَهُوَ بِمَكَّةَ وَهُوَ حِينَئِذٍ مُسْتَخْفٍ فَقُلْتُ : مَا أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا نَبِيٌّ " قُلْتُ : وَمَا النَّبِيُّ ؟ قَالَ : " رَسُولُ اللهِ " قُلْتُ : بِمَا أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : " بِأَنْ يُعْبَدَ اللهُ وَتُكْسَرَ الْأَوْثَانُ وَتُوصَلَ الْأَرْحَامُ بِالْبِرِّ وَالصِّلَةِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح معاني الآثار · #179

    إِذَا دَعَا الرَّجُلُ بِطَهُورِهِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، سَقَطَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ وَأَطْرَافِ لِحْيَتِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ سَقَطَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ سَقَطَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ ، خَرَجَتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ بُطُونِ قَدَمَيْهِ .

  • شرح معاني الآثار · #180

    إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ يَدَيْكَ ثَلَاثًا خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِكَ وَأَنَامِلِكَ ، فَإِذَا مَضْمَضْتَ وَاسْتَنْشَقْتَ فِي مَنْخِرَيْكَ وَغَسَلْتَ وَجْهَكَ وَذِرَاعَيْكَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَغَسَلْتَ رِجْلَيْكَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ اغْتَسَلْتَ مِنْ عَامَّةِ خَطَايَاكَ . فَهَذِهِ الْآثَارُ تَدُلُّ أَيْضًا عَلَى أَنَّ الرِّجْلَيْنِ فَرْضُهُمَا الْغُسْلُ ؛ لِأَنَّ فَرْضَهُمَا ، لَوْ كَانَ هُوَ الْمَسْحَ ، لَمْ يَكُنْ فِي غَسْلِهِمَا ثَوَابٌ . أَلَا تَرَى أَنَّ الرَّأْسَ الَّذِي فَرْضُهُ الْمَسْحُ لَا ثَوَابَ فِي غَسْلِهِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ ثَوَابٌ ، دَلَّ ذَلِكَ أَنَّ فَرْضَهُمَا هُوَ الْغُسْلُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ .

  • شرح معاني الآثار · #858

    إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ وَهِيَ سَاعَةُ صَلَاةِ الْكُفَّارِ فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ وَيَذْهَبَ شُعَاعُهَا ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ إِلَى أَنْ يَنْتَصِفَ النَّهَارُ ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَتُسْجَرُ ؛ فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، وَهِيَ سَاعَةُ صَلَاةِ الْكُفَّارِ .

  • مسند عبد بن حميد · #297

    إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَتَدَلَّى مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَيَغْفِرُ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الشِّرْكِ وَالْبَغْيِ ، فَالصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ عَلَى قَرْنِ شَيْطَانٍ ، وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ ، فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا اسْتَقَلَّتْ فَالصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَعْتَدِلَ النَّهَارُ ، فَإِذَا اعْتَدَلَ النَّهَارُ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ فَالصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَدَلَّى لِلْغُرُوبِ ؛ فَإِنَّهَا تَغِيبُ عَلَى قَرْنِ شَيْطَانٍ وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَجِبَ الشَّمْسُ .

  • مسند عبد بن حميد · #300

    قُلْتُ : مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلَامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ . قُلْتُ : مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ . قُلْتُ : أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . قُلْتُ : أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ . قُلْتُ : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ . قُلْتُ : أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ . قُلْتُ : أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ . قُلْتُ : أَيُّ السَّاعَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ ، فَإِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنِ شَيْطَانٍ ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا ؛ فَأَمْسِكْ حَتَّى تَرْتَفِعَ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَالصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَقُومَ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَلَا صَلَاةَ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا مَالَتْ فَالصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ أَوْ تَغِيبُ فِي قَرْنِ شَيْطَانٍ ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا .

  • مسند عبد بن حميد · #301

    يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ ، قَالَ : فَأَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ ، قَالَ : وَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، قَالَ : فَأَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْهِجْرَةُ ، قَالَ : وَمَا الْهِجْرَةُ ؟ قَالَ : أَنْ تَهْجُرَ السُّوءَ ، قَالَ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْجِهَادُ ، قَالَ : وَمَا الْجِهَادُ ؟ قَالَ : أَنْ تُقَاتِلَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ ، قَالَ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ ، قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثُمَّ عَمَلَانِ هُمَا أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُمَا : حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ ، أَوْ عُمْرَةٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #4564

    إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفَ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَافْعَلْ ; فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَهِيَ سَاعَةُ صَلَاةِ الْكُفَّارِ فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ وَيَذْهَبَ شُعَاعُهَا ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : وَأَمَّا ضَمْرَةُ فَقَالَ : حَتَّى تَرْتَفِعَ قِيدَ رُمْحٍ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ إِلَى أَنْ يَنْتَصِفَ النَّهَارُ ، وَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَتُسْجَرُ ، فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ ; فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَهِيَ سَاعَةُ صَلَاةِ الْكُفَّارِ .