حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَعْرًا فَقَالَا لِي : اصْعَدْ فَقُلْتُ : " إِنِّي لَا أُطِيقُهُ

٨ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٨/١٥٥) برقم ٧٦٩٢

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا هِي حَقٌّ فَاعْقِلُوهَا ، أَتَانِي رَجُلٌ فَأَخَذَ بِيَدِي [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ ، فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ(١)] ، فَاسْتَتْبَعَنِي حَتَّى أَتَى [وفي رواية : فَأَتَيَا(٢)] بِي جَبَلًا وَعْرًا طَوِيلًا [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُتِيتُ فَانْطُلِقَ بِي إِلَى جَبَلٍ وَعْرٍ(٣)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَا(٤)] [وفي رواية : فَقِيلَ(٥)] لِي : ارْقَهْ [وفي رواية : اصْعَدْ(٦)] فَقُلْتُ : إِنِّي لَا [وفي رواية : لَسْتُ(٧)] أَسْتَطِيعُ [الصَّعُودَ(٨)] [وفي رواية : أُطِيقُهُ(٩)] [وفي رواية : أُطِيقُ(١٠)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَا(١١)] : إِنِّي سَأُسَهِّلُهُ [وفي رواية : إِنَّا سَنُسَهِّلُهُ(١٢)] لَكَ ، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا رَقَيْتُ قَدَمِي وَضَعْتُهَا عَلَى دَرَجَةٍ [وفي رواية : فَصَعِدْتُ(١٣)] حَتَّى اسْتَوَيْنَا عَلَى [وفي رواية : إِذَا كُنْتُ فِي(١٤)] سَوَاءِ الْجَبَلِ [إِذَا(١٥)] [وفي رواية : إِذْ(١٦)] [أَنَا(١٧)] [بِأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ(١٨)] [وفي رواية : بِصَوْتٍ شَدِيدٍ(١٩)] [، قُلْتُ : مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ ؟ قَالُوا :(٢٠)] [وفي رواية : قِيلَ(٢١)] [هَذَا عُوَاءُ(٢٢)] [وفي رواية : عَوِيُّ(٢٣)] [أَهْلِ النَّارِ(٢٤)] [وفي رواية : أَصْوَاتُ جَهَنَّمَ(٢٥)] فَانْطَلَقْنَا ، فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ [وفي رواية : ثُمَّ انْطُلِقَ بِي ، فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ(٢٦)] [وفي رواية : حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى قَوْمٍ(٢٧)] [مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ(٢٨)] مُشَقَّقَةٌ أَشْدَاقُهُمْ [تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا(٢٩)] ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَقُولُونَ مَا لَا يَعْلَمُونَ [وفي رواية : الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ(٣٠)] [وفي رواية : حِينِ فِطْرِهِمْ(٣١)] [ فَقَالَ : خَابَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى . فَقَالَ سُلَيْمَانُ : مَا أَدْرِي أَسَمِعَهُ أَبُو أُمَامَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْ شَيْءٌ مِنْ رَأْيِهِ ؟ ] ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا ، فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ مُسَمَّرَةٌ أَعْيُنُهُمْ وَآذَانُهُمْ . فَقُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرُونَ أَعْيُنَهُمْ مَا لَا يَرَوْنَ ، وَيُسْمِعُونَ آذَانَهُمْ مَا لَا يَسْمَعُونَ ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا [وفي رواية : انْطُلِقَ بِي(٣٢)] ، فَإِذَا نَحْنُ [وفي رواية : حَتَّى مُرَّ(٣٣)] بِنِسَاءٍ [وفي رواية : عَلَى نِسْوَةٍ(٣٤)] مُعَلَّقَاتٍ بِعَرَاقِيبِهِنَّ [وفي رواية : بِثَدْيِهِنَّ(٣٥)] مُصَوَّبَةٌ رُءُوسُهُنَّ ، تَنْهَشُ ثَدَاهُنَّ [وفي رواية : ثُدِيَّهُنَّ(٣٦)] [وفي رواية : بِهِنَّ(٣٧)] الْحَيَّاتُ ، قُلْتُ : مَا [بَالُ(٣٨)] هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَمْنَعُونَ [وفي رواية : اللَّوَاتِي يَمْنَعْنَ(٣٩)] أَوْلَادَهُنَّ مِنْ أَلْبَانِهِنَّ . ثُمَّ انْطَلَقْنَا ، فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ مُعَلَّقَاتٍ بِعَرَاقِيبِهِنَّ مُصَوَّبَةٌ رُءُوسُهُنَّ يَلْحَسْنَ مِنْ مَاءٍ قَلِيلٍ وَحَمَأٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا [وفي رواية : انْطُلِقَ بِي(٤٠)] فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ أَقْبَحِ شَيْءٍ مَنْظَرًا ، وَأَقْبَحِهِ لُبُوسًا [ وفي رواية : بِقَوْمٍ أَشَدَّ انْتِفَاخًا ] ، وَأَنْتَنِهِ رِيحًا كَأَنَّمَا رِيحُهُمُ [رِيحُ(٤١)] الْمَرَاحِيضُ [وَأَسْوَئِهِ مَنْظَرًا(٤٢)] . قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٤٣)] : مَا [وفي رواية : مَنْ(٤٤)] هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : [وفي رواية : قِيلَ(٤٥)] هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزُّنَاةُ [وفي رواية : وَالزَّوَانِي(٤٦)] ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا [وفي رواية : انْطَلَقَ(٤٧)] فَإِذَا نَحْنُ بِمَوْتَى [وفي رواية : بِقَوْمٍ(٤٨)] أَشَدِّ شَيْءٍ انْتِفَاخًا ، وَأَنْتَنِهِ رِيحًا قُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ مَوْتَى [وفي رواية : قَتْلَى(٤٩)] الْكُفَّارِ . ثُمَّ انْطَلَقْنَا وَإِذَا نَحْنُ نَرَى دُخَانًا ، وَنَسْمَعُ عُوَاءً قُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذِهِ جَهَنَّمُ فَدَعْهَا . ثُمَّ انْطَلَقْنَا ، فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ نِيَامٍ تَحْتَ ظِلَالِ الشَّجَرِ ، قُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ . ثُمَّ انْطَلَقْنَا [وفي رواية : انْطُلِقَ بِي(٥٠)] ، فَإِذَا نَحْنُ [وفي رواية : أَنَا(٥١)] بِغِلْمَانٍ [وفي رواية : حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى غِلْمَانٍ(٥٢)] ، وَجَوَارٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهْرَيْنِ ، قُلْتُ : مَا [وفي رواية : مَنْ(٥٣)] هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : ذُرِّيَّةُ [وفي رواية : ذَرَارِيُّ(٥٤)] الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : يَحْضُنُهُمْ إِبْرَاهِيمُ(٥٥)] . ثُمَّ انْطَلَقْنَا ، فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ أَحْسَنِ شَيْءٍ وَجْهًا ، وَأَحْسَنِهِ لُبُوسًا ، وَأَطْيَبِهِ رِيحًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْقَرَاطِيسُ قُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ وَالصَّالِحُونَ . ثُمَّ انْطَلَقْنَا [وفي رواية : ثُمَّ شَرَفَ شَرَفًا(٥٦)] فَإِذَا نَحْنُ بِثَلَاثَةِ [وفي رواية : ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ(٥٧)] نَفَرٍ [وفي رواية : أَنَا بِنَفَرٍ ثَلَاثَةٍ(٥٨)] يَشْرَبُونَ خَمْرًا [وفي رواية : مِنْ خَمْرٍ(٥٩)] لَهُمْ ، وَيَتَغَنَّوْنَ ، فَقُلْتُ : مَا [وفي رواية : مَنْ(٦٠)] هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : ذَلِكَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، وَجَعْفَرُ ، وَابْنُ رَوَاحَةَ ، فَمِلْتُ قِبَلَهُمْ فَقَالُوا : قَدْ نَالَكَ ، قَدْ نَالَكَ . قَالَ : ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي [وفي رواية : ثُمَّ شَرَفَنِي(٦١)] [وفي رواية : شَرَفَ لِي(٦٢)] [شَرَفًا آخَرَ(٦٣)] ، فَإِذَا [وفي رواية : ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى(٦٤)] ثَلَاثَةُ نَفَرٍ [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِنَفَرٍ ثَلَاثَةٍ(٦٥)] تَحْتَ الْعَرْشِ ، قُلْتُ : مَا [وفي رواية : مَنْ(٦٦)] هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : ذَاكَ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ ، وَمُوسَى ، وَعِيسَى ، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ [وفي رواية : يَنْظُرُونِي(٦٧)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·السنن الكبرى٣٢٧٤·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·المعجم الكبير٧٦٩٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٢٨٥٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·السنن الكبرى٣٢٧٤·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·السنن الكبرى٣٢٧٤·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المستدرك على الصحيحين٢٨٥٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·المعجم الكبير٧٦٩٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين١٥٧٣·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·السنن الكبرى٣٢٧٤·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·السنن الكبرى٣٢٧٤·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المستدرك على الصحيحين٢٨٥٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المستدرك على الصحيحين٢٨٥٤·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٧٦٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٥٤·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٥٤·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٢٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٢٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·السنن الكبرى٣٢٧٤·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·المعجم الكبير٧٦٩٣·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٥٤·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  49. (٤٩)صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·السنن الكبرى٣٢٧٤·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٢٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·السنن الكبرى٣٢٧٤·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٥٤·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  56. (٥٦)صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٥٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٢٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·السنن الكبرى٣٢٧٤·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  61. (٦١)صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٢٨٥٤·
  63. (٦٣)صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٧٦٩٣·
  65. (٦٥)صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٧٤٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·المعجم الكبير٧٦٩٢٧٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى٨١٠٣·السنن الكبرى٣٢٧٤·المستدرك على الصحيحين١٥٧٣٢٨٥٤·
  67. (٦٧)صحيح ابن خزيمة٢٢٠٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • صحيح ابن حبان · #7499

    بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ ، فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ ، فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَعْرًا ، فَقَالَا لِي : اصْعَدْ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ ، فَإِذَا أَنَا بِصَوْتٍ شَدِيدٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ ؟ قَالَ : هَذَا عُوَاءُ أَهْلِ النَّارِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ مُشَقَّقَةٌ أَشْدَاقُهُمْ تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَقِيلَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي ، فَإِذَا بِقَوْمٍ أَشَدِّ شَيْءٍ انْتِفَاخًا ، وَأَنْتَنِهُ رِيحًا ، وَأَسْوَئِهِ مَنْظَرًا ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : الزَّانُونَ وَالزَّوَانِي ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي ، فَإِذَا بِنِسَاءٍ تَنْهَشُ ثُدِيَّهُنَّ الْحَيَّاتُ ، قُلْتُ : مَا بَالُ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : هَؤُلَاءِ اللَّاتِي يَمْنَعْنَ أَوْلَادَهُنَّ أَلْبَانَهُنَّ ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي ، فَإِذَا أَنَا بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهَرَيْنِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَقِيلَ : هَؤُلَاءِ ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ، ثُمَّ شَرَفَ بِي شَرَفًا ، فَإِذَا أَنَا بِثَلَاثَةٍ يَشْرَبُونَ مِنْ خَمْرٍ لَهُمْ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالُوا : هَذَا إِبْرَاهِيمُ ، وَمُوسَى ، وَعِيسَى وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ .

  • صحيح ابن خزيمة · #2206

    بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ ، فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ ، فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَعْرًا ، فَقَالَا : اصْعَدْ ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَا أُطِيقُهُ ، فَقَالَا : إِنَّا سَنُسَهِّلُهُ لَكَ ، فَصَعِدْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ إِذَا بِأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ ، قُلْتُ : مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ ؟ قَالُوا : هَذَا عُوَاءُ أَهْلِ النَّارِ ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي ، فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ ، مُشَقَّقَةٌ أَشْدَاقُهُمْ ، تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا . قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ ، فَقَالَ : خَابَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى . فَقَالَ سُلَيْمٌ : مَا أَدْرِي أَسَمِعَهُ أَبُو أُمَامَةَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْ شَيْءٌ مِنْ رَأْيِهِ ؟ ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَإِذَا بِقَوْمٍ أَشَدَّ شَيْءٍ انْتِفَاخًا وَأَنْتَنِهِ رِيحًا ، وَأَسْوَئِهِ مَنْظَرًا ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ : هَؤُلَاءِ قَتْلَى الْكُفَّارِ ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي ، فَإِذَا بِقَوْمٍ أَشَدِّ [شَيْءٍ] انْتِفَاخًا ، وَأَنْتَنِهِ رِيحًا ، كَأَنَّ رِيحَهُمُ الْمَرَاحِيضُ ، قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزَّوَانِي ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي ، فَإِذَا أَنَا بِنِسَاءٍ تَنْهَشُ ثُدِيَّهُنَّ الْحَيَّاتُ ، قُلْتُ : مَا بَالُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ يَمْنَعْنَ أَوْلَادَهُنَّ أَلْبَانَهُنَّ ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي ، فَإِذَا أَنَا بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهَرَيْنِ ، قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ، ثُمَّ شَرَفَ شَرَفًا ، فَإِذَا أَنَا بِنَفَرٍ ثَلَاثَةٍ يَشْرَبُونَ مِنْ خَمْرٍ لَهُمْ ، قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ جَعْفَرٌ ، وَزَيْدٌ ، وَابْنُ رَوَاحَةَ ، ثُمَّ شَرَفَنِي شَرَفًا آخَرَ ، فَإِذَا أَنَا بِنَفَرٍ ثَلَاثَةٍ ، قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَذَا إِبْرَاهِيمُ ، وَمُوسَى ، وَعِيسَى ، وَهُمْ يَنْظُرُونِي . هَذَا حَدِيثُ الرَّبِيعِ " . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : بينا . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : سليمان . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي .

  • المعجم الكبير · #7692

    حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا هِي حَقٌّ فَاعْقِلُوهَا ، أَتَانِي رَجُلٌ فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَاسْتَتْبَعَنِي حَتَّى أَتَى بِي جَبَلًا وَعْرًا طَوِيلًا ، فَقَالَ لِي : ارْقَهْ فَقُلْتُ : إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ ، فَقَالَ : إِنِّي سَأُسَهِّلُهُ لَكَ ، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا رَقَيْتُ قَدَمِي وَضَعْتُهَا عَلَى دَرَجَةٍ حَتَّى اسْتَوَيْنَا عَلَى سَوَاءِ الْجَبَلِ فَانْطَلَقْنَا ، فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ مُشَقَّقَةٌ أَشْدَاقُهُمْ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَقُولُونَ مَا لَا يَعْلَمُونَ ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا ، فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ مُسَمَّرَةٌ أَعْيُنُهُمْ وَآذَانُهُمْ . فَقُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرُونَ أَعْيُنَهُمْ مَا لَا يَرَوْنَ ، وَيُسْمِعُونَ آذَانَهُمْ مَا لَا يَسْمَعُونَ ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا ، فَإِذَا نَحْنُ بِنِسَاءٍ مُعَلَّقَاتٍ بِعَرَاقِيبِهِنَّ مُصَوَّبَةٌ رُءُوسُهُنَّ ، تَنْهَشُ ثَدَاهُنَّ الْحَيَّاتُ ، قُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَمْنَعُونَ أَوْلَادَهُنَّ مِنْ أَلْبَانِهِنَّ . ثُمَّ انْطَلَقْنَا ، فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ مُعَلَّقَاتٍ بِعَرَاقِيبِهِنَّ مُصَوَّبَةٌ رُءُوسُهُنَّ يَلْحَسْنَ مِنْ مَاءٍ قَلِيلٍ وَحَمَأٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ أَقْبَحِ شَيْءٍ مَنْظَرًا ، وَأَقْبَحِهِ لُبُوسًا ، وَأَنْتَنِهِ رِيحًا كَأَنَّمَا رِيحُهُمُ الْمَرَاحِيضُ . قُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزُّنَاةُ ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِمَوْتَى أَشَدِّ شَيْءٍ انْتِفَاخًا ، وَأَنْتَنِهِ رِيحًا قُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ مَوْتَى الْكُفَّارِ . ثُمَّ انْطَلَقْنَا وَإِذَا نَحْنُ نَرَى دُخَانًا ، وَنَسْمَعُ عُوَاءً قُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذِهِ جَهَنَّمُ فَدَعْهَا . ثُمَّ انْطَلَقْنَا ، فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ نِيَامٍ تَحْتَ ظِلَالِ الشَّجَرِ ، قُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ . ثُمَّ انْطَلَقْنَا ، فَإِذَا نَحْنُ بِغِلْمَانٍ ، وَجَوَارٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهَرَيْنِ ، قُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : ذُرِّيَّةُ الْمُؤْمِنِينَ . ثُمَّ انْطَلَقْنَا ، فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ أَحْسَنِ شَيْءٍ وَجْهًا ، وَأَحْسَنِهِ لُبُوسًا ، وَأَطْيَبِهِ رِيحًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْقَرَاطِيسُ قُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ وَالصَّالِحُونَ . ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَشْرَبُونَ خَمْرًا لَهُمْ ، وَيَتَغَنَّوْنَ ، فَقُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : ذَلِكَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، وَجَعْفَرُ ، وَابْنُ رَوَاحَةَ ، فَمِلْتُ قِبَلَهُمْ فَقَالُوا : قَدْ نَالَكَ ، قَدْ نَالَكَ . قَالَ : ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي ، فَإِذَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ تَحْتَ الْعَرْشِ ، قُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : ذَاكَ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ ، وَمُوسَى ، وَعِيسَى ، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .

  • المعجم الكبير · #7693

    بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُتِيتُ فَانْطُلِقَ بِي إِلَى جَبَلٍ وَعْرٍ ، فَقِيلَ اصْعَدْ ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَسْتُ أَسْتَطِيعُ الصَّعُودَ ، قَالَ : أَنَا سَأُسَهِّلُهُ لَكَ . قَالَ : فَصَعِدْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ ، إِذْ أَنَا بِأَصْوَاتٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ ؟ قِيلَ : هَذِهِ أَصْوَاتُ جَهَنَّمَ . ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى مَرَرْتُ بِقَوْمٍ أَشَدِّ شَيْءٍ انْتِفَاخًا ، وَأَسْوَئِهِ مَنْظَرًا ، وَأَنْتَنِهِ رِيحًا رِيحُهُمْ رِيحُ الْمَرَاحِيضِ ، قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزَّوَانِي . ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى مُرَّ بِي عَلَى نِسْوَةٍ مُعَلَّقَاتٍ بِثَدْيِهِنَّ ، تَنْهَشُ بِهِنَّ الْحَيَّاتُ ، قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالُوا : هَؤُلَاءِ اللَّوَاتِي يَمْنَعْنَ أَوْلَادَهُنَّ أَلْبَانَهُنَّ ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى قَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ مُشَقَّقَةٌ أَشْدَاقُهُمْ تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ حِينِ فِطْرِهِمْ ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَشْرَبُونَ مِنْ خَمْرٍ لَهُمْ ، قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَذَا زَيْدٌ ، وَجَعْفَرٌ ، وَابْنُ رَوَاحَةَ . ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى غِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهَرَيْنِ قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ يَحْضُنُهُمْ إِبْرَاهِيمُ ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ ، قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ إِبْرَاهِيمُ ، وَمُوسَى ، وَعِيسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ يَنْتَظِرُونَكَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8103

    بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ ، فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ ، فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَعْرًا ، فَقَالَا لِيَ : اصْعَدْ فَقُلْتُ : إِنِّي لَا أُطِيقُهُ ، فَقَالَا : إِنَّا سَنُسَهِّلُهُ لَكَ ، فَصَعِدْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ إِذَا أَنَا بَأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ ، قَالُوا : هَذَا عُوَاءُ أَهْلِ النَّارِ ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ مُشَقَّقَةٌ أَشْدَاقُهُمْ تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ .

  • السنن الكبرى · #3274

    بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ ، فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ . وَفِيهِ : قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَا بِي ، فَإِذَا قَوْمٌ مُعَلَّقُونَ بِعَرَاقِيبِهِمْ ، مُشَقَّقَةٌ أَشْدَاقُهُمْ ، تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا ، قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ . فَقَالَ : خَابَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى . قَالَ سُلَيْمٌ : فَلَا أَدْرِي ، شَيْءٌ سَمِعَهُ أَبُو أُمَامَةَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ رَأْيِهِ ؟ مُخْتَصَرٌ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1573

    حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ أَبِي يَحْيَى الْكَلَاعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَعْرًا فَقَالَا لِي : اصْعَدْ فَقُلْتُ : " إِنِّي لَا أُطِيقُهُ ، فَقَالَا : إِنَّا سَنُسَهِّلُهُ لَكَ فَصَعِدْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ إِذَا أَنَا بِأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ فَقُلْتُ : " مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ ؟ " قَالُوا : هَذَا عَوِيُّ أَهْلِ النَّارِ ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ مُشَقَّقَةٌ أَشْدَاقُهُمْ تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا قَالَ : قُلْتُ : " مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ " قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2854

    بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ ، فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ ، فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَعْرًا ، فَقَالَا لِي : اصْعَدْ . فَقُلْتُ : إِنِّي لَا أُطِيقُ . فَقَالَا : إِنَّا سَنُسَهِّلُهُ لَكَ ، فَصَعِدْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ ، إِذَا أَنَا بِأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ ، قُلْتُ : مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ ؟ قَالُوا : هَذَا هُوَ عُوَاءُ أَهْلِ النَّارِ ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي ، فَإِذَا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ ، مُشَقَّقَةً أَشْدَاقُهُمْ ، تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا ، فَقُلْتُ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ ، ثُمَّ انْطَلَقَا بِي ، فَإِذَا بِقَوْمٍ أَشَدِّ شَيْءٍ انْتِفَاخًا ، وَأَنْتَنِهِ رِيحًا ، وَأَسْوَئِهِ مَنْظَرًا ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزَّوَانِي ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي ، فَإِذَا أَنَا بِنِسَاءٍ تَنْهَشُ ثُدِيَّهُنَّ الْحَيَّاتُ ، فَقُلْتُ : مَا بَالُ هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ : هَؤُلَاءِ اللَّوَاتِي يَمْنَعْنَ أَوْلَادَهُنَّ أَلْبَانَهُنَّ ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي فَإِذَا بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهَرَيْنِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ، ثُمَّ شَرَفَ لِي شَرَفٌ فَإِذَا أَنَا بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَشْرَبُونَ مِنْ خَمْرٍ لَهُمْ ، قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، ثُمَّ شَرَفَ لِي شَرَفٌ آخَرُ ، فَإِذَا أَنَا بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ ، قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : إِبْرَاهِيمُ ، وَمُوسَى ، وَعِيسَى عَلَيْهِمُ السَّلَامُ يَنْتَظِرُونَكَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ غَيْرَ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، وَقَدِ احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ .