حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 4213
4219
علي بن الحسين بن سليمان النيسابوري

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيُّ ، بِبَغْدَادَ قَالَ : نَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِهْرَانَ [١]، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : حَدِيثَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ فِي وَجْهِهِ شَيْئًا سَاءَنِي فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هَذَا الَّذِي أَرَى فِي وَجْهِكَ ؟ قَالَ : أَمْرَيْنِ أَتَخَوَّفُهُمَا عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي : الشِّرْكُ ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ، أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا ، وَلَا قَمَرًا ، وَلَا وَثَنًا ، وَلَكِنَّهُمْ يُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَهَذَا شِرْكٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : وَمَا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ؟ قَالَ : " يُصْبِحُ الرَّجُلُ صَائِمًا ، فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيُوَافِقُهَا ، وَيَدَعُ الصَّوْمَ
معلقمرفوع· رواه شداد بن أوس الخزرجيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    شداد بن أوس الخزرجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:دخلت على
    الوفاة54هـ
  2. 02
    عبادة بن نسي الأردني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  3. 03
    الوفاة151هـ
  4. 04
    الحارث بن نبهان الجرمي
    تقييم الراوي:متروك· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    الربيع بن سليمان الجيزي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة256هـ
  7. 07
    الوفاة306هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 330) برقم: (8035) وأحمد في "مسنده" (7 / 3798) برقم: (17326) والطبراني في "الكبير" (7 / 284) برقم: (7170) والطبراني في "الأوسط" (4 / 284) برقم: (4219)

الشواهد3 شاهد
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٣٣٠) برقم ٨٠٣٥

بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ رَأَيْتُ بِوَجْهِهِ أَمْرًا سَاءَنِي ، [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : حَدِيثَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ فِي وَجْهِهِ شَيْئًا سَاءَنِي(١)] فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي أَرَى بِوَجْهِكَ ؟ [وفي رواية : مَا هَذَا الَّذِي أَرَى فِي وَجْهِكَ(٢)] قَالَ : أَمْرٌ أَتَخَوَّفُهُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي [وفي رواية : أَمْرَيْنِ أَتَخَوَّفُهُمَا عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي(٣)] قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : الشِّرْكُ وَشَهْوَةٌ خَفِيَّةٌ [وفي رواية : وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ بَكَى ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَُ يَقُولُ ، فَذَكَرْتُهُ فَأَبْكَانِي ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكَ ، وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ(٥)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ ؟ قَالَ : يَا شَدَّادُ ، أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا وَثَنًا وَلَا حَجَرًا وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمْ(٦)] يُرَاءُونَ [وفي رواية : يُرَاؤُونَ(٧)] النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرِّيَاءُ شِرْكٌ هُوَ ؟ [وفي رواية : أَهَذَا شِرْكٌ(٨)] [وفي رواية : أَشِرْكٌ ذَاكَ(٩)] قَالَ : نَعَمْ قُلْتُ : فَمَا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ؟ قَالَ : [أَنْ(١٠)] يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ [وفي رواية : أَحَدُهُمْ(١١)] [وفي رواية : الرَّجُلُ(١٢)] [وفي رواية : الْعَبْدُ(١٣)] صَائِمًا فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا فَيُفْطِرُ [وفي رواية : فَيَتْرُكَ صَوْمَهُ(١٤)] [وفي رواية : مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيُوَافِقُهَا ، وَيَدَعُ الصَّوْمَ(١٥)] [وفي رواية : فَيُوَاقِعُهَا وَيَدَعُ صَوْمَهُ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٧١٧٠·المعجم الأوسط٤٢١٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٣٢٦·المعجم الكبير٧١٧٠·المعجم الأوسط٤٢١٩·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٧١٧٠·المعجم الأوسط٤٢١٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  9. (٩)المعجم الكبير٧١٧٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٧١٧٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٣٢٦·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٤٢١٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧١٧٠·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين4213
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَالشَّهْوَةُ(المادة: والشهوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ قِيلَ : هِيَ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْمَعَاصِي يُضْمِرُهُ صَاحِبُهُ وَيُصِرُّ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْهُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَرَى جَارِيَةً حَسْنَاءَ فَيَغُضَّ طَرْفَهُ ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِقَلْبِهِ كَمَا كَانَ يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ . قَالَ : الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ ، غَيْرَ أَنِّي أَسْتَحْسِنُ أَنْ أَنْصِبَ الشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ وَأَجْعَلَ الْوَاوَ بِمَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أُخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ مَعَ الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ لِلْمَعَاصِي ، فَكَأَنَّهُ يُرَائِي النَّاسَ بِتَرْكِهِ الْمَعَاصِي ، وَالشَّهْوَةُ فِي قَلْبِهِ مُخْفَاةٌ . وَقِيلَ : الرِّيَاءُ مَا كَانَ ظَاهِرًا مِنَ الْعَمَلِ ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ حُبُّ اطِّلَاعِ النَّاسِ عَلَى الْعَمَلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ رَابِعَةَ يَا شَهْوَانِيُّ يُقَالُ : رَجُلٌ شَهْوَانُ وَشَهْوَانِيٌّ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الشَّهْوَةِ ، وَالْجَمْعُ شَهَاوَى كَسَكَارَى .

لسان العرب

[ شها ] شها : شَهِيتُ الشَّيْءَ بِالْكَسْرِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَأَشْعَثَ يَشْهَى النَّوَمَ قُلْتُ لَهُ ارْتَحِلْ إِذَا مَا النُّجُومُ أَعْرَضَتْ وَاسْبَكَّرَتِ وَشَهِيَ الشَّيْءَ وَشَهَّاهُ يَشْهَاهُ شَهْوَةً وَاشْتَهَاهُ وَتَشَهَّاهُ : أَحَبَّهُ وَرَغِبَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَهِيَ يَشْهَى وَشَهَا يَشْهُو إِذَا اشْتَهَى ، وَقَالَ : قَالَ ذَلِكَ أَبُو زَيْدٍ . وَالتَّشَهِّي : اقْتِرَاحُ شَهْوَةٍ بَعْدَ شَهْوَةٍ ، يُقَالُ : تَشَهَّتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا فَأَشْهَاهَا أَيْ أَطْلَبَهَا شَهَوَاتِهَا . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ ; أَيْ يَرْغَبُونَ فِيهِ مِنَ الرُّجُوعِ إِلَى الدُّنْيَا . غَيْرُهُ : الشَّهْوَةُ مَعْرُوفَةٌ . وَطَعَامٌ شَهِيٌّ أَيْ مُشْتَهًى . وَتَشَهَّيْتُ عَلَى فُلَانٍ كَذَا . وَهَذَا شَيْءٌ يُشَهِّي الطَّعَامَ أَيْ يَحْمِلُ عَلَى اشْتِهَائِهِ ، وَرَجُلٌ شَهِيٌّ وَشَهْوَانُ وَشَهْوَانِيٌّ وَامْرَأَةٌ شَهْوَى وَمَا أَشْهَاهَا وَأَشْهَانِي لَهَا ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا عَلَى مَعْنَيَيْنِ لِأَنَّكَ إِذَا قُلْتَ مَا أَشْهَاهَا إِلَيَّ فَإِنَّمَا تُخْبِرُ أَنَّهَا مُتَشَهَّاةٌ ، وَكَأَنَّهُ عَلَى شُهِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُتَكَلَّمْ بِهِ فَقُلْتُ مَا أَشْهَاهَا كَقَوْلِكَ مَا أَحْظَاهَا ، وَإِذَا قُلْتَ مَا أَشْهَانِي فَإِنَّمَا تُخْبِرُ أَنَّكَ شَاهٍ . وَأَشْهَاهُ : أَعْطَاهُ مَا يَشْتَهِي ، وَأَنَا إِلَيْهِ شَهْوَانُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : فَهِيَ شَهْوَى ، وَهُوَ شَهْوَانِيُّ وَقَوْمٌ شَهَاوَى أَيْ ذَوُو شَهْوَةٍ شَدِيدَةٍ لِلْأَكْلِ . وَفِي حَدِيثِ رَابِعَةَ : يَا شَهْوَانِيُّ ، يُقَالُ : رَجُلٌ شَهْوَانُ وَشَهْوَانِيٌّ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الشَّهْوَةِ ، وَالْجَ

أَهَذَا(المادة: أهذا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَذَذَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ ، فَقَالَ : أَهَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ؟ " أَرَادَ أَتَهُذُّ الْقُرْآنَ هَذًّا فَتُسْرِعُ فِيهِ كَمَا تُسْرِعُ فِي قِرَاءَةِ الشِّعْرِ ؟ . وَالْهَذُّ : سُرْعَةُ الْقَطْعِ . وَنَصَبَهُ عَلَى الْمَصْدَرِ .

لسان العرب

[ هذذ ] هذذ : الْهَذُّ وَالْهَذَذُ : سُرْعَةُ الْقَطْعِ وَسُرْعَةُ الْقِرَاءَةِ ، هَذَّ الْقُرْآنَ يَهُذُّهُ هَذًّا . يُقَالُ : هُوَ يَهُذُّ الْقُرْآنَ هَذًّا وَيَهُذُّ الْحَدِيثَ هَذًّا أَيْ يَسْرُدُهُ ، وَأَنْشَدَ : كَهَذِّ الْأَشَاءَةِ بِالْمِخْلَبِ وَإِزْمِيلٌ هَذٌّ وَهَذُوذٌ أَيْ حَادٌّ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ ، فَقَالَ : أَهَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ! أَرَادَ أَتَهُذُّ الْقُرْآنَ هَذًّا فَتُسْرِعُ فِيهِ كَمَا تُسْرِعُ فِي قِرَاءَةِ الشِّعْرِ - وَنَصَبَهُ عَلَى الْمَصْدَرِ . وَشَفْرَةٌ هَذُوذٌ : قَاطِعَةٌ . وَسِكِّينٌ هَذُوذٌ : قَطَّاعٌ . وَضَرْبًا هَذَاذَيْكَ أَيْ هَذًّا بَعْدَ هَذٍّ ؛ يَعْنِي قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ ، قَالَ الْشَّاعِرُ : ضَرْبًا هَذَاذَيْكَ وَطَعْنًا وَخْضَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَإِنْ شَاءَ حَمَلَهُ عَلَى أَنَّ الْفِعْلَ وَقَعَ فِي هَذِهِ الْحَالِ ، وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : فَبَاكَرَ مَخْتُومًا عَلَيْهِ سَيَاعُهُ هَذَاذَيْكَ حَتَّى أَنْفَدَ الدَّنَّ أَجْمَعَا فَسَّرَهُ أَبُو حَنِيفَةَ فَقَالَ : هَذَاذَيْكَ هَذًّا بَعْدَ هَذٍّ ، أَيْ شُرْبًا بَعْدَ شُرْبٍ ، يَقُولُ : بَاكَرَ الدَّنُّ مَمْلُوءًا وَرَاحَ وَقَدْ فَرَّغَهُ . وَتَقُولُ لِلنَّاسِ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَكُفُّوا عَنِ الشَّيْءِ : هَذَاذَيْكَ وَهَجَاجَيْكَ - عَلَى تَقْدِيرِ الْاثْنَيْنِ ، قَالَ عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاسِ : إِذَا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بِالْبَرْدِ مِثْلُهُ هَذَاذَيْكَ حَتَّى لَيْسَ لِلْبُرْدِ لَابِسُ تَزْعُمُ النِّسَاءُ أَنَّهُ إِذَا شَقَّ عِنْدَ الْبِضَاعِ شَيْئًا مِنْ ثَوْبِ صَاحِبِهِ دَامَ الْوِدُّ بَيْنَهُمَا ، وَإِلَّا تَهَاجَرَا . وَاهْتَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    4219 4213 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيُّ ، بِبَغْدَادَ قَالَ : نَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : حَدِيثَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ فِي وَجْهِهِ شَيْئًا سَاءَنِي فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هَذَا الَّذِي أَرَى فِي وَجْهِكَ ؟ قَالَ : أَمْرَيْنِ أَتَخَوَّفُهُمَا عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي : <

أحاديث مشابهة3 أحاديث
موقع حَـدِيث