حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2441ط. المكتب الإسلامي: 2441
2687
باب الزجر عن صدقة المرء بماله كله

حَدَّثَنَا الدَّوْرَقِيُّ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، ج٤ / ص١٦٥قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ إِسْحَاقَ يَذْكُرُ ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَيْضَةٍ مِنْ ذَهَبٍ أَصَابَهَا مِنْ بَعْضِ الْمَعَادِنِ ، وَقَالَ الدَّوْرَقِيُّ : بِمِثْلِ [١]الْبَيْضَةِ مِنَ الذَّهَبِ ، قَدْ أَصَابَهَا مِنْ بَعْضِ الْمَعَادِنِ ، وَقَالَا : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، خُذْ هَذِهِ مِنِّي صَدَقَةً ، فَوَاللهِ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ غَيْرَهَا ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ شِقِّهِ الْأَيْسَرِ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ الرَّابِعَةَ ، فَقَالَ : هَاتِهَا مُغْضَبًا ، فَحَذَفَهُ بِهَا حَذْفَةً لَوْ أَصَابَهُ لَشَجَّهُ أَوْ عَقَرَهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَالِهِ كُلِّهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ، وَيَتَكَفَّفُ النَّاسَ ، إِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى . هَذَا حَدِيثُ ابْنِ رَافِعٍ . زَادَ الدَّوْرَقِيُّ : خُذْ عَنَّا مَالَكَ لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن خزيمة
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    محمود بن لبيد الأشهلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  3. 03
    عاصم بن عمر الظفري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    محمد بن رافع القشيري
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 164) برقم: (2687) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 165) برقم: (3377) والحاكم في "مستدركه" (1 / 413) برقم: (1512) وأبو داود في "سننه" (2 / 53) برقم: (1668) والدارمي في "مسنده" (2 / 1032) برقم: (1695) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 154) برقم: (7737) ، (4 / 181) برقم: (7871) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 65) برقم: (2086) ، (4 / 154) برقم: (2223) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 336) برقم: (1120) ، (1 / 337) برقم: (1121) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 227) برقم: (5618)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٤/١٦٤) برقم ٢٦٨٧

[بَيْنَا(١)] [وفي رواية : بَيْنَمَا(٢)] [نَحْنُ عِنْدَ(٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَعِنْدَ(٤)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ(٥)] [رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذْ(٦)] جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَيْضَةٍ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ الْبَيْضَةِ(٧)] [وفي رواية : بِمِثْلِ بَيْضَةٍ(٨)] مِنْ ذَهَبٍ أَصَابَهَا مِنْ بَعْضِ الْمَعَادِنِ [وفي رواية : بِبَعْضِ الْمَغَازِي(٩)] ، وَقَالَ الدَّوْرَقِيُّ : بِمِثْلِ الْبَيْضَةِ مِنَ الذَّهَبِ ، قَدْ أَصَابَهَا مِنْ بَعْضِ الْمَعَادِنِ [وفي رواية : أَصَبْتُ هَذِهِ مِنْ مَعْدِنٍ(١٠)] ، وَقَالَا : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خُذْ هَذِهِ مِنِّي صَدَقَةً [وفي رواية : فَخُذْهَا فَهِيَ صَدَقَةٌ(١١)] [وفي رواية : خُذْهَا مِنِّي صَدَقَةً(١٢)] ، فَوَاللَّهِ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ [مَالًا(١٣)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا أَصْبَحَ لِي مَالٌ(١٤)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا لِي مَالٌ(١٥)] [وفي رواية : وَمَا لِي مَالٌ(١٦)] غَيْرَهَا ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ شِقِّهِ الْأَيْمَنِ [وفي رواية : فَجَاءَهُ مِنْ شِقِّهِ الْآخَرِ(١٧)] ، فَقَالَ [لَهُ(١٨)] مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ شِقِّهِ الْأَيْسَرِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ رُكْنِهِ الْأَيْسَرِ(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ عَنْ شِمَالِهِ(٢٠)] ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] ، ثُمَّ قَالَ لَهُ الرَّابِعَةَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ خَلْفِهِ(٢٥)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٦)] : هَاتِهَا مُغْضَبًا [وفي رواية : فَأَخَذَهَا مِنْهُ(٢٧)] [قَالَ : فَلَمَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا(٢٨)] ، فَحَذَفَهُ بِهَا [وفي رواية : خَذَفَهُ بِهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَخَذَفَهُ بِهَا(٣٠)] حَذْفَةً [وفي رواية : خَذْفَةً(٣١)] لَوْ أَصَابَهُ [وفي رواية : فَلَوْ أَصَابَتْهُ(٣٢)] لَشَجَّهُ أَوْ عَقَرَهُ [وفي رواية : لَأَوْجَعَتْهُ أَوْ عَقَرَتْهُ(٣٣)] [وفي رواية : لَأَوْجَعَهُ أَوْ عَقَرَهُ(٣٤)] [وفي رواية : لَعَقَرَهُ أَوْ أَوْجَعَهُ(٣٥)] [وفي رواية : لَأَوْجَعَتْهُ أَوْ لَعَقَرَتْهُ(٣٦)] [وفي رواية : لَأَوْجَعَتْهُ وَلَعَقَرَتْهُ(٣٧)] ، ثُمَّ قَالَ : يَأْتِي [وفي رواية : يَعْمِدُ(٣٨)] أَحَدُكُمْ [فَيَأْتِي(٣٩)] بِمَالِهِ كُلِّهُ [وفي رواية : يَأْتِي أَحَدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ مَا يَمْلِكُ(٤٠)] [وفي رواية : يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَا يَمْلِكُ(٤١)] [وفي رواية : يَجِيءُ أَحَدُكُمْ بِمَالِهِ أَوْ كَمَا قَالَ لَا يَمْلِكُ غَيْرَهُ(٤٢)] فَيَتَصَدَّقُ بِهِ [وفي رواية : يَتَصَدَّقُ بِهِ(٤٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : هَذِهِ صَدَقَةٌ(٤٤)] [وفي رواية : يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ فَيَخْلَعُ مِنْ مَالِهِ(٤٥)] [ثُمَّ يَجْلِسُ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقْعُدُ(٤٧)] [بَعْدَ ذَلِكَ(٤٨)] ، وَيَتَكَفَّفُ النَّاسَ [وفي رواية : فَيَتَكَفَّفُ النَّاسَ(٤٩)] [وفي رواية : يَسْتَكِفُّ النَّاسَ(٥٠)] [وفي رواية : يَتَكَفَّفُ النَّاسَ(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ يَصِيرُ عِيَالًا عَلَى النَّاسِ(٥٢)] ، إِنَّمَا الصَّدَقَةُ [وفي رواية : أَلَا إِنَّهُ لَا صَدَقَةَ إِلَّا(٥٣)] [وفي رواية : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ(٥٤)] عَنْ ظَهْرِ غِنًى . هَذَا حَدِيثُ ابْنِ رَافِعٍ . زَادَ الدَّوْرَقِيُّ : خُذْ عَنَّا مَالَكَ [وفي رواية : خُذِ الَّذِي لَكَ(٥٥)] لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ [وفي رواية : لَا حَاجَةَ لَنَا بِهِ(٥٦)] [فَأَخَذَ الرَّجُلُ مَالَهُ وَذَهَبَ(٥٧)] [وفي رواية : فَذَهَبَ(٥٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  2. (٢)مسند الدارمي١٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·مسند عبد بن حميد١١٢١·
  3. (٣)مسند الدارمي١٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·مسند عبد بن حميد١١٢١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·
  5. (٥)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد١١٢٠·
  8. (٨)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧٧٨٧١·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  11. (١١)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  12. (١٢)مسند الدارمي١٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·مسند عبد بن حميد١١٢١·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد١١٢٠·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·صحيح ابن خزيمة٢٦٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  19. (١٩)سنن أبي داود١٦٦٨·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٣·شرح مشكل الآثار٥٦١٨·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·مسند عبد بن حميد١١٢٠·
  22. (٢٢)مسند الدارمي١٦٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  23. (٢٣)مسند عبد بن حميد١١٢١·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·
  25. (٢٥)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  26. (٢٦)سنن أبي داود١٦٦٨·مسند الدارمي١٦٩٥·صحيح ابن حبان٣٣٧٧·صحيح ابن خزيمة٢٦٨٧·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧٧٨٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦٢٢٢٣·مسند عبد بن حميد١١٢١·شرح مشكل الآثار٥٦١٨·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٣·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٣·
  32. (٣٢)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·
  34. (٣٤)مسند الدارمي١٦٩٥·
  35. (٣٥)مسند عبد بن حميد١١٢١·
  36. (٣٦)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  38. (٣٨)مسند الدارمي١٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٣٣٧٧·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·
  44. (٤٤)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  45. (٤٥)مسند عبد بن حميد١١٢٠·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٣·شرح مشكل الآثار٥٦١٨·
  47. (٤٧)سنن أبي داود١٦٦٨·مسند الدارمي١٦٩٥·صحيح ابن حبان٣٣٧٧·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧٧٨٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·مسند عبد بن حميد١١٢١·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·مسند عبد بن حميد١١٢١·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٣·
  50. (٥٠)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  51. (٥١)مسند الدارمي١٦٩٥·صحيح ابن حبان٣٣٧٧·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·مسند عبد بن حميد١١٢١·شرح مشكل الآثار٥٦١٨·
  52. (٥٢)مسند عبد بن حميد١١٢٠·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٣·
  54. (٥٤)سنن أبي داود١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٥١٢·
  55. (٥٥)مسند الدارمي١٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·مسند عبد بن حميد١١٢١·
  56. (٥٦)سنن أبي داود١٦٦٩·مسند الدارمي١٦٩٥·صحيح ابن حبان٣٣٧٧·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٦·مسند عبد بن حميد١١٢١·
  57. (٥٧)مسند الدارمي١٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٨٧١·
  58. (٥٨)مسند عبد بن حميد١١٢١·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2441
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2441
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
الزَّجْرِ(المادة: زجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَجَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ زَاجِرٌ مِنْ زَجَرَ الْإِبِلِ يَزْجُرُهَا إِذَا حَثَّهَا وَحَمَلَهَا عَلَى السُّرْعَةِ . وَالْمَحْفُوظُ رَاجِزٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَسَمِعَ وَرَاءَهُ زَجْرًا أَيْ صِيَاحًا عَلَى الْإِبِلِ وَحَثًّا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ كَأَنَّهُ زَجَرَ أَيْ نَهَى عَنْهُ . وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . ( س ) وَفِيهِ كَانَ شُرَيْحٌ زَاجِرًا شَاعِرًا الزَّجْرُ لِلطَّيْرِ : هُوَ التَّيَمُّنُ وَالتَّشَؤُّمُ بِهَا وَالتَّفَؤُّلُ بِطَيَرَانِهَا ، كَالسَّانِحِ وَالْبَارِحِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْكَهَانَةِ وَالْعِيَافَةِ .

