حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ

٩ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٣٤) برقم ١٣٣٧٦

قَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ :(١)] لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ [وفي رواية : بِمَالِي(٢)] ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَ [وفي رواية : فَخَرَجَ بِهِ فَوَضَعَهُ(٣)] فِي يَدِ [وفي رواية : يَدَيْ(٤)] زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى زَانِيَةٍ [وفي رواية : عَلَى فُلَانَةَ الزَّانِيَةِ(٥)] ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ [وفي رواية : فَأَخْرَجَ صَدَقَتَهُ(٦)] ، فَوَضَعَهَا [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ بِمَالٍ أَيْضًا فَوَضَعَهُ(٧)] فِي يَدِ [وفي رواية : يَدَيْ(٨)] [رَجُلٍ(٩)] غَنِيٍّ ، فَأَصْبَحُوا [وفي رواية : فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ(١٠)] [وفي رواية : النَّاسُ(١١)] يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنِيٍّ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى غَنِيٍّ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ [وفي رواية : فَأَخْرَجَ صَدَقَتَهُ(١٢)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَ الصَّدَقَةَ(١٣)] ، فَوَضَعَهَا [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ بِمَالٍ أَيْضًا فَوَضَعَهُ(١٤)] فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحُوا [وفي رواية : فَأَصْبَحَ النَّاسُ(١٥)] يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى سَارِقٍ [وفي رواية : عَلَى فُلَانٍ السَّارِقِ(١٦)] ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، وَعَلَى غَنِيٍّ ، وَعَلَى سَارِقٍ [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى سَارِقٍ(١٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ : لَا يَدْرِي حَيْثُ وَضَعَهُ ، فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ : وَضَعْتُ صَدَقَتِي عِنْدَ زَانِيَةٍ ، ثُمَّ وَضَعْتُهَا عِنْدَ سَارِقٍ ، ثُمَّ وَضَعْتُهَا عِنْدَ غَنِيٍّ !(١٨)] ، فَأُتِيَ فَقِيلِ لَهُ [وفي رواية : فَأُرِيَ فِي الْمَنَامِ(١٩)] : أَمَّا [وفي رواية : إِنَّ(٢٠)] صَدَقَتُكَ فَقَدْ قُبِلَتْ [وفي رواية : تُقُبِّلَتْ(٢١)] ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا [- يَعْنِي -(٢٢)] تَسْتَعِفُّ بِهَا [وفي رواية : يَسْتَعِفَّ بِهِ(٢٣)] [وفي رواية : تَعْفُفُ(٢٤)] عَنْ زِنَاهَا [وفي رواية : مِنْ زِنَاهَا(٢٥)] ، وَلَعَلَّ الْغَنِيَّ [وفي رواية : وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ(٢٦)] يَعْتَبِرُ [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ يَعْتَبِرُ فِي مَالِهِ(٢٧)] فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ [وفي رواية : آتَاهُ(٢٨)] اللَّهُ تَعَالَى ، وَلَعَلَّ السَّارِقَ يَسْتَعِفُّ بِهَا [وفي رواية : يَسْتَعِفُّ بِهِ(٢٩)] [وفي رواية : أَنْ يَسْتَغْنِيَ بِهِ(٣٠)] عَنْ سَرِقَتِهِ [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ يُغْنِيَهُ عَنِ السَّرِقِ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨٦٧٧·
  2. (٢)مسند أحمد٨٦٧٧·
  3. (٣)مسند أحمد٨٦٧٧·
  4. (٤)صحيح البخاري١٣٨٤·
  5. (٥)مسند أحمد٨٦٧٧·
  6. (٦)مسند أحمد٨٣٥٤·
  7. (٧)مسند أحمد٨٦٧٧·
  8. (٨)صحيح البخاري١٣٨٤·
  9. (٩)صحيح البخاري١٣٨٤·صحيح مسلم٢٣٤٨·مسند أحمد٨٣٥٤٨٦٧٧·صحيح ابن حبان٣٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٠١٣٣٧٦·السنن الكبرى٢٣١٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٦٧٧·
  11. (١١)مسند أحمد٨٦٧٧·صحيح ابن حبان٣٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٠١٣٣٧٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٣٥٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٨٣٥٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٦٧٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٦٧٧·صحيح ابن حبان٣٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٠١٣٣٧٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٦٧٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٣٥٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٦٧٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٨٦٧٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٦٧٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٣٥٤·السنن الكبرى٢٣١٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٨٣٥٤·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٢٣١٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٦٧٧·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)صحيح البخاري١٣٨٤·مسند أحمد٨٣٥٤٨٦٧٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٨٦٧٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨٣٥٤·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٢٣١٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٨٣٥٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٦٧٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • صحيح البخاري · #1384

    قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ عَلَى سَارِقٍ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدَيْ زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، عَلَى زَانِيَةٍ. لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدَيْ غَنِيٍّ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيٍّ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، عَلَى سَارِقٍ ، وَعَلَى زَانِيَةٍ ، وَعَلَى غَنِيٍّ ، فَأُتِيَ: فَقِيلَ لَهُ: أَمَّا صَدَقَتُكَ عَلَى سَارِقٍ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعِفَّ عَنْ سَرِقَتِهِ ، وَأَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ عَنْ زِنَاهَا ، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ يَعْتَبِرُ فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللهُ .

