حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَهْطًا ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ ، قَالَ : فَلَمَّا انْطَلَقَ لِيَتَوَجَّهَ

٦ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٣/١٠٢) برقم ١٥٣٤

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيَّ(١)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَنَّهُ(٢)] بَعَثَ رَهْطًا وَبَعَثَ [وفي رواية : وَاسْتَعْمَلَ(٣)] عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ [وفي رواية : عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ(٤)] [وفي رواية : أَبَا عُبَيْدَةَ ، أَوْ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٥)] ، فَلَمَّا أَخَذَ يَنْطَلِقُ لَكِنَّهُ [وفي رواية : فَلَمَّا انْطَلَقَ لِيَتَوَجَّهَ(٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَنْطَلِقَ(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا مَضَى لِيَنْطَلِقَ(٨)] بَكَى صُبَابَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، [فَجَلَسَ(٩)] فَبَعَثَ رَجُلًا مَكَانَهُ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ ، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا ، [وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَجَّهَ وَجْهًا(١٠)] [وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَقْرَأَهُ إِلَّا لِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا(١١)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَقْرَأَ الْكِتَابَ حَتَّى يَبْلُغَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا(١٢)] وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يُكْرِهَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى الْمَسِيرِ مَعَهُ [وفي رواية : لَا تُكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى الْمَسِيرِ مَعَكَ(١٣)] [وفي رواية : وَلَا تُكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى السَّيْرِ مَعَكَ(١٤)] ، فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ ، اسْتَرْجَعَ ، وَقَالَ : سَمْعٌ وَطَاعَةٌ ، يَعْنِي لِلَّهِ وَرَسُولِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا صَارَ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ قَرَأَ الْكِتَابَ وَاسْتَرْجَعَ ، قَالَ : سَمْعًا وَطَاعَةً لِلَّهِ وَرَسُولِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَ الْمَكَانَ قَرَأَ الْكِتَابَ فَاسْتَرْجَعَ ، وَقَالَ : سَمْعًا وَطَاعَةً لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] ، خَبَّرَهُمُ [وفي رواية : فَخَبَّرَهُمُ(١٧)] الْخَبَرُ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ ، فَرَجَعَ [مِنْهُمْ(١٨)] رَجُلَانِ ، وَمَضَى بَقِيَّتُهُمْ ، فَلَقُوا ابْنَ الْحَضْرَمِيَّ ، فَقَتَلُوهُ ، وَلَمْ يُدْرِكْ ذَاكَ [وفي رواية : وَلَمْ يَدْرُوا أَنَّ ذَلِكَ(١٩)] الْيَوْمَ مِنْ رَجَبٍ أَوْ مِنْ جُمَادَى [وفي رواية : فَلَمْ يَدْرِ ذَلِكَ مِنْ رَجَبٍ أَوْ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ(٢٠)] ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ : فَعَلْتُمْ [وَفَعَلْتُمْ(٢١)] كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : قَتَلَهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : قَتَلْتُمْ(٢٣)] فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٢٤)] [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٥)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٢٦)] : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ إِلَى قَوْلِهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ قَالَ : الشِّرْكُ ، قَالَ بَعْضُ الَّذِينَ كَانُوا فِي السَّرِيَّةِ : وَاللَّهِ مَا قَتَلَهُ إِلَّا وَاحِدٌ ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا ، فَقَدْ وَلِيتَهُ ، وَإِنْ يَكُ ذَنْبًا فَقَدْ عَمِلْتَهُ ، وَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ(٢٧)] : إِنْ لَمْ يَكُونُوا [وفي رواية : لَئِنْ كَانُوا(٢٨)] أَصَابُوا فِي شَهْرِهِمْ هَذَا وِزْرًا [وفي رواية : وَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنْ لَمْ يَكُنْ وِزْرٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ أَجْرٌ(٢٩)] ، فَلَيْسَ لَهُمْ فِيهِ أَجْرٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٣٠)] : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٦٨·السنن الكبرى٨٧٧١·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٦٨·السنن الكبرى٨٧٧١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٦٨·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦٦٨·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  10. (١٠)السنن الكبرى٨٧٧١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٦٨·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨٧٧١·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٦٨·السنن الكبرى٨٧٧١·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٦٦٨·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى٨٧٧١·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٦٨·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٦٦٨·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٨٧٧١·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٦٦٨·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • المعجم الكبير · #1668

    لَا تُكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى الْمَسِيرِ مَعَكَ ، فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ اسْتَرْجَعَ ثُمَّ قَالَ : سَمْعٌ وَطَاعَةٌ لِلهِ وَرَسُولِهِ ، فَخَبَّرَهُمُ الْخَبَرَ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ ، فَرَجَعَ رَجُلَانِ وَمَضَى بَقِيَّتُهُمْ ، فَلَقُوا ابْنَ الْحَضْرَمِيِّ فَقَتَلُوهُ ، وَلَمْ يَدْرُوا أَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنْ رَجَبٍ أَوْ جُمَادَى ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ : قَتَلْتُمْ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ . الْآيَةَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنْ لَمْ يَكُونُوا أَصَابُوا وِزْرًا فَلَيْسَ لَهُمْ أَجْرٌ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17818

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَهْطًا ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ ، قَالَ : فَلَمَّا انْطَلَقَ لِيَتَوَجَّهَ بَكَى صَبَابَةً إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَ مَكَانَهُ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ ، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا ، وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَقْرَأَهُ إِلَّا لِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، لَا تُكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى الْمَسِيرِ مَعَكَ ، فَلَمَّا صَارَ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ قَرَأَ الْكِتَابَ وَاسْتَرْجَعَ ، قَالَ : سَمْعًا وَطَاعَةً لِلهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : فَرَجَعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَمَضَى بَقِيَّتُهُمْ مَعَهُ ، فَلَقُوا ابْنَ الْحَضْرَمِيِّ ، فَقَتَلُوهُ ، فَلَمْ يَدْرِ ذَلِكَ مِنْ رَجَبٍ أَوْ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : قَتَلَهُمْ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ إِلَى قَوْلِهِ : وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ قَالَ : فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ لَئِنْ كَانُوا أَصَابُوا خَيْرًا مَا لَهُمْ أَجْرٌ ، فَنَزَلَتْ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .

  • السنن الكبرى · #8771

    أَنَّهُ بَعَثَ رَهْطًا ، فَبَعَثَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ ، فَلَمَّا أَخَذَ لِيَنْطَلِقَ ، لَكِنَّهُ بَكَى صَبَابَةً إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ رَجُلًا مَكَانَهُ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ ، وَكَتَبَ كِتَابًا وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَجَّهَ وَجْهًا ، وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَقْرَأَ الْكِتَابَ حَتَّى يَبْلُغَ كَذَا وَكَذَا : وَلَا تُكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى السَّيْرِ مَعَكَ ، فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ اسْتَرْجَعَ ، ثُمَّ قَالَ : سَمْعًا وَطَاعَةً لِلهِ وَرَسُولِهِ ، فَخَبَّرَهُمُ الْخَبَرَ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ ، فَرَجَعَ رَجُلَانِ وَمَضَى بَقِيَّتُهُمْ ، فَلَقُوا ابْنَ الْحَضْرَمِيِّ فَقَتَلُوهُ ، فَلَمْ يَدْرُوا ذَلِكَ الْيَوْمُ مِنْ رَجَبٍ أَمْ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ : فَعَلْتُمْ وَفَعَلْتُمْ كَذَا وَكَذَا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ إِلَى قَوْلِهِ : وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ الشِّرْكُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1534

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ رَهْطًا وَبَعَثَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، فَلَمَّا أَخَذَ يَنْطَلِقُ لَكِنَّهُ بَكَى صَبَابَةً إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَبَعَثَ رَجُلًا مَكَانَهُ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ ، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا ، وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يُكْرِهَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى الْمَسِيرِ مَعَهُ ، فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ ، اسْتَرْجَعَ ، وَقَالَ : سَمْعٌ وَطَاعَةٌ ، يَعْنِي لِلهِ وَرَسُولِهِ ، خَبَّرَهُمُ الْخَبَرُ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ ، فَرَجَعَ رَجُلَانِ ، وَمَضَى بَقِيَّتُهُمْ ، فَلَقُوا ابْنَ الْحَضْرَمِيِّ ، فَقَتَلُوهُ ، وَلَمْ يُدْرِكْ ذَاكَ الْيَوْمَ مِنْ رَجَبٍ أَوْ مِنْ جُمَادَى ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ : فَعَلْتُمْ كَذَا وَكَذَا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ إِلَى قَوْلِهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ قَالَ : الشِّرْكُ ، قَالَ بَعْضُ الَّذِينَ كَانُوا فِي السَّرِيَّةِ : وَاللهِ مَا قَتَلَهُ إِلَّا وَاحِدٌ ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا ، فَقَدْ وَلِيتَهُ ، وَإِنْ يَكُ ذَنْبًا فَقَدْ عَمِلْتَهُ ، وَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ : إِنْ لَمْ يَكُونُوا أَصَابُوا فِي شَهْرِهِمْ هَذَا وِزْرًا ، فَلَيْسَ لَهُمْ فِيهِ أَجْرٌ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #5754

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَهْطًا ، وَبَعَثَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ ، أَوْ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَلَمَّا مَضَى لِيَنْطَلِقَ بَكَى صَبَابَةً إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ وَبَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا ، وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَقْرَأَ الْكِتَابَ حَتَّى يَبْلُغَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، وَقَالَ : لَا تُكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى الْمَسِيرِ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْمَكَانَ قَرَأَ الْكِتَابَ فَاسْتَرْجَعَ ، وَقَالَ : سَمْعًا وَطَاعَةً لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَبَّرَهُمُ الْخَبَرَ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ ، فَرَجَعَ مِنْهُمْ رَجُلَانِ وَمَضَى بَقِيَّتُهُمْ ، فَلَقُوا ابْنَ الْحَضْرَمِيِّ فَقَتَلُوهُ وَلَمْ يَدْرُوا أَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنْ رَجَبٍ ، أَوْ مِنْ جُمَادَى ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ : قَتَلْتُمْ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ، وَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنْ لَمْ يَكُنْ وِزْرٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ أَجْرٌ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .

  • شرح مشكل الآثار · #5755

    وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ يُحَدِّثُهُ أَبُو السَّوَّارِ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً . فَقَالَ قَائِلٌ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، تَحْرِيمُ الْقِتَالِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ لِمَنْ لَمْ يُقَاتِلْ وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ خِلَافَ ذَلِكَ ، وَتُتَابِعُونَهُمْ عَلَيْهِ .