لسان العرب

[ زجر ] زجر : الزَّجْرُ : الْمَنْعُ وَالنَّهْيُ وَالِانْتِهَارُ . زَجَرَهُ يَزْجُرُهُ زَجْرًا وَازْدَجَرَهُ فَانْزَجَرَ وَازْدَجَرَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَازْدُجِرَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ قَالَ : يُوضَعُ الِازْدِجَارُ مَوْضِعَ الِانْزِجَارِ فَيَكُونُ لَازِمًا ، وَازْدُجِرَ كَانَ فِي الْأَصْلِ ازْتَجَرَ ، فَقُلِبَتِ التَّاءُ دَالًا لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِمَا وَاخْتِيرَتِ الدَّالُ ؛ لِأَنَّهَا أَلْيَقُ بِالزَّايِ مِنَ التَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ : كَأَنَّهُ زَجَرَ ؛ أَيْ نَهَى عَنْهُ ، وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . وَزَجَرَ السَّبُعَ وَالْكَلْبَ وَزَجَرَ بِهِ : نَهْنَهَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَزْجَرَ الْكَلْبِ أَيْ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ . قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُ بِجَعْلِ الْآخَرِ هُوَ الْأَوَّلُ ، وَقَوْلُهُ : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَلْيَدْنُ مِنِّي تَنْهَهُ الْمَزَاجِرُ عَنَى الْأَسْبَابَ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَزْجُرَ ، كَقَوْلِكَ نَهَتْهُ النَّوَاهِي ، وَيُرْوَى : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَيَدْنُ مِنِّي . . . . . أَرَادَ فَلْيَدْنُ فَحَذَفَ اللَّامَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْخَبْنَ فِي مِثْلِ هَذَا أَخَفُّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَالْإِتْمَامُ عَرَبِيٌّ . وَزَجَرْتُ الْبَعِيرَ حَتَّى ثَارَ وَمَضَى أَزْجُرُهُ زَجْرًا ، وَزَجَرْتُ فُلَانًا عَنِ السُّوءِ فَانْزَجَرَ ، وَهُوَ كَالرَّدْعِ لِلْإِنْ

ظَهْرِ(المادة: ظهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ظَهَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الظَّاهِرُ " هُوَ الَّذِي ظَهَرَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَلَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي عُرِفَ بِطُرُقِ الِاسْتِدْلَالِ الْعَقْلِيِّ بِمَا ظَهَرَ لَهُمْ مِنْ آثَارِ أَفْعَالِهِ وَأَوْصَافِهِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " صَلَاةِ الظُّهْرِ " وَهُوَ اسْمٌ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ ظَهِيرَةِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ شِدَّةُ حَرِّهَا . وَقِيلَ : أُضِيَفَتْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أَظْهَرُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ لِلْأَبْصَارِ . وَقِيلَ : أَظْهَرُهَا حَرًّا وَقِيلَ : لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ أُظْهِرَتْ وَصُلِّيَتْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الظَّهِيرَةِ " فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شِدَّةُ الْحَرِّ نِصْفَ النَّهَارِ . وَلَا يُقَالُ فِي الشِّتَاءِ ظَهِيرَةٌ . وَأَظْهَرْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي وَقْتِ الظُّهْرِ ، كَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ . وَتُجْمَعُ الظَّهِيرَةُ عَلَى الظَّهَائِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَاهُ رَجُلٌ يَشْكُو النِّقْرِسَ فَقَالَ : كَذَبَتْكَ الظَّهَائِرُ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِي حَرِّ الْهَوَاجِرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الظِّهَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . يُقَالُ : ظَاهَرَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ظِهَارًا . وَتَظَهَّرَ ، إِذَا قَالَ لَهَا : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي . وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ طَلَاقًا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَرَادُوا : أَنْتِ عَلَيَّ كَبَطْنِ أُمِّي ؛ أَيْ : كَجِمَاعِهَا ، فَكَنَّوْا بِالظَّهْرِ عَنِ الْبَطْنِ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقِيلَ : إِنَّ إِتْيَانَ الْمَرْأَةِ وَظَهْرُهَا إِلَى السَّمَاءِ كَانَ حَرَامًا عِنْدَهُمْ . وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِذَا أَتَيْتَ الْمَرْأَةَ وَوَجْهُ

لسان العرب

[ ظهر ] ظهر : الظَّهْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الْبَطْنِ . وَالظَّهْرُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مِنْ لَدُنْ مُؤَخَّرِ الْكَاهِلِ إِلَى أَدْنَى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي وُضِعَتْ مَوْضِعَ الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ أَظْهُرٌ وَظُهُورٌ وَظُهْرَانٌ . أَبُو الْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَالْكَاهِلُ وَالْكَتَدُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَهُمَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ، وَفِي الرَّقَبَةِ سِتُّ فَقَارَاتٍ ; قَالَ أَبُوالْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ الَّذِي هُوَ سِتُّ فِقَرٍ يَكْتَنِفُهَا الْمَتْنَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا فِي الْبَعِيرِ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : حَقُّ الظُّهُورِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا مُنْقَطِعًا أَوْ يُجَاهِدَ عَلَيْهَا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَمِنْ حَقِّهَا إفْقَارُ ظَهْرِهَا . وَقَلَّبَ الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ : أَنْعَمَ تَدْبِيرَهُ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْمُدَبِّرُ لِلْأَمْرِ . وَقَلَّبَ فُلَانٌ أَمْرَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ وَظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ وَإِنَّمَا اخْتَارَ الْفَرَزْدَقُ هَاهُنَا لِلْبَطْنِ عَلَى قَوْلِهِ : لِبَطْنٍ لِأَنَّ قَوْلَهُ ظَهْرَهُ مَعْرِفَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ مَعْرِفَةً مِثْلَهُ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ وَجْهُ التَّعْرِيفِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مِنَ الْفِعْلِ يُبْدَلُ فِيهِ الْآخِرُ مِنَ الْأَوَّلِ يَجْرِي عَلَى ال

غِنًى(المادة: غنى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْغَنِيُّ " هُوَ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ فِي شَيْءٍ ، وَكُلُّ أَحَدٍ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، وَهَذَا هُوَ الْغَنِيُّ الْمُطْلَقُ ، وَلَا يُشَارِكُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غَيْرُهُ . * وَمِنْ أَسْمَائِهِ " الْمُغْنِي " وَهُوَ الَّذِي يُغْنِي مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ " خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى " وَفِي رِوَايَةٍ " مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى " أَيْ مَا فَضَلَ عَنْ قُوتِ الْعِيَالِ وَكِفَايَتِهِمْ ، فَإِذَا أَعْطَيْتَهَا غَيْرَكَ أَبْقَتْ بَعْدَهَا لَكَ وَلَهُمْ غِنًى ، وَكَانَتْ عَنِ اسْتِغْنَاءٍ مِنْكَ وَمِنْهُمْ عَنْهَا . وَقِيلَ : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَغْنَيْتَ بِهِ مَنْ أَعْطَيْتَهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ " رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا " أَيِ : اسْتِغْنَاءً بِهَا عَنِ الطَّلَبِ مِنَ النَّاسِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الْقُرْآنِ " مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا " أَيْ : لَمْ يَسْتَغْنِ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . يُقَالُ : تَغَنَّيْتُ ، وَتَغَانَيْتُ ، وَاسْتَغْنَيْتُ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ لَمْ يَجْهَرْ بِالْقِرَاءَةِ فَلَيْسَ مِنَّا . وَقَدْ جَاءَ مُفَسَّرًا . ( هـ س ) فِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهُرُ بِهِ " قِيلَ : إِنَّ قَوْلَهُ : " يَجْهَرُ

لسان العرب

[ غنا ] غنا : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الْغَنِيُّ . ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ فِي شَيْءٍ وَكُلُّ أَحَدٍ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ ، وَهَذَا هُوَ الْغِنَى الْمُطْلَقُ وَلَا يُشَارِكُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غَيْرُهُ . وَمِنْ أَسْمَائِهِ الْمُغْنِي ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، وَهُوَ الَّذِي يُغْنِي مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغِنَى ، مَقْصُورٌ ، ضِدُّ الْفَقْرِ ، فَإِذَا فُتِحَ مُدَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : سَيُغْنِينِي الَّذِي أَغْنَاكَ عَنِّي فَلَا فَقْرٌ يَدُومُ وَلَا غِنَاءُ فَإِنَّهُ يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ، فَمَنْ رَوَاهُ بِالْكَسْرِ أَرَادَ مَصْدَرَ غَانَيْتَ وَمَنْ رَوَاهُ بِالْفَتْحِ أَرَادَ الْغِنَى نَفْسَهُ ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : إِنَّمَا وَجْهُهُ وَلَا غَنَاءُ لِأَنَّ الْغَنَاءَ غَيْرُ خَارِجٍ عَنْ مَعْنَى الْغِنَى ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ أَنْشَدَهُ مَنْ يُوثَقُ بِعِلْمِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى ، وَفِي رِوَايَةٍ : مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى أَيْ مَا فَضَلَ عَنْ قُوتِ الْعِيَالِ وَكِفَايَتِهِمْ ، فَإِذَا أَعْطَيْتَهَا غَيْرَكَ أَبْقَيْتَ بَعْدَهَا لَكَ وَلَهُمْ غِنًى ، وَكَانَتْ عَنِ اسْتِغْنَاءٍ مِنْكَ وَمِنْهُمْ عَنْهَا ، وَقِيلَ : خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَغْنَيْتَ بِهِ مَنْ أَعْطَيْتَهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ ؛ قَالَ : ظَاهِرُ هَذَا الْكَلَامِ أَنَّهُ مَا أَغْنَى عَنِ الْمَسْأَلَةِ فِي وَقْتِهِ أَوْ يَوْمِهِ ، وَأَمَّا أَخْذُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَفِيهِ مَشَقَّةٌ لِلْعَجْزِ عَنْ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَف

يَعُولُ(المادة: تعول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ النَّفَقَةِ : وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، أَيْ : بِمَنْ تَمُونُ وَتَلْزَمُكَ نَفَقَتُهُ مِنْ عِيَالِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلْيَكُنْ لِلْأَجَانِبِ . يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ عِيَالَهُ يَعُولُهُمْ إِذَا قَامَ بِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ قُوتٍ وَكِسْوَةٍ وَغَيْرِهِمَا . وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . وَاللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ : أَعَالَ يُعِيلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا وَعَلَّمَهَا ، أَيْ : أَنْفَقَ عَلَيْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْفَرَائِضِ وَالْمِيرَاثِ ذِكْرُ " الْعَوْلِ " يُقَالُ : عَالَتِ الْفَرِيضَةُ : إِذَا ارْتَفَعَتْ وَزَادَتْ سِهَامُهَا عَلَى أَصْلِ حِسَابِهَا الْمُوجَبِ عَنْ عَدَدِ وَارِثِيهَا ، كَمَنْ مَاتَ وَخَلَّفَ ابْنَتَيْنِ ، وَأَبَوَيْنِ ، وَزَوْجَةً ، فَلِلِابْنَتَيْنِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ وَهُمَا الثُّلْثُ ، وَلِلزَّوْجَةِ الثُّمُنُ ، فَمَجْمُوعُ السِّهَامِ وَاحِدٌ وَثُمُنُ وَاحِدٍ ، فَأَصْلُهَا ثَمَانِيَةٌ ، وَالسِّهَامُ تِسْعَةٌ ، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ تُسَمَّى فِي الْفَرَائِضِ : الْمِنْبَرِيَّةُ ؛ لِأَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سُئِلَ عَنْهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ : صَارَ ثُمُنُهَا تُسُعًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - " وَعَالَ قَلَمُ زَكَرِيَّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " . أَيِ : ارْتَفَعَ عَلَى الْمَاءِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُعْوَلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ ، أَيِ : ال

لسان العرب

[ عول ] عول : الْعَوْلُ : الْمَيْلُ فِي الْحُكْمِ إِلَى الْجَوْرِ . عَالَ يَعُولُ عَوْلًا : جَارَ وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا وَقَالَ : إِنَّا تَبِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَاطَّرَحُوا قَوْلَ الرَّسُولِ وَعَالُوا فِي الْمَوَازِينِ وَالْعَوْلُ : النُّقْصَانُ . وَعَالَ الْمِيزَانُ عَوْلًا ، فَهُوَ عَائِلٌ : مَالَ ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنِّي لَسْتُ بِمِيزَانٍ لَا أَعُولُ أَيْ : لَا أَمِيلُ عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ ؛ يُقَالُ : عَالَ الْمِيزَانُ إِذَا ارْتَفَعَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ عَنِ الْآخَرِ ؛ وَقَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ : مَعْنَى قَوْلِهِ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا أَيْ : ذَلِكَ أَقْرَبُ أَنْ لَا تَجُورُوا وَتَمِيلُوا ، وَقِيلَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لَا يَكْثُرَ عِيَالُكُمْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَإِلَى هَذَا الْقَوْلِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ الْعَرَبِ عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا جَارَ ، وَأَعَالَ يُعِيلُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . الْكِسَائِيُّ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا افْتَقَرَ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ الْفُصَحَاءِ مَنْ يَقُولُ : عَالَ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يُؤَيِّدُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ لِأَنَّ الْكِسَائِيَّ لَا يَحْكِي عَنِ الْعَرَبِ إِلَّا مَا حَفِظَهُ وَضَبَطَهُ ، قَالَ : وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ نَفْسِهِ حُجَّةٌ لِأَنَّهُ - رَضِيَ اللَّهُ ع

فَحَذَفَهُ(المادة: فحذفه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَذَفَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : لَا تَتَخَلَّلُكُمُ الشَّيَاطِينُ كَأَنَّهَا بَنَاتُ حَذَفٍ وَفِي رِوَايَةٍ : كَأَوْلَادِ الْحَذَفِ هِيَ الْغَنَمُ الصِّغَارُ الْحِجَازِيَّةُ ، وَاحِدَتُهَا حَذَفَةٌ بِالتَّحْرِيكِ وَقِيلَ : هِيَ صِغَارٌ جُرْدٌ لَيْسَ لَهَا آذَانٌ وَلَا أَذْنَابٌ ، يُجَاءُ بِهَا مِنْ جُرَشِ الْيَمَنِ . ( س ) وَفِيهِ : " حَذْفُ السَّلَامِ فِي الصَّلَاةِ سُنَّةٌ " هُوَ تَخْفِيفُهُ وَتَرْكُ الْإِطَالَةِ فِيهِ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : التَّكْبِيرُ جَزْمٌ ، وَالسَّلَامُ جَزْمٌ فَإِنَّهُ إِذَا جَزَمَ السَّلَامَ وَقَطَعَهُ فَقَدْ خَفَّفَهُ وَحَذَفَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَرْفَجَةَ : فَتَنَاوَلَ السَّيْفَ فَحَذَفَهُ بِهِ أَيْ ضَرَبَهُ بِهِ عَنْ جَانِبٍ . وَالْحَذْفُ يُسْتَعْمَلُ فِي الرَّمْيِ وَالضَّرْبِ مَعًا .

لسان العرب

[ حذف ] حذف : حَذَفَ الشَّيْءَ يَحْذِفُهُ حَذْفًا : قَطَعَهُ مِنْ طَرَفِهِ ، وَالْحَجَّامُ يَحْذِفُ الشَّعَرَ ، مِنْ ذَلِكَ . وَالْحُذَافَةُ : مَا حُذِفَ مِنْ شَيْءٍ فَطُرِحَ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ حُذَافَةَ الْأَدِيمِ . الْأَزْهَرِيُّ : تَحْذِيفُ الشَّعَرِ تَطْرِيرُهُ وَتَسْوِيَتُهُ ، وَإِذَا أَخَذْتَ مِنْ نَوَاحِيهِ مَا تُسَوِّيهِ بِهِ فَقَدْ حَذَّفْتَهُ ؛ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَهَا جَبْهَةٌ كَسَرَاةِ الْمِجَنْـ ـنِ حَذَّفَهُ الصَّانِعُ الْمُقْتَدِرْ وَهَذَا الْبَيْتُ أَنْشَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ عَلَى قَوْلِهِ حَذَفَهُ تَحْذِيفًا أَيْ هَيَّأَهُ وَصَنَعَهُ ، قَالَ : وَقَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ فَرَسًا ؛ وَقَالَ النَّضْرُ : التَّحْذِيفُ فِي الطُّرَّةِ أَنْ تُجْعَلَ سُكَيْنِيَّةً كَمَا تَفْعَلُ النَّصَارَى . وَأُذُنٌ حَذْفَاءُ : كَأَنَّهَا حُذِفَتْ أَيْ قُطِعَتْ . وَالْحِذْفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الثَّوْبِ ، وَقَدِ احْتَذَفَهُ وَحَذَفَ رَأْسَهُ . وَفِي الصِّحَاحِ : حَذَفَ رَأْسَهُ بِالسَّيْفِ حَذْفًا ضَرَبَهُ فَقَطَعَ مِنْهُ قِطْعَةً . وَالْحَذْفُ : الرَّمْيُ عَنْ جَانِبٍ وَالضَّرْبُ عَنْ جَانِبٍ ، تَقُولُ : حَذَفَ يَحْذِفُ حَذْفًا . وَحَذَفَهُ حَذْفًا : ضَرَبَهُ عَنْ جَانِبٍ أَوْ رَمَاهُ عَنْهُ ، وَحَذَفَهُ بِالْعَصَا وَبِالسَّيْفِ يَحْذِفُهُ حَذْفًا وَتَحَذَّفَهُ : ضَرَبَهُ أَوْ رَمَاهُ بِهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ رَأَيْتُ رُعْيَانَ الْعَرَبِ يَحْذِفُونَ الْأَرَانِبَ بِعِصِيِّهِمْ إِذَا عَدَتْ وَدَرَمَتْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ؛ فَرُبَّمَا أَصَابَتِ الْعَصَا قَوَائِمَهَا فَيَصِيدُونَهَا وَيَذْبَحُونَهَا . قَالَ : وَأَمَّا الْخَذْفُ ، بِالْخَاءِ ؛ فَإِنَّهُ الرَّمْيُ بِالْحَصَى الصِّغَارِ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَرْفَجَةَ : فَتَنَاوَلَ السَّيْفَ فَحَذَفَهُ

لَشَجَّهُ(المادة: فشجت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَجَجَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ شَجَّكِ ، أَوْ فَلَّكِ ، أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ الشَّجُّ فِي الرَّأْسِ خَاصَّةً فِي الْأَصْلِ ، وَهُوَ أَنْ يَضْرِبَهُ بِشَيْءٍ فَيَجْرَحَهُ فِيهِ وَيَشُقَّهُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي غَيْرِهِ مِنَ الْأَعْضَاءِ . يُقَالُ : شَجَّهُ يَشُجُّهُ شَجًّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ الشِّجَاجِ وَهِيَ جَمْعُ شَجَّةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ الشَّجِّ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ فَأَشْرَعَ نَاقَتَهُ فَشَرِبَتْ فَشَجَّتْ فَبَالَتْ هَكَذَا ذَكَرَهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي كِتَابِهِ . وَقَالَ : مَعْنَاهُ قَطَعَتِ الشُّرْبَ ، مِنْ شَجَجْتُ الْمَفَازَةَ إِذَا قَطَعْتَهَا بِالسَّيْرِ . وَالَّذِي رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي غَرِيبِهِ وَغَيْرُهُ : فَشَجَّتْ وَبَالَتْ ، عَلَى أَنَّ الْفَاءَ أَصْلِيَّةٌ وَالْجِيمَ مُخَفَّفَةٌ ، وَمَعْنَاهُ تَفَاجَّتْ وَفَرَّقَتْ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا لِتَبُولَ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالْتَقَمْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ فَكَانَ يَشُجُّ عَلَيَّ مِسْكًا أَيْ أَشُمُّ مِنْهُ مِسْكًا ، وَهُوَ مِنْ شَجَّ الشَّرَابَ إِذَا مَزَجَهُ بِالْمَاءِ ، كَأَنَّهُ كَانَ يَخْلِطُ النَّسِيمَ الْوَاصِلَ إِلَى مَشَمِّهِ بِرِيحِ الْمِسْكِ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : شُجَّتْ بِذِي شَبَمٍ مِنْ مَاءِ مَحْنِيَةٍ أَيْ مُزِجَتْ وَخُلِطَتْ .

لسان العرب

[ شجج ] شجج : الشَّجَّةُ : وَاحِدَةُ شِجَاجِ الرَّأْسِ ، وَهِيَ عَشْرٌ : الْحَارِصَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تَقْشِرُ الْجِلْدَ وَلَا تُدْمِيهِ ، وَالدَّامِيَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تُدْمِيهِ ، وَالْبَاضِعَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ شَقًّا كَبِيرًا ، وَالسِّمْحَاقُ ، وَهِيَ الَّتِي يَبْقَى بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعَظْمِ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ ، فَهَذِهِ خَمْسُ شِجَاجٍ لَيْسَ فِيهَا قِصَاصٌ وَلَا أَرْشٌ مُقَدَّرٌ ، وَتَجِبُ فِيهَا حُكُومَةٌ ; وَالْمُوضِحَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ إِلَى الْعَظْمِ ، وَفِيهَا خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، ثُمَّ الْهَامِشَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تَهْشِمُ الْعَظْمَ أَيْ تُكَسِّرُهُ ، وَفِيهَا عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْمُنَقِّلَةُ ، وَهِيَ الَّتِي يُنْقَلُ مِنْهَا الْعَظْمُ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ ، وَفِيهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ ، ثُمَّ الْمَأْمُومَةُ ، وَيُقَالُ : الْآمَّةُ ، وَهِيَ الَّتِي لَا يَبْقَى بَيْنَهَا وَبَيْنَ الدِّمَاغِ إِلَّا جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ ، وَفِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ وَالدَّامِغَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ الدِّمَاغَ ، وَفِيهَا أَيْضًا ثُلْثُ الدِّيَةِ ، وَالشَّجَّةُ : الْجُرْحُ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ فَلَا يَكُونُ فِي غَيْرِهِمَا مِنَ الْجِسْمِ ، وَجَمْعُهَا شِجَاجٌ . وَشَجَّهُ يَشُجُّهُ شَجًّا فَهُوَ مَشْجُوجٌ وَشَجِيجٌ مِنْ قَوْمٍ شَجَّى ، الْجَمْعُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَالشَّجِيجُ وَالْمُشَجَّجُ : الْوَتِدُ لِشَعَثِهِ صِفَةٌ غَالِبَةٌ ; قَالَ : وَمُشَجَّجٍ أَمَّا سَوَاءُ قَذَالِهِ فَبَدَا وَغَيَّبَ سَارَهُ الْمَعْزَاءُ وَوَتِدٌ مَشْجُوجٌ وَشَجِيجٌ وَمُشَجَّجٌ : شُدِّدَ لِكَثْرَةِ ذَلِكَ فِيهِ . وَشَجَّهُ قِصَاصَ شَعَرِهِ وَعَلَى قِصَاصِ شَعَرِهِ . وَالشَّجَجُ : أَثَرُ الشَّجَّةِ فِي الْجَبِينِ ، وَالنَّعْتُ أَشَجُّ وَرَجُلٌ أَشَجُّ بَيِّنُ

وَيَتَكَفَّفُ(المادة: يتكففون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَفَ ) * فِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ : " كَأَنَّمَا يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ " هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ مَحَلِّ قَبُولِ الصَّدَقَةِ ، فَكَأَنَّ الْمُتَصَدِّقَ قَدْ وَضَعَ صَدَقَتَهُ فِي مَحَلِّ الْقَبُولِ وَالْإِثَابَةِ ، وَإِلَّا فَلَا كَفَّ لِلَّهِ وَلَا جَارِحَةَ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُشَبِّهُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : إِنَّ اللَّهَ إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ [ خَلْقَهُ ] الْجَنَّةَ بِكَفٍّ وَاحِدَةٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ عُمَرُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْكَفِّ وَالْحَفْنَةِ وَالْيَدِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَكُلُّهَا تَمْثِيلٌ مِنْ غَيْرِ تَشْبِيهٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَتَصَدَّقُ بِجَمِيعِ مَالِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ ، يُقَالُ : اسْتَكَفَّ وَتَكَفَّفَ : إِذَا أَخَذَ بِبَطْنِ كَفِّهِ ، أَوْ سَأَلَ كَفًّا مِنَ الطَّعَامِ أَوْ مَا يَكُفُّ الْجُوعَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدٍ : خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ ، أَيْ : يَمُدُّونَ أَكُفَّهُمْ إِلَيْهِمْ يَسْأَلُونَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَا : " كَأَنَّ ظُلَّةً تَنْطُفُ عَسَلًا وَسَمْنًا ، وَكَأَنَّ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَهُ " . ( س ) وَفِيهِ : الْمُنْفِقُ عَلَى الْخَيْلِ كَالْمُسْتَكِفِّ بِالصَّدَقَةِ ، أَيِ : الْبَاسِطِ يَدَهُ يُعْطِيهَا ، مِن

لسان العرب

[ كفف ] كفف : كَفَّ الشَّيْءَ يَكُفُّهُ كَفًّا : جَمَعَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ بِهِ جِرَاحَةٌ فَسَأَلَهُ : كَيْفَ يَتَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : كُفَّهُ بِخِرْقَةٍ أَيِ اجْمَعْهَا حَوْلَهُ . وَالْكَفُّ : الْيَدُ ، أُنْثَى . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَالْكَفُّ كَفُّ الْيَدِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هَذِهِ كَفٌّ وَاحِدَةٌ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : أُوَفِّيكُمَا مَا بَلَّ حَلْقِيَ رِيقَتِي وَمَا حَمَلَتْ كَفَّايَ أَنْمُلِيَ الْعَشْرَا قَالَ : وَقَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : لَهُ كَفَّانِ كَفٌّ كَفُّ ضُرٍّ وَكَفُّ فَوَاضِلٍ خَضِلٌ نَدَاهَا وَقَالَ زُهَيْرٌ : حَتَّى إِذَا مَا هَوَتْ كَفُّ الْوَلِيدِ لَهَا طَارَتْ وَفِي يَدِهِ مِنْ رِيشِهَا بِتَكُ قَالَ : وَقَالَ الْأَعْشَى : يَدَاكَ يَدَا صِدْقٍ فَكَفٌّ مُفِيدَةٌ وَأُخْرَى إِذَا مَا ضُنَّ بِالْمَالِ تُنْفِقُ وَقَالَ أَيْضًا : غَرَّاءُ تُبْهِجُ زَوْلَهُ وَالْكَفُّ زَيَّنَهَا خِضَابُهُ قَالَ : وَقَالَ الْكُمَيْتُ : جَمَعْتَ نِزَارًا وَهِيَ شَتَّى شُعُوبِهَا كَمَا جَمَعَتْ كَفٌّ إِلَيْهَا الْأَبَاخِسَا وَقَالَ ذُو الْإِصْبَعِ : زَمَانٌ بِهِ لِلَّهِ كَفٌّ كَرِيمَةٌ عَلَيْنَا وَنُعْمَاهُ بِهِنَّ تَسِيرُ وَقَالَتِ الْخَنْسَاءُ : فَمَا بَلَغَتْ كَفُّ امْرِئٍ مُتَنَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 410 ) بَابُ الزَّجْرِ عَنْ صَدَقَةِ الْمَرْءِ بِمَالِهِ كُلِّهِ ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ بِقَوْلِهِ : " عَنْ ظَهْرِ غِنًى " عَمَّا يُغْنِيهِ وَمَنْ يَعُولُ ، لَا عَنْ كَثْرَةِ الرَّجُلِ 2687 2441 2441 - حَدَّثَنَا الدَّوْرَقِيُّ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ إِسْحَاقَ يَذْكُرُ ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ </راو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث