حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا شَدَّادُ ، أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا وَثَنًا وَلَا حَجَرًا وَلَكِنْ يُرَاءُونَ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٣٣٠) برقم ٨٠٣٥

بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ رَأَيْتُ بِوَجْهِهِ أَمْرًا سَاءَنِي ، [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : حَدِيثَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ فِي وَجْهِهِ شَيْئًا سَاءَنِي(١)] فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي أَرَى بِوَجْهِكَ ؟ [وفي رواية : مَا هَذَا الَّذِي أَرَى فِي وَجْهِكَ(٢)] قَالَ : أَمْرٌ أَتَخَوَّفُهُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي [وفي رواية : أَمْرَيْنِ أَتَخَوَّفُهُمَا عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي(٣)] قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : الشِّرْكُ وَشَهْوَةٌ خَفِيَّةٌ [وفي رواية : وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ بَكَى ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَُ يَقُولُ ، فَذَكَرْتُهُ فَأَبْكَانِي ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكَ ، وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ(٥)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ ؟ قَالَ : يَا شَدَّادُ ، أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا وَثَنًا وَلَا حَجَرًا وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمْ(٦)] يُرَاءُونَ [وفي رواية : يُرَاؤُونَ(٧)] النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرِّيَاءُ شِرْكٌ هُوَ ؟ [وفي رواية : أَهَذَا شِرْكٌ(٨)] [وفي رواية : أَشِرْكٌ ذَاكَ(٩)] قَالَ : نَعَمْ قُلْتُ : فَمَا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ؟ قَالَ : [أَنْ(١٠)] يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ [وفي رواية : أَحَدُهُمْ(١١)] [وفي رواية : الرَّجُلُ(١٢)] [وفي رواية : الْعَبْدُ(١٣)] صَائِمًا فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا فَيُفْطِرُ [وفي رواية : فَيَتْرُكَ صَوْمَهُ(١٤)] [وفي رواية : مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيُوَافِقُهَا ، وَيَدَعُ الصَّوْمَ(١٥)] [وفي رواية : فَيُوَاقِعُهَا وَيَدَعُ صَوْمَهُ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٧١٧٠·المعجم الأوسط٤٢١٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٣٢٦·المعجم الكبير٧١٧٠·المعجم الأوسط٤٢١٩·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٧١٧٠·المعجم الأوسط٤٢١٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  9. (٩)المعجم الكبير٧١٧٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٧١٧٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧١٧٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند أحمد · #17326

    أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكَ ، وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، [قَالَ] أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا حَجَرًا وَلَا وَثَنًا ، وَلَكِنْ يُرَاؤُونَ بِأَعْمَالِهِمْ ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ أَنْ يُصْبِحَ أَحَدُهُمْ صَائِمًا فَتَعْرِضَ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيَتْرُكَ صَوْمَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يقوله . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #7170

    أَمْرَانِ أَتَخَوَّفُهُمَا عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي : الشِّرْكُ ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ، أَمَّا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا حَجَرًا وَلَا وَثَنًا ، وَلَكِنَّهُمْ يُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَشِرْكٌ ذَاكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : وَمَا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ؟ قَالَ : " يُصْبِحُ الْعَبْدُ صَائِمًا ، فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيُوَاقِعُهَا وَيَدَعُ صَوْمَهُ .

  • المعجم الأوسط · #4219

    أَمْرَيْنِ أَتَخَوَّفُهُمَا عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي : الشِّرْكُ ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ، أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا ، وَلَا قَمَرًا ، وَلَا وَثَنًا ، وَلَكِنَّهُمْ يُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَهَذَا شِرْكٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : وَمَا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ؟ قَالَ : " يُصْبِحُ الرَّجُلُ صَائِمًا ، فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيُوَافِقُهَا ، وَيَدَعُ الصَّوْمَ . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَتَفْسِيرُ الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ : مِمَّا لَا يُرْضِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ . كذا في طبعة دار الحرمين ، والصواب : (الحارث بن نبهان) كما عند المصنف في الكبير ، وينظر مصادر الترجمة ، والله أعلم .

  • المستدرك على الصحيحين · #8035

    يَا شَدَّادُ ، أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا وَثَنًا وَلَا حَجَرًا وَلَكِنْ يُرَاءُونَ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الرِّيَاءُ شِرْكٌ هُوَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قُلْتُ : فَمَا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ؟ قَالَ : " يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا فَيُفْطِرُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .