حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

تَعَهَّدْنَا ، ائْتِنَا " ، فَأَتَاهُ الْأَعْرَابِيُّ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " مَا حَاجَتُكَ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٤٠٤) برقم ٣٥٤٤

أَنَّهُ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ الْآيَاتِ . فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِأَعْرَابِيٍّ [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ(١)] [وفي رواية : أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْرَابِيًّا(٢)] فَأَكْرَمَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : تَعَهَّدْنَا ، ائْتِنَا ، فَأَتَاهُ الْأَعْرَابِيُّ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : مَا حَاجَتُكَ ؟ [وفي رواية : يَا أَعْرَابِيُّ سَلْ حَاجَتَكَ(٣)] فَقَالَ : نَاقَةٌ بِرَحْلِهَا [وفي رواية : يَرْكَبُهَا(٤)] [وفي رواية : نَرْكَبُهَا(٥)] ، وَبَحَرَ لَبَنَهَا [وفي رواية : وَأَعْنُزٌ يَحْلُبُهَا(٦)] أَهْلِي [قَالَهَا مَرَّتَيْنِ(٧)] . فَقَالَ [لَهُ(٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : عَجَزَ هَذَا أَنْ يَكُونَ كَعَجُوزِ [وفي رواية : أَعَجَزْتَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ عَجُوزِ(٩)] [وفي رواية : أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ(١٠)] بَنِي إِسْرَائِيلَ . فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ [وفي رواية : فَسَأَلُوهُ(١١)] : مَا [وفي رواية : وَمَا(١٢)] عَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] : إِنَّ مُوسَى [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(١٤)] حِينَ أَرَادَ أَنْ يَسِيرَ [وفي رواية : لَمَّا سَارَ(١٥)] بِبَنِي إِسْرَائِيلَ [مِنْ مِصْرَ(١٦)] ضَلَّ عَنْهُ [وفي رواية : فَأُضِلَّ عَنِ(١٧)] [وفي رواية : ضَلُّوا(١٨)] الطَّرِيقُ ، فَقَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ : إِنَّ [وفي رواية : نَحْنُ نُحَدِّثُكَ أَنَّ(١٩)] يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - حِينَ [وفي رواية : لَمَّا(٢٠)] حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ [تَعَالَى(٢١)] [وفي رواية : مَوَاثِيقَ اللَّهِ(٢٢)] أَنْ لَا نَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ ، حَتَّى تُنْقَلَ [وفي رواية : نَنْقُلَ(٢٣)] عِظَامُهُ مَعَنَا . فَقَالَ مُوسَى : أَيُّكُمْ [وفي رواية : وَأَيُّكُمْ(٢٤)] يَدْرِي أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَمَنْ يَعْلَمُ مَوْضِعَ قَبْرِهِ ؟(٢٥)] فَقَالَ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ : مَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَكَانَ قَبْرِهِ [وفي رواية : مَا تَدْرِي أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ(٢٦)] إِلَّا عَجُوزٌ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَرْسَلَ [وفي رواية : فَبَعَثَ(٢٧)] إِلَيْهَا مُوسَى [فَأَتَتْهُ(٢٨)] ، فَقَالَ : دُلِّينَا [وفي رواية : دُلِّينِي(٢٩)] عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ . قَالَتْ : لَا وَاللَّهِ [لَا أَفْعَلُ(٣٠)] حَتَّى تُعْطِيَنِي حُكْمِي . فَقَالَ لَهَا : مَا حُكْمُكِ ؟ قَالَتْ : حُكْمِي أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ . فَكَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ [وفي رواية : وَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ مَا قَالَتْ(٣١)] [وفي رواية : فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَهَا ذَلِكَ(٣٢)] . قَالَ : فَقِيلَ لَهُ [وفي رواية : فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ(٣٣)] : أَعْطِهَا حُكْمَهَا ، فَأَعْطَاهَا حُكْمَهَا ، فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى [وفي رواية : فَأَتَتْ(٣٤)] بُحَيْرَةٍ مُسْتَنْقِعَةٍ مَاءً [وفي رواية : - مَوْضِعِ مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ -(٣٥)] ، فَقَالَتْ لَهُمُ : أَنْضِبُوا [وفي رواية : انْضِبُوا(٣٦)] هَذَا الْمَاءَ . فَلَمَّا أَنْضَبُوا [وفي رواية : نَضَبُوهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَنَضَبُوهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَأَنْضَبُوهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَنْضَبُوا(٤٠)] قَالَتْ [وفي رواية : قَالَ(٤١)] لَهُمُ : احْفِرُوا [وفي رواية : احْتَفِرُوا(٤٢)] [هَاهُنَا(٤٣)] . فَحَفَرُوا [وفي رواية : فَاحْتَفَرُوا(٤٤)] فَاسْتَخْرَجُوا [وفي رواية : وَاسْتَخْرَجُوا(٤٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا حَفَرُوا إِذَا(٤٦)] عِظَامَ يُوسُفَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤٧)] ، فَلَمَّا أَنْ أَقَلُّوهُ مِنَ [وفي رواية : أَقَلُّوهَا إِلَى(٤٨)] الْأَرْضِ ، إِذِ [وفي رواية : فَإِذَا(٤٩)] الطَّرِيقُ مِثْلُ ضَوْءِ [وفي رواية : إِذَا بِطَرِيقٍ مِثْلِ(٥٠)] النَّهَارِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤١٤٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  4. (٤)المطالب العالية٤١٤٥·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٧٢٥·المستدرك على الصحيحين٤١١٠·المطالب العالية٤١٤٥·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المستدرك على الصحيحين٣٥٤٤٤١١٠·المطالب العالية٤١٤٥·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٧٢٥·المطالب العالية٤١٤٥·
  11. (١١)المطالب العالية٤١٤٥·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٧٢٥·المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المطالب العالية٤١٤٥·
  14. (١٤)المطالب العالية٤١٤٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المطالب العالية٤١٤٥·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المستدرك على الصحيحين٣٥٤٤٤١١٠·المطالب العالية٤١٤٥·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المطالب العالية٤١٤٥·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المطالب العالية٤١٤٥·
  21. (٢١)المطالب العالية٤١٤٥·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المستدرك على الصحيحين٤١١٠·المطالب العالية٤١٤٥·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المطالب العالية٤١٤٥·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المطالب العالية٤١٤٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المطالب العالية٤١٤٥·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المستدرك على الصحيحين٤١١٠·المطالب العالية٤١٤٥·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المطالب العالية٤١٤٥·
  33. (٣٣)المطالب العالية٤١٤٥·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المطالب العالية٤١٤٥·
  36. (٣٦)المطالب العالية٤١٤٥·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  38. (٣٨)المطالب العالية٤١٤٥·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٧٢٥·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المستدرك على الصحيحين٣٥٤٤٤١١٠·المطالب العالية٤١٤٥·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المطالب العالية٤١٤٥·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧٢٥·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المطالب العالية٤١٤٥·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٧٢٥·المستدرك على الصحيحين٣٥٤٤·المطالب العالية٤١٤٥·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٥٩·المطالب العالية٤١٤٥·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٤١١٠·
  50. (٥٠)المطالب العالية٤١٤٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • صحيح ابن حبان · #725

    أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا عَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ قَالَ : إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا سَارَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ ، ضَلُّوا الطَّرِيقَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ عُلَمَاؤُهُمْ : إِنَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقًا مِنَ اللهِ أَنْ لَا نَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ حَتَّى نَنْقُلَ عِظَامَهُ مَعَنَا ، قَالَ : فَمَنْ يَعْلَمُ مَوْضِعَ قَبْرِهِ ؟ قَالَ : عَجُوزٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَأَتَتْهُ ، فَقَالَ : دُلِّينِي عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ ، قَالَتْ : حَتَّى تُعْطِيَنِي حُكْمِي ، قَالَ : وَمَا حُكْمُكِ ؟ قَالَتْ : أَكُونُ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ ، فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَهَا ذَلِكَ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : أَنْ أَعْطِهَا حُكْمَهَا ، فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُحَيْرَةٍ مَوْضِعِ مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ ، فَقَالَتْ : أَنْضِبُوا هَذَا الْمَاءَ ، فَأَنْضَبُوهُ ، فَقَالَتِ : احْتَفِرُوا ، فَاحْتَفَرُوا ، فَاسْتَخْرَجُوا عِظَامَ يُوسُفَ ، فَلَمَّا أَقَلُّوهَا إِلَى الْأَرْضِ ، وَإِذَا الطَّرِيقُ مِثْلُ ضَوْءِ النَّهَارِ " .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7259

    عَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ . قَالَ : إِنَّ مُوسَى لَمَّا سَارَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ ضَلُّوا الطَّرِيقَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ عُلَمَاؤُهُمْ : إِنَّ يُوسُفَ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقًا مِنَ اللهِ أَنْ لَا نَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ حَتَّى نَنْقُلَ عِظَامَهُ مَعَنَا . قَالَ : فَمَنْ يَعْلَمُ مَوْضِعَ قَبْرِهِ ؟ قَالَ : عَجُوزٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَأَتَتْهُ ، فَقَالَ : دُلِّينِي عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ ، قَالَتْ : حَتَّى تُعْطِيَنِي حُكْمِي . قَالَ : مَا حُكْمُكِ ؟ قَالَتْ : أَكُونُ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ ، فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَهَا ذَلِكَ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ أَنْ أَعْطِهَا حُكْمَهَا ، فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُحَيْرَةٍ : مَوْضِعِ مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ ، فَقَالَتْ : أَنْضِبُوا هَذَا الْمَاءَ ، فَأَنْضَبُوا ، قَالَتِ : احْتَفِرُوا وَاسْتَخْرِجُوا عِظَامَ يُوسُفَ ، فَلَمَّا أَقَلُّوهَا إِلَى الْأَرْضِ إِذَا الطَّرِيقُ مِثْلُ ضَوْءِ النَّهَارِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3544

    تَفْسِيرُ سُورَةِ الشُّعَرَاءِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 3544 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، أَنَّهُ تَلَا قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ الْآيَاتِ . فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : نَزَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِأَعْرَابِيٍّ فَأَكْرَمَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : تَعَهَّدْنَا ، ائْتِنَا " ، فَأَتَاهُ الْأَعْرَابِيُّ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " مَا حَاجَتُكَ ؟ فَقَالَ : نَاقَةٌ بِرَحْلِهَا ، وَبَحَرَ لَبَنَهَا أَهْلِي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " عَجَزَ هَذَا أَنْ يَكُونَ كَعَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ " . فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : مَا عَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّ مُوسَى حِينَ أَرَادَ أَنْ يَسِيرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ ضَلَّ عَنْهُ الطَّرِيقُ ، فَقَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ : إِنَّ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقًا مِنَ اللهِ أَنْ لَا نَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ ، حَتَّى تُنْقَلَ عِظَامُهُ مَعَنَا . فَقَالَ مُوسَى : أَيُّكُمْ يَدْرِي أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ ؟ فَقَالَ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ : مَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَكَانَ قَبْرِهِ إِلَّا عَجُوزٌ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مُوسَى ، فَقَالَ : دُلِّينَا عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ . قَالَتْ : لَا وَاللهِ حَتَّى تُعْطِيَنِي حُكْمِي . فَقَالَ لَهَا : مَا حُكْمُكِ ؟ قَالَتْ : حُكْمِي أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ . فَكَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ . قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : أَعْطِهَا حُكْمَهَا ، فَأَعْطَاهَا حُكْمَهَا ، فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُحَيْرَةٍ مُسْتَنْقِعَةٍ مَاءً ، فَقَالَتْ لَهُمُ : أَنْضِبُوا هَذَا الْمَاءَ . فَلَمَّا أَنْضَبُوا قَالَتْ لَهُمُ : احْفِرُوا . فَحَفَرُوا فَاسْتَخْرَجُوا عِظَامَ يُوسُفَ ، فَلَمَّا أَنْ أَقَلُّوهُ مِنَ الْأَرْضِ ، إِذِ الطَّرِيقُ مِثْلُ ضَوْءِ النَّهَارِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَلَعَلَّ وَاهِمً يَتَوَهَّمُ أَنَّ يُونُسَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ سَمِعَ مِنَ أَبِي بُرْدَةَ حَدِيثَ " لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ " كَمَا سَمِعَهُ أَبُوهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4110

    يَا أَعْرَابِيُّ سَلْ حَاجَتَكَ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ : نَاقَةٌ بِرَحْلِهَا وَأَعْنُزٌ يَحْلُبُهَا أَهْلِي . قَالَهَا مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " أَعَجَزْتَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ " ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا عَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ قَالَ : " إِنَّ مُوسَى أَرَادَ أَنْ يَسِيرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأُضِلَّ عَنِ الطَّرِيقِ ، فَقَالَ لَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ : نَحْنُ نُحَدِّثُكَ أَنَّ يُوسُفَ أَخَذَ عَلَيْنَا مَوَاثِيقَ اللهِ أَنْ لَا نَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ حَتَّى نَنْقُلَ عِظَامَهُ مَعَنَا . قَالَ : وَأَيُّكُمْ يَدْرِي أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ ؟ قَالُوا : مَا تَدْرِي أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ إِلَّا عَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ . فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : دُلِّينِي عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ . فَقَالَتْ : لَا وَاللهِ لَا أَفْعَلُ حَتَّى أَكُونَ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ . قَالَ : " وَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ مَا قَالَتْ ، فَقِيلَ لَهُ : أَعْطِهَا حُكْمَهَا ، فَأَعْطَاهَا حُكْمَهَا ، فَأَتَتْ بُحَيْرَةً ، فَقَالَتْ : أَنْضِبُوا هَذَا الْمَاءَ . فَلَمَّا نَضَبُوهُ قَالَ : احْفِرُوا هَاهُنَا . فَلَمَّا حَفَرُوا إِذَا عِظَامُ يُوسُفَ ، فَلَمَّا أَقَلُّوهَا مِنَ الْأَرْضِ ، فَإِذَا الطَّرِيقُ مِثْلُ ضَوْءِ النَّهَارِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، والصواب : ( قالت ) بدلالة السياق ، والله أعلم.

  • المطالب العالية · #4145

    ائْتِنَا » . فَأَتَاهُ فَقَالَ : « سَلْ حَاجَتَكَ ؟ » فَقَالَ : نَاقَةٌ يَرْكَبُهَا ، وَأَعْنُزٌ يَحْلُبُهَا أَهْلِي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ » فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَمَّا سَارَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ ضَلُّوا الطَّرِيقَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ عُلَمَاؤُهُمْ : إِنَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقًا مِنَ اللهِ تَعَالَى أَنْ لَا نَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ حَتَّى نَنْقُلَ عِظَامَهُ مَعَنَا . قَالَ : فَمَنْ يَعْلَمُ مَوْضِعَ قَبْرِهِ ؟ قَالَ : عَجُوزٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَأَتَتْهُ فَقَالَ : دُلِّينِي عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ . قَالَتْ : حَتَّى تُعْطِيَنِي حُكْمِي . قَالَ : مَا حُكْمُكِ ؟ قَالَتْ : أَكُونُ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ ، فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَهَا ذَلِكَ ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ أَعْطِهَا حُكْمَهَا . فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُحَيْرَةٍ - مَوْضِعِ مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ - فَقَالَتِ : انْضِبُوا هَذَا الْمَاءَ ، فَنَضَبُوهُ . فَقَالَتِ : احْتَفِرُوا ، فَحَفَرُوا ، وَاسْتَخْرَجُوا عِظَامَ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا أَقَلُّوهَا إِلَى الْأَرْضِ إِذَا بِطَرِيقٍ مِثْلِ النَّهَارِ » صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ .