حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4881
5755
باب بيان مشكل ما روي فيما كان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشهر الحرم من غزو لأعدائه أو ترك لذلك حتى تنقضي

5755 4881 - وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، قَالَ :

حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ يُحَدِّثُهُ أَبُو السَّوَّارِ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ ج١٢ / ص٣٨٧اللهِ الْبَجَلِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً . فَقَالَ قَائِلٌ :
فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، تَحْرِيمُ الْقِتَالِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ لِمَنْ لَمْ يُقَاتِلْ وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ خِلَافَ ذَلِكَ ، وَتُتَابِعُونَهُمْ عَلَيْهِ
.
متن مخفيأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَهْطًا وَبَعَثَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَة أَوْ عُبَيْدَة بْن الْحَارِث رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَلَمَّا مَضَى لِيَنْطَلِق بَكَى صَبَابَة إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ وَبَعَثَ عَبْد الله بْن جَحْش وَكُتُب لَهُ كِتَابًا وَأَمْره أَنْ لَا يَقْرَأُ الْكِتَابَ حَتَّى يَبْلُغَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا وَقَالَ لَا تُكْرِهْنَ أَحَدًا مِنَ اصْحَابِك عَلَى الْمُسَيَّرِ فَلَمَّا بَلَغَ الْمَكَانَ قَرَأَ الْكِتَابَ فَاسْتَرْجَعَ وَقَالَ سَمْعًا وَطَاعَةً لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَبَّرَهُمُ الْخَبَر وَقَرَأَ عَلَيْهِمْ الْكِتَابَ فَرَجَعَ مِنْهُمْ رَجُلَانِ وَمَضَى بَقِيَّتهمْ فَلَقُوا ابْن الْحَضْرَمِيّ فَقَتَلُوهُ وَلَمْ يَدْرُوا أَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنْ رَجَب أَوْ مِنْ جُمَادَى فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ قَتَلْتُمْ فِي الشَّهْرِ الْحَرَام فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَسْأَلُونَك عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَام قِتَال فِيهِ قُلْ قِتَالَ فِيهِ كَبِير وَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنْ لَمْ يَكُنْ وِزْر لَمْ يَكُنْ لَهُمْ أُجِرَ فَأَنْزَلَ اللهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَى آخَرَ الْآيَة
معلقمرفوع· رواه جندب الخير ، جندب بن عبد الله بن سفيان العلقيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الوفاة60هـ
  2. 02
    أبو السوار العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:يحدثه
    الوفاة101هـ
  3. 03
    حضرمي بن لاحق الأعرجي
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة111هـ
  4. 04
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة143هـ
  5. 05
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة217هـ
  7. 07
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (8 / 107) برقم: (8771) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 11) برقم: (17818) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 102) برقم: (1534) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 384) برقم: (5754) ، (12 / 386) برقم: (5755)

الشواهد6 شاهد
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٣/١٠٢) برقم ١٥٣٤

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيَّ(١)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَنَّهُ(٢)] بَعَثَ رَهْطًا وَبَعَثَ [وفي رواية : وَاسْتَعْمَلَ(٣)] عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ [وفي رواية : عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ(٤)] [وفي رواية : أَبَا عُبَيْدَةَ ، أَوْ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٥)] ، فَلَمَّا أَخَذَ يَنْطَلِقُ لَكِنَّهُ [وفي رواية : فَلَمَّا انْطَلَقَ لِيَتَوَجَّهَ(٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَنْطَلِقَ(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا مَضَى لِيَنْطَلِقَ(٨)] بَكَى صُبَابَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، [فَجَلَسَ(٩)] فَبَعَثَ رَجُلًا مَكَانَهُ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ ، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا ، [وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَجَّهَ وَجْهًا(١٠)] [وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَقْرَأَهُ إِلَّا لِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا(١١)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَقْرَأَ الْكِتَابَ حَتَّى يَبْلُغَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا(١٢)] وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يُكْرِهَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى الْمَسِيرِ مَعَهُ [وفي رواية : لَا تُكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى الْمَسِيرِ مَعَكَ(١٣)] [وفي رواية : وَلَا تُكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى السَّيْرِ مَعَكَ(١٤)] ، فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ ، اسْتَرْجَعَ ، وَقَالَ : سَمْعٌ وَطَاعَةٌ ، يَعْنِي لِلَّهِ وَرَسُولِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا صَارَ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ قَرَأَ الْكِتَابَ وَاسْتَرْجَعَ ، قَالَ : سَمْعًا وَطَاعَةً لِلَّهِ وَرَسُولِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَ الْمَكَانَ قَرَأَ الْكِتَابَ فَاسْتَرْجَعَ ، وَقَالَ : سَمْعًا وَطَاعَةً لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] ، خَبَّرَهُمُ [وفي رواية : فَخَبَّرَهُمُ(١٧)] الْخَبَرُ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ ، فَرَجَعَ [مِنْهُمْ(١٨)] رَجُلَانِ ، وَمَضَى بَقِيَّتُهُمْ ، فَلَقُوا ابْنَ الْحَضْرَمِيَّ ، فَقَتَلُوهُ ، وَلَمْ يُدْرِكْ ذَاكَ [وفي رواية : وَلَمْ يَدْرُوا أَنَّ ذَلِكَ(١٩)] الْيَوْمَ مِنْ رَجَبٍ أَوْ مِنْ جُمَادَى [وفي رواية : فَلَمْ يَدْرِ ذَلِكَ مِنْ رَجَبٍ أَوْ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ(٢٠)] ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ : فَعَلْتُمْ [وَفَعَلْتُمْ(٢١)] كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : قَتَلَهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : قَتَلْتُمْ(٢٣)] فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٢٤)] [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٥)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٢٦)] : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ إِلَى قَوْلِهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ قَالَ : الشِّرْكُ ، قَالَ بَعْضُ الَّذِينَ كَانُوا فِي السَّرِيَّةِ : وَاللَّهِ مَا قَتَلَهُ إِلَّا وَاحِدٌ ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا ، فَقَدْ وَلِيتَهُ ، وَإِنْ يَكُ ذَنْبًا فَقَدْ عَمِلْتَهُ ، وَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ(٢٧)] : إِنْ لَمْ يَكُونُوا [وفي رواية : لَئِنْ كَانُوا(٢٨)] أَصَابُوا فِي شَهْرِهِمْ هَذَا وِزْرًا [وفي رواية : وَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنْ لَمْ يَكُنْ وِزْرٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ أَجْرٌ(٢٩)] ، فَلَيْسَ لَهُمْ فِيهِ أَجْرٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٣٠)] : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٦٨·السنن الكبرى٨٧٧١·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٦٨·السنن الكبرى٨٧٧١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٦٨·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦٦٨·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  10. (١٠)السنن الكبرى٨٧٧١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٦٨·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨٧٧١·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٦٨·السنن الكبرى٨٧٧١·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٦٦٨·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى٨٧٧١·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٦٨·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٦٦٨·شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٨٧٧١·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٦٦٨·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٥٧٥٤·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٨١٨·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4881
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الشَّهْرِ(المادة: الشهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهَرَ ) ( هـ س ) فِيهِ صُومُوا الشَّهْرَ وَسِرَّهُ الشَّهْرُ : الْهِلَالُ ، سُمِّيَ بِهِ لِشُهْرَتِهِ وَظُهُورِهِ ، أَرَادَ صُومُوا أَوَّلَ الشَّهْرِ وَآخِرَهُ . وَقِيلَ : سِرُّهُ وَسَطُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ وَفِي رِوَايَةٍ إِنَّمَا الشَّهْرُ أَيْ إِنَّ فَائِدَةَ ارْتِقَابِ الْهِلَالِ لَيْلَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لِيُعْرَفَ نَقْصُ الشَّهْرِ قَبْلَهُ ، وَإِنْ أُرِيدَ بِهِ الشَّهْرُ نَفْسُهُ فَتَكُونُ اللَّامُ فِيهِ لِلْعَهْدِ . * وَفِيهِ سُئِلَ أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ أَضَافَ الشَّهْرَ إِلَى اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُ وَتَفْخِيمًا ، كَقَوْلِهِمْ : بَيْتُ اللَّهِ ، وَآلُ اللَّهِ ، لِقُرَيْشٍ . ( س ) وَفِيهِ شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ يُرِيدُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَذَا الْحِجَّةِ : أَيْ إِنْ نَقَصَ عَدَدُهُمَا فِي الْحِسَابِ فَحُكْمُهَما عَلَى التَّمَامِ ؛ لِئَلَّا تَحْرَجَ أُمَّتُهُ إِذَا صَامُوا تِسْعَةً وَعِشْرِينَ ، أَوْ وَقَعَ حَجُّهُمْ خَطَأً عَنِ التَّاسِعِ أَوِ الْعَاشِرِ ، لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ قَضَاءٌ ، وَلَمْ يَقَعْ فِي نُسُكِهِمْ نَقْصٌ . وَقِيلَ فِيهِ غَيْرُ ذَلِكَ . وَهَذَا أَشْبَهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الشُّهْرَةُ : ظُهُورُ الشَّيْءِ فِي شُنْعَةٍ حَتَّى يَشْهَرَهُ النَّاسُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ خَرَجَ أَبِي شَاهِرًا سَيْفَهُ رَاكِبًا رَاحِلَتَهُ

لسان العرب

[ شهر ] شهر : الشُّهْرَةُ : ظُهُورُ الشَّيْءِ فِي شُنْعَةٍ حَتَّى يَشْهَرَهُ النَّاسُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسُهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الشُّهْرَةُ وُضُوحُ الْأَمْرِ ، وَقَدْ شَهَرَهُ يَشْهَرُهُ شَهْرًا وَشُهْرَةً فَاشْتَهَرَ وَشَهَّرَهُ تَشْهِيرًا وَاشْتَهَرَهُ فَاشْتَهَرَ ; قَالَ : أُحِبُّ هُبُوطَ الْوَادِيَيْنِ وَإنَّنِي لَمُشْتَهَرٌ بِالْوَادِيَيْنِ غَرِيبُ وَيُرْوَى لَمُشْتَهِرٌ بِكَسْرِ الْهَاءِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالشُّهْرَةُ الْفَضِيحَةُ ; أَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ : أَفِينَا تَسُومُ الشَّاهِرِيَّةَ بَعْدَمَا بَدَا لَكَ مِنْ شَهْرِ الْمُلَيْسَاءِ كَوْكَبُ ؟ شَهْرُ الْمُلَيْسَاءِ : شَهْرٌ بَيْنَ الصَّفَرِيَّةِ وَالشِّتَاءِ ، وَهُوَ وَقْتٌ تَنْقَطِعُ فِيهِ الْمِيرَةُ ; يَقُولُ : تَعْرِضُ عَلَيْنَا الشَّاهِرِيَّةُ فِي وَقْتٍ لَيْسَ فِيهِ مِيرَةٌ . وَتَسُومُ : تَعْرِضُ . وَالشَّاهِرِيَّةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِطْرِ مَعْرُوفَةٌ . وَرَجُلُ شَهِيرٌ وَمَشْهُورٌ : مَعْرُوفُ الْمَكَانِ مَذْكُورٌ ، وَرَجُلٌ مَشْهُورٌ وَمُشَهَّرٌ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا شَهَرْنَا أَحْسَنَكُمُ اسْمًا ، فَإِذَا رَأَيْنَاكُمْ شَهَرْنَا أَحْسَنَكُمْ وَجْهًا ، فَإِذَا بَلَوْنَاكُمْ كَانَ الِاخْتِيَارُ . وَالشَّهْرُ : الْقَمَرُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِشُهْرَتِهِ وَظُهُورِهِ ، وَقِيلَ : إِذَا ظَهَرَ وَقَارَبَ الْكَمَالَ . اللَّيْثُ : الشَّهْرُ وَالْأَشْهُرُ عَدَدٌ وَالشُّهُورُ جَمَاعَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالشَّهْرُ الْعَدَدُ الْمَعْرُوفُ مِنَ الْأَيَّامِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُشْهَرُ بِالْقَمَرِ ، وَفِيهِ عَلَام

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    770 - باب بيان مشكل ما روي فيما كان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشهر الحرم من غزو لأعدائه ، أو ترك لذلك حتى تنقضي . 5763 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، قال : حدثنا ليث بن سعد ، قال : حدثنا أبو الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو في الشهر الحرام ، يحسبه أبو الوليد ، قال : إلا أن يغزى ، فإذا حضر قام حتى ينسلخ . 5764 - حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا المقدمي ، قال : حدثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، قال : حدثني الحضرمي ، عن أبي السوار ، عن جندب بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رهطا ، وبعث عليهم أبا عبيدة ، أو عبيدة بن الحارث رضي الله عنهما ، فلما مضى لينطلق بكى صبابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس وبعث عبد الله بن جحش وكتب له كتابا ، وأمره أن لا يقرأ الكتاب حتى يبلغ مكان كذا وكذا ، وقال : لا تكرهن أحدا من أصحابك على المسير ، فلما بلغ المكان قرأ الكتاب فاسترجع ، وقال : سمعا وطاعة لله - عز وجل - ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، فخبرهم الخبر ، وقرأ عليهم الكتاب ، فرجع منهم رجلان ومضى بقيتهم ، فلقوا ابن الحضرمي فقتلوه ولم يدروا أن ذلك اليوم من رجب ، أو من جمادى ، فقال المشركون للمسلمين : قتلتم في الشهر الحرام ، فأنزل الله - عز وجل - : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ، وقال المشركون : إن لم يكن وزر لم يكن لهم أجر ، فأنزل الله : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى آخر الآية . 5765 - وحدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي ، قال : حدثنا معتمر بن سليمان ، قال : سمعت أبي ، قال : حدثنا الحضرمي ، عن أبي السوار يحدثه أبو السوار ، عن جندب بن عبد الله البجلي ، ثم ذكر مثله سواء . فقال قائل : ففي هذا الحديث ، تحريم القتال في الشهر الحرام لمن لم يقاتل وأنتم تروون عن غير واحد من المتقدمين خلاف ذلك ، وتتابعونهم عليه . 5766 - وذكر ما قد حدثنا يونس ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن ابن المسيب ، واستفتيته هل يصلح للمسلمين أن يقاتلوا الكفار في الشهر الحرام ؟ فقال ابن المسيب : نعم ، قال بكير : وقال ذلك سليمان بن يسار <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    5755 4881 - وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ يُحَدِّثُهُ أَبُو السَّوَّارِ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً . فَقَالَ قَائِلٌ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، تَحْرِيمُ الْقِتَالِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ لِمَنْ لَمْ يُقَاتِلْ وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ خِلَافَ ذَلِكَ ، وَتُتَابِعُونَهُمْ عَلَيْهِ . <متن_مخفي ربط="3105

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث