يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَيُقَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا
أَنَّ نَاسًا [وفي رواية : أُنَاسًا(١)] فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ [وفي رواية : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَرَى رَبَّنَا ؟(٢)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، [وفي رواية : إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَرَى رَبَّنَا ؟ !(٣)] قَالَ : هَلْ [وفي رواية : فَهَلْ(٤)] تُضَارُّونَ [وفي رواية : تُمَارُونَ(٥)] [قَالَ أَبُو دَاوُدَ : يَعْنِي هَلْ تَشُكُّونَ -(٦)] فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ [وفي رواية : فِي الظَّهِيرَةِ(٧)] [وفي رواية : نِصْفَ النَّهَارِ ؟(٨)] صَحْوًا لَيْسَ مَعَهَا [وفي رواية : لَيْسَ دُونَهَا(٩)] سَحَابٌ [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمٌ صَحْوٌ ؟(١٠)] [وفي رواية : فِي غَيْرِ سَحَابٍ(١١)] ؟ وَهَلْ تُضَارُّونَ [وفي رواية : تُمَارُونَ(١٢)] [وفي رواية : أَتُضَارُّونَ(١٣)] [وفي رواية : فَتُضَارُّونَ(١٤)] فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْوًا [وفي رواية : ضَوْءٌ(١٥)] لَيْسَ فِيهَا [وفي رواية : لَيْسَ دُونَهُ(١٦)] سَحَابٌ ؟ [وفي رواية : فِي غَيْرِ سَحَابٍ ؟(١٧)] [وفي رواية : هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ إِذَا كَانَتْ صَحْوًا(١٨)] قَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ [وفي رواية : رَبِّكُمْ(١٩)] تَبَارَكَ وَتَعَالَى [وفي رواية : فِي رُؤْيَتِهِ(٢٠)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : يَوْمَئِذٍ(٢١)] إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ إِلَّا كَمَا لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ(٢٣)] ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ [وفي رواية : يُنَادِي مُنَادٍ فَيَقُولُ :(٢٤)] [وفي رواية : نَادَى مُنَادٍ(٢٥)] لِيَتَّبِعْ [وفي رواية : لِيَلْحَقْ(٢٦)] [وفي رواية : لِيَذْهَبْ(٢٧)] [وفي رواية : أَلَا لِتَلْحَقْ(٢٨)] [وفي رواية : تَبِعَتْ(٢٩)] كُلُّ أُمَّةٍ [وفي رواية : قَوْمٍ(٣٠)] مَا كَانَتْ تَعْبُدُ [وفي رواية : بِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ(٣١)] ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مِنَ الْأَصْنَامِ وَالْأَنْصَابِ [وفي رواية : مِنَ الْأَنْصَابِ وَالْأَزْلَامِ(٣٢)] [وفي رواية : كَانَ يَعْبُدُ صَنَمًا وَلَا وَثَنًا وَلَا صُورَةً إِلَّا ذَهَبُوا(٣٣)] إِلَّا يَتَسَاقَطُونَ [وفي رواية : إِلَّا تَسَاقَطُوا(٣٤)] [وفي رواية : حَتَّى يَتَسَاقَطُوا(٣٥)] فِي النَّارِ ، [وفي رواية : قَالَ : فَيَذْهَبُ أَهْلُ الصَّلِيبِ مَعَ صَلِيبِهِمْ ، وَأَهْلُ الْأَوْثَانِ مَعَ أَوْثَانِهِمْ ، وَأَصْحَابُ كُلِّ آلِهَةٍ مَعَ آلِهَتِهِمْ(٣٦)] [وفي رواية : وَيَتْبَعُ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ الْأَوْثَانَ ، وَالَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ الْأَصْنَامَ - فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ . قَالَ : وَكُلُّ مَنْ كَانَ يُعْبَدُ مَنْ دُونَ اللَّهِ حَتَّى يَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ(٣٧)] حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ [وفي رواية : وَيَبْقَى مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ(٣٨)] مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ [وفي رواية : أَوْ فَاجِرٌ(٣٩)] وَغُبَّرِ [وفي رواية : وَغُبَّرَاتٌ(٤٠)] [مِنْ(٤١)] أَهْلِ الْكِتَابِ ، [ثُمَّ يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ تُعْرَضُ كَأَنَّهَا سَرَابٌ(٤٢)] فَيُدْعَى الْيَهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ [وفي رواية : فَيُقَالُ لِلْيَهُودِ(٤٣)] : مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ قَالُوا : كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللَّهِ . فَيُقَالُ : كَذَبْتُمْ ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ ، فَمَاذَا تَبْغُونَ [وفي رواية : مَا تُرِيدُونَ ؟(٤٤)] ؟ قَالُوا : عَطِشْنَا يَا رَبَّنَا فَاسْقِنَا [وفي رواية : أَيْ رَبَّنَا ظَمِئْنَا اسْقِنَا(٤٥)] ، فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ أَلَا [وفي رواية : أَفَلَا(٤٦)] تَرِدُونَ ؟ [وفي رواية : قَالُوا : نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا ، فَيُقَالُ : اشْرَبُوا(٤٧)] فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ [وفي رواية : جَهَنَّمَ(٤٨)] [وفي رواية : فَيَذْهَبُونَ حَتَّى يَتَسَاقَطُوا فِي النَّارِ(٤٩)] ، ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى ، فَيُقَالُ لَهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ لِلنَّصَارَى(٥٠)] : مَا [وفي رواية : مَاذَا(٥١)] كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ قَالُوا : كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : كَذَبْتُمْ ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ(٥٢)] وَلَا وَلَدٍ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَاذَا تَبْغُونَ [وفي رواية : مَا تُرِيدُونَ(٥٣)] ؟ [وفي رواية : فَمَاذَا تُرِيدُونَ ؟(٥٤)] فَيَقُولُونَ : عَطِشْنَا يَا رَبَّنَا فَاسْقِنَا [وفي رواية : أَيْ رَبَّنَا ظَمِئْنَا اسْقِنَا(٥٥)] ، قَالَ : فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ أَلَا [وفي رواية : أَفَلَا(٥٦)] تَرِدُونَ ؟ [وفي رواية : قَالُوا : نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا ، فَيُقَالُ : اشْرَبُوا(٥٧)] فَيُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ [وفي رواية : وَتُرْفَعُ لَهُمْ جَهَنَّمُ(٥٨)] كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيَتَسَاقَطُونَ [وفي رواية : حَتَّى يَتَسَاقَطُوا(٥٩)] فِي النَّارِ [وفي رواية : جَهَنَّمَ(٦٠)] [وفي رواية : فَيَذْهَبُونَ حَتَّى يَتَسَاقَطُوا فِي النَّارِ(٦١)] ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ تَعَالَى [وفي رواية : فَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ(٦٢)] مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا ، [وفي رواية : ثُمَّ يَتَبَدَّى اللَّهُ لَنَا فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي كُنَّا رَأَيْنَاهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ(٦٣)] قَالَ : فَمَا [وفي رواية : مَاذَا(٦٤)] تَنْتَظِرُونَ ؟ تَتْبَعُ [وفي رواية : تَبِعَتْ(٦٥)] كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُمْ : مَا يَحْبِسُكُمْ وَقَدْ ذَهَبَ النَّاسُ ؟(٦٦)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ لَحِقَتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِمَا كَانَتْ تَعْبُدُ وَبَقِيتُمْ(٦٧)] ، [فَلَا يُكَلِّمُهُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الْأَنْبِيَاءُ(٦٨)] قَالُوا : يَا رَبَّنَا ، فَارَقْنَا النَّاسَ [وفي رواية : فَارَقْنَاهُمْ(٦٩)] فِي الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنَّا إِلَيْهِمْ [وفي رواية : وَنَحْنُ أَحْوَجُ مِنَّا إِلَيْهِ الْيَوْمَ(٧٠)] وَلَمْ نُصَاحِبْهُمْ [وفي رواية : فَلَمْ نَصْحَبْهُمْ(٧١)] ، [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : قَدْ فَارَقْنَاهُمْ ، وَإِنَّا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِيَلْحَقْ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ، وَإِنَّا نَنْتَظِرُ رَبَّنَا(٧٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ : مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتْبَعْهُ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَتْبَعُ الشَّمْسَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَتْبَعُ الْقَمَرَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَتْبَعُ الطَّوَاغِيتَ ، وَتَبْقَى هَذِهِ الْأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا حَتَّى يَأْتِيَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٧٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا وَنَحْنُ كُنَّا إِلَى صُحْبَتِهِمْ فِيهَا أَحْوَجَ ، لَحِقَتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِمَا كَانَتْ تَعْبُدُ وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ رَبَّنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُ ، فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ(٧٤)] فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكَادُ أَنْ يَنْقَلِبَ ، فَيَقُولُ : هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ فَتَعْرِفُونَهُ بِهَا ؟ [وفي رواية : تَعْرِفُونَهُ(٧٥)] [وفي رواية : هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ مِنْ آيَةٍ تَعْرِفُونَهَا ؟(٧٦)] فَيَقُولُونَ : نَعَمْ [السَّاقُ(٧٧)] ، [وفي رواية : قَالَ : فَيَأْتِيهِمُ الْجَبَّارُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَلَا يُكَلِّمُهُ إِلَّا نَبِيٌّ ، فَيُقَالُ : هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ تَعْرِفُونَهَا ؟ فَيَقُولُونَ : السَّاقُ(٧٨)] فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ ، فَلَا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلَّا أَذِنَ اللَّهُ لَهُ بِالسُّجُودِ ، وَلَا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ اتِّقَاءً وَرِيَاءً إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً ، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ [وفي رواية : فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لَهُ رِيَاءً وَسُمْعَةً فَيَذْهَبُ يَسْجُدُ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا(٧٩)] [وفي رواية : يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِئَاءً وَسُمْعَةً ، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ ، فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا(٨٠)] [وفي رواية : فَيَخِرُّ سَاجِدًا أَجْمَعُونَ وَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ سَجَدَ فِي الدُّنْيَا سُمْعَةً وَلَا رِيَاءً وَلَا نِفَاقًا إِلَّا عَلَى ظَهْرِهِ طَبَقٌ وَاحِدٌ كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ(٨١)] [وفي رواية : فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ طَائِعًا فِي الدُّنْيَا ، إِلَّا أُذِنَ لَهُ فِي السُّجُودِ ، وَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَسْجُدُ رِيَاءً أَوْ نِفَاقًا إِلَّا صَارَ ظَهْرُهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً ، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ لِقَفَاهُ قَالَ : ثُمَّ يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ(٨٢)] ثُمَّ يَرْفَعُونَ رُؤُوسَهُمْ وَقَدْ تَحَوَّلَ فِي صُورَتِهِ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ، [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ يُرْفَعُ بَرُّنَا وَمُسِيئُنَا وَقَدْ عَادَ لَنَا فِي صُورَتِهِ الَّتِي رَأَيْنَاهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ(٨٣)] فَقَالَ : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ : [نَعَمْ(٨٤)] أَنْتَ رَبُّنَا [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٨٥)] ، ثُمَّ يُضْرَبُ [وفي رواية : فَيُوضَعُ(٨٦)] الْجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ ، وَتَحِلُّ الشَّفَاعَةُ ، وَيَقُولُونَ [وفي رواية : وَيَقُولُ(٨٧)] : اللَّهُمَّ [وفي رواية : رَبِّ(٨٨)] سَلِّمْ سَلِّمْ . [وفي رواية : فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ . فَيَقُولُونَ : أَنْتَ رَبُّنَا . فَيَضْرِبُ اللَّهُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ أَجُوزُ مِنَ الرُّسُلِ بِأُمَّتِي ، وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الرُّسُلُ ، وَدَعْوَةُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ(٨٩)] [وفي رواية : ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجِسْرِ ، فَيُجْعَلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ(٩٠)] [فَيَبْقَى الْمُؤْمِنُونَ وَمُنَافِقُوهُمْ بَيْنَ ظَهْرَيْهِمْ وَبَقَايَا أَهْلِ الْكِتَابِ . وَقَلَّلَهُمْ بِيَدِهِ ، قَالَ : فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ : أَلَا تَتَّبِعُونَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ قَالَ : فَيَقُولُونَ : كُنَّا نَعْبُدُ اللَّهَ ، وَلَمْ نَرَ اللَّهَ ، فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ إِلَّا وَقَعَ سَاجِدًا ، وَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَسْجُدُ رِيَاءً وَسُمْعَةً إِلَّا وَقَعَ عَلَى قَفَاهُ . قَالَ : ثُمَّ يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ ، وَالْأَنْبِيَاءُ بِنَاحِيتَيْهِ ، قَوْلُهُمُ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ ! اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ !(٩١)] قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْجِسْرُ [بِأَبِينَا أَنْتَ وَأُمِّنَا(٩٢)] ؟ قَالَ : دَحْضٌ [وفي رواية : مَدْحَضَةٌ(٩٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَدَحْضٌ(٩٤)] مَزَلَّةٌ ، فِيهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٩٥)] خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَكَلَالِيبُ وَخَطَاطِيفُ(٩٦)] ، [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : وَلَا أَدْرِي لَعَلَّهُ قَدْ قَالَ : تَخْطَفُ النَّاسَ(٩٧)] وَحَسَكٌ تَكُونُ [وفي رواية : تَنْبُتُ(٩٨)] بِنَجْدٍ فِيهَا شُوَيْكَةٌ [وفي رواية : وَحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ لَهَا شَوْكٌ عُقَيْفَاءُ تَكُونُ بِنَجْدٍ(٩٩)] [وفي رواية : وَإِنَّ فِيهِ لَخَطَاطِيفَ وَكَلَالِيبَ وَشَوْكَةً مُفَلْطَحَةً ، فِيهَا شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ(١٠٠)] [وفي رواية : وَحَسَكٌ بِنَجْدِ عَقِيقٍ(١٠١)] يُقَالُ لَهَا : السَّعْدَانُ ، [وفي رواية : وَفِي جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ مِثْلَ شَوْكِ السَّعْدَانِ ، هَلْ رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ ؟(١٠٢)] [وفي رواية : عَلَى الصِّرَاطِ حَسَكُ سَعْدَانَ ، هَلْ رَأَيْتُمُ السَّعْدَانَ ؟(١٠٣)] [قَالَ : وَنَعَتَهَا لَهُمْ . قَالَ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي لَأَوَّلَ مَنْ مَرَّ أَوْ أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ .(١٠٤)] فَيَمُرُّ الْمُؤْمِنُونَ [وفي رواية : الْمُؤْمِنُ(١٠٥)] كَطَرْفِ الْعَيْنِ [وفي رواية : يَجُوزُ الْمُؤْمِنُ كَالطَّرْفِ(١٠٦)] وَكَالْبَرْقِ [وفي رواية : كَلَمْحِ الْبَرْقِ ، وَكَالطَّرْفِ(١٠٧)] وَكَالرِّيحِ وَكَالطَّيْرِ وَكَأَجَاوِيدِ [وفي رواية : وَكَأَجَاوِدِ(١٠٨)] [وفي رواية : فَيَمُرُّونَ عَلَيْهِ مِثْلَ الْبَرْقِ ، وَمِثْلَ الرِّيحِ ، وَمِثْلَ أَجَاوِيدِ(١٠٩)] الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ [وفي رواية : وَكَالرَّاكِبِ(١١٠)] [وفي رواية : وَالْمَرَاكِبِ(١١١)] ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ [وفي رواية : مُسَلَّمٌ(١١٢)] [وفي رواية : مُكَلَّمٌ(١١٣)] [وفي رواية : وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ(١١٤)] ، وَمَكْدُوسٌ [وفي رواية : وَمُكَرْدَسٌ(١١٥)] فِي نَارِ جَهَنَّمَ [وفي رواية : فِي النَّارِ(١١٦)] ، [وفي رواية : وَمَجْرُوحٌ بِهِ ثُمَّ نَاجٍ ، وَمُحْتَبَسٌ بِهِ فَمَنْكُوسٌ فِيهَا .(١١٧)] [وفي رواية : وَمَخْدُوجٌ بِهِ ، ثُمَّ نَاجٍ ، وَمُحْتَبَسٌ مَنْكُوسٌ فِيهِ .(١١٨)] [وفي رواية : وَمَجْرُوحٌ بِهِ فَمُنَاخٌ مُحْتَبَسٌ مَنْكُوسٌ فِيهَا(١١٩)] [حَتَّى يَمُرَّ آخِرُهُمْ يُسْحَبُ سَحْبًا(١٢٠)] حَتَّى إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً لِلَّهِ فِي اسْتِقْصَاءِ الْحَقِّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لِلَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ فِي النَّارِ [وفي رواية : فَإِذَا قَطَعُوهُ ، أَوْ فَإِذَا جَاوَزُوهُ فَمَا أَحَدُكُمْ فِي حَقٍّ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ لَهُ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً مِنْهُمْ فِي إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ سَقَطُوا فِي النَّارِ(١٢١)] [وفي رواية : إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ وَأَمِنُوا ، فَمَا مُجَادَلَةُ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ فِي الْحَقِّ يَكُونُ لَهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا بِأَشَدَّ مِنْ مُجَادَلَةِ الْمُؤْمِنِينَ لِرَبِّهِمْ فِي إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ أُدْخِلُوا النَّارَ(١٢٢)] [وفي رواية : يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ , فَيُحْتَبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ , فَيُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَحَدُهُمْ أَهْدَى لِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا(١٢٣)] [وفي رواية : لَيُحْبَسُ أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يُجَاوِزُونَ الصِّرَاطَ عَلَى قَنْطَرَةٍ فَيُؤْخَذُ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُهُمُ الَّتِي تَظَالَمُوهَا فِي الدُّنْيَا ، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ فَلَأَحَدُهُمْ أَعْرَفُ بِمَنْزِلِهِ فِي الْآخِرَةِ مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا(١٢٤)] [وفي رواية : فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ قَالَ : إِذَا تَخَلَّصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ الْحِسَابِ وُقِفُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ النَّارِ وَالْجَنَّةِ ، فَيَتَقَاصُّونَ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، فَإِذَا نُقُّوا أُمِرُوا بِالدُّخُولِ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَوَاللَّهِ لَهُمْ أَعْرَفُ بِمَنَازِلِهِمْ فِي الْجَنَّةِ مِنْهُمْ بِمَنَازِلِهِمْ فِي الدُّنْيَا(١٢٥)] [وفي رواية : إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَيَتَقَاصُّونَ فِيهَا مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، حَتَّى إِذَا نُقُّوا وَهُذِّبُوا أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَهُمْ بِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ أَدَلُّ مِنْكُمْ بِمَنْزِلِهِ يَسْكُنُهُ كَانَ فِي الدُّنْيَا(١٢٦)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَحَدُكُمْ بِأَشَدَّ مِنَّا شِدَّةً فِي اسْتِيفَاءِ الْحَقِّ يَرَاهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي إِخْوَانِهِمْ إِذَا رَأَوْهُمْ قَدْ خَلَصُوا مِنَ النَّارِ(١٢٧)] [وفي رواية : فَإِذَا فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ يَفْقِدُ الْمُؤْمِنُونَ رِجَالًا كَانُوا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِمْ ، وَيُزَكُّونَ بِزَكَاتِهِمْ ، وَيَصُومُونَ صِيَامَهُمْ ، وَيَحُجُّونَ حَجَّهُمْ ، وَيَغْزُونَ غَزْوَهُمْ .(١٢٨)] ، يَقُولُونَ : [أَيْ(١٢٩)] رَبَّنَا ، [إِخْوَانُنَا(١٣٠)] [وفي رواية : عِبَادٌ مِنْ عِبَادِكَ(١٣١)] كَانُوا يَصُومُونَ مَعَنَا وَيُصَلُّونَ وَيَحُجُّونَ [مَعَنَا(١٣٢)] ، [وَيُجَاهِدُونَ مَعَنَا(١٣٣)] [فَأَدْخَلْتَهُمُ النَّارَ(١٣٤)] [وفي رواية : يُصَلُّونَ صَلَاتَنَا ، وَيُزَكُّونَ زَكَاتَنَا ، وَيَصُومُونَ صِيَامَنَا ، وَيَحُجُّونَ حَجَّنَا ، وَيَغْزُونَ غَزْوَنَا ؛ لَا نَرَاهُمْ ؟(١٣٥)] [وفي رواية : وَالْحَقُّ قَدْ تَبَيَّنَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا وَبَقِيَ إِخْوَانُهُمْ يَقُولُونَ : يَا رَبَّنَا إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا وَيَعْمَلُونَ مَعَنَا(١٣٦)] [وفي رواية : يَقُولُونَ : أَيْ رَبِّ ، كُنَّا نَغْزُو جَمِيعًا ، وَنَحُجُّ جَمِيعًا وَنَعْتَمِرُ جَمِيعًا ؛ فَبِمَ نَجَوْنَا الْيَوْمَ وَهَلَكُوا ؟ قَالَ : فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : انْظُرُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ زِنَةُ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ(١٣٧)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ زِنَةُ قِيرَاطٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، قَالَ : فَيَخْرُجُونَ .(١٣٨)] [وفي رواية : فَمَا أَنْتُمْ بِأَشَدَّ لِي مُنَاشَدَةً فِي الْحَقِّ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مَنِ الْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ لِلْجَبَّارِ ، وَإِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا ، فِي إِخْوَانِهِمْ ، يَقُولُونَ : رَبَّنَا إِخْوَانُنَا ، كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا ، وَيَصُومُونَ مَعَنَا ، وَيَعْمَلُونَ مَعَنَا(١٣٩)] [وفي رواية : هَلْ رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : فَإِنَّهَا مِثْلَ شَوْكِ السَّعْدَانِ تَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ، أَوْ قَالَ : يُخَرْدِلُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْجُو حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الرَّحْمَةَ بِمَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُخْرِجُوا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ ، فَيُخْرِجُونَهُمْ يَعْرِفُونَهُمْ بِأَثَرِ السُّجُودِ ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ(١٤٠)] فَيُقَالُ لَهُمْ : أَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ [وفي رواية : انْطَلِقُوا فَمَنْ عَرَفْتُمْ وَجْهَهُ فَأَخْرِجُوهُ(١٤١)] ، فَتُحَرَّمُ [وفي رواية : وَتُحَرَّمُ(١٤٢)] صُوَرُهُمْ عَلَى النَّارِ [وفي رواية : اذْهَبُوا فَأَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ مِنْهُمْ ، فَيَأْتُونَهُمْ فَيَعْرِفُونَهُمْ بِصُوَرِهِمْ ، لَا تَأْكُلُ النَّارُ صُوَرَهُمْ(١٤٣)] ، فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا قَدْ أَخَذَتِ النَّارُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ وَإِلَى رُكْبَتَيْهِ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ فَيُخْرِجُونَهُمْ ، قَدْ أَخَذَتِ الرَّجُلَ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ ، وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا(١٤٤)] [وفي رواية : فَيَجِدُ الرَّجُلَ قَدْ أَخَذَتْهُ النَّارُ إِلَى قَدَمَيْهِ ، وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، وَإِلَى رُكْبَتَيْهِ وَإِلَى حِقْوَيْهِ ، فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا بَشَرًا(١٤٥)] ، ثُمَّ يَقُولُونَ [وفي رواية : ثُمَّ يَرْجِعُونَ فَيَقُولُونَ(١٤٦)] : رَبَّنَا ، مَا بَقِيَ فِيهَا أَحَدٌ [وفي رواية : مَا تَرَكْنَا فِي النَّارِ أَحَدًا(١٤٧)] مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ [أَنْ نُخْرِجَهُ إِلَّا أَخْرَجْنَاهُ(١٤٨)] [وفي رواية : رَبَّنَا قَدْ أَخْرَجْنَا مَنْ أَمَرْتَنَا(١٤٩)] ، فَيَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَتَكَلَّمُونَ فَلَا يَزَالُ يَقُولُ لَهُمْ حَتَّى يَقُولَ(١٥٠)] : ارْجِعُوا [وفي رواية : اذْهَبُوا فَأَخْرِجُوا(١٥١)] ، فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ ، [قَالَ : فَيَذْهَبُونَ(١٥٢)] فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا [وفي رواية : أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ دِينَارٍ مِنَ الْإِيمَانِ ، ثُمَّ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ نِصْفِ دِينَارٍ(١٥٣)] ، ثُمَّ يَقُولُونَ : رَبَّنَا ، لَمْ نَذَرْ فِيهَا أَحَدًا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا [وفي رواية : مَا تَرَكْنَا فِي النَّارِ أَحَدًا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُخْرِجَهُ(١٥٤)] ، ثُمَّ يَقُولُ : ارْجِعُوا ، فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ ، [فَيَرْجِعُونَ(١٥٥)] فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ، ثُمَّ يَقُولُونَ [وفي رواية : ثُمَّ يَرْجِعُونَ فَيَقُولُونَ(١٥٦)] : رَبَّنَا ، لَمْ نَذَرْ فِيهَا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا أَحَدًا ، ثُمَّ يَقُولُ : ارْجِعُوا ، فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ، ثُمَّ يَقُولُونَ : رَبَّنَا ، لَمْ نَذَرْ فِيهَا خَيْرًا [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا قَدْ أَخْرَجْنَا مَنْ أَمَرْتَنَا فَلَمْ يَبْقَ فِي النَّارِ أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ(١٥٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلَا : اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، وَيُحَرِّمُ اللَّهُ صُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ، فَيَأْتُونَهُمْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ غَابَ فِي النَّارِ إِلَى قَدَمَيْهِ(١٥٨)] [وفي رواية : قَدَمِهِ(١٥٩)] [وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ(١٦٠)] [وفي رواية : فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا(١٦١)] [، ثُمَّ يَعُودُونَ ثَانِيَةً ، فَيَقُولُ : اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُونَ مِنَ النَّارِ(١٦٢)] [وفي رواية : فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا(١٦٣)] [، ثُمَّ يَعُودُونَ الثَّالِثَةَ ، فَيُقَالُ : اذْهَبُوا ، فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ حَبَّةَ إِيمَانٍ ، فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ .(١٦٤)] [وفي رواية : فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا(١٦٥)] ، وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ يَقُولُ : إِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقُوا(١٦٦)] [وفي رواية : فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ(١٦٧)] بِهَذَا الْحَدِيثِ فَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ [وفي رواية : فَاقْرَءُوا هَذِهِ الْآيَةَ(١٦٨)] [وفي رواية : فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ(١٦٩)] : إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ، [وفي رواية : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ إِلَى عَظِيمًا(١٧٠)] [فَيَشْفَعُ النَّبِيُّونَ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ(١٧١)] [وفي رواية : فَتَشْفَعُ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ(١٧٢)] فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : شَفَعَتِ الْمَلَائِكَةُ وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ [وفي رواية : وَشَفَعَتِ الْأَنْبِيَاءُ(١٧٣)] وَشَفَعَ الْمُؤْمِنُونَ ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [وفي رواية : وَبَقِيَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ(١٧٤)] ، فَيَقْبِضُ [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(١٧٥)] قَبْضَةً مِنَ النَّارِ [أَوْ قَالَ : قَبْضَتَيْنِ(١٧٦)] فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْمًا [وفي رواية : نَاسًا(١٧٧)] لَمْ يَعْمَلُوا [لِلَّهِ(١٧٨)] خَيْرًا قَطُّ قَدْ عَادُوا [وفي رواية : صَارُوا(١٧٩)] حُمَمًا [وفي رواية : حُمَمَةً(١٨٠)] [وفي رواية : قَدِ احْتَرَقُوا حَتَّى صَارُوا حُمَمًا(١٨١)] ، فَيُلْقِيهِمْ [وفي رواية : فَيُلْقَوْنَ(١٨٢)] [وفي رواية : فَيُطْرَحُونَ(١٨٣)] فِي نَهَرٍ فِي أَفْوَاهِ [وفي رواية : بِأَفْوَاهِ(١٨٤)] الْجَنَّةِ ، [وفي رواية : فَيُؤْتَى بِهِمْ إِلَى مَاءٍ(١٨٥)] يُقَالُ لَهُ [وفي رواية : يُسَمَّى(١٨٦)] : نَهَرُ [وفي رواية : مَاءُ(١٨٧)] الْحَيَاةِ ، فَيَخْرُجُونَ [مِنْ جِيَفِهِمْ(١٨٨)] [وفي رواية : فَيَنْبُتُونَ فِي حَافَتَيْهِ(١٨٩)] كَمَا تَخْرُجُ [وفي رواية : تَنْبُتُ(١٩٠)] الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ [وفي رواية : أَوْ قَالَ : فِي حَمِيلِ الشَّيْحِ - شَكَّ أَبُو عَمْرٍو -(١٩١)] [وفي رواية : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الزُّرَيْعَةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ(١٩٢)] [وفي رواية : فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِئَةِ السَّيْلِ ، أَوْ قَالَ : فِي حَمِيلَةِ السَّيْلِ(١٩٣)] [وفي رواية : سَيَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ قَدِ احْتَرَقُوا وَكَانُوا مِثْلَ الْحُمَمِ ، فَلَا يَزَالُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ حَتَّى يَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْغُثَاءُ فِي حَمِيلَةِ السَّيْلِ(١٩٤)] ، أَلَا تَرَوْنَهَا تَكُونُ إِلَى الْحَجَرِ أَوْ إِلَى الشَّجَرِ ؟ مَا يَكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيْفِرُ وَأُخَيْضِرُ [وفي رواية : أَلَمْ تَرَوْا إِلَيْهَا مَا يَكُونُ إِلَى الشَّجَرَةِ وَالْحَجَرِ يَكُونُ خَضْرَاءَ ، أَوْ صَفْرَاءَ(١٩٥)] [وفي رواية : أَلَمْ تَرَوْهَا وَمَا يَلِيهَا مِنَ الظِّلِّ أَصْفَرُ وَمَا يَلِيهَا مِنَ الشَّمْسِ أَخْضَرُ ؟(١٩٦)] ، وَمَا يَكُونُ [وفي رواية : وَمَا كَانَ(١٩٧)] مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَلَمْ يَرَوْا إِلَيْهَا تَنْبُتُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً ؟(١٩٨)] [وفي رواية : أَلَمْ تَرَهَا صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً ؟(١٩٩)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا قَدِ اسْوَدُّوا ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَا أَوِ الْحَيَاةِ - شَكَّ مَالِكٌ - فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي جَانِبِ السَّيْلِ ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً(٢٠٠)] [وفي رواية : تَخْرُجُ ضِبَارَةٌ مِنَ النَّارِ قَدْ كَانُوا فَحْمًا ، قَالَ : فَيُقَالُ : بُثُّوهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَرُشُّوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : كَأَنَّكَ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٠١)] [وفي رواية : فَيَقُولُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ : بَقِيَتْ شَفَاعَتِي ، فَيَقْبِضُ الْجَبَّارُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ ، فَيُخْرِجُ أَقْوَامًا قَدِ امْتَحَشُوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ : الْحَيَاةُ فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، هَلْ رَأَيْتُمُوهَا إِلَى جَانِبِ الصَّخْرَةِ ، أَوْ جَانِبِ الشَّجَرَةِ ، فَمَا كَانَ إِلَى الشَّمْسِ مِنْهَا كَانَ أَخْضَرَ ، وَمَا كَانَ إِلَى الظِّلِّ كَانَ أَبْيَضَ(٢٠٢)] [وفي رواية : أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا ، فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ ، وَلَكِنْ نَاسٌ - أَوْ كَمَا قَالَ - : تُصِيبُهُمُ النَّارُ بِذُنُوبِهِمْ - أَوْ قَالَ : بِخَطَايَاهُمْ - فَيُمِيتُهُمْ إِمَاتَةً حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا أُذِنَ فِي الشَّفَاعَةِ ، فَجِيءَ بِهِمْ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ ، فَيَنْبُتُوا عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فَيُقَالُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ . فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ تَكُونُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ . قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ حِينَئِذٍ : كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ بِالْبَادِيَةِ(٢٠٣)] [وفي رواية : إِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا لَا يَمُوتُونَ فِيهَا ، وَلَا يَحْيَوْنَ ، وَلَكِنَّهَا تُصِيبُ أَقْوَامًا بِذُنُوبِهِمْ ، أَوْ بِخَطَايَاهُمْ فَإِذَا صَارُوا فَحْمًا أُذِنَ بِالشَّفَاعَةِ فَأُخْرِجُوا ضُبَارًا ضُبَارًا فَبُثُّوا عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ أَهْرِيقُوا عَلَيْهِمُ الْمَاءَ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ(٢٠٤)] [وفي رواية : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قَالَ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ : أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، قَالَ : فَيَخْرُجُونَ قَدْ عَادُوا حُمَمًا ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ يُسَمَّى نَهَرَ الْحَيَاةِ ، فَيَنْبُتُونَ بِهِ كَمَا يَنْبُتُ الْغُثَاءَةُ فِي جَانِبِ السَّيْلِ ، أَلَمْ تَرَوْا أَنَّهَا تَأْتِي صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً ؟(٢٠٥)] [وفي رواية : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيَخْرُجُونَ قَدِ امْتَحَشُوا ، وَعَادُوا حُمَمًا قَالَ : فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ نَهَرُ الْحَيَاةِ قَالَ : فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَمْ تَرَوْا أَنَّهَا تَنْبُتُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً(٢٠٦)] [وفي رواية : أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِي النَّارِ . وَأَمَّا نَاسٌ مِنَ النَّاسِ فَإِنَّ النَّارَ تُصِيبُهُمْ عَلَى قَدْرِ ذُنُوبِهِمْ فَيُحْرَقُونَ فِيهَا ، حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا أُذِنَ فِي الشَّفَاعَةِ فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ ، فَيُنْثَرُونَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ . فَيُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ : أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَاءِ . قَالَ : فَيُفِيضُونَ عَلَيْهِمْ فَيَنْبُتُ لُحُومُهُمْ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ(٢٠٧)] [وفي رواية : إِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ لَا يُرِيدُ اللَّهُ إِخْرَاجَهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا ، وَلَا يَحْيَوْنَ ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ يُرِيدُ اللَّهُ إِخْرَاجَهُمْ يُمِيتُهُمْ فِيهَا إِمَاتَةً حَتَّى يَصِيرُوا فِيهَا فَحْمًا ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ ضَبَائِرَ فَيُلْقَوْنَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فَيُرَشُّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَنْبُتُوا كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيِّينَ ، فَيَسْأَلُونَ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَ ذَلِكَ الِاسْمَ عَنْهُمْ فَيَرْفَعُهُ عَنْهُمْ(٢٠٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَقْوَامٌ يُرِيدُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمُ الرَّحْمَةَ ، فَتُمِيتُهُمُ النَّارُ ، فَيَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الشُّفَعَاءُ فَيَحْمِلُ مِنْهُمُ الضِّبَارَةَ فَيَبُثُّهُمْ عَلَى نَهَرٍ فِي الْجَنَّةِ ، نَهَرٌ يُقَالُ لَهُ نَهَرُ الْحَيَاةِ ، أَوْ نَهَرُ الْحَيَاءِ ، أَوْ نَهَرُ الْحَيَوَانِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الشَّجَرَةِ تَكُونُ خَضْرَاءَ ، ثُمَّ تَكُونُ صَفْرَاءَ ، أَوْ تَكُونُ صَفْرَاءَ ، ثُمَّ تَكُونُ خَضْرَاءَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْبَادِيَةِ(٢٠٩)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ قَدِ امْتَحَشُوا فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مِنْ مَاءِ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، ثُمَّ يَفْرُغُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ(٢١٠)] [ وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ أَبُو سَعِيدٍ : بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : وَأَظُنُّهُ يَعْنِي قَوْلَهُ : وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ . قَالَ : فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ، فَيُطْرَحُونَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ : نَهَرُ الْحَيَوَانِ . فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبُّ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ؛ أَلَا تَرَوْنَ مَا يَكُونُ مِنَ النَّبْتِ إِلَى الشَّمْسِ يَكُونُ أَخْضَرَ ، وَمَا يَكُونُ إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَصْفَرَ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَأَنَّكَ كُنْتَ قَدْ رَعَيْتَ الْغَنَمَ ؟ قَالَ : أَجَلْ ، قَدْ رَعَيْتُ الْغَنَمَ ] ، [وفي رواية : قَالَ : فَيَجِدُونَهُمْ قَدْ أَخَذَتْهُمُ النَّارُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى قَدَمَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَزَّرَتْهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى ثَدْيَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى عُنُقِهِ ، وَلَمْ تَغْشَ الْوُجُوهَ . فَيَسْتَخْرِجُونَهُمْ مِنْهَا ، فَيُطْرَحُونَ فِي مَاءِ الْحَيَاةِ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْحَيَاةِ ؟ قَالَ : غُسْلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ . الزَّرْعَةِ ، وَقَالَ مَرَّةً فِيهِ : كَمَا تَنْبُتُ الزَّرْعَةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ ، ثُمَّ يَشْفَعُ الْأَنْبِيَاءُ فِي كُلِّ مَنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا ، فَيُخْرِجُونَهُمْ مِنْهَا . قَالَ : ثُمَّ يَتَحَنَّنُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ عَلَى مَنْ فِيهَا فَمَا يَتْرُكُ فِيهَا عَبْدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا أَخْرَجَهُ مِنْهَا(٢١١)] فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَأَنَّكَ كُنْتَ تَرْعَى بِالْبَادِيَةِ [وفي رواية : كَأَنَّكَ تَكُونُ فِي الْمَاشِيَةِ(٢١٢)] ، قَالَ : فَيَخْرُجُونَ [وفي رواية : يَنْبُتُونَ كَذَلِكَ(٢١٣)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُونَ مِنْ أَجْسَادِهِمْ(٢١٤)] كَاللُّؤْلُؤِ [وفي رواية : مِثْلَ اللُّؤْلُؤَةِ(٢١٥)] [وفي رواية : أَمْثَالَ اللُّؤْلُؤِ(٢١٦)] [وفي رواية : كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤُ(٢١٧)] [فَيُجْعَلُ(٢١٨)] [وفي رواية : يُجْعَلُ(٢١٩)] فِي رِقَابِهِمُ الْخَوَاتِمُ [وفي رواية : الْخَوَاتِيمُ(٢٢٠)] [وفي رواية : الْخَاتَمُ(٢٢١)] يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، [وفي رواية : وَفِي أَعْنَاقِهِمُ الْخَاتَمُ عُتَقَاءُ اللَّهِ(٢٢٢)] هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ اللَّهِ الَّذِينَ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ [وفي رواية : ثُمَّ يُرْسَلُونَ فِي الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : هَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَخْرَجَهُمْ مِنَ النَّارِ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ(٢٢٣)] ، ثُمَّ يَقُولُ : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَمَا رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ ، [وفي رواية : خُذُوا فَلَكُمْ مَا أَخَذْتُمْ فَيَأْخُذُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا(٢٢٤)] [وفي رواية : فَمَا تَمَنَّيْتُمْ وَرَأَيْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ(٢٢٥)] فَيَقُولُونَ [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُونَ(٢٢٦)] : رَبَّنَا ، أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ [وفي رواية : لَنْ يُعْطِيَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَخَذْنَا(٢٢٧)] ، فَيَقُولُ [اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٢٨)] : لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا [وفي رواية : فَإِنِّي أَعْطَيْتُكُمْ أَفْضَلَ مِمَّا أَخَذْتُمْ(٢٢٩)] ، فَيَقُولُونَ : يَا رَبَّنَا ، أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : رَبَّنَا وَمَا أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ وَمِمَّا أَخَذْنَا ؟(٢٣٠)] فَيَقُولُ : رِضَايَ [وفي رواية : رِضَائِي عَنْكُمْ(٢٣١)] ، فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا . [وفي رواية : فَيَقُولُ : رِضْوَانِي بِلَا سَخَطٍ(٢٣٢)] [وفي رواية : فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا قَدَمٍ قَدَّمُوهُ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : لَكُمْ مَا رَأَيْتُمُوهُ وَمِثْلُهُ مَعَهُ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : بَلَغَنِي أَنَّ الْجِسْرَ أَدَقُّ مِنَ الشَّعَرِ ، وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ(٢٣٣)] [وَيَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ هُوَ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ مُقْبِلًا عَلَى النَّارِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ اصْرِفْ(٢٣٤)] [وفي رواية : صَرِّفْ(٢٣٥)] [وَجْهِي عَنِ النَّارِ ; فَإِنَّهُ قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا ; فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَ ذَلِكَ ؟ فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ فَيَصْرِفُ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ ; فَإِذَا أَقْبَلَ عَلَى الْجَنَّةِ فَرَأَى بَهْجَتَهَا سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ قَدِّمْنِي عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَوَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنْتَ سَأَلْتَ . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ لَا أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ فَيَقُولُ : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ ؟ فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ : فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ(٢٣٦)] [ وفي رواية : إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الْجَنَّةِ ، وَمُثِّلَ لَهُ شَجَرَةٌ ذَاتُ ظِلٍّ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ أَكُونُ فِي ظِلِّهَا ، فَقَالَ اللَّهُ : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ ، فَقَالَ : لَا وَعِزَّتِكَ ، فَقَدَّمَهُ اللَّهُ إِلَيْهَا ، وَمُثِّلَ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى ذَاتُ ظِلٍّ وَثَمَرَةٍ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ لِأَكُونَ فِي ظِلِّهَا وَآكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا ، فَقَالَ اللَّهُ : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَعِزَّتِكَ ، فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيْهَا ، فَتُمَثَّلُ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى ذَاتُ ظِلٍّ وَثَمَرٍ وَمَاءٍ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ أَكُونُ فِي ظِلِّهَا وَآكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا ، فَيَقُولُ : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ ، فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ ، لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ ، فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيْهَا . ] [فَيُقَدِّمُهُ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا بَلَغَ بَابَهَا انْفَتَحَتْ لَهُ فَرَأَى زَهْرَتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : مَا أَغْدَرَكَ مَا أَغْدَرَكَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي أُعْطِيتَ . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ لَا تَجْعَلْنِي أَشْقَى خَلْقِكَ ! فَيَضْحَكُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يَقُولُ : تَمَنَّ ، حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الْأَمَانِيُّ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَكَذَا يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ بِهِ الْأَمَانِيُّ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَكَ ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَمْ أَحْفَظْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَكَ ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ(٢٣٧)] [ وفي رواية : قَالَ : فَيَبْرُزُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، قَدِّمْنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَأَكُونُ تَحْتَ نِجَافِ الْجَنَّةِ وَأَنْظُرُ إِلَى أَهْلِهَا ، فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيْهَا فَيَرَى أَهْلَ الْجَنَّةِ وَمَا فِيهَا فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ ، فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ : هَذَا لِي وَهَذَا لِي ، فَيَقُولُ اللَّهُ : تَمَنَّ ، فَيَتَمَنَّى ، وَيُذَكِّرُهُ اللَّهُ : سَلْ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الْأَمَانِيُّ قَالَ اللَّهُ : هُوَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ ، قَالَ : ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتَهُ فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ زَوْجَتَاهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَتَقُولَانِ لَهُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اخْتَارَكَ لَنَا وَاخْتَارَنَا لَكَ ، فَيَقُولُ : مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ ] [وفي رواية : آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلَانِ(٢٣٨)] [وفي رواية : آخِرُ رَجُلَيْنِ يَخْرُجَانِ مِنَ النَّارِ(٢٣٩)] [يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِأَحَدِهِمَا : يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ ، هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا ، أَوْ رَجَوْتَنِي ؟ فَيَقُولُ : لَا يَا رَبِّ ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ وَهُوَ أَشَدُّ أَهْلِ النَّارِ حَسْرَةً ، وَيَقُولُ لِلْآخَرِ : يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا ، أَوْ رَجَوْتَنِي ؟(٢٤٠)] [وفي رواية : هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ هَلْ رَجَوْتَنِي أَوْ خِفْتَنِي(٢٤١)] [فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِذَا أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا ، فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَقِرَّنِي(٢٤٢)] [وفي رواية : أَقْعِدْنِي(٢٤٣)] [تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَسْتَظِلَّ(٢٤٤)] [وفي رواية : فَلِأَسْتَظِلَّ(٢٤٥)] [بِظِلِّهَا وَآكُلَ(٢٤٦)] [وفي رواية : وَلِآكُلَ(٢٤٧)] [مِنْ ثَمَرَتِهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا ، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا ، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا(٢٤٨)] [وفي رواية : فَيَقْعُدُ ، أَوْ فَيُقْعِدُهُ تَحْتَهَا(٢٤٩)] [ ، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَى وَأَغْدَقُ مَاءً فَيَقُولُ : يَا رَبِّ هَذِهِ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا ، أَقِرَّنِي تَحْتَهَا فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَآكُلَ مِنْ ثَمَرَتِهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا ، فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ هَذِهِ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا ، فَيُقِرُّهُ تَحْتَهَا وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا ، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَيَيْنِ وَأَغْدَقُ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا ، فَأَقِرَّنِي تَحْتَهَا بِظِلِّهَا وَأَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا ، فَيُقَرُّ تَحْتَهَا ، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا ، فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ] [وفي رواية : فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ النَّاسِ وَيَرَى سَوَادَهُمْ(٢٥٠)] [، فَلَا يَتَمَالَكُ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّي أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : سَلْ وَتَمَنَّ ، فَيَسْأَلُ وَيَتَمَنَّى ، وَيُلَقِّنُهُ اللَّهُ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ ، فَيَسْأَلُ وَيَتَمَنَّى مِقْدَارَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : ابْنَ آدَمَ لَكَ مَا سَأَلْتَ ،(٢٥١)] [وفي رواية : وَيَتَمَنَّى ، فَإِذَا فَرَغَ قَالَ لَكَ مَا سَأَلْتَ(٢٥٢)] [قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ : وَمِثْلُهُ مَعَهُ ، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ(٢٥٣)] [وفي رواية : يَمُرُّ(٢٥٤)] [وفي رواية : لَيَمُرُّ(٢٥٥)] [وفي رواية : يُعْرَضُ(٢٥٦)] [وفي رواية : يُجْمَعُ(٢٥٧)] [النَّاسُ عَلَى(٢٥٨)] [وفي رواية : عِنْدَ(٢٥٩)] [جِسْرِ جَهَنَّمَ ، وَعَلَيْهِ حَسَكٌ وَكَلَالِيبُ وَخَطَاطِيفُ تَخْطَفُ النَّاسَ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَعَلَى جَنْبَتَيْهِ مَلَائِكَةٌ(٢٦٠)] [وفي رواية : وَالْمَلَائِكَةُ بِجَنْبَتَيْهِ(٢٦١)] [يَقُولُونَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ ،(٢٦٢)] [وفي رواية : تَقُولُ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ وَالْكَلَالِيبُ تَخْطَفُهُمْ(٢٦٣)] [فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الْبَرْقِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الرِّيحِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الْفَرَسِ(٢٦٤)] [الْمُجْرَى(٢٦٥)] [وفي رواية : الْمُضْمَرِ(٢٦٦)] [ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْعَى سَعْيًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي مَشْيًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْبُو حَبْوًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَزْحَفُ زَحْفًا ] [ وفي رواية : وَآخَرُونَ يَسْعَوْنَ سَعْيًا ، وَآخَرُونَ يَمْشُونَ مَشْيًا ، وَآخَرُونَ يَحْبُونَ حَبْوًا ، وَآخَرُونَ يَزْحَفُونَ زَحْفًا ] [، فَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَلَا يَمُوتُونَ وَلَا يَحْيَوْنَ ، وَأَمَّا أُنَاسٌ(٢٦٧)] [وفي رواية : نَاسٌ(٢٦٨)] [فَيُؤْخَذُونَ بِذُنُوبٍ وَخَطَايَا(٢٦٩)] [وفي رواية : بِذُنُوبِهِمْ(٢٧٠)] [، قَالَ : فَيَحْتَرِقُونَ(٢٧١)] [وفي رواية : فَيُحْرَقُونَ(٢٧٢)] [فَيَكُونُونَ فَحْمًا ، ثُمَّ يُؤْذَنُ فِي الشَّفَاعَةِ ، فَيُؤْخَذُونَ(٢٧٣)] [وفي رواية : فَيُوجَدُونَ(٢٧٤)] [ضِبَارَاتٍ ضَبَارَاتٍ ، فَيُقْذَفُونَ عَلَى نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمَا رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ ؟ ( شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الْغُثَاءِ )(٢٧٥)] [وفي رواية : شَجَرَةً تَنْبُتُ فِي الْفَضَاءِ ؟(٢٧٦)] [؟ فَيَكُونُ مِنْ آخِرِ مَنْ أُخْرِجَ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ عَلَى شَفَتِهَا ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنْهَا ، فَيَقُولُ : عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا ؟ قَالَ : وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلَاثُ شَجَرَاتٍ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا(٢٧٧)] [وفي رواية : ثِمَارِهَا(٢٧٨)] [ ، وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا ، فَيَقُولُ : عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا ؟ قَالَ : ثُمَّ يَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا ، وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا . قَالَ : فَيَقُولُ عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا ؟ قَالَ : ثُمَّ يَرَى أُخْرَى ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَشْرَبُ فِي ظِلِّهَا ، ثُمَّ يَرَى سَوَادَ النَّاسِ وَيَسْمَعُ كَلَامَهُمْ ] [وفي رواية : وَيَسْمَعُ أَصْوَاتَهُمْ(٢٧٩)] [، قَالَ : فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ . قَالَ أَبُو نَضْرَةَ : اخْتَلَفَ أَبُو سَعِيدٍ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ أَحَدُهُمَا : فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ، فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا . وَقَالَ الْآخَرُ : يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا(٢٨٠)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : ثُمَّ ذَكَرَ عَلَى إِثْرِهِ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ذَكَرَهَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا : يُعْطَى مِثْلَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا ، وَقَالَ آخَرُ : مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشْرَ أَمْثَالِهَا(٢٨١)]
- (١)صحيح البخاري٤٣٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٩٣·
- (٢)صحيح مسلم٤١٩·سنن ابن ماجه١٨٥·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠٦·مسند عبد بن حميد٩٢٠·
- (٣)مسند أحمد١١٢٣٠·
- (٤)مسند أحمد١١٢٣٧·مسند البزار٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٥)مسند أحمد١١٢٣٠·مسند البزار٨٢٧٠·
- (٦)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (٧)سنن ابن ماجه١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠٦·مسند عبد بن حميد٩٢٠·
- (٨)مسند أحمد١١٢٣٠·
- (٩)مسند أحمد١١٢٣٧·مسند البزار٨٢٧٠·
- (١٠)صحيح مسلم٤١٩·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (١١)سنن ابن ماجه١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠٦·مسند عبد بن حميد٩٢٠·
- (١٢)مسند أحمد١١٢٣٠·مسند البزار٨٢٧٠·
- (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠٦·مسند عبد بن حميد٩٢٠·
- (١٤)سنن ابن ماجه١٨٥·مسند أحمد١١٢٣٠·
- (١٥)صحيح البخاري٤٣٨٤·
- (١٦)مسند أحمد١١٢٣٧·مسند البزار٨٢٧٠·
- (١٧)سنن ابن ماجه١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠٦·مسند عبد بن حميد٩٢٠·
- (١٨)صحيح البخاري٧١٦١·
- (١٩)صحيح البخاري٤٣٨٤٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨·مسند أحمد١١٢٣٠١١٢٣٧·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مسند البزار٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢٠)سنن ابن ماجه١٨٥·مسند أحمد١١٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠٦·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·مسند عبد بن حميد٩٢٠·
- (٢١)صحيح البخاري٧١٦١·مسند البزار٨٢٧٠·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢٢)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٢٣)مسند البزار٨٢٧٠·
- (٢٤)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢٦)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٢٧)صحيح البخاري٧١٦١·
- (٢٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢٩)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (٣٠)صحيح البخاري٧١٦١·مسند أحمد١١٨٥٢·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٣١)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٣٢)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (٣٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٣٤)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (٣٥)مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٣٦)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٣٧)مسند أحمد١١٢٣٧·
- (٣٨)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٣٩)صحيح البخاري٤٣٨٤٧١٦١·مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (٤٠)صحيح البخاري٤٣٨٤٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٤١)صحيح البخاري٢٢٢٣٥٦٤٣٨٤٤٧٢٠٦٣٠٥٦٣٢٨٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨٤١٩٤٢١٤٢٣٤٢٨·جامع الترمذي٢٨١٨·سنن ابن ماجه٦٣٤٤٣٤·مسند أحمد١١١٧٧١١١٨١١١٢٠٥١١٢٠٨١١٢٣٧١١٢٦١١١٣١١١١٥٥٨١١٦٥٢١١٦٦٧١١٧٢٣١١٨٢٦١١٨٥٢١١٨٦٧١١٩٧٨١١٩٧٩١١٩٨٠١٢٠٢٢·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان١٨٤١٨٦٢٢٤٧٣٨٥٧٣٨٧٧٤٤٢·المعجم الأوسط٢٧٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٤٨٣٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٦·مسند البزار٧٨٥٣٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·السنن الكبرى١١٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٩٦١١٨٥١٢١٨١٢٥٢١٢٥٣١٢٥٤١٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٣٣٦٩٨٨٠٤٨٨٣٤٨٨٣٥٨٨٣٦·مسند عبد بن حميد٨٦٣٨٦٥٩٠٥٩٣٥٩٩١·شرح مشكل الآثار٦٧٠٠·
- (٤٢)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٤٣)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٤٤)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٤٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٤٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٤٧)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٤٨)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨·سنن ابن ماجه٤٤٠٤·مسند أحمد١١١٨١١١٢٣٧١١٣١١١١٣١٢١١٣١٣·صحيح ابن حبان٧٣٨٥٧٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مسند البزار٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·السنن الكبرى١١٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٥٨٨٣٦·
- (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٥٠)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٥١)صحيح البخاري٤٣٨٤·صحيح مسلم٤١٨·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٥٢)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٥٣)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٥٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٥٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٥٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٥٧)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٥٨)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (٥٩)مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٦٠)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨·سنن ابن ماجه٤٤٠٤·مسند أحمد١١١٨١١١٢٣٧١١٣١١١١٣١٢١١٣١٣·صحيح ابن حبان٧٣٨٥٧٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مسند البزار٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·السنن الكبرى١١٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٥٨٨٣٦·
- (٦١)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٦٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٦٤)صحيح البخاري٤٣٨٤·صحيح مسلم٤١٨·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٦٥)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (٦٦)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٦٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٦٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٦٩)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٧٠)صحيح البخاري٧١٦١·
- (٧١)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (٧٢)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٧٣)مسند البزار٨٢٧٠·
- (٧٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٧٥)صحيح البخاري٧١٦١·
- (٧٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٧٧)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٧٨)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٧٩)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٨٠)صحيح البخاري٤٧٢٠·
- (٨١)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٨٢)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (٨٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٨٤)صحيح البخاري٤٣٨٤·صحيح مسلم٤١٨٤١٩·مسند البزار٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·مسند عبد بن حميد٩٩١·
- (٨٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٨٦)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (٨٧)مسند البزار٧٨٥٣·مسند الطيالسي٢٢٩٨·مسند عبد بن حميد٩٩١·
- (٨٨)صحيح البخاري٤٣٨٤·صحيح مسلم٤١٨٤٢٨·مسند أحمد١١٢٣٧١١٣١١·صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٤٨·مسند البزار٧٨٥٣٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·مسند عبد بن حميد٩٩١·
- (٨٩)مسند البزار٨٢٧٠·
- (٩٠)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٩١)مسند أحمد١١٢٣٧·
- (٩٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٩٣)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٩٤)مسند أحمد١١٢٣٧·
- (٩٥)صحيح البخاري٢٢٢٣٥٦٤٣٨٤٤٧٢٠٦٣٠٥٦٣٢٨٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨٤١٩٤٢١٤٢٣٤٢٤٤٢٨·جامع الترمذي٢٨١٨·سنن ابن ماجه٦٣٤٤٠٤٤٤٣٤·مسند أحمد١١١١٤١١١٧٧١١١٨١١١٢٠٥١١٢٠٨١١٢٣٠١١٢٣٧١١٢٦١١١٣١١١١٣١٢١١٣١٣١١٥٥٨١١٦٥٢١١٦٦٧١١٧٢٣١١٨٢٦١١٨٥٢١١٨٦٧١١٩٧٨١١٩٧٩١١٩٨٠١٢٠٢٢·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان١٨٤١٨٦٢٢٤٧٣٨٥٧٣٨٧٧٤٤٢٧٤٩٣·المعجم الأوسط٢٧٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٤٨٣٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٦·مسند البزار٧٨٥٣٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·السنن الكبرى١١٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٩٦١١٨٥١٢١٨١٢٥٢١٢٥٣١٢٥٤١٣٦٩٦٣٦٧·المستدرك على الصحيحين٣٣٦٩٨٨٠٤٨٨٣٥٨٨٣٦·مسند عبد بن حميد٨٦٣٨٦٥٨٦٨٩٠٥٩٣٥٩٩١·شرح مشكل الآثار٦٧٠٠·
- (٩٦)مسند أحمد١١٢٣٧·
- (٩٧)مسند أحمد١١٢٣٧·
- (٩٨)صحيح البخاري٢٢٦٣٢٨٧١٦١·صحيح مسلم٤٢١٤٢٢·مسند أحمد١١١٨١١١٢٣٧١١٢٦١١١٣١١١١٣١٢١١٥٥٩١١٦٥٢١١٨٦٧١١٩٨٠١٢٠٢٢·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان١٨٤٢٢٤٧٣٨٥٧٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٦·مسند البزار٨٢٧٠·السنن الكبرى١١٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٩٦١٢١٨١٢٥٢١٢٥٤١٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٥٨٨٣٦·مسند عبد بن حميد٨٦٣٨٦٥٨٦٨·
- (٩٩)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (١٠٠)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٠١)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١٠٢)مسند البزار٨٢٧٠·
- (١٠٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٧·
- (١٠٤)مسند أحمد١١٢٣٧·
- (١٠٥)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١٠٦)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (١٠٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١٠٨)مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١٠٩)مسند أحمد١١٢٣٧·
- (١١٠)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (١١١)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١١٢)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨٤١٩·سنن ابن ماجه٤٤٠٤·مسند أحمد١١١٨١١١٢٣٧١١٥٥٨·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٦·
- (١١٣)مسند أحمد١١٢٣٧·
- (١١٤)صحيح البخاري٧١٦١·
- (١١٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١١٦)صحيح البخاري٤٣٨٤٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨·مسند أحمد١١١١٤١١٢٣٧١٢٠٢٢·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١١٧)مسند أحمد١١١٨١·
- (١١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·
- (١١٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٦·
- (١٢٠)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (١٢١)مسند أحمد١١٢٣٧·
- (١٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (١٢٣)مسند أحمد١١٧٢٣·
- (١٢٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٠٤·
- (١٢٥)المعجم الأوسط٢٧٥٢·
- (١٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٨٥·
- (١٢٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١٢٨)مسند أحمد١١١٨١·
- (١٢٩)صحيح مسلم٤١٨٤٢٨·مسند أحمد١١١٨١١١٢٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٤٨٣٥٣٣٣·مسند البزار٧٨٥٣·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٦·مسند عبد بن حميد٩٩١·
- (١٣٠)صحيح البخاري٧١٦١·سنن ابن ماجه٦٣·مسند أحمد١٢٠٢٢·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١٣١)مسند أحمد١١١٨١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٦·
- (١٣٢)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨·سنن ابن ماجه٦٣·مسند أحمد١١١٨١١٢٠٢٢·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٦·
- (١٣٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١٣٤)سنن ابن ماجه٦٣·مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (١٣٥)مسند أحمد١١١٨١·
- (١٣٦)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (١٣٧)مسند أحمد١١٢٣٧·
- (١٣٨)مسند أحمد١١٢٣٧·
- (١٣٩)صحيح البخاري٧١٦١·
- (١٤٠)مسند البزار٨٢٧٠·
- (١٤١)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٤٢)مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١٤٣)سنن ابن ماجه٦٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (١٤٤)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٤٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١٤٦)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٤٧)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٤٨)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٤٩)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (١٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١٥١)سنن ابن ماجه٦٣·مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١٥٢)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٥٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (١٥٤)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٥٥)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٥٦)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٥٧)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (١٥٨)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (١٥٩)صحيح البخاري٧١٦١·
- (١٦٠)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (١٦١)صحيح البخاري٧١٦١·
- (١٦٢)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (١٦٣)صحيح البخاري٧١٦١·
- (١٦٤)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (١٦٥)صحيح البخاري٧١٦١·
- (١٦٦)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٦٧)سنن ابن ماجه٦٣·مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (١٦٨)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٦٩)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (١٧٠)
- (١٧١)صحيح البخاري٧١٦١·
- (١٧٢)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (١٧٣)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (١٧٤)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (١٧٥)مسند أحمد١١١١٤·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١٧٦)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (١٧٧)صحيح مسلم٤١٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٧٨)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨٤٢٨·مسند أحمد١١٢٣٧١٢٠٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٤٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٧٩)مسند أحمد١١١٧٧١١٨٦٧١٢٠٢٢·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان٧٤٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٩٦١٣٦٩·مسند عبد بن حميد٨٦٨·
- (١٨٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١٨١)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (١٨٢)صحيح البخاري٢٢٦٣٢٨٧١٦١·صحيح مسلم٤٢١٤٢٢·مسند أحمد١١٢٦١١١٦٥٢١١٨٦٧·صحيح ابن حبان١٨٤٢٢٤٧٣٨٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٦·مسند الطيالسي٢٢٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٨·مسند عبد بن حميد٨٦٣·شرح مشكل الآثار٦٧٠٠·
- (١٨٣)مسند أحمد١١١٨١١١٢٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٦·
- (١٨٤)صحيح البخاري٧١٦١·
- (١٨٥)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (١٨٦)مسند الطيالسي٢٢٩٨·شرح مشكل الآثار٦٧٠٠·
- (١٨٧)صحيح البخاري٧١٦١·مسند أحمد١١١٨١١٢٠٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند البزار٨٢٧٠·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٦·مسند عبد بن حميد٩٩١·
- (١٨٨)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٨٩)صحيح البخاري٧١٦١·
- (١٩٠)صحيح البخاري٢٢٦٣٢٨٧١٦١·صحيح مسلم٤٢١٤٢٢·مسند أحمد١١١٨١١١٢٣٧١١٢٦١١١٣١١١١٣١٢١١٥٥٩١١٦٥٢١١٨٦٧١١٩٨٠١٢٠٢٢·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان١٨٤٢٢٤٧٣٨٥٧٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٦·مسند البزار٨٢٧٠·السنن الكبرى١١٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٩٦١٢١٨١٢٥٢١٢٥٤١٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٥٨٨٣٦·مسند عبد بن حميد٨٦٣٨٦٥٨٦٨·
- (١٩١)مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٨·
- (١٩٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·
- (١٩٣)مسند أحمد١١٦٥٢·
- (١٩٤)مسند أحمد١١٨٥٢·
- (١٩٥)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (١٩٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (١٩٧)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (١٩٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٨·
- (١٩٩)صحيح ابن حبان١٨٤·
- (٢٠٠)صحيح البخاري٢٢·
- (٢٠١)مسند أحمد١١٩٨٠·
- (٢٠٢)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٢٠٣)مسند أحمد١١١٧٧·
- (٢٠٤)مسند عبد بن حميد٨٦٨·
- (٢٠٥)شرح مشكل الآثار٦٧٠٠·
- (٢٠٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٦·
- (٢٠٧)مسند الدارمي٢٨٥٥·
- (٢٠٨)مسند عبد بن حميد٨٦٣·
- (٢٠٩)مسند عبد بن حميد٨٦٥·
- (٢١٠)مسند البزار٨٢٧٠·
- (٢١١)مسند أحمد١١١٨١·
- (٢١٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢١٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢١٤)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (٢١٥)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٢١٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢١٧)صحيح البخاري٧١٦١·
- (٢١٨)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٢١٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢٢٠)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢٢١)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·
- (٢٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (٢٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢٢٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢٢٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (٢٢٦)صحيح مسلم٤١٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢٢٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢٢٨)صحيح مسلم٤١٨·مسند أحمد١١٦٥٢·مسند البزار٧٨٥٣٨٢٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·مسند عبد بن حميد٩٩١·
- (٢٢٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢٣٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢٣١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
- (٢٣٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
- (٢٣٣)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
- (٢٣٤)مسند البزار٨٢٧٠·
- (٢٣٥)صحيح مسلم٤٢٨·صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٤٨·
- (٢٣٦)مسند البزار٨٢٧٠·
- (٢٣٧)مسند البزار٨٢٧٠·
- (٢٣٨)مسند عبد بن حميد٩٩١·
- (٢٣٩)مسند البزار٧٨٥٣·
- (٢٤٠)مسند عبد بن حميد٩٩١·
- (٢٤١)مسند البزار٧٨٥٣·
- (٢٤٢)مسند عبد بن حميد٩٩١·
- (٢٤٣)مسند البزار٧٨٥٣·
- (٢٤٤)مسند عبد بن حميد٩٩١·
- (٢٤٥)مسند البزار٧٨٥٣·
- (٢٤٦)مسند أحمد١١٣١١·مسند عبد بن حميد٩٩١·
- (٢٤٧)مسند البزار٧٨٥٣·
- (٢٤٨)مسند عبد بن حميد٩٩١·
- (٢٤٩)مسند البزار٧٨٥٣·
- (٢٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·
- (٢٥١)مسند عبد بن حميد٩٩١·
- (٢٥٢)مسند البزار٧٨٥٣·
- (٢٥٣)مسند عبد بن حميد٩٩١·
- (٢٥٤)صحيح البخاري٧١٦١·مسند أحمد١١٣١٢·صحيح ابن حبان٧٣٨٥٧٣٨٧·مسند الطيالسي٢٢٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
- (٢٥٥)صحيح ابن حبان٧٣٨٧·
- (٢٥٦)مسند أحمد١١٣١١·
- (٢٥٧)مسند أحمد١١٢٣٧·السنن الكبرى١١٢٩٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·
- (٢٥٨)مسند أحمد١١٣١١١١٣١٢·صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
- (٢٥٩)مسند البزار٧٨٥٣٨٢٧٠·السنن الكبرى١١٢٩٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·مسند عبد بن حميد٩٣٥٩٩١·
- (٢٦٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
- (٢٦١)السنن الكبرى١١٢٩٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·
- (٢٦٢)مسند أحمد١١٣١٢١١٣١٣·صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
- (٢٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·
- (٢٦٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
- (٢٦٥)مسند أحمد١١٣١١·صحيح ابن حبان٧٣٨٧·
- (٢٦٦)السنن الكبرى١١٢٩٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·
- (٢٦٧)صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
- (٢٦٨)صحيح مسلم٤٢٣·سنن ابن ماجه٤٤٣٤·مسند أحمد١١١٧٧١١٣١١١١٩٧٨١١٩٧٩١٢٠٢٢·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان١٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٣·
- (٢٦٩)صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
- (٢٧٠)صحيح مسلم٤٢٣·سنن ابن ماجه٤٤٣٤·مسند أحمد١١١٧٧١١٣١١١١٨٦٧·صحيح ابن حبان١٨٦٧٤٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٩٦١٣٦٩·مسند عبد بن حميد٨٦٨·
- (٢٧١)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
- (٢٧٢)مسند أحمد١١٣١١·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان٧٣٨٧·
- (٢٧٣)صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
- (٢٧٤)مسند أحمد١١٣١١·
- (٢٧٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
- (٢٧٦)صحيح ابن حبان٧٣٨٧·
- (٢٧٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
- (٢٧٨)صحيح ابن حبان٧٣٨٧·
- (٢٧٩)مسند أحمد١١٣١١·
- (٢٨٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
- (٢٨١)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·