حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 8398ط. مؤسسة الرسالة: 8282
8354
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَأَخْرَجَ صَدَقَتَهُ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : ج٢ / ص١٧٣٨تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَأَخْرَجَ صَدَقَتَهُ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى سَارِقٍ . وَقَالَ [١]: لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَأَخْرَجَ الصَّدَقَةَ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٍّ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنِيٍّ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى سَارِقٍ ، وَعَلَى زَانِيَةٍ ، وَعَلَى غَنِيٍّ ، قَالَ : فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ : أَمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ تُقُبِّلَتْ ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا - يَعْنِي - أَنْ تَسْتَعِفَّ بِهِ ، وَأَمَّا السَّارِقُ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَغْنِيَ بِهِ ، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَعْتَبِرَ فَيُنْفِقَ مِمَّا آتَاهُ اللهُ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  4. 04
    ورقاء بن عمر
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    علي بن حفص البغدادي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة201هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 110) برقم: (1384) ومسلم في "صحيحه" (3 / 89) برقم: (2348) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 143) برقم: (3361) والنسائي في "المجتبى" (1 / 505) برقم: (2524) والنسائي في "الكبرى" (3 / 45) برقم: (2315) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 191) برقم: (7940) ، (7 / 34) برقم: (13376) وأحمد في "مسنده" (2 / 1737) برقم: (8354) ، (2 / 1804) برقم: (8677)

الشواهد8 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٣٤) برقم ١٣٣٧٦

قَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ :(١)] لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ [وفي رواية : بِمَالِي(٢)] ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَ [وفي رواية : فَخَرَجَ بِهِ فَوَضَعَهُ(٣)] فِي يَدِ [وفي رواية : يَدَيْ(٤)] زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى زَانِيَةٍ [وفي رواية : عَلَى فُلَانَةَ الزَّانِيَةِ(٥)] ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ [وفي رواية : فَأَخْرَجَ صَدَقَتَهُ(٦)] ، فَوَضَعَهَا [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ بِمَالٍ أَيْضًا فَوَضَعَهُ(٧)] فِي يَدِ [وفي رواية : يَدَيْ(٨)] [رَجُلٍ(٩)] غَنِيٍّ ، فَأَصْبَحُوا [وفي رواية : فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ(١٠)] [وفي رواية : النَّاسُ(١١)] يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنِيٍّ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى غَنِيٍّ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ [وفي رواية : فَأَخْرَجَ صَدَقَتَهُ(١٢)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَ الصَّدَقَةَ(١٣)] ، فَوَضَعَهَا [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ بِمَالٍ أَيْضًا فَوَضَعَهُ(١٤)] فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحُوا [وفي رواية : فَأَصْبَحَ النَّاسُ(١٥)] يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى سَارِقٍ [وفي رواية : عَلَى فُلَانٍ السَّارِقِ(١٦)] ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، وَعَلَى غَنِيٍّ ، وَعَلَى سَارِقٍ [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى سَارِقٍ(١٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ : لَا يَدْرِي حَيْثُ وَضَعَهُ ، فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ : وَضَعْتُ صَدَقَتِي عِنْدَ زَانِيَةٍ ، ثُمَّ وَضَعْتُهَا عِنْدَ سَارِقٍ ، ثُمَّ وَضَعْتُهَا عِنْدَ غَنِيٍّ !(١٨)] ، فَأُتِيَ فَقِيلِ لَهُ [وفي رواية : فَأُرِيَ فِي الْمَنَامِ(١٩)] : أَمَّا [وفي رواية : إِنَّ(٢٠)] صَدَقَتُكَ فَقَدْ قُبِلَتْ [وفي رواية : تُقُبِّلَتْ(٢١)] ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا [- يَعْنِي -(٢٢)] تَسْتَعِفُّ بِهَا [وفي رواية : يَسْتَعِفَّ بِهِ(٢٣)] [وفي رواية : تَعْفُفُ(٢٤)] عَنْ زِنَاهَا [وفي رواية : مِنْ زِنَاهَا(٢٥)] ، وَلَعَلَّ الْغَنِيَّ [وفي رواية : وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ(٢٦)] يَعْتَبِرُ [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ يَعْتَبِرُ فِي مَالِهِ(٢٧)] فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ [وفي رواية : آتَاهُ(٢٨)] اللَّهُ تَعَالَى ، وَلَعَلَّ السَّارِقَ يَسْتَعِفُّ بِهَا [وفي رواية : يَسْتَعِفُّ بِهِ(٢٩)] [وفي رواية : أَنْ يَسْتَغْنِيَ بِهِ(٣٠)] عَنْ سَرِقَتِهِ [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ يُغْنِيَهُ عَنِ السَّرِقِ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨٦٧٧·
  2. (٢)مسند أحمد٨٦٧٧·
  3. (٣)مسند أحمد٨٦٧٧·
  4. (٤)صحيح البخاري١٣٨٤·
  5. (٥)مسند أحمد٨٦٧٧·
  6. (٦)مسند أحمد٨٣٥٤·
  7. (٧)مسند أحمد٨٦٧٧·
  8. (٨)صحيح البخاري١٣٨٤·
  9. (٩)صحيح البخاري١٣٨٤·صحيح مسلم٢٣٤٨·مسند أحمد٨٣٥٤٨٦٧٧·صحيح ابن حبان٣٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٠١٣٣٧٦·السنن الكبرى٢٣١٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٦٧٧·
  11. (١١)مسند أحمد٨٦٧٧·صحيح ابن حبان٣٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٠١٣٣٧٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٣٥٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٨٣٥٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٦٧٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٦٧٧·صحيح ابن حبان٣٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٠١٣٣٧٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٦٧٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٣٥٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٦٧٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٨٦٧٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٦٧٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٣٥٤·السنن الكبرى٢٣١٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٨٣٥٤·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٢٣١٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٦٧٧·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)صحيح البخاري١٣٨٤·مسند أحمد٨٣٥٤٨٦٧٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٨٦٧٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨٣٥٤·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٢٣١٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٨٣٥٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٦٧٧·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي8398
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة8282
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تُصُدِّقَ(المادة: تصدق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا تَيْسٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ . رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ - بِفَتْحِ الدَّالِّ وَالتَّشْدِيدِ - ، يُرِيدُ صَاحِبَ الْمَاشِيَةِ . أَيِ : الَّذِي أُخِذَتْ صَدَقَةُ مَالِهِ ، وَخَالَفَهُ عَامَّةُ الرُّوَاةِ فَقَالُوا : بِكَسْرِ الدَّالِّ ، وَهُوَ عَامِلُ الزَّكَاةِ الَّذِي يَسْتَوْفِيهَا مِنْ أَرْبَابِهَا . يُقَالُ : صَدَّقَهُمْ يُصَدِّقُهُمْ فَهُوَ مُصَّدِّقٌ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : الرِّوَايَةُ بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَالدَّالِ مَعًا ، وَكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمَالِ . وَأَصْلُهُ الْمُتَصَدِّقُ فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الصَّادِ . وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي التَّيْسِ خَاصَّةً ; فَإِنَّ الْهَرِمَةَ وَذَاتَ الْعُوَارِ لَا يَجُوزُ أَخْذُهُمَا فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَالُ كُلُّهُ كَذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَهَذَا إِنَّمَا يَتَّجِهُ إِذَا كَانَ الْغَرَضُ مِنَ الْحَدِيثِ النَّهْيَ عَنْ أَخْذِ التَّيْسِ ; لِأَنَّهُ فَحْلُ الْمَعَزِ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ أَخْذِ الْفَحْلِ فِي الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّهُ مُضِرٌّ بِرَبِّ الْمَالِ ; لِأَنَّهُ يَعِزُّ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنْ يَسْمَحَ بِهِ فَيُؤْخَذَ ، وَالَّذِي شَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " أَنَّ الْمُصَدِّقَ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ الْعَامِلُ ، وَأَنَّهُ وَكِيلُ الْفُقَرَاءِ فِي الْقَبْضِ ، فَلَهُ أَنْ يَتَصَرَّفَ لَهُمْ بِمَا يَرَاهُ مِمَّا يُؤَدِّي إِلَيْهِ اجْتِهَادُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُغَالُوا فِي الصَّدُقَاتِ " . هِيَ جَمْعُ صَدُقَةٍ ، وَهُوَ مَهْرُ الْمَرْأَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتُ

لسان العرب

[ صدق ] صدق : الصِّدْقُ : نَقِيضُ الْكَذِبِ صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقًا وَصِدْقًا وَتَصْدَاقًا . وَصَدَّقَهُ : قَبِلَ قَوْلَهُ . وَصَدَقَهُ الْحَدِيثَ : أَنْبَأَهُ بِالصِّدْقِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : فَصَدَقْتُهَا وَكَذَبْتُهَا وَالْمَرْءُ يَنْفَعُهُ كِذَابُهْ وَيُقَالُ : صَدَقْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ : قُلْتُ لَهُمْ صِدْقًا ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْوَعِيدِ إِذَا أَوْقَعْتَ بِهِمْ قُلْتَ : صَدَقْتُهُمْ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الصِّدْقُ يُنْبِئُ عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ . وَرَجُلٌ صَدُوقٌ : أَبْلَغُ مِنَ الصَّادِقِ . وَفِي الْمَثَلِ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ بَيْعَ بَكْرٍ لَهُ ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : إِنَّهُ جَمَلٌ ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : بَلْ هُوَ بَكْرٌ ، فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ نَدَّ الْبَكْرُ فَصَاحَ بِهِ صَاحِبُهُ : هِدَعْ وَهَذِهِ كَلِمَةٌ يُسَكَّنُ بِهَا صِغَارُ الْإِبِلِ إِذَا نَفَرَتْ ، وَقِيلَ : يُسَكَّنُ بِهَا الْبَكَارَةُ خَاصَّةً ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ . وَالْمُصَدِّقُ : الَّذِي يُصَدِّقُكَ فِي حَدِيثِكَ . وَكَلْبٌ تَقْلِبُ الصَّادَ مَعَ الْقَافِ زَايًا ، تَقُولُ ازْدُقْنِي ، أَيِ : اصْدُقْنِي ، وَقَدْ بَيَّنَ سِيبَوَيْهِ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الْمُضَارَعَةِ فِي بَابِ الْإِدْغَامِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ؛ تَأْوِيلُهُ لِيَسْأَلَ الْمُبَلِّغِينَ مِنَ الرُّسُلِ عَنْ صِدْقِهِمْ فِي تَبْلِيغِهِمْ ؛ وَتَأْوِيلُ سُؤَالِهِمُ التَّبْكِيتُ لِلَّذِينِ كَفَرُوا بِهِمْ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّهُمْ صَادِقُونَ . وَرَجُلٌ صِدْقٌ ، وَامْرَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    8354 8398 8282 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَأَخْرَجَ صَدَقَتَهُ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَأَخْرَجَ صَدَقَتَهُ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى سَارِقٍ . وَقَالَ : لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَأَخْرَجَ الصَّدَقَةَ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٍّ ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنِيٍّ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى سَارِقٍ ، وَعَلَى زَانِيَةٍ ، وَعَلَى غَنِيٍّ ، قَالَ : فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ : أَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث