حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 184
421
باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار

وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ ، ثُمَّ يَقُولُ : انْظُرُوا مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ ج١ / ص١١٨مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، فَأَخْرِجُوهُ ، فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا حُمَمًا قَدِ امْتَحَشُوا ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَاةِ - أَوِ الْحَيَا - فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ إِلَى جَانِبِ السَّيْلِ ، أَلَمْ تَرَوْهَا كَيْفَ تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً . ؟
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    يحيى بن عمارة المازني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة140هـ
  3. 03
    عمرو بن يحيى بن عمارة المازني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    هارون بن سعيد بن الهيثم
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة250هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 13) برقم: (22) ، (3 / 128) برقم: (2356) ، (6 / 44) برقم: (4384) ، (6 / 159) برقم: (4720) ، (8 / 111) برقم: (6305) ، (8 / 115) برقم: (6328) ، (9 / 129) برقم: (7161) ومسلم في "صحيحه" (1 / 114) برقم: (418) ، (1 / 117) برقم: (421) ، (1 / 118) برقم: (423) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 408) برقم: (184) ، (1 / 411) برقم: (186) ، (1 / 456) برقم: (224) ، (16 / 377) برقم: (7385) ، (16 / 384) برقم: (7387) ، (16 / 460) برقم: (7442) ، (16 / 530) برقم: (7493) والحاكم في "مستدركه" (2 / 354) برقم: (3369) ، (4 / 572) برقم: (8804) ، (4 / 582) برقم: (8834) ، (4 / 584) برقم: (8835) ، (4 / 585) برقم: (8836) والنسائي في "المجتبى" (1 / 969) برقم: (5024) والنسائي في "الكبرى" (10 / 183) برقم: (11292) والترمذي في "جامعه" (4 / 345) برقم: (2818) والدارمي في "مسنده" (3 / 1858) برقم: (2855) وابن ماجه في "سننه" (1 / 41) برقم: (63) ، (1 / 124) برقم: (185) ، (5 / 344) برقم: (4404) ، (5 / 362) برقم: (4434) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 191) برقم: (20836) وأحمد في "مسنده" (5 / 2279) برقم: (11114) ، (5 / 2296) برقم: (11177) ، (5 / 2298) برقم: (11181) ، (5 / 2305) برقم: (11208) ، (5 / 2305) برقم: (11205) ، (5 / 2312) برقم: (11230) ، (5 / 2314) برقم: (11237) ، (5 / 2322) برقم: (11261) ، (5 / 2336) برقم: (11311) ، (5 / 2337) برقم: (11313) ، (5 / 2396) برقم: (11558) ، (5 / 2415) برقم: (11652) ، (5 / 2419) برقم: (11667) ، (5 / 2431) برقم: (11723) ، (5 / 2457) برقم: (11826) ، (5 / 2465) برقم: (11852) ، (5 / 2469) برقم: (11867) ، (5 / 2499) برقم: (11978) ، (5 / 2499) برقم: (11980) ، (5 / 2509) برقم: (12022) والطيالسي في "مسنده" (3 / 629) برقم: (2298) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 286) برقم: (1006) ، (2 / 348) برقم: (1096) ، (2 / 404) برقم: (1185) ، (2 / 423) برقم: (1218) ، (2 / 445) برقم: (1252) ، (2 / 447) برقم: (1253) ، (2 / 447) برقم: (1254) ، (2 / 518) برقم: (1369) ، (11 / 246) برقم: (6367) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 273) برقم: (863) ، (1 / 274) برقم: (865) ، (1 / 275) برقم: (868) ، (1 / 284) برقم: (905) ، (1 / 288) برقم: (920) ، (1 / 291) برقم: (935) ، (1 / 305) برقم: (991) والبزار في "مسنده" (14 / 261) برقم: (7853) ، (15 / 50) برقم: (8270) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 409) برقم: (20934) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 442) برقم: (35148) ، (18 / 519) برقم: (35333) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 350) برقم: (6700) والطبراني في "الأوسط" (3 / 145) برقم: (2752)

الشواهد90 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٨١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/١١٤) برقم ٤١٨

أَنَّ نَاسًا [وفي رواية : أُنَاسًا(١)] فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ [وفي رواية : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَرَى رَبَّنَا ؟(٢)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، [وفي رواية : إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَرَى رَبَّنَا ؟ !(٣)] قَالَ : هَلْ [وفي رواية : فَهَلْ(٤)] تُضَارُّونَ [وفي رواية : تُمَارُونَ(٥)] [قَالَ أَبُو دَاوُدَ : يَعْنِي هَلْ تَشُكُّونَ -(٦)] فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ [وفي رواية : فِي الظَّهِيرَةِ(٧)] [وفي رواية : نِصْفَ النَّهَارِ ؟(٨)] صَحْوًا لَيْسَ مَعَهَا [وفي رواية : لَيْسَ دُونَهَا(٩)] سَحَابٌ [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمٌ صَحْوٌ ؟(١٠)] [وفي رواية : فِي غَيْرِ سَحَابٍ(١١)] ؟ وَهَلْ تُضَارُّونَ [وفي رواية : تُمَارُونَ(١٢)] [وفي رواية : أَتُضَارُّونَ(١٣)] [وفي رواية : فَتُضَارُّونَ(١٤)] فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْوًا [وفي رواية : ضَوْءٌ(١٥)] لَيْسَ فِيهَا [وفي رواية : لَيْسَ دُونَهُ(١٦)] سَحَابٌ ؟ [وفي رواية : فِي غَيْرِ سَحَابٍ ؟(١٧)] [وفي رواية : هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ إِذَا كَانَتْ صَحْوًا(١٨)] قَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ [وفي رواية : رَبِّكُمْ(١٩)] تَبَارَكَ وَتَعَالَى [وفي رواية : فِي رُؤْيَتِهِ(٢٠)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : يَوْمَئِذٍ(٢١)] إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ إِلَّا كَمَا لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ(٢٣)] ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ [وفي رواية : يُنَادِي مُنَادٍ فَيَقُولُ :(٢٤)] [وفي رواية : نَادَى مُنَادٍ(٢٥)] لِيَتَّبِعْ [وفي رواية : لِيَلْحَقْ(٢٦)] [وفي رواية : لِيَذْهَبْ(٢٧)] [وفي رواية : أَلَا لِتَلْحَقْ(٢٨)] [وفي رواية : تَبِعَتْ(٢٩)] كُلُّ أُمَّةٍ [وفي رواية : قَوْمٍ(٣٠)] مَا كَانَتْ تَعْبُدُ [وفي رواية : بِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ(٣١)] ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مِنَ الْأَصْنَامِ وَالْأَنْصَابِ [وفي رواية : مِنَ الْأَنْصَابِ وَالْأَزْلَامِ(٣٢)] [وفي رواية : كَانَ يَعْبُدُ صَنَمًا وَلَا وَثَنًا وَلَا صُورَةً إِلَّا ذَهَبُوا(٣٣)] إِلَّا يَتَسَاقَطُونَ [وفي رواية : إِلَّا تَسَاقَطُوا(٣٤)] [وفي رواية : حَتَّى يَتَسَاقَطُوا(٣٥)] فِي النَّارِ ، [وفي رواية : قَالَ : فَيَذْهَبُ أَهْلُ الصَّلِيبِ مَعَ صَلِيبِهِمْ ، وَأَهْلُ الْأَوْثَانِ مَعَ أَوْثَانِهِمْ ، وَأَصْحَابُ كُلِّ آلِهَةٍ مَعَ آلِهَتِهِمْ(٣٦)] [وفي رواية : وَيَتْبَعُ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ الْأَوْثَانَ ، وَالَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ الْأَصْنَامَ - فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ . قَالَ : وَكُلُّ مَنْ كَانَ يُعْبَدُ مَنْ دُونَ اللَّهِ حَتَّى يَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ(٣٧)] حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ [وفي رواية : وَيَبْقَى مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ(٣٨)] مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ [وفي رواية : أَوْ فَاجِرٌ(٣٩)] وَغُبَّرِ [وفي رواية : وَغُبَّرَاتٌ(٤٠)] [مِنْ(٤١)] أَهْلِ الْكِتَابِ ، [ثُمَّ يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ تُعْرَضُ كَأَنَّهَا سَرَابٌ(٤٢)] فَيُدْعَى الْيَهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ [وفي رواية : فَيُقَالُ لِلْيَهُودِ(٤٣)] : مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ قَالُوا : كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللَّهِ . فَيُقَالُ : كَذَبْتُمْ ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ ، فَمَاذَا تَبْغُونَ [وفي رواية : مَا تُرِيدُونَ ؟(٤٤)] ؟ قَالُوا : عَطِشْنَا يَا رَبَّنَا فَاسْقِنَا [وفي رواية : أَيْ رَبَّنَا ظَمِئْنَا اسْقِنَا(٤٥)] ، فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ أَلَا [وفي رواية : أَفَلَا(٤٦)] تَرِدُونَ ؟ [وفي رواية : قَالُوا : نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا ، فَيُقَالُ : اشْرَبُوا(٤٧)] فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ [وفي رواية : جَهَنَّمَ(٤٨)] [وفي رواية : فَيَذْهَبُونَ حَتَّى يَتَسَاقَطُوا فِي النَّارِ(٤٩)] ، ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى ، فَيُقَالُ لَهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ لِلنَّصَارَى(٥٠)] : مَا [وفي رواية : مَاذَا(٥١)] كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ قَالُوا : كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : كَذَبْتُمْ ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ(٥٢)] وَلَا وَلَدٍ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَاذَا تَبْغُونَ [وفي رواية : مَا تُرِيدُونَ(٥٣)] ؟ [وفي رواية : فَمَاذَا تُرِيدُونَ ؟(٥٤)] فَيَقُولُونَ : عَطِشْنَا يَا رَبَّنَا فَاسْقِنَا [وفي رواية : أَيْ رَبَّنَا ظَمِئْنَا اسْقِنَا(٥٥)] ، قَالَ : فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ أَلَا [وفي رواية : أَفَلَا(٥٦)] تَرِدُونَ ؟ [وفي رواية : قَالُوا : نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا ، فَيُقَالُ : اشْرَبُوا(٥٧)] فَيُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ [وفي رواية : وَتُرْفَعُ لَهُمْ جَهَنَّمُ(٥٨)] كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيَتَسَاقَطُونَ [وفي رواية : حَتَّى يَتَسَاقَطُوا(٥٩)] فِي النَّارِ [وفي رواية : جَهَنَّمَ(٦٠)] [وفي رواية : فَيَذْهَبُونَ حَتَّى يَتَسَاقَطُوا فِي النَّارِ(٦١)] ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ تَعَالَى [وفي رواية : فَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ(٦٢)] مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا ، [وفي رواية : ثُمَّ يَتَبَدَّى اللَّهُ لَنَا فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي كُنَّا رَأَيْنَاهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ(٦٣)] قَالَ : فَمَا [وفي رواية : مَاذَا(٦٤)] تَنْتَظِرُونَ ؟ تَتْبَعُ [وفي رواية : تَبِعَتْ(٦٥)] كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُمْ : مَا يَحْبِسُكُمْ وَقَدْ ذَهَبَ النَّاسُ ؟(٦٦)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ لَحِقَتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِمَا كَانَتْ تَعْبُدُ وَبَقِيتُمْ(٦٧)] ، [فَلَا يُكَلِّمُهُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الْأَنْبِيَاءُ(٦٨)] قَالُوا : يَا رَبَّنَا ، فَارَقْنَا النَّاسَ [وفي رواية : فَارَقْنَاهُمْ(٦٩)] فِي الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنَّا إِلَيْهِمْ [وفي رواية : وَنَحْنُ أَحْوَجُ مِنَّا إِلَيْهِ الْيَوْمَ(٧٠)] وَلَمْ نُصَاحِبْهُمْ [وفي رواية : فَلَمْ نَصْحَبْهُمْ(٧١)] ، [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : قَدْ فَارَقْنَاهُمْ ، وَإِنَّا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِيَلْحَقْ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ، وَإِنَّا نَنْتَظِرُ رَبَّنَا(٧٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ : مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتْبَعْهُ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَتْبَعُ الشَّمْسَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَتْبَعُ الْقَمَرَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَتْبَعُ الطَّوَاغِيتَ ، وَتَبْقَى هَذِهِ الْأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا حَتَّى يَأْتِيَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٧٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا وَنَحْنُ كُنَّا إِلَى صُحْبَتِهِمْ فِيهَا أَحْوَجَ ، لَحِقَتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِمَا كَانَتْ تَعْبُدُ وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ رَبَّنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُ ، فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ(٧٤)] فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكَادُ أَنْ يَنْقَلِبَ ، فَيَقُولُ : هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ فَتَعْرِفُونَهُ بِهَا ؟ [وفي رواية : تَعْرِفُونَهُ(٧٥)] [وفي رواية : هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ مِنْ آيَةٍ تَعْرِفُونَهَا ؟(٧٦)] فَيَقُولُونَ : نَعَمْ [السَّاقُ(٧٧)] ، [وفي رواية : قَالَ : فَيَأْتِيهِمُ الْجَبَّارُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَلَا يُكَلِّمُهُ إِلَّا نَبِيٌّ ، فَيُقَالُ : هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ تَعْرِفُونَهَا ؟ فَيَقُولُونَ : السَّاقُ(٧٨)] فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ ، فَلَا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلَّا أَذِنَ اللَّهُ لَهُ بِالسُّجُودِ ، وَلَا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ اتِّقَاءً وَرِيَاءً إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً ، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ [وفي رواية : فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لَهُ رِيَاءً وَسُمْعَةً فَيَذْهَبُ يَسْجُدُ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا(٧٩)] [وفي رواية : يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِئَاءً وَسُمْعَةً ، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ ، فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا(٨٠)] [وفي رواية : فَيَخِرُّ سَاجِدًا أَجْمَعُونَ وَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ سَجَدَ فِي الدُّنْيَا سُمْعَةً وَلَا رِيَاءً وَلَا نِفَاقًا إِلَّا عَلَى ظَهْرِهِ طَبَقٌ وَاحِدٌ كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ(٨١)] [وفي رواية : فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ طَائِعًا فِي الدُّنْيَا ، إِلَّا أُذِنَ لَهُ فِي السُّجُودِ ، وَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَسْجُدُ رِيَاءً أَوْ نِفَاقًا إِلَّا صَارَ ظَهْرُهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً ، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ لِقَفَاهُ قَالَ : ثُمَّ يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ(٨٢)] ثُمَّ يَرْفَعُونَ رُؤُوسَهُمْ وَقَدْ تَحَوَّلَ فِي صُورَتِهِ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ، [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ يُرْفَعُ بَرُّنَا وَمُسِيئُنَا وَقَدْ عَادَ لَنَا فِي صُورَتِهِ الَّتِي رَأَيْنَاهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ(٨٣)] فَقَالَ : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ : [نَعَمْ(٨٤)] أَنْتَ رَبُّنَا [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٨٥)] ، ثُمَّ يُضْرَبُ [وفي رواية : فَيُوضَعُ(٨٦)] الْجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ ، وَتَحِلُّ الشَّفَاعَةُ ، وَيَقُولُونَ [وفي رواية : وَيَقُولُ(٨٧)] : اللَّهُمَّ [وفي رواية : رَبِّ(٨٨)] سَلِّمْ سَلِّمْ . [وفي رواية : فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ . فَيَقُولُونَ : أَنْتَ رَبُّنَا . فَيَضْرِبُ اللَّهُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ أَجُوزُ مِنَ الرُّسُلِ بِأُمَّتِي ، وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الرُّسُلُ ، وَدَعْوَةُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ(٨٩)] [وفي رواية : ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجِسْرِ ، فَيُجْعَلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ(٩٠)] [فَيَبْقَى الْمُؤْمِنُونَ وَمُنَافِقُوهُمْ بَيْنَ ظَهْرَيْهِمْ وَبَقَايَا أَهْلِ الْكِتَابِ . وَقَلَّلَهُمْ بِيَدِهِ ، قَالَ : فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ : أَلَا تَتَّبِعُونَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ قَالَ : فَيَقُولُونَ : كُنَّا نَعْبُدُ اللَّهَ ، وَلَمْ نَرَ اللَّهَ ، فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ إِلَّا وَقَعَ سَاجِدًا ، وَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَسْجُدُ رِيَاءً وَسُمْعَةً إِلَّا وَقَعَ عَلَى قَفَاهُ . قَالَ : ثُمَّ يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ ، وَالْأَنْبِيَاءُ بِنَاحِيتَيْهِ ، قَوْلُهُمُ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ ! اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ !(٩١)] قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْجِسْرُ [بِأَبِينَا أَنْتَ وَأُمِّنَا(٩٢)] ؟ قَالَ : دَحْضٌ [وفي رواية : مَدْحَضَةٌ(٩٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَدَحْضٌ(٩٤)] مَزَلَّةٌ ، فِيهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٩٥)] خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَكَلَالِيبُ وَخَطَاطِيفُ(٩٦)] ، [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : وَلَا أَدْرِي لَعَلَّهُ قَدْ قَالَ : تَخْطَفُ النَّاسَ(٩٧)] وَحَسَكٌ تَكُونُ [وفي رواية : تَنْبُتُ(٩٨)] بِنَجْدٍ فِيهَا شُوَيْكَةٌ [وفي رواية : وَحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ لَهَا شَوْكٌ عُقَيْفَاءُ تَكُونُ بِنَجْدٍ(٩٩)] [وفي رواية : وَإِنَّ فِيهِ لَخَطَاطِيفَ وَكَلَالِيبَ وَشَوْكَةً مُفَلْطَحَةً ، فِيهَا شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ(١٠٠)] [وفي رواية : وَحَسَكٌ بِنَجْدِ عَقِيقٍ(١٠١)] يُقَالُ لَهَا : السَّعْدَانُ ، [وفي رواية : وَفِي جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ مِثْلَ شَوْكِ السَّعْدَانِ ، هَلْ رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ ؟(١٠٢)] [وفي رواية : عَلَى الصِّرَاطِ حَسَكُ سَعْدَانَ ، هَلْ رَأَيْتُمُ السَّعْدَانَ ؟(١٠٣)] [قَالَ : وَنَعَتَهَا لَهُمْ . قَالَ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي لَأَوَّلَ مَنْ مَرَّ أَوْ أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ .(١٠٤)] فَيَمُرُّ الْمُؤْمِنُونَ [وفي رواية : الْمُؤْمِنُ(١٠٥)] كَطَرْفِ الْعَيْنِ [وفي رواية : يَجُوزُ الْمُؤْمِنُ كَالطَّرْفِ(١٠٦)] وَكَالْبَرْقِ [وفي رواية : كَلَمْحِ الْبَرْقِ ، وَكَالطَّرْفِ(١٠٧)] وَكَالرِّيحِ وَكَالطَّيْرِ وَكَأَجَاوِيدِ [وفي رواية : وَكَأَجَاوِدِ(١٠٨)] [وفي رواية : فَيَمُرُّونَ عَلَيْهِ مِثْلَ الْبَرْقِ ، وَمِثْلَ الرِّيحِ ، وَمِثْلَ أَجَاوِيدِ(١٠٩)] الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ [وفي رواية : وَكَالرَّاكِبِ(١١٠)] [وفي رواية : وَالْمَرَاكِبِ(١١١)] ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ [وفي رواية : مُسَلَّمٌ(١١٢)] [وفي رواية : مُكَلَّمٌ(١١٣)] [وفي رواية : وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ(١١٤)] ، وَمَكْدُوسٌ [وفي رواية : وَمُكَرْدَسٌ(١١٥)] فِي نَارِ جَهَنَّمَ [وفي رواية : فِي النَّارِ(١١٦)] ، [وفي رواية : وَمَجْرُوحٌ بِهِ ثُمَّ نَاجٍ ، وَمُحْتَبَسٌ بِهِ فَمَنْكُوسٌ فِيهَا .(١١٧)] [وفي رواية : وَمَخْدُوجٌ بِهِ ، ثُمَّ نَاجٍ ، وَمُحْتَبَسٌ مَنْكُوسٌ فِيهِ .(١١٨)] [وفي رواية : وَمَجْرُوحٌ بِهِ فَمُنَاخٌ مُحْتَبَسٌ مَنْكُوسٌ فِيهَا(١١٩)] [حَتَّى يَمُرَّ آخِرُهُمْ يُسْحَبُ سَحْبًا(١٢٠)] حَتَّى إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً لِلَّهِ فِي اسْتِقْصَاءِ الْحَقِّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لِلَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ فِي النَّارِ [وفي رواية : فَإِذَا قَطَعُوهُ ، أَوْ فَإِذَا جَاوَزُوهُ فَمَا أَحَدُكُمْ فِي حَقٍّ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ لَهُ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً مِنْهُمْ فِي إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ سَقَطُوا فِي النَّارِ(١٢١)] [وفي رواية : إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ وَأَمِنُوا ، فَمَا مُجَادَلَةُ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ فِي الْحَقِّ يَكُونُ لَهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا بِأَشَدَّ مِنْ مُجَادَلَةِ الْمُؤْمِنِينَ لِرَبِّهِمْ فِي إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ أُدْخِلُوا النَّارَ(١٢٢)] [وفي رواية : يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ , فَيُحْتَبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ , فَيُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَحَدُهُمْ أَهْدَى لِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا(١٢٣)] [وفي رواية : لَيُحْبَسُ أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يُجَاوِزُونَ الصِّرَاطَ عَلَى قَنْطَرَةٍ فَيُؤْخَذُ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُهُمُ الَّتِي تَظَالَمُوهَا فِي الدُّنْيَا ، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ فَلَأَحَدُهُمْ أَعْرَفُ بِمَنْزِلِهِ فِي الْآخِرَةِ مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا(١٢٤)] [وفي رواية : فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ قَالَ : إِذَا تَخَلَّصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ الْحِسَابِ وُقِفُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ النَّارِ وَالْجَنَّةِ ، فَيَتَقَاصُّونَ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، فَإِذَا نُقُّوا أُمِرُوا بِالدُّخُولِ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَوَاللَّهِ لَهُمْ أَعْرَفُ بِمَنَازِلِهِمْ فِي الْجَنَّةِ مِنْهُمْ بِمَنَازِلِهِمْ فِي الدُّنْيَا(١٢٥)] [وفي رواية : إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَيَتَقَاصُّونَ فِيهَا مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، حَتَّى إِذَا نُقُّوا وَهُذِّبُوا أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَهُمْ بِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ أَدَلُّ مِنْكُمْ بِمَنْزِلِهِ يَسْكُنُهُ كَانَ فِي الدُّنْيَا(١٢٦)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَحَدُكُمْ بِأَشَدَّ مِنَّا شِدَّةً فِي اسْتِيفَاءِ الْحَقِّ يَرَاهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي إِخْوَانِهِمْ إِذَا رَأَوْهُمْ قَدْ خَلَصُوا مِنَ النَّارِ(١٢٧)] [وفي رواية : فَإِذَا فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ يَفْقِدُ الْمُؤْمِنُونَ رِجَالًا كَانُوا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِمْ ، وَيُزَكُّونَ بِزَكَاتِهِمْ ، وَيَصُومُونَ صِيَامَهُمْ ، وَيَحُجُّونَ حَجَّهُمْ ، وَيَغْزُونَ غَزْوَهُمْ .(١٢٨)] ، يَقُولُونَ : [أَيْ(١٢٩)] رَبَّنَا ، [إِخْوَانُنَا(١٣٠)] [وفي رواية : عِبَادٌ مِنْ عِبَادِكَ(١٣١)] كَانُوا يَصُومُونَ مَعَنَا وَيُصَلُّونَ وَيَحُجُّونَ [مَعَنَا(١٣٢)] ، [وَيُجَاهِدُونَ مَعَنَا(١٣٣)] [فَأَدْخَلْتَهُمُ النَّارَ(١٣٤)] [وفي رواية : يُصَلُّونَ صَلَاتَنَا ، وَيُزَكُّونَ زَكَاتَنَا ، وَيَصُومُونَ صِيَامَنَا ، وَيَحُجُّونَ حَجَّنَا ، وَيَغْزُونَ غَزْوَنَا ؛ لَا نَرَاهُمْ ؟(١٣٥)] [وفي رواية : وَالْحَقُّ قَدْ تَبَيَّنَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا وَبَقِيَ إِخْوَانُهُمْ يَقُولُونَ : يَا رَبَّنَا إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا وَيَعْمَلُونَ مَعَنَا(١٣٦)] [وفي رواية : يَقُولُونَ : أَيْ رَبِّ ، كُنَّا نَغْزُو جَمِيعًا ، وَنَحُجُّ جَمِيعًا وَنَعْتَمِرُ جَمِيعًا ؛ فَبِمَ نَجَوْنَا الْيَوْمَ وَهَلَكُوا ؟ قَالَ : فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : انْظُرُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ زِنَةُ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ(١٣٧)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ زِنَةُ قِيرَاطٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، قَالَ : فَيَخْرُجُونَ .(١٣٨)] [وفي رواية : فَمَا أَنْتُمْ بِأَشَدَّ لِي مُنَاشَدَةً فِي الْحَقِّ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مَنِ الْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ لِلْجَبَّارِ ، وَإِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا ، فِي إِخْوَانِهِمْ ، يَقُولُونَ : رَبَّنَا إِخْوَانُنَا ، كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا ، وَيَصُومُونَ مَعَنَا ، وَيَعْمَلُونَ مَعَنَا(١٣٩)] [وفي رواية : هَلْ رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : فَإِنَّهَا مِثْلَ شَوْكِ السَّعْدَانِ تَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ، أَوْ قَالَ : يُخَرْدِلُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْجُو حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الرَّحْمَةَ بِمَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُخْرِجُوا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ ، فَيُخْرِجُونَهُمْ يَعْرِفُونَهُمْ بِأَثَرِ السُّجُودِ ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ(١٤٠)] فَيُقَالُ لَهُمْ : أَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ [وفي رواية : انْطَلِقُوا فَمَنْ عَرَفْتُمْ وَجْهَهُ فَأَخْرِجُوهُ(١٤١)] ، فَتُحَرَّمُ [وفي رواية : وَتُحَرَّمُ(١٤٢)] صُوَرُهُمْ عَلَى النَّارِ [وفي رواية : اذْهَبُوا فَأَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ مِنْهُمْ ، فَيَأْتُونَهُمْ فَيَعْرِفُونَهُمْ بِصُوَرِهِمْ ، لَا تَأْكُلُ النَّارُ صُوَرَهُمْ(١٤٣)] ، فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا قَدْ أَخَذَتِ النَّارُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ وَإِلَى رُكْبَتَيْهِ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ فَيُخْرِجُونَهُمْ ، قَدْ أَخَذَتِ الرَّجُلَ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ ، وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا(١٤٤)] [وفي رواية : فَيَجِدُ الرَّجُلَ قَدْ أَخَذَتْهُ النَّارُ إِلَى قَدَمَيْهِ ، وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، وَإِلَى رُكْبَتَيْهِ وَإِلَى حِقْوَيْهِ ، فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا بَشَرًا(١٤٥)] ، ثُمَّ يَقُولُونَ [وفي رواية : ثُمَّ يَرْجِعُونَ فَيَقُولُونَ(١٤٦)] : رَبَّنَا ، مَا بَقِيَ فِيهَا أَحَدٌ [وفي رواية : مَا تَرَكْنَا فِي النَّارِ أَحَدًا(١٤٧)] مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ [أَنْ نُخْرِجَهُ إِلَّا أَخْرَجْنَاهُ(١٤٨)] [وفي رواية : رَبَّنَا قَدْ أَخْرَجْنَا مَنْ أَمَرْتَنَا(١٤٩)] ، فَيَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَتَكَلَّمُونَ فَلَا يَزَالُ يَقُولُ لَهُمْ حَتَّى يَقُولَ(١٥٠)] : ارْجِعُوا [وفي رواية : اذْهَبُوا فَأَخْرِجُوا(١٥١)] ، فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ ، [قَالَ : فَيَذْهَبُونَ(١٥٢)] فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا [وفي رواية : أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ دِينَارٍ مِنَ الْإِيمَانِ ، ثُمَّ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ نِصْفِ دِينَارٍ(١٥٣)] ، ثُمَّ يَقُولُونَ : رَبَّنَا ، لَمْ نَذَرْ فِيهَا أَحَدًا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا [وفي رواية : مَا تَرَكْنَا فِي النَّارِ أَحَدًا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُخْرِجَهُ(١٥٤)] ، ثُمَّ يَقُولُ : ارْجِعُوا ، فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ ، [فَيَرْجِعُونَ(١٥٥)] فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ، ثُمَّ يَقُولُونَ [وفي رواية : ثُمَّ يَرْجِعُونَ فَيَقُولُونَ(١٥٦)] : رَبَّنَا ، لَمْ نَذَرْ فِيهَا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا أَحَدًا ، ثُمَّ يَقُولُ : ارْجِعُوا ، فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ، ثُمَّ يَقُولُونَ : رَبَّنَا ، لَمْ نَذَرْ فِيهَا خَيْرًا [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا قَدْ أَخْرَجْنَا مَنْ أَمَرْتَنَا فَلَمْ يَبْقَ فِي النَّارِ أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ(١٥٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلَا : اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، وَيُحَرِّمُ اللَّهُ صُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ، فَيَأْتُونَهُمْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ غَابَ فِي النَّارِ إِلَى قَدَمَيْهِ(١٥٨)] [وفي رواية : قَدَمِهِ(١٥٩)] [وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ(١٦٠)] [وفي رواية : فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا(١٦١)] [، ثُمَّ يَعُودُونَ ثَانِيَةً ، فَيَقُولُ : اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُونَ مِنَ النَّارِ(١٦٢)] [وفي رواية : فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا(١٦٣)] [، ثُمَّ يَعُودُونَ الثَّالِثَةَ ، فَيُقَالُ : اذْهَبُوا ، فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ حَبَّةَ إِيمَانٍ ، فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ .(١٦٤)] [وفي رواية : فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا(١٦٥)] ، وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ يَقُولُ : إِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقُوا(١٦٦)] [وفي رواية : فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ(١٦٧)] بِهَذَا الْحَدِيثِ فَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ [وفي رواية : فَاقْرَءُوا هَذِهِ الْآيَةَ(١٦٨)] [وفي رواية : فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ(١٦٩)] : إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ، [وفي رواية : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ إِلَى عَظِيمًا(١٧٠)] [فَيَشْفَعُ النَّبِيُّونَ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ(١٧١)] [وفي رواية : فَتَشْفَعُ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ(١٧٢)] فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : شَفَعَتِ الْمَلَائِكَةُ وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ [وفي رواية : وَشَفَعَتِ الْأَنْبِيَاءُ(١٧٣)] وَشَفَعَ الْمُؤْمِنُونَ ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [وفي رواية : وَبَقِيَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ(١٧٤)] ، فَيَقْبِضُ [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(١٧٥)] قَبْضَةً مِنَ النَّارِ [أَوْ قَالَ : قَبْضَتَيْنِ(١٧٦)] فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْمًا [وفي رواية : نَاسًا(١٧٧)] لَمْ يَعْمَلُوا [لِلَّهِ(١٧٨)] خَيْرًا قَطُّ قَدْ عَادُوا [وفي رواية : صَارُوا(١٧٩)] حُمَمًا [وفي رواية : حُمَمَةً(١٨٠)] [وفي رواية : قَدِ احْتَرَقُوا حَتَّى صَارُوا حُمَمًا(١٨١)] ، فَيُلْقِيهِمْ [وفي رواية : فَيُلْقَوْنَ(١٨٢)] [وفي رواية : فَيُطْرَحُونَ(١٨٣)] فِي نَهَرٍ فِي أَفْوَاهِ [وفي رواية : بِأَفْوَاهِ(١٨٤)] الْجَنَّةِ ، [وفي رواية : فَيُؤْتَى بِهِمْ إِلَى مَاءٍ(١٨٥)] يُقَالُ لَهُ [وفي رواية : يُسَمَّى(١٨٦)] : نَهَرُ [وفي رواية : مَاءُ(١٨٧)] الْحَيَاةِ ، فَيَخْرُجُونَ [مِنْ جِيَفِهِمْ(١٨٨)] [وفي رواية : فَيَنْبُتُونَ فِي حَافَتَيْهِ(١٨٩)] كَمَا تَخْرُجُ [وفي رواية : تَنْبُتُ(١٩٠)] الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ [وفي رواية : أَوْ قَالَ : فِي حَمِيلِ الشَّيْحِ - شَكَّ أَبُو عَمْرٍو -(١٩١)] [وفي رواية : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الزُّرَيْعَةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ(١٩٢)] [وفي رواية : فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِئَةِ السَّيْلِ ، أَوْ قَالَ : فِي حَمِيلَةِ السَّيْلِ(١٩٣)] [وفي رواية : سَيَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ قَدِ احْتَرَقُوا وَكَانُوا مِثْلَ الْحُمَمِ ، فَلَا يَزَالُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ حَتَّى يَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْغُثَاءُ فِي حَمِيلَةِ السَّيْلِ(١٩٤)] ، أَلَا تَرَوْنَهَا تَكُونُ إِلَى الْحَجَرِ أَوْ إِلَى الشَّجَرِ ؟ مَا يَكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيْفِرُ وَأُخَيْضِرُ [وفي رواية : أَلَمْ تَرَوْا إِلَيْهَا مَا يَكُونُ إِلَى الشَّجَرَةِ وَالْحَجَرِ يَكُونُ خَضْرَاءَ ، أَوْ صَفْرَاءَ(١٩٥)] [وفي رواية : أَلَمْ تَرَوْهَا وَمَا يَلِيهَا مِنَ الظِّلِّ أَصْفَرُ وَمَا يَلِيهَا مِنَ الشَّمْسِ أَخْضَرُ ؟(١٩٦)] ، وَمَا يَكُونُ [وفي رواية : وَمَا كَانَ(١٩٧)] مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَلَمْ يَرَوْا إِلَيْهَا تَنْبُتُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً ؟(١٩٨)] [وفي رواية : أَلَمْ تَرَهَا صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً ؟(١٩٩)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا قَدِ اسْوَدُّوا ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَا أَوِ الْحَيَاةِ - شَكَّ مَالِكٌ - فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي جَانِبِ السَّيْلِ ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً(٢٠٠)] [وفي رواية : تَخْرُجُ ضِبَارَةٌ مِنَ النَّارِ قَدْ كَانُوا فَحْمًا ، قَالَ : فَيُقَالُ : بُثُّوهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَرُشُّوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : كَأَنَّكَ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٠١)] [وفي رواية : فَيَقُولُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ : بَقِيَتْ شَفَاعَتِي ، فَيَقْبِضُ الْجَبَّارُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ ، فَيُخْرِجُ أَقْوَامًا قَدِ امْتَحَشُوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ : الْحَيَاةُ فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، هَلْ رَأَيْتُمُوهَا إِلَى جَانِبِ الصَّخْرَةِ ، أَوْ جَانِبِ الشَّجَرَةِ ، فَمَا كَانَ إِلَى الشَّمْسِ مِنْهَا كَانَ أَخْضَرَ ، وَمَا كَانَ إِلَى الظِّلِّ كَانَ أَبْيَضَ(٢٠٢)] [وفي رواية : أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا ، فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ ، وَلَكِنْ نَاسٌ - أَوْ كَمَا قَالَ - : تُصِيبُهُمُ النَّارُ بِذُنُوبِهِمْ - أَوْ قَالَ : بِخَطَايَاهُمْ - فَيُمِيتُهُمْ إِمَاتَةً حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا أُذِنَ فِي الشَّفَاعَةِ ، فَجِيءَ بِهِمْ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ ، فَيَنْبُتُوا عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فَيُقَالُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ . فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ تَكُونُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ . قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ حِينَئِذٍ : كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ بِالْبَادِيَةِ(٢٠٣)] [وفي رواية : إِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا لَا يَمُوتُونَ فِيهَا ، وَلَا يَحْيَوْنَ ، وَلَكِنَّهَا تُصِيبُ أَقْوَامًا بِذُنُوبِهِمْ ، أَوْ بِخَطَايَاهُمْ فَإِذَا صَارُوا فَحْمًا أُذِنَ بِالشَّفَاعَةِ فَأُخْرِجُوا ضُبَارًا ضُبَارًا فَبُثُّوا عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ أَهْرِيقُوا عَلَيْهِمُ الْمَاءَ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ(٢٠٤)] [وفي رواية : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قَالَ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ : أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، قَالَ : فَيَخْرُجُونَ قَدْ عَادُوا حُمَمًا ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ يُسَمَّى نَهَرَ الْحَيَاةِ ، فَيَنْبُتُونَ بِهِ كَمَا يَنْبُتُ الْغُثَاءَةُ فِي جَانِبِ السَّيْلِ ، أَلَمْ تَرَوْا أَنَّهَا تَأْتِي صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً ؟(٢٠٥)] [وفي رواية : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيَخْرُجُونَ قَدِ امْتَحَشُوا ، وَعَادُوا حُمَمًا قَالَ : فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ نَهَرُ الْحَيَاةِ قَالَ : فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَمْ تَرَوْا أَنَّهَا تَنْبُتُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً(٢٠٦)] [وفي رواية : أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِي النَّارِ . وَأَمَّا نَاسٌ مِنَ النَّاسِ فَإِنَّ النَّارَ تُصِيبُهُمْ عَلَى قَدْرِ ذُنُوبِهِمْ فَيُحْرَقُونَ فِيهَا ، حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا أُذِنَ فِي الشَّفَاعَةِ فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ ، فَيُنْثَرُونَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ . فَيُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ : أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَاءِ . قَالَ : فَيُفِيضُونَ عَلَيْهِمْ فَيَنْبُتُ لُحُومُهُمْ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ(٢٠٧)] [وفي رواية : إِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ لَا يُرِيدُ اللَّهُ إِخْرَاجَهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا ، وَلَا يَحْيَوْنَ ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ يُرِيدُ اللَّهُ إِخْرَاجَهُمْ يُمِيتُهُمْ فِيهَا إِمَاتَةً حَتَّى يَصِيرُوا فِيهَا فَحْمًا ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ ضَبَائِرَ فَيُلْقَوْنَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فَيُرَشُّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَنْبُتُوا كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيِّينَ ، فَيَسْأَلُونَ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَ ذَلِكَ الِاسْمَ عَنْهُمْ فَيَرْفَعُهُ عَنْهُمْ(٢٠٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَقْوَامٌ يُرِيدُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمُ الرَّحْمَةَ ، فَتُمِيتُهُمُ النَّارُ ، فَيَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الشُّفَعَاءُ فَيَحْمِلُ مِنْهُمُ الضِّبَارَةَ فَيَبُثُّهُمْ عَلَى نَهَرٍ فِي الْجَنَّةِ ، نَهَرٌ يُقَالُ لَهُ نَهَرُ الْحَيَاةِ ، أَوْ نَهَرُ الْحَيَاءِ ، أَوْ نَهَرُ الْحَيَوَانِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الشَّجَرَةِ تَكُونُ خَضْرَاءَ ، ثُمَّ تَكُونُ صَفْرَاءَ ، أَوْ تَكُونُ صَفْرَاءَ ، ثُمَّ تَكُونُ خَضْرَاءَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْبَادِيَةِ(٢٠٩)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ قَدِ امْتَحَشُوا فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مِنْ مَاءِ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، ثُمَّ يَفْرُغُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ(٢١٠)] [ وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ أَبُو سَعِيدٍ : بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : وَأَظُنُّهُ يَعْنِي قَوْلَهُ : وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ . قَالَ : فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ، فَيُطْرَحُونَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ : نَهَرُ الْحَيَوَانِ . فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبُّ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ؛ أَلَا تَرَوْنَ مَا يَكُونُ مِنَ النَّبْتِ إِلَى الشَّمْسِ يَكُونُ أَخْضَرَ ، وَمَا يَكُونُ إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَصْفَرَ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَأَنَّكَ كُنْتَ قَدْ رَعَيْتَ الْغَنَمَ ؟ قَالَ : أَجَلْ ، قَدْ رَعَيْتُ الْغَنَمَ ] ، [وفي رواية : قَالَ : فَيَجِدُونَهُمْ قَدْ أَخَذَتْهُمُ النَّارُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى قَدَمَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَزَّرَتْهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى ثَدْيَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى عُنُقِهِ ، وَلَمْ تَغْشَ الْوُجُوهَ . فَيَسْتَخْرِجُونَهُمْ مِنْهَا ، فَيُطْرَحُونَ فِي مَاءِ الْحَيَاةِ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْحَيَاةِ ؟ قَالَ : غُسْلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ . الزَّرْعَةِ ، وَقَالَ مَرَّةً فِيهِ : كَمَا تَنْبُتُ الزَّرْعَةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ ، ثُمَّ يَشْفَعُ الْأَنْبِيَاءُ فِي كُلِّ مَنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا ، فَيُخْرِجُونَهُمْ مِنْهَا . قَالَ : ثُمَّ يَتَحَنَّنُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ عَلَى مَنْ فِيهَا فَمَا يَتْرُكُ فِيهَا عَبْدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا أَخْرَجَهُ مِنْهَا(٢١١)] فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَأَنَّكَ كُنْتَ تَرْعَى بِالْبَادِيَةِ [وفي رواية : كَأَنَّكَ تَكُونُ فِي الْمَاشِيَةِ(٢١٢)] ، قَالَ : فَيَخْرُجُونَ [وفي رواية : يَنْبُتُونَ كَذَلِكَ(٢١٣)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُونَ مِنْ أَجْسَادِهِمْ(٢١٤)] كَاللُّؤْلُؤِ [وفي رواية : مِثْلَ اللُّؤْلُؤَةِ(٢١٥)] [وفي رواية : أَمْثَالَ اللُّؤْلُؤِ(٢١٦)] [وفي رواية : كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤُ(٢١٧)] [فَيُجْعَلُ(٢١٨)] [وفي رواية : يُجْعَلُ(٢١٩)] فِي رِقَابِهِمُ الْخَوَاتِمُ [وفي رواية : الْخَوَاتِيمُ(٢٢٠)] [وفي رواية : الْخَاتَمُ(٢٢١)] يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، [وفي رواية : وَفِي أَعْنَاقِهِمُ الْخَاتَمُ عُتَقَاءُ اللَّهِ(٢٢٢)] هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ اللَّهِ الَّذِينَ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ [وفي رواية : ثُمَّ يُرْسَلُونَ فِي الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : هَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَخْرَجَهُمْ مِنَ النَّارِ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ(٢٢٣)] ، ثُمَّ يَقُولُ : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَمَا رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ ، [وفي رواية : خُذُوا فَلَكُمْ مَا أَخَذْتُمْ فَيَأْخُذُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا(٢٢٤)] [وفي رواية : فَمَا تَمَنَّيْتُمْ وَرَأَيْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ(٢٢٥)] فَيَقُولُونَ [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُونَ(٢٢٦)] : رَبَّنَا ، أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ [وفي رواية : لَنْ يُعْطِيَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَخَذْنَا(٢٢٧)] ، فَيَقُولُ [اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٢٨)] : لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا [وفي رواية : فَإِنِّي أَعْطَيْتُكُمْ أَفْضَلَ مِمَّا أَخَذْتُمْ(٢٢٩)] ، فَيَقُولُونَ : يَا رَبَّنَا ، أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : رَبَّنَا وَمَا أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ وَمِمَّا أَخَذْنَا ؟(٢٣٠)] فَيَقُولُ : رِضَايَ [وفي رواية : رِضَائِي عَنْكُمْ(٢٣١)] ، فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا . [وفي رواية : فَيَقُولُ : رِضْوَانِي بِلَا سَخَطٍ(٢٣٢)] [وفي رواية : فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا قَدَمٍ قَدَّمُوهُ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : لَكُمْ مَا رَأَيْتُمُوهُ وَمِثْلُهُ مَعَهُ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : بَلَغَنِي أَنَّ الْجِسْرَ أَدَقُّ مِنَ الشَّعَرِ ، وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ(٢٣٣)] [وَيَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ هُوَ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ مُقْبِلًا عَلَى النَّارِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ اصْرِفْ(٢٣٤)] [وفي رواية : صَرِّفْ(٢٣٥)] [وَجْهِي عَنِ النَّارِ ; فَإِنَّهُ قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا ; فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَ ذَلِكَ ؟ فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ فَيَصْرِفُ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ ; فَإِذَا أَقْبَلَ عَلَى الْجَنَّةِ فَرَأَى بَهْجَتَهَا سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ قَدِّمْنِي عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَوَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنْتَ سَأَلْتَ . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ لَا أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ فَيَقُولُ : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ ؟ فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ : فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ(٢٣٦)] [ وفي رواية : إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الْجَنَّةِ ، وَمُثِّلَ لَهُ شَجَرَةٌ ذَاتُ ظِلٍّ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ أَكُونُ فِي ظِلِّهَا ، فَقَالَ اللَّهُ : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ ، فَقَالَ : لَا وَعِزَّتِكَ ، فَقَدَّمَهُ اللَّهُ إِلَيْهَا ، وَمُثِّلَ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى ذَاتُ ظِلٍّ وَثَمَرَةٍ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ لِأَكُونَ فِي ظِلِّهَا وَآكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا ، فَقَالَ اللَّهُ : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَعِزَّتِكَ ، فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيْهَا ، فَتُمَثَّلُ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى ذَاتُ ظِلٍّ وَثَمَرٍ وَمَاءٍ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ أَكُونُ فِي ظِلِّهَا وَآكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا ، فَيَقُولُ : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ ، فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ ، لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ ، فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيْهَا . ] [فَيُقَدِّمُهُ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا بَلَغَ بَابَهَا انْفَتَحَتْ لَهُ فَرَأَى زَهْرَتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : مَا أَغْدَرَكَ مَا أَغْدَرَكَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي أُعْطِيتَ . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ لَا تَجْعَلْنِي أَشْقَى خَلْقِكَ ! فَيَضْحَكُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يَقُولُ : تَمَنَّ ، حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الْأَمَانِيُّ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَكَذَا يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ بِهِ الْأَمَانِيُّ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَكَ ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَمْ أَحْفَظْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَكَ ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ(٢٣٧)] [ وفي رواية : قَالَ : فَيَبْرُزُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، قَدِّمْنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَأَكُونُ تَحْتَ نِجَافِ الْجَنَّةِ وَأَنْظُرُ إِلَى أَهْلِهَا ، فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيْهَا فَيَرَى أَهْلَ الْجَنَّةِ وَمَا فِيهَا فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ ، فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ : هَذَا لِي وَهَذَا لِي ، فَيَقُولُ اللَّهُ : تَمَنَّ ، فَيَتَمَنَّى ، وَيُذَكِّرُهُ اللَّهُ : سَلْ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الْأَمَانِيُّ قَالَ اللَّهُ : هُوَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ ، قَالَ : ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتَهُ فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ زَوْجَتَاهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَتَقُولَانِ لَهُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اخْتَارَكَ لَنَا وَاخْتَارَنَا لَكَ ، فَيَقُولُ : مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ ] [وفي رواية : آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلَانِ(٢٣٨)] [وفي رواية : آخِرُ رَجُلَيْنِ يَخْرُجَانِ مِنَ النَّارِ(٢٣٩)] [يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِأَحَدِهِمَا : يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ ، هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا ، أَوْ رَجَوْتَنِي ؟ فَيَقُولُ : لَا يَا رَبِّ ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ وَهُوَ أَشَدُّ أَهْلِ النَّارِ حَسْرَةً ، وَيَقُولُ لِلْآخَرِ : يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا ، أَوْ رَجَوْتَنِي ؟(٢٤٠)] [وفي رواية : هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ هَلْ رَجَوْتَنِي أَوْ خِفْتَنِي(٢٤١)] [فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِذَا أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا ، فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَقِرَّنِي(٢٤٢)] [وفي رواية : أَقْعِدْنِي(٢٤٣)] [تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَسْتَظِلَّ(٢٤٤)] [وفي رواية : فَلِأَسْتَظِلَّ(٢٤٥)] [بِظِلِّهَا وَآكُلَ(٢٤٦)] [وفي رواية : وَلِآكُلَ(٢٤٧)] [مِنْ ثَمَرَتِهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا ، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا ، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا(٢٤٨)] [وفي رواية : فَيَقْعُدُ ، أَوْ فَيُقْعِدُهُ تَحْتَهَا(٢٤٩)] [ ، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَى وَأَغْدَقُ مَاءً فَيَقُولُ : يَا رَبِّ هَذِهِ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا ، أَقِرَّنِي تَحْتَهَا فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَآكُلَ مِنْ ثَمَرَتِهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا ، فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ هَذِهِ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا ، فَيُقِرُّهُ تَحْتَهَا وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا ، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَيَيْنِ وَأَغْدَقُ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا ، فَأَقِرَّنِي تَحْتَهَا بِظِلِّهَا وَأَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا ، فَيُقَرُّ تَحْتَهَا ، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا ، فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ] [وفي رواية : فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ النَّاسِ وَيَرَى سَوَادَهُمْ(٢٥٠)] [، فَلَا يَتَمَالَكُ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّي أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : سَلْ وَتَمَنَّ ، فَيَسْأَلُ وَيَتَمَنَّى ، وَيُلَقِّنُهُ اللَّهُ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ ، فَيَسْأَلُ وَيَتَمَنَّى مِقْدَارَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : ابْنَ آدَمَ لَكَ مَا سَأَلْتَ ،(٢٥١)] [وفي رواية : وَيَتَمَنَّى ، فَإِذَا فَرَغَ قَالَ لَكَ مَا سَأَلْتَ(٢٥٢)] [قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ : وَمِثْلُهُ مَعَهُ ، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ(٢٥٣)] [وفي رواية : يَمُرُّ(٢٥٤)] [وفي رواية : لَيَمُرُّ(٢٥٥)] [وفي رواية : يُعْرَضُ(٢٥٦)] [وفي رواية : يُجْمَعُ(٢٥٧)] [النَّاسُ عَلَى(٢٥٨)] [وفي رواية : عِنْدَ(٢٥٩)] [جِسْرِ جَهَنَّمَ ، وَعَلَيْهِ حَسَكٌ وَكَلَالِيبُ وَخَطَاطِيفُ تَخْطَفُ النَّاسَ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَعَلَى جَنْبَتَيْهِ مَلَائِكَةٌ(٢٦٠)] [وفي رواية : وَالْمَلَائِكَةُ بِجَنْبَتَيْهِ(٢٦١)] [يَقُولُونَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ ،(٢٦٢)] [وفي رواية : تَقُولُ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ وَالْكَلَالِيبُ تَخْطَفُهُمْ(٢٦٣)] [فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الْبَرْقِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الرِّيحِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الْفَرَسِ(٢٦٤)] [الْمُجْرَى(٢٦٥)] [وفي رواية : الْمُضْمَرِ(٢٦٦)] [ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْعَى سَعْيًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي مَشْيًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْبُو حَبْوًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَزْحَفُ زَحْفًا ] [ وفي رواية : وَآخَرُونَ يَسْعَوْنَ سَعْيًا ، وَآخَرُونَ يَمْشُونَ مَشْيًا ، وَآخَرُونَ يَحْبُونَ حَبْوًا ، وَآخَرُونَ يَزْحَفُونَ زَحْفًا ] [، فَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَلَا يَمُوتُونَ وَلَا يَحْيَوْنَ ، وَأَمَّا أُنَاسٌ(٢٦٧)] [وفي رواية : نَاسٌ(٢٦٨)] [فَيُؤْخَذُونَ بِذُنُوبٍ وَخَطَايَا(٢٦٩)] [وفي رواية : بِذُنُوبِهِمْ(٢٧٠)] [، قَالَ : فَيَحْتَرِقُونَ(٢٧١)] [وفي رواية : فَيُحْرَقُونَ(٢٧٢)] [فَيَكُونُونَ فَحْمًا ، ثُمَّ يُؤْذَنُ فِي الشَّفَاعَةِ ، فَيُؤْخَذُونَ(٢٧٣)] [وفي رواية : فَيُوجَدُونَ(٢٧٤)] [ضِبَارَاتٍ ضَبَارَاتٍ ، فَيُقْذَفُونَ عَلَى نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمَا رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ ؟ ( شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الْغُثَاءِ )(٢٧٥)] [وفي رواية : شَجَرَةً تَنْبُتُ فِي الْفَضَاءِ ؟(٢٧٦)] [؟ فَيَكُونُ مِنْ آخِرِ مَنْ أُخْرِجَ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ عَلَى شَفَتِهَا ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنْهَا ، فَيَقُولُ : عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا ؟ قَالَ : وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلَاثُ شَجَرَاتٍ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا(٢٧٧)] [وفي رواية : ثِمَارِهَا(٢٧٨)] [ ، وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا ، فَيَقُولُ : عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا ؟ قَالَ : ثُمَّ يَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا ، وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا . قَالَ : فَيَقُولُ عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا ؟ قَالَ : ثُمَّ يَرَى أُخْرَى ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَشْرَبُ فِي ظِلِّهَا ، ثُمَّ يَرَى سَوَادَ النَّاسِ وَيَسْمَعُ كَلَامَهُمْ ] [وفي رواية : وَيَسْمَعُ أَصْوَاتَهُمْ(٢٧٩)] [، قَالَ : فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ . قَالَ أَبُو نَضْرَةَ : اخْتَلَفَ أَبُو سَعِيدٍ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ أَحَدُهُمَا : فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ، فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا . وَقَالَ الْآخَرُ : يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا(٢٨٠)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : ثُمَّ ذَكَرَ عَلَى إِثْرِهِ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ذَكَرَهَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا : يُعْطَى مِثْلَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا ، وَقَالَ آخَرُ : مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشْرَ أَمْثَالِهَا(٢٨١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٣٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٩٣·
  2. (٢)صحيح مسلم٤١٩·سنن ابن ماجه١٨٥·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠٦·مسند عبد بن حميد٩٢٠·
  3. (٣)مسند أحمد١١٢٣٠·
  4. (٤)مسند أحمد١١٢٣٧·مسند البزار٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  5. (٥)مسند أحمد١١٢٣٠·مسند البزار٨٢٧٠·
  6. (٦)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  7. (٧)سنن ابن ماجه١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠٦·مسند عبد بن حميد٩٢٠·
  8. (٨)مسند أحمد١١٢٣٠·
  9. (٩)مسند أحمد١١٢٣٧·مسند البزار٨٢٧٠·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤١٩·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  11. (١١)سنن ابن ماجه١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠٦·مسند عبد بن حميد٩٢٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١١٢٣٠·مسند البزار٨٢٧٠·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠٦·مسند عبد بن حميد٩٢٠·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه١٨٥·مسند أحمد١١٢٣٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٣٨٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٢٣٧·مسند البزار٨٢٧٠·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠٦·مسند عبد بن حميد٩٢٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري٧١٦١·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٣٨٤٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨·مسند أحمد١١٢٣٠١١٢٣٧·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مسند البزار٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه١٨٥·مسند أحمد١١٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠٦·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·مسند عبد بن حميد٩٢٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري٧١٦١·مسند البزار٨٢٧٠·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  23. (٢٣)مسند البزار٨٢٧٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٧١٦١·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٧١٦١·مسند أحمد١١٨٥٢·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  31. (٣١)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  32. (٣٢)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد١١٢٣٧·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٣٨٤٧١٦١·مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٤٣٨٤٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  41. (٤١)صحيح البخاري٢٢٢٣٥٦٤٣٨٤٤٧٢٠٦٣٠٥٦٣٢٨٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨٤١٩٤٢١٤٢٣٤٢٨·جامع الترمذي٢٨١٨·سنن ابن ماجه٦٣٤٤٣٤·مسند أحمد١١١٧٧١١١٨١١١٢٠٥١١٢٠٨١١٢٣٧١١٢٦١١١٣١١١١٥٥٨١١٦٥٢١١٦٦٧١١٧٢٣١١٨٢٦١١٨٥٢١١٨٦٧١١٩٧٨١١٩٧٩١١٩٨٠١٢٠٢٢·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان١٨٤١٨٦٢٢٤٧٣٨٥٧٣٨٧٧٤٤٢·المعجم الأوسط٢٧٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٤٨٣٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٦·مسند البزار٧٨٥٣٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·السنن الكبرى١١٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٩٦١١٨٥١٢١٨١٢٥٢١٢٥٣١٢٥٤١٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٣٣٦٩٨٨٠٤٨٨٣٤٨٨٣٥٨٨٣٦·مسند عبد بن حميد٨٦٣٨٦٥٩٠٥٩٣٥٩٩١·شرح مشكل الآثار٦٧٠٠·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨·سنن ابن ماجه٤٤٠٤·مسند أحمد١١١٨١١١٢٣٧١١٣١١١١٣١٢١١٣١٣·صحيح ابن حبان٧٣٨٥٧٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مسند البزار٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·السنن الكبرى١١٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٥٨٨٣٦·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  51. (٥١)صحيح البخاري٤٣٨٤·صحيح مسلم٤١٨·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  59. (٥٩)مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨·سنن ابن ماجه٤٤٠٤·مسند أحمد١١١٨١١١٢٣٧١١٣١١١١٣١٢١١٣١٣·صحيح ابن حبان٧٣٨٥٧٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مسند البزار٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·السنن الكبرى١١٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٥٨٨٣٦·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤٣٨٤·صحيح مسلم٤١٨·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  68. (٦٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٧١٦١·
  71. (٧١)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  73. (٧٣)مسند البزار٨٢٧٠·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٧١٦١·
  76. (٧٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  78. (٧٨)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٤٧٢٠·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  82. (٨٢)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٤٣٨٤·صحيح مسلم٤١٨٤١٩·مسند البزار٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  85. (٨٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  86. (٨٦)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  87. (٨٧)مسند البزار٧٨٥٣·مسند الطيالسي٢٢٩٨·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٤٣٨٤·صحيح مسلم٤١٨٤٢٨·مسند أحمد١١٢٣٧١١٣١١·صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٤٨·مسند البزار٧٨٥٣٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  89. (٨٩)مسند البزار٨٢٧٠·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  91. (٩١)مسند أحمد١١٢٣٧·
  92. (٩٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  94. (٩٤)مسند أحمد١١٢٣٧·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٢٢٢٣٥٦٤٣٨٤٤٧٢٠٦٣٠٥٦٣٢٨٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨٤١٩٤٢١٤٢٣٤٢٤٤٢٨·جامع الترمذي٢٨١٨·سنن ابن ماجه٦٣٤٤٠٤٤٤٣٤·مسند أحمد١١١١٤١١١٧٧١١١٨١١١٢٠٥١١٢٠٨١١٢٣٠١١٢٣٧١١٢٦١١١٣١١١١٣١٢١١٣١٣١١٥٥٨١١٦٥٢١١٦٦٧١١٧٢٣١١٨٢٦١١٨٥٢١١٨٦٧١١٩٧٨١١٩٧٩١١٩٨٠١٢٠٢٢·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان١٨٤١٨٦٢٢٤٧٣٨٥٧٣٨٧٧٤٤٢٧٤٩٣·المعجم الأوسط٢٧٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٤٨٣٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٦·مسند البزار٧٨٥٣٨٢٧٠·مسند الطيالسي٢٢٩٨·السنن الكبرى١١٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٩٦١١٨٥١٢١٨١٢٥٢١٢٥٣١٢٥٤١٣٦٩٦٣٦٧·المستدرك على الصحيحين٣٣٦٩٨٨٠٤٨٨٣٥٨٨٣٦·مسند عبد بن حميد٨٦٣٨٦٥٨٦٨٩٠٥٩٣٥٩٩١·شرح مشكل الآثار٦٧٠٠·
  96. (٩٦)مسند أحمد١١٢٣٧·
  97. (٩٧)مسند أحمد١١٢٣٧·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٢٢٦٣٢٨٧١٦١·صحيح مسلم٤٢١٤٢٢·مسند أحمد١١١٨١١١٢٣٧١١٢٦١١١٣١١١١٣١٢١١٥٥٩١١٦٥٢١١٨٦٧١١٩٨٠١٢٠٢٢·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان١٨٤٢٢٤٧٣٨٥٧٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٦·مسند البزار٨٢٧٠·السنن الكبرى١١٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٩٦١٢١٨١٢٥٢١٢٥٤١٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٥٨٨٣٦·مسند عبد بن حميد٨٦٣٨٦٥٨٦٨·
  99. (٩٩)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  100. (١٠٠)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  101. (١٠١)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  102. (١٠٢)مسند البزار٨٢٧٠·
  103. (١٠٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٧·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١١٢٣٧·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  106. (١٠٦)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  107. (١٠٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  108. (١٠٨)مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  109. (١٠٩)مسند أحمد١١٢٣٧·
  110. (١١٠)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  111. (١١١)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  112. (١١٢)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨٤١٩·سنن ابن ماجه٤٤٠٤·مسند أحمد١١١٨١١١٢٣٧١١٥٥٨·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٦·
  113. (١١٣)مسند أحمد١١٢٣٧·
  114. (١١٤)صحيح البخاري٧١٦١·
  115. (١١٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  116. (١١٦)صحيح البخاري٤٣٨٤٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨·مسند أحمد١١١١٤١١٢٣٧١٢٠٢٢·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  117. (١١٧)مسند أحمد١١١٨١·
  118. (١١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·
  119. (١١٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٦·
  120. (١٢٠)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  121. (١٢١)مسند أحمد١١٢٣٧·
  122. (١٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  123. (١٢٣)مسند أحمد١١٧٢٣·
  124. (١٢٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٠٤·
  125. (١٢٥)المعجم الأوسط٢٧٥٢·
  126. (١٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٨٥·
  127. (١٢٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  128. (١٢٨)مسند أحمد١١١٨١·
  129. (١٢٩)صحيح مسلم٤١٨٤٢٨·مسند أحمد١١١٨١١١٢٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٤٨٣٥٣٣٣·مسند البزار٧٨٥٣·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٦·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  130. (١٣٠)صحيح البخاري٧١٦١·سنن ابن ماجه٦٣·مسند أحمد١٢٠٢٢·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  131. (١٣١)مسند أحمد١١١٨١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٦·
  132. (١٣٢)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨·سنن ابن ماجه٦٣·مسند أحمد١١١٨١١٢٠٢٢·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٦·
  133. (١٣٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  134. (١٣٤)سنن ابن ماجه٦٣·مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  135. (١٣٥)مسند أحمد١١١٨١·
  136. (١٣٦)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  137. (١٣٧)مسند أحمد١١٢٣٧·
  138. (١٣٨)مسند أحمد١١٢٣٧·
  139. (١٣٩)صحيح البخاري٧١٦١·
  140. (١٤٠)مسند البزار٨٢٧٠·
  141. (١٤١)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  142. (١٤٢)مسند الطيالسي٢٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  143. (١٤٣)سنن ابن ماجه٦٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  144. (١٤٤)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  145. (١٤٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  146. (١٤٦)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  147. (١٤٧)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  148. (١٤٨)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  149. (١٤٩)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  150. (١٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  151. (١٥١)سنن ابن ماجه٦٣·مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  152. (١٥٢)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  153. (١٥٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  154. (١٥٤)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  155. (١٥٥)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  156. (١٥٦)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  157. (١٥٧)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  158. (١٥٨)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  159. (١٥٩)صحيح البخاري٧١٦١·
  160. (١٦٠)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  161. (١٦١)صحيح البخاري٧١٦١·
  162. (١٦٢)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  163. (١٦٣)صحيح البخاري٧١٦١·
  164. (١٦٤)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  165. (١٦٥)صحيح البخاري٧١٦١·
  166. (١٦٦)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  167. (١٦٧)سنن ابن ماجه٦٣·مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  168. (١٦٨)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  169. (١٦٩)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  170. (١٧٠)
  171. (١٧١)صحيح البخاري٧١٦١·
  172. (١٧٢)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  173. (١٧٣)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  174. (١٧٤)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  175. (١٧٥)مسند أحمد١١١١٤·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  176. (١٧٦)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  177. (١٧٧)صحيح مسلم٤١٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  178. (١٧٨)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح مسلم٤١٨٤٢٨·مسند أحمد١١٢٣٧١٢٠٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٤٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  179. (١٧٩)مسند أحمد١١١٧٧١١٨٦٧١٢٠٢٢·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان٧٤٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٩٦١٣٦٩·مسند عبد بن حميد٨٦٨·
  180. (١٨٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  181. (١٨١)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  182. (١٨٢)صحيح البخاري٢٢٦٣٢٨٧١٦١·صحيح مسلم٤٢١٤٢٢·مسند أحمد١١٢٦١١١٦٥٢١١٨٦٧·صحيح ابن حبان١٨٤٢٢٤٧٣٨٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٦·مسند الطيالسي٢٢٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٨·مسند عبد بن حميد٨٦٣·شرح مشكل الآثار٦٧٠٠·
  183. (١٨٣)مسند أحمد١١١٨١١١٢٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٦·
  184. (١٨٤)صحيح البخاري٧١٦١·
  185. (١٨٥)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  186. (١٨٦)مسند الطيالسي٢٢٩٨·شرح مشكل الآثار٦٧٠٠·
  187. (١٨٧)صحيح البخاري٧١٦١·مسند أحمد١١١٨١١٢٠٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند البزار٨٢٧٠·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٦·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  188. (١٨٨)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  189. (١٨٩)صحيح البخاري٧١٦١·
  190. (١٩٠)صحيح البخاري٢٢٦٣٢٨٧١٦١·صحيح مسلم٤٢١٤٢٢·مسند أحمد١١١٨١١١٢٣٧١١٢٦١١١٣١١١١٣١٢١١٥٥٩١١٦٥٢١١٨٦٧١١٩٨٠١٢٠٢٢·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان١٨٤٢٢٤٧٣٨٥٧٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٦·مسند البزار٨٢٧٠·السنن الكبرى١١٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٩٦١٢١٨١٢٥٢١٢٥٤١٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤٨٨٣٥٨٨٣٦·مسند عبد بن حميد٨٦٣٨٦٥٨٦٨·
  191. (١٩١)مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٨·
  192. (١٩٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٣٣·
  193. (١٩٣)مسند أحمد١١٦٥٢·
  194. (١٩٤)مسند أحمد١١٨٥٢·
  195. (١٩٥)مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  196. (١٩٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  197. (١٩٧)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  198. (١٩٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٨·
  199. (١٩٩)صحيح ابن حبان١٨٤·
  200. (٢٠٠)صحيح البخاري٢٢·
  201. (٢٠١)مسند أحمد١١٩٨٠·
  202. (٢٠٢)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  203. (٢٠٣)مسند أحمد١١١٧٧·
  204. (٢٠٤)مسند عبد بن حميد٨٦٨·
  205. (٢٠٥)شرح مشكل الآثار٦٧٠٠·
  206. (٢٠٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٣٦·
  207. (٢٠٧)مسند الدارمي٢٨٥٥·
  208. (٢٠٨)مسند عبد بن حميد٨٦٣·
  209. (٢٠٩)مسند عبد بن حميد٨٦٥·
  210. (٢١٠)مسند البزار٨٢٧٠·
  211. (٢١١)مسند أحمد١١١٨١·
  212. (٢١٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  213. (٢١٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  214. (٢١٤)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  215. (٢١٥)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  216. (٢١٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  217. (٢١٧)صحيح البخاري٧١٦١·
  218. (٢١٨)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  219. (٢١٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  220. (٢٢٠)صحيح البخاري٧١٦١·صحيح ابن حبان٧٣٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  221. (٢٢١)مسند أحمد١٢٠٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·مسند الطيالسي٢٢٩٨·
  222. (٢٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  223. (٢٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  224. (٢٢٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  225. (٢٢٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  226. (٢٢٦)صحيح مسلم٤١٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  227. (٢٢٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  228. (٢٢٨)صحيح مسلم٤١٨·مسند أحمد١١٦٥٢·مسند البزار٧٨٥٣٨٢٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  229. (٢٢٩)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  230. (٢٣٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  231. (٢٣١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٤·
  232. (٢٣٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٤·
  233. (٢٣٣)صحيح ابن حبان٧٣٨٥·
  234. (٢٣٤)مسند البزار٨٢٧٠·
  235. (٢٣٥)صحيح مسلم٤٢٨·صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٤٨·
  236. (٢٣٦)مسند البزار٨٢٧٠·
  237. (٢٣٧)مسند البزار٨٢٧٠·
  238. (٢٣٨)مسند عبد بن حميد٩٩١·
  239. (٢٣٩)مسند البزار٧٨٥٣·
  240. (٢٤٠)مسند عبد بن حميد٩٩١·
  241. (٢٤١)مسند البزار٧٨٥٣·
  242. (٢٤٢)مسند عبد بن حميد٩٩١·
  243. (٢٤٣)مسند البزار٧٨٥٣·
  244. (٢٤٤)مسند عبد بن حميد٩٩١·
  245. (٢٤٥)مسند البزار٧٨٥٣·
  246. (٢٤٦)مسند أحمد١١٣١١·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  247. (٢٤٧)مسند البزار٧٨٥٣·
  248. (٢٤٨)مسند عبد بن حميد٩٩١·
  249. (٢٤٩)مسند البزار٧٨٥٣·
  250. (٢٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·
  251. (٢٥١)مسند عبد بن حميد٩٩١·
  252. (٢٥٢)مسند البزار٧٨٥٣·
  253. (٢٥٣)مسند عبد بن حميد٩٩١·
  254. (٢٥٤)صحيح البخاري٧١٦١·مسند أحمد١١٣١٢·صحيح ابن حبان٧٣٨٥٧٣٨٧·مسند الطيالسي٢٢٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
  255. (٢٥٥)صحيح ابن حبان٧٣٨٧·
  256. (٢٥٦)مسند أحمد١١٣١١·
  257. (٢٥٧)مسند أحمد١١٢٣٧·السنن الكبرى١١٢٩٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·
  258. (٢٥٨)مسند أحمد١١٣١١١١٣١٢·صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
  259. (٢٥٩)مسند البزار٧٨٥٣٨٢٧٠·السنن الكبرى١١٢٩٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·مسند عبد بن حميد٩٣٥٩٩١·
  260. (٢٦٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
  261. (٢٦١)السنن الكبرى١١٢٩٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·
  262. (٢٦٢)مسند أحمد١١٣١٢١١٣١٣·صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
  263. (٢٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·
  264. (٢٦٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
  265. (٢٦٥)مسند أحمد١١٣١١·صحيح ابن حبان٧٣٨٧·
  266. (٢٦٦)السنن الكبرى١١٢٩٢·المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·
  267. (٢٦٧)صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
  268. (٢٦٨)صحيح مسلم٤٢٣·سنن ابن ماجه٤٤٣٤·مسند أحمد١١١٧٧١١٣١١١١٩٧٨١١٩٧٩١٢٠٢٢·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان١٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٣·
  269. (٢٦٩)صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
  270. (٢٧٠)صحيح مسلم٤٢٣·سنن ابن ماجه٤٤٣٤·مسند أحمد١١١٧٧١١٣١١١١٨٦٧·صحيح ابن حبان١٨٦٧٤٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٩٦١٣٦٩·مسند عبد بن حميد٨٦٨·
  271. (٢٧١)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
  272. (٢٧٢)مسند أحمد١١٣١١·مسند الدارمي٢٨٥٥·صحيح ابن حبان٧٣٨٧·
  273. (٢٧٣)صحيح ابن حبان٧٣٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
  274. (٢٧٤)مسند أحمد١١٣١١·
  275. (٢٧٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
  276. (٢٧٦)صحيح ابن حبان٧٣٨٧·
  277. (٢٧٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
  278. (٢٧٨)صحيح ابن حبان٧٣٨٧·
  279. (٢٧٩)مسند أحمد١١٣١١·
  280. (٢٨٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٥٢·
  281. (٢٨١)المستدرك على الصحيحين٨٨٣٥·
مقارنة المتون279 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية184
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
مِثْقَالَ(المادة: مثقال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَقُلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي سَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ ; لِأَنَّ الْأَخْذَ بِهِمَا وَالْعَمَلَ بِهِمَا ثَقِيلٌ . وَيُقَالُ لِكُلِّ خَطِيرٍ [ نَفِيسٍ ] ثَقَلٌ ، فَسَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ إِعْظَامًا لِقَدْرِهِمَا وَتَفْخِيمًا لِشَأْنِهِمَا . * وَفِي حَدِيثِ سُؤَالِ الْقَبْرِ : يَسْمَعُهُمَا مَنْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ الثَّقَلَانِ : هُمَا الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ; لِأَنَّهُمَا قُطَّانُ الْأَرْضِ . وَالثَّقَلُ فِي غَيْرِ هَذَا . مَتَاعُ الْمُسَافِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " . * وَحَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ : " حُجَّ بِهِ فِي ثَقَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . * وَفِيهِ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ الْمِثْقَالُ فِي الْأَصْلِ . مِقْدَارٌ مِنَ الْوَزْنِ ، أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ ، فَمَعْنَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ : وَزْنُ ذَرَّةٍ . وَالنَّاسُ يُطْلِقُونَهُ فِي الْعُرْفِ عَلَى الدِّينَارِ خَاصَّةً ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ .

لسان العرب

[ ثقل ] ثقل : الثِّقَلُ : نَقِيضُ الْخِفَّةِ . وَالثِّقَلُ : مَصْدَرُ الثَّقِيلِ ، تَقُولُ : ثَقُلَ الشَّيْءُ ثِقَلًا وَثَقَالَةً ، فَهُوَ ثَقِيلٌ ، وَالْجَمْعُ ثِقَالٌ . وَالثِّقَلُ : رُجْحَانُ الثَّقِيلِ . وَالثِّقْلُ : الْحِمْلُ الثَّقِيلُ ، وَالْجَمْعُ أَثْقَالٌ ، مِثْلَ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ; أَثْقَالُهَا : كُنُوزُهَا وَمَوْتَاهَا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : لَفَظَتْ مَا فِيهَا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ مَيِّتٍ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَخْرَجَتْ مَوْتَاهَا ، قَالُوا : أَثْقَالُهَا أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مَا فِيهَا مِنْ كُنُوزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قَالَ : وَخُرُوجُ الْمَوْتَى بَعْدَ ذَلِكَ ، وَمِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَقِيءَ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا وَهِيَ الْكُنُوزُ ; وَقَوْلُ الْخَنْسَاءِ : أَبَعْدَ ابْنِ عَمْرٍو مِنَ آلِ الشَّرِيـ دِ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا إِنَّمَا أَرَادَتْ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ مَوْتَاهَا أَيْ : زَيَّنَتْهُمْ بِهَذَا الرَّجُلِ الشَّرِيفِ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ مِنَ الْحِلْيَةِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : الْفَارِسُ الْجَوَادُ ثِقْلٌ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإِذَا قُتِلَ أَوْ مَاتَ سَقَطَ بِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْخَنْسَاءِ أَيْ : لَمَّا كَانَ شُجَاعًا سَقَطَ بِمَوْتِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ . وَالثِّقْلُ : الذَّنْبُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ ; وَهُوَ مِثْلُ ذَلِكَ يَعْنِي أَوْزَارَهُمْ وَأَوْزَارَ مَنْ أَضَلُّوا وَهِيَ الْآثَامُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="18" السورة="فاطر"

إِيمَانٍ(المادة: إيمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

حُمَمًا(المادة: حمما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الرَّجْمِ " أَنَّهُ مَرَّ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُودٍ " أَيْ مُسْوَدِّ الْوَجْهِ ، مِنَ الْحَمَمَةِ : الْفَحْمَةِ ، وَجَمْعُهَا حُمَمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ حَتَّى إِذَا صِرْتُ حُمَمًا فَاسْحَقُونِي " . ( هـ ) وَحَدِيثُ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ " خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا الْحُمَمَةِ " أَرَادَ سَوَادَ لَوْنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَ إِذَا حَمَّمَ رَأْسُهُ بِمَكَّةَ خَرَجَ وَاعْتَمَرَ " أَيِ اسْوَدَّ بَعْدَ الْحَلْقِ بِنَبَاتِ شَعَرِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤَخِّرُ الْعُمْرَةَ إِلَى الْمُحَرَّمِ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْمِيقَاتِ وَيَعْتَمِرُ فِي ذِي الْحِجَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ " كَأَنَّمَا حُمِّمَ شَعْرُهُ بِالْمَاءِ " أَيْ سُوِّدَ ; لِأَنَّ الشَّعَرَ إِذَا شَعِثَ اغْبَرَّ ، فَإِذَا غُسِلَ بِالْمَاءِ ظَهَرَ سَوَادُهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ : أَيْ جُعِلَ جُمَّةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ " الْوَافِدُ فِي اللَّيْلِ الْأَحَمِّ " أَيِ الْأَسْوَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ " أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ حَمَّمَهَا إِيَّاهَا " أَيْ مَتَّعَهَا بِهَا بَعْدَ الطَّلَاقِ وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي الْمُتْعَةَ التَّحْمِيمَ . * وَمِنْهُ خُطْبَةُ مَسْلَمَةَ "

لسان العرب

[ حمم ] حمم : قَوْلُهُ تَعَالَى : حم الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَاهُ قَضَى مَا هُوَ كَائِنٌ ، وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمُعْجَمَةِ ، قَالَ : وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ . وَآلُ حَامِيمْ : السُّوَرُ الْمُفْتَتَحَةُ بِحَامِيمْ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ : قَالَ : حَامِيمْ : اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمِ ، وَقَالَ : حَامِيمْ قَسَمٌ ، وَقَالَ : حَامِيمْ حُرُوفُ الرَّحْمَنِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : وَالْمَعْنَى أَنَّ الر وَحَامِيمْ وَنُونْ بِمَنْزِلَةِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : آلُ حَامِيمْ دِيبَاجُ الْقُرْآنِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ كَقَوْلِكَ آلُ فُلَانٍ كَأَنَّهُ نَسَبَ السُّورَةَ كُلَّهَا إِلَى حم ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : وَجَدْنَا لَكُمْ فِي آلِ حَامِيمْ آيَةً تَأَوَّلَهَا مِنَّا تَقِيٌّ وَمُعْرِبُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُ الْعَامَّةِ الْحَوَامِيمُ فَلَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْحَوَامِيمُ سُوَرٌ فِي الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ وَأَنْشَدَ : وَبِالطَّوَاسِينِ الَّتِي قَدْ ثُلِّثَتْ وَبِالْحَوَامِيمِ الَّتِي قَدْ سُبِّعَتْ قَالَ : وَالْأَوْلَى أَنْ تُجْمَعَ بِذَوَاتِ حَامِيمْ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي حَامِيمْ لِشُرَيْحِ بْنِ أَوْفَى الْعَبْسِيِّ : يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ ، وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ فَهَلَّا تَلَا حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ ! قَالَ : وَأَنْشَدَهُ غَيْرُهُ لِلْأَشْتَرِ النَّخَعِيِّ ، وَالضَّمِي

امْتَحَشُوا(المادة: امتحشوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَحَشَ ) ( هـ ) فِيهِ " يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ قَدِ امْتَحَشُوا " أَيِ احْتَرَقُوا . وَالْمَحْشُ : احْتِرَاقُ الْجِلْدِ وَظُهُورُ الْعَظْمِ . وَيُرْوَى " امْتُحِشُوا " لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَقَدْ مَحَشَتْهُ النَّارُ تَمْحَشُهُ مَحْشًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامٍ أَجِدُهُ حَلَالًا ; لِأَنَّهُ مَحَشَتْهُ النَّارُ ! " قَالَهُ مُنْكِرًا عَلَى مَنْ يُوجِبُ الْوُضُوءَ مِمَّا مَسَّتْهُ النَّارُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ محش ] محش : مَحَشَ الرَّجُلَ : خَدَشَهُ . وَمَحَشَهُ الْحَدَّادُ يَمْحَشُهُ مَحْشًا : سَحَجَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَرَّ بِي حِمْلٌ فَمَحَشَنِي مَحْشًا ، وَذَلِكَ إِذَا سَحَجَ جِلْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْلُخَهُ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : يَقُولُونَ مَرَّتْ بِي غِرَارَةٌ فَمَحَشَتْنِي أَيْ سَحَجَتْنِي ، وَقَالَ الْكِلَابِيُّ : أَقُولُ مَرَّتْ بِي غِرَارَةٌ فَمَشَنَتْنِي . وَالْمَحْشُ : تَنَاوُلٌ مِنْ لَهَبٍ يُحْرِقُ الْجِلْدَ وَيُبْدِي الْعَظْمَ فَيُشَيِّطُ أَعَالِيَهُ وَلَا يُنْضِجُهُ . وَامْتَحَشَ الْخُبْزُ : احْتَرَقَ . وَمَحَشَتْهُ النَّارُ وَامْتَحَشَتْهُ : أَحْرَقَتْهُ ، وَكَذَلِكَ الْحَرُّ . وَأَمْحَشَهُ الْحَرُّ : أَحْرَقَهُ . وَخُبْزٌ مُحَاشٌ : مُحْرَقٌ ، وَكَذَلِكَ الشِّوَاءُ . وَسَنَةٌ مُمْحِشَةٌ وَمَحُوشٌ : مُحْرِقَةٌ بِجَدْبِهَا . وَهَذِهِ سَنَةٌ أَمْحَشَتْ كُلَّ شَيْءٍ إِذَا كَانَتْ جَدْبَةً . وَالْمُحَاشُ ، بِالضَّمِّ : الْمُحْتَرِقُ . وَامْتَحَشَ فُلَانٌ غَضَبًا ، وَامْتَحَشَ : احْتَرَقَ . وَامْتَحَشَ الْقَمَرُ : ذَهَبَ ، حُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَالْمِحَاشُ بِالْكَسْرِ : الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ مِنْ قَبَائِلَ يُحَالِفُونَ غَيْرَهُمْ مِنَ الْحِلْفِ عِنْدَ النَّارِ ، قَالَ النَّابِغَةُ : جَمِّعْ مِحَاشَكَ يَا يَزِيدُ ، فَإِنَّنِي أَعْدَدْتُ يَرْبُوعًا لَكُمْ ، وَتَمِيمَا وَقِيلَ : يَعْنِي صِرْمَةَ وَسَهْمًا وَمَالِكًا بَنِي مُرَّةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ بْنِ بَغِيضٍ وَضَبَّةَ بْنَ سَعْدٍ لِأَنَّهُمْ تَحَالَفُوا بِالنَّارِ . فَسُمُّوا الْمِحَاشَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي قَوْلِهِ جَمِّعْ مِحَاشَكَ : سَبَّ قَبَائِلَ فَصَيَّرَهُمْ كَالشَّيْءِ الَّذِي أَحْرَقَتْهُ النَّارُ . يُقَالُ : مَحَشَتْهُ النَّارُ وَأَمْحَشَتْهُ أَيْ أَحْرَقَتْهُ . وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : مِنْ حَرٍّ كَادَ أَنْ يَمْحَشَ عِمَامَتِي . قَالَ : وَ

الْحَيَا(المادة: الحيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

الْحِبَّةُ(المادة: الحبة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    907 - باب بيان مشكل قول الله عز وجل في أهل النار وفي أهل الجنة : " خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ " مما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما استدل به على ذلك . قال أبو جعفر : قال الله تعالى : " وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ " فكان أهل اللغة ، منهم : الفراء ، وقطرب يذهبون إلى أن معنى : " إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ " لم يخرج مخرج الاستثناء وإنما خرج على معنى الزيادة على ما يقيمونه في النار مثل دوام السماوات والأرض مما هو أكثر من ذلك المقدار ، ويقولون : هذا مثل ما يقول الرجل للرجل : لي عليك ألف درهم إلا عشرة آلاف درهم التي لي عليك ، فمعنى ذلك العشرة آلاف الدرهم التي لي عليك ليس على معنى الاستثناء ، لأن الشيء لا يجوز أن يستثنى منه ما هو أكثر منه ، وكان من سواهما يذهب إلى أن معنى : " إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ " أنه الموقف في الحساب قبل أن يدخل أهل النار النار . وكان الأولى من هذه الأقوال رد المعنى في ذلك إلى ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن يخرج من النار من أهل التوحيد بالشفاعة . 6709 - كما حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن مسعود : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : يكون قوم في النار ما شاء الله أن يكونوا ، ثم يرحمهم الله تعالى ، فيخرجون منها ، فيكونون في أدنى الجنة في نهر يقال له : الحيوان ، لو استضافهم أهل الدنيا لأطعموهم وسقوهم ولحفوهم . قال عطاء : وأحسبه قال : ولزوجوهم . وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا في باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها في هذا الباب عن ابن مسعود ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نحن مستغنون عن إعادته . 6710 - وكما حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عارم أبو النعمان ، حدثنا أبو هلال الراسبي ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك في هذه الآية : " <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ إِثْبَاتِ الشَّفَاعَةِ ، وَإِخْرَاجِ الْمُوَحِّدِينَ مِنَ النَّارِ . 184 421 - وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ ، ثُمَّ يَقُولُ : انْظُرُوا مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، فَأَخْرِجُوهُ ، فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا حُمَمًا قَدِ امْتَحَشُوا ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَاةِ - أَوِ الْحَيَا - فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث