إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا ، وَإِنَّ لِهَذَا الدِّينِ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا ، وَإِنَّ لِهَذَا الدِّينِ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا ، [أَلَا(١)] وَإِنَّ مِنْ إِقْبَالِ هَذَا الدِّينِ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ ، حَتَّى إِنَّ الْقَبِيلَةَ لَتَفْقَهُ مِنْ عِنْدِ آخِرِهَا [وفي رواية : أَنْ تَفْقَهَ الْقَبِيلَةُ بِأَسْرِهَا(٢)] ، حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا الْفَاسِقُ أَوِ الْفَاسِقَانِ [وفي رواية : وَالْفَاسِقَانِ(٣)] ، فَهُمَا مَقْهُورَانِ ، مَقْمُوعَانِ ، ذَلِيلَانِ [فِيهَا(٤)] ، إِنْ تَكَلَّمَا أَوْ نَطَقَا قُمِعَا وَقُهِرَا ، وَاضْطُهِدَا ، ثُمَّ ذَكَرَ [وفي رواية : وَإِنَّ(٥)] مِنْ إِدْبَارِ هَذَا الدِّينِ : أَنْ تَجْفُوَ الْقَبِيلَةُ كُلُّهَا مِنْ عِنْدِ آخِرِهَا [وفي رواية : بِأَسْرِهَا(٦)] حَتَّى لَا يَبْقَى فِيهَا إِلَّا الْفَقِيهُ أَوِ الْفَقِيهَانِ ، فَهُمَا مَقْهُورَانِ ، مَقْمُوعَانِ ، ذَلِيلَانِ ، إِنْ تَكَلَّمَا أَوْ نَطَقَا قُمِعَا ، وَقُهِرَا ، وَاضْطُهِدَا ، وَقِيلَ لَهُمَا : أَتَطْغَيَانِ عَلَيْنَا ؟ حَتَّى يُشْرَبَ الْخَمْرُ فِي نَادِيهِمُ - الْمُنْكَرُ - وَمَجَالِسِهِمْ ، وَأَسْوَاقِهِمْ ، وَتُنْحَلُ الْخَمْرُ غَيْرَ اسْمِهَا ، حَتَّى يَلْعَنَ [وفي رواية : وَيَلْعَنُ(٧)] آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا ، إِلَّا حَلَّتْ عَلَيْهِ [وفي رواية : أَلَا وَعَلَيْهِمْ حَلَّتِ(٨)] اللَّعْنَةُ ، وَيَقُولُونَ : لَا بَأْسَ بِهَذَا الشَّرَابِ ، يَشْرَبُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ مَا بَدَا لَهُ ، ثُمَّ يَكُفُّ عَنْهُ ، [وفي رواية : حَتَّى يَشْرَبُوا الْخَمْرَ عَلَانِيَةً(٩)] حَتَّى تَمُرَّ الْمَرْأَةُ [بِالْقَوْمِ(١٠)] فَيَقُومَ إِلَيْهَا [بَعْضُهُمْ(١١)] ، فَيَرْفَعَ ذَيْلَهَا [وفي رواية : بِذَيْلِهَا(١٢)] فَيَنْكِحَهَا ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، كَمَا يَرْفَعُ ذَيْلَ [وفي رواية : بِذَنَبِ(١٣)] النَّعْجَةِ ، وَرَفَعَ ثَوْبًا عَلَيْهِ مِنْ هَذِهِ السُّحُولِيَّةِ ، فَيَقُولُ الْقَائِلُ مِنْهُمْ : لَوْ تَجَنَّبْتُمُوهَا عَنِ الطَّرِيقِ ، [وفي رواية : فَقَائِلٌ يَقُولُ : يَوْمَئِذٍ أَلَا وَارِ مِنْهَا وَرَاءَ الْحَائِطِ ،(١٤)] فَذَلِكَ [وفي رواية : فَهُوَ يَوْمَئِذٍ(١٥)] فِيهِمْ كَأَبِي [وفي رواية : مِثْلُ أَبِي(١٦)] بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا [فِيكُمْ(١٧)] ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ وَأَمَرَ [وفي رواية : فَمَنْ أَمَرَ يَوْمَئِذٍ(١٨)] بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَلَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ مِمَّنْ صَحِبَنِي [وفي رواية : رَآنِي(١٩)] وَآمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي [وفي رواية : وَأَطَاعَنِي وَتَابَعَنِي .(٢٠)]
- (١)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (٢)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (٣)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (٤)المعجم الكبير٧٨٣٣·المطالب العالية٥٣٥٧·
- (٥)المعجم الكبير٧٨٣٣·المطالب العالية٥٣٥٧·
- (٦)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (٧)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (٨)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (٩)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (١٠)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (١١)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (١٢)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (١٣)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (١٤)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (١٥)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (١٦)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (١٧)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (١٨)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (١٩)المعجم الكبير٧٨٣٣·
- (٢٠)المعجم الكبير٧٨٣٣·