  • صحيح مسلم · #2348

    قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ ، تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٍّ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيٍّ ، قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى غَنِيٍّ لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ عَلَى سَارِقٍ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، وَعَلَى غَنِيٍّ ، وَعَلَى سَارِقٍ فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ ، أَمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ قُبِلَتْ ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا تَسْتَعِفُّ بِهَا عَنْ زِنَاهَا ، وَلَعَلَّ الْغَنِيَّ يَعْتَبِرُ فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللهُ ، وَلَعَلَّ السَّارِقَ يَسْتَعِفُّ بِهَا عَنْ سَرِقَتِهِ .

  • سنن النسائي · #2524

    قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ! فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى سَارِقٍ ! فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ! فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ ! فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ! فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٍّ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيٍّ ! قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ وَعَلَى سَارِقٍ وَعَلَى غَنِيٍّ ! فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ : أَمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ تُقُبِّلَتْ ؛ أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ بِهِ مِنْ زِنَاهَا ، وَلَعَلَّ السَّارِقَ أَنْ يَسْتَعِفَّ بِهِ عَنْ سَرِقَتِهِ ، وَلَعَلَّ الْغَنِيَّ أَنْ يَعْتَبِرَ فَيُنْفِقَ مِمَّا أَعْطَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .

  • مسند أحمد · #8354

    أَمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ تُقُبِّلَتْ ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا - يَعْنِي - أَنْ تَسْتَعِفَّ بِهِ ، وَأَمَّا السَّارِقُ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَغْنِيَ بِهِ ، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَعْتَبِرَ فَيُنْفِقَ مِمَّا آتَاهُ اللهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ثم قال .

  • مسند أحمد · #8677

    إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ : لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِمَالِي ، فَخَرَجَ بِهِ فَوَضَعَهُ فِي يَدِ زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى فُلَانَةَ الزَّانِيَةِ ، ثُمَّ خَرَجَ بِمَالٍ أَيْضًا فَوَضَعَهُ فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى فُلَانٍ السَّارِقِ ، ثُمَّ خَرَجَ بِمَالٍ أَيْضًا فَوَضَعَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ غَنِيٍّ وَقَالَ : لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ : لَا يَدْرِي حَيْثُ وَضَعَهُ ، فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ : وَضَعْتُ صَدَقَتِي عِنْدَ زَانِيَةٍ ، ثُمَّ وَضَعْتُهَا عِنْدَ سَارِقٍ ، ثُمَّ وَضَعْتُهَا عِنْدَ غَنِيٍّ ! فَأُرِيَ فِي الْمَنَامِ : إِنَّ صَدَقَتَكَ قَدْ قُبِلَتْ ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا تَعْفُفُ عَنْ زِنَاهَا ، وَأَمَّا السَّارِقُ فَلَعَلَّهُ يُغْنِيَهُ عَنِ السَّرِقِ ، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ يَعْتَبِرُ فِي مَالِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ورد الإسناد كاملا وهو : حدثنا حسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا عبد الرحمن الأعرج .

  • صحيح ابن حبان · #3361

    قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ! لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى سَارِقٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٍّ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنِيٍّ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى غَنِيٍّ ، فَأُتِيَ ، فَقِيلَ : أَمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ قُبِلَتْ ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا تَسْتَعِفُّ بِهَا عَنْ زِنَاهَا ، وَأَمَّا السَّارِقُ فَلَعَلَّهُ يَسْتَعِفُّ عَنْ سَرِقَتِهِ ، وَلَعَلَّ الْغَنِيَّ يَعْتَبِرُ فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7940

    قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى زَانِيَةٍ ! فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٍّ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنِيٍّ ! قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى غَنِيٍّ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى سَارِقٍ ! فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ وَعَلَى غَنِيٍّ وَعَلَى سَارِقٍ ، فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ : أَمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ قُبِلَتْ ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ بِهَا عَنْ زِنَاهَا ، وَلَعَلَّ الْغَنِيَّ يَعْتَبِرُ فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللهُ ، وَلَعَلَّ السَّارِقَ يَسْتَعِفُّ بِهَا عَنْ سَرِقَتِهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13376

    قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَ فِي يَدِ زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى زَانِيَةٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٍّ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنِيٍّ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى غَنِيٍّ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى سَارِقٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، وَعَلَى غَنِيٍّ ، وَعَلَى سَارِقٍ ، فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ : أَمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ قُبِلَتْ ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا تَسْتَعِفُّ بِهَا عَنْ زِنَاهَا ، وَلَعَلَّ الْغَنِيَّ يَعْتَبِرُ فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى ، وَلَعَلَّ السَّارِقَ يَسْتَعِفُّ بِهَا عَنْ سَرِقَتِهِ . لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، وَفِي هَذَا كَالدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّهُ وَرَدَ فِي صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ .

  • السنن الكبرى · #2315

    قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى سَارِقٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٍّ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيٍّ ، قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، وَعَلَى سَارِقٍ ، وَعَلَى غَنِيٍّ ، فَأُتِيَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَمَّا صَدَقَتُكَ ، فَقَدْ تُقُبِّلَتْ ، أَمَّا الزَّانِيَةُ ، فَلَعَلَّهَا تَسْتَعِفُّ بِهِ عَنْ زِنَاهَا ، وَلَعَلَّ السَّارِقَ يَسْتَعِفُّ بِهِ عَنْ سَرِقَتِهِ ، وَلَعَلَّ الْغَنِيَّ أَنْ يَعْتَبِرَ فَيُنْفِقَ مِمَّا أَعْطَاهُ اللهُ .