حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

شداد بن أوس الخزرجي

شداد بن أوس بن ثابت
صحابيتـ وقال أبو أحمد الحاكم : 54 هـ. وقال أبو حاتم وغيره : 58 هـ . وقال محمد بن شداد : 64 هـ . وقال ابن عبد البر : يقال : 41 هـحمص , بيت المقدس٢٨٨ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
شداد بن أوس بن ثابت
الكنية
أبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن
النسب
الأنصاري , المدني , الخزرجي , النجاري , الحدلي
صلات القرابة
أمه صريمة ، أو صرمة , وعمه حسان بن ثابت شاعر النبي صلى الله عليه وسلم , وأبناؤه أمه صريمة ، أو صرمة , وعمه حسان بن ثابت شاعر النبي صلى الله عليه وسلم , وأبناؤه : يعلى ، ومحمد ، وكبشة ، وأسماء ، ومن ولده : محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد
الوفاة
وقال أبو أحمد الحاكم : 54 هـ. وقال أبو حاتم وغيره : 58 هـ . وقال محمد بن شداد : وقال أبو أحمد الحاكم : 54 هـ. وقال أبو حاتم وغيره : 58 هـ . وقال محمد بن شداد : 64 هـ . وقال ابن عبد البر : يقال : 41 هـ
بلد الوفاة
الشام ، بيت المقدس
بلد الإقامة
حمص , بيت المقدس
الطبقة
صحابي
مرتبة ابن حجر
صحابي
مرتبة الذهبي
صحابي
خلاصة أقوال النقّاد١٣ قولًا
تعديل ٨متوسط ٥
  • له صحبة٣
  • شهد بدرا٢
  • صحابي٢
  • كان من خيار الناس١
  1. أبو الدرداءتـ ٣٢هـعن سفيان بن عيينة

    وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : ثنا سفيان قال: قال أبو الدرداء : وإن شداد بن أوس ممن أوتي علما وحلما

  2. سعيد بن عبد العزيز التنوخيتـ ١٦٧هـعن عبد الأعلى بن مسهر الغساني

    وعند أبي زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب

  3. محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ

    وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين ، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل .

  4. قال محمد بن حبيب : يريد شداد بن أوس ، وكان خيارا .

    • كان من خيار الناس
  5. البخاريتـ ٢٥٦هـعن كزال

    وقال البخاري : يقال : شهد شداد بدرا ، ولم يصح .

    • شهد بدرا
  6. البخاريتـ ٢٥٦هـعن كزال

    قال البخاري : قال بعضهم : شهد بدرا ، ولم يصح .

    • شهد بدرا
  7. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن الطحان

    له صحبة . روى عنه : ابنه يعلى بن شداد ، وأبو الأشعث الصنعاني ، وضمرة بن حبيب ، سمعت أبي يقول ذلك .

    • له صحبة
  8. المزيتـ ٧٤٢هـ

    له ولأبيه صحبة

    • له صحبة
  9. المزيتـ ٧٤٢هـ

    والعلاء بن زياد العدوي - مرسل -

  10. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    غلط من عده بدريا

  11. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    صحابي

    • صحابي
  12. مغلطايتـ ٧٦١هـ

    له ولأبيه صحبة

    • له صحبة
  13. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    صحابي

    • صحابي

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

89 - شَدَّادُ بْنُ أَوْسِ ( ع ) ابْنِ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَرَامٍ . أَبُو يُعْلَى ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْأَنْصَارِيُّ ، النَّجَّارِيُّ ، الْخَزْرَجِيُّ . أَحَدُ بَنِي مَغَالَةَ ، وَهُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ . وَشَدَّادٌ هُوَ ابْنُ أَخِي حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ ، شَاعِرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ ، وَعُلَمَائِهِمْ . نَزَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ يَعْلَى ؛ وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وَأَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ ، وَأَبُو الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ ، وَبَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرٍ ، سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ غَنْمٍ يَقُولُ : لَمَّا دَخَلْنَا مَسْجِدَ الْجَابِيَةِ أَنَا وَأَبُو الدَّرْدَاءِ ، لَقِينَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، فَأَخَذَ بِشِمَالِهِ يَمِينِي ، وَبِيَمِينِهِ شِمَالَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : إِنْ طَالَ بِكُمَا عُمْرُ أَحَدِكُمَا أَوْ كِلَاكُمَا ، فَيُوشِكُ أَنْ تَرَيَا الرَّجُلَ مَنْ ثَبَجِ الْمُسْلِمِينَ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، أَعَادَهُ وَأَبْدَاهُ ، وَأَحَلَّ حَلَالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، وَنَزَلَ عِنْدَ مَنَازِلِهِ ، أَوْ قَرَأَ بِهِ عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ لَا يَحُورُ فِيكُمْ إِلَّا كَمَا يَحُورُ رَأْسُ الْحِمَارِ الْمَيِّتِ . فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ، وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ، فَجَلَسَا إِلَيْنَا ، فَقَالَ شَدَّادٌ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ ، لَمَّا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ وَالشِّرْكِ . فَقَالَ عُبَادَةُ ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ : اللَّهُمَّ غَفْرًا ، أَوَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ حَدَّثَنَا أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ . فَأَمَّا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ، فَقَدْ عَرِفْنَاهَا ، فَهِيَ شَهَوَاتُ الدُّنْيَا ، مِنْ نِسَائِهَا وَشَهَوَاتِهَا ، فَمَا هَذَا الشِّرْكُ الَّذِي تُخَوِّفُنَا بِهِ يَا شَدَّادُ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ رَأَيْتُمْ أَحَدًا يُصَلِّي لِرَجُلٍ ، أَوْ يَصُومُ لَهُ ، أَوْ يَتَصَدَّقُ لَهُ ، أَتَرَوْنَ أَنَّهُ قَدْ أَشْرَكَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ . فَقَالَ عَوْفٌ : أَوَلَا يَعْمَدُ اللَّهُ إِلَى مَا ابْتُغِيَ فِيهِ وَجْهَهُ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ كُلِّهِ ، فَيَقْبَلُ مِنْهُ مَا خَلَصَ لَهُ ، وَيَدَعُ مَا أُشْرِكَ بِهِ فِيهِ ؟ قَالَ شَدَّادٌ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عَنِ اللَّهِ ، قَالَ : أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ ، فَمَنْ أَشْرَكَ بِي شَيْئًا ، فَإِنَّ جَسَدَهُ وَعَمَلَهُ ، قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ ، لِشَرِيكِهِ الَّذِي أَشْرَكَ بِهِ . أَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ . شَدَّادٌ ، كَنَّاهُ مُسْلِمٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالنَّسَائِيُّ : أَبَا يَعْلَى . ابْنُ جَوْصَاءَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنْيَةُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ : أَبُو يَعْلَى وَكَانَ لَهُ خَمْسَةُ أَوْلَادٍ ، مِنْهُمْ بِنْتُهُ خَزْرَجُ ، تَزَوَّجَتْ فِي الْأَزْدِ . وَكَانَ أَكْبَرُهُمْ يَعْلَى ، ثُمَّ مُحَمَّدًا ، ثُمَّ عَبْدَ الْوَهَّابِ ، وَالْمُنْذِرَ . فَمَاتَ شَدَّادٌ ، وَخَلَّفَ عَبْدَ الْوَهَّابِ ، وَالْمُنْذِرَ ، صَغِيرَيْنِ ، وَأَعْقَبُوا ، سِوَى يَعْلَى . وَنَسَأَ لِابْنَتِهِ نَسْلٌ إِلَى سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . وَكَانَتِ الرَّجْفَةُ الَّتِي كَانَتْ بِالشَّامِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ . وَكَانَ أَشَدُّهَا بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَفَنِيَ كَثِيرٌ مِمَّنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْأَنْصَارِ وَغَيْرِهِمْ ، وَوَقَعَ مَنْزِلُ شَدَّادٍ عَلَيْهِمْ ، وَسَلِمَ مُحَمَّدٌ ، وَقَدْ ذَهَبَتْ رِجْلُهُ تَحْتَ الرَّدْمِ . وَكَانَتِ النَّعْلُ زَوْجًا ، خَلَّفَهَا شَدَّادٌ عِنْدَ وَلَدِهِ ، فَصَارَتْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ ؛ فَلَمَّا أَنْ رَأَتْ أُخْتُهُ خَزْرَجُ مَا نَزَلَ بِهِ وَبِأَهْلِهِ ، جَاءَتْ ، فَأَخَذَتْ فَرْدَ النَّعْلَيْنِ وَقَالَتْ : يَا أَخِي ، لَيْسَ لَكَ نَسْلٌ ، وَقَدْ رُزِقْتَ وَلَدًا ، وَهَذِهِ مُكْرُمَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَ فِيهَا وَلَدِي ، فَأَخَذَتْهَا مِنْهُ . وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ أَوَانِ الرَّجْفَةِ ، فَمَكَثَتِ النَّعْلُ عِنْدَهَا حَتَّى أَدْرَكَ أَوْلَادُهَا فَلَمَّا جَاءَ الْمَهْدِيُّ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، أَتَوْهُ بِهَا ، وَعَرَّفُوهُ نَسَبَهَا مِنْ شَدَّادٍ ، فَعَرِفَ ذَلِكَ ، وَقَبِلَهُ ، وَأَجَازَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِأَلْفِ دِينَارٍ ، وَأَمَرَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِضَيْعَةٍ ، وَبَعَثَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ ، فَأُتِيَ بِهِ يُحْمَلُ لِزَمَانَتِهِ فَسَأَلَهُ عَنْ خَبَرِ النَّعْلِ ، فَصَدَّقَ مَقَالَةَ الرَّجُلَيْنِ ، فَقَالَ لَهُ الْمَهْدِيُّ : ائْتِنِي بِالْأُخْرَى . فَبَكَى ، وَنَاشَدَهُ اللَّهَ ، فَرَقَّ لَهُ ، وَخَلَّاهَا عِنْدَهُ . مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْغَوْثِيِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فَقِيهًا ، وَإِنَّ فَقِيهَ هَذِهِ الْأُمَّةِ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ . لَمْ يَصِحَّ . وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : إِنَّ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ أُوتِيَ عِلْمًا وَحِلْمًا . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : فَضَلَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ الْأَنْصَارَ بِخَصْلَتَيْنِ : بِبَيَانٍ إِذَا نَطَقَ ، وَبِكَظْمٍ إِذَا غَضِبَ . عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، وَكَانَ بَدْرِيًّا . فَذَكَرَ حَدِيثًا . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : شَدَّادٌ لَهُ صُحْبَةٌ . قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : شَهِدَ بَدْرًا . وَلَمْ يَصِحَّ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : نَزَلَ فِلَسْطِينَ . وَلَهُ عَقِبٌ ، مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً . وَكَانَتْ لَهُ عِبَادَةٌ وَاجْتِهَادٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ : كَانَ أَبُوهُ أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ بَدْرِيًّا ، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ ثَوْرَ بْنَ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : لَمْ يَبْقَ بِالشَّامِ أَحَدٌ كَانَ أَوْثَقَ وَلَا أَفْقَهَ وَلَا أَرْضَى مِنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ . قَالَ الْمُفَضَّلُ الْغَلَابِيُّ : زُهَّادُ الْأَنْصَارِ ثَلَاثَةٌ : أَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَعُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ ، وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ . عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ رَجُلٍ - أَحْسَبُهُ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ - قَالَ : انْطَلَقْنَا نَؤُمُّ الْبَيْتَ ، فَإِذَا نَحْنُ بِأَخْبِيَةٍ بَيْنَهَا فُسْطَاطٌ ؛ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : عَلَيْكَ بِصَاحِبِ الْفُسْطَاطِ ، فَإِنَّهُ سَيِّدُ الْقَوْمِ . فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ الْفُسْطَاطِ ، سَلَّمْنَا . فَرَدَّ السَّلَامَ . ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا شَيْخٌ . فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ ، هِبْنَاهُ مَهَابَةً لَمْ نَهَبْهَا وَالِدًا قَطُّ وَلَا سُلْطَانًا . فَقَالَ : مَا أَنْتُمَا ؟ قُلْنَا : فِتْيَةٌ نَؤُمُّ الْبَيْتَ . قَالَ : وَأَنَا قَدْ حَدَّثَتْنِي نَفْسِي بِذَلِكَ ، وَسَأَصْحَبُكُمْ ، ثُمَّ نَادَى . فَخَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْأَخْبِيَةِ شَبَابٌ ! فَجَمَعَهُمْ ، ثُمَّ خَطَبَهُمْ ، وَقَالَ : إِنِّي ذَكَرْتُ بَيْتَ رَبِّي ، وَلَا أَرَانِي إِلَّا زَائِرَهُ . فَجَعَلُوا يَنْتَحِبُونَ عَلَيْهِ بُكَاءً . فَالْتَفَتُّ إِلَى شَابٍّ مِنْهُمْ . فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا الشَّيْخُ ؟ قَالَ : شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ، كَانَ أَمِيرًا ، فَلَمَّا أَنْ قُتِلَ عُثْمَانُ ، اعْتَزَلَهُمْ . قَالَ : ثُمَّ دَعَا لَنَا بِسَوِيقٍ ، فَجَعَلَ يُبِسُّ لَنَا ، وَيُطْعِمُنَا وَيَسْقِينَا . ثُمَّ خَرَجْنَا مَعَهُ ؛ فَلَمَّا عَلَوْنَا فِي الْأَرْضِ ، قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ : اصْنَعْ لَنَا طَعَامًا يَقْطَعُ عَنَّا الْجُوعَ - يُصَغِّرُهُ - كَلِمَةً قَالَهَا؛ فَضَحِكْنَا . فَقَالَ : مَا أَرَانِي إِلَّا مُفَارِقَكُمَا . قُلْنَا : رَحِمَكَ اللَّهُ ، إِنَّكَ كُنْتَ لَا تَكَادُ تَتَكَلَّمُ بِكَلِمَةٍ ، فَلَمَّا تَكَلَّمْتَ ، لَمْ نَتَمَالَكْ أَنْ ضَحِكَنَا . فَقَالَ : أُزَوِّدُكُمَا حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَعْلِّمُنَا فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ . فَأَمْلَى عَلَيْنَا ، وَكَتَبْنَاهُ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وَحَسَنَ عِبَادَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ يَقِينًا صَادِقًا ، وَقَلْبًا سَلِيمًا ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٍّ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . وَرُوِيَ الدُّعَاءُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ . قُتَيْبَةُ : حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْفِرَاشَ ، يَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ ، لَا يَأْتِيهِ النُّوَّمُ فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ ، إِنَّ النَّارَ أَذْهَبَتْ مِنِّي النَّوْمَ . فَيَقُومُ ، فَيُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ . رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ فَرَجٍ ، عَنْ أَسَدٍ . قَالَ سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ : أَنَّ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ خَطَبَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الدُّنْيَا أَجَلٌ حَاضِرٌ ، يَأْكُلُ مِنْهَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، وَإِنَّ الْآخِرَةَ أَجَلٌ مُسْتَأْخِرٌ ، يَحْكُمُ فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ . أَلَا وَإِنَّ الْخَيْرَ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي الْجَنَّةِ ؛ وَإِنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي النَّارِ . اتَّفَقُوا عَلَى مَوْتِهِ كَمَا قُلْنَا فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ إِلَّا مَا يُرْوَى عَنْ بَعْضِ أَهْلِ بَيْتِهِ : أَنَّهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ . خَرَّجُوا لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ . وَعَدَدُ أَحَادِيثِهِ فِي مُسْنَدِ بَقِيٍّ خَمْسُونَ حَدِيثًا . أَعْنِي بِالْمُكَرَّرِ .

شيوخه ـ من روى عنهم٢
  1. عائشة بنت أبي بكر الصديقتـ ٥٧١٧٠٢٥
  2. أبو ذر الغفاريتـ ٣١١٨٠٢
تلاميذه ـ من رووا عنه٤١
  1. شراحيل بن آدة الأبناوي١٠٠
  2. عمرو بن مرثد الرحبي٣٤
  3. يعلى بن شداد بن أوس الخزرجي٢١
  4. بشير بن كعب الحميريتـ ٨١١٩
  5. عبد الرحمن بن غنم الأشعريتـ ٧٨١٣
  6. محمود بن لبيد الأشهليتـ ٩٣١٢
  7. ضمرة بن حبيب الزبيديتـ ١٣٠٩
  8. أبو قلابة الجرميتـ ١٠٤٨
  9. جبير بن نفير بن مالك الحضرميتـ ٧٥٧
  10. عبادة بن نسي الأردنيتـ ١١٨٦
  11. مكحول بن أبي مسلمتـ ١١٢٦
  12. الحسن البصريتـ ١١٠٤
  13. يزيد بن عبد الله بن الشخير العامريتـ ١٠٨٤
  14. الحنظلي٤
  15. عمن٣
  16. رجل من بني حنظلة٣
  17. أسامة بن عمير بن الأقيشر الهذلي٢
  18. حسان بن عطية المحاربيتـ ١٢١٢
  19. عبد الله بن بريدةتـ ١٠٥٢
  20. عثمان بن ربيعة التيمي٢
  21. العلاء بن زياد بن مطرتـ ٩٤٢
  22. كثير بن مرة الرهاويتـ ٧١٢
  23. مسلم بن مشكم الخزاعيتـ ١٠١٢
  24. مغيرة بن سعيد بن نوفل الحجازي٢
  25. أبو مصبح الردمانيتـ ١٠١١
  26. زبيد بن الحارث الياميتـ ١٢٠١
  27. شداد بن عبد الله العذري١
  28. شهر بن حوشبتـ ٩٨١
  29. عائذ الله بن عبد الله الخولانيتـ ٨٠١
  30. أبو المليح بن أسامة الهذليتـ ٩٨١
  31. عبد الرحمن بن سابط الجمحيتـ ١١٨١
  32. عمرو بن عبسة ربع الإسلام١
  33. عنبسة بن أبي سفيان الأموي١
  34. الزهريتـ ١٢٣١
  35. محمود بن الربيع بن سراقة الخزرجيتـ ٩٦١
  36. مرثد بن عبد الله اليزنيتـ ٩٠١
  37. أسد بن وداعة الشاميتـ ١٣٦١
  38. رجلان١
  39. رجل من بني مجاشع١
  40. رجلان من بني حنظلة١
  41. جده١
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٣
الموقوف
٣
تخريج مروياته من كتب السنّة٢٥ كتابًا