صحيح ابن حبان
صدقة التطوع
69 حديثًا · 66 بابًا
ذكر إطفاء الصدقة غضب الرب جل وعلا1
الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ
ذكر البيان بأن ظل كل امرئ في القيامة يكون صدقته1
كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ
ذكر استحباب الاتقاء من النار - نعوذ بالله منها - بالصدقة وإن قلت1
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ
ذكر البيان بأن صدقة الصحيح الشحيح الخائف الفقر المؤمل طول العمر أفضل من صدقة من لم يكن كذلك1
أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى
ذكر تمثيل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - المتصدق بالمتجنن للقتال1
مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِنْ لَدُنْ تَرَاقِيهِمَا إِلَى ثَدْيَيْهِمَا
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المتصدق بطول اليد1
أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
ذكر تمثيل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - المتصدق الكثير بطول اليد1
يَا رَسُولَ اللهِ أَيَّتُنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا ؟ فَقَالَ : أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
ذكر تمثيل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الصدقة في التربية كتربية الإنسان الفلو أو الفصيل1
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الحباب1
إِنَّ اللهَ لَيُرَبِّي لِأَحَدِكُمُ التَّمْرَةَ وَاللُّقْمَةَ
ذكر الإخبار عن تضعيف الله جل وعلا صدقة المرء المسلم ليوفر ثوابها عليه في القيامة1
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد المقبري2
مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
إِنَّ مِنْكُنَّ مَنْ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ
ذكر الأمر للرجال بالإكثار من الصدقة1
تَصَدَّقُوا ، فَكَانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ - النِّسَاءُ
ذكر الأمر للنساء بالإكثار من الصدقة1
أَنَّهُ صَلَّى فِي يَوْمِ عِيدٍ ، ثُمَّ خَطَبَ
ذكر العلة التي من أجلها حث النساء على الإكثار من الصدقة1
تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ
ذكر الأمر للمرء بإطعام الجياع وفك الأسارى من أيدي أعداء الله الكفرة1
أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ
ذكر ما يستحب للإمام سؤال رعيته الصدقة على الفقراء إذا علم الحاجة بهم1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا يَوْمُ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا
ذكر الخبر الدال على أن المتصدقين في الدنيا هم الأفضلون في العقبى1
يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا
ذكر البيان بأن المرء لا بقاء له من ماله إلا ما قدم لنفسه لينتفع به يوم فقره وفاقته بارك الله لنا في ذلك اليوم1
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي
ذكر الإخبار عما يكون للمرء من ماله في أولاده وعقباه1
يَقُولُ الْعَبْدُ : مَالِي ، وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ مَا أَكَلَ فَأَفْنَى
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توقع الخلاف فيما قدم لنفسه وتوقع ضده إذا أمسك1
مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بِجَنَبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ
ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم من نظرة لآخرته وتقديم ما قدر من هذه الدنيا لنفسه1
أَيُّكُمْ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقديم ما يمكن من هذه الدنيا الفانية للآخرة الباقية1
إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ
ذكر الخبر الدال على أن من لم يتصدق هو البخيل1
مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ أَوْ جُنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ
ذكر دعاء الملك للمنفق بالخلف وللممسك بالتلف1
إِنَّ مَلَكًا بِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَقُولُ : مَنْ يُقْرِضِ الْيَوْمَ يُجْزَ غَدًا
ذكر الاستحباب للمرء أن يتصدق في حياته بما قدر عليه من ماله1
لَأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ فِي حَيَاتِهِ وَصِحَّتِهِ بِدِرْهَمٍ
ذكر الإخبار بأن صدقة المرء ماله في حال صحته تكون أفضل من صدقته عند نزول المنية به1
أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى
ذكر الإخبار عن وصف المتصدق عند موته إذا كان مقصرا عن حالة مثله في حياته1
مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ عِنْدَ الْمَوْتِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَمَا يَشْبَعُ
ذكر البيان بأن الصدقة على الأقرب فالأقرب أفضل منها على الأبعد فالأبعد1
تَصَدَّقُوا" ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ عِنْدِي دِينَارٌ
ذكر الإباحة للمتصدق أن يخرج اليسير من الصدقة على حسب جهده وطاقته1
كُنَّا نَتَحَامَلُ عَلَى ظُهُورِنَا فَيَجِيءُ الرَّجُلُ بِالشَّيْءِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ
ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بصدقته على أبويه ثم على قرابته ثم الأقرب فالأقرب1
ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، ثُمَّ عَلَى أَبَوَيْكَ
ذكر الأمر للمتصدق أن يؤثر بصدقته قرابته دون غيرهم1
بَخٍ ذَاكَ مَالٌ رَابِحٌ ، بَخٍ ذَاكَ مَالٌ رَابِحٌ
ذكر البيان بأن على المرء إذا أراد الصدقة بأنه يبدأ بالأدنى فالأدنى منه دون الأبعد فالأبعد عنه1
يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
ذكر الأمر لمن أراد الصدقة أو النفقة أن يبدأ بها بالأقرب فالأقرب1
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مُحْتَاجًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ
ذكر البيان بأن الصدقة على الأقارب أفضل من العتاقة1
لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
ذكر البيان بأن الصدقة على ذي الرحم تشتمل على الصلة والصدقة1
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى المرء1
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة إخراج المقل بعض ما عنده1
يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
ذكر البيان بأن صدقة القليل من المال اليسير أفضل من صدقة الكثير من المال الوافر1
سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ
ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة للمرء المسلم سقي الماء1
سَقْيُ الْمَاءِ
ذكر محبة الله جل وعلا للمتصدق إذا تصدق لله سرا أو تهجد لله سرا1
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
ذكر البيان بأن صدقة المرء سرا إذا سئل بالله مما يحب الله فاعلها1
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يعلم بحاجته ولا غناه عنها1
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ
ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يسأل دون من يسأل1
لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّافِ
ذكر الإباحة للمرء أن يتصدق عن حميمه وقرابته إذا مات1
إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا ، وَأُرَاهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا
ذكر خبر ثان يصرح بإباحة ما ذكرناه1
يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا
ذكر ما يستحب للمرء أن يتصدق بثلث ما يستفضل في كل سنة من أملاكه1
بَيْنَمَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ إِذْ رَأَى سَحَابَةً فَسَمِعَ فِيهَا صَوْتًا
ذكر الخبر الدال على إباحة إعطاء المرء صدقته من أخذها وإن كان الآخذ أنفقها في غير طاعة الله جل وعلا ما لم يعلم المعطي ذلك منه في البداية1
قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ
ذكر الإباحة للمرأة أن تتصدق من مال زوجها ما لم يجحف ذلك به1
ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ ، وَلَا تُوعِي فَيُوعِي اللهُ عَلَيْكِ
ذكر تفضل الله جل وعلا على المرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة فلها أجر كما لزوجها أجر ما اكتسب ولها أجر ما نوت وللخازن كذلك1
إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ
ذكر صفة الخازن الذي يشارك المتصدق في الأجر1
الْخَازِنُ الْمُسْلِمُ الْأَمِينُ الَّذِي يُنْفِقُ ، وَرُبَّمَا قَالَ : يُعْطِي مَا أُمِرَ
ذكر الأمر للعبد أن يتصدق من مال السيد على أن الأجر بينهما نصفان1
تَصَدَّقْ وَالْأَجْرُ بَيْنَكُمَا نِصْفَانِ
ذكر البيان بأن المعطي في بعض الأحايين قد يكون خيرا من الآخذ1
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
ذكر الإخبار بأن اليد السفلى هي السائلة دون الآخذة بغير سؤال1
الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ : فَيَدُ اللهِ الْعُلْيَا
ذكر البيان بأن اليد المعطية أفضل من اليد السائلة1
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
ذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له1
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
ذكر الزجر عن إحصاء المرء صدقته إذا تصدق بها1
مَا تُخْرِجِينَ شَيْئًا إِلَّا بِعِلْمِكِ
ذكر نفي قبول الصدقة عن المرء إذا كانت من الغلول1
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِطُهُورٍ
ذكر البيان بأن المال إذا لم يكن بطيب أخذ من حله لم يؤجر المتصدق به عليه1
مَنْ جَمَعَ مَالًا حَرَامًا ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ
ذكر تفضل الله جل وعلا على الغارس الغراس بكتبه الصدقة عند أكل كل شيء من ثمرته1
لَا يَغْرِسُ الْمُسْلِمُ غَرْسًا وَلَا يَزْرَعُ زَرْعًا
ذكر البيان بأن ما يأكل السباع والطيور من ثمر غراس المسلم يكون له فيه أجر1
لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ سَبُعٌ وَطَيْرٌ وَشَيْءٌ إِلَّا كَانَ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ
ذكر الأمر للمرء بترك صدقة ماله كله والاقتصار على البعض منه إذ هو خير1
يَا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ، أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاقتصار عن ثلث ماله إذا أراد التقرب به إلى الله دون إخراج ماله كله1
يُجْزِئُكَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثُ
ذكر الزجر عن أن يتصدق المرء بماله كله ثم يبقى كلا على غيره1
يَأْتِي أَحَدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ مَا يَمْلِكُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ
ذكر الأمر للمتصدق أن يضع صدقته في يد السائل بيده1
إِنْ لَمْ تَجِدِي لَهُ شَيْئًا تُعْطِينَهُ إِيَّاهُ إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقًا
ذكر الأمر للمرء بأن لا يرد السائل إذا سأله بأي شيء حضره2
رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ترك استقلال الصدقة وسوء الظن بمخرجها1
كُنَّا نَتَحَامَلُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالصَّدَقَةِ