حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3356
3361
ذكر الخبر الدال على إباحة إعطاء المرء صدقته من أخذها وإن كان الآخذ أنفقها في غير طاعة الله جل وعلا ما لم يعلم المعطي ذلك منه في البداية

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّغُولِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُشْكَانَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ حَدَّثَنَا الْأَعْرَجُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ! لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى سَارِقٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٍّ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنِيٍّ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى غَنِيٍّ ، فَأُتِيَ ، فَقِيلَ : أَمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ قُبِلَتْ ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا تَسْتَعِفُّ بِهَا ج٨ / ص١٤٤عَنْ زِنَاهَا ، وَأَمَّا السَّارِقُ فَلَعَلَّهُ يَسْتَعِفُّ عَنْ سَرِقَتِهِ ، وَلَعَلَّ الْغَنِيَّ يَعْتَبِرُ فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة110هـ
  3. 03
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة129هـ
  4. 04
    ورقاء بن عمر
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    شبابة بن سوار المدائني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    محمد بن مشكان السرخسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة359هـ
  7. 07
    محمد بن عبد الرحمن الدغولي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة325هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 110) برقم: (1384) ومسلم في "صحيحه" (3 / 89) برقم: (2348) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 143) برقم: (3361) والنسائي في "المجتبى" (1 / 505) برقم: (2524) والنسائي في "الكبرى" (3 / 45) برقم: (2315) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 191) برقم: (7940) ، (7 / 34) برقم: (13376) وأحمد في "مسنده" (2 / 1737) برقم: (8354) ، (2 / 1804) برقم: (8677)

الشواهد8 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٣٤) برقم ١٣٣٧٦

قَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ :(١)] لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ [وفي رواية : بِمَالِي(٢)] ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَ [وفي رواية : فَخَرَجَ بِهِ فَوَضَعَهُ(٣)] فِي يَدِ [وفي رواية : يَدَيْ(٤)] زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى زَانِيَةٍ [وفي رواية : عَلَى فُلَانَةَ الزَّانِيَةِ(٥)] ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ [وفي رواية : فَأَخْرَجَ صَدَقَتَهُ(٦)] ، فَوَضَعَهَا [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ بِمَالٍ أَيْضًا فَوَضَعَهُ(٧)] فِي يَدِ [وفي رواية : يَدَيْ(٨)] [رَجُلٍ(٩)] غَنِيٍّ ، فَأَصْبَحُوا [وفي رواية : فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ(١٠)] [وفي رواية : النَّاسُ(١١)] يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنِيٍّ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى غَنِيٍّ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ [وفي رواية : فَأَخْرَجَ صَدَقَتَهُ(١٢)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَ الصَّدَقَةَ(١٣)] ، فَوَضَعَهَا [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ بِمَالٍ أَيْضًا فَوَضَعَهُ(١٤)] فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحُوا [وفي رواية : فَأَصْبَحَ النَّاسُ(١٥)] يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى سَارِقٍ [وفي رواية : عَلَى فُلَانٍ السَّارِقِ(١٦)] ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، وَعَلَى غَنِيٍّ ، وَعَلَى سَارِقٍ [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى سَارِقٍ(١٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ : لَا يَدْرِي حَيْثُ وَضَعَهُ ، فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ : وَضَعْتُ صَدَقَتِي عِنْدَ زَانِيَةٍ ، ثُمَّ وَضَعْتُهَا عِنْدَ سَارِقٍ ، ثُمَّ وَضَعْتُهَا عِنْدَ غَنِيٍّ !(١٨)] ، فَأُتِيَ فَقِيلِ لَهُ [وفي رواية : فَأُرِيَ فِي الْمَنَامِ(١٩)] : أَمَّا [وفي رواية : إِنَّ(٢٠)] صَدَقَتُكَ فَقَدْ قُبِلَتْ [وفي رواية : تُقُبِّلَتْ(٢١)] ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا [- يَعْنِي -(٢٢)] تَسْتَعِفُّ بِهَا [وفي رواية : يَسْتَعِفَّ بِهِ(٢٣)] [وفي رواية : تَعْفُفُ(٢٤)] عَنْ زِنَاهَا [وفي رواية : مِنْ زِنَاهَا(٢٥)] ، وَلَعَلَّ الْغَنِيَّ [وفي رواية : وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ(٢٦)] يَعْتَبِرُ [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ يَعْتَبِرُ فِي مَالِهِ(٢٧)] فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ [وفي رواية : آتَاهُ(٢٨)] اللَّهُ تَعَالَى ، وَلَعَلَّ السَّارِقَ يَسْتَعِفُّ بِهَا [وفي رواية : يَسْتَعِفُّ بِهِ(٢٩)] [وفي رواية : أَنْ يَسْتَغْنِيَ بِهِ(٣٠)] عَنْ سَرِقَتِهِ [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ يُغْنِيَهُ عَنِ السَّرِقِ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨٦٧٧·
  2. (٢)مسند أحمد٨٦٧٧·
  3. (٣)مسند أحمد٨٦٧٧·
  4. (٤)صحيح البخاري١٣٨٤·
  5. (٥)مسند أحمد٨٦٧٧·
  6. (٦)مسند أحمد٨٣٥٤·
  7. (٧)مسند أحمد٨٦٧٧·
  8. (٨)صحيح البخاري١٣٨٤·
  9. (٩)صحيح البخاري١٣٨٤·صحيح مسلم٢٣٤٨·مسند أحمد٨٣٥٤٨٦٧٧·صحيح ابن حبان٣٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٠١٣٣٧٦·السنن الكبرى٢٣١٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٦٧٧·
  11. (١١)مسند أحمد٨٦٧٧·صحيح ابن حبان٣٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٠١٣٣٧٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٣٥٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٨٣٥٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٦٧٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٦٧٧·صحيح ابن حبان٣٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٤٠١٣٣٧٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٦٧٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٣٥٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٦٧٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٨٦٧٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٦٧٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٣٥٤·السنن الكبرى٢٣١٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٨٣٥٤·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٢٣١٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٦٧٧·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)صحيح البخاري١٣٨٤·مسند أحمد٨٣٥٤٨٦٧٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٨٦٧٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨٣٥٤·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٢٣١٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٨٣٥٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٦٧٧·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3356
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
طَاعَةِ(المادة: طاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " هَوًى مُتَّبَعٌ وَشُحٌّ مُطَاعٌ " . هُوَ أَنْ يُطِيعَهُ صَاحِبُهُ فِي مَنْعِ الْحُقُوقِ الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ . يُقَالُ : أَطَاعَهُ يُطِيعُهُ فَهُوَ مُطِيعٌ . وَطَاعَ لَهُ يَطُوعُ وَيَطِيعُ فَهُوَ طَائِعٌ ، إِذَا أَذْعَنَ وَانْقَادَ ، وَالِاسْمُ الطَّاعَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ " . وَقِيلَ : طَاعَ : إِذَا انْقَادَ ، وَأَطَاعَ : اتَّبَعَ الْأَمْرَ وَلَمْ يُخَالِفْهُ . وَالِاسْتِطَاعَةُ : الْقُدْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ . وَقِيلَ : هِيَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الطَّاعَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . يُرِيدُ طَاعَةَ وُلَاةِ الْأَمْرِ إِذَا أَمَرُوا بِمَا فِيهِ مَعْصِيَةٌ كَالْقَتْلِ وَالْقَطْعِ وَنَحْوَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الطَّاعَةَ لَا تَسْلَمُ لِصَاحِبِهَا وَلَا تَخْلُصُ إِذَا كَانَتْ مَشُوبَةً بِالْمَعْصِيَةِ ، وَإِنَّمَا تَصِحُّ الطَّاعَةُ وَتَخْلُصُ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَعَاصِي ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ بِمَعْنَى الْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ مُقَيَّدًا فِي غَيْرِهِ ، كَقَوْلِهِ : " لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فِي ذِكْرِ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " . أَصْلُ الْمُطَّوِّعِ : الْمُتَطَوِّعُ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ ، وَ

لسان العرب

[ طوع ] طوع : الطَّوْعُ : نَقِيضُ الْكَرْهِ . طَاعَهُ يَطُوعُهُ وَطَاوَعَهُ ، وَالِاسْمُ الطَّوَاعَةُ وَالطَّوَاعِيَةُ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . وَرَجُلٌ طَائِعٌ وَطَاعٍ ، مَقْلُوبٌ ، كِلَاهُمَا : مُطِيعٌ ، كَقَوْلِهِمْ : عَاقَنِي عَائِقٌ وَعَاقٍ ، وَلَا فِعْلَ لِطَاعٍ ; قَالَ : حَلَفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَمَا حَوْلَهُ مِنْ عَائِذٍ بِالْبَيْتِ أَوْ طَاعِ وَكَذَلِكَ مِطْوَاعٌ وَمِطْوَاعَةٌ ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً وَمَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : أَطَعْتُهُ وَأَطَعْتُ لَهُ . وَيُقَالُ أَيْضًا : طِعْتُ لَهُ وَأَنَا أَطِيعُ طَاعَةً . وَلَتَفْعَلَنَّهُ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ، وَطَائِعًا أَوْ كَارِهًا . وَجَاءَ فُلَانٌ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، وَالْجَمْعُ طُوَّعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : طَاعَ لَهُ يَطُوعُ طَوْعًا ، فَهُوَ طَائِعٌ ، بِمَعْنَى أَطَاعَ ، وَطَاعَ يَطَاعُ لُغَةٌ جَيِّدَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَطَاعَ يَطَاعُ وأَطَاعَ لَانَ وَانْقَادَ ، وَأَطَاعَهُ إِطَاعَةً وَانْطَاعَ لَهُ كَذَلِكَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَقَدْ طَاعَ لَهُ يَطُوعُ إِذَا انْقَادَ لَهُ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا مَضَى لِأَمْرِهِ فَقَدْ أَطَاعَهُ ، فَإِذَا وَافَقَهُ فَقَدْ طَاوَعَهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّقَّاصِ الْكَلْبِيِّ : سِنَانٌ مَعَدٍّ فِي الْحُرُوبِ أَدَاتُهَا وَقَدْ طَاعَ مِنْهُمْ سَادَةٌ وَدَعَائِمُ وَأَنْشَدَ لِلْأَحْوَصِ : وَقَدْ قَادَتْ فُؤَادِي فِي هَوَاهَا وَطَاعَ لَهَا الْفُؤَادُ وَمَا عَصَاهَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . قَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةِ إِعْطَاءِ الْمَرْءِ صَدَقَتَهُ مَنْ أَخَذَهَا ، وَإِنْ كَانَ الْآخِذُ أَنْفَقَهَا فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا مَا لَمْ يَعْلَمِ الْمُعْطِي ذَلِكَ مِنْهُ فِي الْبِدَايَةِ 3361 3356 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّغُولِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُشْكَانَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ حَدَّثَنَا الْأَعْرَجُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ ، فَقَال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث