حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3372
3377
ذكر الزجر عن أن يتصدق المرء بماله كله ثم يبقى كلا على غيره

أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ج٨ / ص١٦٦ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ الظَّفَرِيِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

إِنِّي لَعِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ بِمِثْلِ الْبَيْضَةِ مِنْ ذَهَبٍ ، قَدْ أَصَابَهَا مِنْ بَعْضِ الْمَغَازِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، خُذْ هَذِهِ مِنِّي صَدَقَةً ، فَوَاللهِ مَا أَصْبَحَ لِي مَالٌ غَيْرَهَا ، قَالَ : فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَجَاءَهُ مِنْ شِقِّهِ الْآخَرِ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ ، فَأَخَذَهَا مِنْهُ ، فَحَذَفَهُ بِهَا حَذْفَةً لَوْ أَصَابَهُ عَقَرَهُ أَوْ أَوْجَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَأْتِي أَحَدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ مَا يَمْلِكُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَتَكَفَّفُ النَّاسَ ! إِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، خُذْ عَنَّا مَالَكَ لَا حَاجَةَ لَنَا بِهِ .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    محمود بن لبيد الأشهلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  3. 03
    عاصم بن عمر الظفري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    يزيد بن خالد بن يزيد بن موهب
    تقييم الراوي:ثقه عابد .· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة232هـ
  7. 07
    الوفاة310هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 164) برقم: (2687) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 165) برقم: (3377) والحاكم في "مستدركه" (1 / 413) برقم: (1512) وأبو داود في "سننه" (2 / 53) برقم: (1668) والدارمي في "مسنده" (2 / 1032) برقم: (1695) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 154) برقم: (7737) ، (4 / 181) برقم: (7871) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 65) برقم: (2086) ، (4 / 154) برقم: (2223) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 336) برقم: (1120) ، (1 / 337) برقم: (1121) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 227) برقم: (5618)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٤/١٦٤) برقم ٢٦٨٧

[بَيْنَا(١)] [وفي رواية : بَيْنَمَا(٢)] [نَحْنُ عِنْدَ(٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَعِنْدَ(٤)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ(٥)] [رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذْ(٦)] جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَيْضَةٍ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ الْبَيْضَةِ(٧)] [وفي رواية : بِمِثْلِ بَيْضَةٍ(٨)] مِنْ ذَهَبٍ أَصَابَهَا مِنْ بَعْضِ الْمَعَادِنِ [وفي رواية : بِبَعْضِ الْمَغَازِي(٩)] ، وَقَالَ الدَّوْرَقِيُّ : بِمِثْلِ الْبَيْضَةِ مِنَ الذَّهَبِ ، قَدْ أَصَابَهَا مِنْ بَعْضِ الْمَعَادِنِ [وفي رواية : أَصَبْتُ هَذِهِ مِنْ مَعْدِنٍ(١٠)] ، وَقَالَا : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خُذْ هَذِهِ مِنِّي صَدَقَةً [وفي رواية : فَخُذْهَا فَهِيَ صَدَقَةٌ(١١)] [وفي رواية : خُذْهَا مِنِّي صَدَقَةً(١٢)] ، فَوَاللَّهِ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ [مَالًا(١٣)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا أَصْبَحَ لِي مَالٌ(١٤)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا لِي مَالٌ(١٥)] [وفي رواية : وَمَا لِي مَالٌ(١٦)] غَيْرَهَا ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ شِقِّهِ الْأَيْمَنِ [وفي رواية : فَجَاءَهُ مِنْ شِقِّهِ الْآخَرِ(١٧)] ، فَقَالَ [لَهُ(١٨)] مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ شِقِّهِ الْأَيْسَرِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ رُكْنِهِ الْأَيْسَرِ(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ عَنْ شِمَالِهِ(٢٠)] ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] ، ثُمَّ قَالَ لَهُ الرَّابِعَةَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ خَلْفِهِ(٢٥)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٦)] : هَاتِهَا مُغْضَبًا [وفي رواية : فَأَخَذَهَا مِنْهُ(٢٧)] [قَالَ : فَلَمَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا(٢٨)] ، فَحَذَفَهُ بِهَا [وفي رواية : خَذَفَهُ بِهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَخَذَفَهُ بِهَا(٣٠)] حَذْفَةً [وفي رواية : خَذْفَةً(٣١)] لَوْ أَصَابَهُ [وفي رواية : فَلَوْ أَصَابَتْهُ(٣٢)] لَشَجَّهُ أَوْ عَقَرَهُ [وفي رواية : لَأَوْجَعَتْهُ أَوْ عَقَرَتْهُ(٣٣)] [وفي رواية : لَأَوْجَعَهُ أَوْ عَقَرَهُ(٣٤)] [وفي رواية : لَعَقَرَهُ أَوْ أَوْجَعَهُ(٣٥)] [وفي رواية : لَأَوْجَعَتْهُ أَوْ لَعَقَرَتْهُ(٣٦)] [وفي رواية : لَأَوْجَعَتْهُ وَلَعَقَرَتْهُ(٣٧)] ، ثُمَّ قَالَ : يَأْتِي [وفي رواية : يَعْمِدُ(٣٨)] أَحَدُكُمْ [فَيَأْتِي(٣٩)] بِمَالِهِ كُلِّهُ [وفي رواية : يَأْتِي أَحَدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ مَا يَمْلِكُ(٤٠)] [وفي رواية : يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَا يَمْلِكُ(٤١)] [وفي رواية : يَجِيءُ أَحَدُكُمْ بِمَالِهِ أَوْ كَمَا قَالَ لَا يَمْلِكُ غَيْرَهُ(٤٢)] فَيَتَصَدَّقُ بِهِ [وفي رواية : يَتَصَدَّقُ بِهِ(٤٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : هَذِهِ صَدَقَةٌ(٤٤)] [وفي رواية : يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ فَيَخْلَعُ مِنْ مَالِهِ(٤٥)] [ثُمَّ يَجْلِسُ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقْعُدُ(٤٧)] [بَعْدَ ذَلِكَ(٤٨)] ، وَيَتَكَفَّفُ النَّاسَ [وفي رواية : فَيَتَكَفَّفُ النَّاسَ(٤٩)] [وفي رواية : يَسْتَكِفُّ النَّاسَ(٥٠)] [وفي رواية : يَتَكَفَّفُ النَّاسَ(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ يَصِيرُ عِيَالًا عَلَى النَّاسِ(٥٢)] ، إِنَّمَا الصَّدَقَةُ [وفي رواية : أَلَا إِنَّهُ لَا صَدَقَةَ إِلَّا(٥٣)] [وفي رواية : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ(٥٤)] عَنْ ظَهْرِ غِنًى . هَذَا حَدِيثُ ابْنِ رَافِعٍ . زَادَ الدَّوْرَقِيُّ : خُذْ عَنَّا مَالَكَ [وفي رواية : خُذِ الَّذِي لَكَ(٥٥)] لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ [وفي رواية : لَا حَاجَةَ لَنَا بِهِ(٥٦)] [فَأَخَذَ الرَّجُلُ مَالَهُ وَذَهَبَ(٥٧)] [وفي رواية : فَذَهَبَ(٥٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  2. (٢)مسند الدارمي١٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·مسند عبد بن حميد١١٢١·
  3. (٣)مسند الدارمي١٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·مسند عبد بن حميد١١٢١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·
  5. (٥)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد١١٢٠·
  8. (٨)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧٧٨٧١·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  11. (١١)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  12. (١٢)مسند الدارمي١٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·مسند عبد بن حميد١١٢١·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد١١٢٠·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·صحيح ابن خزيمة٢٦٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  19. (١٩)سنن أبي داود١٦٦٨·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٣·شرح مشكل الآثار٥٦١٨·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·مسند عبد بن حميد١١٢٠·
  22. (٢٢)مسند الدارمي١٦٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  23. (٢٣)مسند عبد بن حميد١١٢١·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·
  25. (٢٥)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  26. (٢٦)سنن أبي داود١٦٦٨·مسند الدارمي١٦٩٥·صحيح ابن حبان٣٣٧٧·صحيح ابن خزيمة٢٦٨٧·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧٧٨٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦٢٢٢٣·مسند عبد بن حميد١١٢١·شرح مشكل الآثار٥٦١٨·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٣·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٣·
  32. (٣٢)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·
  34. (٣٤)مسند الدارمي١٦٩٥·
  35. (٣٥)مسند عبد بن حميد١١٢١·
  36. (٣٦)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  38. (٣٨)مسند الدارمي١٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  44. (٤٤)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  45. (٤٥)مسند عبد بن حميد١١٢٠·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٣·شرح مشكل الآثار٥٦١٨·
  47. (٤٧)سنن أبي داود١٦٦٨·مسند الدارمي١٦٩٥·صحيح ابن حبان٣٣٧٧·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧٧٨٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·مسند عبد بن حميد١١٢١·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·مسند عبد بن حميد١١٢١·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٣·
  50. (٥٠)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  51. (٥١)مسند الدارمي١٦٩٥·صحيح ابن حبان٣٣٧٧·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·مسند عبد بن حميد١١٢١·شرح مشكل الآثار٥٦١٨·
  52. (٥٢)مسند عبد بن حميد١١٢٠·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٣·
  54. (٥٤)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  55. (٥٥)مسند الدارمي١٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·مسند عبد بن حميد١١٢١·
  56. (٥٦)سنن أبي داود١٦٦٩·مسند الدارمي١٦٩٥·صحيح ابن حبان٣٣٧٧·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·مسند عبد بن حميد١١٢١·
  57. (٥٧)مسند الدارمي١٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·
  58. (٥٨)مسند عبد بن حميد١١٢١·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3372
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْبَيْضَةِ(المادة: البيضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَضَ ) ( هـ س ) فِيهِ : لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ ، وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ . وَبَيْضَةُ الدَّارِ : وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا ، أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ . قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْمٍ أَوْ فَرْخٍ ، وَإِذَا لَمْ يُهْلَكْ أَصْلُ الْبَيْضَةِ رُبَّمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ ، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِئَامِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا " أَيْ أَهْلِكَ وَعَشِيرَتِكَ . * وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ يَعْنِي الْخُوذَةَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلَ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، يَعْنِي بَيْضَةَ الدَّجَاجَةِ وَنَحْوَهَا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بِالْخُوذَةِ ; لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تَكْثِيرٍ لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَ

لسان العرب

[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ كَمَا قَالُوا : مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَجَمْعُ الْأَبْيَضِ بِيضٌ ، وَأَصْلُهُ بُيْضٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا أَبْدَلُوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لِتَصِحَّ الْيَاءُ ، وَقَدْ أَبَاضَ وَابْيَضَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي فَإِنَّهُ أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدْبَبَّا أَرَادَ جَدْبًا فَضَاعَفَ الْبَاءَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : أَعْطِنِي أَبْيَضَّهُ يُرِيدُ أَبْيَضَ وَأَلْحَقَ الْهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّهْ وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فَإنَّهُ ثَقَّلَ الضَّادَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ فَحَرْفُ الْإِعْرَابِ إِذًا الضَّادُ الْأُولَى ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الْإِعْرَابِ الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الْحَرَكَةِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تُحَرَّكَ فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَأَبَاضَ الْكَلَأُ : ابْيَضَّ وَيَبِسَ ، وَبَايَضَنِي فُلَانٌ فَبِضْتُهُ مِنَ الْبَيَاضِ : كُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ بَيَاضًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَايَضَهُ فَبَاضَه

فَحَذَفَهُ(المادة: فحذفه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَذَفَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : لَا تَتَخَلَّلُكُمُ الشَّيَاطِينُ كَأَنَّهَا بَنَاتُ حَذَفٍ وَفِي رِوَايَةٍ : كَأَوْلَادِ الْحَذَفِ هِيَ الْغَنَمُ الصِّغَارُ الْحِجَازِيَّةُ ، وَاحِدَتُهَا حَذَفَةٌ بِالتَّحْرِيكِ وَقِيلَ : هِيَ صِغَارٌ جُرْدٌ لَيْسَ لَهَا آذَانٌ وَلَا أَذْنَابٌ ، يُجَاءُ بِهَا مِنْ جُرَشِ الْيَمَنِ . ( س ) وَفِيهِ : " حَذْفُ السَّلَامِ فِي الصَّلَاةِ سُنَّةٌ " هُوَ تَخْفِيفُهُ وَتَرْكُ الْإِطَالَةِ فِيهِ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : التَّكْبِيرُ جَزْمٌ ، وَالسَّلَامُ جَزْمٌ فَإِنَّهُ إِذَا جَزَمَ السَّلَامَ وَقَطَعَهُ فَقَدْ خَفَّفَهُ وَحَذَفَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَرْفَجَةَ : فَتَنَاوَلَ السَّيْفَ فَحَذَفَهُ بِهِ أَيْ ضَرَبَهُ بِهِ عَنْ جَانِبٍ . وَالْحَذْفُ يُسْتَعْمَلُ فِي الرَّمْيِ وَالضَّرْبِ مَعًا .

لسان العرب

[ حذف ] حذف : حَذَفَ الشَّيْءَ يَحْذِفُهُ حَذْفًا : قَطَعَهُ مِنْ طَرَفِهِ ، وَالْحَجَّامُ يَحْذِفُ الشَّعَرَ ، مِنْ ذَلِكَ . وَالْحُذَافَةُ : مَا حُذِفَ مِنْ شَيْءٍ فَطُرِحَ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ حُذَافَةَ الْأَدِيمِ . الْأَزْهَرِيُّ : تَحْذِيفُ الشَّعَرِ تَطْرِيرُهُ وَتَسْوِيَتُهُ ، وَإِذَا أَخَذْتَ مِنْ نَوَاحِيهِ مَا تُسَوِّيهِ بِهِ فَقَدْ حَذَّفْتَهُ ؛ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَهَا جَبْهَةٌ كَسَرَاةِ الْمِجَنْـ ـنِ حَذَّفَهُ الصَّانِعُ الْمُقْتَدِرْ وَهَذَا الْبَيْتُ أَنْشَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ عَلَى قَوْلِهِ حَذَفَهُ تَحْذِيفًا أَيْ هَيَّأَهُ وَصَنَعَهُ ، قَالَ : وَقَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ فَرَسًا ؛ وَقَالَ النَّضْرُ : التَّحْذِيفُ فِي الطُّرَّةِ أَنْ تُجْعَلَ سُكَيْنِيَّةً كَمَا تَفْعَلُ النَّصَارَى . وَأُذُنٌ حَذْفَاءُ : كَأَنَّهَا حُذِفَتْ أَيْ قُطِعَتْ . وَالْحِذْفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الثَّوْبِ ، وَقَدِ احْتَذَفَهُ وَحَذَفَ رَأْسَهُ . وَفِي الصِّحَاحِ : حَذَفَ رَأْسَهُ بِالسَّيْفِ حَذْفًا ضَرَبَهُ فَقَطَعَ مِنْهُ قِطْعَةً . وَالْحَذْفُ : الرَّمْيُ عَنْ جَانِبٍ وَالضَّرْبُ عَنْ جَانِبٍ ، تَقُولُ : حَذَفَ يَحْذِفُ حَذْفًا . وَحَذَفَهُ حَذْفًا : ضَرَبَهُ عَنْ جَانِبٍ أَوْ رَمَاهُ عَنْهُ ، وَحَذَفَهُ بِالْعَصَا وَبِالسَّيْفِ يَحْذِفُهُ حَذْفًا وَتَحَذَّفَهُ : ضَرَبَهُ أَوْ رَمَاهُ بِهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ رَأَيْتُ رُعْيَانَ الْعَرَبِ يَحْذِفُونَ الْأَرَانِبَ بِعِصِيِّهِمْ إِذَا عَدَتْ وَدَرَمَتْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ؛ فَرُبَّمَا أَصَابَتِ الْعَصَا قَوَائِمَهَا فَيَصِيدُونَهَا وَيَذْبَحُونَهَا . قَالَ : وَأَمَّا الْخَذْفُ ، بِالْخَاءِ ؛ فَإِنَّهُ الرَّمْيُ بِالْحَصَى الصِّغَارِ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَرْفَجَةَ : فَتَنَاوَلَ السَّيْفَ فَحَذَفَهُ

جَمِيعِ(المادة: جميع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

يَقْعُدُ(المادة: يقعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَعَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ عَلَى الْقَبْرِ " قِيلَ : أَرَادَ الْقُعُودَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ مِنَ الْحَدَثِ . وَقِيلَ : أَرَادَ لِلْإِحْدَادِ وَالْحُزْنِ ، وَهُوَ أَنْ يُلَازِمَهُ وَلَا يَرْجِعَ عَنْهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ احْتِرَامَ الْمَيِّتِ ، وَتَهْوِيلَ الْأَمْرِ فِي الْقُعُودِ عَلَيْهِ ، تَهَاوُنًا بِالْمَيِّتِ وَالْمَوْتِ . وَرُوِيَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُتَّكِئًا عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : " أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ ، فَقَالَ : مِمَّنْ ؟ قَالَتْ : مِنَ الْمُقْعَدِ الَّذِي فِي حَائِطِ سَعْدٍ " الْمُقْعَدُ : الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى الْقِيَامِ ؛ لِزَمَانَةٍ بِهِ ، كَأَنَّهُ قَدْ أُلْزِمَ الْقُعُودَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْقُعَادِ ، وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ فِي أَوْرَاكِهَا فَيُمِيلُهَا إِلَى الْأَرْضِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ : لَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ ، الْقَعِيدُ : الَّذِي يُصَاحِبُكَ فِي قُعُودِكَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ . * وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ الْأَشْهَلِيَّةِ : " إِنَّا مَعَاشِرَ النِّسَاءِ مَحْصُورَاتٌ مَقْصُورَاتٌ ، قَوَاعِدُ بُيُوتِكُمْ ، وَحَوَامِلُ أَوْلَادِكُمْ " الْقَوَاعِدُ : جَمْعُ قَاعِدٍ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ الْمُسِنَّةُ ، هَكَذَا يُقَالُ بِغَيْرِ هَاءٍ أَيْ : إِنَّهَا ذَاتُ قُعُودٍ ، فَأَمَّا قَاعِدَةٌ فَهِيَ فَاعِلَةٌ ، مِنْ قَعَدَتْ قُعُودًا ، وَيُجْمَعُ عَلَى قَوَاعِدَ أَيْضًا . <الصفحات جزء="

لسان العرب

[ قعد ] قعد : الْقُعُودُ : نَقِيضُ الْقِيَامِ . قَعَدَ يَقْعُدُ قُعُودًا وَمَقْعَدًا أَيْ جَلَسَ ، وَأَقْعَدْتُهُ وَقَعَدْتُ بِهِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : قَعَدَ الْإِنْسَانُ أَيْ قَامَ وَقَعَدَ جَلَسَ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَالْمَقْعَدَةُ : السَّافِلَةُ . وَالْمَقْعَدُ وَالْمَقْعَدَةُ : مَكَانُ الْقُعُودِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : ارْزُنْ فِي مَقْعَدِكَ وَمَقْعَدَتِكَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا : هُوَ مِنِّي مَقْعَدَ الْقَابِلَةِ أَيْ فِي الْقُرْبِ ، وَذَلِكَ إِذَا دَنَا فَلَزِقَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ ، يُرِيدُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ وَلَكِنَّهُ حَذَفَ وَأَوْصَلَ كَمَا قَالُوا : دَخَلْتُ الْبَيْتَ أَيْ فِي الْبَيْتِ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُهُ يَجْعَلُهُ هُوَ الْأَوَّلَ عَلَى قَوْلِهِمْ أَنْتَ مِنِّي مَرْأًى وَمَسْمَعٌ . وَالْقِعْدَةُ ، بِالْكَسْرِ : الضَّرْبُ مِنَ الْقُعُودِ كَالْجِلْسَةِ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَهَا نَظَائِرُ وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا ، الْيَزِيدِيُّ : قَعَدَ قَعْدَةً وَاحِدَةً وَهُوَ حَسَنُ الْقِعْدَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ عَلَى الْقَبْرِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ أَرَادَ الْقُعُودَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ مِنَ الْحَدَثِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْإِحْدَادَ وَالْحُزْنَ وَهُوَ أَنْ يُلَازِمَهُ وَلَا يَرْجِعَ عَنْهُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ احْتِرَامَ الْمَيِّتِ وَتَهْوِيلَ الْأَمْرِ فِي الْقُعُودِ عَلَيْهِ تَهَاوُنًا بِالْمَيِّتِ وَالْمَوْتِ ، وَرُوِيَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُتَّكِئًا عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ . وَالْمَقَاعِدُ : مَوْضِعُ قُعُودِ النَّاسِ فِي الْأَسْوَاقِ وَغَيْرِهَا . ابْنُ بُزُرْجٍ : أَقْعَدَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ كَمَا يُقَالُ أَقَامَ ، وَأَنْشَدَ : أَقْع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ بِمَالِهِ كُلِّهِ ثُمَّ يَبْقَى كَلًّا عَلَى غَيْرِهِ 3377 3372 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ الظَّفَرِيِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : إِنِّي لَعِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ بِمِثْلِ الْبَيْضَةِ مِنْ ذَهَبٍ ، قَدْ أَصَابَهَا مِنْ بَعْضِ الْمَغَازِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، خُذْ هَذِهِ مِنِّي صَدَقَةً ، فَوَال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث