حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ قَالَ

٨ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٦/٦٩) برقم ٢١٣٩

فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ( وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ) . قَالَ : جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ [الْفَزَارِيُّ(١)] ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ [التَّمِيمِيُّ(٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣)] ، فَوَجَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا مَعَ بِلَالٍ وَعَمَّارٍ [بْنِ يَاسِرٍ(٤)] وَصُهَيْبٍ وَخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٥)] فِي نَاسٍ [وفي رواية : أُنَاسٍ(٦)] [وفي رواية : وَنَاسٍ(٧)] مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَهُ [وفي رواية : حَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] حَقَّرُوهُمْ ، فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ ، فَقَالُوا [لَهُ(٩)] : إِنَّا نُحِبُّ [وفي رواية : نُرِيدُ(١٠)] أَنْ تَجْعَلَ لَنَا [وفي رواية : لَكَ(١١)] مِنْكَ نَصِيبًا [وفي رواية : نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا(١٢)] تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ [فَضْلَنَا(١٣)] ، فَإِنَّ [وفي رواية : وَإِنَّ(١٤)] وُفُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ [وفي رواية : فَإِنَّا وُجُوهُ الْعَرَبِ ( نَفِدُ عَلَيْكَ )(١٥)] ، وَنَسْتَحِي [وفي رواية : فَنَسْتَحِي(١٦)] أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ [قُعُودًا(١٧)] مَعَ هَذِهِ [وفي رواية : وَهَذِهِ(١٨)] الْأَعْبُدِ [وفي رواية : هَؤُلَاءِ الْعَبِيدِ(١٩)] ، فَإِذَا [وفي رواية : أَوْ إِذَا(٢٠)] نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ [عَنَّا(٢١)] [وفي رواية : عَنْكَ(٢٢)] ، فَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَأَقْعِدْهُمْ [وفي رواية : فَاقْعُدْ(٢٣)] [مَعَهُمْ(٢٤)] إِنْ شِئْتَ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٢٥)] : اكْتُبْ [وفي رواية : فَاكْتُبْ(٢٦)] لَنَا [عَلَيْكَ(٢٧)] كِتَابًا ، [قَالَ(٢٨)] فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ [وفي رواية : بِصَحِيفَةٍ(٢٩)] لِيَكْتُبَ [وفي رواية : لِتُكْتَبَ(٣٠)] لَهُمْ ، وَدَعَا عَلِيًّا [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣١)] لِيَكْتُبَ لَهُمْ ، [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ ذَلِكَ(٣٢)] وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ إِذْ نَزَلَ [وفي رواية : فَنَزَلَ(٣٣)] جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٣٤)] بِهَذِهِ الْآيَةِ [وفي رواية : بِقَوْلِهِ تَعَالَى(٣٥)] : ( وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ) ؛ ثُمَّ ذَكَرَ الْأَقْرَعَ [بْنَ حَابِسٍ(٣٦)] وَصَاحِبَهُ [وفي رواية : وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ(٣٧)] فَقَالَ : ( وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ) ؛ ثُمَّ ذَكَرَ [وفي رواية : ذَكَرَهُ(٣٨)] فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٣٩)] [جَلَّ وَعَلَا(٤٠)] : ( وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا ) ، فَرَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّحِيفَةِ [مِنْ يَدِهِ(٤١)] جَانِبًا فَمَا أَنْسَى [وَدَعَانَا(٤٢)] [وفي رواية : فَدَعَانَا فَأَتَيْنَاهُ(٤٣)] وَهُوَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٤)] يَقُولُ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ [كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ(٤٥)] فَدَنَوْنَا يَوْمَئِذٍ مِنْهُ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٦)] حَتَّى وَضَعْنَا [وفي رواية : فَوَضَعْنَا(٤٧)] رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٤٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ مَعَنَا قَبْلَ ذَلِكَ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) يَقُولُ : مَجَالِسُ [وفي رواية : فَجَالَسَ(٤٩)] [وفي رواية : لَا تُجَالِسِ(٥٠)] الْأَشْرَافِ ؛ ( وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ) ، وَأَمَّا مَنْ أَغْفَلْنَا [وفي رواية : أَمَّا الَّذِي أُغْفِلَ(٥١)] قَلْبَهُ فَهُوَ [وفي رواية : أَمْرُ(٥٢)] عُيَيْنَةُ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، وَأَمَّا فُرُطًا فَهَلَاكًا ، ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا [وفي رواية : مَثَلَ(٥٣)] رَجُلَيْنِ [وفي رواية : الرَّجُلَيْنِ(٥٤)] وَمَثَلَ [وفي رواية : وَبِمَثَلِ(٥٥)] الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ [خَبَابٌ(٥٦)] : فَكُنَّا [بَعْدَ ذَلِكَ(٥٧)] نَقْعُدُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْعُدُ مَعَنَا(٥٨)] فَإِذَا بَلَغْنَا [وفي رواية : بَلَغَ(٥٩)] السَّاعَةَ الَّتِي كَانَ يَقُومُ فِيهَا أَقَمْنَا [وفي رواية : قُمْنَا(٦٠)] وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ مَتَى قَامَ [وَإِلَّا صَبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَدًا حَتَّى نَقُومَ(٦١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·
  3. (٣)
  4. (٤)المعجم الكبير٣٦٩٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٦٩٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٦٩٥·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  7. (٧)
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٤١٤·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
  11. (١١)
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٤١٤·
  15. (١٥)
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٦٩٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٦٩٥·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  18. (١٨)
  19. (١٩)المعجم الكبير٣٦٩٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٣٦٩٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مسند البزار٢١٣٩·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·مسند البزار٢١٣٨٢١٣٩·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·مسند البزار٢١٣٩·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٣٦٩٥·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٤١٤·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٣٦٩٥·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·مسند البزار٢١٣٩·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مسند البزار٢١٣٩·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·مسند البزار٢١٣٩·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  47. (٤٧)شرح مشكل الآثار٤١٤·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٤١٤·
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)المعجم الكبير٣٦٩٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير٣٦٩٥·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  52. (٥٢)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·
  55. (٥٥)
  56. (٥٦)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٨٦·مسند البزار٢١٣٨٢١٣٩·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٣٦٩٥·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  58. (٥٨)
  59. (٥٩)
  60. (٦٠)سنن ابن ماجه٤٢٤٨·المعجم الكبير٣٦٩٥·شرح مشكل الآثار٤١٤·
  61. (٦١)
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • سنن ابن ماجه · #4248

    جَاءَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ ، فَوَجَدُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ صُهَيْبٍ وَبِلَالٍ وَعَمَّارٍ وَخَبَّابٍ قَاعِدًا فِي نَاسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقَرُوهُمْ ، فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ ، وَقَالُوا: إِنَّا نُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا ، فَإِنَّ وُفُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ فَنَسْتَحْيِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ مَعَ هَذِهِ الْأَعْبُدِ ، فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ عَنْكَ ، فَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَاقْعُدْ مَعَهُمْ إِنْ شِئْتَ. قَالَ: نَعَمْ . قَالُوا: فَاكْتُبْ لَنَا عَلَيْكَ كِتَابًا ، قَالَ: فَدَعَا بِصَحِيفَةٍ ، وَدَعَا عَلِيًّا لِيَكْتُبَ ، وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ ، فَقَالَ: وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ، ثُمَّ قَالَ: وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ . قَالَ: فَدَنَوْنَا مِنْهُ حَتَّى وَضَعْنَا رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ. وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ مَعَنَا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ، وَلَا تُجَالِسِ الْأَشْرَافَ ، تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا . يَعْنِي عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعَ ، وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا . قَالَ: هَلَاكًا ، قَالَ: أَمْرُ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ ، ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلَ الرَّجُلَيْنِ وَمَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا . قَالَ خَبَابٌ : فَكُنَّا نَقْعُدُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا بَلَغْنَا السَّاعَةَ الَّتِي يَقُومُ ، قُمْنَا وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ .

  • المعجم الكبير · #3695

    إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا ، فَإِنَّ وُفُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ فَنَسْتَحِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ قُعُودًا مَعَ هَؤُلَاءِ الْعَبِيدِ ، أَوْ إِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ عَنَّا ، وَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَأَقْعِدْهُمْ إِنْ شِئْتَ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالُوا : فَاكْتُبْ لَنَا عَلَيْكَ كِتَابًا ، فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ لِيَكْتُبَ لَهُمْ وَدَعَا عَلِيًّا لِيَكْتُبَ ، فَلَمَّا أَرَادَ ذَلِكَ وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ الْآيَةَ . ثُمَّ ذَكَرَ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ وَصَاحِبَهُ قَالَ : وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ، ثُمَّ ذَكَرَهُ فَقَالَ : وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ، فَرَمَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّحِيفَةِ ، فَدَعَانَا فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ يَقُولُ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ فَدَنَوْنَا مِنْهُ حَتَّى وَضَعْنَا رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ مَعَنَا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا يَقُولُ : لَا تُجَالِسِ الْأَشْرَافَ وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ، أَمَّا الَّذِي أُغْفِلَ قَلْبُهُ فَهُوَ عُيَيْنَةُ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، وَأَمَّا فُرُطًا فَهَلَاكًا ، ثُمَّ ضَرَبَ مَثَلَ رَجُلَيْنِ وَمَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ : فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَقْعُدُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا بَلَغْنَا السَّاعَةَ الَّتِي كَانَ يَقُومُ فِيهَا قُمْنَا وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ وَإِلَّا صَبَرَ حَتَّى نَقُومَ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب :( المفضل).

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33186

    جَاءَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ ، وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ [فَوَجَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] قَاعِدًا مَعَ بِلَالٍ ، وَعَمَّارٍ ، وَصُهَيْبٍ ، وَخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ فِي نَاسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَقَرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ ، فَقَالُوا : إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا ، فَإِنَّ وُفُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ فَنَسْتَحْيِي أَنْ تَرَانَا مَعَ هَذِهِ الْأَعْبُدِ ، فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ عَنَّا ، وَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَاقْعُدْ مَعَهُمْ إِنْ شِئْتَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالُوا : فَاكْتُبْ لَنَا كِتَابًا ، فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ لِتُكْتَبَ وَدَعَا عَلِيًّا لِيَكْتُبَ ، فَلَمَّا أَرَادَ ذَلِكَ وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ إِلَى قَوْلِهِ : فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: جاءه . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: فوجدوه . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أناس . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فنستحي .

  • مسند البزار · #2138

    أَبُو الْكَنُودِ عَنْ خَبَّابٍ 2138 2129 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيُّ قَالَ : نَا أَبِي قَالَ : نَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي الْكَنُودِ ، عَنْ خَبَّابٍ .

  • مسند البزار · #2139

    فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ . قَالَ : جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، فَوَجَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا مَعَ بِلَالٍ وَعَمَّارٍ وَصُهَيْبٍ وَخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ فِي نَاسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَهُ حَقَرُوهُمْ ، فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ ، فَقَالُوا : إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ نَصِيبًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ ، فَإِنَّ وُفُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ ، وَنَسْتَحِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ مَعَ هَذِهِ الْأَعْبُدِ ، فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ ، فَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَأَقْعِدْهُمْ إِنْ شِئْتَ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالُوا : اكْتُبْ لَنَا كِتَابًا ، فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ لِيَكْتُبَ لَهُمْ ، وَدَعَا عَلِيًّا لِيَكْتُبَ لَهُمْ ، وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذِهِ الْآيَةِ : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ؛ ثُمَّ ذَكَرَ الْأَقْرَعَ وَصَاحِبَهُ فَقَالَ : وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ؛ ثُمَّ ذَكَرَ فَقَالَ : وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا ، فَرَمَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّحِيفَةِ جَانِبًا فَمَا أَنْسَى وَهُوَ يَقُولُ : " سَلَامٌ عَلَيْكُمْ " فَدَنَوْنَا يَوْمَئِذٍ مِنْهُ حَتَّى وَضَعْنَا رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ مَعَنَا قَبْلَ ذَلِكَ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا يَقُولُ : مَجَالِسُ الْأَشْرَافِ ؛ وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ، وَأَمَّا مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ فَهُوَ عُيَيْنَةُ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، وَأَمَّا فُرُطًا فَهَلَاكًا ، ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ وَمَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ : فَكُنَّا نَقْعُدُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا بَلَغْنَا السَّاعَةَ الَّتِي كَانَ يَقُومُ فِيهَا أَقَمْنَا وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ مَتَى قَامَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْكَلَامِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا خَبَّابٌ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ .

  • المطالب العالية · #4317

    فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ قَالَ : جَاءَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَوَجَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا مَعَ بِلَالٍ وَصُهَيْبٍ وَخَبَّابٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَنَاسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقَرُوهُمْ ، فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَكَ مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا ، فَإِنَّا وُجُوهُ الْعَرَبِ ( نَفِدُ عَلَيْكَ ) ، فَنَسْتَحِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ وَهَذِهِ الْأَعْبُدُ ، فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ عَنَّا ، فَإِذَا ( نَحْنُ ) فَرَغْنَا فَأَقْعِدْهُمْ إِنْ شِئْتَ . قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ . قَالُوا : فَاكْتُبْ لَنَا عَلَيْكَ ( كِتَابًا ) فَدَعَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّحِيفَةِ ، وَدَعَا عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِيَكْتُبَ ، وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ إِلَى قَوْلِهِ : مِنَ الظَّالِمِينَ ثُمَّ قَالَ جَلَّ وَعَلَا : وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ فَرَمَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّحِيفَةِ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ دَعَانَا فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ فَدَنَوْنَا مِنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَضَعْنَا رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ مَعَنَا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ : فَجَالَسَ الْأَشْرَافَ ، وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا قَالَ : عُيَيْنَةُ وَالْأَقْرَعُ ، وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا قَالَ : هَلَاكًا . ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلَ رَجُلَيْنِ وَبِمَثَلِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْعُدُ مَعَنَا ، فَإِذَا بَلَغَ السَّاعَةَ الَّتِي يَقُومُ فِيهَا قُمْنَا وَتَرَكْنَاهُ ، وَإِلَّا صَبَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَدًا حَتَّى نَقُومَ . وَقَالَ: ) ، ، ، ، ، ،

  • المطالب العالية · #4318

    / 2 - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيِّ مُخْتَصَرًا . وقال: ، ، ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #414

    فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَقْعُدُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا بَلَغْنَا السَّاعَةَ الَّتِي يَقُومُ فِيهَا قُمْنَا ، وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ ، وَإِلَّا صَبَرَ أَبَدًا حَتَّى نَقُومَ } . فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ ذِكْرِ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَانَ سُؤَالُ الْأَقْرَعِ وَعُيَيْنَةَ فِيهِمْ مَا سَأَلَا ، وَفِيمَا أُنْزِلَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ الْآيَةَ ، وَمِنْ قَوْلِهِ : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ الْآيَةَ ، هَلْ هُمَا خَاصَّتَانِ فِي النَّفَرِ الْمَذْكُورِينَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، أَمْ هُمَا عَلَى مَنْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الصِّفَةِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِمَا ، مِنْهُمْ هَؤُلَاءِ النَّفَرُ الْمَذْكُورُونَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ .