(٨٧)مسند البزار٧٨٥٣·مسند الطيالسي٢٢٩٨·مسند عبد بن حميد٩٩١·
(٨٨)صحيح البخاري٤٣٨٤·صحيح مسلم٤١٨٤٢٨·مسند أحمد١١٢٣٧١١٣١١·صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٤٨·مسند البزار٧٨٥٣٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·مسند عبد بن حميد٩٩١·
(١٣٠)صحيح البخاري٧١٦١·سنن ابن ماجه٦٣·مسند أحمد١٢٠٢٢·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
(١٣١)مسند أحمد١١١٨١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٦·
(١٣٢)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨·سنن ابن ماجه٦٣·مسند أحمد١١١٨١١٢٠٢٢·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٦·
907 - باب بيان مشكل قول الله عز وجل في أهل النار وفي أهل الجنة : " خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ " مما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما استدل به على ذلك . قال أبو جعفر : قال الله تعالى : " وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ " فكان أهل اللغة ، منهم : الفراء ، وقطرب يذهبون إلى أن معنى : " إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ " لم يخرج مخرج الاستثناء وإنما خرج على معنى الزيادة على ما يقيمونه في النار مثل دوام السماوات والأرض مما هو أكثر من ذلك المقدار ، ويقولون : هذا مثل ما يقول الرجل للرجل : لي عليك ألف درهم إلا عشرة آلاف درهم التي لي عليك ، فمعنى ذلك العشرة آلاف الدرهم التي لي عليك ليس على معنى الاستثناء ، لأن الشيء لا يجوز أن يستثنى منه ما هو أكثر منه ، وكان من سواهما يذهب إلى أن معنى : " إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ " أنه الموقف في الحساب قبل أن يدخل أهل النار النار . وكان الأولى من هذه الأقوال رد المعنى في ذلك إلى ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن يخرج من النار من أهل التوحيد بالشفاعة . 6709 - كما حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن مسعود : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : يكون قوم في النار ما شاء الله أن يكونوا ، ثم يرحمهم الله تعالى ، فيخرجون منها ، فيكونون في أدنى الجنة في نهر يقال له : الحيوان ، لو استضافهم أهل الدنيا لأطعموهم وسقوهم ولحفوهم . قال عطاء : وأحسبه قال : ولزوجوهم . وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا في باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها في هذا الباب عن ابن مسعود ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نحن مستغنون عن إعادته . 6710 - وكما حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عارم أبو النعمان ، حدثنا أبو هلال الراسبي ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك في هذه الآية : " <