شداد بن أوس الخزرجي
- الاسم
- شداد بن أوس بن ثابت
- الكنية
- أبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن
- النسب
- الأنصاري , المدني , الخزرجي , النجاري , الحدلي
- صلات القرابة
أمه صريمة ، أو صرمة , وعمه حسان بن ثابت شاعر النبي صلى الله عليه وسلم , وأبناؤه …
أمه صريمة ، أو صرمة , وعمه حسان بن ثابت شاعر النبي صلى الله عليه وسلم , وأبناؤه : يعلى ، ومحمد ، وكبشة ، وأسماء ، ومن ولده : محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد- الوفاة
وقال أبو أحمد الحاكم : 54 هـ. وقال أبو حاتم وغيره : 58 هـ . وقال محمد بن شداد : …
وقال أبو أحمد الحاكم : 54 هـ. وقال أبو حاتم وغيره : 58 هـ . وقال محمد بن شداد : 64 هـ . وقال ابن عبد البر : يقال : 41 هـ- بلد الوفاة
- الشام ، بيت المقدس
- بلد الإقامة
- حمص , بيت المقدس
- الطبقة
- صحابي
- مرتبة ابن حجر
- صحابي
- مرتبة الذهبي
- صحابي
- له صحبة٣
- شهد بدرا٢
- صحابي٢
- كان من خيار الناس١
وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : ثنا سفيان قال: قال أبو الدرداء : وإن شداد بن أوس ممن أوتي علما وحلما
وعند أبي زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين ، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل .
له صحبة . روى عنه : ابنه يعلى بن شداد ، وأبو الأشعث الصنعاني ، وضمرة بن حبيب ، سمعت أبي يقول ذلك .
- له صحبة
- المزيتـ ٧٤٢هـ
والعلاء بن زياد العدوي - مرسل -
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
غلط من عده بدريا
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →89 - شَدَّادُ بْنُ أَوْسِ ( ع ) ابْنِ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَرَامٍ . أَبُو يُعْلَى ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْأَنْصَارِيُّ ، النَّجَّارِيُّ ، الْخَزْرَجِيُّ . أَحَدُ بَنِي مَغَالَةَ ، وَهُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ . وَشَدَّادٌ هُوَ ابْنُ أَخِي حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ ، شَاعِرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ ، وَعُلَمَائِهِمْ . نَزَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ يَعْلَى ؛ وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وَأَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ ، وَأَبُو الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ ، وَبَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرٍ ، سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ غَنْمٍ يَقُولُ : لَمَّا دَخَلْنَا مَسْجِدَ الْجَابِيَةِ أَنَا وَأَبُو الدَّرْدَاءِ ، لَقِينَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، فَأَخَذَ بِشِمَالِهِ يَمِينِي ، وَبِيَمِينِهِ شِمَالَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : إِنْ طَالَ بِكُمَا عُمْرُ أَحَدِكُمَا أَوْ كِلَاكُمَا ، فَيُوشِكُ أَنْ تَرَيَا الرَّجُلَ مَنْ ثَبَجِ الْمُسْلِمِينَ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، أَعَادَهُ وَأَبْدَاهُ ، وَأَحَلَّ حَلَالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، وَنَزَلَ عِنْدَ مَنَازِلِهِ ، أَوْ قَرَأَ بِهِ عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ لَا يَحُورُ فِيكُمْ إِلَّا كَمَا يَحُورُ رَأْسُ الْحِمَارِ الْمَيِّتِ . فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ، وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ، فَجَلَسَا إِلَيْنَا ، فَقَالَ شَدَّادٌ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ ، لَمَّا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ وَالشِّرْكِ . فَقَالَ عُبَادَةُ ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ : اللَّهُمَّ غَفْرًا ، أَوَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ حَدَّثَنَا أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ . فَأَمَّا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ، فَقَدْ عَرِفْنَاهَا ، فَهِيَ شَهَوَاتُ الدُّنْيَا ، مِنْ نِسَائِهَا وَشَهَوَاتِهَا ، فَمَا هَذَا الشِّرْكُ الَّذِي تُخَوِّفُنَا بِهِ يَا شَدَّادُ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ رَأَيْتُمْ أَحَدًا يُصَلِّي لِرَجُلٍ ، أَوْ يَصُومُ لَهُ ، أَوْ يَتَصَدَّقُ لَهُ ، أَتَرَوْنَ أَنَّهُ قَدْ أَشْرَكَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ . فَقَالَ عَوْفٌ : أَوَلَا يَعْمَدُ اللَّهُ إِلَى مَا ابْتُغِيَ فِيهِ وَجْهَهُ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ كُلِّهِ ، فَيَقْبَلُ مِنْهُ مَا خَلَصَ لَهُ ، وَيَدَعُ مَا أُشْرِكَ بِهِ فِيهِ ؟ قَالَ شَدَّادٌ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عَنِ اللَّهِ ، قَالَ : أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ ، فَمَنْ أَشْرَكَ بِي شَيْئًا ، فَإِنَّ جَسَدَهُ وَعَمَلَهُ ، قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ ، لِشَرِيكِهِ الَّذِي أَشْرَكَ بِهِ . أَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ . شَدَّادٌ ، كَنَّاهُ مُسْلِمٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالنَّسَائِيُّ : أَبَا يَعْلَى . ابْنُ جَوْصَاءَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنْيَةُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ : أَبُو يَعْلَى وَكَانَ لَهُ خَمْسَةُ أَوْلَادٍ ، مِنْهُمْ بِنْتُهُ خَزْرَجُ ، تَزَوَّجَتْ فِي الْأَزْدِ . وَكَانَ أَكْبَرُهُمْ يَعْلَى ، ثُمَّ مُحَمَّدًا ، ثُمَّ عَبْدَ الْوَهَّابِ ، وَالْمُنْذِرَ . فَمَاتَ شَدَّادٌ ، وَخَلَّفَ عَبْدَ الْوَهَّابِ ، وَالْمُنْذِرَ ، صَغِيرَيْنِ ، وَأَعْقَبُوا ، سِوَى يَعْلَى . وَنَسَأَ لِابْنَتِهِ نَسْلٌ إِلَى سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . وَكَانَتِ الرَّجْفَةُ الَّتِي كَانَتْ بِالشَّامِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ . وَكَانَ أَشَدُّهَا بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَفَنِيَ كَثِيرٌ مِمَّنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْأَنْصَارِ وَغَيْرِهِمْ ، وَوَقَعَ مَنْزِلُ شَدَّادٍ عَلَيْهِمْ ، وَسَلِمَ مُحَمَّدٌ ، وَقَدْ ذَهَبَتْ رِجْلُهُ تَحْتَ الرَّدْمِ . وَكَانَتِ النَّعْلُ زَوْجًا ، خَلَّفَهَا شَدَّادٌ عِنْدَ وَلَدِهِ ، فَصَارَتْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ ؛ فَلَمَّا أَنْ رَأَتْ أُخْتُهُ خَزْرَجُ مَا نَزَلَ بِهِ وَبِأَهْلِهِ ، جَاءَتْ ، فَأَخَذَتْ فَرْدَ النَّعْلَيْنِ وَقَالَتْ : يَا أَخِي ، لَيْسَ لَكَ نَسْلٌ ، وَقَدْ رُزِقْتَ وَلَدًا ، وَهَذِهِ مُكْرُمَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَ فِيهَا وَلَدِي ، فَأَخَذَتْهَا مِنْهُ . وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ أَوَانِ الرَّجْفَةِ ، فَمَكَثَتِ النَّعْلُ عِنْدَهَا حَتَّى أَدْرَكَ أَوْلَادُهَا فَلَمَّا جَاءَ الْمَهْدِيُّ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، أَتَوْهُ بِهَا ، وَعَرَّفُوهُ نَسَبَهَا مِنْ شَدَّادٍ ، فَعَرِفَ ذَلِكَ ، وَقَبِلَهُ ، وَأَجَازَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِأَلْفِ دِينَارٍ ، وَأَمَرَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِضَيْعَةٍ ، وَبَعَثَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ ، فَأُتِيَ بِهِ يُحْمَلُ لِزَمَانَتِهِ فَسَأَلَهُ عَنْ خَبَرِ النَّعْلِ ، فَصَدَّقَ مَقَالَةَ الرَّجُلَيْنِ ، فَقَالَ لَهُ الْمَهْدِيُّ : ائْتِنِي بِالْأُخْرَى . فَبَكَى ، وَنَاشَدَهُ اللَّهَ ، فَرَقَّ لَهُ ، وَخَلَّاهَا عِنْدَهُ . مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْغَوْثِيِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فَقِيهًا ، وَإِنَّ فَقِيهَ هَذِهِ الْأُمَّةِ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ . لَمْ يَصِحَّ . وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : إِنَّ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ أُوتِيَ عِلْمًا وَحِلْمًا . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : فَضَلَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ الْأَنْصَارَ بِخَصْلَتَيْنِ : بِبَيَانٍ إِذَا نَطَقَ ، وَبِكَظْمٍ إِذَا غَضِبَ . عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، وَكَانَ بَدْرِيًّا . فَذَكَرَ حَدِيثًا . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : شَدَّادٌ لَهُ صُحْبَةٌ . قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : شَهِدَ بَدْرًا . وَلَمْ يَصِحَّ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : نَزَلَ فِلَسْطِينَ . وَلَهُ عَقِبٌ ، مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً . وَكَانَتْ لَهُ عِبَادَةٌ وَاجْتِهَادٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ : كَانَ أَبُوهُ أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ بَدْرِيًّا ، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ ثَوْرَ بْنَ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : لَمْ يَبْقَ بِالشَّامِ أَحَدٌ كَانَ أَوْثَقَ وَلَا أَفْقَهَ وَلَا أَرْضَى مِنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ . قَالَ الْمُفَضَّلُ الْغَلَابِيُّ : زُهَّادُ الْأَنْصَارِ ثَلَاثَةٌ : أَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَعُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ ، وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ . عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ رَجُلٍ - أَحْسَبُهُ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ - قَالَ : انْطَلَقْنَا نَؤُمُّ الْبَيْتَ ، فَإِذَا نَحْنُ بِأَخْبِيَةٍ بَيْنَهَا فُسْطَاطٌ ؛ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : عَلَيْكَ بِصَاحِبِ الْفُسْطَاطِ ، فَإِنَّهُ سَيِّدُ الْقَوْمِ . فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ الْفُسْطَاطِ ، سَلَّمْنَا . فَرَدَّ السَّلَامَ . ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا شَيْخٌ . فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ ، هِبْنَاهُ مَهَابَةً لَمْ نَهَبْهَا وَالِدًا قَطُّ وَلَا سُلْطَانًا . فَقَالَ : مَا أَنْتُمَا ؟ قُلْنَا : فِتْيَةٌ نَؤُمُّ الْبَيْتَ . قَالَ : وَأَنَا قَدْ حَدَّثَتْنِي نَفْسِي بِذَلِكَ ، وَسَأَصْحَبُكُمْ ، ثُمَّ نَادَى . فَخَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْأَخْبِيَةِ شَبَابٌ ! فَجَمَعَهُمْ ، ثُمَّ خَطَبَهُمْ ، وَقَالَ : إِنِّي ذَكَرْتُ بَيْتَ رَبِّي ، وَلَا أَرَانِي إِلَّا زَائِرَهُ . فَجَعَلُوا يَنْتَحِبُونَ عَلَيْهِ بُكَاءً . فَالْتَفَتُّ إِلَى شَابٍّ مِنْهُمْ . فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا الشَّيْخُ ؟ قَالَ : شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ، كَانَ أَمِيرًا ، فَلَمَّا أَنْ قُتِلَ عُثْمَانُ ، اعْتَزَلَهُمْ . قَالَ : ثُمَّ دَعَا لَنَا بِسَوِيقٍ ، فَجَعَلَ يُبِسُّ لَنَا ، وَيُطْعِمُنَا وَيَسْقِينَا . ثُمَّ خَرَجْنَا مَعَهُ ؛ فَلَمَّا عَلَوْنَا فِي الْأَرْضِ ، قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ : اصْنَعْ لَنَا طَعَامًا يَقْطَعُ عَنَّا الْجُوعَ - يُصَغِّرُهُ - كَلِمَةً قَالَهَا؛ فَضَحِكْنَا . فَقَالَ : مَا أَرَانِي إِلَّا مُفَارِقَكُمَا . قُلْنَا : رَحِمَكَ اللَّهُ ، إِنَّكَ كُنْتَ لَا تَكَادُ تَتَكَلَّمُ بِكَلِمَةٍ ، فَلَمَّا تَكَلَّمْتَ ، لَمْ نَتَمَالَكْ أَنْ ضَحِكَنَا . فَقَالَ : أُزَوِّدُكُمَا حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَعْلِّمُنَا فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ . فَأَمْلَى عَلَيْنَا ، وَكَتَبْنَاهُ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وَحَسَنَ عِبَادَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ يَقِينًا صَادِقًا ، وَقَلْبًا سَلِيمًا ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٍّ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . وَرُوِيَ الدُّعَاءُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ . قُتَيْبَةُ : حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْفِرَاشَ ، يَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ ، لَا يَأْتِيهِ النُّوَّمُ فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ ، إِنَّ النَّارَ أَذْهَبَتْ مِنِّي النَّوْمَ . فَيَقُومُ ، فَيُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ . رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ فَرَجٍ ، عَنْ أَسَدٍ . قَالَ سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ : أَنَّ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ خَطَبَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الدُّنْيَا أَجَلٌ حَاضِرٌ ، يَأْكُلُ مِنْهَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، وَإِنَّ الْآخِرَةَ أَجَلٌ مُسْتَأْخِرٌ ، يَحْكُمُ فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ . أَلَا وَإِنَّ الْخَيْرَ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي الْجَنَّةِ ؛ وَإِنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي النَّارِ . اتَّفَقُوا عَلَى مَوْتِهِ كَمَا قُلْنَا فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ إِلَّا مَا يُرْوَى عَنْ بَعْضِ أَهْلِ بَيْتِهِ : أَنَّهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ . خَرَّجُوا لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ . وَعَدَدُ أَحَادِيثِهِ فِي مُسْنَدِ بَقِيٍّ خَمْسُونَ حَدِيثًا . أَعْنِي بِالْمُكَرَّرِ .
- شراحيل بن آدة الأبناوي١٠٠
- عمرو بن مرثد الرحبي٣٤
- يعلى بن شداد بن أوس الخزرجي٢١
- بشير بن كعب الحميريتـ ٨١١٩
- عبد الرحمن بن غنم الأشعريتـ ٧٨١٣
- محمود بن لبيد الأشهليتـ ٩٣١٢
- ضمرة بن حبيب الزبيديتـ ١٣٠٩
- أبو قلابة الجرميتـ ١٠٤٨
- جبير بن نفير بن مالك الحضرميتـ ٧٥٧
- عبادة بن نسي الأردنيتـ ١١٨٦
- مكحول بن أبي مسلمتـ ١١٢٦
- الحسن البصريتـ ١١٠٤
- يزيد بن عبد الله بن الشخير العامريتـ ١٠٨٤
- الحنظلي٤
- عمن٣
- رجل من بني حنظلة٣
- أسامة بن عمير بن الأقيشر الهذلي٢
- حسان بن عطية المحاربيتـ ١٢١٢
- عبد الله بن بريدةتـ ١٠٥٢
- عثمان بن ربيعة التيمي٢
- العلاء بن زياد بن مطرتـ ٩٤٢
- كثير بن مرة الرهاويتـ ٧١٢
- مسلم بن مشكم الخزاعيتـ ١٠١٢
- مغيرة بن سعيد بن نوفل الحجازي٢
- أبو مصبح الردمانيتـ ١٠١١
- زبيد بن الحارث الياميتـ ١٢٠١
- شداد بن عبد الله العذري١
- شهر بن حوشبتـ ٩٨١
- عائذ الله بن عبد الله الخولانيتـ ٨٠١
- أبو المليح بن أسامة الهذليتـ ٩٨١
- عبد الرحمن بن سابط الجمحيتـ ١١٨١
- عمرو بن عبسة ربع الإسلام١
- عنبسة بن أبي سفيان الأموي١
- الزهريتـ ١٢٣١
- محمود بن الربيع بن سراقة الخزرجيتـ ٩٦١
- مرثد بن عبد الله اليزنيتـ ٩٠١
- أسد بن وداعة الشاميتـ ١٣٦١
- رجلان١
- رجل من بني مجاشع١
- رجلان من بني حنظلة١
- جده١
- صحيح البخاري—
- صحيح مسلم—
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- سنن ابن ماجه—
- مسند أحمد—
- مسند الدارمي—
- صحيح ابن حبان—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- المعجم الصغير—
- مصنف ابن أبي شيبة—
- مصنف عبد الرزاق—
- سنن البيهقي الكبرى—
- سنن الدارقطني—
- مسند البزار—
- مسند الطيالسي—
- السنن الكبرى—
- المستدرك على الصحيحين—
- الأحاديث المختارة—
- المطالب العالية—
- المنتقى—
- شرح معاني الآثار—
- شرح مشكل الآثار—