حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 17395ط. مؤسسة الرسالة: 17120
17326
حديث شداد بن أوس رضي الله عنها

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا ج٧ / ص٣٧٩٩عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ

أَنَّهُ بَكَى ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [١]، فَذَكَرْتُهُ فَأَبْكَانِي ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكَ ، وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، [قَالَ] [٢]أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا حَجَرًا وَلَا وَثَنًا ، وَلَكِنْ يُرَاؤُونَ بِأَعْمَالِهِمْ ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ أَنْ يُصْبِحَ أَحَدُهُمْ صَائِمًا فَتَعْرِضَ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيَتْرُكَ صَوْمَهُ
معلقمرفوع· رواه شداد بن أوس الخزرجيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    شداد بن أوس الخزرجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة54هـ
  2. 02
    عبادة بن نسي الأردني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة118هـ
  3. 03
    عبد الواحد بن زيد القاص
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  4. 04
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 330) برقم: (8035) وأحمد في "مسنده" (7 / 3798) برقم: (17326) والطبراني في "الكبير" (7 / 284) برقم: (7170) والطبراني في "الأوسط" (4 / 284) برقم: (4219)

الشواهد3 شاهد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٣٣٠) برقم ٨٠٣٥

بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ رَأَيْتُ بِوَجْهِهِ أَمْرًا سَاءَنِي ، [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : حَدِيثَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ فِي وَجْهِهِ شَيْئًا سَاءَنِي(١)] فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي أَرَى بِوَجْهِكَ ؟ [وفي رواية : مَا هَذَا الَّذِي أَرَى فِي وَجْهِكَ(٢)] قَالَ : أَمْرٌ أَتَخَوَّفُهُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي [وفي رواية : أَمْرَيْنِ أَتَخَوَّفُهُمَا عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي(٣)] قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : الشِّرْكُ وَشَهْوَةٌ خَفِيَّةٌ [وفي رواية : وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ بَكَى ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَُ يَقُولُ ، فَذَكَرْتُهُ فَأَبْكَانِي ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكَ ، وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ(٥)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ ؟ قَالَ : يَا شَدَّادُ ، أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا وَثَنًا وَلَا حَجَرًا وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمْ(٦)] يُرَاءُونَ [وفي رواية : يُرَاؤُونَ(٧)] النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرِّيَاءُ شِرْكٌ هُوَ ؟ [وفي رواية : أَهَذَا شِرْكٌ(٨)] [وفي رواية : أَشِرْكٌ ذَاكَ(٩)] قَالَ : نَعَمْ قُلْتُ : فَمَا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ؟ قَالَ : [أَنْ(١٠)] يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ [وفي رواية : أَحَدُهُمْ(١١)] [وفي رواية : الرَّجُلُ(١٢)] [وفي رواية : الْعَبْدُ(١٣)] صَائِمًا فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا فَيُفْطِرُ [وفي رواية : فَيَتْرُكَ صَوْمَهُ(١٤)] [وفي رواية : مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيُوَافِقُهَا ، وَيَدَعُ الصَّوْمَ(١٥)] [وفي رواية : فَيُوَاقِعُهَا وَيَدَعُ صَوْمَهُ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٧١٧٠·المعجم الأوسط٤٢١٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٣٢٦·المعجم الكبير٧١٧٠·المعجم الأوسط٤٢١٩·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٧١٧٠·المعجم الأوسط٤٢١٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  9. (٩)المعجم الكبير٧١٧٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٧١٧٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧١٧٠·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي17395
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17120
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَالشَّهْوَةَ(المادة: والشهوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ قِيلَ : هِيَ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْمَعَاصِي يُضْمِرُهُ صَاحِبُهُ وَيُصِرُّ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْهُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَرَى جَارِيَةً حَسْنَاءَ فَيَغُضَّ طَرْفَهُ ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِقَلْبِهِ كَمَا كَانَ يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ . قَالَ : الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ ، غَيْرَ أَنِّي أَسْتَحْسِنُ أَنْ أَنْصِبَ الشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ وَأَجْعَلَ الْوَاوَ بِمَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أُخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ مَعَ الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ لِلْمَعَاصِي ، فَكَأَنَّهُ يُرَائِي النَّاسَ بِتَرْكِهِ الْمَعَاصِي ، وَالشَّهْوَةُ فِي قَلْبِهِ مُخْفَاةٌ . وَقِيلَ : الرِّيَاءُ مَا كَانَ ظَاهِرًا مِنَ الْعَمَلِ ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ حُبُّ اطِّلَاعِ النَّاسِ عَلَى الْعَمَلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ رَابِعَةَ يَا شَهْوَانِيُّ يُقَالُ : رَجُلٌ شَهْوَانُ وَشَهْوَانِيٌّ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الشَّهْوَةِ ، وَالْجَمْعُ شَهَاوَى كَسَكَارَى .

لسان العرب

[ شها ] شها : شَهِيتُ الشَّيْءَ بِالْكَسْرِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَأَشْعَثَ يَشْهَى النَّوَمَ قُلْتُ لَهُ ارْتَحِلْ إِذَا مَا النُّجُومُ أَعْرَضَتْ وَاسْبَكَّرَتِ وَشَهِيَ الشَّيْءَ وَشَهَّاهُ يَشْهَاهُ شَهْوَةً وَاشْتَهَاهُ وَتَشَهَّاهُ : أَحَبَّهُ وَرَغِبَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَهِيَ يَشْهَى وَشَهَا يَشْهُو إِذَا اشْتَهَى ، وَقَالَ : قَالَ ذَلِكَ أَبُو زَيْدٍ . وَالتَّشَهِّي : اقْتِرَاحُ شَهْوَةٍ بَعْدَ شَهْوَةٍ ، يُقَالُ : تَشَهَّتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا فَأَشْهَاهَا أَيْ أَطْلَبَهَا شَهَوَاتِهَا . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ ; أَيْ يَرْغَبُونَ فِيهِ مِنَ الرُّجُوعِ إِلَى الدُّنْيَا . غَيْرُهُ : الشَّهْوَةُ مَعْرُوفَةٌ . وَطَعَامٌ شَهِيٌّ أَيْ مُشْتَهًى . وَتَشَهَّيْتُ عَلَى فُلَانٍ كَذَا . وَهَذَا شَيْءٌ يُشَهِّي الطَّعَامَ أَيْ يَحْمِلُ عَلَى اشْتِهَائِهِ ، وَرَجُلٌ شَهِيٌّ وَشَهْوَانُ وَشَهْوَانِيٌّ وَامْرَأَةٌ شَهْوَى وَمَا أَشْهَاهَا وَأَشْهَانِي لَهَا ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا عَلَى مَعْنَيَيْنِ لِأَنَّكَ إِذَا قُلْتَ مَا أَشْهَاهَا إِلَيَّ فَإِنَّمَا تُخْبِرُ أَنَّهَا مُتَشَهَّاةٌ ، وَكَأَنَّهُ عَلَى شُهِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُتَكَلَّمْ بِهِ فَقُلْتُ مَا أَشْهَاهَا كَقَوْلِكَ مَا أَحْظَاهَا ، وَإِذَا قُلْتَ مَا أَشْهَانِي فَإِنَّمَا تُخْبِرُ أَنَّكَ شَاهٍ . وَأَشْهَاهُ : أَعْطَاهُ مَا يَشْتَهِي ، وَأَنَا إِلَيْهِ شَهْوَانُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : فَهِيَ شَهْوَى ، وَهُوَ شَهْوَانِيُّ وَقَوْمٌ شَهَاوَى أَيْ ذَوُو شَهْوَةٍ شَدِيدَةٍ لِلْأَكْلِ . وَفِي حَدِيثِ رَابِعَةَ : يَا شَهْوَانِيُّ ، يُقَالُ : رَجُلٌ شَهْوَانُ وَشَهْوَانِيٌّ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الشَّهْوَةِ ، وَالْجَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    17326 17395 17120 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ أَنَّهُ بَكَى ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، فَذَكَرْتُهُ فَأَبْكَانِي ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكَ ، وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، [قَالَ] أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا حَجَرًا وَلَا وَثَنًا ، وَلَكِنْ يُرَاؤُونَ بِأَعْمَالِهِمْ ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ أَنْ يُصْبِحَ أَحَدُهُمْ صَائِمًا فَتَعْرِضَ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيَتْرُكَ صَوْمَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث