حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 7144
7170
عبادة بن نسي عن شداد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقَالَ : حَدِيثَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا هُمَا ؟ قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَرَأَيْتُ فِي وَجْهِهِ شَيْئًا سَاءَنِي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هَذَا الَّذِي أَرَى فِي وَجْهِكَ ؟ قَالَ : أَمْرَانِ أَتَخَوَّفُهُمَا عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي : الشِّرْكُ ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ، أَمَّا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا حَجَرًا وَلَا وَثَنًا ، وَلَكِنَّهُمْ يُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَشِرْكٌ ذَاكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : وَمَا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ؟ قَالَ : " يُصْبِحُ الْعَبْدُ صَائِمًا ، فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيُوَاقِعُهَا وَيَدَعُ صَوْمَهُ
معلقمرفوع· رواه شداد بن أوس الخزرجيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    شداد بن أوس الخزرجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة54هـ
  2. 02
    عبادة بن نسي الأردني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  3. 03
    الوفاة151هـ
  4. 04
    الحارث بن نبهان الجرمي
    تقييم الراوي:متروك· الثامنة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    يزيد بن خالد بن يزيد بن موهب
    تقييم الراوي:ثقه عابد .· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة232هـ
  7. 07
    الوفاة282هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 330) برقم: (8035) وأحمد في "مسنده" (7 / 3798) برقم: (17326) والطبراني في "الكبير" (7 / 284) برقم: (7170) والطبراني في "الأوسط" (4 / 284) برقم: (4219)

الشواهد3 شاهد
مسند أحمد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٣٣٠) برقم ٨٠٣٥

بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ رَأَيْتُ بِوَجْهِهِ أَمْرًا سَاءَنِي ، [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : حَدِيثَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ فِي وَجْهِهِ شَيْئًا سَاءَنِي(١)] فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي أَرَى بِوَجْهِكَ ؟ [وفي رواية : مَا هَذَا الَّذِي أَرَى فِي وَجْهِكَ(٢)] قَالَ : أَمْرٌ أَتَخَوَّفُهُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي [وفي رواية : أَمْرَيْنِ أَتَخَوَّفُهُمَا عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي(٣)] قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : الشِّرْكُ وَشَهْوَةٌ خَفِيَّةٌ [وفي رواية : وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ بَكَى ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَُ يَقُولُ ، فَذَكَرْتُهُ فَأَبْكَانِي ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكَ ، وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ(٥)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ ؟ قَالَ : يَا شَدَّادُ ، أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا وَثَنًا وَلَا حَجَرًا وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمْ(٦)] يُرَاءُونَ [وفي رواية : يُرَاؤُونَ(٧)] النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرِّيَاءُ شِرْكٌ هُوَ ؟ [وفي رواية : أَهَذَا شِرْكٌ(٨)] [وفي رواية : أَشِرْكٌ ذَاكَ(٩)] قَالَ : نَعَمْ قُلْتُ : فَمَا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ؟ قَالَ : [أَنْ(١٠)] يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ [وفي رواية : أَحَدُهُمْ(١١)] [وفي رواية : الرَّجُلُ(١٢)] [وفي رواية : الْعَبْدُ(١٣)] صَائِمًا فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا فَيُفْطِرُ [وفي رواية : فَيَتْرُكَ صَوْمَهُ(١٤)] [وفي رواية : مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيُوَافِقُهَا ، وَيَدَعُ الصَّوْمَ(١٥)] [وفي رواية : فَيُوَاقِعُهَا وَيَدَعُ صَوْمَهُ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٧١٧٠·المعجم الأوسط٤٢١٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٣٢٦·المعجم الكبير٧١٧٠·المعجم الأوسط٤٢١٩·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٧١٧٠·المعجم الأوسط٤٢١٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  9. (٩)المعجم الكبير٧١٧٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٧١٧٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧١٧٠·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية7144
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَالشَّهْوَةُ(المادة: والشهوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ قِيلَ : هِيَ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْمَعَاصِي يُضْمِرُهُ صَاحِبُهُ وَيُصِرُّ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْهُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَرَى جَارِيَةً حَسْنَاءَ فَيَغُضَّ طَرْفَهُ ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِقَلْبِهِ كَمَا كَانَ يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ . قَالَ : الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ ، غَيْرَ أَنِّي أَسْتَحْسِنُ أَنْ أَنْصِبَ الشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ وَأَجْعَلَ الْوَاوَ بِمَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أُخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ مَعَ الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ لِلْمَعَاصِي ، فَكَأَنَّهُ يُرَائِي النَّاسَ بِتَرْكِهِ الْمَعَاصِي ، وَالشَّهْوَةُ فِي قَلْبِهِ مُخْفَاةٌ . وَقِيلَ : الرِّيَاءُ مَا كَانَ ظَاهِرًا مِنَ الْعَمَلِ ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ حُبُّ اطِّلَاعِ النَّاسِ عَلَى الْعَمَلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ رَابِعَةَ يَا شَهْوَانِيُّ يُقَالُ : رَجُلٌ شَهْوَانُ وَشَهْوَانِيٌّ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الشَّهْوَةِ ، وَالْجَمْعُ شَهَاوَى كَسَكَارَى .

لسان العرب

[ شها ] شها : شَهِيتُ الشَّيْءَ بِالْكَسْرِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَأَشْعَثَ يَشْهَى النَّوَمَ قُلْتُ لَهُ ارْتَحِلْ إِذَا مَا النُّجُومُ أَعْرَضَتْ وَاسْبَكَّرَتِ وَشَهِيَ الشَّيْءَ وَشَهَّاهُ يَشْهَاهُ شَهْوَةً وَاشْتَهَاهُ وَتَشَهَّاهُ : أَحَبَّهُ وَرَغِبَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَهِيَ يَشْهَى وَشَهَا يَشْهُو إِذَا اشْتَهَى ، وَقَالَ : قَالَ ذَلِكَ أَبُو زَيْدٍ . وَالتَّشَهِّي : اقْتِرَاحُ شَهْوَةٍ بَعْدَ شَهْوَةٍ ، يُقَالُ : تَشَهَّتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا فَأَشْهَاهَا أَيْ أَطْلَبَهَا شَهَوَاتِهَا . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ ; أَيْ يَرْغَبُونَ فِيهِ مِنَ الرُّجُوعِ إِلَى الدُّنْيَا . غَيْرُهُ : الشَّهْوَةُ مَعْرُوفَةٌ . وَطَعَامٌ شَهِيٌّ أَيْ مُشْتَهًى . وَتَشَهَّيْتُ عَلَى فُلَانٍ كَذَا . وَهَذَا شَيْءٌ يُشَهِّي الطَّعَامَ أَيْ يَحْمِلُ عَلَى اشْتِهَائِهِ ، وَرَجُلٌ شَهِيٌّ وَشَهْوَانُ وَشَهْوَانِيٌّ وَامْرَأَةٌ شَهْوَى وَمَا أَشْهَاهَا وَأَشْهَانِي لَهَا ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا عَلَى مَعْنَيَيْنِ لِأَنَّكَ إِذَا قُلْتَ مَا أَشْهَاهَا إِلَيَّ فَإِنَّمَا تُخْبِرُ أَنَّهَا مُتَشَهَّاةٌ ، وَكَأَنَّهُ عَلَى شُهِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُتَكَلَّمْ بِهِ فَقُلْتُ مَا أَشْهَاهَا كَقَوْلِكَ مَا أَحْظَاهَا ، وَإِذَا قُلْتَ مَا أَشْهَانِي فَإِنَّمَا تُخْبِرُ أَنَّكَ شَاهٍ . وَأَشْهَاهُ : أَعْطَاهُ مَا يَشْتَهِي ، وَأَنَا إِلَيْهِ شَهْوَانُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : فَهِيَ شَهْوَى ، وَهُوَ شَهْوَانِيُّ وَقَوْمٌ شَهَاوَى أَيْ ذَوُو شَهْوَةٍ شَدِيدَةٍ لِلْأَكْلِ . وَفِي حَدِيثِ رَابِعَةَ : يَا شَهْوَانِيُّ ، يُقَالُ : رَجُلٌ شَهْوَانُ وَشَهْوَانِيٌّ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الشَّهْوَةِ ، وَالْجَ

أَشِرْكٌ(المادة: أشرك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَكَ ) ( س ) فِيهِ الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يُرِيدُ بِهِ الرِّيَاءَ فِي الْعَمَلِ ، فَكَأَنَّهُ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ غَيْرَ اللَّهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا يُقَالُ : شَرِكْتُهُ فِي الْأَمْرِ أَشْرَكُهُ شِرْكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ . وَشَارَكْتُهُ إِذَا صِرْتَ شَرِيكَهُ . وَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ إِذَا جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا . وَالشِّرْكُ : الْكُفْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدَ أَشْرَكَ حَيْثُ جَعَلَ مَا لَا يُحْلَفُ بِهِ مَحْلُوفًا بِهِ كَاسْمِ اللَّهِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الْقَسَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ جَعَلَ التَّطَيُّرَ شِرْكًا بِاللَّهِ فِي اعْتِقَادِ جَلْبِ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضَّرَرِ ، وَلَيْسَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كُفْرًا لَمَا ذَهَبَ بِالتَّوَكُّلِ . * وَفِيهِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . ( هـ ) وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْيَمَنِ الشِّرْكَ أَيِ الِاشْتِرَاكَ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَدْفَعَهَا صَاحِبُهَا إِلَى آخَرَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ شِرْكَ الْأَرْضِ جَائِزٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعُو

لسان العرب

[ شرك ] شرك : الشِّرْكَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ : مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ . يُقَالُ : اشْتَرَكْنَا بِمَعْنَى تَشَارَكْنَا ، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وَتَشَارَكَا وَشَارَكَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ : عَلَى كُلِّ نَهْدِ الْقُصْرَيَيْنِ مُقَلِّصٍ وَجَرْدَاءَ يَأْبَى رَبُّهَا أَنْ يُشَارَكَا فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَغْزُو عَلَى فَرَسِهِ وَلَا يَدْفَعُهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَيُشَارَكُ يَعْنِي يُشَارِكُهُ فِي الْغَنِيمَةِ . وَالشَّرِيكُ : الْمُشَارِكُ . وَالشِّرْكُ : كَالشَّرِيكِ ; قَالَ الْمُسَيَّبُ أَوْ غَيْرُهُ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ فِي قُرَى قَسْرِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ وَشُرَكَاءُ ; قَالَ لَبِيدٌ : تَطِيرُ عَدَائِدُ الْأَشْرَاكِ شَفْعًا وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَرِيكٌ وَأَشْرَاكٌ كَمَا يُقَالُ يَتِيمٌ وَأَيْتَامٌ وَنَصِيرٌ وَأَنْصَارٌ ، وَهُوَ مِثْلُ شَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ وَشُرَفَاءٍ . وَالْمَرْأَةُ شَرِيكَةٌ وَالنِّسَاءُ شَرَائِكُ . وَشَارَكْتُ فُلَانًا : صِرْتُ شَرِيكَهُ . وَاشْتَرَكْنَا وَتَشَارَكْنَا فِي كَذَا وَشَرِكْتُهُ فِي الْبَيْعِ وَالْمِيرَاثِ أَشْرَكُهُ شَرِكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقَاهَا وَفِي أَحْسَابِهَا شِرْكَ الْعِنَانِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ مِثْلُ شِبْرٍ وَأَشْبَارٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ عَنْ شَدَّادٍ 7170 7144 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقَالَ : حَدِيثَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا هُمَا ؟ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَرَأَيْتُ فِي وَجْهِهِ شَيْئًا سَاءَنِي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هَذَا الَّذِي أَرَى فِي وَجْهِكَ ؟ قَالَ : أَمْرَانِ

أحاديث مشابهة3 أحاديث
موقع حَـدِيث